أحاديث عن: فترة بين عيسى ومحمد ست مئة سنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فترة بين عيسى ومحمد ست مئة سنة
عَن سَلمانَ، قال: فترةٌ بينَ عيسى ومُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليهما وسَلَّمَ سِتُّ مِئةِ سَنةٍ
كان بينَ موسى وعيسى ألفُ سنةٍ وتسعُمائةِ سنةٍ ، ولم يكنْ بَينهما فترةٌ ، وأنَّهُ أرسلَ بينهما ألفُ نبيٍّ من بني إسرائيلَ سوى من أُرسِلَ من غيرِهمْ ، وكان بين ميلادِ عيسى والنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ألفُ سنةٍ وتسعٌ وستونَ سنةٍ ، بُعِثَ في أولِها ثلاثةُ أنبياءَ ، وكانَتِ الفترةُ التي لم يبعثِ اللهُ فيها رسولًا أربعُمائةِ سنةٍ وأربعٌ وثمانونَ سنةً
جلَسْنا إلى المِقْدادِ بنِ الأَسْوَدِ يومًا، فمَرَّ به رجُلٌ، فقال: طُوبَى لهاتَيْنِ العينَيْنِ اللَّتَيْنِ رأتَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لوَدِدْنا أنَّا رأينا ما رأيتَ، وشَهِدْنا ما شَهِدْتَ، فاستَغضَبَ، فجعلْتُ أَعجَبُ، ما قال إلَّا خيرًا! ثمَّ أقبَلَ إليه فقال: ما يَحْمِلُ الرَّجُلَ على أنْ يتمنَّى مَحضَرًا غَيَّبَهُ اللهُ عنه لا يَدْري لو شَهِدَهُ كيفَ كان يكونُ فيه؟! واللهِ، لقد حضَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقوامٌ أَكَبَّهُمُ اللهُ على مَناخِرِهم في جَهنَّمَ، لم يُجيبوهُ ولم يُصدِّقوهُ، أوَ لا تَحمَدونَ اللهَ إذْ أخرَجَكم لا تَعرِفونَ إلَّا ربَّكم، مُصَدِّقينَ لِما جاءَ به نبيُّكم، قد كُفيتُمُ البَلاءَ بغَيرِكم؟! لقد بعَثَ اللهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أَشَدِّ حالٍ بعَثَ عليها نبيًّا مِنَ الأنبياءِ في فَترةٍ مِن جاهليَّةٍ، ما يَرَوْنَ أنَّ دِينًا أفضَلُ مِن عبادةِ الأوثانِ، فجاء بفُرقانٍ فرَّقَ به بينَ الحقِّ والباطلِ، وفرَّقَ بينَ الوالدِ وولدِهِ، حتَّى إنْ كان الرَّجُلُ لَيَرَى والدَهُ وولدَهُ أو أخاهُ كافرًا وقد فتَحَ اللهُ قُفْلَ قلْبِهِ للإيمانِ، يعلَمُ أنَّه إنْ هَلَكَ دخَلَ النَّارَ؛ فلا تَقَرُّ عَيْنُهُ وهو يعلَمُ أنَّ حبيبَهُ في النَّارِ، وإنَّها التي قال اللهُ تعالى: {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} [الفرقان: 74]
جلسنا إلى المقدادِ بنِ الأسودِ يومًا فمرَّ به رجلٌ فقال طُوبَى لهاتين العينيْنِ اللتين رَأَتَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم واللهِ لوددنا أنَّا رأيْنَا ما رأيتَ وشهِدْنا ما شهدتَ فاستُغضبَ فجعلتُ أعجبُ ما قال إلا خيرًا ثم أقبلَ عليه فقال ما يحملُ الرجلُ على أن يتمنى محضرًا غيَّبَه اللهُ عنه لا يدري لو شهدَه كيف يكونُ فيه واللهِ لقد حضر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أقوامٌ كبَّهمُ اللهُ على مناخرِهم في جهنمَ لم يُجيبوهُ ولم يُصدِّقوهُ أولا تحمدون اللهَ عزَّ وجلَّ إذ أخرجَكُم لا تعرفون إلا ربَّكم فتُصدِّقونَ بما جاء به نبيَّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد كُفِيتم البلاءَ بغيرِكم واللهِ لقد بُعِثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على أشدِّ حالٍ بُعِثَ عليها نبيٌّ قط في فترةٍ وجاهليةٍ ما يرون أنَّ دِينًا أفضلَ من عبادةِ الأوثانِ فجاء بفرقانٍ فرَّقَ به بين الحقِّ والباطلِ وفرَّقَ به بين الوالدِ وولدِه حتى إن كان الرجلُ ليرى والدَه أو ولدَه أو أخاه كافرًا وقد فتح اللهُ قُفْلَ قلبِه بالإيمانِ ويعلمُ أنَّهُ إن هلك دخل النارَ فلا تقرُّ عينُه وهو يعلمُ أنَّ حبيبَه في النارِ وأنها للتي قال اللهُ عزَّ وجلَّ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ
جلَسنا إلى المقدادِ بنِ الأسَودِ يومًا ، فمرَّ بِهِ رجلٌ فقالَ : طوبَى لِهاتَينِ العَينَينِ اللَّتَينِ رأتا رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - واللَّهِ لودِدْنا أنَّا رأَينا ما رأيتَ ، وشَهِدنا ما شَهِدتَ ، فاستُغْضِبَ ، فجَعلتُ أعجبُ ما قالَ إلَّا خيرًا ، ثمَّ أقبلَ إليهِ فقالَ : ما يحمِلُ الرَّجلُ علَى أن يَتمنَّى محضرًا غيَّبَهُ اللَّهُ عنهُ ، لا يَدري لو شَهِدَهُ كيفَ يَكونُ . واللَّهِ لقد حضرَ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - أقوامٌ أكبَّهمُ اللَّهُ علَى مَناخرِهِم في جَهَنَّمَ لم يُجيبوهُ ولم يُصدِّقوهُ ، أوَ لا تَحمِدونَ اللَّهَ إذ أخرجَكُم ، لا تعرِفونَ إلَّا ربَّكم مُصدِّقينَ لما جاءَ بِهِ نبيُّكم قد كُفيتُمُ البلاءَ بغيرِكُم، واللَّهِ لقد بعثَ اللَّهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ علَى أشدِّ حالٍ بعثَ عليها فيهِ نبيٌّ منَ الأنبياءِ ، علَى فَترةٍ وجاهليَّةٍ ما يَرونَ أنَّ دينًا أفضلُ من عبادةِ الأوثانِ ، فجاءَ بفُرقانٍ فرَّقَ بِهِ بينَ الحقِّ والباطلِ ، وفرَّقَ بينَ الوالدِ وولدِهِ ، حتَّى إن كانَ الرَّجلُ ليرَى والدَهُ وولدَهُ أو أخاهُ كافرًا ، وقد فتحَ اللهُ قفلَ قلبِهِ للإيمانِ ، يعلمُ أنَّهُ إن هلَكَ دخلَ النَّارَ ، فلا تقرُّ عَينُهُ ، وهوَ يعلمُ أنَّ حبيبَهُ في النَّارِ وإنَّها للَّتي قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ : وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ
جَلَسْنا إلى المِقْدادِ بنِ الأسْوَدِ يومًا، فمَرَّ به رَجُلٌ، فقال: طوبَى لهاتَينِ العَينَينِ اللَّتينِ رَأتا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، واللهِ لَوَدِدْنا أنَّا رَأيْنا ما رَأيْتَ، وشَهِدْنا ما شَهِدتَ، فاستَغْضَبَ، فجَعَلتُ أعْجَبُ، ما قال إلَّا خَيرًا، ثُمَّ أقبَلَ إليه، فقال: ما يَحمِلُ الرَّجُلَ على أنْ يتَمَنَّى مَحضَرًا غَيَّبَه اللهُ عنه، لا يَدْري لو شَهِدَه كيف كان يكون فيه، والله لقد حَضَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أقوامٌ كَبَّهُم اللهُ على مَناخِرِهم في جَهَنَّمَ لم يُجيبوه، ولم يُصَدِّقوه، أوَلا تَحْمَدون اللهَ إذْ أخرَجَكُم لا تَعرِفون إلَّا رَبَّكُم، مُصَدِّقينَ لِما جاء به نَبيُّكُم، قد كُفيتُم البَلاءَ بغَيرِكُم، واللهِ لقد بَعَثَ اللهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ على أشَدِّ حالٍ بُعِثَ عليها فيه نبيٌّ مِن الأنْبياءِ في فَتْرةٍ وجاهِليَّةٍ، ما يَرَونَ أنَّ دِينًا أفضَلُ مِن عِبادةِ الأوْثانِ، فجاء بفُرْقانٍ فَرَقَ به بَينَ الحَقِّ والباطِلِ، وفَرَّقَ بَينَ الوالِدِ ووَلَدِه حتى إنْ كان الرَّجُلُ لَيرى والِدَه ووَلَدَه أو أخاه كافِرًا، وقد فَتَحَ اللهُ قُفْلَ قَلْبِه للإيمانِ، يَعلَمُ أنَّه إنْ هَلَكَ دَخَلَ النارَ، فلا تَقَرُّ عَينُه وهو يَعلَمُ أنَّ حَبيبَه في النارِ، وأنَّها لَلَّتي قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} [الفرقان: 74]
بَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُ قَسمًا، إذ جاءَه ابنُ ذي الخُوَيصِرةِ التَّميميُّ فقال: اعدِلْ يا رَسولَ اللهِ، فقال: ويلَكَ! ومَن يَعدِلُ إذا لَم أعدِلْ؟ فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا رَسولَ اللهِ، أتَأذَنُ لي فيه فأضرِبَ عُنُقَه؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه فإنَّ له أصحابًا يَحتَقِرُ أحَدُكُم صَلاتَه مَعَ صَلاتِه، وصيامَه مَعَ صيامِه، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ، كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، فيُنظَرُ في قُذَذِه فلا يوجَدُ فيه شَيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ في نَضيِّه فلا يوجَدُ فيه شَيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ في رِصافِه فلا يوجَدُ فيه شَيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ في نَصلِه، فلا يوجَدُ فيه شَيءٌ، قد سَبَقَ الفَرثَ والدَّمَ، منهم رَجُلٌ أسودُ في إحدى يَدَيه -أو قال: إحدى ثَديَيه- مِثلُ ثَديِ المَرأةِ، أو مِثلُ البَضعةِ تَدَردَرُ، يَخرُجونَ على حينِ فترةٍ مِنَ النَّاسِ، فنَزَلَت فيهم: {ومنهم مَن يَلمِزُكَ في الصَّدَقاتِ} [التَّوبة: 58] الآية، قال أبو سَعيدٍ: أشهَدُ أنِّي سَمِعتُ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأشهَدُ أنَّ عَليًّا حينَ قَتَلَه وأنا مَعَه جيءَ بالرَّجُلِ على النَّعتِ الذي نَعَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
