أحاديث عن: فخذها لعل الله أن يرزقك منها ولدا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فخذها لعل الله أن يرزقك منها ولدا
عن ابنِ عبَّاسٍ ومحمَّدِ بنِ إسحاقَ بإسنادٍ له، قالوا: كانت هاجَرُ ذاتَ هَيئةٍ، فوَهَبَتْها سارةُ لإبراهيمَ، فقالت: إني أراها وَضِيئةً فخُذْها؛ لعَلَّ اللهَ أن يَرزُقَك منها ولَدًا، وكانت سارةُ قد مُنِعَت الولدَ، فلم تَلِدْ لإبراهيمَ حتَّى أَيِسَت، وكان إبراهيمُ قد دعا رَبَّه {رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ} فأُخِّرَت الدَّعوةُ حتَّى كَبِرَ إبراهيمُ وعَقِمَت سارةُ، ثمَّ إنَّ إبراهيمَ وقع على هاجَرَ فوَلَدت له إسماعيلَ
بينما ثلاثةُ رهْطٍ يتماشَونَ أخَذهمُ المطَرُ فأوَوا إلى غارٍ في جبلٍ، فبينا هم فيه حَطَّتْ صخرةٌ من الجبلِ فأَطبقَتْ عليهِم، فقال بعضُهم لبعضٍ : انظُروا أفضلَ أعمالٍ عمِلتُموها للهِ سبحانَه فسَلوه بها لعلَّه يُفَرِّجُ بها عنكم . فقال أحدُهم : اللهم إنه كان لي والدانِ كبيرانِ، وكانت لي امرأةٌ وولدٌ صِغارٌ وكنتُ أرعى عليهم، فإذا رُحتُ عليهم بدأتُ بأبوَيّ فسقيتُهما، فناءَ يومًا الشجرُ فلم آتِ حتى نام أبوايَ، فطيَّبْتُ الإناءَ ثم حلَبتُ فيه ثم قُمتُ بحِلابي عِندَ رأسِ أبوايَ والصبيةُ يتضاغَونَ عِندَ رجلي، أكرَهُ أن أبدَأَ بهم قبلَ أبويَّ، وأكرَهُ أن أوقِظَهما من نومِهما، فلم أزَلْ كذلك قائمًا حتى أضاء الفجرُ، اللهم إن كنتَ تعلَمُ أني فعَلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فأفرِجْ عنا فُرجةً نرى منها السماءَ، ففُرِّجَ لهم فُرجَةٌ رأَوا منها السماءَ . وقال الآخَرُ : اللهم إنها كانت لي ابنةُ عمٍّ فأحبَبتُها حتى كانتْ أحبَّ الناسِ إليَّ فسألتُها نفسَها فقالتْ : لا حتى تأتيَني بمائةِ دينارٍ، فسعَيتُ حتى جمَعتُ مائةَ دينارٍ فأتيتُها بها، فلما كنتُ بين رجلَيها قالتْ : اتقِّ اللهَ لا تفتَحِ الخاتمَ إلا بحقِّه، فقُمتُ عنها . اللهم إن كنتَ تعلَمُ أني فعَلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرُجْ لنا منها فُرجَةً، ففرج لهم فرجة . قال الثالث : اللهم إني كنتُ استأجرت أجيرا بفرق ذرة، فلما قضى عمله عرضته عليه فأبى أن يأخذه ورغب عنه، فلم أزل أعمل به حتى جمعت منه بقرا ورعاها، فجاءني فقال : اتق الله وأعطني حقي ولا تظلمني، فقُلْت له : اذهب إلى تلك البقر ورعاتها فخذها، فقال : اتق الله ولا تهزأ بي، فقُلْت : إني لا أهزأ بك، اذهب إلى تلك البقر ورعائها فخذها، فذهب فاستاقها . اللهم إن كنتُ تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما بقي منها . ففرج الله عز وجل عنهم فخرجوا يتماشون
بينَما ثَلاثةُ نَفَرٍ يَتَمَشَّونَ أخَذَهمُ المَطَرُ، فأَوَوا إلى غارٍ في جَبَلٍ، فانحَطَّت على فمِ غارِهم صَخرةٌ مِنَ الجَبَلِ، فانطَبَقَت عليهم، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: انظُروا أعمالًا عَمِلتُموها صالِحةً للَّهِ، فادعوا اللهَ تَعالى بها؛ لَعَلَّ اللهَ يَفرُجُها عَنكُم، فقال أحَدُهم: اللَّهمَّ إنَّه كان لي والِدانِ شيخانِ كَبيرانِ، وامرَأتي، ولي صِبيةٌ صِغارٌ أرعى عليهم، فإذا أرَحتُ عليهم حَلَبتُ، فبَدَأتُ بوالِدَيَّ، فسَقَيتُهما قَبلَ بَنيَّ، وأنَّه نَأى بي ذاتَ يَومٍ الشَّجَرُ، فلم آتِ حتَّى أمسَيتُ، فوجَدتُهما قد ناما، فحَلَبتُ كما كُنتُ أحلُبُ، فجِئتُ بالحِلابِ، فقُمتُ عِندَ رُؤوسِهما أكرَهُ أن أوقِظَهما مِن نَومِهما، وأكرَهُ أن أسقيَ الصِّبيةَ قَبلَهما، والصِّبيةُ يَتَضاغَونَ عِندَ قدَمَيَّ، فلم يَزَلْ ذلك دَأبي ودَأبَهم حتَّى طَلَعَ الفَجرُ، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وجهِكَ فافرُجْ لَنا منها فُرجةً نَرى منها السَّماءَ، ففَرَجَ اللهُ منها فُرجةً، فرَأوا منها السَّماءَ. وقال الآخَرُ: اللَّهمَّ إنَّه كانَت ليَ ابنةُ عَمٍّ أحبَبتُها كَأشَدِّ ما يُحِبُّ الرِّجالُ النِّساءَ، وطَلَبتُ إليها نَفسَها، فأبَت حتَّى آتيَها بمِئةِ دينارٍ، فتَعِبتُ حتَّى جَمَعتُ مِئةَ دينارٍ، فجِئتُها بها، فلَمَّا وقَعتُ بينَ رِجلَيها، قالت: يا عَبدَ اللهِ، اتَّقِ اللهَ، ولا تَفتَحِ الخاتَمَ إلَّا بحَقِّه، فقُمتُ عَنها، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وجهِكَ فافرُجْ لَنا منها فُرجةً، ففَرَجَ لهم. وقال الآخَرُ: اللَّهمَّ إنِّي كُنتُ استَأجَرتُ أجيرًا بفَرَقِ أرُزٍّ، فلَمَّا قَضى عَمَلَه قال: أعطِني حَقِّي، فعَرَضتُ عليه فرَقَه فرَغِبَ عنه، فلم أزَلْ أزرَعُه حتَّى جَمَعتُ منه بَقَرًا ورِعاءَها، فجاءَني فقال: اتَّقِ اللهَ ولا تَظلِمْني حَقِّي، قُلتُ: اذهَبْ إلى تلك البَقَرِ ورِعائِها، فخُذْها، فقال: اتَّقِ اللهَ ولا تَستَهزِئْ بي، فقُلتُ: إنِّي لا أستَهزِئُ بكَ، خُذْ ذلك البَقَرَ ورِعاءَها، فأخَذَه فذَهَبَ به، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك ابتِغاءَ وجهِكَ فافرُجْ لَنا ما بَقيَ، ففَرَجَ اللهُ ما بَقيَ. وزادوا في حَديثِهم: وخَرَجوا يَمشونَ. وفي حَديثِ صالِحٍ: يَتَماشَونَ، إلَّا عُبَيدَ اللهِ فإنَّ في حَديثِه: وخَرَجوا، ولم يَذكُرْ بَعدَها شيئًا. وفي روايةٍ: أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: انطَلَقَ ثَلاثةُ رَهطٍ مِمَّن كان قَبلَكُم، حتَّى آواهمُ المَبيتُ إلى غارٍ، واقتَصَّ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ نافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، غيرَ أنَّه قال: قال رَجُلٌ منهم: اللَّهمَّ كان لي أبَوانِ شيخانِ كَبيرانِ، فكُنتُ لا أغبِقُ قَبلَهما أهلًا ولا مالًا، وقال: فامتَنَعَت مِنِّي حتَّى ألَمَّت بها سَنةٌ مِنَ السِّنينَ، فجاءَتني فأعطَيتُها عِشرينَ ومِئةَ دينارٍ، وقال: فثَمَّرتُ أجرَه حتَّى كَثُرَت منه الأموالُ، فارتَعَجَت، وقال: فخَرَجوا مِنَ الغارِ يَمشونَ
مَنِ استَطاعَ منكم أنْ يَكونَ مِثلَ صاحِبِ فَرَقِ الأرُزِّ، فليكن مِثلَه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما صاحِبُ فَرَقِ الأرُزِّ؟ قال: خرَجَ ثلاثَةٌ فغَيَّمَتْ عليهمُ السَّماءُ، فدَخَلوا غارًا، فجاءَتْ صَخرَةٌ من أعْلى الجَبَلِ حتى طَبَّقَتِ البابَ عليهم، فعالَجوها، فلم يَسْتَطيعوها، فقال بعضُهم لِبعضٍ: لقد وَقَعْتم في أمْرٍ عَظيمٍ، فلْيَدْعُ كُلُّ رَجُلٍ بأحسَنِ ما عَمِلَ؛ لعلَّ اللهَ تَعالى أنْ يُنْجيَنا من هذا، فقال أحَدُهم: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كان لي أبَوانِ شَيْخانِ كَبيرانِ، وكُنتُ أحلُبُ حِلابَهما، فأجيئُهما، وقد نامَا، فكُنتُ أبيتُ قائِمًا، وحِلابُهما على يَدي أكرَه أنْ أبدَأَ بأحَدٍ قَبلَهما، أو أنْ أُوقِظَهما من نَوْمِهما، وصِبْيَتي يَتَضاغَوْنَ حَوْلي، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه من خَشيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فتحَرَّكَتِ الصَّخرَةُ. قال: وقال الثَّاني: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كانت لي ابنَةُ عَمٍّ، لم يكن شَيءٌ مِمَّا خَلَقتَ أحَبَّ إليَّ منها، فسُمْتُها نَفْسَها، فقالت: لا واللهِ دونَ مِئَةِ دينارٍ، فجَمَعتُها ودَفَعتُها إليها، حتى إذا أنا جَلَستُ منها مَجلِسَ الرَّجُلِ، فقالت: اتَّقِ اللهَ، ولا تَفُضَّ الخاتَمَ إلَّا بِحَقِّه، فقُمتُ عَنْها، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلتُه من خَشْيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فزالَتِ الصَّخرَةُ حتى بَدَتِ السَّماءُ. وقال الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنِّي كُنتُ استَأجَرْتُ أجيرًا بِفَرَقٍ من أرُزٍّ، فلمَّا أمْسى عَرَضتُ عليه حَقَّه، فأبى أنْ يَأخُذَه، وذَهَبَ وتَرَكَني، فتحَرَّجتُ منه وثَمَّرتُه له، وأصْلَحتُه حتى اشتَرَيتُ منه بَقَرًا وراعيَها، فلَقِيَني بعدَ حينٍ، فقال: اتَّقِ اللهَ، وأعْطِني أجْري، ولا تَظلِمْني، فقُلتُ: انطَلِقْ إلى ذلك البَقَرِ وراعيها، فخُذْها، فقال: اتَّقِ اللهَ، ولا تَسْخَرْ بي، فقُلتُ: إنِّي لستُ أسخَرُ بِكَ، فانطَلَقَ فاسْتاقَ ذلك، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ خَشْيَةً مِنكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، فتَدَحرَجَتِ الصَّخرَةُ، فخَرَجوا يَمْشونَ
