أحاديث عن: فتحلف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فتحلف
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي...
عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ قال: كانت المرأة من الأنصار لا يكاد يعيش لها ولد، فتحلف: لئن عاش لها ولد لتهودنه، فلما أجليت بنو النضير إذا فيهم ناس من أبناء الأنصار، فقالت الأنصار: يا رسول اللَّه، أبناؤنا، فأنزل اللَّه هذه الآية: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾.
قال سعيد بن جبير: فمن شاء لحق بهم، ومن شاء دخل الإسلام.
قال سعيد بن جبير: فمن شاء لحق بهم، ومن شاء دخل الإسلام.
صحيح رواه ابن حبان (١٤٠) عن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل ببُست قال: حدّثنا حسن ابن علي الحلواني قال: حدّثنا وهب بن جرير قال: حدّثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
أنَّ ابنَ مُحَيِّصَةَ أصبَح قتيلًا على أبوابِ خيبرَ ، فغَدا أخوه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، رأيتُ أخي أصبَح قتيلًا على أبوابِ خيبرَ ، فقال : شاهِداكَ على مَن قتَله ويُدفَعُ إليكَ برمتِه ، قال : كيف لي بشاهدَينِ وإنما أصبَح قتيلًا على أبوابِهم. قال أبو المُثَنَّى : سقَط ها هنا مِن كتابي شيءٌ : قال : فتُحَلِّفُ خمسينَ قَسامةً ، قال : كيف نَستَحلِفُهم وهم يهودُ ؟ قال : فقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بديتِه وأعانَهم بنِصفِه
أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ ، ومُحَيِّصَةَ خرجا إلى خيبرَ من جَهدٍ أصابَهم ، فأتى مُحَيِّصَةُ ، فأخبرأن عبداللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ ، وطُرِحَ في فَقيرٍ أو عينٍ ، فأتى يهودَ ، فقال: أنتم واللهِ قتلتموه، فقالوا: واللهِ ما قتلناه ، فأقبل حتى قَدِمَ على قومِه، فذكر لهم، ثم أقبل هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وهو أكبرُ منه ، وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ ، فذهب مُحَيِّصَةُ ليتكلم وهو الذي كان بخيبرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لمُحَيِّصَةَ: كبِّر كبِّر, إما أن يدوا صاحبَكم, وإما أن يأذََنوا بحربٍ أتحلفون وتَستحِقُّون دمَ صاحبَكم؟ قالوا: لا. قال: فتحلف لكم يهودُ. قالوا: ليسوا مسلمين
أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ ، ومُحَيِّصةَ خرجا إلى خيبرَ من جَهْدٍ أصابَهما, فأتي مُحَيِّصَةُ ، فأخبر أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ ,وطُرِحَ في فقيرٍ أو عينٍ، فأتى يهودَ، فقال: أنتم واللهِ قتلتموه، فقالوا: واللهِ ما قتلناه، ثم أقبل، حتى قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له, ثم أقبل هو وحُويِّصَةُ, وهو أخوه أكبُر منه ، وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ ، فذهب مُحَيِّصَةُ ليتكلم وهو الذي كان بخيبرَ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كََبِّر كَبِّر. وتكلمَ حُوَيِّصَةُ ثم تكلم مُحَيِّصةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إما أن يَدوا صاحبَكم ، وإما أن يؤذَنوا بحربٍ تحلفونَ و وتَستَحِقُّون دمَ صاحبَكم. قالوا: لا . قال: فَتحلِفُ لكم يهودُ. قالوا: ليسوا مسلمين. فوداه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من عنده ، فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ ، حتى أدخِلتْ عليهم الدارَ، قال سَهلٌ: لقد ركَضَتني منها ناقةٌ حمراءُ
