أحاديث عن: إذا أمسى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: إذا أمسى
⭐ صحيح
📂 باب الأدعية والأذكار في الصباح...
عن عبد الله بن مسعود قال: كان نبي الله ﷺ إذا أمسى قال: «أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له». - قال: أراه قال فيهن: - «له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة، وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة، وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل، وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار، وعذاب في القبر». وإذا أصبح قال ذلك أيضا: «أصبحنا وأصبح الملك لله».
صحيح رواه مسلم في الذكر والدعاء (٢٧٢٣: ٧٥) عن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ قال: «من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير مائة مرة إذا أصبح، ومائة مرة إذا أمسى، لم يأت أحد بأفضل منه إلا من قال أفضل من ذلك».
وفي لفظ: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء
قدير، مائتي مرة في كل يوم، لم يسبقه أحد كان قبله، ولا يدركه أحد بعده، إلا بأفضل من عمله».
وفي لفظ: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء
قدير، مائتي مرة في كل يوم، لم يسبقه أحد كان قبله، ولا يدركه أحد بعده، إلا بأفضل من عمله».
حسن رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (٥٧٥)، وابن السني (٧٦) كلاهما من طريق عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن شعبة، عن الحكم (هو ابن عتيبة)، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو فذكره باللفظ الأول.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الأدعية والأذكار في الصباح...
عن أبي عياش الزرقي قال: قال رسول الله ﷺ: «من قال إذا أصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير، كان له عدل رقبة من ولد إسماعيل، وكتب له عشر حسنات، وحط عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي، وإن قالها إذا أمسى كان له مثل ذلك حتى يصبح».
قال: فرأى رجلٌ رسولَ الله ﷺ فيما يرى النائم فقال: يا رسول الله! إن أبا عياش يحدث عنك بكذا وكذا قال: «صدق أبو عياش».
قال: فرأى رجلٌ رسولَ الله ﷺ فيما يرى النائم فقال: يا رسول الله! إن أبا عياش يحدث عنك بكذا وكذا قال: «صدق أبو عياش».
صحيح رواه أبو داود (٥٠٧٧)، وابن ماجه (٣٨٦٧)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢٧)، وأحمد (١٦٥٨٣) كلهم من طريق حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي عياش الزرقي فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
كانَ إذا أصبحَ وإذا أمسى يدعو بهذهِ الدعواتِ : اللهمَّ إنِّي أسألُكَ منْ فَجْأَةِ الخيرِ، و أعوذُ بكَ منْ فَجْأَةِ الشرِّ، فإنَّ العبدَ لا يدري مَا يَفْجَؤُهُ إذا أصبحَ و إذا أمسى