مَنِ استَطاعَ منكم أنْ يَكونَ مِثلَ صاحِبِ فَرَقِ الأرُزِّ، فليكن مِثلَه،، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما صاحِبُ فَرَقِ الأرُزِّ؟ قال: خرَجَ ثلاثَةٌ فغَيَّمَتْ عليهمُ السَّماءُ، فدَخَلوا غارًا، فجاءَتْ صَخرَةٌ من أعْلى الجَبَلِ حتى طَبَّقَتِ البابَ عليهم، فعالَجوها، فلم يَسْتَطيعوها، فقال بعضُهم لِبعضٍ: لقد وَقَعْتم في أمْرٍ عَظيمٍ، فلْيَدعُ كُلُّ رَجُلٍ بأحسَنِ ما عَمِلَ لعلَّ اللهَ تَعالى أنْ يُنْجيَنا من هذا، فقال أحَدُهم: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كان لي أبَوانِ شَيْخانِ كَبيرانِ، وكُنتُ أحلُبُ حِلابَهما، فأجيئُهما، وقد ناما، فكُنتُ أبيتُ قائِمًا، وحِلابُهما على يَدي أكرَه أنْ أبدَأَ بأحَدٍ قَبْلَهما، أو أنْ أُوقِظَهما من نَوْمِهما، وصِبْيَتي يَتَضاغَوْنَ حَوْلي، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه من خَشيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فتحَرَّكَتِ الصَّخرَةُ. قال: وقال الثَّاني: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كانت لي ابنَةُ عَمٍّ، لم يكن شَيءٌ مِمَّا خَلَقتَ أحَبَّ إليَّ منها، فسُمْتُها نَفْسَها، فقالت: لا واللهِ دونَ مِئَةِ دينارٍ، فجَمَعتُها ودَفَعتُها إليها حتى إذا أنا جَلَستُ منها مَجلِسَ الرَّجُلِ، فقالت: اتَّقِ اللهَ ولا تَفُضَّ الخاتَمَ إلَّا بِحَقِّه، فقُمتُ عَنْها، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلتُه من خَشْيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فزالَتِ الصَّخرَةُ حتى بَدَتِ السَّماءُ. وقال الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنِّي كُنتُ استَأجَرْتُ أجيرًا بِفَرَقٍ من أرُزٍّ، فلمَّا أمْسى عَرَضتُ عليه حَقَّه، فأبى أنْ يَأخُذَه، وذَهَبَ وتَرَكَني، فتحَرَّجتُ منه وثَمَّرتُه له، وأصْلَحتُه حتى اشتَرَيتُ منه بَقَرًا وراعيَها، فلَقِيَني بعدَ حينٍ، فقال: اتَّقِ اللهَ، وأعْطِني أجْري، ولا تَظلِمْني، فقُلتُ: انطَلِقْ إلى ذلك البَقَرِ وراعيها، فخُذْها، فقال: اتَّقِ اللهَ، ولا تَسْخَرْ بي، فقُلتُ: إنِّي لستُ أسخَرُ بِكَ، فانطَلَقَ فاسْتاقَ ذلك، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ خَشْيَةً مِنكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، فتَدَحرَجَتِ الصَّخرَةُ، فخَرَجوا يَمْشونَ
بينما ثلاثةُ نفرٍ يمشونَ أخذهمُ المطرُ ، فآووا إلى غارٍ في جبلٍ ، فانْحطَّتْ على فمِ غارِهم صخرةٌ من الجبلِ فانطبَقتْ عليهم ، فقال بعضُهم لبعضٍ : انظروا أعمالًا عمِلْتُموها صالحةً للهِ ، فادعوا بها لعلَّه يُفرِّجُها عنكم ، فقال أحدُهم : اللهمَّ إنه كان لي والدانِ شيخانِ كبيرانِ وامرأتي ، ولي صبيةٌ صغارٌ أرعى عليهم ، فإذا أرَحْتُ عليهم حلبتُ ، فبدأتُ بوالدي فسقيتُهما قبلَ بَنِيَّ ، وإن نأى بي ذاتَ يومٍ الشجرَ ، فلم آتِ حتى أمسيتُ فوجدتُهما قد ناما ، فحلبتُ كما كنتُ أحلبُ ، فجئتُ بالحلابِ ، فقمت عند رؤوسِهما ، أكره أنْ أوقظَهما من نومِهما ، وأكره أنْ أُسْقي الصبيةَ قبلَهما ، والصبيةُ يتضاغونَ عند قدمي ، فلم يزلْ ذلك دأْبي ودأبَهم حتى طلع الفجرُ ، فإنْ كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجْهِك فافْرُج لنا فرجةً نرى منها السماءَ ، ففرَّجَ اللهُ منها فرجةً فرأوا منها السماءَ . وقال الآخرُ : اللهمَّ إنه كانتْ لي ابنةُ عمٍّ ، أحببتُها كأشدِّ ما يُحبُّ الرجالُ النساءَ ، وطلبتُ إليها نفسَها فأَبتْ حتى آتيها بمائةِ دينارٍ ، فتعبتُ حتى جمعتُ مائةَ دينارٍ ، فجئتُها بها ، فلمَّا وقعتُ بين رجْلَيْها ، قالتْ : يا عبدَ اللهِ اتقِّ اللهَ ولا تفتحِ الخاتَمَ إلا بحقِّه ، فقمتُ عنها ، فإنْ كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجْهِك فافْرُجْ لنا منها فرجةً ، ففرج لهم فرجةً . و قال الآخرُ : اللهمَّ إنى كنتُ استأجرْتُ أجيرًا بِفَرَقِ أرُزٍّ ، فلمَّا قضى عملَه ، قال لى : أعطنى حقِّي ، فعرضتُ عليه فَرَقَهُ ، فرغِبَ عنه ، فلم أزلْ أزرعُه حتى جمعتُ منه بقرًا و رِعاءَها ، فجاءني فقال : اتقِّ اللهَ و لا تظْلمْنى حقِّي ، قلتُ : اذهبْ إلى تلك البقرِ و رِعائِها فخذْها ، فقال : اتقِّ اللهَ و لا تستهزئْ بى ، فقلت : إني لا أستهزئُ بك ، خذْ ذلك البقرَ و رِعاءَها ، فأخذه و ذهب به ، فإنْ كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجْهِك ، فافْرُجْ ما بقيَ ، ففَرَجَ اللهُ ما بقيَ
حديثُ الغارِ [يعني حديث: بيْنَما ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَتَمَشَّوْنَ أَخَذَهُمُ المَطَرُ، فأوَوْا إلى غَارٍ في جَبَلٍ ، فَانْحَطَّتْ علَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةٌ مِنَ الجَبَلِ، فَانْطَبَقَتْ عليهم، فَقالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا أَعْمَالًا عَمِلْتُمُوهَا صَالِحَةً لِلَّهِ، فَادْعُوا اللَّهَ تَعَالَى بِهَا، لَعَلَّ اللَّهَ يَفْرُجُهَا عَنْكُمْ، فَقالَ أَحَدُهُمْ: اللَّهُمَّ إنَّه كانَ لي وَالِدَانِ شيخَانِ كَبِيرَانِ، وَامْرَأَتِي، وَلِي صِبْيَةٌ صِغَارٌ أَرْعَى عليهم، فَإِذَا أَرَحْتُ عليهم، حَلَبْتُ، فَبَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ، فَسَقَيْتُهُما قَبْلَ بَنِيَّ، وَأنَّهُ نَأَى بِي ذَاتَ يَومٍ الشَّجَرُ، فَلَمْ آتِ حتَّى أَمْسَيْتُ، فَوَجَدْتُهُما قدْ نَامَا، فَحَلَبْتُ كما كُنْتُ أَحْلُبُ، فَجِئْتُ بالحِلَابِ، فَقُمْتُ عِنْدَ رُؤُوسِهِما أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُما مِن نَوْمِهِمَا، وَأَكْرَهُ أَنْ أَسْقِيَ الصِّبْيَةَ قَبْلَهُمَا، وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَيَّ، فَلَمْ يَزَلْ ذلكَ دَأْبِي وَدَأْبَهُمْ حتَّى طَلَعَ الفَجْرُ، فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذلكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَافْرُجْ لَنَا منها فُرْجَةً، نَرَى منها السَّمَاءَ، فَفَرَجَ اللَّهُ منها فُرْجَةً، فَرَأَوْا منها السَّمَاءَ. وَقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إنَّه كَانَتْ لِيَ ابْنَةُ عَمٍّ أَحْبَبْتُهَا كَأَشَدِّ ما يُحِبُّ الرِّجَالُ النِّسَاءَ، وَطَلَبْتُ إِلَيْهَا نَفْسَهَا، فأبَتْ حتَّى آتِيَهَا بِمِئَةِ دِينَارٍ، فَتَعِبْتُ حتَّى جَمَعْتُ مِئَةَ دِينَارٍ، فَجِئْتُهَا بِهَا، فَلَمَّا وَقَعْتُ بيْنَ رِجْلَيْهَا، قالَتْ: يا عَبْدَ اللهِ اتَّقِ اللَّهَ، وَلَا تَفْتَحِ الخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ، فَقُمْتُ عَنْهَا، فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذلكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَافْرُجْ لَنَا منها فُرْجَةً، فَفَرَجَ لهمْ. وَقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إنِّي كُنْتُ اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا بِفَرَقِ أَرُزٍّ، فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ قالَ: أَعْطِنِي حَقِّي، فَعَرَضْتُ عليه فَرَقَهُ فَرَغِبَ عنْه، فَلَمْ أَزَلْ أَزْرَعُهُ حتَّى جَمَعْتُ منه بَقَرًا وَرِعَاءَهَا، فَجَاءَنِي فَقالَ: اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَظْلِمْنِي حَقِّي، قُلتُ: اذْهَبْ إلى تِلكَ البَقَرِ وَرِعَائِهَا، فَخُذْهَا فَقالَ: اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَسْتَهْزِئْ بِي فَقُلتُ: إنِّي لا أَسْتَهْزِئُ بِكَ، خُذْ ذلكَ البَقَرَ وَرِعَاءَهَا، فأخَذَهُ فَذَهَبَ بِهِ، فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذلكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، فَافْرُجْ لَنَا ما بَقِيَ، فَفَرَجَ اللَّهُ ما بَقِيَ. وَزَادُوا في حَديثِهِمْ: وَخَرَجُوا يَمْشُونَ. وفي حَديثِ صَالِحٍ يَتَمَاشَوْنَ إِلَّا عُبَيْدَ اللهِ فإنَّ في حَديثِهِ: وَخَرَجُوا وَلَمْ يَذْكُرْ بَعْدَهَا شيئًا. وفي رواية : أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كانَ قَبْلَكُمْ، حتَّى آوَاهُمُ المَبِيتُ إلى غَارٍ وَاقْتَصَّ الحَدِيثَ بِمَعْنَى حَديثِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ غيرَ أنَّهُ قالَ: قالَ رَجُلٌ منهمْ: اللَّهُمَّ كانَ لي أَبَوَانِ شيخَانِ كَبِيرَانِ، فَكُنْتُ لا أَغْبِقُ قَبْلَهُما أَهْلًا وَلَا مَالًا وَقالَ: فَامْتَنَعَتْ مِنِّي حتَّى أَلَمَّتْ بِهَا سَنَةٌ مِنَ السِّنِينَ، فَجَاءَتْنِي فأعْطَيْتُهَا عِشْرِينَ وَمِئَةَ دِينَارٍ وَقالَ: فَثَمَّرْتُ أَجْرَهُ حتَّى كَثُرَتْ منه الأمْوَالُ، فَارْتَعَجَتْ وَقالَ: فَخَرَجُوا مِنَ الغَارِ يَمْشُونَ.]
أنه قدم بإبلٍ له سمانٍ إلى المدينةِ في زمنِ قحلٍ وجدوبٍ من الأرضِ فلما رآها أهلُ المدينةِ عجِبوا من سِمَنِها فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُتِيَ بها فخرج إليها فنظر فقال لمَ جلبتَ إبلَكَ هذه ؟قال أردتُ بها خادمًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَن عنده خادمٌ فقال عثمانُ بنُ عفَّانٍ رضيَ اللهُ عنهُ عندي يا رسولَ اللهِ قال فأْتِ بها فجاء بها عثمانُ فلما رآها أسودُ قال مثلَها أُريدُ فقال عندك فخُذْها فأخذها أسودُ وقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إبلَه فقال أسودُ يا رسولَ اللهِ أوصِني قال هل تملكُ لسانَك قال فما أملكُ إذا لم أملِكْه قال أَفَتملكُ يدَك قال فما أملكُ إذا لم أملكْ يدي قال فلا تقُلْ بلسانِك إلا معروفًا ولا تبسُطْ يدَك إلا إلى خيرٍ
أنَّه قَدِمَ بإبِلٍ له سِمانٍ إلى المدينَةِ في زمنِ قَحْلٍ وجُدوبٍ من الأرضِ، فلمَّا رآها أهلُ المدينَةِ عَجِبوا من سِمَنِها، فذَكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتِيَ بها فخرَجَ إليها فنظَرَ إليها، فقال: لِمَ جَلَبتَ إبِلَك هذه؟ قال: أَرَدتُ بها خادمًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن عندَه خادِمٌ؟ قال عُثمانُ بنُ عفَّانَ: عندي يا رسولَ اللهِ، قال: هات، فجاءَ بها عثمانُ، فلمَّا رآها أسوَدُ، قال: مِثلَها أُريدُ، فقال: عندي فخُذْها فأخَذَها أسوَدُ، وقَبَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إبِلَه، قال أسوَدُ: يا رسولَ اللهِ، أَوْصِني، قال: تَملِكُ لِسانَك، قال: فما أَملِكُ إذا لم أَملِكْه؟ قال: فتَملِكُ يَدَك؟ قال: فما أَملِكُ إذا لم أَملِكْ يَدي؟ قال: فلا تَقُلْ بلِسانِك إلَّا مَعروفًا، ولا تَبسُطْ يَدَك إلَّا إلى خَيرٍ، قُلتُ: وله طريقٌ في الصَّمْتِ
بَعَثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصَدِّقًا، فمَرَرتُ برَجُلٍ فجَمَع لي مالَه لم أجِدْ عليه فيها إلَّا ابنَةَ مَخاضٍ، فقُلتُ له: أدِّ ابنةَ مَخاضٍ فإنَّها صَدَقَتُكَ، فقالَ: ذاكَ ما لا لَبَنَ فيه ولا ظَهْرَ، ولكِنْ هذه ناقةٌ عَظيمةٌ سَمينةٌ فخُذْها، فقلت له: ما أنا بآخِذٍ ما لم أُؤْمَرْ به، وهذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منكَ قَريبٌ، فإنْ أحبَبْتَ أن تَأتِيَه فتَعرِضَ عليه ما عَرَضْتَ عَلَيَّ فافعَلْ، فإنْ قَبِلَه منكَ قَبِلتُه، وإنْ رَدَّه عليكَ رَدَدتُه، قالَ: فإنِّي فاعِلٌ، قالَ: فخَرَج معي، وخَرَج بالنَّاقةِ الَّتي عَرَض عَلَيَّ حتَّى قَدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا نَبِيَّ الله، أتاني رَسولُكَ ليَأخُذَ من صَدَقةِ مالي، وايمُ اللهِ ما قام في مالي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا رَسولُه قَطُّ قَبْلَه فجَمَعتُ له مالي، فزَعَم أنَّ ما عَلَيَّ فيه إلَّا ابنَةُ مَخاضٍ، وذاكَ ما لا لَبَن فيه ولا ظَهْرَ، وقد عَرَضتُ عليه ناقةً عَظيمةً ليَأخُذَها فأبى عَلَيَّ، وها هي ذِهِ قد جِئتُكَ بها -يا رَسولَ اللهِ- خُذْها، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذلكَ الَّذي عليكَ، فإنْ تَطَوَّعتَ بخَيرٍ أَجَرَكَ اللهُ فيه وقَبِلناه منكَ. قالَ: فها هي ذِهِ -يا رَسولَ اللهِ- قد جِئتُكَ بها فخُذْها، قالَ: فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَبضِها، ودعا في مالِه بالبَرَكةِ
أنَّ عائِشةَ حَدَّثَتْه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنا هو جالِسٌ في ظِلِّ فارِعِ أُجُمِ حَسَّانَ جاءَه رَجُلٌ فقال: احْتَرَقتُ يا رسولَ اللهِ، قال: ما شَأنُكَ؟ قال: وَقَعتُ على امْرَأتي وأنا صائِمٌ، قالَتْ: وذاك في رمضانَ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجْلِسْ، فجَلَسَ في ناحيةِ القَومِ، فأتى رَجُلٌ بحِمارٍ عليه غِرارةٌ فيها تَمرٌ، قال: هذه صَدَقَتي يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أينَ المُحتَرِقُ آنِفًا؟ فقال: ها هو ذا أنا يا رسولَ اللهِ، قال: خُذْ هذا فتَصَدَّقْ به، قال: وأين الصَّدَقةُ يا رسولَ اللهِ إلَّا علَيَّ ولي؟ فوالذي بعَثَكَ بالحَقِّ ما أجِدُ أنا وعيالي شَيئًا، قال: فخُذْها، فأخَذَها
قال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَنِ استَطاعَ منكم أنْ يَكونَ مِثلَ صاحِبِ فَرَقِ الأرُزِّ فليَكُنْ مِثلَه. قالوا: ومَن صاحِبُ فَرَقِ الأرُزِّ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فذَكَرَ حَديثَ الغارِ حين سَقَطَ عليهمُ الجَبَلُ، فقال كُلُّ واحِدٍ منهم: اذكُروا أحسَنَ عَمَلِكم. قال: وقال الثالثُ: اللَّهمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنِّي استأجَرتُ أجيرًا بفَرَقِ أرُزٍّ، فلَمَّا أمسَيتُ عَرَضتُ عليه حَقَّه فأبى أنْ يَأخُذَه، وذَهَبَ، فثَمَّرتُه له حتى جَمَعتُ له بَقَرًا ورِعاءَها، فلَقيَني، فقال: أعطِني حَقِّي. فقُلتُ: اذهَبْ إلى تلك البَقَرِ ورِعائِها فخُذْها. فذَهَبَ فاستاقَها
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذ جاءَ رجُلٌ بمِثلِ بَيضةٍ من ذَهَبٍ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أصبْتُ هذه من مَعدِنٍ، فخُذْها فهي صَدَقةٌ ما أملِكُ غَيرَها، فأعرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أتاه مِن قِبَلِ رُكنِه الأيمَنِ، فقال مِثلَ ذلك، فأعرَضَ عنه، ثم أتاه مِن قِبَلِ رُكنِه الأيسَرِ، فأعرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أتاه مِن خَلفِه، فأخَذَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَذَفه بها، فلو أصابَتْه لأوجَعَتْه -أو لعَقَرَتْه- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يأتي أحدُكُم بما يَملِكُ فيقولُ: هذه صَدَقةٌ، ثم يَقعُدُ يَستكِفُّ الناسَ، خيرُ الصَّدَقةِ ما كان عن ظَهرِ غِنًى
كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءه رجُلٌ بمِثْلِ بَيْضةٍ مِن ذهَبٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أصَبْتُ هذه مِن مَعدِنٍ، فخُذْها، فهي صدقةٌ، ما أَملِكُ غيرَها، فأعرَض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أتاه مِن قِبَلِ رُكْنِهِ الأيمَنِ فقال مِثْلَ ذلك، فأعرَض عنه، ثم أتاه مِن قِبَلِ رُكْنِهِ الأيسَرِ، فأعرَض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أتاه مِن خَلْفِهِ، فأخَذها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحذَفه بها، فلو أصابته، لأوجَعتْهُ، أو لعقَرتْهُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يأتي أحدُكم بما يَملِكُ، فيقولُ: هذه صدقةٌ، ثم يقعُدُ يَستكِفُّ الناسَ؛ خيرُ الصدقةِ ما كان عن ظَهْرِ غِنًى
