أحاديث عن: فدعا له بخير

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: فدعا له بخير

1 ◔ غير محدد📌 فدعا له بخير
مرَّ عليه السلامُ فرأى قُبَّةً مُشْرِفةً, فقال : لمن هذه ؟ قالوا لفلانٍ فلما جاءَه الرجلُ أعرض عنه , فلم يكن يُقْبِلُ عليه كما كان فسأل الرجلُ أصحابَه عن تغيُّرِ وجْهِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأُخْبِرَ , فذهب فهدَمها فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالموضعِ فلم يرَها , فأُخْبِرَ بأنه هدمها , فدعا له بخيرٍ
الراويأنس بن مالك
المحدثالعراقي
الصفحة أو الرقم4/291
خلاصة حكم المحدثإسناده جيد
2 ◔ غير محدد📌 يا بلال، اصعد الرحبة
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاد عبدَ اللهِ بنَ زَيدٍ، فدعا له بخَيرٍ، ثمَّ خرَجَ مِن عندِه، فدخَلَ المسجِدَ، فقال لأصحابِه: أَشيروا علينا بشَيءٍ يؤذِّنُ به أصحابُ المسجِدِ... وساق الحديثَ. فيه: فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بلالُ، اصْعَدِ الرَّحَبةَ. وقال لعبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ: قُمْ إلى جَنبِه، فعلِّمْه الأَذانَ
الراويعطاء بن أبي مسلم الخراساني
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم127
خلاصة حكم المحدثأورده في كتاب المراسيل
كان أبو لُؤْلُؤَةَ عبدًا لِلْمُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ ، وكان يَصْنَعُ الأَرْحاءَ ، وكان المُغِيرَةِ يَسْتَغِلُّهُ كلَّ يَوْمٍ [ بِ ] أربعةِ دراهمَ ، فَلَقِيَ أبو لُؤْلُؤَةَ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ! إِنَّ المُغِيرَةَ قد أَثْقَلَ عليَّ غَلَّتِي ، فَكَلِّمْهُ يُخَفِّفْ عَنِّي ، فقال لهُ عمرُ: اتَّقِ اللهَ وأَحْسِنْ إلى مَوْلاكَ – [ ومِنْ نِيَّةِ عمرَ أنْ يَلْقَى المُغِيرَةَ فَيُكَلِّمَهُ يُخَفِّفُ ] ، فَغَضِبَ العبدُ وقال : وسِعَ الناسَ كلَّهُمْ عدلُكَ غَيري ! فَأَضْمَرَ على قَتْلِه ، فَاصْطَنَعَ خِنْجَرًا لهُ رَأْسانِ ، وسَمَّهُ ، ثُمَّ أَتَى بهِ الهُرْمُزَانِ ؛ فقال : كَيْفَ تَرَى هذا ؟ فقال : أَرَى أنَّكَ لا تَضْرِبُ بهِذا أحدًا إلَّا قَتَلْتَهُ . قال : وتَحَيَّنَ أبو لُؤْلُؤَةَ عمرَ ، فَجاء في صَلاةِ الغَدَاةِ ، حتى قامَ ورَاءَ عمرَ ، وكان عمرُ إذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ يقولُ : أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، فقال كما كان يقولُ ؛ فلمَّا كَبَّرَ عمرُ ؛ وجَأَهُ أبو لُؤْلُؤَةَ في كَتِفِهِ ، ووَجَأَهُ في خَاصِرَتِه ، وسقطَ عمرُ ، وطَعَنَ بِخِنْجَرِهِ ثلاثَةَ عشرَ رجلًا ، فَهلكَ مِنْهُمْ سبعَةٌ ، وحُمِلَ عمرُ ، فذهبَ بهِ إلى منزلِه ، وصاحَ الناسُ ؛ حتى كَادَتْ تَطْلُعُ الشمسُ ، فنادَى الناسُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ : يا أيُّها الناسُ ! الصَّلاةَ. الصَّلاةَ. قال : فَفَزِعُوا إلى الصَّلاةِ ، فَتَقَدَّمَ عَبْدُ الرحمنِ بْنُ عَوْفٍ ؛ فَصلَّى بِهمْ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ في القرآنِ ، فلمَّا قَضَى صَلاتَهُ ؛ تَوَجَّهوا إلى عمرَ ، فَدعا عمرُ بِشَرَابٍ لَينظرَ ما قدرُ جُرْحِهِ ، فَأُتِيَ بِنَبيذٍ فَشربَهُ ، فَخَرَجَ من جُرْحِهِ ، فلمْ يَدْرِ أَنَبيذٌ هو أَمْ دَمٌ ؟ فَدعا بِلَبَنٍ فَشربَهُ ؛ فَخَرَجَ من جُرْحِهِ ، فَقَالوا : لا بأسَ عليكَ يا أَمِيرَ المؤمنينَ ! فقال : إنْ يَكُنِ القَتْلُ بَأْسًا فقد قُتِلْتُ ، فَجعلَ الناسُ يُثْنُونَ عليهِ ، يقولونَ : جَزَاكَ اللهُ خيرًا يا أَمِيرَ المؤمنينَ ! كُنْتَ وكُنْتَ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ ، ويَجِيءُ قومٌ آخَرُونَ َيُثْنُونَ عليهِ ، فقَالَ عمرُ : أما واللهِ على ما تَقُولونَ ؛ ودِدْتُ أَنِّي خرجْتُ مِنْها كَفَافًا لا عليَّ ولا لي ، وأنَّ صُحْبَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَلِمَتْ لي . فَتَكَلَّمَ ابنُ عباسٍ وكان عندَ رأسِهِ ، وكان خَلِيطَهُ ؛ كأنَّهُ من أهلِهِ ، وكان ابْنُ عباسٍ يُقْرِئُهُ القرآنَ ، فَتَكَلَّمَ ابْنُ عباسٍ فقال : لا واللهِ لا تَخْرُجُ مِنْها كَفَافًا ، لقدْ صَحِبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَصَحِبْتَهُ وهوَ عَنْكَ رَاضٍ بِخَيْرِ ما صَحِبَهُ صاحِبٌ ، كُنْتَ لهُ ، وكُنْتَ لهُ ، وكُنْتَ لهُ ، حتى قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ عَنْكَ رَاضٍ ، ثُمَّ صَحِبْتَ خَلِيفَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ فَكُنْتَ تُنَفِّذُ أمرَهُ ، وكُنْتَ لهُ ، وكُنْتَ لهُ ، ثُمَّ ولِيتَها يا أَمِيرَ المؤمنينَ ! أنتَ ، فَوَلِيتَها بِخَيْرِ ما ولِيَها [ والٍ ] ؛ وإنَّكَ وكُنْتَ تَفْعَلُ ، وكُنْتَ تَفْعَلُ ، فكانَ عمرُ يَسْتَرِيحُ إلى حَدِيثِ ابنِ عباسٍ ، فقال لهُ عمرُ : كَرِّرْ [ عليَّ ] حديثَكَ ، فَكَرَّرَ عليهِ . فقَالَ عمرُ : أما واللهِ على ما تقولُ ؛ لَوْ أنَّ لي طِلاعَ الأرضِ ذهبًا لافْتَدَيْتُ بهِ اليومَ من هَوْلِ المَطْلَعِ ! قد جَعَلْتُها شُورَى في سِتَّةٍ : عثمانَ ، وعليِّ بنِ أبي طَالِبٍ ، وطلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ ، والزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ ، وعَبْدِ الرحمنِ بنِ عَوْفٍ ، وسَعْدِ بنِ أبي وقَّاصٍ ، رِضْوَانُ اللهِ عليهم أجمعينَ . وجعلَ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ مَعَهُمْ مُشِيرًا ، وليسَ مِنْهُمْ ، وأَجَّلهُمْ ثَلاثًا ، وأمرَ صُهَيْبًا أنْ يصلِّيَ بِالناسِ ، رَحْمَةُ اللهِ عليهِ ورِضْوَانُهُ
الراويأبو رافع
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1836
خلاصة حكم المحدثصحيح
