أحاديث عن: فذكرت شدة الموت وضغطة القبر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فذكرت شدة الموت وضغطة القبر
توُفِّيَتْ زينبُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ بجنازتِها وخرجْنا معَهُ، فرأيناهُ كئيبًا حزينًا، ثمَّ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبرَها فخرجَ مُلتَمعُ اللَّونِ، فسألناهُ عن ذلِكَ فقالَ: إنَّها كانت امرأةً مِسقامًا، فذَكَرتُ شدَّةَ المَوتِ وضغطةَ القبرِ، فدعَوتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ فخفِّفَ عنها
تُوفِّيت زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج بجِنازتِها وخرجنا معه فرأيناه كئيبًا حزينًا ، ثمَّ دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَها فخرج ملتمِعَ اللَّونِ ، فسألناه عن ذلك ، فقال : إنَّها كانت مِسقامةً ، فذكرتُ شدَّةَ الموتِ وضغطةَ القبرِ ، فدعوتُ اللهَ أن يُخفِّفَ عنها
توفِّيَت زينبُ بنتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ لجنازتِها وخرَجنا معَه فرأيناهُ كئيبًا حزينًا ثمَّ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبرَها فخرجَ ملتمِعُ اللَّونِ فسألناهُ عن ذلِك فقالَ إنَّها كانتِ امرأةً سقَّامةً فذَكرتُ شدَّةَ الموتِ وضَغطةَ القبرِ فدعوتُ أن يخفَّفَ عَنها
تُوُفِّيَتْ زَينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ لجِنازَتِها وخرَجْنا معه، فرأيْناهُ كَئِيبًا حَزينًا، فلمَّا دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْرَها، [خَرَجَ] مُلتَمِعَ اللَّونِ، وسألْناهُ عنْ ذَلكَ، فقال: إنَّها كانتِ امرأةً مِسْقامةً، فذَكَرْتُ شدَّةَ الموتِ وضمَّةَ القبرِ، فدَعَوْتُ اللهَ أنْ يُخفِّفَ عنْها
عَن عائِشةَ: أنَّ يَهوديَّةً دَخَلَت عليها، فذَكَرَت عَذابَ القَبرِ، فقالت لَها: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ. فسَألَت عائِشةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن عَذابِ القَبرِ، فقال: نَعَم، عَذابُ القَبرِ حَقٌّ، قالت عائِشةُ: فما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي صَلاةً بَعدُ إلَّا تَعَوَّذَ مِن عَذابِ القَبرِ
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ يَهوديَّةً دَخَلَت عليها، فذَكَرَت عَذابَ القَبرِ، فقالت لَها: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، فسَألَت عائِشةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عَذابِ القَبرِ، فقال: نَعَم، عَذابُ القَبرِ، قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ صَلَّى صَلاةً إلَّا تَعَوَّذَ مِن عَذابِ القَبرِ
حديثُ عودةِ الرُّوحِ إلى الجسَدِ أو بعضِهِ [يعني حديث: عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أنَّ يَهُودِيَّةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا، فَذَكَرَتْ عَذَابَ القَبْرِ، فَقالَتْ لَهَا: أعَاذَكِ اللَّهُ مِن عَذَابِ القَبْرِ، فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن عَذَابِ القَبْرِ، فَقالَ: نَعَمْ، عَذَابُ القَبْرِ قالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: فَما رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدُ صَلَّى صَلَاةً إلَّا تَعَوَّذَ مِن عَذَابِ القَبْرِ.]
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، تَقولُ: أرسَلَ إلَيَّ زَوجي أبو عَمرِو بنُ حَفصِ بنِ المُغيرةِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بطَلاقي، وأرسَلَ إلَيَّ خَمسَ آصُعِ تَمرٍ وخَمسَ آصُعِ شَعيرٍ، فقُلتُ: ما لي نَفَقةٌ إلَّا هذا؟! ولا أعتَدُّ إلَّا في بَيتِكُم؟! قال: لا، فشَدَدتُ عليَّ ثيابي، ثُمَّ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فقال: كَم طَلَّقَكِ؟ قُلتُ: ثَلاثًا، قال: صَدَقَ، ليس لَكِ نَفَقةٌ، واعتَدِّي في بَيتِ ابنِ عَمِّكِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه ضَريرُ البَصَرِ، تُلقينَ ثيابَكِ عَنكِ، فإذا انقَضَت عِدَّتُكِ فآذِنيني، قالت: فخَطَبَني خُطَّابٌ فيهم مُعاويةُ، وأبو الجَهمِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مُعاويةَ تَرِبٌ خَفيفُ الحالِ، وأبو الجَهمِ يَضرِبُ النِّساءَ -أي فيه شِدَّةٌ على النِّساءِ-ولَكِن عليكِ بأُسامةَ بنِ زَيدٍ، أو قال: انكِحي أُسامةَ بنَ زَيدٍ
بنَحوِه [عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ تَقولُ: أرسَلَ إلَيَّ زَوجي أبو عَمرِو بنُ حَفصِ بنِ المُغيرةِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بطَلاقي، وأرسَلَ إلَيَّ خَمسَ آصُعِ تَمرٍ وخَمسَ آصُعِ شَعيرٍ، فقُلتُ: ما لي نَفَقةٌ إلَّا هذا؟! ولا أعتَدُّ إلَّا في بَيتِكُم؟! قال: لا، فشَدَدتُ عليَّ ثيابي، ثُمَّ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فقال: كَم طَلَّقَكِ؟ قُلتُ: ثَلاثًا، قال: صَدَقَ، ليس لَكِ نَفَقةٌ، واعتَدِّي في بَيتِ ابنِ عَمِّكِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه ضَريرُ البَصَرِ، تُلقينَ ثيابَكِ عَنكِ، فإذا انقَضَت عِدَّتُكِ فآذِنيني، قالت: فخَطَبَني خُطَّابٌ فيهم مُعاويةُ، وأبو الجَهمِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مُعاويةَ تَرِبٌ خَفيفُ الحالِ، وأبو الجَهمِ يَضرِبُ النِّساءَ -أي فيه شِدَّةٌ على النِّساءِ-ولَكِن عليكِ بأُسامةَ بنِ زَيدٍ، أو قال: انكِحي أُسامةَ بنَ زَيدٍ]
أرسَل إليَّ زوجي أبو عمرِو بنُ حفصِ بنِ المغيرةِ عيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ بطلاقي وأرسَل إليَّ بخمسةِ آصُعٍ مِن شعيرٍ وخمسةِ آصُعٍ مِن تمرٍ فقُلْتُ: ما لي نفقةٌ إلَّا هذا ولا أعتَدُّ في منزلِكم ؟ قال: لا، قالت: فشدَدْتُ عليَّ ثيابي ثمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلك له فقال: ( كم طلَّقكِ ؟ ) قُلْتُ: ثلاثةً، قال: ( صدَق، ليس لك نفقةٌ واعتَدِّي في بيتِ ابنِ عمِّكِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّه ضريرُ البصرِ تُلقينَ ثوبَكِ عندَه فإذا انقَضتْ عدَّتُك فآذِنيني ) قالت: فخطَبني خُطَّابٌ منهم معاويةُ وأبو جهمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ معاويةَ خفيفُ الحاذِ وأبو جهمٍ فيه شدَّةٌ على النِّساءِ ـ أو يضرِبُ النِّساءَ أو نحوَ هذا ـ ولكنْ عليكِ بأسامةَ بنِ زيدٍ )
