أحاديث عن: فدعاهما إلى الإسلام فأسلما فدعا لهما بخير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فدعاهما إلى الإسلام فأسلما فدعا لهما بخير
عن قَيسِ بنِ كعبٍ النَّخَعِيِّ أنه وفد على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ وأخوه أرطأةُ بنُ كعبِ الأرقمِ وكانا من أجملِ أهلِ زمانِهما وأنطقِه ، فدعاهما إلى الإسلامِ فأسلَما فدعا لهما بخيرٍ ، وكتب لأرطأةَ كتابًا وعقد له لواءً وشهد القادسيَّةَ بذلك اللواءِ ، قال : وأَخذ اللواءَ أخوه زيدُ بنُ كعبٍ فقُتِلَ
عنِ ابنِ سَعدٍ: حَدَّثَني أبي أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهُم ومَعَه أبو بَكرٍ، وكانَت لأبي بَكرٍ عِندَنا بنتٌ مُستَرضَعةٌ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرادَ الِاختِصارَ في الطَّريقِ إلى المَدينةِ، فقال له سَعدٌ: هذا الغائِرُ مِن رَكوبةَ، وبه لصَّانِ مِن أسلَمَ يُقالُ لهما المُهانانِ، فإن شِئتَ أخَذنا عليهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذْ بنا عليهما» قال سَعدٌ: فخَرَجنا حَتَّى إذا أشرَفنا إذا أحَدُهما يَقولُ لصاحِبِه: هذا اليَمانيُ. فدَعاهُما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَرَضَ عليهما الإسلامَ فأسلَما، ثُمَّ سَألَهما عن أسمائِهما، فقالا: نَحنُ المُهانانِ، فقال: «بَل أنتُما المُكرَمانِ» وأمَرَهما أن يَقدَما عليه المَدينةَ، فخَرَجنا حَتَّى أتَينا ظاهِرَ قُباءٍ، فتَلَقَّى بَنو عَمرِو بنِ عَوفٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أينَ أبو أُمامةَ أسعَدُ بنُ زُرارةَ؟» فقال سَعدُ بنُ خَيثَمةَ: إنَّه أصابَ قِبَلي يا رَسولَ اللهِ، أفَلا أُخبِرُه لَكَ؟ ثُمَّ مَضى حَتَّى إذا طَلَعَ على النَّخلِ، فإذا الشَّرَبُ مَملوءٌ، فالتَفَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: «يا أبا بَكرٍ، هذا المَنزِلُ، رَأيتُني أنزِلُ إلى حياضٍ كَحياضِ بَني مُدلِجٍ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاهم ومعه أبو بكرٍ وكانت لأبي بكرٍ عندنا بنتٌ مُستَرْضَعَةٌ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أراد الاختصارَ في الطريقِ إلى المدينةِ فقال له سعدٌ هذا الغائرُ من رُكوبَةٍ وبه لِصَّانِ من أسلَمَ يُقالُ لهما المُهانانِ فإن شئتَ أخذْنا عليهما فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُذْ بنا عليهما قال سعدٌ فخرجْنا حتى إذا أشرفْنا إذا أحدُهما يقول لصاحبِه هذا اليمانيُّ فدعاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعرض عليهما الإسلامَ فأسلما ثم سألهما عن أسمائِهما فقالا نحنُ المهانانِ قال بل أنتما المُكرَمانِ وأمرَهما أن يَقدُما عليه المدينةَ فخرجْنا حتى إذا أتيْنا ظاهرَ قُباءٍ فنلقى بني عَمرو بنَ عوفٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أين أبو أُمامةُ أسعدُ بنُ زُرارةَ فقال سعدُ بنُ حَيْثَمَةَ إنه أصاب قَبْلى يا رسولَ اللهِ أفلا أُخبِرُه بك ثم مضى حتى إذا طلع على النَّخلِ فإذا الشَّرَبُ مملوءٌ فالتفتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بكرٍ فقال يا أبا بكرٍ هذا المنزلُ رأيتُني أنزلُ إلى حِياضٍ كحياضِ بني مُدْلِجٍ