بَينَما رَسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ يَقسِمُ قَسْمًا، فَقال له: ذو الخُويصِرةِ - رجلٌ مِن بَني تميمٍ -: يا رَسولَ اللهِ، اعدِلْ، قال: وَيحَك! وَمن يَعدِلُ إذا لَمْ أَعدِلْ؟! فَقام عُمرُ فَقال: يا رَسولَ اللهِ، دَعني، ائذَنْ لي فَلْأضرِبْ عُنقَه! فَقال: لا، إنَّ له أصحابًا يَحقِرُ أحَدُكم صَلاتَه عِندَ صَلاتِهم، وصيامَه مَع صيامِهِم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ كَما يَمرُق السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، يَنظُرُ إلى نَصْلِه فَلا يوجَدُ شيءٌ، ثُمَّ يَنظُرُ فَوقَه، فَلا يوجَدُ شيءٌ، ثمَّ يَنظُرُ فَوقَه، فَلا يوجَدُ شَيءٌ، سَبَقَ الفَرْثَ وَالدَّمَ! يَخرُجونَ على حينِ فَترةٍ منَ النَّاسِ، آيتُهُم رجلٌ أَدْعجُ، إحدى يَديْه مِثلُ ثَديِ المَرأةِ، أوْ كالبَضْعةِ تَدَرْدَرُ، وَقال أبو سَعيدٍ: أَشهَدُ لَسَمِعْتُ هَذا مِن رَسولِ اللهِ، وأَشهَدُ أنِّي كُنتُ مَع عليٍّ حينَ قَتَلَهم فالْتُمِسَ في القَتلى، فأُتيَ به عَلى النَّعتِ الَّذي نَعَتَ رَسولُ اللهِ
جلسنا إلى المقدادِ بنِ الأسودِ يومًا ومرَّ بنا رجلٌ واستمعنا إليه فقال طوبَى لهاتينِ العينينِ اللتينِ رأتا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ لوَدِدنا أنا رأينا ما رأيتَ وشهدنا ما شهدتَ فأقبل إليه فقال ما يحملُ الرجلَ أن يتمنَّى محضرًا غيَّبه اللهُ عنه لا يدرِي كيفَ يكونُ فيه واللهِ لقد حضر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقوامٌ كبَّهم اللهُ على مناخرِهم في جهنمََ لم يجيبوه ولم يصدِّقوه إلا بحمدِ اللهِ تعالَى أجدُكم أن لا تعرفوا إلا ربَّكم مصدقينَ بما جاء به نبيُّكم فقد كُفِيتم البلاءَ بغيرِكم واللهِ لقد بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أشدِّ حالٍ بُعِثَ عليها نبيٌّ من الأنبياءِ في فترةٍ وجاهليةٍ لم يرَوا أن دينًا أفضلَ من عبادةِ الأوثانِ فجاء بفرقانٍ فرَّقَ به بينَ الحقِّ والباطلِ وفرقَ بينَ الوالدِ وولدِه حتى إن كان الرجلُ ليرَى والدَه أو ولدَه أو أخاه كافرًا وقد فتح اللهُ تعالَى قفلَ قلبِه للإيمانِ ليعلمُ أنه قد هلك من دخل النارَ فلا تقرُّ عينُه وهو يعلمُ أن حميمَه في النارِِ وأنها التي قال اللهُ تعالَى رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ
عن خطبةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أوَّلِ جمعةٍ صلَّاها بالمدينةِ في بني سالمِ بنِ عمرِو بنِ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهم الحمدُ للَّه أحمدُهُ وأستعينُهُ وأستغفِرُهُ وأستهديهِ وأومنُ بهِ ولا أكفُرُهُ وأعادي من يكفرُهُ وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ وأنَّ محمَّدًا عبدهُ ورسولُهُ أرسلهُ بالهدى ودينِ الحقِّ والنُّورِ والموعظةِ على فترةٍ منَ الرُّسلِ وقلَّةٍ منَ العلمِ وضلالةٍ منَ النَّاسِ وانقطاعٍ منَ الزَّمانِ ودنوٍّ منَ السَّاعةِ وقربٍ منَ الأجلِ من يطعِ اللَّهَ ورسولهُ فقد رشَدَ ومن يعصِهمَا فقد غَوَى وفرَّطَ وضلَّ ضلالًا بعيدًا وأوصيكم بتقوى اللَّهِ فإنَّهُ خيرُ ما