عَن يُحَنَّسَ، مَولى الزُّبَيرِ، قال: كُنتُ عِندَ ابنِ عُمَرَ إذ أتَته مَولاةٌ له فذَكَرَت شِدَّةَ الحالِ وأنَّها تُريدُ أن تَخرُجَ مِنَ المَدينةِ، فقال لَها: اجلِسي؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَصبِرُ أحَدُكُم على لَأوائِها وشِدَّتِها إلَّا كُنتُ له شَفيعًا - أو شَهيدًا- يَومَ القيامةِ
إنَّ ثَلاثةً كانوا في كَهْفٍ ، فَوقعَ الجبلُ على بابِ الكَهْفِ ، فأوصدَ علَيهم ، قالَ قائلٌ منهم : تَذاكروا أيُّكُم عَملَ حسنةً ، لعلَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ برحمتِهِ يَرحمُنا ، فقالَ رجلٌ منهُم : قد عَمِلْتُ حَسنةً مرَّةً : كانَ لي أُجراءُ يعمَلونَ ، فجاءَني عمَّالٌ لي ، فاستأجَرتُ كلَّ رجلٍ منهم بأجرٍ معلومٍ ، فجاءَني رجلٌ ذاتَ يومٍ وسطَ النَّهارِ ، فاستَأجرتُهُ بشَرطِ أصحابِهِ ، فعملَ في بقيَّةِ نَهارِهِ ، كما عملَ كلُّ رجلٍ منهم في نَهارِهِ كلِّهِ ، فرأيتُ عليَّ في الزِّمامِ أن لا أُنْقِصَهُ مِمَّا استأجرتُ بِهِ أصحابَهُ ، لما جَهِدَ في عملِهِ ، فقالَ رجلٌ منهم : أتُعطي هذا مثلَ ما أعطيتَني ولم يعمَل إلَّا نصفَ نَهارٍ ؟ فقُلتُ : يا عبدَ اللَّهِ ، لم أبخَسْكَ شيئًا مِن شرطِكَ ، وإنَّما هوَ مالي أحكُمُ فيهِ ما شئتُ ، قالَ : فغضِبَ ، وذَهَبَ ، وترَكَ أجرَهُ ، قالَ : فوضَعتُ حقَّهُ في جانبٍ منَ البيتِ ما شاءَ اللَّهُ ، ثمَّ مرَّت بي بعدَ ذلِكَ بقَرٌ ، فاشتَريتُ بِهِ فَصيلةً منَ البقَرِ ، فبلَغت ما شاءَ اللَّهُ ، فَمرَّ بي بعدَ حينٍ شيخٌ ضعيفٌ لا أعرفُهُ ، فقالَ : إنَّ لي عندَكَ حقًّا فذَكَّرَنيهِ حتَّى عرفتُهُ ، فقلتُ : إيَّاكَ أبغي ، هذا حقُّكَ ، فعرضتُها علَيهِ جميعَها ، فقالَ : يا عبدَ اللَّهِ ، لا تسخَرْ بي إن لم تصدَّق عليَّ ، فأعطِني حقِّي ، قالَ : واللَّهِ لا أسخَرُ بِكَ : إنَّها لحقُّكَ ما لي منها شيءٌ : فدفَعتُها إليهِ جميعًا . اللَّهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلِكَ لوجهِكَ ، فافرُج عنَّا . قالَ : فانصدعَ الجبلُ حتَّى رأَوا منهُ ، وأبصَروا . قالَ الآخرُ : قد عَمِلْتُ حسنةً مرَّةً كانَ لي فضلٌ ، فأصابتِ النَّاسَ شدَّةٌ ، فجاءتني امرأةٌ تطلُبُ منِّي معروفًا ، قالَ : فقلتُ : واللَّهِ ما هوَ دونَ نفسِكِ ، فأبَت عليَّ ، فذَهَبت ، ثمَّ رجعَت ، فذَكَّرتني باللَّهِ ، فأبيتُ علَيها وقلتُ : لا واللَّهِ ما هوَ دونَ نفسِكِ ، فأبَت عليَّ ، وذَهَبت ، فذَكَرت لزوجِها ، فقالَ لَها : أعطيهِ نفسَكِ ، وأغني عيالَكِ ، فرجعَت إليَّ ، فَناشدتني باللَّهِ ، فأبيتُ عليها ، وقلتُ : واللَّهِ ما هوَ دونَ نفسِكِ ، فلمَّا رأت ذلِكَ أسلَمت إليَّ نفسَها ، فلمَّا تَكَشَّفتُها ، وَهَممتُ بِها ، ارتعدَت مِن تحتي ، فقلتُ لَها : ما شأنُكِ ؟ قالت : أخافُ اللَّهَ ربَّ العالمينَ ، قلتُ : لَها خِفتيهِ في الشِّدَّةِ ، ولم أخَفهُ في الرَّخاءِ . فترَكْتُها وأعطيتُها ما يحقُّ عليَّ بما تَكَشَّفتُها . اللَّهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلِكَ لوجهِكَ ، فافرُج عنَّا . قالَ : فانصَدعَ حتَّى عرفوا وتبيَّنَ لَهُم . قالَ الآخرُ : عَمِلْتُ حسنةً مرَّةً ، كانَ لي أبوانِ شيخانِ كبيرانِ ، وَكانت لي غنَمٌ ، فَكُنتُ أُطعمُ أبويَّ وأسقيهِما ، ثمَّ رجعتُ إلى غنَمي ، قالَ : فأصابَني يومًا غيثٌ حبَسَني ، فلم أبرَح حتَّى أمسيتُ ، فأتيتُ أَهْلي وأخذتُ محلَبي ، فحلَبتُ وغنمي قائمةٌ ، فمَضيتُ إلى أبويَّ ، فوجدتُهُما قد ناما ، فشقَّ عليَّ أن أوقظَهُما وشقَّ عليَّ أن أترُكَ غنَمي ، فما بَرِحْتُ جالسًا ، ومَحلبي على يدي حتَّى أيقظَهُما الصَّباحُ ، فسقيتُهُما . اللَّهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلِكَ لوجهِكَ ، فافرُج عنَّا قالَ النُّعمانُ : لَكَأنِّي أسمعُ هذِهِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَ الجبلُ : طاقْ ، ففرَّجَ فخرَجوا
كنتُ ألقى مِنَ المذيِ شدَّةً وعناءً فكنتُ أُكْثرُ منهُ الاغتسالَ ، فذَكَرتُ ذلِكَ للنبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسألتُهُ عنهُ فقالَ : يُجزئُكَ من ذلِكَ الوضوءُ
عَن عائِشةَ، قالت: دَخَلَت عليها يَهوديَّةٌ استَوهَبَتها طِيبًا، فوهَبَت لَها عائِشةُ، فقالت: أجارَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، قالت: فوقَعَ في نَفسي مِن ذلك، حَتَّى جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فذَكَرتُ ذلك لَه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ للقَبرِ عَذابًا؟ قال: نَعَم، إنَّهم لَيُعَذَّبونَ في قُبورِهم عَذابًا تَسمَعُه البَهائِمُ
دخَلَت يَهوديَّةٌ علَيها فاستوهَبتها شيئًا ، فوَهَبت لَها عائشةُ ، فقالَت : أجارَكِ اللَّهُ مِن عذابِ القبرِ ، قالت عائشةُ : فوقعَ في نفسي من ذلِكَ ، حتَّى جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ : إنَّهم ليُعذَّبونَ في قبورِهِم عذابًا تَسمعُهُ البَهائمُ
إنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ كانوا في كَهفٍ، فوَقَعَ الجَبلُ على بابِ الكَهفِ، فأُوصِدَ عليهم، قال قائلٌ منهم: تَذاكَروا أيُّكم عَمِلَ حسنةً، لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ برَحمتِه يَرحَمُنا، فقال رَجُلٌ منهم: قد عَمِلتُ حسنةً مَرَّةً: كان لي أُجَراءُ يَعمَلونَ، فجاءني عُمَّالٌ لي، استأجَرتُ كُلَّ رَجُلٍ منهم بأجرٍ مَعلومٍ، فجاءني رَجُلٌ ذاتَ يومٍ وسَطَ النَّهارِ، فاستأجَرتُه بشَرطِ أصحابِه، فعَمِلَ في بَقيَّةِ نهارِه، كما عَمِلَ كُلُّ رَجُلٍ منهم في نهارِه كلِّه، فرَأَيتُ علَيَّ في الذِّمامِ ألَّا أُنقِصَه ممَّا استأجَرتُ به أصحابَه، لِمَا جَهِدَ في عملِه، فقال رَجُلٌ منهم: أتُعطي هذا مِثلَ ما أعطَيتَني، ولم يَعمَلْ إلَّا نِصفَ نهارٍ؟ فقُلتُ: يا عبدَ اللهِ، لم أبخَسْكَ شيئًا مِن شَرطِكَ؛ وإنَّما هو مالي أحكُمُ فيه ما شِئتُ، قال: فغَضِبَ، وذَهَبَ، وتَرَكَ أجرَه، قال: فوَضَعتُ حَقَّه في جانبٍ مِن البَيتِ ما شاء اللهُ، ثُمَّ مَرَّتْ بي بعدَ ذلك بَقرٌ، فاشترَيتُ به فَصيلةً مِن البَقرِ، فبَلَغَتْ ما شاء اللهُ، فمَرَّ بي بعدَ حينٍ شَيخًا ضَعيفًا لا أعرِفُه، فقال: إنَّ لي عندَكَ حَقًّا فذَكَّرَنيه حتى عَرَفتُه، فقُلتُ: إيَّاكَ أبْغي، هذا حَقُّكَ، فعَرَضتُها عليه جَميعَها، فقال: يا عبدَ اللهِ، لا تَسخَرْ بي إنْ لم تَصَّدَّقْ عليَّ، فأعطِني حَقِّي، قال: واللهِ ما أسخَرُ بك، إنَّها لحَقُّكَ، ما لي منها شيء، فدَفَعتُها إليه جَميعًا؛ اللَّهُمَّ إنْ كنتُ فَعَلتُ ذلك لوَجهِكَ، فافرُجْ عنَّا. قال: فانصدَعَ الجَبلُ حتى رَأَوْا منه، وأبصَروا، قال الآخَرُ: قد عَمِلتُ حسنةً مَرَّةً: كان لي فضلٌ، فأصابَتِ النَّاسَ شِدَّةٌ، فجاءتْني امرأةٌ تَطلُبُ منِّي مَعروفًا، قال: فقُلتُ: واللهِ ما هو دونَ نفْسِكَ، فأبَتْ علَيَّ، فذَهَبَتْ، ثُمَّ رَجَعَتْ، فذَكَّرَتْني باللهِ، فأبَيتُ عليها، وقُلتُ: لا واللهِ ما هو دونَ نفْسِكَ، فأبَتْ علَيَّ، وذَهَبَتْ، فذَكَرَتْ لزَوجِها، فقال لها: أعْطيه نفْسَكِ! وأغْني عيالَكِ، فرَجَعَتْ إليَّ، فناشَدَتْني باللهِ، فأبَيتُ عليها، وقُلتُ: واللهِ ما هو دونَ نفْسِكِ، فلمَّا رَأَتْ ذلك أسلَمَتْ إليَّ نفْسَها، فلمَّا تَكشَّفتُها، وهَمَمتُ بها؛ ارتعَدَتْ مِن تَحتي! فقُلتُ لها: ما شَأنُكِ؟! قالتْ: أخافُ اللهَ ربَّ العالمينَ، قُلتُ لها: خِفْتيه في الشِّدَّةِ، ولم أخَفْه في الرَّخاءِ! فتَرَكتُها وأعطَيتُها ما يَحِقُّ علَيَّ بما تَكشَّفتُها، اللَّهُمَّ إنْ كنتُ فَعَلتُ ذلك لوَجهِكَ، فافرُجْ عنَّا، قال: فانصدَعَ حتى عَرَفوا وتَبيَّنَ لهم، قال الآخَرُ: عَمِلتُ حسنةً مَرَّةً، كان لي أبَوانِ شَيخانِ كَبيرانِ، وكانتْ لي غَنمٌ، فكنتُ أُطعِمُ أبَوَيَّ وأَسقيهما، ثُمَّ رَجَعتُ إلى غَنمي، قال: فأصابَني يومًا غَيثٌ حَبَسَني، فلمْ أبرَحْ حتى أمسَيتُ، فأتَيتُ أهلي وأخَذتُ مِحلَبي، فحَلَبتُ وغَنمي قائمةٌ، فمَضَيتُ إلى أبَوَيَّ، فوَجَدتُهما قد ناما، فشَقَّ علَيَّ أنْ أُوقِظَهما وشَقَّ علَيَّ أنْ أترُكَ غَنمي، فما بَرِحتُ جالسًا، ومِحلَبي على يدي حتى أيقَظَهما الصُّبحُ، فسَقَيْتُهما، اللَّهُمَّ إنْ كنتُ فَعَلتُ ذلك لوَجهِكَ؛ فافرُجْ عنَّا، قال النُّعمانُ: لكأنِّي أسمَعُ هذه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال الجَبلُ: طاقْ، ففَرَّجَ اللهُ عنهم، فخَرَجوا