بَينَما امرَأتانِ مَعَهما ابنانِ لَهما، جاءَ الذِّئبُ فأخَذَ أحَدَ الِابنَينِ، فتَحاكَمَتا إلى داوُدَ، فقَضى به للكُبرى، فخَرَجَتا فدَعاهما سُلَيمانُ، فقال: هاتوا السِّكِّينَ أشُقَّه بَينَهما. فقالتِ الصُّغرى: يَرحَمُكَ اللهُ، هو ابنُها، لا تَشُقَّه، فقَضى به للصُّغرى، قال أبو هُرَيرةَ: واللهِ إن عَلِمْنا ما السِّكِّينُ إلَّا يَومَئِذٍ، وما كُنَّا نَقولُ إلَّا المُدْيَةَ
جاء ابنا مُلَيْكةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمَّنا كانت تحفَظُ على البَعْلِ وتُكرِمُ الضَّيفَ وقد ماتت في الجاهليَّةِ فأينَ أُمُّنا قال أُمُّكما في النَّارِ فقاما وقد شَقَّ ذلكَ عليهما فدعاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرجَعا فقال أُمِّي مع أُمِّكما فقال رجُلٌ مِن المُنافِقينَ وما يُغني هذا عن أُمِّه شيئًا ونحنُ نطَأُ عَقِبَيْهِ فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ شابٌّ لَمْ أرَ رجُلًا كان أكثَرَ سؤالًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه يا رسولَ اللهِ أينَ أبوكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلْتُ ربِّي عزَّ وجلَّ لهما وإنِّي لَقائمٌ المَقامَ المحمودَ
جاءَ ابنا مُلَيْكةَ، وهما مِنَ الأنصارِ، فقالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا تَحفظُ على البَعْلِ، وتُكرِمُ الضَّيفَ، وقد وَأَدَتْ في الجاهليَّةِ فأين أُمُّنا؟ قالَ: «أُمُّكُما في النَّارِ». فقاما قد شَقَّ ذلك عليهِما فدَعاهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَجَعا فقالَ: «إنَّ أُمِّي مع أُمِّكُما». فقالَ منافقٌ مِنَ النَّاسِ لي: ما يُغني هذا عن أُمِّهِ إلَّا ما يُغني ابنا مُلَيْكةَ عنْ أُمِّهما ونحن نَطَأُ عَقِبيهِ، فقالَ رَجلٌ شابٌّ مِنَ الأنصارِ لمْ أرَ رَجلًا كان أكثرَ سؤالًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبَواكَ في النَّارِ؟ قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما سألتُهُما ربِّي فيُعطيني فيهما، وإنِّي لقائمٌ يومئذٍ المَقامَ المحمودَ». قالَ: فقالَ المنافقُ للشَّابِ الأنصاريِّ: سلْهُ وما المقامُ المحمودُ؟ قالَ: يا رسولَ اللهِ، وما المقامُ المحمودُ؟ قالَ: «يومَ يَنزلُ اللهُ فيه على كُرسيِّهِ يَئطُّ به كما يَئطُّ به الرَّحْلُ مِن تضايُقِهِ كسَعةِ ما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ويُجاءُ بكم حُفاةً عُراةً غُرلًا، فيكونُ أوَّلَ مَنْ يُكْسى إبراهيمُ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: اكسُوا خليلي رَيْطَتينِ بَيضاوَيْنِ مِن رياطِ الجنَّةِ، ثُمَّ أُكْسى على أَثرِهِ فأقومُ عن يمينِ اللهِ عزَّ وجلَّ مَقامًا يَغبِطُني فيه الأوَّلونَ والآخرونَ، ويُشقُّ لي نَهَرٌ مِنَ الكوثرِ إلى حَوْضي». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، لقَلَّ ما جرى نَهَرٌ قطُّ إلَّا وكان في فخَّارةٍ أوْ رَضْراضٍ، فسَلْه فيما يجري النَّهرُ؟ قالَ: «في حالةٍ مِنَ المِسكِ ورَضْراضٍ». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، لقَلَّ ما جرى نَهَرٌ قطُّ إلَّا كان له نباتٌ. قالَ: «نَعَمْ». قالَ: ما هو؟ قالَ: «قُضبانُ الذَّهبِ». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، واللهِ ما نَبَتَ قَضيبٌ قطُّ إلَّا كان له ثَمَرٌ، فسَلْهُ هل لتلك القُضبانِ ثمارٌ؟ قالَ: «نَعَمِ، اللُّؤلؤ والجَوْهرُ». قالَ: فقالَ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، سَلْهُ عنْ شرابِ الحوضِ، فقالَ الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، وما شرابُ الحوضِ؟ قالَ: «أشدُّ بياضًا مِنَ اللَّبنِ، وأحلى مِنَ العَسلِ، مَنْ سقاهُ اللهُ منه شَربةً لمْ يَظْمأْ بعدَها، ومَنْ حَرَمَهُ لمْ يَروِ بعدَها»
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ خرجَ إلى المسجِدِ فرَأى طعامًا مَنثورًا فقالَ : ما هذا الطَّعامُ ؟ فَقالوا : طَعامٌ جلبَ إلَينا ، قالَ : بارَكَ اللَّهُ فيهِ ، وفيمَن جلبَهُ ، قيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ فإنَّهُ قدِ احتُكِرَ ، قالَ : ومنِ احتَكَرَهُ ؟ قالوا : فرُّوخُ مولى عثمانَ ، وفلانٌ مولَى عمرَ ، فأرسلَ إليهِما فدَعاهما ، فقالَ : ما حملَكُما علَى احتِكارِ طعامِ المسلِمينَ ؟ قالا : يا أميرَ المؤمِنينَ ، نشتَري بأموالِنا ، ونبيعُ ، فقالَ عمرُ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ : منِ احتَكَرَ على المسلِمينَ طعامَهُم ، ضربَهُ اللَّهُ بالإفلاسِ ، أو بِجُذامٍ ، فقالَ فرُّوخُ : عندَ ذلِكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، أعاهدُ اللَّهَ ، وأعاهِدُكَ ، أن لا أعودَ في طَعامٍ أبدًا ، وأمَّا مَولى عُمرَ فقالَ : إنَّما نَشتَري بأموالِنا ونبيعُ . قالَ أبو يَحيى : فلَقد رأيتُ مَولى عمرَ مَجذومًا
أنَّ عوَيْمر جاءَ إلى عاصِمِ بنِ عديٍّ فقالَ: أرأيتَ رجلًا وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا فقتلَهُ، أتقتُلونَهُ سَل يا عاصمُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجاءَ عاصمٌ، فسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكرِهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسألةَ، وعابَها، فقالَ عوَيْمرٌ: واللَّهِ لآتينَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجاءَ وقد أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ خِلافَ قولِ عاصِمٍ، فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: قد أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيكُم قرآنًا، فدعاهُما، فتلاعَنا، ثمَّ قالَ: كذَبتُ علَيها يا رسولَ اللَّهِ إن أمسَكْتُها، فَفارقَها، وما أمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بفِراقِها، فجرَت السُّنَّةُ في المتلاعِنَينِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: انظُروا فإن جاءَت بِهِ أحمرَ قَصيرًا، مثلَ وَحرةَ، فلا أُراهُ إلَّا وقد كذَبَ عليها، وإن جاءت بِهِ أشحَمَ، أعيَنَ، ذا أَليَتَينِ، فلا أحسبُهُ إلَّا وقَد صَدقَ عليها قالَ فجاءَت بِهِ علَى الأَمرِ المَكْروهِ
«جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَمى امْرَأتَه برَجُلٍ، فكَرِهَ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فلم يَزَلْ به يُرادُّه حتَّى نَزَلَ عليه: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ}، فقَرَأَ عليه حتَّى فَرَغَ مِن الآيتَينِ، فأَرسَلَ إليهما فدَعاهما، فقالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أَنزَلَ فيكم، فدَعا الرَّجُلَ فقَرَأَ عليه، فشَهِدَ أرْبَعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِن الصَّادِقينَ، قالَ: ثُمَّ أمَرَ به فأُمسِكَ على فيه، فوَعَظَه، فقالَ: كلُّ شيءٍ أَهوْنُ عليك مِن لَعْنةِ اللهِ، ثُمَّ أَرسَلَه، فقالَ: لَعْنةُ اللهِ عليه إن كانَ مِن الكاذِبينَ، ثُمَّ دَعاها فقَرَأَ عليها، فشَهِدَتْ أرْبَعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِن الكاذِبينَ، فأمَرَ بها فأُمسِكَ على فيها، فوَعَظَها، فقالَ: وَيْلَكِ! كلُّ شيءٍ أَهوَنُ عليكِ مِن غَضَبِ اللهِ ثُمَّ أَرسَلَها، فقالَتْ: غَضَبُ اللهِ عليها إن كانَ مِن الصَّادِقينَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا واللهِ لَيَقْضِيَنَّ اللهُ جَلَّ ذِكْرُه بَيْنَكما قَضاءً فَصْلًا، فوَلَدَت فما رَأيْتُ مَوْلودًا بالمَدينةِ أَكثَرَ غاشِيةً مِنه، فقالَ: إن جاءَت به لِكَذا وكَذا فهو لِكَذا، وإن جاءَتْ به لِكَذا وكَذا فهو لِكَذا، فجاءَت به يُشبِهُ الَّذي قُذِفَتْ به»
أنَّ عُمَرَ -وهو يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ- خرَجَ إلى المسجدِ، فرَأَى طعامًا منثورًا، فقال: ما هذا الطعامُ؟ فقالوا: طعامٌ جُلِب إلينا، قال: بارَكَ اللهُ فيه وفيمَن جلَبَه، قيل: يا أميرَ المؤمنينَ، فإنَّه قد احتُكِر. قال: ومَن احتَكَرَه؟ قالوا: فَرُّوخُ مَوْلى عثمانَ، وفلانٌ مَوْلى عُمَرَ، فأرسَلَ إليهما فدعَاهُما، فقال: ما حمَلَكما على احتكارِ طعامِ المسلمينَ؟ قالا: يا أميرَ المؤمنينَ، نَشتري بأموالِنا ونبيعُ، فقال عُمَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن احتَكَرَ على المسلمينَ طعامَهم، ضرَبَه اللهُ بالإفلاسِ، أو بجُذامٍ، فقال فَرُّوخُ عِندَ ذلك: يا أميرَ المؤمنينَ، أُعاهِدُ اللهَ وأُعاهِدُك ألَّا أعودَ في طعامٍ أبدًا، وأمَّا مَوْلى عُمَرَ، فقال: إنَّما نَشتري بأموالِنا ونبيعُ. قال أبو يحيى: فلقد رأيتُ مَوْلى عُمَرَ مجذومًا
كُنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ بنِ مُغفَّلٍ المُزَنيِّ، فدَخَلَ شابَّانِ مِن وَلدِ عُمَرَ، فصَلَّيا رَكعتَينِ بعدَ العَصرِ، فأرسَلَ إليهما فدَعاهما، فقال: ما هذه الصَّلاةُ التي صَلَّيتُماها وقد كان أبوكُما يَنهى عنها؟ قالا: حَدَّثَتنا عَائشةُ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّاهما عندَها، فسَكَتَ فلمْ يَرُدَّ عليهما شيئًا
حديث في ذمِّ الاحتكارِ [يعني حديث: «خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِن المَسجِدِ فرأى طَعامًا مَزْبورًا، فقالَ: ما هذا الطَّعامُ؟ فقالوا: هذا طَعامٌ جُلِبَ إلينا، قالَ: بارَكَ اللهُ فيه وفيمَن جَلَبَه، قالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فإنَّه قد احْتُكِرَ، قالَ: مَن احْتَكَرَه؟ قالوا: فَرُّوخٌ مَوْلى عُثْمانَ، ومَوْلًى لعُمَرَ، فدَعاهما فقالَ: ما حَمَلَكما على احْتِكارِ طَعامِ المُسلِمينَ؟ فقالا: يا أميرَ المُؤمِنينَ نَشْتَري بأمْوالِنا ونَبيعُ في السُّوقِ، قالَ: فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مِن احْتَكَرَ على المُسلِمينَ طَعامَهم ضَرَبَه اللهُ بالجُذامِ والفالِجِ. وقالَ: أمَّا فَرُّوخٌ فإنَّه قالَ: واللهِ لا أَبيعُ طَعامًا بَعْدَه ولا أَشْتَريه فتَحَوَّلَ إلى البَزِّ ، وأمَّا مَوْلى عُمَرَ فثَبَتَ. قالَ أبو يَحْيى المَكِيُّ: فرَأيْتُه مَخْدوجًا مَجْذومًا».]