أَوْصَى بهِ المسلمُ المسلمَ أن يحضَّهُ على الآخرةِ وأن يأمرَهُ بتقوى اللَّهِ فاحذروا ما حذَّركمُ اللَّهُ من نفسهِ ولا أفضلَ من ذلكَ نصيحةً ولا أفضلَ من ذلكَ ذِكرَى وإنَّهُ تقوَى لمن عمِلَ بهِ على وجَلٍ ومخافةٍ وعونُ صدْقٍ على ما تبتغونَ من أمرِ الآخرةِ ومن يصلِحِ الَّذي بينهُ وبينَ اللَّهِ من أمرِ السِّرِّ والعلانيةِ لا ينوِي بذلكَ إلَّا وجهَ اللَّهِ يكُن لهُ ذكرًا في عاجلِ أمرهِ وذُخرًا فيما بعدَ الموتِ حينَ يفتقرُ المرءُ إلى ما قدَّمَ وما كانَ من سِوَى ذلكَ يودُّ لو أنَّ بينهُ وبينهُ أمدًا بعيدًا ويُحَذِّرُكُمُ الله نفسَهُ والله رَءُوفٌ بالعبادِ والَّذي صدقَ قولَهُ وأنجزَ وعدَهُ لا خُلْفَ لذلكَ فإنَّهُ يقولُ تعالى { مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ } واتَّقوا اللَّهَ في عاجِلِ أمرِكم وآجلِهِ في السِّرِّ والعلانيةِ{ فإنَّهُ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ، وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} وإنَّ تقوَى اللَّهِ تُوَقِّي مقتَهُ وتُوَقِّي عقوبتَهُ وتُوَقِّي سَخَطَهُ وإنَّ تقوى اللَّهِ تبيِّضُ الوجهَ وتُرضِي الرَّبَّ وترفَعُ الدَّرجةَ خُذُوا بحظِّكم ولا تفرِّطوا في جنبِ اللَّهِ قد علَّمكمُ اللَّهُ كتابهُ ونهجَ لكم سبيلهُ ليعلمَ الَّذينَ صدَقوا وليعلمَ الكاذِبينَ فأحسنوا كما أحسنَ اللَّهُ إليكم وعادُوا أعداءَهُ وجاهِدوا في اللَّهِ حقَّ جهادهِ هُوَ اجتَبَاكُم وسمَّاكمُ المسلمينَ ليهلِكَ مَنْ هلكَ عن بيِّنةٍ ويحيَى من حيَّ عن بيِّنةٍ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ فأكثِرُوا ذِكرَ اللَّهِ واعمَلُوا لما بعدَ الموتِ فإنَّهُ مَنْ أصلحَ ما بينهُ وبينَ اللَّهِ يكفِهِ ما بينهُ وبينَ النَّاسِ ذلكَ بأنَّ اللَّهَ يقْضِي على النَّاسِ ولا يقضونَ عليهِ ويملِكُ منَ النَّاسِ ولا يملِكونَ منهُ اللَّهُ أكبرُ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّه العليِّ العظيمِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قسَم قَسمًا إذ جاء ابنُ أبي الخُوَيصرةِ، فقال: اعدِلْ يا رسولَ اللهِ، قال: وَيلَك! ومَن يعدِلُ إذا لم أعدِلْ؟ فقال عُمرُ: ائذَنْ لي لأضرِبَ عُنقَه...، الحديث. [يعني حديثَ: بَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسِم قَسمًا إذ جاءه ابنُ ذي الخُوَيصرةِ التَّميميُّ، فقال: اعدِلْ يا رسولَ اللهِ، فقال: "وَيلَك! ومَن يعدِلُ إذا لم أعدِلْ؟"