أُحدِّثُكم عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ثَمودَ، وكانتْ ثَمودُ وقَومُ صالحٍ أعمَرَهمُ اللهُ في الدُّنيا، فأطالَ أعْمارَهم حتَّى جعَلَ أحَدُهم يَبْني المَسكَنَ منَ المدَرِ، فيَنهدِمُ والرَّجلُ منهم حَيٌّ، فلمَّا رأَوْا ذلك اتَّخَذوا منَ الجِبالِ بَيوتًا فَرِهينَ، فنَحَتوها وجابُوها وجَوَّفوها، وكانوا في سَعةٍ من مَعائشِهم، فقالوا: يا صالِحُ، ادْعُ لنا ربَّكَ ليُخرِجَ لنا آيةً نَعلُمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، فدَعا صالِحٌ ربَّه، فأخرَجَ لهُمُ النَّاقةَ، وكانَ شِرْبُها يَومًا وشِرْبُهم يَومًا مَعلومًا، فإذا كانَ يَومُ شِرْبِها خَلَّوْا عنها وعنِ الماءِ وحَلَبوا الماءَ، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فإذا كان يَومُ شِرْبِهم صَرَفوها عنِ الماءِ فلم تَشرَبْ منه شَيئًا، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فأوْحى اللهُ إلى صالِحٍ أنَّ قَومَكَ سيَعْقِرونَ ناقتَكَ، فقالَ لهم، فقالوا: ما كنَّا لِنَفعَلَ، قالَ: «إنْ لم تَعْقِروها أنتم يوشِكُ أنْ يولَدَ فيكم مَوْلودٌ يَعْقِرها»، قالَ: ما عَلامةُ ذلك المَوْلودِ؟ فواللهِ لا نجِدُه إلَّا قتَلْناه، قالَ: «فإنَّه غُلامٌ أشقَرُ أزرَقُ أصهَبُ»، قالَ: وكان في المدينةِ شَيْخانِ عَزيزانِ مَنيعانِ لأحَدِهما ابنٌ يَرغَبُ له عنِ المناكِحِ، وللآخَرِ ابْنةٌ لا يجِدُ لها كُفُوًا، فجمَعَ بيْنَهما مجلِسٌ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: ما منَعَكَ أنْ تُزوِّجَ ابنَكَ؟ قالَ: لا أجِدُ له كُفُوًا، قالَ: فإنَّ ابنَتي كُفءٌ له، وأنا أُزَوِّجُكَ، فزَوَّجَه، فوُلِدَ بيْنَهما ذلك المَوْلودُ، وكان في المَدينةِ ثَمانيةُ رَهْطٍ يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ، قالَ لهم صالِحٌ: "إنَّما يَعقِرُها مَوْلودٌ فيكم، اخْتارَ ثمانيةَ نِسوةٍ قَوابِلَ منَ القَريةِ، وجَعَلوا معَهم شُرَطًا، فكانوا يَطوفونَ في القَريةِ، فإذا وَجَدوا امْرأةً تُمخَضُ نَظَروا ما ولَدُها، فإنْ كان غُلامًا قلَبْنَه يَنظُرْنَ ما هو، وإنْ كانت جاريةً أعرَضْنَ عنها، فلمَّا وَجَدوا ذلك المَوْلودَ صرَخْنَ النِّسوةُ، قُلْنَ: هذا الَّذي يُريدُ رَسولُ اللهِ صالِحٌ، فأرادَ الشُّرَطُ أنْ يأْخُذوه فحالَ جَدَّاه بيْنَهم وبيْنَه، وقالوا: لو أنَّ صالِحًا أرادَ هذا قتَلْناه، وكان شرَّ مَوْلودٍ، وكان يَشِبُّ في اليومِ شَبابَ غيرِه في الجمُعةِ، ويَشِبُّ في الجمُعةِ شَبابَ غيرِه في الشَّهرِ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ شَبابَ غيرِه في السَّنةِ، فاجتمَعَ الثَّمانيةُ الَّذين يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ والشَّيخانِ، فقالوا: نَستَعمِلُ علينا هذا الغُلامَ لمَنزِلَتِه وشَرَفِ جدَّيْه، فكانوا تِسْعةً، وكان صالِحٌ لا يَنامُ معَهم في