أنَّ عمرَ خرجَ إلى المسجدِ فرأى طعامًا منثورًا فقالَ ما هذا الطَّعامُ فقالوا طعامٌ مُجلبٌ إلينا فقالَ باركَ اللَّهُ فيهِ وفيمن جلبَهُ قيلَ يا أميرَ المؤمنينَ فإنَّهُ قد احتُكِرَ قال ومَن احتَكرَهُ قالوا فروخُ مَولَى عثمانَ وفلانُ مَولَى عمرَ فأرسلَ إليهما فدعاهما فقال ما حملَكُما على احتكارِ طعامِ المسلمينَ قالا يا أميرَ المؤمنينَ نشتري بأموالِنا ونبيعُ فقال عمرُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ منِ احتَكرَ على المسلمينَ طعامَهم ضربَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بالإفلاسِ أو بجُذامٍ فقال فروخُ عندَ ذلِك يا أميرَ المؤمنينَ أُعاهدُ اللَّهَ وأُعاهدُكَ أنِّي لا أعودُ في طعامٍ أبدًا وأمَّا مَولَى عمرَ فقالَ إنَّما نشتري بأموالِنا ونبيعُ قالَ أبو يحيى فلقد رأيتُ مَولَى عمرَ مجذومًا
عن جابرٍ قال : قَدِمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العاقبُ والطَّيِّبُ فدعاهما إلى الملاعنةِ فوعداهُ على أن يُغَادِيَاهُ الغداةَ فأخذ بيدِ عليٍّ وفاطمةَ والحسنِ والحسينِ ثم أرسلَ إليهما فأَبَيَا وأَقَرَّا لهُ بالخَرَاجِ فقال : والذي بعثني بالحقِّ لو قالا لأمطَرَ عليهم الوادي نارًا ، قال جابرٌ : فيهم نزلتْ { فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ }
قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العاقبُ والطَّيِّبُ ، فدَعاهما إلى الملاعنةِ فواعَداهُ على أن يُلاعناهُ الغداةَ . قالَ : فغدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخذَ بيدِ عليٍّ وفاطمةَ والحسنِ والحُسَيْنِ ، ثمَّ أرسلَ إليهما فأبيا أن يُجيبا وأقرَّا له بالخَراجِ ، قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : والَّذي بعثَني بالحقِّ لو قال لا لأُمطرَ عليهمُ الوادي نارًا قالَ جابرٌ : وفيهِم نزلت تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ قالَ جابرٌ : أَنْفُسَنا وأَنْفُسَكُمْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليَّ بنَ أبي طالبٍ وأبناءَنا الحسَنَ والحُسَيْنَ ونساءَنا فاطمةَ
«خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِن المَسجِدِ فرأى طَعامًا مَزْبورًا، فقالَ: ما هذا الطَّعامُ؟ فقالوا: هذا طَعامٌ جُلِبَ إلينا، قالَ: بارَكَ اللهُ فيه وفيمَن جَلَبَه، قالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فإنَّه قد احْتُكِرَ، قالَ: مَن احْتَكَرَه؟ قالوا: فَرُّوخٌ مَوْلى عُثْمانَ، ومَوْلًى لعُمَرَ، فدَعاهما فقالَ: ما حَمَلَكما على احْتِكارِ طَعامِ المُسلِمينَ؟ فقالا: يا أميرَ المُؤمِنينَ نَشْتَري بأمْوالِنا ونَبيعُ في السُّوقِ، قالَ: فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مِن احْتَكَرَ على المُسلِمينَ طَعامَهم ضَرَبَه اللهُ بالجُذامِ والفالِجِ. وقالَ: أمَّا فَرُّوخٌ فإنَّه قالَ: واللهِ لا أَبيعُ طَعامًا بَعْدَه ولا أَشْتَريه فتَحَوَّلَ إلى البَزِّ، وأمَّا مَوْلى عُمَرَ فثَبَتَ. قالَ أبو يَحْيى المَكِيُّ: فرَأيْتُه مَخْدوجًا مَجْذومًا»
17
✔ صحيح📌 إذا صَلَّى أحَدُكُم في رَحلِه ثمَّ أدرك الصَّلاةَ مع الإمامِ فليُصَلِّها معه؛ فإنَّها له نافِلةٌ