قال لِحُوَيِّصةَ، ومُحَيِّصةَ، وعَبدِ الرَّحمنِ: أتَحلِفون وتَستَحِقُّون دَمَ صاحِبِكم؟ قالوا: لا. قال: فتَحلِفُ يَهودُ؟ قالوا: ليسوا بمُسلِمينَ. فوَداهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ ومُحَيِّصةَ خَرَجا إلى خَيبَرَ مِن جَهدٍ أصابَهُم، فأتى مُحَيِّصةُ، فأخبَرَ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ وطُرِحَ في عَينٍ، أو فقيرٍ، فأتى يَهودَ، فقال: أنتُم واللَّهِ قَتَلتُموه، قالوا: واللَّهِ ما قَتَلناه، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى قدِمَ على قَومِه، فذَكَرَ لهم ذلك، ثُمَّ أقبَلَ هو وأخوه حويِّصةُ -وهو أكبَرُ منه- وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، فذَهَبَ مُحَيِّصةُ ليَتَكَلَّمَ، وهو الذي كان بخَيبَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُحَيِّصةَ: كَبِّرْ كَبِّرْ، يُريدُ السِّنَّ، فتَكَلَّمَ حُوَيِّصةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إمَّا أن يَدوا صاحِبَكُم، وإمَّا أن يُؤذِنوا بحَربٍ، فكَتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم في ذلك، فكَتَبوا إنَّا واللَّهِ ما قَتَلناه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيِّصةَ، ومُحَيِّصةَ، وعَبدِ الرَّحمَنِ: أتَحلِفونَ وتَستَحِقُّونَ دَمَ صاحِبِكُم؟ قالوا: لا، قال: فتَحلِفُ لَكُم يَهودُ، قالوا: لَيسوا بمُسلِمينَ، فواداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه، فبَعَثَ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِئةَ ناقةٍ حتَّى أُدخِلَت عليهمِ الدَّارَ. فقال سَهلٌ: فلقد رَكَضَتني منها ناقةٌ حَمراءُ
عن سهلِ بنِ أبي حَثْمةَ أنَّه أخبره رجالٌ من كبراءِ قومِه أنَّ عبدَ اللهِ ومُحَيصةَ خرجا إلى خَيْبرَ فتفرَّقا من جهدٍ أصابهما فأتَى مُحَيصةُ فأخبر أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قد قُتِل وطُرِح في فقيرِ بئرٍ أو عيْنٍ ، فأتَى يهودُ فقال : أنتم واللهِ قتلتموه ، فقالوا : واللهِ ما قتلناه ، فأقبل حتَّى قدِم على قومِه فذكر لهم ذلك ، ثمَّ أقبل هو وأخوه حُوَيصةُ وهو أكبرُ منه وعبدُ الرَّحمنِ فذهب مُحَيْصةُ ليتكلَّمَ وهو الَّذي كان بخَيْبرَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كبِّرْ كبِّرْ ، يريدُ السِّنَّ فتكلَّم حُوَيْصةُ ثمَّ تكلَّم مُحَيْصةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إمَّا أن يدوا صاحبَكم ، وإمَّا أن يُؤذَنوا بحربٍ فكتب إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك ، فكتبوا : إنَّا واللهِ ما قتلناه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيصةَ ومُحَيصةَ وعبدِ الرَّحمنِ : أتحلِفون وتستحِقُّون دمَ صاحبِكم ؟ فقالوا : لا ، قال : فتحلِفُ لكم يهودُ ؟ قالوا ليسوا بمسلمين ، فوداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عندِه فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتَّى أُدخِلت عليهم الدَّارَ ، قال سهلٌ : لقد ركضتني منها ناقةٌ حمراءُ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256] قال: كانتِ المرأةُ منَ الأنصارِ لا يَكادُ يَعيشُ لها وَلَدٌ فتَحلِفُ لَئِنْ عاش لها وَلَدٌ لَتُهَوِّدَنَّهُ، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ إذا فيهم أُناسٌ من أبناءِ الأنصارِ، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]
في قولِه تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: كانتِ المرأةُ منَ الأنصارِ لا يَكادُ يَعيشُ لها ولَدٌ، فتَحلِفُ لَئنْ عاشَ لها ولَدٌ لَتجعَلَنَّه في اليَهوديَّةِ، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ إذا فيهم ناسٌ من أبناءِ الأنصارِ، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا. فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال سعيدٌ: فمَن شاءَ لحِقَ بهم، ومَن شاءَ دخَلَ في الإسلامِ