القَريةِ، كان في البرِّيَّةِ في مَسجِدٍ، يُقالَ له: مَسجِدُ صالِحٍ فيه يَبيتُ باللَّيلِ، فإذا أصبَحَ أتاهُم فوعَظَهم وذكَّرَهم، وإذا أمْسى خرَجَ إلى المسجِدِ فباتَ فيه، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ولمَّا أرادوا أنْ يَمْكُروا بصالِحٍ مشَوْا حتَّى أتَوْا على شِرْبٍ على طَريقِ صالِحٍ، فاخْتَبأ فيه ثَمانيةٌ، وقالوا: إذا خرَجَ علينا قتَلْناه وأتَيْنا أهْلَه فبَيَّتْناهُم، فأمَرَ اللهُ الأرْضَ فاستَوَتْ عليهم، فأجْمَعوا ومشَوْا على النَّاقةِ، وهي على حَوْضِها قائمةٌ، فقالَ الشَّقيُّ لأحَدِهم: ائْتِها فاعْقِرْها، فأَتَاها فتَعاظَمَه ذلك، فأضرَبَ عن ذلك، فبعَثَ آخَرَ، فأعظَمَ ذلك، فجعَلَ لا يبعَثُ رجُلًا إلَّا يُعاظِمُه ذلك من أمْرِها حتَّى مَشى إليها وتَطاوَلَ فضرَبَ عُرْقوبَها، فوقَعَتْ تَركُضُ، فأتى رجُلٌ منهم صالحًا فقالَ: أدْرِكِ النَّاقةَ؛ فقدْ عُقِرَتْ، فأقبَلَ وخَرَجوا يتَلقَّوْنَه ويَعتَذِرونَ إليه: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّما عقَرَها فلانٌ لا ذَنبَ لنا، قالَ: انْظُروا، هل تُدْرِكونَ فَصيلَها، فإنْ أدْرَكْتُموه فعَسى اللهُ أنْ يَرفَعَ عنكمُ العَذابَ، فخَرَجوا يَطلُبونَه، ولمَّا رَأى الفَصيلُ أمَّه تَضطَرِبُ أتَى جَبلًا يُقالُ له الغارةُ قَصيرًا، فصعِدَ وذَهَبوا يأْخُذوه، فأوْحى اللهُ إلى الجبَلِ فطالَ في السَّماءِ حتَّى ما يَنالُه الطَّيرُ، قالَ: «ودخَلَ صالحٌ القَريةَ، فلمَّا رَآه الفَصيلُ بَكى حتَّى [ سالَتْ ] دُموعُه، ثمَّ استَقبَلَ صالحًا فرَغَا رَغْوةً، ثمَّ رَغَا أُخْرى، ثمَّ رَغَا أُخْرى، فقالَ صالحٌ لكلِّ رَغْوةٍ أجَلُ يَومٍ تَمَتَّعوا في دارِكم ثَلاثةَ أيَّامٍ، ذلك وَعدٌ غيرُ مَكْذوبٍ، إلَّا أنَّ آيةَ العَذابِ أنَّ اليَومَ الأوَّلَ تُصبِحُ وُجوهُهم مُصفَرَّةً، واليَومَ الثَّانيَ مُحمَرَّةً، واليَومَ الثَّالثَ مُسوَدَّةً، فلمَّا أصْبَحوا إذا وُجوهُهم كأنَّما طُليَتْ بالخَلوقِ كَبيرُهم وصَغيرُهم ذَكَرُهم وأُنْثاهم، فلمَّا أمسَوْا صاحوا بأجْمعِهم، قد مَضى يَومٌ منَ الأجَلِ، وحضَرَكمُ العَذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّانيَ إذا وُجوهُهم مُحمَرَّة ٌكأنَّما خُضِبَتْ بالدِّماءِ، فصاحُوا وضَجُّوا وبكَوْا وعَرَفوا أنَّه العَذابُ، فلمَّا أمسَوْا صاحُوا بأجمَعِهم ألَا قد مَضى يَومانِ منَ الأجَلِ وحضَرَكمُ العذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّالثَ، إذا وُجوهُهم مُسوَدَّةٌ كأنَّما طُلِيَتْ بالقارِ، فصاحوا جَميعًا ألَا قد حضَرَكمُ العَذابُ فتَكفَّنوا وتَحنَّطوا، وكان حَنوطُهمُ الصَّبرَ والمُرَّ، وكانتْ أكْفانُهمُ الأنْطاعَ، ثمَّ ألقَوْا أنفُسَهم بالأرْضِ، فجَعَلوا يُقلِّبونَ أبْصارَهم إلى السَّماءِ مرَّةً وإلى الأرْضِ مرَّةً لا يَدْرونَ من حيثُ يأْتيهمُ العَذابُ من فَوقِهم منَ السَّماءِ، أو من تحتِ أرجُلِهم منَ الأرْضِ خُشَّعًا وفُرُقًا، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الرَّابعَ أتَتْهم صَيْحةٌ منَ السَّماءِ فيها صَوتُ كلِّ صاعِقةٍ، وصَوتُ كلِّ شَيءٍ له صَوتٌ في الأرْضِ فتَقطَّعتْ قُلوبُهم في صُدورِهم، فأصْبَحوا في ديارِهم جاثِمينَ»
كان إذا أصبحَ قال : اللهمَّ بِكَ أَصْبَحْنا ، و بِكَ أَمْسَيْنا ، و بِكَ نَحْيا ، و بكَ نَمُوتُ ، و إليكَ النُّشُور ، و إذا أَمْسَى قال : اللهمَّ بِكَ أَمْسَيْنا ، و بِكَ أَصْبَحْنا ، و بِكَ نَحْيا و بِكَ نَمُوتُ ، و إليكَ المَصِير
عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ كانَ يقولُ إذا أصبحَ : اللَّهمَّ بِكَ أصبَحنا ، وبِكَ أمسَينا ، وبِكَ نحيَى ، وبِكَ نموتُ ، وإليكَ النُّشورُ وإذا أمسى ، قالَ : اللَّهمَّ بِكَ أمسَينا ، وبِكَ نحيَى ، وبِكَ نموتُ ، وإليكَ النُّشورُ
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ إذا أصبَحَ: اللهم بكَ أصبَحْنا، وبكَ أمسَيْنا، وبكَ نحيا، وبكَ نَموتُ، وإليكَ النُّشورُ. وإذا أَمْسى قال: اللهم بكَ أمسَيْنا، وبكَ نحيا، وبكَ نَموتُ، وإليكَ النُّشورُ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ إذا أصبَحَ: اللَّهُمَّ بكَ أصبَحْنا، وبكَ أمسَيْنا، وبكَ نَحْيا، وبكَ نموتُ، وإليكَ النُّشورُ، وإذا أمْسى قال: اللَّهُمَّ بكَ أمسَيْنا، وبكَ نَحْيا، وبكَ نموتُ، واليكَ النُّشورُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أصبح قال : اللهمَّ بكَ أصبحنا ، وبك أمسينا ، وبك نحيا ، وبك نموتُ ، وإليك النشورُ وإذا أمسى قال : اللهمَّ بك أمسينا ، وبك أصبحنا ، وبك نحيا ، وبك نموتُ ، وإليك المصيرُ
أتاه قومٌ فسأَلوه عن بيعِ الخمرِ وشرائِه والتِّجارةِ فيه فقال ابنُ عبَّاسٍ: أمسلِمونَ أنتم ؟ قالوا: نَعم قال: فإنَّه لا يصلُحُ بيعُه ولا شراؤُه ولا التِّجارةُ فيه لِمُسلمٍ وإنَّما مَثَلُ مَن فعَل ذلك منهم مَثَلُ بني إسرائيلَ حُرِّمتْ عليهم الشُّحومُ فلم يأكُلوها فباعوها وأكَلوا أثمانَها ثمَّ سأَلوه عن الطِّلاءِ قال ابنُ عبَّاسٍ: وما طِلاؤُكم هذا الَّذي تسأَلون عنه ؟ قالوا: هذا العِنبُ يُطبَخُ ثمَّ يُجعَلُ في الدِّنَانِ قال: وما الدِّنانُ ؟ قالوا: دِنانٌ مُقيَّرةٌ قال: أيُسكِرُ ؟ قالوا: إذا أكثَر منه أسكَر قال: فكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ، ثمَّ سأَلوه عن النَّبيذِ ؟ قال: خرَج نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فرجَع وناسٌ مِن أصحابِه قد انتبَذوا نبيذًا في نقيرٍ وحناتِمَ ودُبَّاءٍ فأمَر بها فأُهريقتْ وأمَر بسقاءٍ فجُعِل فيه زبيبٌ وماءٌ، فكان يُنبَذُ له مِن اللَّيلِ فيُصبِحُ فيشرَبُه يومَ ذلك وليلتَه الَّتي يستقبِلُ ومِن الغدِ حتَّى يُمسيَ فإذا أمسى فشرِب وسقى، فإذا أصبَح منه شيءٌ أهراقه
[لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له] يُحْيي ويُميتُ [في القولِ إذا أصبَحَ، وإذا أَمسَى]
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أنَّه كانَ يقولُ إذا أَصبَحَ: «اللَّهُمَّ بك أَصبَحْنا وبك أَمسَيْنا، وبك نَحْيا وبك نَموتُ، وإليك النُّشورُ»، وإذا أَمْسى قالَ: «اللَّهُمَّ بك أَمسَيْنا، وبك نَحْيا وبك نَموتُ، وإليك النُّشورُ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ إذا أصبَحَ: «اللهُمَّ بك أصبَحنا وبك أمسَينا، وبك نحيا وبك نموتُ، وإليك النُّشورُ»، وإذا أمسى قال: «اللهُمَّ بك أمسَينا وبك أصبَحنا، وبك نحيا وبك نموتُ، وإليك النُّشورُ»
اللَّهمَّ بكَ أصبَحْنَا ، و بكَ أمْسَيْنَا ، وبكَ نَحيا ، و بِكَ نَموتُ ، و إليكَ النُّشورُ و إذا أمسَى قال : اللَّهمَّ بكَ أمسَيْنَا ، و بكَ أصبَحْنَا ، و بكَ نَحيا ، و بكَ نموتُ ، و إِليكَ المصيرُ
كان إذا أصبَحَ وإذا أمسى قال: أصبَحنا على فِطرةِ الإسلامِ، وكَلِمةِ الإخلاصِ، ودينِ نَبيِّنا مُحمَّدٍ، ومِلَّةِ أبينا إبراهيمَ حَنيفًا مُسلِمًا وما كان مِنَ المُشرِكينَ
خرَجَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: خرَجَ مِن عِندي خَليلِي جِبريلُ آنِفًا، فقالَ: يا مُحمَّدُ، والَّذي بعثَكَ بالحَقِّ إنَّ للهِ عبدًا مِن عَبيدِه عبَدَ اللهَ تَعالَى خمْسَ مائةِ سَنةٍ على رأسِ جبَلٍ في البَحْرِ، عرْضُهُ وطُولُه ثلاثونَ ذِراعًا في ثَلاثينَ ذِراعًا، والبحرُ مُحيطٌ بهِ أربعةَ آلافِ فرْسَخٍ مِن كُلِّ ناحيةٍ، وأخرجَ اللهُ تَعالَى له عيْنًا عَذْبةً، بعَرْضِ الإصْبَعِ، تَبِضُّ بماءٍ عذْبٍ، فتَسْتَنقِعُ في أسفلِ الجَبَلِ، وشجرةَ رُمَّانٍ تُخرِجُ له كُلَّ ليلةٍ رُمَّانةً فتُغذِّيهِ يوْمَه، فإذا أمسَى نزَلَ فأصابَ مِنَ الوَضوءِ، وأخَذَ تلكَ الرُّمَّانةَ فأكَلَها، ثُمَّ قامَ لصَلاتِه، فسَأَلَ ربَّهُ عزَّ وجلَّ عندَ وقْتِ الأجَلِ أنْ يَقْبِضَهُ ساجدًا، وألَّا يَجعَلَ للأرضِ ولا لشَيءٍ يُفْسِدُه عليه سبيلًا، حتَّى يَبْعَثَهُ وهو ساجِدٌ، قالَ: ففَعَلَ، فنحْنُ نَمُرُّ عليه إذا هَبَطْنا وإذا عَرَجْنا، فنَجِدُ له في العلْمِ أنَّه يُبْعثُ يومَ القيامةِ، فيُوقَفُ بيْنَ يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيَقولُ له الرَّبُّ: أدْخِلوا عبْدِي الجنَّةَ برحْمَتِي، فيقولُ: رَبِّ، بلْ بعَمَلِي، فيقولُ الرَّبُّ: أدْخِلوا عبْدي الجَنَّةَ برَحْمَتي، فيقولُ: يا رَبِّ، بلْ بعَمَلِي، فيقولُ الرَّبُّ: أدخِلوا عبْدي الجَنَّةَ برَحْمَتي، فيقولُ: رَبِّ، بلْ بعَمَلِي، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للملائكةِ: قايِسوا عبْدِي بنِعْمَتي عليهِ وبعَمَلِه، فتُوجَدُ نِعمةُ البَصَرِ قَدْ أحاطَتْ بعبادةِ خَمْسِ مائةِ سَنةٍ، وبَقِيَتْ نِعمةُ الجسدِ فضلًا عليهِ، فيقولُ: أدْخِلوا عبْدي النَّارَ. قالَ: فيُجَرُّ إلى النَّارِ، فيُنادِي: رَبِّ برَحْمَتِكَ أدخِلْني الجَنَّةَ، فيقولُ: رُدُّوه، فيُوقَفُ بينَ يدَيْهِ، فيقولُ: يا عبْدِي، مَن خَلَقَكَ ولم تَكُ شَيئًا؟ فيقولُ: أنتَ يا ربِّ، فيقولُ: كانَ ذلكَ مِن قِبَلِكَ أو برَحْمَتي؟ فيقولُ: بلْ برَحْمتِكَ، فيقولُ: مَن قوَّاكَ لعبادةِ خمْسِ مائةِ عامٍ؟ فيقولُ: أنتَ يا رَبِّ، فيقولُ: مَن أنزَلَكَ في جبَلٍ وسَطَ اللُّجَّةِ وأخْرَجَ لكَ الماءَ العَذْبَ مِن الماءِ المالحِ، وأخرجَ لكَ كُلَّ ليلةٍ رُمَّانةً، وإنَّما تَخرُجُ مرَّةً في السَّنةِ، وسألتَني أنْ أقبِضَكَ ساجدًا، ففعَلْتُ ذلكَ بِكَ؟ فيقولُ: أنتَ يا ربِّ، فقالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: فذلِكَ برَحْمتِي، وبِرَحْمَتي أُدخِلُكَ الجنَّةَ، أدخِلوا عَبْدي الجنَّةَ، فنِعْمَ العبدُ كُنتَ يا عبْدِي، فيُدْخِلُه اللهُ الجنَّةَ. قال جِبريلُ عليه السَّلامُ: إنَّما الأشياءُ برَحمةِ اللهِ تَعالَى يا مُحمَّدُ
إذا أصبَحَ أحَدُكم، فلْيَقُلْ: أصبَحْنا وأصبَحَ المُلكُ للهِ ربِّ العالَمينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خيرَ هذا اليومِ فَتْحَه، ونَصْرَه، ونورَه، وبَرَكَتَه، وهِدايتَه، وأعوذُ بكَ من شرِّ ما فيه، وشرِّ ما بعدَه، ثم إذا أمْسى، فلْيَقُلْ مثلَ ذلك
إذا أصبحَ أحدُكم فليقُلْ: أصبَحنا وأصبحَ الملْكُ للَّهِ ربِّ العالمينَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ خيرَ هذا اليومِ فتحَه، ونصرَه، ونورَه، وبرَكتَه، وَهدايتَهُ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما فيهِ وشرِّ ما بعدَه، ثمَّ إذا أمسى فليقُل مثلَ ذلِكَ
يَلتقي الخَضِرُ وإلياسُ في كلِّ مَوسِمٍ، فإذا أرادا أن يتفرَّقا تفرَّقا على هذه الكلِماتِ: بِسمِ اللهِ ما شاء اللهُ، لا يسُوقُ الخيرَ إلَّا اللهُ، ولا يصرِفُ السُّوءَ إلَّا اللهُ، ما شاء اللهُ، ما تكُنْ مِن نعمةٍ فمِنَ اللهِ، ما شاء اللهُ، لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، فمَن قالها إذا أمسى أمِنَ مِن الحَرَقِ والغَرَقِ والشَّرَقِ حتَّى يُصبِحَ، ومَن قالها إذا أصبَح ثلاثَ مرَّاتٍ أمِنَ مِنَ الحَرَقِ والغَرَقِ والشَّرَقِ حتَّى يُمسِيَ
إذا أصبح أحدُكم فلْيقلْ أصبحْنا وأصبح الملكُ لله ربِّ العالمِينَ اللهمَّ إني أسألُك خيرَ هذا اليومِ فتحَه ونصرَه ونورَه وبركتَه وهدَاه وأعوذُ بك من شرِّ ما فيه وشرِّ ما بعدَه ثم إذا أمسى فلْيقُلْ مثلَ ذلك
إذا أصبح [ أحدُكم ] فلْيَقُلْ : أصبحْنا وأصبح الملكُ للهِ ربِّ العالمين ، اللهم إني أسألُك خيرَ هذا اليومِ : فتْحَه ، ونصرَه ، ونورَه وبركتَه ، وهداه ، وأعوذ بك من شرِّ ما فيه ، وشرِّ ما قبلَه ، وشرِّ ما بعدَه ، ثم إذا أمسى فلْيَقُلْ مثلَ ذلك