عنْ جابِرِ بنِ يَزيدَ بنِ الأسودِ، عنْ أبيه، قالَ: صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى، فلمَّا سَلَّم أبصَرَ رَجُلَينِ في أواخِرِ النَّاسِ، فدَعاهُما، فقالَ: ما مَنَعَكُما أن تُصَلِّيَا مع النَّاسِ؟ فقالا: يا رَسولَ اللهِ، صَلَّينا في الرِّحالِ، قالَ: فلا تَفعَلَا، إذا صَلَّى أحَدُكُم في رَحلِه ثمَّ أدرك الصَّلاةَ مع الإمامِ فليُصَلِّها معه؛ فإنَّها له نافِلةٌ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَتْه صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، فلَمَّا رَجَعَتِ انطَلَقَ معها، فمَرَّ به رَجُلانِ مِنَ الأنصارِ فدَعاهما، فقال: إنَّما هي صَفيَّةُ، قالا: سُبحانَ اللهِ، قال: إنَّ الشَّيطانَ يَجري مِنِ ابنِ آدَمَ مَجرى الدَّمِ
اعتكَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ، فجِئْتُ لأخْدُمَه، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَقْلِبَنِي، فبصُرَ رجُلينِ مِن الأنصارِ، فدعاهما، فقال: هل تدْريانِ مَن هذه؟ قالا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: هذه صفيَّةُ زوجتي، وإنِّي خَشِيتُ أنْ يوقِعَ الشَّيطانُ في أنفُسِكما شيئًا. فقالا: وعليك يا رسولَ اللهِ؟! قال: نعم، إنَّ الشَّيطانَ يَجْري مِن ابْنِ آدَمَ في العُروقِ، وإنِّي خَشِيتُ أنْ يُوقِعَ في أنفُسِكم شيئًا
اعتَكَفَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ فجِئْتُ لأخْدِمَهُ فخَرَجَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِيَقْلِبَنِي فبَصُرَ رجلينِ من الأنصارِ فدعاهُمَا فقال: هل تدريانِ من هذِهِ ؟ قالا: لا يا رسولَ اللهِ ، قال: هذِهِ صفيةُ زوجتِي وإني خشِيتُ أن يُوقِعَ الشيطانُ في أنفسِكُمَا شيئًا ، فقالا: وعليكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قالَ: نعم إنَّ الشيطانَ يجرِي منِ ابنِ آدَمَ في العُرُوقِ وإنِّي خَشِيتُ أن يُوقِعَ في أنفُسِكُمْ شيئًا
مرَّ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه على قَومٍ يَلعَبون بالشَّطرَنجِ، فوَقَفَ عليهم، فقال: أمَا واللهِ لغَيرِ هذا خُلِقتُم، أمَا واللهِ لولا أنْ تكونَ سُنَّةً لضَرَبتُ وُجوهَكم، قال: وخَرَجَ عليه رَجُلانِ من الحَمَّامِ مُزلِفَينِ فدَعاهما، فقال: مَن أنتُما؟ فقالا: من المُهاجِرينَ، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: بل أنتما من المُفاجِرينَ، إنَّما المُهاجِرُ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ رضِيَ اللهُ عنه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكمتعالوا ندع أبناءنا وأبناءكمالنهي عن الصلاة بعد العصرجابر بن يزيد بن الأسودالسنة في المتلاعنينأشحم أعين ذا أليتينأشد بياضا من اللبنالصلاة بعد العصرعبد الله بن مغفلالصلاة مع الإمامبني عمرو بن عوففروخ مولى عثمانيجري من ابن آدمالمقام المحمودأمكما في الناراللؤلؤ والجوهرأنفسنا وأنفسكمدعا لهما بخيرأسعد بن زرارةحياض بني مدلجأحلى من العسلأمير المؤمنينطعام المسلمينعمر بن الخطابأرطأة بن كعبأمي مع أمكماشهادات باللهعمار بن ياسرعرض الإسلامقضبان الذهبعاصم بن عديصلاة ركعتينمخدوج مجذومالوادي ناراقيس بن كعبزيد بن كعبابنا مليكةشراب الحوضالمتلاعنانمولى عثمانسبحان اللهالمنافقينأحمر قصيرمجرى الدمالمهاجرينالمفاجرينالقادسيةالمكرمانالمهانانبني مدلجالجاهليةسألت ربيالمسلمينمولى عمرغضب اللهالاحتكارالملاعنةلا تفعلاالإسلاماليمانيلا تشقهالأنصارالإفلاسالزوجينالآيتينولد عمرالشيطانابن آدمالشطرنجالنخعياللواءالغائرالشرابالسكينالمديةسليمانالصغرىالكبرىالكوثرطعامهماللعانفارقهاصادقينكاذبيناحتكارالجذامالفالجالعاقبالحسينالخراجالعروقاعتكافالحماممزلفينركوبةالشربالذئبالابنالنارالحوض
تخريج حديث فدعاهما إلى الإسلام فأسلما فدعا لهما بخير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