جاء رجل بمثلِ بيضةٍ من ذهبٍ فقال يا رسولَ اللهِ أصبْتُ هذه من معدن فخذها فهي صدقةٌ ما أملكُ غيرها فأعرضَ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثمّ أتاهُ من قبل ركنهِ الأيمنَ فقال مثلَ ذلكَ فأعرَضَ عنه ثم أتاهُ من قبلِ ركنهِ الأيسرَ فأعرض عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم أتاهُ من خلفِه فأخذها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فحذفه بها لو أصابهُ لأوجعتهُ أو لعقرتهُ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يأتي أحدكُم بمالهِ كلهِ يتصدقُ بهِ ثم يجلسُ بعد ذلكَ يتكفّفُ الناسَ ، إنما الصدقةُ عن ظهرِ غنَى
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءه رَجُلٌ بمِثلِ بَيضةٍ من ذَهَبٍ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أصَبتُ هذه من مَعدِنٍ فخُذْها فهي صَدَقةٌ ما أملِكُ غَيرَها، فأعرَضَ عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أتاه من قِبَل رُكنِه الأيمَنِ، فقالَ مِثلَ ذلكَ، فأعرَضَ عنه، ثمَّ أتاه من قِبَلِ رُكنِه الأيسَرِ فأعرَضَ عنه، ثمَّ أتاه من خَلفِه، فأخَذَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَذَفَه بها، فلو أصابَتْه لَأوجَعَتْه ولَعَقَرَتْه، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَأتي أحَدُكُم بما يَملِكُ فيَقولُ: هذه صَدَقةٌ، ثمَّ يَقعُدُ يَستَكِفُّ النَّاسَ، خَيرُ الصَّدَقةِ ما كان عنْ ظَهرِ غِنًى
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ جاءَه رجلٌ بمثلِ بيضةٍ من ذهبٍ فقال : يا رسولَ اللهِ أصبتُ هذه من معدنٍ فخذها فهيَ صدقةٌ ما أملِكُ غيرها فأعرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنه مرارًا – وهو يُردِّدُ كلامَه هذا - ثم أخذها عليهِ السلامُ فحذفَه بها فلو أنها أصابتْهُ لأوجعتْهُ أو لعقَرَتْهُ
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: مَرَرتُ فأنفَجنا أرنَبًا بمَرِّ الظَّهرانِ، فسَعَوا عليها فلَغِبوا، فسَعَيتُ حَتَّى أدرَكتُها، فأتَيتُ بها أبا طَلحةَ، فذَبَحَها، فبَعَثَ بورِكِها -أو فخِذِها- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَبِلَه، قال حَجَّاجٌ: قُلتُ لشُعبةَ: فقُلتُ: أكَلَه؟ قال: نَعَم، أكَلَه. قال لي بَعدُ: قَبِلَه
قلتُ يا رسولَ اللهِ أَمَا تَكونُ الذكاةُ إلَّا في اللبَّةِ قال صلى اللهُ عليهِ وسلمَ لوْ طعنتَ في فَخِذِها لأجزأَ عنكَ ولفظُ يعقوبَ مِثلُهُ إلَّا أنَّهُ قال لوْ طَعَنْتَ في فَخِذِها وأبيكَ لأجزأَ ولفظُ أبي عمرَ لوْ قلتَ بسمِ اللهِ ثمَّ طَعنتَ في فَخِذِها لأجزأَ عنكَ
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصدِّقًا على بَلِيٍّ، وعُذْرةَ، وجَميعِ بَني سعدِ بنِ هُذَيمِ بنِ قُضاعةَ، وقال يَعقوبُ في مَوضِعٍ آخَرَ: من قُضاعةَ، قال: فصدَّقْتُهم، حتى مرَرْتُ بآخِرِ رَجُلٍ منهم، وكان مَنزِلُه وبلَدُه من أقرَبِ منازِلِهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ، قال: فلمَّا جمَعَ إليَّ مالَه لم أجِدْ عليه فيها إلَّا ابنةَ مَخاضٍ، يَعْني: فأخبَرْتُه أنَّها صدَقَتُه، قال: فقال: ذاك ما لا لَبنَ فيه ولا ظَهرَ، وايْمُ اللهِ، ما قامَ في مالي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا رسولٌ له قَطُّ قَبلَكَ، وما كُنْتُ لأُقرِضَ اللهَ من مالي ما لا لَبنَ فيه ولا ظَهرَ، ولكنْ هذه ناقةٌ فَتيَّةٌ سَمينةٌ فخُذْها، قال: فقُلْتُ له: ما أنا بآخِذٍ ما لم أُومَرْ به، فهذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منكَ قَريبٌ، فإنْ أحبَبْتَ أنْ تَأتيَه فتَعرِضَ عليه ما عرَضْتَ عليَّ فافعَلْ، فإنْ قَبِلَه منكَ قَبِلَه، وإنْ رَدَّه عليكَ رَدَّه، قال: فإنِّي فاعلٌ، قال: فخرَجَ معي، وخرَجَ بالناقةِ التي عرَضَ عليَّ، حتى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال له: يا نَبيَّ اللهِ، أَتاني رسولُكَ لِيأخُذَ منِّي صَدَقةَ مالي، وايْمُ اللهِ، ما قامَ في مالي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا رسولٌ له قَطُّ قَبلَه، فجمَعْتُ له مالي، فزعَمَ أنَّ عليَّ فيه ابنةَ مَخاضٍ، وذلك ما لا لَبنَ فيه ولا ظَهرَ، وقد عرَضْتُ عليه ناقةً فَتيَّةً سَمينةً لِيأخُذَها، فأبى عليَّ ذلك، وقال: ها هي هذه، قد جِئْتُكَ بها يا رسولَ اللهِ خُذْها، قال: فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذلك الذي عليكَ، فإنْ تَطوَّعْتَ بخَيرٍ قَبِلْناه منكَ، وآجَرَكَ اللهُ فيه، قال: فها هي ذهِ يا رسولَ اللهِ، قد جِئْتُكَ بها فخُذْها، قال: فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَبْضِها، ودَعا له في مالِه بالبَرَكةِ
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصدِّقًا، فمررتُ برجُلٍ، فلمَّا جمَعَ لي مالَه، لم أجِدْ عليه فيه إلَّا ابنةَ مَخاضٍ، فقلتُ له: أدِّ ابنةَ مَخاضٍ؛ فإنَّها صَدَقتُك، قال: ذاك ما لا لَبَنَ فيه ولا ظَهْرَ، ولكن هذه ناقةٌ فَتِيَّةٌ عظيمةٌ سمينةٌ، فخُذْها، فقلتُ له: ما أنا بآخذٍ ما لم أومَرْ به، وهذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منك قَريبُ، فإنْ أحبَبْتَ أنْ تَأتِيَه، فتَعرِضَ عليه ما عَرَضْتَ عليَّ، فافعَلْ، فإنْ قَبِلَه منك قَبِلْتُه، وإنْ ردَّه عليكَ رَدَدْتُه، قال: فإنِّي فاعلٌ، فخرَجَ معي، وخرجَ بالناقةِ التي عرَضَ عليَّ حتى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: يا نَبِيَّ اللهِ، أتاني رسولُكَ ليأخُذَ مني صَدَقةَ مالي، وايمُ اللهِ ما قام في مالي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا رسولُه قَطُّ قَبْلَه، فجمعْتُ له مالي، فزعَمَ أنَّ ما عليَّ فيه ابنةُ مَخاضٍ، وذلك ما لا لَبَنَ فيه ولا ظَهْرَ، وقد عَرضْتُ عليه ناقةً فَتيَّةً عظيمةً ليأخُذَها، فأبى علَيَّ، وها هي ذِهْ، قد جئتُكَ بها يا رسولَ اللهِ، خُذْها، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذاك الذي عليك، فإنْ تطوَّعْتَ بخَيرٍ، آجَرَكَ اللهُ فيه، وقَبِلْناه منك قال: فها هي ذِهْ يا رسولَ اللهِ قد جئتُكَ بها، فخُذْها، قال: فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَبْضِها، ودعا له في مالِه بالبَركةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وقعت على امرأتي وأنا صائملا تقل بلسانك إلا معروفاالتوسل بالأعمال الصالحةلا تبسط يدك إلا إلى خيرالتوسل بالعمل الصالحلا لبن فيه ولا ظهرابتغاء وجه اللهالأبوان الشيخانناقة فتية سمينةصاحب فرق الأرزالبر بالوالديناللهم إنك تعلمدعا له بالبركةعثمان بن عفاناستأجرت أجيراما أملك غيرهاالمحتوق آنفابقرا ورعاءهايا رسول اللهبر الوالدينابتغاء وجهكأعمال صالحةدعا بالبركةصوموا رمضانيستكف الناسيتكفف الناسأنس بن مالكمائة دينارحديث الغارتملك لسانكناقة عظيمةأحسن عملكمعن ظهر غنىأعرض النبيمر الظهرانثلاثة رهطففرج اللهثلاثة نفرفرق الأرزابنة العمخشية اللهابنة مخاضتطوع بخيرأقرض اللهناقة فتيةالصالحيناتق اللهالوالدانإبل سمانتملك يدكأعرض عنهحذفه بهاأبو طلحةبسم اللهإبراهيمدعا ربهإسماعيلابنة عمفرق أرزالأمانةظهر غنىالصخرةالأجيراحترقتبوركهاالذكاةالغارالفرقالعفةأمانةمعروفالصمتربعيةرمضانغرارةثمرتهأوجعتذبحهافخذهااللبةقضاعةهاجرسارةولداصخرةأجيرفرجةعفافدعاءأسودلسانخادمصدقةمصدقخذهامعدنعقرتيملكأرنبقبله
تخريج حديث فخذها لعل الله أن يرزقك منها ولدا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