، فقال عُمرُ بنُ الخطَّابِ: يا رسولَ اللهِ، أتأذَنُ لي فيه فأضرِبَ عُنقَه؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "دَعْه؛ فإنَّ له أصحابًا يحتقِرُ أحدُكم صلاتَه معَ صلاتِه، وصيامَه معَ صيامِه، يمرُقونَ مِن الدِّينِ، كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ، فينظرُ في قُذَذِه فلا يوجَدُ فيه شيءٍ، ثُمَّ ينظرُ في نَضِيِّه فلا يوجُدُ فيه شيءٌ، ثُمَّ ينظرُ في رِصافِه فلا يوجَدُ فيه شيءٌ، ثُمَّ ينظرُ في نَصلِه، فلا يوجُدَ فيه شيءٌ، قد سبَق الفَرثَ والدَّمَ، منهم رجُلٌ أسوَدُ في إحدى يدَيه -أو قال: إحدى ثديَيه- مِثلُ ثديِ المرأةِ، أو مِثلُ البَضعةِ تَدَرْدَرُ، يخرُجونَ على حينِ فَترةٍ مِن النَّاسِ، فنزلَت فيهم: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ} [التوبة: 58] الآية"، قال أبو سعيدٍ: "أشهَدُ أنِّي سمعْتُ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأشهَدُ أنَّ عليًّا حينَ قَتلَه وأنا معَه جيء بالرَّجلِ على النَّعتِ الذي نعَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
قال: زوَّجَني أبي امرأةً مِن قُرَيشٍ، فلمَّا دخَلَتْ علَيَّ جعَلْتُ لا أنْحاشُ لها؛ ممَّا بي مِن القوَّةِ على العِبادةِ، مِن الصَّومِ والصَّلاةِ، فجاء عمرُو بنُ العاصِ إلى كَنَّتِه، حتى دخَلَ عليها، فقال لها: كيف وجَدْتِ بعْلَكِ؟ قالت: خيْرَ الرِّجالِ -أوْ كَخيْرِ البُعولةِ مِن رجُلٍ-؛ لم يُفتِّشْ لنا كَنَفًا، ولم يَعرِفْ لنا فِراشًا، فأقبَلَ علَيَّ، فعَذَمني وعضَّني بلِسانِه، فقال: أنْكحْتُكَ امرأةً من قُريشٍ ذاتَ حسَبٍ، فعضَلْتَها، وفعلْتَ، وفعلْتَ! ثُمَّ انطلَقَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَكاني، فأرسَلَ إليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَيْتُه، فقال لي: أتصومُ النَّهارَ؟ قُلْتُ: نعمْ، قال: وتقومُ اللَّيلَ؟ قُلْتُ: نعمْ، قال: لكِنِّي أصومُ وأُفطِرُ، وأُصلِّي وأنامُ، وأَمَسُّ النِّساءَ، فمَنْ رغِبَ عن سُنَّتي فليس منِّي. قال: اقْرَأِ القرآنَ في كلِّ شهرٍ، قُلْتُ: إنِّي أجِدُني أقوَى مِن ذلك، قال: فاقرَأْه في كلِّ عشَرةِ أيَّامٍ، قُلْتُ: إنِّي أجِدُني أقوَى مِن ذلك، -قال أحدُهما؛ إمَّا حُصَينٌ وإمَّا مُغيرةُ قال: فاقرَأْه في كلِّ ثلاثٍ- قال: ثُمَّ قال: صُمْ في كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، قُلْتُ: إنِّي أقوَى مِن ذلك، قال: فلم يزَلْ يرفَعُني حتى قال: صُمْ يومًا وأفطِرْ يومًا؛ فإنَّه أفضلُ الصِّيامِ، وهو صيامُ أخي داوُدَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال حُصَينٌ في حديثِه: ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنَّ لِكلِّ عابدٍ شِرَّةً، ولِكلِّ شِرَّةٍ فَترَةٌ، فإمَّا إلى سُنَّةٍ، وإمَّا إلى بدعةٍ، فمَن كانتْ فَترتُه إلى سُنَّةٍ، فقدِ اهْتَدَى، ومَن كانتْ فَترتُه إلى غيرِ ذلك فقد هلَك. قال مجاهدٌ: فكان عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو حيثُ ضعُف وكبِر يصومُ الأيَّامَ كذلك، يصِلُ بعضَها إلى بعضٍ؛ لِيتقوَّى بذلك، ثُمَّ يُفطِرُ بعدَ تلك الأيَّامِ، قال: وكان يَقْرَأُ في كلِّ حِزْبِه كذلك، يَزيدُ أحيانًا، ويَنقُصُ أحيانًا، غيرَ أنَّه يُوَفِّي العَددَ؛ إمَّا في سَبعٍ، وإمَّا في ثلاثٍ، قال: ثُمَّ كان يقولُ بعدَ ذلك: لأَنْ أكونَ قبِلتُ رُخصةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبُّ إليَّ ممَّا عُدِلَ به -أو عدَل- لكنِّي فارَقْتُه على أمْرٍ أكرَهُ أنْ أُخالِفَه إلى غيرِه
ذُكِر للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مولاةٌ لبَني عبدِ المُطَّلِبِ تصلِّي ، ولا تنامُ ، وتصومُ ، ولا تُفطِرُ قال : أنا أصلِّي وأنامُ ، وأصومُ وأُفطِرُ ، ولكلِّ عملٍ شرةٌ ، ولكلِّ شرةٍ فترةٌ ، فمَن تكونُ فترتُه إلى سُنَّةٍ فقد اهتَدى ، ومَن تكونُ إلى غيرِ ذلك فقد ضلَّ
ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوْلاةٌ لبَني عبدِ المُطَّلِبِ تُصلِّي ولا تنامُ، وتصومُ ولا تُفطِرُ، فقال: أنا أُصلِّي وأنامُ، وأصومُ وأُفطِرُ، ولكلِّ عمَلٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فَتْرةٌ، فمَن كانت فَتْرَتُهُ إلى سُنَّةٍ فقدِ اهتَدى، ومَن تكنْ إلى غيْرِ ذلك فقدْ ضَلَّ
لَكِنِّي أنامُ وأُصَلِّي, وأصومُ وأُفطِرُ, فمَنِ اقتَدى بي فهو مِنِّي, ومَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليسَ مِنَّي, إنَّ لكلِّ عَمَلٍ شِرَّةً, ثمَّ فَترةً, فمَن كانتْ فَترَتُه إلى بِدْعةٍ, فقد ضَلَّ, ومَن كانتْ فَترَتُه إلى سُنَّةٍ, فقدِ اهْتَدى
عن مُجاهِدٍ قال: دخَلْتُ أنا ويحيى بنُ جَعْدةَ على رجُلٍ منَ الأنصارِ مِن أصحابِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ذُكِرَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوْلاةٌ لبَني عبدِ المُطَّلِبِ، ثمَّ ذكَر بَقِيَّةَ هذا الحديثِ. يعني حديثَ: ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوْلاةٌ لبَني عبدِ المُطَّلِبِ تُصلِّي ولا تنامُ، وتصومُ ولا تُفطِرُ، فقال: أنا أُصلِّي وأنامُ، وأصومُ وأُفطِرُ، ولكلِّ عمَلٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فَتْرةٌ، فمَن كانت فَتْرَتُهُ إلى سُنَّةٍ فقدِ اهتَدى، ومَن تكنْ إلى غيْرِ ذلك فقدْ ضَلَّ
عن مُجاهِدٍ قال: دخَلْتُ أنا ويحيى بنُ جَعْدةَ على رجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قيل: يا رسولَ اللهِ: إنَّ مَوْلاةً لمَوالي بَني عبدِ المُطَّلِبِ.. ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، وزاد: ومَن رغِب عن سُنَّتي فليْسَ منِّي. [يعني حديثَ: ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوْلاةٌ لبَني عبدِ المُطَّلِبِ تُصلِّي ولا تنامُ، وتصومُ ولا تُفطِرُ، فقال: أنا أُصلِّي وأنامُ، وأصومُ وأُفطِرُ، ولكلِّ عمَلٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فَتْرةٌ، فمَن كانت فَتْرَتُهُ إلى سُنَّةٍ فقدِ اهتَدى، ومَن تكنْ إلى غيْرِ ذلك فقدْ ضَلَّ.]