كُنتُ أَلْقَى مِنَ المَذْيِ شِدَّةً، فكُنتُ أُكثِرُ الغُسْلَ مِنْهُ، فذكَرْتُ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: إنَّما يُجْزِيكَ مِنْ ذلكَ الوضوءُ، قالَ: قُلتُ: فكيفَ بِما يُصِيبُ ثَوْبي مِنهُ؟ قالَ: خُذْ كفًّا مِن ماءٍ فانْضَحْهُ حيثُ تَرى أنَّهُ أصابَ
كنتُ أَلْقى مِن المَذْيِ شدَّةً، فكنتُ أُكثِرُ منه الغُسْلَ، فذكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يُجزِئُكَ مِن ذلك الوُضوءُ. قلتُ: كيف بما يُصيبُ ثَوْبي منه؟ فقال: يَكفيكَ أنْ تأخُذَ كَفًّا مِن ماءٍ، فتَنضَحَ به ثَوبَكَ حتى ترى أنَّه أصاب منه
كنتُ ألقَى مِنَ المذْيِ شدةً وعناءً ، فكنتُ أُكْثِرُ منه الغسلَ . فذكرْتُ ذلِكَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وسألتُهُ عنْهُ ؟ فقال : إِنَّما يجزِئُكَ منْ ذلِكَ الوضوءُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ، كيْفَ بما يُصِيبُ ثوبِي منْهُ ؟ قال : يكفيكَ أنْ تأخُذَ كفًّا مِنْ ماءٍ فتنضَحَ بِهِ ثوبَكَ حيثُ ترَى أنَّهُ أصابَ مِنْهُ
أردتُ مالي بالغابةِ ، فأدركني الليلُ ، فأويتُ إلى قبرِ عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ حرامٍ ، فسمعتُ قراءةً منَ القبرِ ما سمعتُ أحسنَ منها ، فجئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له ، فقال : ذلك عبدُ اللهِ ألم تعلم أنَّ اللهِ قبضَ أرواحَهم فجعلها في قناديلَ من زبرجدٍ وياقوتٍ ، ثم علَّقَها وسطَ الجنةِ ، فإذا كان الليلُ رُدَّتْ إليهم أرواحُهم ، فلا تزالُ كذلك ، حتى إذا طلع الفجرُ ، رُدَّتْ أرواحُهم إلى مكانها الذي كانَتْ فيه
أنَّ ثلاثةَ نفَرٍ كانوا في كهفٍ ، فوقَع الجبلُ على بابِ الكهفِ فأوصَده عليهِم ، فقال قائلٌ منهم : أيُّكم عمِل حسنةً لعلَّ اللهَ برحمتِه يرحمُنا ، فقال رجلٌ منهم : قد كان لي أُجراءُ يعمَلونَ عملًا لي ، فاستَأجَرتُ كلَّ رجلٍ منهم بأجرٍ معلومٍ ، فجاءني رجلٌ منهم ذاتَ يومٍ وسطَ النهارِ ، واستأجَرتُه بشرطِ أصحابِه فعمِل في بقيةِ نهارِه كما عمِل في نهارِه كلِّه ، فرأيتُ عليَّ منَ الزمامِ أن لا أنقصَه مما استَأجَرتُ به أصحابَه للجهدِ في عملِه ، فقال رجلٌ منهم : أو تُعطي هذا مثلَ ما أعطَيتَني ولم يعملْ إلا نصفَ النهارِ ، قلتُ : يا عبدَ اللهِ ، لم أبخَسْكَ شيئًا مِن شرطِكَ وإنما هو مالي أحكمُ فيما شِئتُ ، قال : فغضِب وذهَب وترَك أجرَه فوضَعتُ حقَّه في جانبِ البيتِ ما شاء اللهُ ، ثم مرَّتْ بي بعدَ ذلك بقرٌ فاشترَيتُ به فصيلةً منَ البقرِ ، فبلغَتْ ما شاء اللهُ ، فمرَّ بي بعد حين شيخٌ ضعيفٌ ، ولا أعرفُه ، فقال : إنَّ لي عندَكَ حقًّا ... ، فذكَره حتى عرَفتُه ، فقلتُ : إيَّاك أبغي ، هذا حقُّكَ ، فعرَضتُها عليه جميعًا ، فقال : يا عبدَ اللهِ ، لا تسخَرْ بي ، إن لم تتصَدَّقْ عليَّ فأعطِني حقي ، فقلتُ : واللهِ ما أسخَرُ بكَ ، إنهَّا لحقُّكَ ، ومالي فيها مِن شيءٍ ، فدفَعتُها إليه جميعًا ، اللهم إن كنتُ فعلتُ ذلك لوجهِكَ فافرُجْ عنا ، فانصَدَع الجبلُ حتى رأَوا وأبصَروا ، وقال الآخرُ : قد عمِلتُ حسنةً مرةً ، كان لي فضلٌ ، وأصاب الناسَ شدةٌ ، فجاءَتْني امرأةٌ وطلبَتْ مِني معروفًا ، فقلتُ : لا واللهِ ما هو دونَ نفسِكَ فأبَتْ عليَّ ، فذهبَتْ فذكرَتْ ذلك لزوجِها ، فقال لها : أعطيه نفسَكِ وعيني عليكِ ، فرجعَتْ إليَّ فنشدَتْني باللهِ عزَّ وجلَّ ، فأبَيتُ عليها ، و قلتُ لها : ما هو دونَ نفسِكِ ، فلما رأَتْ ذلك أسلمَتْ إليَّ نفسَها ، فلما كشَفتُها وهمَمتُ بها ارتعدَتْ مِن تحتي ، فقلتُ لها : ما شأنُكِ ؟ فقالتْ : اللهُ ربُّ العالَمينَ ، فقلتُ : لها خِفتِه في الشدةِ ولم أخَفْه في الرخاءِ ، فترَكتُها وأعطَيتُها ما يحقُّ عليَّ لها لما تكشَّفتُها، اللهم إن كنتُ فعلتُ ذلك لوجهِكَ ، فافرُجْ عنا ، فانصَدَع الحجرُ حتى عرَفوا وتبيَّن لهم ، قال الآخرُ : قد عمِلتُ حسنةً مرةً ، كان لي أبوانِ شيخانِ كبيرانِ ، وكانتْ لي غنمٌ ، فكنتُ أطعِمُ أبوايَ وأَسقيهِما ، ثم رجَعتُ إلى غنَمي ، فأصاب يوم غيثٍ حبسَني فلم أرحْ حتى أمسَيتُ ، فأتيتُ أهلي فأخَذتُ محلبي فحلبتُ غنَمي وتركتُها قائمةً ، ومضَيتُ إلى أبوايَ فوجَدتُهما قد ناما ، فشقَّ عليَّ أن أوقِظَهما وشقَّ عليَّ أن أترُكَ غنَمي ، فما برِحتُ جالسًا ومحلبي على يدي حتى أيقَظَهما الصبحُ فسقَيتُهما ، اللهم إن كنتُ فعلتُ ذلك لوجهِكَ فافرُجْ عنا ، فقال النعمانُ : كأني أسمعُ هذه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الجبلُ: طاقْ ففرَّج اللهُ عنهم ، فخرَجوا يتماشَونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم إن كنت فعلت ذلك لوجهكالنبي صلى الله عليه وسلمعبد الله بن عمرو بن حرامقناديل من زبرجد وياقوتزينب بنت رسول اللهبيت ابن أم مكتومرد الأرواح ليلازينب بنت النبيفصيلة من البقرقراءة من القبرفاطمة بنت قيسحتى طلع الفجردعاء التخفيفامرأة مسقامةأسامة بن زيدثلاث تطليقاتالشيخ الضعيفتنضح به ثوبككئيبا حزيناملتمع اللونيوم القيامةبر الوالدينقبض الأرواحأبوان شيخانضغطة القبرعذاب القبرأعاذك اللهضرير البصرثلاث طلقاتخفيف الحاذأجارك اللهشدة الموتدعوت اللهكئيب حزينضمة القبررسول اللهطلاق ثلاثأبو الجهمشدة وعناءاستوهبتهاثلاثة نفركف من ماءنضح الثوبوسط الجنةخفف عنهاخاف اللهالوالدانالاغتسالفرج اللهخوف اللهخفت اللهأبو جهملا يصبرلأوائهاالمدينةابن عمرالبهائمالنجاسةالطهارةالسهولةمسقامامسقامةيهوديةمعاويةالوضوءالزمامالرخاءجنازةسقامةعائشةشدتهاشفيعاشهيدامولاةالجبلأجراءمحلبيالمذيالغسلانضحهيكفيكأوصدهالشدةزينبيخففتعوذصلاةنفقةخطبةأوصدعذابحسنةصدقةقبردعاعدةطاقطيبأجرثوب
تخريج حديث فذكرت شدة الموت وضغطة القبر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