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256] قال: كانت المرأةُ مِن الأنصارِ لا يكادُ يعيشُ لها ولَدٌ فتحلِفُ: لئِنْ عاش لها ولدٌ لَتُهوِّدَنَّه فلمَّا أُجليَتْ بنو النَّضيرِ إذا فيهم ناسٌ مِن أبناءِ الأنصارِ فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ أبناؤُنا فأنزَل اللهُ هذه الآيةَ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256] قال سعيدُ بنُ جُبيرٍ: فمَن شاء لحِق بهم ومَن شاء دخَل في الإسلامِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: كانتِ المرأةُ مِنَ الأنصارِ لا يَكادُ يَعيشُ لها وَلَدٌ، فتَحلِفُ في الجاهليَّةِ: لئن عاشَ لها وَلَدٌ لَتُهوِّدنَّهُ، فلمَّا أُجليَتْ بَنو النَّضيرِ إذا فيهم ناسٌ مِن أبناءِ الأنصارِ، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا! فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال سَعيدٌ: فمَن شاءَ لَحِقَ بهم، ومَن شاءَ دخَلَ في الإسلامِ
عَن رجالٍ مِن كُبراءِ قومِهِ : أنَّ عبداللَّه بنَ سَهْلٍ ومحيِّصةَ، خَرجا إلى خيبرَ من جَهْدٍ أصابَهُم، فأتي محيِّصةُ، فأخبرَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ قد قُتِلَ وألقيَ في فقيرٍ أو عينٍ بخيبَرَ فأتى يَهودَ، فقالَ: أنتُمْ واللَّهِ قَتلتُموهُ، قالوا: واللَّهِ ما قَتَلناهُ، ثمَّ أقبلَ حتَّى قدمَ على قومِهِ، فذَكَرَ ذلِكَ لَهُم، ثمَّ أقبلَ هوَ وأخوهُ حويِّصةُ وَهوَ أَكْبرُ منهُ وعبدُ الرَّحمنِ ابن سَهْلٍ، فذَهَبَ محيِّصةُ يتَكَلَّمَ وَهوَ الَّذي كانَ بخيبرَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لمحيِّصةَ: كبِّر كبِّر، يُريدُ السِّنَّ، فتَكَلَّمَ حويِّصةُ، ثمَّ تَكَلَّمَ محيِّصةُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إمَّا أن يدوا صاحبَكُم، وإمَّا أن يؤذَنوا بحَربٍ، فَكَتبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إليهِم في ذلِكَ، فَكَتبوا إنَّا واللَّهِ ما قتَلناهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لحويِّصةَ، ومحيِّصةَ، وعبدِ الرَّحمنِ: تحلِفونَ وتستَحقُّونَ دمَ صاحبِكُم ؟ قالوا: لا، قالَ: فتحلِفُ لَكُم يَهودُ، قالوا: لَيسوا بِمُسلمينَ، فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن عندِهِ، فبعثَ إليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مائةَ ناقةٍ حتَّى أُدْخِلَت عليهمِ الدَّارَ، فقالَ سَهْلٌ: فلقَد رَكَضتني منها ناقةٌ حَمراءُ
أنَّ ابنَ محيِّصةَ الأصغرَ أصبحَ قتيلًا علَى أبوابِ خيبرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أقِم شاهدينِ على مَن قتلَهُ أدفعهُ إليكَ برمَّتِهِ قالَ يا رسولَ اللَّهِ أنَّي أُصيبُ شاهدينِ وإنَّما أصبحَ قتيلًا على أبوابِهِم قالَ فتحلِفُ خَمسينَ قسامةً قالَ فَكَيفَ أحلِفُ على ما لا أعلَمُ قالَ تستحلِفُ خمسينَ منهُم قالَ كيفَ وَهُم يَهودُ
كبر كبر . يريد : السن . فتكلم حويصة ، ثم تكلم محيصة ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب . فكتب إليهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بذلك . فكتبوا : إنا والله ما قتلناه . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن : أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم ؟ قالوا : لا ! قال : فتحلف لكم يهود . قالوا : ليسوا مسلمين فوداه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من عنده ، فبعث إليهم مائة ناقة ، حتى أدخلت عليهم الدار ، قال سهل : لقد ركضتني منها ناقة حمراء
أن ابنَّ مُحيصةَ الأصغَرَ أصبح قتيلًا على أبوابِ خَيبَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أقِمْ شاهِدَينِ على من قتَلَه أدفَعْه إليكم برُمَّتِه. قال: يا رَسولَ اللهِ، ومن أين أُصيبُ شاهِدَينِ، وإنما أصبَحَ قتيلًا على أبوابِهم؟! قال: فتَحلِفُ خمسينَ قَسامةً. قال: يا رَسولَ اللهِ، وكيف أحلِفُ على ما لا أعلَمُ؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتَستحلِفُ منهم خمسينَ قَسامةً. فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيف نستحلِفُهم وهم اليهودُ؟! فقَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِيَتَه عليهم، وأعانهم بنِصْفِها
أنَّ ابنَ مُحَيِّصةَ الأصغَرَ أصبَحَ قتيلًا على أبوابِ خَيْبرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقِمْ شاهدَينِ على مَن قتَلَه، أدفَعْه إليكَ برُمَّتِه، قال: يا رسولَ اللهِ، ومن أينَ أُصيبُ شاهدَينِ، وإنَّما أصبَحَ قتيلًا على أبوابِهم؟! قال: فتحلِفُ خمسينَ قَسامةً؟، قال: يا رسولَ اللهِ، وكيفَ نحلِفُ على ما لا أعلَمُ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فتستحلِفُ منهم خمسينَ قَسامةً؟، فقال: يا رسولَ اللهِ، كيف نستحلِفُهم وهم اليهودُ؟! فقسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِيَتَه عليهم، وأعانَهُم بنصفِها
أنَّ ابنَ مُحَيِّصةَ الأصغَرَ أصبَحَ قَتيلًا على أبوابِ خَيبَرَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقِمْ شاهِدَيْنِ على مَن قتَلَهُ، أدفَعْهُ إليكَ بِرُمَّتِهِ. فقال: يا رسولَ اللهِ، ومِن أينَ أُصيبُ شاهِدَيْنِ وإنَّما أصبَحَ قَتيلًا على أبوابِهم؟ قال: فتَحلِفُ خَمسينَ قَسامةً؟ قال: يا رسولَ اللهِ، وكيف أحلِفُ على ما لا أعلَمُ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فنَستَحلِفُ منهم خَمسينَ قَسامةً؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، كيف نَستَحلِفُهم وهم كُفَّارٌ، أو وهم مُشرِكونَ؟ فقَسَّمَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ديَتَهُ عليهم، وأعانَهم ببَعضِها
أنَّ ابنَ محيِّصةُ الأصغرَ أصبحَ قتيلًا علَى أبوابِ خيبرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - أقِم شاهِدَينِ علَى مَن قتلَهُ أدفعْهُ إليكُم برمَّتِهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ومِن أينَ أصيبُ شاهدَينِ وإنَّما أصبحَ قتيلًا علَى أبوابِهِم قالَ فتَحلفُ خَمسينَ قَسامةً فقالَ يا رسولَ اللَّهِ فَكَيفَ أحلِفُ علَى ما لم أعلَمْ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - فاستَحلِفْ منهُم خمسينَ قَسامةً فقالَ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ نَستحلِفُهُم وَهُم اليَهودُ فقسَّمَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - ديتَهُ عليهِم وأعانَهُم بنِصفِها
بعث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا إلى بني العنبرِ فأخذوهم بركبةَ من ناحيةِ الطائفِ فاستاقُوهم إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فركبتُ فسبقتُهم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ السلامُ عليك يا نبيَّ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه أتانا جندُك فأخذونا وقد كنا أسلمْنا وخضرمْنا آذانَ النَّعَمِ فلما قدم بَلْعَنْبَرِ قال لي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل لكم بينةٌ على أنكم أسلمتُم قبل أن تُؤخذَوا في