كان أبو لؤلؤةَ عبدًا للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ وكان يصنَعُ الأَرْحَاءَ وكان المُغيرةُ يستغِلُّه كلَّ يومٍ بأربعةِ دراهمَ فلقي أبو لؤلؤةَ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال : يا أميرَ المؤمِنينَ إنَّ المُغيرةَ قد أثقَل علَيَّ غَلَّتي فكلِّمْه يُخفِّفْ عنِّي فقال له عُمَرُ : اتَّقِ اللهَ وأحسِنْ إلى مولاكَ فغضِب العبدُ وقال : وسِع النَّاسَ كلَّهم عَدْلُك غيري فأضمَر على قَتْلِه فاصطنَع خَنجَرًا له رأسانِ وسَمَّه ثمَّ أتى به الهُرمزانَ فقال : كيف ترى هذا ؟ فقال : إنَّك لا تضرِبُ بهذا أحدًا إلَّا قتَلْتَه قال : وتحيَّن أبو لُؤلؤةَ عُمَرَ فجاءه في صلاةِ الغَداةِ حتَّى قام وراءَ عُمَرَ وكان عُمَرُ إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ يقولُ : أقيموا صفوفَكم فقال كما كان يقولُ فلمَّا كبَّر وجَأه أبو لُؤلؤةَ في كتِفِه ووجَأه في خاصِرَتِه فسقَط عُمَرُ وطعَن بخَنجَرِه ثلاثةَ عشَر رجُلًا فهلَك منهم سبعةٌ وحُمِل عُمَرُ فذُهِب به إلى منزلِه وصاح النَّاسُ حتَّى كادَتْ تطلُعُ الشَّمسُ فنادى النَّاسَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : يا أيُّها النَّاسُ الصَّلاةَ الصَّلاةَ قال : ففزِعوا إلى الصَّلاةِ فتقدَّم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فصلَّى بهم بأقصرِ سورتَيْنِ في القُرآنِ فلمَّا قضى صلاتَه توجَّهوا إلى عُمَرَ فدعا عُمَرُ بشرابٍ لِينظُرَ ما قدرُ جُرْحِه فأُتِي بنَبيذٍ فشرِبه فخرَج مِن جُرْحِه فلَمْ يَدْرِ أنبيذٌ هو أم دمٌ فدعا بلَبَنٍ فشرِبه فخرَج مِن جُرحِه فقالوا : لا بأسَ عليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ قال : إنْ يكُنِ القتلُ بأسًا فقد قُتِلْتُ فجعَل النَّاسُ يُثنونَ عليه يقولونَ : جزاكَ اللهُ خيرًا يا أميرَ المُؤمِنينَ كُنْتَ وكُنْتَ ثمَّ ينصرِفونَ ويجيءُ قومٌ آخَرونَ فيُثنونَ عليه فقال عُمَرُ : أمَا واللهِ على ما تقولونَ ودِدْتُ أنِّي خرَجْتُ منها كَفافًا لا علَيَّ ولا ليَ وإنَّ صُحبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلِمَتْ لي فتكلَّم عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ - وكان عندَ رأسِه وكان خَليطَه كأنَّه مِن أهلِه وكان ابنُ عبَّاسٍ يُقرِئُه القُرآنَ - فتكلَّم ابنُ عبَّاسٍ فقال : لا واللهِ لا تخرُجُ منها كَفافًا لقد صحِبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصحِبْتَه وهو عنكَ راضٍ بخيرِ ما صحِبه صاحبٌ كُنْتَ له وكُنْتَ له وكُنْتَ له حتَّى قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنكَ راضٍ ثمَّ صحِبْتَ خليفةَ رسولِ اللهِ فكُنْتَ تُنفِّذُ أمرَه وكُنْتَ له وكُنْتَ له ثمَّ وَلِيتَها يا أميرَ المُؤمِنينَ أنتَ فوَلِيتَها بخيرِ ما وَلِيَها والٍ وكُنْتَ تفعَلُ وكُنْتَ تفعَلُ فكان عُمَرُ يستريحُ إلى حديثِ ابنِ عبَّاسٍ فقال له عُمَرُ : كرِّرْ علَيَّ حديثَك فكرَّر عليه فقال عُمَرُ : أمَا واللهِ على ما تقولُ لو أنَّ لي طِلاعَ الأرضِ ذهبًا لَافتدَيْتُ به اليومَ مِن هولِ المَطلَعِ، قد جعَلْتُها شورى في ستَّةٍ : عُثمانَ وعلِيِّ بنِ أبي طالبٍ وطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ والزُّبيرِ بنِ العوَّامِ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ وجعَل عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ معهم مُشيرًا وليس منهم وأجَّلهم ثلاثًا وأمَر صُهَيبًا أنْ يُصَلِّيَ بالنَّاسِ رحمةُ اللهِ عليه ورضوانُه
الراويأبو رافع
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم6905
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
كان أبو لؤلؤةَ عبدًا للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ وكان يصنَعُ الأرحاءَ وكان المُغيرةُ يستغِلُّه كلَّ يومٍ أربعةَ دراهمَ فلقي أبو لؤلؤةَ عمرَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ المُغيرةَ قد أثقَل عليَّ غلَّتي وكلِّمْه يُخفِّفْ عنِّي فقال له عمرُ اتَّقِ اللهَ وأحسِنْ إلى مولاك ومن نيَّةِ عمرَ أن يلقى المُغيرةَ فيُكلِّمُه فيُخفِّفُ فغضِب العبدُ وقال وسِع النَّاسَ كلَّهم عدلُه غيري فأضمَر على قتلِه فاصطَنَع خنجرًا له رأسانِ وشحَذه وسَمَّه ثُمَّ أتى به الهُرْمُزانَ فقال كيف ترى هذا قال أرى أنَّك لا تضرِبُ به أحدًا إلَّا قتَلْتَه قال فتحيَّن أبو لؤلؤةَ فجاء في صلاةِ الغَداةِ حتَّى قام وراءَ عمرَ وكان عمرُ إذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فتكلَّم يقولُ أقيموا صفوفَكم كما كان يقولُ قال فلمَّا كبِر وجَأَه أبو لؤلؤةَ في كتفِه ووجَأَه في خاصرتِه فسقَط عمرُ وطعَن بخنجرِه ثلاثةَ عَشَرَ رجلًا فهلَك منهم سبعةٌ وفرَّق منهم ستَّةً وجعَل يذهَبُ إلى منزلِه وضاج النَّاسُ حتَّى كادَت تطلُعُ الشَّمسُ فنادى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ يا أيُّها النَّاسُ الصَّلاةَ الصَّلاةَ الصَّلاةَ قال وفزِعوا إلى الصَّلاةِ وتقدَّم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فصلَّى بهم بأقصرِ سورَتينِ من القرآنِ فلمَّا قضى الصَّلاةَ توجَّهوا فدعا بشرابٍ لينظُرَ ما قدرُ جرحِه فأُتِي بنَبيذٍ فشرِبه فخرَج من جرحِه فلم يُدرَ أنبيذٌ هو أم دمٌ فدعا بلبنٍ فشرِبه فخرَج من جرحِه فقالوا لا بأسَ عليك يا أميرَ المؤمنينَ فقال إن يكُنِ القتلُ بأسي فقد قُتِلْتُ فجعَل النَّاسُ يُثنُونَ عليه يقولون جزاك اللهُ خيرًا يا أميرَ المؤمِنينَ كُنْتَ وكُنْتَ ثُمَّ ينصرِفونَ ويجيءُ قومٌ آخرونَ فيُثنُونَ عليه فقال عمرُ أمَا واللهِ على ما يقولون ودِدْتُ أنِّي خرَجْتُ منها كفافًا لا عليَّ ولا لي وإنَّ صحبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم سلِمَتْ لي فتكلَّم عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ فقال واللهِ لا تخرُجْ منها كفافًا لقد صحِبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فصحِبْتَه خيرَ ما صحِبه صاحبٌ كُنْتَ له وكُنْتَ له وكُنْتَ له حتَّى قُبِض رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو عنك راضٍ ثُمَّ صحِبْتَ خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ وُلِّيتَها يا أميرَ المؤمنينَ أنتَ فوُلِّيتَها بخيرِ ما وُلِّيها والٍ كُنْتَ تفعَلُ وكُنْتَ تفعَلُ فكان عمرُ يستريحُ إلى حديثِ ابنِ عبَّاسٍ فقال عمرُ يا ابنَ عبَّاسٍ كرِّر عليَّ حديثَك فكرَّر عليه فقال عمرُ أمَا واللهِ على ما يقولونَ لو أنَّ لي طِلاعَ الأرضِ ذهبًا لافتدَيْتُ به اليومَ من هولِ المطلعِ قد جعَلْتُها شورى في ستَّةٍ عثمانَ وعليٍّ وطلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ والزُّبيرِ بنِ العوَّامِ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ وجعَل عبدَ اللهِ بنِ عمرَ معهم مشيرًا وأجَّلهم ثلاثًا وأمَر صُهيبًا أن يُصلِّيَ بالنَّاسِ
الراويأبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم9/79
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح‏‏
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ سُلَيمٍ فأتَتْه بتمرٍ وسَمْنٍ فقال : ( أعيدوا سَمْنَكم في سقائِه وتمرَكم في وعائِه فإنِّي صائمٌ ) فصلَّى صلاةً غيرَ مكتوبةٍ وصلَّيْنا معه فدعا لِأمِّ سُلَيمٍ وأهلِ بيتِها فقالت أمُّ سُلَيمٍ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي خُوَيْصَّةً قال : ( ما هي يا أمَّ سُلَيمٍ ) ؟ قالت : خادمُكَ أنَسٌ فدعا لي بخيرِ الدُّنيا والآخرةِ وقال : ( اللَّهمَّ ارزُقْه مالًا وولَدًا وبارِكْ له ) قال : فإنِّي مِن أكثَرِ النَّاسِ ولَدًا قال : وأخبَرَتْني ابنتي أُمَينةُ أنَّها دفَنَتْ مِن صُلْبي إلى مَقدَمِ الحَجَّاجِ البَصرةَ بضعًا وعشرينَ ومِئةً
الراويأنس بن مالك
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم990
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتْلى بَدْرٍ فسُحِبوا إلى القَليبِ فطُرِحوا فيه ثمَّ جاء حتَّى وقَف عليهم فقال : ( يا أهلَ القَليبِ هل وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا ؟ فإنِّي وجَدْتُ ما وعَدني ربِّي حقًّا ) قالوا : يا رسولَ اللهِ تُكلِّمُ قومًا مَوْتى ؟ ! قال : ( لقد علِموا أنَّ ما وعَدْتُهم حقًّا ) فلمَّا رأى أبو حُذَيفةَ بنُ عُتبةَ بنِ ربيعةَ أباه يُسحَبُ إلى القَليبِ عرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكراهيةَ في وجهِه فقال : ( كأنَّكَ كارهٌ لِما ترى ) فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان رجُلًا سيِّدًا حليمًا فرجَوْتُ أنْ يهديَه اللهُ إلى الإسلامِ فلمَّا وقَع بالموقعِ الَّذي وقَع به أحزَنني ذلك فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي حُذيفةَ بخيرٍ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم7088
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
جاء عُوَيمرٌ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ فقال : سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا أيقتلُه فيُقتلُ به ؟ أم كيف يصنعُ ؟ فسأل عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فعاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه المسائلَ، ثمَّ لقيه عُوَيمرٌ فسأله : ما صنعتَ ؟ فقال : صنعتُ ، إنَّك لم تأتِ بخيرٍ ، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعاب المسائلَ ، فقال عُوَيمرٌ : واللهِ لآتينَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله فوجده قد أُنزِل عليه فيها ، فدعا بهما فتلاعنا ، فقال عُوَيمرٌ : لئن انطلقتُ بها يا رسولَ اللهِ لقد كذبتُ عليها ، قال : ففارقها قبل أن يأمُرَه بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصارت سُنَّةً في المتلاعنين ، ثمَّ قال : انظُروها فإن جاءت به أسحمَ أدعْجَ العينَيْن عظيمَ الإليتَيْن فلا أراه إلَّا قد صدق ، وإن جاءت به أحمرَ كأنَّه وحرةٌ فلا أراه إلَّا كاذبًا ، قال : فجاءت به على النَّعتِ المكروهِ
الراويسهل بن سعد الساعدي
المحدثابن عبدالبر
المصدرالتمهيد
الصفحة أو الرقم15/34
خلاصة حكم المحدثمتواتر
جاء عوَيمِرُ إلى عاصمِ بنِ عَديٍّ، قال: فقال: سَلْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أرَأَيتَ رَجُلًا وَجَدَ رَجُلًا مع امرأتِه فقَتَلَه، أيُقتَلُ به أم كيف يَصنَعُ؟ قال: فسَأَلَ عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسائلَ، قال: فلَقيَه عوَيمِرُ فقال: ما صَنَعتَ؟ قال: ما صَنَعتُ، إنَّكَ لم تَأتِني بخَيرٍ؛ سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعاب المَسائلَ، فقال عوَيمِرُ: واللهِ لآتيَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلأَسألَنَّه، فأتاه فوَجَدَه قد أُنزِلَ عليه فيهما، قال: فدَعا بهما فلاعَنَ بيْنَهما، قال: فقال عوَيمِرُ: لئنْ انطلَقتُ بها يا رسولَ اللهِ، لقد كَذَبتُ عليها، قال: ففارَقَها قبلَ أنْ يَأمُرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فصارتْ سُنَّةً في المُتلاعنَينِ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبصِروها، فإنْ جاءتْ به أسحَمَ أدعَجَ العَينَينِ، عَظيمَ الأَليَتَينِ، فلا أُراه إلَّا قد صَدَقَ، وإنْ جاءتْ به أحمَرَ كأنَّه وَحَرةٌ، فلا أُراه إلَّا كاذبًا، قال: فجاءتْ به على النَّعتِ المَكروهِ
الراويسهل بن سعد الساعدي
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم22830
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
لمَّا طُعِن أبو لؤلؤةَ عمرَ طعَنه طعنتينِ فظنَّ عمرُ أنَّ له ذنبًا في النَّاسِ لا يعلَمُه فدعا ابنَ عبَّاسٍ وكان يُحِبُّه ويُدْنِيه ويسمَعُ منه فقال أُحِبُّ أن نعلَمَ عن ملأٍ من النَّاسِ كان هذا فخرَج ابنُ عبَّاسٍ فكان لا يمُرُّ بملأٍ من النَّاسِ إلَّا وهم يبكونَ فرجَع إلي عمرَ فقال يا أميرَ المؤمِنينَ ما مرَرْتُ على ملأٍ إلَّا ورأَيْتُهم يبكونَ كأنَّهم فقَدوا اليومَ أبكارَ أولادِهم فقال مَن قتَلني فقال أبو لؤلؤةَ المجوسيُّ عبدُ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ قال ابنُ عبَّاسٍ فرأَيْتُ البِشْرَ في وجهِه فقال الحمدُ للهِ الَّذي لم يبتَلِني أحدٌ يُحاجُّني يقولُ لا إلهَ إلَّا اللهُ أمَا إنِّي قد كُنْتُ نهَيْتُكم أن تجلِبوا إلينا من العُلوجِ أحدًا فعصَيْتُموني ثُمَّ قال ادعوا إليَّ إخواني قالوا ومَن قال عثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزُّبيرُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فأرسَل إليهم ثُمَّ وضَع رأسَه في حِجْري فلمَّا جاؤوا قُلْتُ هؤلاءِ قد حضَروا قال نَعَمْ نظَرْتُ في أمرِ المسلمينَ فوجَدْتُكم أيُّها السِّتَّةُ رؤوسَ النَّاسِ وقادتَهم ولا يكونُ هذا الأمرُ إلَّا فيكم ما استقَمْتُم يستَقِمْ أمرُ النَّاسِ وإن يكُنِ اختلافٌ يكُنْ فيكم فلمَّا سمِعْتُه ذكرَ الاختلافَ والشِّقاقَ وإن يكُنْ ظنَنْتُ أنَّه كائنٌ لأنَّه قلَّما قال شيئًا إلَّا رأَيْتُه ثُمَّ نزَفه الدمُ فهمَسوا بينهم حتَّى خَشيتُ أن يُبايِعوا رجلًا منهم فقُلْتُ إنَّ أميرَ المؤمنينَ حيٌّ بعدُ ولا يكونُ خليفتانِ ينظُرُ أحدُهما إلى الآخَرِ فقال احمِلوني فحمَلْناه فقال تشاوَروا ثلاثًا ويُصلِّي بالنَّاسِ صُهيبٌ قالوا مَن نُشاوِرُ يا أميرَ المؤمِنينَ قال شاوِروا المهاجِرينَ والأنصارِ وسَراةَ مَن هنا من الأجنادِ ثُمَّ دعا بشَربةٍ من لبنٍ فشرِب فخرَج بياضُ اللَّبنِ من الجُرْحينِ فعُرِف أنَّه الموتُ فقال الآنَ لو أنَّ لي الدُّنيا كلَّها لافتدَيْتُ بها من هولِ المطلعِ وما ذاك والحمدُ للهِ أن أكونَ رأَيْتُ إلَّا خيرًا فقال ابنُ عبَّاسٍ وإن قُلْتُ فجزاك اللهُ خيرًا أليس قد دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أن يُعِزَّ اللهُ بك الدِّينَ والمسلمينَ إذ يخافونَ بمكَّةَ فلمَّا أسلَمْتَ كان إسلامُك عزًّا وظهَر بك الإسلامُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأصحابُه وهاجَرْتَ إلى المدينةِ فكانَت هجرتُك فتحًا ثُمَّ لم تغِبْ عن مشهدٍ شهِده رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من قتالِ المشرِكينَ من يومِ كذا ويومِ كذا ثُمَّ قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو عنك راضٍ فوازَرْتَ الخليفةَ بعدَه على منهاجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فضرَبْتَ بمَن أقبَل على مَن أدبَر حتَّى دخَل النَّاسُ في الإسلامِ طوعًا وكَرْهًا ثُمَّ قُبِض الخليفةُ وهو عنك راضٍ ثُمَّ وُلِّيتَ بخيرٍ ما وُلِّي النَّاسُ مصَّر اللهُ بك الأمصارَ وجبى بك الأموالَ ونفى بك العدوَّ وأدخَل اللهُ بك على كلِّ أهلِ بيتٍ من توسعتِهم في دينِهم وتوسعتِهم في أرزاقِهم ثُمَّ ختَم لك بالشَّهادةِ فهنيئًا لك فقال واللهِ إنَّ المغرورَ مَن تغرُّونَه ثُمَّ قال أتشهَدُ لي يا عبدَ اللهِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ فقال نَعَمْ فقال اللَّهمَّ لك الحمدُ ألصِقْ خدِّي بالأرضِ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فوضَعْتُه من فخذي على ساقي فقال ألصِقْ خدِّي بالأرضِ فترَك لحيتَه وخدَه حتَّى وقَع بالأرضِ فقال ويلَك وويلَ أمِّك يا عمرُ إن لم يغفِرِ اللهُ لك يا عمرُ ثُمَّ قُبِض رحِمه اللهُ فلمَّا قُبِض أرسَلوا إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فقال لا آتيكم إن لم تفعَلوا ما أمَركم به من مشاورةِ المهاجِرينَ والأنصارِ وسَراةِ مَن هنا من الأجنادِ قال الحسنُ وذكَر له فعلَ عمرَ عندَ موتِه وخشيتِه من ربِّه فقال هكذا المؤمنُ جمَع إحسانًا وشفقةً والمنافقُ جمَع إساءةً وغِرَّةً واللهِ ما وجَدْتُ فيما مضى ولا فيما بقي عبدًا ازداد إحسانًا إلَّا ازداد مخافةً وشفقةً منه ولا وجَدْتُ فيما مضى ولا فيما بقي عبدًا ازداد إساءةً إلَّا ازداد غِرَّةً
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم9/77
خلاصة حكم المحدث‏‏ إسناده حسن
11 ◑ حسن📌 استوِ يا سوادُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عدَّلَ صفوفَ أصحابِه يومَ بدرٍ وفي يدِه قدحٌ يعدِّلُ به القومَ فمرَّ بسوادِ بنِ غَزيَّةَ حليفَ بني عدي بنِ النَّجارِ وهو مُسْتنتِلٌ من الصفِّ فطعن في بطنِه بالقدحِ وقال استوِ يا سوادُ فقال يا رسولَ اللهِ أوجَعْتَني وقد بعثك اللهُ بالحقِّ والعدلِ فأقِدْني قال فكشف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن بطنِه وقال استقِدْ قال فاعتنقَه فقبَّل بطنَه فقال ما حملكَ على هذا يا سوادُ قال يا رسولَ اللهِ حضَر ما ترى فأردتُ أن يكون آخرُ العهدِ بك أن يمَسَّ جلدي جلدَك فدعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيرٍ وقال له استوِ يا سوادُ
الراويأشياخ من قوم حبان بن واسع
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم6/808
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن إن شاء الله تعالى
عن قَيسِ بنِ كعبٍ النَّخَعِيِّ أنه وفد على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ وأخوه أرطأةُ بنُ كعبِ الأرقمِ وكانا من أجملِ أهلِ زمانِهما وأنطقِه ، فدعاهما إلى الإسلامِ فأسلَما فدعا لهما بخيرٍ ، وكتب لأرطأةَ كتابًا وعقد له لواءً وشهد القادسيَّةَ بذلك اللواءِ ، قال : وأَخذ اللواءَ أخوه زيدُ بنُ كعبٍ فقُتِلَ
الراويقيس بن كعب النخعي
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم1/27
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
يا أبا حذيفَةَ لعلَّكَ قدْ دخلَكَ من شأنِ أبيكَ شيءٌ فقال : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ ، ما شكَكْتُ في أبي ولا في مصرعِه ، ولكني كنتُ أعرِفُ مِنْ أبي رأيًا وحِلْمًا وفضلًا فكنْتُ أرجو أن يهديَهُ ذلِكَ إلى الإسلامِ ، فلما رأيتُ ما أصابه وذكرتُ ما مات عليه من الكفرِ بعد الذي كنتُ أرجو له أحزنَنِي ذلكَ ! . فدعا له رسولُ اللهِ بخيرٍ ، وقال له خيرًا
الراويمحمد بن إسحاق
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم231
خلاصة حكم المحدثضعيف
14 ✘ ضعيف📌 استوِ يا سوادُ
استوِ يا سَوادُ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عدَّلَ صفوفَ أصحابِه يومَ بدرٍ وفي يدِه قدحٌ يعدِّلُ به القومَ فمرَّ بسوادِ بنِ غَزيَّةَ حليفَ بني عدي بنِ النَّجارِ وهو مُسْتنتِلٌ من الصفِّ فطعن في بطنِه بالقدحِ وقال استوِ يا سوادُ فقال يا رسولَ اللهِ أوجَعْتَني وقد بعثك اللهُ بالحقِّ والعدلِ فأقِدْني قال فكشف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن بطنِه وقال استقِدْ قال فاعتنقَه فقبَّل بطنَه فقال ما حملكَ على هذا يا سوادُ قال يا رسولَ اللهِ حضَر ما ترى فأردتُ أن يكون آخرُ العهدِ بك أن يمَسَّ جلدي جلدَك فدعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيرٍ وقال له استوِ يا سوادُ]
الراويأشياخ من قوم حبان بن واسع
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2835
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح مرسل
15 ◔ غير محدد📌 سددوا وأبشروا