من قالَ إذا أصبحَ وإذا أمسى اللَّهمَّ أنتَ خلقتَني وأنتَ تَهْديني وأنتَ تُطعمُني وأنتَ تَسقيني وأنتَ تُميتُني وأنتَ تُحييني لم يسأَلِ اللَّهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ وقالَ : فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ سُليمٍ فقلتُ : ألا أحدِّثُكَ حديثًا سمعتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرارًا ومن أبي بَكْرٍ مرارًا ومن عُمرَ مرارًا ؟ قالَ : بلى ، فحدَّثتُهُ بِهَذا الحديثِ ، فقالَ : بأبي وأمِّي قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هؤلاءِ الكلِماتُ كانَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قد أعطاهنَّ موسَى عليهِ السَّلامُ ، فَكانَ يدعو بِهِنَّ في كلِّ يومٍ سبعَ مراتٍ ، فلا يسألُ اللَّهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ
مَن قال إذا أصبَح وإذا أمسى اللهمَّ أنت خلَقْتَني وأنت تَهْديني وأنت تُطْعِمُني وأنت تَسْقيني وأنت تُمِيتُني وأنت تُحييني لم يَسَلِ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه قال فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ فقلت ألَا أُحَدِّثُك حديثًا سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِرارًا ومِن أبي بكرٍ مِرارًا ومِن عمرَ مِرارًا قال بلى فحدَّثْتُه بهذا الحديثِ فقال بأبي وأمِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هؤلاء الكلماتُ كان اللهُ عَزَّ وجَلَّ قد أعطاهنَّ موسى عليه السَّلامُ فكان يدعو بهنَّ في كلِّ يومٍ سَبْعَ مِرارٍ فلا يسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعدهلم يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياهفتحه ونصره ونوره وبركته وهدايتهفتحه ونصره ونوره وبركته وهداهلا حول ولا قوة إلا باللهأصبحنا وأصبح الملك للهإذا أمسى فليقل مثل ذلكلا يسوق الخير إلا اللهلا يصرف السوء إلا اللهأعوذ بك من شر ما فيهبسم الله ما شاء اللهملة أبينا إبراهيمنوره وبركته وهداهعبد الله بن سليمموسى عليه السلامعبد الله بن سلاملا إله إلا اللهوحده لا شريك لهالدنان المقيرةدين نبينا محمدالعبد لا يدريخير هذا اليوموجوههم مصفرةوإليك النشورفطرة الإسلامكلمة الإخلاصإليك النشورإليك المصيرالتجارة فيهبني إسرائيلحنيفا مسلماخمسمائة سنةقايسوا عبديرب العالمينفجأة الخيرعقر الناقةثلاثة أيامآية العذابشراء الخمريحيي ويميتنعمة البصرفتحه ونصرهشر ما قبلهشر ما بعدهالصباح...فجأة الشربك أصبحنابك أمسينابيع الخمرشجرة رمانرحمة اللهالملك للهوالأذكارإذا أصبحإذا أمسىالمشركينعين عذبةالأدعيةالدعواتأعوذ بكبك نحيابك نموتتطعمينيأمسيناالليلةالناقةالفصيلالصيحةالصباحالمساءالدعاءأصبحناالنشورالمصيرالشحومالطلاءالنبيذبرحمتيهدايتهخلقتنيتهدينيتسقينيتميتنيتحيينيوأمسىالملكأسألكومائةاللهمحناتمساجداجبريلعبادةبركتهالخضرإلياسالحرقالغرقالشرقمائة
تخريج حديث إذا أمسى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