هذه الأيامِ قلتُ نعم قال من بَيِّنتُك قلتُ سمُرةُ رجلٌ من بني العنبرِ ورجلٌ آخرُ سمَّاهُ له فشهد الرجلُ وأبى سمُرةُ أن يشهدَ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أبى أن يشهدَ لك فتحلفُ مع شاهدِك الآخرِ قلتُ نعم فاستحلَفني فحلفتُ باللهِ لقد أسلمْنا يومَ كذا وكذا وخضرمْنا آذانَ النَّعمِ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اذهبوا فقاسموهم أنصافَ الأموالِ ولا تمَسُّوا ذراريهم لولا أنَّ اللهَ لا يحبُّ ضلالةَ العملِ ما رزَيناكم عِقالًا قال الزُّبَيبُ فدعتْني أمِّي فقالت هذا الرجلُ أخذ زِرْبِيَّتي فانصرفتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني فأخبرتُه فقال لي احبِسْه فأخذتُ بتلبيبِه وقمتُ معه مكاننا ثم نظر إلينا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمينَ فقال ما تريد بأسيرك فأرسلتُه من يدي فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال للرجلِ ردَّ على هذا زِرْبِيَّةَ أُمِّه التي أخذتَ منها فقال يا نبيَّ اللهِ إنها خرجتْ من يدي قال فاختلع نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سيفَ الرَّجُلِ فأعطانيه وقال للرجلِ اذهبْ فزِدْه آصُعًا من طعامٍ قال فزادني آصُعًا من شعيرٍ
أنَّ ابنَ مُحَيِّصَةَ الأصغرَ أصبح قتيلًا على أبوابِ خيبرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أَقِم شاهدَينِ على مَن قتَله ، أَدْفَعْه إليكم بِرُمَّتِه . قال : يا رسولَ اللهِ ! ومن أين أُصِيبُ شاهدَينِ ، وإنما أصبح قتيلًا على أبوابهم ، قال : فتَحْلِفُ خمسين قَسامةً قال : يا رسولَ اللهِ ! وكيف أحلفُ على ما لا أعلمُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فنستَحْلِفُ منهم خمسينَ قَسامةً . فقال : يا رسولَ اللهِ ! كيف نَستَحلِفُهم وهم اليهودُ ؟ فقسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دِيَتَه عليهم ، وأعانهم بنِصفِها
بعثَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا إلى بَني العَنبرِ فأخذوهم برُكْبةَ من ناحيةِ الطَّائفِ فاستاقوهم إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فرَكِبْتُ فسبقتُهُم إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ: السَّلامُ عليكَ يا نبيَّ اللَّهِ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ، أتانا جندُكَ فأخَذونا وقد كنَّا أسلَمنا وخَضرمنا آذانَ النَّعَمِ ، فلمَّا قدِمَ بَلعنبرِ ، قالَ لي نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هل لَكُم بيِّنةٌ على أنَّكُم أسلمتُمْ قبلَ أن تُؤخَذوا في هذِهِ الأيَّامِ ؟ قُلتُ: نعَم ، قالَ: مَن بيِّنتُكَ ؟ قلتُ: سَمُرةُ رجلٌ من بَني العنبرِ ورجلٌ آخرُ سمَّاهُ لَهُ فشَهِدَ الرَّجُلُ ، وأبى سَمُرةُ أن يشهَدَ ، فقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قد أبى أن يشهدَ لَكَ ، فتَحلِفُ معَ شاهدِكَ الآخَرِ ؟ قلتُ: نعَم ، فاستَحلفَني ، فحلفتُ باللَّهِ لقد أسلَمنا يومَ كذا وَكَذا وخَضرمنا آذانَ النَّعمِ ، فقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اذهبوا فقاسِموهم أنصافَ الأموالِ ، ولا تَمسُّوا ذراريَّهم لولا أنَّ اللَّهَ لا يُحبُّ ضلالةَ العَمَلِ ما رزَيناكم عِقالًا قالَ الزُّبَيْبُ: فدعتني أمِّي ، فقالَت: هذا الرَّجلُ أخذَ زِربيَّتي فانصرفتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعني فأخبرتُهُ ، فقالَ لي: احبِسهُ فأخذتُ بتلبيبِهِ ، وقمتُ معَهُ مَكانَنا ، ثمَّ نظرَ إلينا نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمينِ ، فقالَ: ما تريدُ بأسيرِكَ ؟ فأرسلتُهُ مِن يدي ، فقامَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ للرَّجلِ: ردَّ على هذا زِربيَّةَ أمِّهِ الَّتي أخذتَ منها ، فقالَ: يا نبيَّ اللَّهِ إنَّها خرَجت مِن يدي ، قالَ: فاختلعَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سيفَ الرَّجلِ فأعطانيهِ ، وقالَ للرَّجلِ: اذهب فَزِدْهُ آصُعًا من طعامٍ ، قالَ: فزادَني آصُعًا من شعيرٍ
يَقولُ: بَعَثَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ جَيشًا إلى بَني العَنبَرِ، فأخَذوهم برُكبةَ مِن ناحيةِ الطَّائِفِ، فاستاقوهم إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فرَكِبتُ، فسَبَقتُهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: السَّلامُ عليكَ يا نَبيَّ اللهِ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، أتانا جُندُكَ فأخَذونا، وقد كُنَّا أسلَمْنا وخَضرَمْنا آذانَ النَّعَمِ، فلَمَّا قَدِمَ بَلعَنبَرَ، قال لي نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: هل لكم بَيِّنةٌ على أنَّكم أسلَمتُم قَبلَ أنْ تُؤخَذوا في هذه الأيَّامِ؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: مَن بَيِّنتُكَ؟ قُلتُ: سَمُرةُ، رَجُلٌ مِن بَني العَنبَرِ، ورَجُلٌ آخَرُ. سَمَّاه له، فشَهِدَ الرَّجُلُ، وأبى سَمُرةُ أنْ يَشهَدَ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: قد أبى أنْ يَشهَدَ لكَ، فتَحلِفُ مع شاهِدِكَ الآخَرِ؟ قُلتُ: نَعَمْ. فاستَحلَفَني، فحَلَفتُ باللهِ: لقد أسلَمْنا يَومَ كذا وكذا، وخَضرَمْنا آذانَ النَّعَمِ. فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبوا، فقاسِموهم أنصافَ الأموالِ، ولا تَمَسُّوا ذَراريَّهم، لولا أنَّ اللهَ لا يُحِبُّ ضَلالةَ العَمَلِ ما رَزَيْناكم عِقالًا. قال الزُّبَيبُ: فدَعَتْني أُمِّي، فقالت: هذا الرَّجُلُ أخَذَ زُربيَّتي، فانصَرَفتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، يَعني فأخبَرتُه، فقال لي: احبِسْه. فأخَذتُ بتَلبيبِه، وقُمتُ معه مَكانَنا، ثم نَظَرَ إلينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قائِمينَ، فقال: ما تُريدُ بأسيرِكَ؟ فأرسَلتُه مِن يَدي، فقامَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال لِلرَّجُلِ: رُدَّ على هذا زُربيَّةَ أُمِّه التي أخَذتَ منها. قال: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّها خَرَجتْ مِن يَدي. قال: فاختَلَعَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ سَيفَ الرَّجُلِ، فأعطانيه، وقال لِلرَّجُلِ: اذهَبْ، فزِدْه آصُعًا مِن طَعامٍ. قال: فزادَني آصُعًا مِن شَعيرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
قاسموهم أنصاف الأمواللا إكراه في الدينخضرمنا آذان النعمابن محيصة الأصغرأدفعه إليك برمتهلا تمسوا ذراريهمعبد الله بن سهلاختلع سيف الرجلعبدالله بن سهلسعيد بن المسيبليسوا بمسلمينأبناء الأنصارأنصاف الأموالتحلف مع شاهدكأعانهم بنصفهسعيد بن جبيرآصعا من شعيرخمسين قسامةيؤذنوا بحربضلالة العملتستحقون دمعبد الرحمنبنو النضيرأبواب خيبرناقة حمراءبني العنبرابن محيصةمائة ناقةدم صاحبكمنصف الديةلا إكراهابن عباساليهوديةالجاهليةأتحلفونكبر كبرمن عندهالقسامةالأنصارالإسلامشاهداكصاحبكمتحلفوناليمينشاهديناليهودمشركونزربيتيأسلمنازربيبةإكراهالدينقوله:في...برمتهمحيصةفوداهحويصةالنبيالديةتهويدالآيةقسامةخمسينشهادةذراريزربيةخيبرقتيليهودفقيريدواوداهيمينالسنديتهكفاربينةركبةسمرةشاهدتحلف﴿لاديةقتلحرب
تخريج حديث فتحلف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