مَعناه: [عَنِ الحَكَمِ بنِ حَزْنٍ الكُلَفيِّ، قال: قدِمتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سابِعَ سَبعةٍ، أو تاسِعَ تِسعةٍ، قال: فأذِنَ لَنا فدَخَلنا، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أتَيناكَ لتَدعوَ لَنا بخَيرٍ، قال: فدَعا لَنا بخَيرٍ، وأمَرَ بنا، فأُنزِلنا، وأمَرَ لَنا بشَيءٍ مِن تَمرٍ، والشَّأنُ إذ ذاكَ دونٌ، قال: فلَبِثنا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامًا، شَهِدنا فيها الجُمُعةَ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَوكِّئًا على قَوسٍ -أو قال على عَصًا-، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه كَلِماتٍ خَفيفاتٍ، طَيِّباتٍ، مُبارَكاتٍ، ثُمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكُم لَن تَفعَلوا، ولَن تُطيقوا كُلَّ ما أُمِرتُم به، ولَكِن سَدِّدوا وأبشِروا]
الراويالحكم بن حزْن
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم17857
خلاصة حكم المحدثإسناده قوي
كان أبو لُؤْلُؤةَ عبدًا لمُغيرةَ بنِ شُعْبةَ، وكان يَصنَعُ الرَّحَا، وكان المُغيرةُ بنُ شُعبةَ يَستغِلُّه كلَّ يومٍ أربعةَ دراهِمَ، فلَقِيَ أبو لُؤْلُؤةَ عُمَرَ، فقال: يا أميرَ المؤمنين، إنَّ المُغيرةَ قد أَثْقَلَ عليَّ غَلَّتي، فكَلِّمْهُ يُخَفِّفْ عنِّي، فقال له عُمَرُ: اتَّقِ اللهَ، وأَحسِنْ إلى مَولاكَ، وفي نِيَّةِ عُمَرَ أنْ يَلقَى المُغيرةَ فيُكَلِّمَه فيُخَفِّفَ عنه، فغَضِبَ العبدُ، وقال: وَسِعَ النَّاسَ كلَّهم عدْلُه غيري، فأَضمَرَ على قتْلِه، فاصطَنَع خِنجرًا له رأسانِ، وشَحَذَه وسَمَّهُ، ثمَّ أَتَى به الهُرْمُزانَ، فقال: كيف ترَى في هذا ؟ قال: أرَى أنَّك لا تَضرِبُ به أحدًا إلَّا قتلْتَه. قال: فتَحَيَّنَ أبو لُؤْلُؤةَ، فجاءَ في صلاةِ الغَداةِ، حتَّى قام وراءَ عُمَرَ، وكان عُمَرُ إذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فتَكَلَّمَ يقولُ: أَقِيمُوا صُفُوفَكُم كما كان يقولُ، فلمَّا كَبَّرَ وَجَأَهُ أبو لُؤْلُؤَةَ في كَتِفِه، ووَجَأَهُ في خاصِرَتِه، فسَقَطَ عُمَرُ، وطَعَنَ بخِنجَرِه ثلاثةَ عشرَ رَجُلًا، فهَلَكَ منهم سبعةٌ، وأَفرَقَ منهم سِتَّة، وحُمِلَ عُمَرُ فذُهِبَ به إلى منزلِه، وصاح النَّاسُ حتَّى كادَتِ الشَّمسُ تَطلُعُ، فنادَى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ: يا أيُّها النَّاسُ، الصَّلاةَ الصَّلاةَ الصَّلاةَ، وفَزِعوا إلى الصَّلاةِ، فتَقَدَّمَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ فصَلَّى بهم بأَقصَرِ سُورتيْنِ مِنَ القُرْآنِ، فلمَّا قَضَى الصَّلاةَ تَوجَّهوا إلى عُمَرَ، فدعا بشَرابٍ لِيَنظُرَ ما قَدْرُ جُرْحِه، فأُتِيَ بنَبِيذٍ، فشَرِبَه، فخَرَج مِن جُرْحِه، فلم يُدْرَ أَنِبيذٌ هو أمْ دَمٌ، فدَعَا بلبنٍ فشَرِبَه فخَرَج مِن جُرْحِه فقالوا: لا بأسَ عليك يأميرَ المؤمنين. فقال: إنْ يَكُنِ القتلُ بأسًا فقد قُتِلْتُ. فجَعَلَ النَّاسُ يُثْنون عليه، يقولون: جزاكَ اللهُ خيرًا يا أميرَ المؤمنين، كنتَ وكنتَ، ثمَّ يَنصَرِفون، ويَجِيءُ قومٌ آخَرون فيُثْنُون عليه، فقال عُمَرُ: أمَا واللهِ على ما تقولون وَدِدْتُ أنِّي خَرَجْتُ منها كَفافًا لا عليَّ ولا لي، وأنَّ صُحبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَلِمَتْ لي. فتَكَلَّمَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ، فقال: لا واللهِ، لا تَخرُجُ منها كَفافًا، لقد صَحِبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَحِبْتَه خيرَ ما صَحِبَه صاحِبٌ، كنتَ له وكنتَ له وكنتَ له، حتَّى قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنك راضٍ، ثمَّ صَحِبْتَ خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ وُلِّيتَها يا أميرَ المؤمنين أنت، فوُلِّيتَها بخيرِ ما وَلِيَها والٍ، كنتَ تَفعَلُ وكنتَ تَفعَلُ. فكان عُمَرُ يَستريحُ إلى حديث ابنِ عبَّاسٍ، فقال عُمَرُ: كَرِّرْ عليَّ حديثَكَ، فكَرَّرَ عليه، فقال عُمَرُ: أمَا واللهِ على ما تقولُ لو أنَّ لي طِلاعَ الأرضِ ذَهَبًا لافتَدَيْتُ به اليومَ مِن هَوْلِ المَطْلَعِ. قد جَعَلْتُها شُورَى في سِتَّةٍ: عثمانَ، وعليٍّ، وطَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، والزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ، وسعدِ بنِ أَبي وَقَّاصٍ. وجَعَلَ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ معهم مُشِيرًا، وليس هو منهم. وأَجَّلَهم ثلاثًا، وأَمَرَ صُهَيبًا أنْ يُصَلِّيَ بالنَّاس
الراويأبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم7/169
خلاصة حكم المحدثله شاهد
أنَّ سِيرِينَ عرَّسَ بالمدينَةِ فَأَوْلَمَ فَدَعَا الناسَ سبعًا وكانَ فيمن دعَا أُبَيُّ بنُ كعبٍ فجاءَ وهوَ صائِمٌ فَدَعَا لَهُم بِخَيْرٍ وانصَرَفَ
الراويمحمد بن سيرين
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم7/261
خلاصة حكم المحدثأصح
18 ◔ غير محدد📌 استقِدْ
طلَبُ الاستقادةِ [حديث أبي سعيد الخدري: بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقسمُ قَسمًا أقبلَ رجلٌ فأكَبَّ عليهِ فطعنَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعرجونٍ كانَ معَهُ فجُرحَ بوجهِهِ فقالَ لَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تعالَ فاستقِدْ فقالَ بل عفوتُ يا رسولَ اللَّهِ] [وحديث أبي النضر وغيره: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رأى رجلًا مُتَخلِّقًا فطعَنه بقَدَحٍ كان في يدِه ثم قال : ألم أنهَكم عن مثلِ هذا، فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ ! إن اللهَ قد بعثك بالحقِّ وإنك قد عَقرَتَني، فألقى إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ القدَحَ، فقال له : استَقِدْ، فقال الرجلُ : إنك طعنتَني وليس علَيَّ ثوبٌ وعليك قميصٌ، فكشف له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن بطنِه فأكبَّ عليه الرجلُ فقبَّلَه] [وحديث أبي ليلى الأنصاري: كانَ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ رَجُلًا ضاحِكًا مَليحًا، فبيْنَما هو عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُ القَومَ ويُضحِكُهم، فطعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في خاصِرَتِه، فقالَ: أوْجَعَتْني، قالَ: اقتَصَّ، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عليكَ قَميصًا، ولم يكُنْ عليَّ قَميصٌ، قالَ: فرفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَميصَه، فاحتَضَنَه، ثمَّ جعَلَ يُقبِّلُ كَشحَيْه، ثمَّ قالَ: بأبي أنتَ وأمِّي يا رَسولَ اللهِ، أردْتُ هذا.] [وحديث أشياخ من قوم حبان: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عدَّلَ صفوفَ أصحابِه يومَ بدرٍ وفي يدِه قدحٌ يعدِّلُ به القومَ فمرَّ بسوادِ بنِ غَزيَّةَ حليفَ بني عدي بنِ النَّجارِ وهو مُسْتنتِلٌ من الصفِّ فطعن في بطنِه بالقدحِ وقال استوِ يا سوادُ فقال يا رسولَ اللهِ أوجَعْتَني وقد بعثك اللهُ بالحقِّ والعدلِ فأقِدْني قال فكشف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن بطنِه وقال استقِدْ قال فاعتنقَه فقبَّل بطنَه فقال ما حملكَ على هذا يا سوادُ قال يا رسولَ اللهِ حضَر ما ترى فأردتُ أن يكون آخرُ العهدِ بك أن يمَسَّ جلدي جلدَك فدعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيرٍ وقال له استوِ يا سوادُ]