ذكروا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مولاةً لبني عبدِ المطلبِ فقال : إنها تقومُ الليلَ وتصومُ النهارَ . قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لكنِّي أنامُ وأصلِّي وأصومُ وأُفطرُ فمنِ اقتدَى بي فهو منِّي ومن رغِب عن سنَّتي فليس منِّي ، إنَّ لكلِّ عملٍ شِرَّةٌ ثمَّ فَترةٌ فمن كانتْ فترتُه إلى بدعةٍ فقد ضلَّ ، ومن كانت فترتُه إلى سنَّةٍ فقد اهتدَى
ذَكَروا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوْلاةً لبَني عبدِ المُطَّلبِ، فقال: إنَّها تقومُ اللَّيْلَ وتَصومُ النَّهارَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكنِّي أنا أنامُ وأُصلِّي، وأصومُ وأُفطِرُ، فمَنِ اقتَدَى بي فهو مِنِّي، ومَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليس مِنِّي، إنَّ لكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً ثم فَتْرةً، فمَن كانت فَتْرتُه إلى بِدْعةٍ فقد ضَلَّ، ومَن كانت فَتْرتُه إلى سُنَّةٍ فقدِ اهتْدَى
أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ثُمَّ فتَرَ عَنِّي الوحيُ فترةً، فبينا أنا أمشي سَمِعتُ صَوتًا مِنَ السَّماءِ، فرَفَعتُ بَصَري قِبَلَ السَّماءِ، فإذا المَلَكُ الذي جاءَني بحِراءٍ قاعِدٌ على كُرسيٍّ بينَ السَّماءِ والأرضِ، فجُئِثتُ منه، حتَّى هَويتُ إلى الأرضِ، فجِئتُ أهلي فقُلتُ: زَمِّلوني زَمِّلوني، فأنزَلَ اللهُ تَعالى {يا أيُّها المُدَّثِّرُ قُم فأنذِر} [المدثر: 2] إلى قَولِه: {والرُّجزَ} [المدثر: 5] فاهجُرْ
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وهو يُحَدِّثُ عن فَترةِ الوَحيِ، فقال في حَديثِه: فبَيْنا أنا أمْشي سَمِعتُ صَوتًا مِن السَّماءِ فرَفَعتُ رَأْسي، فإذا المَلَكُ الذي جاءَني بِحِراءٍ جالِسٌ على كُرْسيٍّ بَينَ السماءِ والأرضِ، فجُثِثْتُ منه رُعبًا، فرَجَعتُ فقُلتُ: زَمِّلوني، زَمِّلوني، فدَثَّروني، فأنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1]، إلى قَولِه: {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر: 5]، قَبلَ أنْ تُفرَضَ الصلاةُ، وهي الأوْثانُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعينأربعمائة سنة وأربع وثمانون سنةأكبهم الله على مناخرهم في جهنمفاحذروا ما حذركم الله من نفسهمن يطع الله ورسوله فقد رشدتمنى محضرا غيبه الله عنهأنام وأصلي وأصوم وأفطركرسي بين السماء والأرضيتمنى محضرا غيبه اللهكبهم الله على مناخرهمفرق بين الحق والباطلكمرق السهم من الرميةمولاة بني عبد المطلبالمقداد بن الأسودمن يعصهما فقد غوىصوم يوم وأفطر يومقفل قلبه للإيمانلا قوة إلا باللهابن ذي الخويصرةيمرقون من الدينالسهم من الرميةأكثروا ذكر اللهفترة من جاهليةحبيبه في الناررأتا رسول اللهمحضر غيبه اللهخير ما أوصى بهرخصة رسول اللهبني عبد المطلبأنا أصلي وأناميا أيها المدثرالمسلم المسلمعمر بن الخطابفترة وجاهليةلكل عابد شرةوالرجز فاهجرتسعمائة سنةبني إسرائيللا تقر عينهتمنى المحضرذو الخويصرةلكل عمل شرةرغب عن سنتيست مئة سنةرؤية النبيثدي المرأةأمر الآخرةآية التوبةأصوم وأفطرفترة الوحيقفل القلبتقوى اللهاضرب عنقهصيام داودقفل قلبهقرة أعينالجاهليةرجل أدعجاقتدى بيقم فأنذرألف سنةألف نبيالفرقانالعينينالخوارجالأوثانالفترةأوصيكمزملونيدثرونيسلمانفرقانأصحابإفطاراهتدىمولاةالوحيالملكالرجزفاهجرفترةعيسىمحمدموسىطوبىاعدلويحكرصافصلاةصيامويلكسنتيبدعةضلالحراءكرسيقذذنضينصلدعه
تخريج حديث فترة بين عيسى ومحمد ست مئة سنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








