أحاديث عن: احترقت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: احترقت
أتى رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ في رَمَضانَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، احتَرَقتُ، احتَرَقتُ! فسَألَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شَأنُه؟ فقال: أصَبتُ أهلي، قال: تَصَدَّقْ، فقال: واللَّهِ، يا نَبيَّ اللهِ، ما لي شيءٌ، وما أقدِرُ عليه، قال: اجلِسْ، فجَلَسَ، فبينا هو على ذلك أقبَلَ رَجُلٌ يَسوقُ حِمارًا عليه طَعامٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أينَ المُحتَرِقُ آنِفًا؟ فقامَ الرَّجُلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَصَدَّقْ بهذا، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أغَيرَنا؟ فواللَّهِ، إنَّا لَجياعٌ، ما لَنا شيءٌ، قال: فكُلوه
أنها [ أي والدةَ محمدِ بنِ حاطبٍ ] قالت يا محمدُ احترقَتْ يدُ محمدٍ وفي روايةٍ عندَه فانطلقَتْ بي أمي إلى رجلٍ جالسٍ في الجبَّانةِ فقالت يا رسولَ اللهِ فقال لبَّيكِ وسعدَيْكِ ثم أَدْنَتْني منه فجعل ينفِثُ ويتكلَّمُ بكلامٍ لا أدري ما هو فسألتْ أمي بعد ذلك ما كان يقولُ قالت كان يقولُ أذْهِبِ الباسَ ربَّ الناسِ اشْفِ أنتَ الشَّافي لا شافِيَ إلا أنت
أنَّ خَولةَ بنتَ قَيسٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها قالت: دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلتُ له خزيرةً فقدَّمتُها إليه. فوضع يدَه فيها فوجَد حَرَّها، فقبَضَها، فقال: «يا خَولةُ، لا نَصبِرُ على حَرٍّ ولا بَردٍ»، وفي روايةٍ: فقرَّبتُ له عصيدةً في تَورٍ، فلمَّا وضع يدَه فيها احتَرَقت، فقال: «حَسِّ»، ثمَّ قال: «إنَّ ابنَ آدَمَ إن أصابه حرٌّ قال حَسِّ، وإن أصابه بردٌ قال: حَسِّ»
أنَّ عائِشةَ حَدَّثَتْه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنا هو جالِسٌ في ظِلِّ فارِعِ أُجُمِ حَسَّانَ جاءَه رَجُلٌ فقال: احْتَرَقتُ يا رسولَ اللهِ، قال: ما شَأنُكَ؟ قال: وَقَعتُ على امْرَأتي وأنا صائِمٌ، قالَتْ: وذاك في رمضانَ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجْلِسْ، فجَلَسَ في ناحيةِ القَومِ، فأتى رَجُلٌ بحِمارٍ عليه غِرارةٌ فيها تَمرٌ، قال: هذه صَدَقَتي يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أينَ المُحتَرِقُ آنِفًا؟ فقال: ها هو ذا أنا يا رسولَ اللهِ، قال: خُذْ هذا فتَصَدَّقْ به، قال: وأين الصَّدَقةُ يا رسولَ اللهِ إلَّا علَيَّ ولي؟ فوالذي بعَثَكَ بالحَقِّ ما أجِدُ أنا وعيالي شَيئًا، قال: فخُذْها، فأخَذَها
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ظلٍّ فارعٍ، فأتاهُ رجلٌ مِن بَني بَياضةَ، فقالَ: يا نبيَّ اللَّهِ، احترَقتُ قالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما لَكَ؟ قالَ: وقَعتُ بامرأَتي وأَنا صائمٌ وذلِكَ في رمَضانَ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أعتِقْ رقبةً قالَ: لا أجِدُهُ، قالَ: أطعِم ستِّينَ مِسكينًا، قالَ: ليسَ عِندي، قالَ: اجلِس، فجَلسَ، فأُتِيَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَرقٍ فيهِ عِشرونَ صاعًا، فقالَ: أينَ السَّائلُ آنفًا؟ قالَ: ها أَنا ذا يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: خُذ هذا فتَصدَّق بِهِ، قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، على أحوَجَ منِّي ومِن أَهْلي؟ فوالَّذي بَعثَكَ بالحقِّ ما لَنا عشاءُ ليلةٍ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فعُد بِهِ عليكَ وعلى أَهْلِكَ. لم يَذكُرِ الصَّومَ في الخبَرِ
دخل عليَّ رسولُ اللهِ فجعلت له حريرةً فقدمتُها إليه فوضع يدَه فيها فوجد حرَّها فقبضَها فقال يا خولةُ لا نصبرُ على حرٍّ ولا على بردٍ يا خولةُ إن اللهَ أعطاني الكوثرَ وهو نهرٌ في الجنةِ وما خلقٌ أحبُّ إلي ممَّن يَرِدُه من قومِك . . . وفي روايةٍ قالت فقرَّبت له عصيدةً في تورٍ فلما وضع يدَه قال احترقت فقال حسِّ ثم قال إن ابنَ آدمَ إن أصابه خيرٌ قال حسِّ وإن أصابه بردٌ قال حسِّ
أن رجلًا جاء يضربُ نحرَه وينتفُ شعرَه ويقولُ هلكتُ احترقت وفي روايةٍ هلك الأبعدُ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل تستطيعُ أن تعتقَ رقبةً قال لا
بهذه القصَّةِ [أيْ بحديثِ: أتى رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ في رَمَضانَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، احترَقتُ! فسأَله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما شأنُه؟ فقال: أصَبتُ أهلي، قال: تَصدَّقْ، قال: واللهِ ما لي شيءٌ، ولا أَقدِرُ عليه،...]، قال: فأُتِيَ بعَرَقٍ فيه عشرونَ صاعًا
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: احتَرَقتُ! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لمَ؟ قال: وطِئتُ امرَأتي في رَمَضانَ نَهارًا، قال: تَصَدَّقْ، تَصَدَّقْ، قال: ما عِندي شيءٌ، فأمَرَه أن يَجلِسَ، فجاءَه عَرَقانِ فيهما طَعامٌ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَتَصَدَّقَ به. [وفي روايةٍ]: أتى رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ. وليسَ في أوَّلِ الحَديثِ: تَصَدَّقْ تَصَدَّق، ولا قَولُه: نَهارًا
أتى رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ في رَمَضانَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، احتَرَقتُ، فسَأَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما شَأنُك؟ فقال: أصَبتُ أهلي، قال: تَصَدَّقْ، قال: واللهِ ما لي شَيءٌ، وما أقدِرُ عليه، قال: اجْلِسْ، فجلَسَ، فبينَما هو على ذلك، إذ أقبَلَ رَجُلٌ يَسوقُ حِمارًا عليه طَعامٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أين المُحتَرِقُ آنِفًا؟ فقامَ الرَّجُلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَصَدَّقْ بهذا، فقال: يا رسولَ اللهِ، أعَلى غَيرِنا؟ فواللهِ إنَّنا لجِياعٌ ما لنا شَيءٌ، قال: كُلوه