الراوي[أبو سعيد الخدري وأبو النضر وغيره وأبو ليلى الأنصاري وأشياخ من قوم حبان بن واسع]
المحدثالزرقاني
الصفحة أو الرقم611
خلاصة حكم المحدثثبت أنه صلى الله عليه وسلم لما جرح رجلا بعرجون ، قال له : تعال فاستقد . فقال : بل عفوت يا رسول الله
قالتْ أُمُّ حَبيبةَ: رَأيتُ في المنامِ كأنَّ عُبَيْدَ اللهِ بنَ جَحْشٍ زَوْجي بأَسْوأِ صُورةٍ وأشْوهِهِ ففَزِعْتُ، فقُلْتُ: تغيَّرَتْ -واللهِ- حالُه، فإذا هو يقولُ حِين أصبَحَ: يا أُمَّ حَبيبةَ، إنِّي نظَرْتُ في الدِّينِ، فلَمْ أرَ دِينًا خيرًا مِنَ النَّصْرانيَّةِ، وكنْتُ قد دِنْتُ بها، ثمَّ دَخَلْتُ في دِينِ مُحمَّدٍ، ثمَّ رَجَعْتُ إلى النَّصْرانيَّةِ، فقُلْتُ: واللهِ ما خَيْرٌ لكَ، وأخبَرْتُهُ بالرُّؤْيَا الَّتي رَأيتُ لهُ، فلَمْ يَحْفِلْ بها، وأكَبَّ على الخَمْرِ حتَّى ماتَ، فأُرِيَ في النَّوْمِ كأنَّ آتيًا يَقولُ لي: يا أُمَّ المؤمِنينَ، ففَزِعْتُ وأوَّلْتُها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتزَوَّجُنِي، قالتْ: فما هو إلَّا أنِ انقضَتْ عِدَّتِي، فما شَعَرْتُ إلَّا برَسولِ النَّجاشِيِّ على بابي يَسْتأذِنُ، فإذا جاريةٌ له يُقالُ لها: أَبْرهَةُ، كانتْ تُقومُ على ثِيابِهِ ودُهْنِهِ، فدَخَلَتْ عَلَيَّ فقالتْ: إنَّ المَلِكَ يقولُ لَكِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إلِيَّ أنْ أُزَوِّجَكِ، فقُلْتُ: بَشَّرَكِ اللهُ بخَيْرٍ، وقالتْ: يَقُولُ لكِ المَلِكُ: وَكِّلِي مَن يُزَوِّجُكِ، فأرْسَلَتْ إلى خَالِدِ بنِ سَعيدِ بنِ العاصِ فوَكَّلَتْهُ، وأعْطَتْ أبْرَهَةَ سِوارَيْنِ مِن فِضَّةٍ، وخَدَمَتَيْنِ كانتَا في رِجْلَيْهَا، وخَواتيمَ فِضَّةٍ كانتْ في أصابِعِ رِجْلَيْها؛ سُرورًا بما بَشَّرَتْها به. فلمَّا كان العَشِيُّ أمَرَ النَّجاشِيُّ جَعفرَ بنَ أبي طالبٍ ومَن هناكَ مِنَ المُسْلِمينَ فحَضَروا، فخَطَبَ النَّجاشِيُّ، فقال: الحَمْدُ للهِ الملِكِ القُدُّوسِ، السَّلَامِ المُؤْمِنِ، المُهَيْمِنِ العزيزِ الجبَّارِ، الحمدُ للهِ حَقَّ حَمْدِه، وأشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبْدُهُ ورَسولُه، وأنَّه الَّذي بَشَّرَ به عِيسى ابنُ مريَمَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، أمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إليَّ أنْ أزَوِّجَهُ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ سُفْيانَ، فأجَبْتُ إلى ما دَعا إليهِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد أصْدَقْتُهَا أرْبَعَ مِائةِ دِينارٍ، ثُمَّ سَكَبَ الدَّنانيرَ بينَ يَدَيِ القَوْمِ. فتكلَّمَ خالدُ بنُ سَعيدٍ فقال: الحمْدُ للهِ، أحمدُهُ وأستعينُهُ وأستَنْصِرُهُ، وأشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، أرْسَلَهُ بالهُدَى ودِينِ الحَقِّ ليُظْهِرَهُ على الدِّينِ كُلِّهِ، ولو كَرِهَ المُشْرِكونَ، أمَّا بعْدُ؛ فقَدْ أجَبْتُ إلى ما دَعا إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وزوَّجْتُهُ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفْيانَ، فباركَ اللهُ لرَسُولِهِ. ودَفَعَ الدَّنانيرَ إلى خالدِ بنِ سعيدٍ فقَبَضَها، ثُمَّ أرادوا أنْ يَقوموا، فقال: اجْلِسُوا؛ فإنَّ سُنَّةَ الأنبياءِ عليهمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ إذا تزَوَّجوا أنْ يُؤْكَلَ الطَّعامُ على التَّزويجِ، فدَعَا بطَعامٍ فأكَلُوا، ثُمَّ تَفَرَّقوا. قالتْ أُمُّ حَبيبةَ: فلمَّا وَصَل إليَّ المالُ أرْسَلْتُ إلى أبْرَهةَ الَّتي بَشَّرَتْني، فقُلْتُ لها: إنِّي كنْتُ أعطَيْتُكِ ما أعطَيْتُكِ يومَئذٍ ولا مالَ بِيدي، وهذه خَمْسونَ مِثقالًا فخُذِيها فاستَعِيني بِها، فأَخْرَجَتْ إلَيَّ حِقَّةً فيها جميعُ ما أعطَيْتُها، فرَدَّتْهُ إليَّ وقالَتْ: عزَمَ عَلَيَّ الملِكُ أنْ لا أرْزَأَكِ شيئًا، وأنا الَّتي أقومُ على ثِيابِهِ ودُهْنِهِ، وقَدِ اتَّبعْتُ دِينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأسْلَمْتُ للَّهِ، وقدْ أمَرَ الملِكُ نِساءَهُ أنْ يَبعَثْنَ إليكِ بكُلِّ ما عِنْدَهُنَّ مِن العِطْرِ، فلمَّا كان الغَدُ جاءتْنِي بعُودٍ ووَرْسٍ وعَنْبَرٍ وزَبادٍ كَثِيرٍ، وقدِمْتُ بذلك كُلِّهِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان يَراهُ عَلَيَّ وعِنْدي فلا يُنْكِرُ، ثمَّ قالتْ أَبْرَهةُ: فحاجَتي إليكِ أنْ تُقْرئي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنِّي السَّلامَ وتُعْلِميهِ أنِّي قدِ اتَّبعْتُ دِينَهُ. قالتْ: ثُمَّ لَطَفَتْ بي، وكانتْ هِي الَّتي جَهَّزَتْني، وكانتْ كُلَّما دخَلَتْ علَيَّ تقولُ: لا تنْسَيْ حاجَتي إلَيْكِ، قالتْ: فلمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرْتُهُ كيفَ كانتِ الخِطْبةُ، وما فَعَلَتْ بي أبْرَهةُ، فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأقْرأتُهُ مِنها السَّلامَ، فقال: وعليها السَّلامُ ورحمةُ اللهِ
الراويإسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم6946
خلاصة حكم المحدث[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