عن عائشة قالت : أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد في رمضان فقال يا رسول اللهِ احترقت فسأله النبي صلى الله عليه وسلم ما شأنه قال أصبت أهلي قال تصدق قال والله ما لي شيء ولا أقدر عليه قال اجلس فجلس فبينما هو على ذلك أقبل رجل يسوق حمارا عليه طعام فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أين المحترق آنفا فقام الرجل فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تصدق بهذا فقال يا رسول اللهِ أعلى غيرنا فوالله إنا لجياع ما لنا شيء قال كلوه
بهذه القصة [ أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد في رمضان فقال يا رسول اللهِ احترقت فسأله النبي صلى الله عليه وسلم ما شأنه قال أصبت أهلي قال تصدق قال والله ما لي شيء ولا أقدر عليه قال اجلس فجلس فبينما هو على ذلك أقبل رجل يسوق حمارا عليه طعام فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أين المحترق آنفا فقام الرجل فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تصدق بهذا فقال يا رسول اللهِ أعلى غيرنا فوالله إنا لجياع ما لنا شيء قال كلوه] قال: فأتي بعرق فيه عشرون صاعا
كنَّا جلوسًا عند رجُلٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتِيَ فقيل له: أدرِكْ دارَكَ فقدِ احترَقَتْ دارُكَ، فقال: لا واللهِ ما احترَقَتْ داري، فقيلَ له: يُقالُ لكَ: احترَقَتْ دارُكَ وتحلِفُ باللهِ ما احترَقَتْ داري؟ فقال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن قال حينَ يُصبِحُ: إنَّ ربِّي اللهُ لا إلهَ إلَّا هو، لكنَّه قال: أشهَدُ بدلَ أعلَمُ، وقال بعد قولِه: عِلمًا: أعوذُ باللهِ الَّذي يُمسِكُ السَّماءَ أن تقَعَ على الأرضِ إلَّا بإذنِه مِن شرِّ كلِّ دابَّةٍ ربِّي آخِذٌ بناصيتِها، إنَّ ربِّي على صراطٍ مُستقيمٍ، لم يرَ يومَئذٍ في نفسِه ولا أهلِه ولا مالِه شيئًا يكرَهُه، وقد قُلْتُها اليومَ، فقام وقاموا معه، فانتهَوْا إلى الدَّارِ وقد احتَرَق ما حولَها، ولم يُصِبْها شيءٌ
14
⊘ موضوع
جاء رجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ وعنده حُذيفةُ بنُ الْيَمانِ، فقال: أخبِرْني عن تفسيرِ {حم عسق}، فأعرَضَ عنه. ثمَّ كرَّرَ مَقالتَه، فأعرَضَ عنه، وكرَّرَ مَقالتَه. ثمَّ كرَّرَها الثَّالثةَ فلم يُجِبْه. فقال له حُذيفةُ: أنا أُنْبِئُك بها لِمَ كرِهَها؛ نزَلَت في رجُلٍ مِن أهلِ بيتِه يقالُ له: عبدُ الإلهِ أو عبدُ اللهِ، ينزِلُ على نهرٍ مِن أنهارِ المَشرِقِ، يَبْنِي عليه مَدِينتينِ، يشُقُّ النَّهرُ بينهما شقًّا، يجتمِعُ فيهما كلُّ جبَّارٍ عنيدٍ، فإذا أَذِنَ اللهُ في زَوالِ مُلْكِهم وانقِطاعِ دَولتِهم ومُدَّتِهم، بعَثَ اللهُ على إحداهما نارًا ليلًا، فتُصْبِحُ سوداءَ مُظلِمةً قدِ احتَرَقَت، كأنَّها لم تكُنْ مكانَها، وتُصْبِحُ صاحبتُها مُتعجِّبةً كيف افتلَتَتْ! فما هو إلَّا بياضُ يومِها ذلك حتَّى يجتمِعَ فيها كلُّ جبَّارٍ عنيدٍ منهم، ثمَّ يخسِفُ اللهُ بها وبهم جميعًا، فذلك قولُه: {حم عسق}، يعني: عزيمةٌ مِن اللهِ وفتنةٌ وقضاءٌ، (حم) عين يعني: عدلًا منه، (سين) يعني: سيكون، (ق): لهاتينِ المدينتينِ
15
◔ غير محدد📌 مَن قال حين يُصبِحُ إنَّ ربي اللهُ لا إلهَ إلا هو عليه توكَّلتُ وهو ربُّ العرشِ العظيمِ
كنا جلوسًا مع رجلٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى فقيل له : أدرِكْ فقدِ احترقَتْ دارُكَ ، فقال : ما احترقَتْ داري ، فذهَب ثم جاء ، فقيل له : أدرِكْ دارَكَ فقدِ احترقَتْ ، قال : لا واللهِ ما احترقَتْ داري ، فقيل له : يُقالُ لكَ قدِ احترقَتْ دارُكَ فتحلِفُ باللهِ ما احترقَتْ ؟ فقال : إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : مَن قال حين يُصبِحُ إنَّ ربي اللهُ لا إلهَ إلا هو عليه توكَّلتُ وهو ربُّ العرشِ العظيمِ ، ما شاء اللهُ كان وما لم يشَأْ لا يكونُ ، لا حولَ ، ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ ، أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، وأنَّ اللهَ قد أحاط بكلِّ شيءٍ عِلمًا ، أعوذُ بالذي يُمسِكُ السماءَ أن تقعَ على الأرضِ إلا بإذنِه مِن شرِّ كلِّ دابةٍ ربي آخِذٌ بناصيتِها ، إنَّ ربي على صراطٍ مستقيمٍ ، لم ير يومئذٍ في نفسِه ، ولا أهلِه ، ولا مالِه شيئًا يكرهُه ، وقد قلتُها اليومَ
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: احترقْتُ...، فذكَر قصَّةَ الواطِئِ في رَمضانَ. [يعني حديثَ: أتى رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجِدِ في رَمضانَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، احترقْتُ احترقْتُ! فسأله: ما شأنُه؟ فقال: أصبْتُ أهلي، قال: تصدَّقْ، قال ما لي شيءٌ، وما أقدِرُ عليه، قال: اجلِسْ، فجلَس، فبَينَما هو على ذلك أقبَل رجُلٌ يسوقُ حِمارًا عليه طعامٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أين المُحترِقُ آنِفًا؟ فقال الرَّجلُ: أنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تصدَّقْ بهذا، قال: يا رسولَ اللهِ، أعلى غَيرِنا؟ فواللهِ إنَّا لَجِياعٌ ما لنا شيءٌ؟ قال: فكُلوه]
وَجَّهَ عُمَرُ جَيشًا إلى الرُّومِ، فأسَروا عَبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ، فذَهَبوا به إلى مَلِكهم، فقالوا: إنَّ هذا مِن أصحابِ محمَّدٍ. فقال: هل لكَ أنْ تَتنَصَّرَ، وأُعطيَكَ نِصفَ مُلكي؟ قال: لو أعطَيتَني جَميعَ ما تَملِكُ، وجَميعَ مُلكِ العَربِ، ما رجَعتُ عن دِينِ محمَّدٍ طَرفةَ عَينٍ! قال: إذَنْ أقتُلُكَ. قال: أنتَ وذاك. فأمَرَ به، فصُلِبَ، وقال للرُّماةِ: ارْموه قَريبًا مِن بَدنِه. وهو يَعرِضُ عليه، ويَأبى، فأنزَلَه، ودَعا بقِدْرٍ، فصَبَّ فيها ماءً حتى احترَقَتْ، ودَعا بأسيرَينِ مِن المُسلمينَ، فأمَرَ بأحدِهما، فأُلقيَ فيها، وهو يَعرِضُ عليه النَّصرانيَّةَ، وهو يَأبى، ثُمَّ بَكى، فقيلَ للمَلِكِ: إنَّه بَكى. فظَنَّ أنَّه قد جزِعَ، فقال: رُدُّوه. ما أبكاكَ؟ قال: قُلتُ: هي نَفْسٌ واحدةٌ تُلقى السَّاعةَ فتَذهَبُ، فكنتُ أشتَهي أنْ يَكونَ بعَددِ شَعري أنفُسٌ تُلقى في النَّارِ في اللهِ. فقال له الطَّاغيةُ: هل لك أنْ تُقبِّلَ رَأْسي، وأُخلِّيَ عنكَ؟ فقال له عَبدُ اللهِ: وعن جَميعِ الأُسارى؟ قال: نعمْ. فقَبَّلَ رَأْسَه، وقدِمَ بالأُسارى على عُمَرَ، فأخبَرَه خَبرَه. فقال عُمَرُ: حَقٌّ على كلِّ مُسلمٍ أنْ يُقبِّلَ رَأْسَ ابنِ حُذافةَ، وأنا أبدَأُ. فقَبَّلَ رَأْسَه
أرسَلَ ابنُ الزُّبَيرِ إلى الحُصَينِ بنِ نُمَيرٍ يَدْعوه إلى البِرازِ، فقالَ الحُصَينُ: لا يَمنَعُني مِن لِقائِكَ جُبنٌ، ولسْتُ أدْري لمَن يكونُ الظَّفَرُ، فإنْ كانَ لكَ كنْتُ قد ضيَّعْتُ مَن وَرائي، وإنْ كانَ لي كنْتُ قد أخْطأْتُ التَّدْبيرَ، وإنْ طُفْتُ رجَعْنا إلى باقي الحَديثِ، وضرَبَ ابنُ الزُّبَيرِ فُسْطاطًا في المَسجِدِ، فكانَ فيه نِساءٌ يَسْقينَ الجَرْحى ويُداويهنَّ ويُطعِمْنَ الجائعَ، ويَكتُمْنَ إليهنَّ المَجْروحَ، فقالَ حُصَينٌ: ما يَزالُ يَخرُجُ علينا مِن ذلك الفُسْطاطِ أسَدٌ كأنَّما يَخرُجُ مِن عَرينِه، فمَن يَكْفينيهِ؟ فقالَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ: أنَا، فلمَّا جَنَّ عليه اللَّيلُ وضَعَ شَمْعةً في طَرفِ رُمحِه، ثمَّ ضرَبَ فرَسَه، ثمَّ طعَنَ الفُسْطاطَ فالتَهَبَ نارًا، والكَعبةُ يومَئذٍ مؤَزَّرةٌ في الطَّنافِسِ، وعلى أعْلاها الحِبَرةُ، فطارَتِ الرِّيحُ باللَّهِبِ على الكَعبةِ حتَّى احترَقَتْ واحتَرَقَ فيها يومَئذٍ قَرْنا الكَبشِ الَّذي فُدِيَ به إسْحاقُ، قالَ: فبلَغَ حُصَينَ بنَ نُمَيرٍ مَوتُ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فهرَبَ حُصَينُ بنُ نُمَيرٍ، فلمَّا ماتَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ دَعا مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ إلى نفْسِه، فأجابَه أهْلُ حِمصَ، وأهْلُ الأُردُنِّ وفِلَسْطينَ، فوَجَّهَ إليه ابنُ الزُّبَيرِ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ الفِهْريَّ في مائةِ ألْفٍ، فالْتَقَوْا بمَرْجِ راهِطٍ ومَرْوانُ يومَئذٍ في خَمسةِ آلافٍ مِن بَني أُميَّةَ ومَواليهِم وأتْباعِهم مِن أهْلِ الشَّامِ، فقالَ: كيف أحمِلُ على هؤلاء لكَثْرَتِهم؟ فقالَ: هُم بيْنَ مُكْرَهٍ ومُسْتَأجَرٍ، احمِلْ عليهم لا أمَّ لكَ، فيَكْفيكَ الطَّعَّانُ النَّاجِعُ الجيِّدُ، وهُم يَكْفونَكَ بأنفُسِهم، إنَّما هؤلاء عَبيدُ الدِّينارِ والدِّرهَمِ، فحمَلَ عليهم فهَزَمَهم، وقُتِلَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ، وانصدَعَ الجَيشُ، ففي ذلك يقولُ زُفَرُ بنُ الحارِثِ: لَعَمْري لقد أبقَتْ وَقيعةُ راهِطٍ ... لمَرْوانَ صَرْعى واقِعاتٍ وسابِيَا أُمَضِّي سِلاحي لا أبَا لكَ إنَّني ... أرَى الحَربَ لا تَزْدادُ إلَّا تَماديَا فقدْ يَنبُتُ المَرْعى على دِمَنِ الثَّرى ... وتَبْقى حَزَازاتُ النُّفوسِ كما هيَا وفيه يَقولُ أيضًا: أفي الحَقِّ أمَّا بَحْدَلٌ وابنُ بَحْدَلٍ ... فيَحْيا وأمَّا ابنُ الزُّبَيرِ فيُقتَلُ كَذَبْتُم وبَيتِ اللهِ لا يَقْتُلونَه ... ولَمَّا يكُنْ يومٌ أغَرُّ مُحَجَّلُ ولَمَّا يكُنْ للمَشْرَفيَّةِ فيكم ... شُعاعٌ كنورِ الشَّمسِ حينَ تُرَجَّلُ قالَ: ثمَّ ماتَ مَرْوانُ فدَعا عَبدُ الملِكِ إلى نفْسِه وقامَ، فأجابَه أهْلُ الشَّامِ، فخطَبَ على المِنبَرِ وقالَ: مَن لابنِ الزُّبَيرِ؟ فقالَ الحجَّاجُ: أنا يا أميرَ المُؤمِنينَ، فأسكَتَه، ثمَّ عادَ فأسكَتَه، ثمَّ عادَ فقالَ: أنا له يا أميرَ المُؤمِنينَ؛ فإنِّي رأيْتُ في المَنامِ كأنِّي انتَزَعْتُ جُنَّةً فلَبِسْتُها، فعقَدَ له ووَجَّهَه في الجَيشِ إلى مكَّةَ حرَسَها اللهُ، حتَّى وَرَدَها على ابنِ الزُّبَيرِ فقاتَلَه بها، فقالَ ابنُ الزُّبَيرِ لأهْلِ مكَّةَ: احْفَظوا هذين الجَبَلَينِ؛ فإنَّكم لنْ تَزالوا بخَيرٍ أعِزَّةً ما لم يَظْهَروا عليهما، قالَ: فلم يَلبَثوا أنْ ظهَرَ الحجَّاجُ ومَن معَه على أبي قُبَيسٍ ونصَبَ عليه المَنجَنيقَ، فكانَ يَرْمي به ابنَ الزُّبَيرِ ومَن معَه في المَسجِدِ، فلمَّا كانَ الغَداةُ الَّتي قُتِلَ فيها ابنُ الزُّبَيرِ دخَلَ ابنُ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنه على أمِّه أسْماءَ بِنتِ أبي بَكرٍ، وهي يومَئذٍ بنتُ مائةِ سنةٍ لم يَسقُطْ لها سِنٌّ ولم يَفسُدْ لها بَصرٌ ولا سَمعٌ، فقالَتْ لابْنِها: يا عَبدَ اللهِ، ما فعَلْتَ في حَربِكَ؟ فقالَ: بَلَغوا مكانَ كذا وكذا قالَ: وضحِكَ ابنُ الزُّبَيرِ وقالَ: إنَّ في المَوتِ لَراحةً. فقالَتْ: يا بُنيَّ، لعَلَّكَ تَمنَّيْتَه لي ما أُحِبُّ أنْ أموتَ حتَّى آتيَ على أحَدِ طَرَفيْكَ، إمَّا أنْ تَملِكَ فتَقَرَّ بذلك عَيْني، وإمَّا أنْ تُقتَلَ فأحتَسِبَكَ، قالَ: ثمَّ ودَّعَها، فقالَتْ له: يا بُنَيَّ، إيَّاكَ أنْ تُعْطيَ خَصْلةً مِن دينِكَ مَخافةَ القَتلِ، وخرَجَ عنها فدخَلَ المَسجِدَ وقد جعَلَ مِصْراعَينِ على الحَجَرِ الأسْوَدِ يَتَّقي أنْ يُصيبَه المَنجَنيقُ، وأتَى ابنُ الزُّبَيرِ آتٍ وهو جالِسٌ عندَ زَمزَمَ، فقالَ له: ألَا نَفتَحُ لكَ الكَعْبةَ فتَصعَدَ فيها؟ فنظَرَ إليه عَبدُ اللهِ ثمَّ قالَ له: مِن كلِّ شَيءٍ تحفَظُ أخاكَ إلَّا مِن نفْسِه -يَعني مِن أجَلِه- وهل للكَعْبةِ حُرْمةٌ ليسَتْ لهذا المَكانِ، واللهِ لو وَجَدوكم مُعَلَّقينَ بأسْتارِ الكَعْبةِ لَقَتَلوكم، فقيلَ له: ألَا تُكلِّمُهم في الصُّلحِ؟ فقالَ: أوَ حِينُ صُلحٍ هذا؟ واللهِ لو وَجَدوكم في جَوْفِها لذَبَحوكم جَميعًا، ثمَّ أنْشأَ يَقولُ: ولستُ بمُبْتاعِ الحَياةِ بسُبَّةٍ ... ولا مُرتَقٍ مِن خَشْيةِ المَوتِ سُلَّمَا أُنافِسُ سَهمًا إنَّه غيرُ بارِحٍ ... مُلاقي المَنايا أيَّ صَرفٍ تَيمَّمَا. ثمَّ أقبَلَ على آلِ الزُّبَيرِ يَعِظُهم: ليَكُنْ أحَدُكم سَيفُه كما يكونُ وَجهُه، لا يُنكِّسُ سَيفَه فيَدفَعَ عنْ نفْسِه بيَدِه كأنَّه امْرأةٌ، واللهِ ما لَقيتُ زَحفًا قطُّ إلَّا في الرَّعيلِ الأوَّلِ، ولا ألِمْتُ جُرحًا قطُّ إلَّا أنْ آلَمَ الدَّواءَ قالَ: فبيْنَما هُم كذلك؛ إذ دخَلَ عليهم نَفرٌ مِن بَني جُمَحَ، فيهم أسوَدُ فقالَ: مَن هؤلاء؟ قيلَ: أهلُ حِمصَ، فحمَلَ عليهم ومعَه سَبعونَ، فأوَّلُ مَن لَقِيَه الأسوَدُ، فضرَبَه بسَيفِه حتَّى أطَنَّ رِجْلَه، فقالَ له الأسوَدُ: آهْ يا ابنَ الزَّانيةِ، فقالَ له ابنُ الزُّبَيرِ: اخْسَأْ يا ابنَ حامٍ، لأسْماءُ زانيةٌ!، ثمَّ أخرَجَهم منَ المَسجِدِ وانصرَفَ، فإذا بقَومٍ قد دَخَلوا مِن بابِ بَني سَهمٍ، فقالَ: مَن هؤلاء؟ فقيلَ: أهْلُ الأُردُنِّ، فحمَلَ عليهم وهو يَقولُ: لا عَهدَ لي بغارةٍ مثلِ السَّيلِ ... لا يَنجَلي غُبارُها حتَّى اللَّيلِ. قالَ: فأخرَجَهم منَ المَسجِدِ ثمَّ رجَعَ، فإذا بقَومٍ قد دَخَلوا مِن بابِ بَني مَخْزومٍ، فحمَلَ عليهم وهو يَقولُ: لو كانَ قَرْني واحِدًا كَفَيْتُه. قالَ: وعلى ظَهرِ المَسجِدِ مِن أعْوانِه مَن يَرْمي عَدوَّه بالآجُرِّ وغَيرِه، فحمَلَ عليهم فأصابَتْه آجُرُّةٌ في مَفرِقِه حتَّى فلَقَتْ رَأسَه فوقَفَ قائمًا وهو يَقولُ: ولسْنا على الأعْقابِ تَدْمى كُلومُنا ... ولكنْ على أقْدامِنا تَقطُرُ الدِّمَا. قالَ: ثمَّ وقَعَ فأكَبَّ عليه مَوْليانِ له، وهُما يَقولانِ: العَبدُ يَحْمي ربَّه ويَحْتَمي، قالَ: ثمَّ سُيِّرَ إليه، فحَزَّ رَأسَه رَضيَ اللهُ عنه
أتى رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ، قال: احتَرَقتُ! قال: مِمَّ ذاكَ؟ قال: وقَعتُ بامرَأتي في رَمَضانَ، قال له: تَصَدَّقْ، قال: ما عِندي شيءٌ، فجَلَسَ، وأتاه إنسانٌ يَسوقُ حِمارًا ومعهُ طَعامٌ -قال عبدُ الرَّحمَنِ: ما أدري ما هو- إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أينَ المُحتَرِقُ؟! فقال: ها أنا ذا، قال: خُذْ هذا فتَصَدَّقْ به، قال: على أحوجَ مِنِّي، ما لأهلي طَعامٌ؟ قال: فكُلوه
عن ابنِ عبَّاسٍ: «{أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ} قالَ: يُنادي الرَّجُلُ مَعْرِفتَه مِن أهْلِ الجنَّةِ أن أَغِثْني يا فُلانُ فقد احْتَرَقْتُ، فيقولُ: {إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الكَافِرِينَ}»
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : احترقتُ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لِمَ ؟ قال : وَطِئْتُ امرأتي في رمضانَ نهارًا ، قال : تصدقْ تصدقْ ، قال : ما عندي شيءٌ ، فَأَمَرَهُ أن يَمكثَ فجاءهُ عَرَقٌ من طعامٍ فَأَمَرَهُ أن يتصدقَ به
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أشهد أن الله على كل شيء قديرأعوذ بالله الذي يمسك السماءوقعت على امرأتي وأنا صائملا حول ولا قوة إلا باللهأعوذ بالذي يمسك السماءلا تعط خصلة من دينكعبد الله بن حذافةأسماء بنت أبي بكرأطعم ستين مسكيناعرقان فيهما طعامربي آخذ بناصيتهالا شافي إلا أنتعلى صراط مستقيمرب العرش العظيمرب آخذ بناصيتهاحمار عليه طعاملا إله إلا هوعمر بن الخطابالمحتوق آنفاعلى أحوج منينهر في الجنةالحجر الأسودوقعت بامرأتيصوموا رمضانوطئت امرأتياحترقت داركتقبيل الرأسمخافة القتلعرق من طعامأذهب الباسعشرون صاعاعليه توكلتابن الزبيرأصبت أهليأعتق رقبةعشاء ليلةيضرب نحرهينتف شعرهما لي شيءأهل الجنةرب الناسعتق رقبةعندي شيءربي اللهدين محمدطرفة عينالمنجنيقمرج راهطابن عباسالكافرينابن آدملا نصبرتصدق بهلا أقدرالمحترقالفسطاطاحترقتأغيرناالشافيالرقيةالكوثرالمسجدلا شيءالحجاجالكعبةأفيضوامعرفتهحرمهماالنفثخزيرةعصيدةرمضانغرارةحريرةنهاراالرومأسارىفكلوهالماءالرجلأغثنيتصدقصدقةخذهاصائمخولةهلكتكلوهجياعطعامأشهدعلمادابةجائعصليباشفبردتمرعرققدر
تخريج حديث احترقت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