لَمَّا طعَن أبو لُؤلؤةَ عُمَرَ طعَنه طعنتَيْنِ فظنَّ عُمَرُ أنَّ له ذَنْبًا في النَّاسِ لا يعلَمُه فدعا ابنَ عبَّاسٍ وكان يُحِبُّه ويُدنيه ويستمِعُ منه فقال له أُحِبُّ أنْ تعلَمَ عن ملأٍ مِن النَّاسِ كان هذا؟ فخرَج ابنُ عبَّاسٍ فجعَل لا يمُرُّ بملأٍ مِن النَّاسِ إلَّا وهم يبكونَ فرجَع إليه فقال يا أميرَ المُؤمِنينَ ما أتَيْتُ على ملأٍ مِن المُسلِمينَ إلَّا وهم يبكونَ كأنَّما فقَدوا اليومَ أبكارَ أولادِهم فقال مَن قتَلني قال أبو لُؤلؤةَ المجوسيُّ عبدُ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ قال ابنُ عبَّاسٍ فرأَيْتُ البِشْرَ في وجهِه فقال الحمدُ للهِ الَّذي لَمْ يبتَلِني بقولِ أحَدٍ يُحاجُّني بقولِ لا إلهَ إلَّا اللهُ أمَا إنِّي كُنْتُ قد نهَيْتُكم أنْ تجلِبوا إلينا مِن العُلوجِ أحَدًا فعصَيْتُموني ثمَّ قال ادعوا لي إخواني قالوا ومَن قال عثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزُّبَيرُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فأرسَل إليهم ثمَّ وضَع رأسَه في حِجري فلمَّا جاؤوا قُلْتُ هؤلاءِ قد حضَروا فقال نَعَمْ نظَرْتُ في أمرِ المُسلِمينَ فوجَدْتُكم أيُّها السِّتَّةُ رؤوسَ النَّاسِ وقادتَهم ولا يكونُ هذا الأمرُ إلَّا فيكم ما استقَمْتُم يستقيمُ أمرُ النَّاسِ وإنْ يكُنِ اختلافٌ يكُنْ فيكم فلمَّا سمِعْتُ ذِكْرَ الاختلافِ والشِّقاقِ ظنَنْتُ أنَّه كائنٌ لأنَّه قلَّ ما قال شيئًا إلَّا رأَيْتُه ثمَّ نزَف الدَّمُ فهمَسوا بَيْنَهم حتَّى خشِيتُ أنْ يُبايِعوا رجُلًا منهم فقُلْتُ إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ حيٌّ بعدُ ولا يكونُ خليفتانِ ينظُرُ أحَدُهما إلى الآخَرِ فقال احمِلوني فحمَلْناه فقال تشاوَروا ثلاثًا ويُصلِّي بالنَّاسِ صُهَيبٌ قال مَن نُشاوِرُ يا أميرَ المُؤمِنينَ فقال شاوِروا المُهاجِرينَ والأنصارَ وسَراةَ مَن هنا مِن الأجنادِ ثمَّ دعا بشَرْبةٍ مِن لَبَنٍ فشرِب فخرَج بياضُ اللَّبَنِ مِن الجُرْحَيْنِ فعرَف أنَّه الموتُ فقال الآنَ لو أنَّ ليَ الدُّنيا كلَّها لَافتدَيْتُ بها مِن هَوْلِ المَطلَعِ وما ذاكَ والحمدُ للهِ إنْ أكونُ رأَيْتُ إلَّا خيرًا فقال ابنُ عبَّاسٍ وإنْ قُلْتَ ذلكَ فجزاكَ اللهُ خيرًا أليس قد دعا رسولُ اللهِ أنْ يُعِزَّ اللهُ بكَ الدِّينَ والمُسلِمينَ إذ يخافونَ بمكَّةَ فلمَّا أسلَمْتَ كان إسلامُكَ عِزًّا وظهَر بكَ الإسلامُ ورسولُ اللهِ وأصحابُه وهاجَرْتَ إلى المدينةِ فكانت هِجرتُكَ فَتْحًا ثمَّ لَمْ تَغِبْ عن مشهَدٍ شهِده رسولُ اللهِ مِن قتالِ المُشرِكينَ مِن يومِ كذا ويومِ كذا ثمَّ قُبِض رسولُ اللهِ وهو عنكَ راضٍ فوازَرْتَ الخليفةَ بعدَه على مِنهاجِ رسولِ اللهِ فضرَبْتَ مَن أدبَر بمَن أقبَل حتَّى دخَل النَّاسُ في الإسلامِ طَوعًا أو كَرهًا ثمَّ قُبِض الخليفةُ وهو عنكَ راضٍ ثمَّ وُلِّيتَ بخيرِ ما وُلِّي النَّاسُ مصَّر اللهُ بكَ الأمصارَ وجبَى بكَ الأموالَ ونفى بكَ العدوَّ وأدخَل اللهُ بكَ على كلِّ أهلِ بيتٍ مِن توسُّعِهم في دِينِهم وتوسُّعِهم في أرزاقِهم ثمَّ ختَم لكَ بالشَّهادةِ فهنيئًا لكَ فقال واللهِ إنَّ المغرورَ مَن تغُرُّونَه ثمَّ قال أتشهَدُ لي يا عبدَ اللهِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ فقال نَعَمْ فقال اللَّهمَّ لكَ الحمدُ ألصِقْ خَدِّي بالأرضِ يا عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ فوضَعْتُه مِن فخِذي على ساقي فقال ألصِقْ خَدِّي بالأرضِ فترَك لِحيتَه وخَدَّه حتَّى وقَع بالأرضِ فقال وَيْلَكَ ووَيْلَ أُمِّكَ يا عُمَرُ إنْ لَمْ يغفِرِ اللهُ لكَ ثمَّ قُبِض رحِمه اللهُ فلمَّا قُبِض أرسَلوا إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فقال لا آتيكم إنْ لَمْ تفعَلوا ما آمُرُكم به مِن مُشاوَرةِ المُهاجِرينَ والأنصارِ وسَراةِ مَن ها هنا مِن الأجنادِ قال الحسَنُ وذُكِر له فِعلُ عُمَرَ عندَ موتِه وخشيتُه مِن ربِّه فقال هكذا المُؤمِنُ جمَع إحسانًا وشفَقةً والمُنافِقُ جمَع إساءةً وغِرَّةً واللهِ ما وجَدْتُ فيما مضى ولا فيما بقي عبدًا ازداد إحسانًا إلَّا ازداد مخافةً وشفَقةً منه ولا وجَدْتُ فيما مضى ولا فيما بقي عبدًا ازداد إساءةً إلَّا ازداد غِرَّةً
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم1/181
خلاصة حكم المحدثلم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن عمر إلا مبارك بن فضالة
أرسَلَ ابنُ الزُّبَيرِ إلى الحُصَينِ بنِ نُمَيرٍ يَدْعوه إلى البِرازِ، فقالَ الحُصَينُ: لا يَمنَعُني مِن لِقائِكَ جُبنٌ، ولسْتُ أدْري لمَن يكونُ الظَّفَرُ، فإنْ كانَ لكَ كنْتُ قد ضيَّعْتُ مَن وَرائي، وإنْ كانَ لي كنْتُ قد أخْطأْتُ التَّدْبيرَ، وإنْ طُفْتُ رجَعْنا إلى باقي الحَديثِ، وضرَبَ ابنُ الزُّبَيرِ فُسْطاطًا في المَسجِدِ، فكانَ فيه نِساءٌ يَسْقينَ الجَرْحى ويُداويهنَّ ويُطعِمْنَ الجائعَ، ويَكتُمْنَ إليهنَّ المَجْروحَ، فقالَ حُصَينٌ: ما يَزالُ يَخرُجُ علينا مِن ذلك الفُسْطاطِ أسَدٌ كأنَّما يَخرُجُ مِن عَرينِه، فمَن يَكْفينيهِ؟ فقالَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ: أنَا، فلمَّا جَنَّ عليه اللَّيلُ وضَعَ شَمْعةً في طَرفِ رُمحِه، ثمَّ ضرَبَ فرَسَه، ثمَّ طعَنَ الفُسْطاطَ فالتَهَبَ نارًا، والكَعبةُ يومَئذٍ مؤَزَّرةٌ في الطَّنافِسِ، وعلى أعْلاها الحِبَرةُ، فطارَتِ الرِّيحُ باللَّهِبِ على الكَعبةِ حتَّى احترَقَتْ واحتَرَقَ فيها يومَئذٍ قَرْنا الكَبشِ الَّذي فُدِيَ به إسْحاقُ، قالَ: فبلَغَ حُصَينَ بنَ نُمَيرٍ مَوتُ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فهرَبَ حُصَينُ بنُ نُمَيرٍ، فلمَّا ماتَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ دَعا مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ إلى نفْسِه، فأجابَه أهْلُ حِمصَ، وأهْلُ الأُردُنِّ وفِلَسْطينَ، فوَجَّهَ إليه ابنُ الزُّبَيرِ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ الفِهْريَّ في مائةِ ألْفٍ، فالْتَقَوْا بمَرْجِ راهِطٍ ومَرْوانُ يومَئذٍ في خَمسةِ آلافٍ مِن بَني أُميَّةَ ومَواليهِم وأتْباعِهم مِن أهْلِ الشَّامِ، فقالَ: كيف أحمِلُ على هؤلاء لكَثْرَتِهم؟ فقالَ: هُم بيْنَ مُكْرَهٍ ومُسْتَأجَرٍ، احمِلْ عليهم لا أمَّ لكَ، فيَكْفيكَ الطَّعَّانُ النَّاجِعُ الجيِّدُ، وهُم يَكْفونَكَ بأنفُسِهم، إنَّما هؤلاء عَبيدُ الدِّينارِ والدِّرهَمِ، فحمَلَ عليهم فهَزَمَهم، وقُتِلَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ، وانصدَعَ الجَيشُ، ففي ذلك يقولُ زُفَرُ بنُ الحارِثِ: لَعَمْري لقد أبقَتْ وَقيعةُ راهِطٍ ... لمَرْوانَ صَرْعى واقِعاتٍ وسابِيَا أُمَضِّي سِلاحي لا أبَا لكَ إنَّني ... أرَى الحَربَ لا تَزْدادُ إلَّا تَماديَا فقدْ يَنبُتُ المَرْعى على دِمَنِ الثَّرى ... وتَبْقى حَزَازاتُ النُّفوسِ كما هيَا وفيه يَقولُ أيضًا: أفي الحَقِّ أمَّا بَحْدَلٌ وابنُ بَحْدَلٍ ... فيَحْيا وأمَّا ابنُ الزُّبَيرِ فيُقتَلُ كَذَبْتُم وبَيتِ اللهِ لا يَقْتُلونَه ... ولَمَّا يكُنْ يومٌ أغَرُّ مُحَجَّلُ ولَمَّا يكُنْ للمَشْرَفيَّةِ فيكم ... شُعاعٌ كنورِ الشَّمسِ حينَ تُرَجَّلُ قالَ: ثمَّ ماتَ مَرْوانُ فدَعا عَبدُ الملِكِ إلى نفْسِه وقامَ، فأجابَه أهْلُ الشَّامِ، فخطَبَ على المِنبَرِ وقالَ: مَن لابنِ الزُّبَيرِ؟ فقالَ الحجَّاجُ: أنا يا أميرَ المُؤمِنينَ، فأسكَتَه، ثمَّ عادَ فأسكَتَه، ثمَّ عادَ فقالَ: أنا له يا أميرَ المُؤمِنينَ؛ فإنِّي رأيْتُ في المَنامِ كأنِّي انتَزَعْتُ جُنَّةً فلَبِسْتُها، فعقَدَ له ووَجَّهَه في الجَيشِ إلى مكَّةَ حرَسَها اللهُ، حتَّى وَرَدَها على ابنِ الزُّبَيرِ فقاتَلَه بها، فقالَ ابنُ الزُّبَيرِ لأهْلِ مكَّةَ: احْفَظوا هذين الجَبَلَينِ؛ فإنَّكم لنْ تَزالوا بخَيرٍ أعِزَّةً ما لم يَظْهَروا عليهما، قالَ: فلم يَلبَثوا أنْ ظهَرَ الحجَّاجُ ومَن معَه على أبي قُبَيسٍ ونصَبَ عليه المَنجَنيقَ، فكانَ يَرْمي به ابنَ الزُّبَيرِ ومَن معَه في المَسجِدِ، فلمَّا كانَ الغَداةُ الَّتي قُتِلَ فيها ابنُ الزُّبَيرِ دخَلَ ابنُ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنه على أمِّه أسْماءَ بِنتِ أبي بَكرٍ، وهي يومَئذٍ بنتُ مائةِ سنةٍ لم يَسقُطْ لها سِنٌّ ولم يَفسُدْ لها بَصرٌ ولا سَمعٌ، فقالَتْ لابْنِها: يا عَبدَ اللهِ، ما فعَلْتَ في حَربِكَ؟ فقالَ: بَلَغوا مكانَ كذا وكذا قالَ: وضحِكَ ابنُ الزُّبَيرِ وقالَ: إنَّ في المَوتِ لَراحةً. فقالَتْ: يا بُنيَّ، لعَلَّكَ تَمنَّيْتَه لي ما أُحِبُّ أنْ أموتَ حتَّى آتيَ على أحَدِ طَرَفيْكَ، إمَّا أنْ تَملِكَ فتَقَرَّ بذلك عَيْني، وإمَّا أنْ تُقتَلَ فأحتَسِبَكَ، قالَ: ثمَّ ودَّعَها، فقالَتْ له: يا بُنَيَّ، إيَّاكَ أنْ تُعْطيَ خَصْلةً مِن دينِكَ مَخافةَ القَتلِ، وخرَجَ عنها فدخَلَ المَسجِدَ وقد جعَلَ مِصْراعَينِ على الحَجَرِ الأسْوَدِ يَتَّقي أنْ يُصيبَه المَنجَنيقُ، وأتَى ابنُ الزُّبَيرِ آتٍ وهو جالِسٌ عندَ زَمزَمَ، فقالَ له: ألَا نَفتَحُ لكَ الكَعْبةَ فتَصعَدَ فيها؟ فنظَرَ إليه عَبدُ اللهِ ثمَّ قالَ له: مِن كلِّ شَيءٍ تحفَظُ أخاكَ إلَّا مِن نفْسِه -يَعني مِن أجَلِه- وهل للكَعْبةِ حُرْمةٌ ليسَتْ لهذا المَكانِ، واللهِ لو وَجَدوكم مُعَلَّقينَ بأسْتارِ الكَعْبةِ لَقَتَلوكم، فقيلَ له: ألَا تُكلِّمُهم في الصُّلحِ؟ فقالَ: أوَ حِينُ صُلحٍ هذا؟ واللهِ لو وَجَدوكم في جَوْفِها لذَبَحوكم جَميعًا، ثمَّ أنْشأَ يَقولُ: ولستُ بمُبْتاعِ الحَياةِ بسُبَّةٍ ... ولا مُرتَقٍ مِن خَشْيةِ المَوتِ سُلَّمَا أُنافِسُ سَهمًا إنَّه غيرُ بارِحٍ ... مُلاقي المَنايا أيَّ صَرفٍ تَيمَّمَا. ثمَّ أقبَلَ على آلِ الزُّبَيرِ يَعِظُهم: ليَكُنْ أحَدُكم سَيفُه كما يكونُ وَجهُه، لا يُنكِّسُ سَيفَه فيَدفَعَ عنْ نفْسِه بيَدِه كأنَّه امْرأةٌ، واللهِ ما لَقيتُ زَحفًا قطُّ إلَّا في الرَّعيلِ الأوَّلِ، ولا ألِمْتُ جُرحًا قطُّ إلَّا أنْ آلَمَ الدَّواءَ قالَ: فبيْنَما هُم كذلك؛ إذ دخَلَ عليهم نَفرٌ مِن بَني جُمَحَ، فيهم أسوَدُ فقالَ: مَن هؤلاء؟ قيلَ: أهلُ حِمصَ، فحمَلَ عليهم ومعَه سَبعونَ، فأوَّلُ مَن لَقِيَه الأسوَدُ، فضرَبَه بسَيفِه حتَّى أطَنَّ رِجْلَه، فقالَ له الأسوَدُ: آهْ يا ابنَ الزَّانيةِ، فقالَ له ابنُ الزُّبَيرِ: اخْسَأْ يا ابنَ حامٍ، لأسْماءُ زانيةٌ!، ثمَّ أخرَجَهم منَ المَسجِدِ وانصرَفَ، فإذا بقَومٍ قد دَخَلوا مِن بابِ بَني سَهمٍ، فقالَ: مَن هؤلاء؟ فقيلَ: أهْلُ الأُردُنِّ، فحمَلَ عليهم وهو يَقولُ: لا عَهدَ لي بغارةٍ مثلِ السَّيلِ ... لا يَنجَلي غُبارُها حتَّى اللَّيلِ. قالَ: فأخرَجَهم منَ المَسجِدِ ثمَّ رجَعَ، فإذا بقَومٍ قد دَخَلوا مِن بابِ بَني مَخْزومٍ، فحمَلَ عليهم وهو يَقولُ: لو كانَ قَرْني واحِدًا كَفَيْتُه. قالَ: وعلى ظَهرِ المَسجِدِ مِن أعْوانِه مَن يَرْمي عَدوَّه بالآجُرِّ وغَيرِه، فحمَلَ عليهم فأصابَتْه آجُرُّةٌ في مَفرِقِه حتَّى فلَقَتْ رَأسَه فوقَفَ قائمًا وهو يَقولُ: ولسْنا على الأعْقابِ تَدْمى كُلومُنا ... ولكنْ على أقْدامِنا تَقطُرُ الدِّمَا. قالَ: ثمَّ وقَعَ فأكَبَّ عليه مَوْليانِ له، وهُما يَقولانِ: العَبدُ يَحْمي ربَّه ويَحْتَمي، قالَ: ثمَّ سُيِّرَ إليه، فحَزَّ رَأسَه رَضيَ اللهُ عنه
الراويعبدالله بن عروة بن الزبير
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم6488
خلاصة حكم المحدث[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
أشيروا علينا بشيء يؤذن به أصحاب المسجدأسحم أدعج العينين عظيم الإليتينالنهي عن البناء المشرفاللهم ارزقه مالا وولدادعا له رسول الله بخيردعا لأبي حذيفة بخيرفارقها قبل أن يأمرهلا تعط خصلة من دينكعبد الرحمن بن عوفأسحم أدعج العينينسنة في المتلاعنينيهديه إلى الإسلامأسماء بنت أبي بكرالرجوع عن المنكرالكراهية في وجههرأيا وحلما وفضلاعبد الله بن عباسعبد الله بن زيدالمغيرة بن شعبةبضع وعشرين ومئةلا إله إلا اللهأربع مائة ديناركل ما أمرتم بهمتوكئا على قوسدعا الناس سبعاعمر بن الخطابخنجر ذو رأسينالشورى في ستةلا علي ولا ليخنجر له رأسانعتبة بن ربيعةالخوف من اللهدعا لهما بخيرمات على الكفرطلب الاستقادةوعد ربكم حقاسواد بن غزيةتعديل الصفوفأرطأة بن كعبمس جلدي جلدكالحكم بن حزندعا لهم بخيرخالد بن سعيدسنة الأنبياءإقراء السلامالحجر الأسودتغيير الوجهاصعد الرحبةصلاة الغداةعاصم بن عديشككت في أبيمخافة القتلدعاء النبيهول المطلعأهل القليبالمتلاعنينالمتلاعنانقيس بن كعبزيد بن كعبأبي بن كعبالعفو أفضلابن الزبيرقبة مشرفةهدم القبةأبو لؤلؤةخادمك أنسأبو حذيفةالحمد للهآخر العهدلن تفعلوالن تطيقواالاستقادةأعرض عنهابن عباسالهرمزانقتلى بدرالمشاورةقبل بطنهالقادسيةشأن أبيكالاقتصاصأم حبيبةالمنجنيقمرج راهطالتواضعأم سليمالشهادةالخليفةالمنافقيوم بدرالإسلامالنجاشيطعن عمرالفسطاطالأذانالصلاةالحجاجالبصرةالقليباللعان

تخريج حديث فدعا له بخير



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب