أحاديث عن: فرع من الزرع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فرع من الزرع
كُنتُ عندَ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فسأله رجُلٌ عن عَقلِ كَلبِ الصَّيدِ، قال: أربعون دِرهمًا، قال: فما عَقْلُ كَلبِ الغَنَمِ؟ قال: شاةٌ، قال: فما عَقْلُ كَلبِ الزَّرعِ؟ قال: فَرْعٌ مِنَ الزَّرعِ، قال: فما عَقْلُكَلبِ الدَّارِ؟ قال: فَرَقٌ مِن ترابٍ، حَقٌّ على القاتِلِ أن يؤدِّيَه، وحَقٌّ على صاحِبِه أن يَقْبَلَه وهو يَنقُصُ مِنَ الأُجْرةِ
في كلِّ سائِمَةٍ منَ الغَنَمِ فَرْعٌ ، تغذوهُ ماشيتُكَ ، حتى إذا استحمَلَ للحجيجِ ذبَحْتَهُ فتصدقْتَ بِلَحْمِهِ على ابنِ السبيلِ ، فإِنَّ ذلِكَ هو خيرٌ
إنِّي كنتُ نَهيتُكم عن لحومِ الأضاحيِّ فوقَ ثلاثٍ كي نشبِعَكم فقد جاءَ اللَّهُ بالخيرِ فَكلوا وادَّخروا وإنَّ هذِه الأيَّامَ أيَّامُ أَكلٍ وشربٍ وذِكرِ اللَّهِ فقال رجلٌ إنَّا كنَّا نَعترُ عتيرةً في الجاهليَّةِ في رجبٍ فما تأمرنا فقال اذبحوا للَّهِ في أيِّ شَهرٍ ما كانَ وبرُّوا للَّهِ وأطعِموا فقال رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كنَّا نفرِّعُ فرعًا في الجاهليَّةِ فما تأمرنا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في كلِّ سائمةٍ منَ الغنمِ فرعٌ تغذوه غنمُك حتَّى إذا استحملَ ذبحتَه وتصدَّقتَ بلحمِه على ابنِ السَّبيلِ فإنَّ ذلِك هوَ خيرٌ
مَن شاءَ فرَّعَ، ومَن شاءَ لم يُفَرِّعْ، ومَن شاءَ عَتَر، ومَن شاءَ لم يَعْتِرْ، وفي الغَنَمِ أُضْحِيَّتُها
رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: استَغْفِرْ لي، فقالَ: غَفَرَ اللهُ لكُم، قلْتُ له ذلكَ مَرَّةً أو مَرَّتَيْنِ، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما تَرى في العَتائِرِ والفَرَائعِ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن شاءَ عَتَر، ومَن شاءَ لَمْ يَعْتِر، ومَن شاءَ فَرَّعَ، ومَن شاءَ لم يُفرِّعْ، وفي الشَّاةِ أُضْحِيَّتُها
نادى رجلٌ بمِنى فقال يا رسولَ اللهِ ! إنا كنا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ في رجبَ، فما تأمرُنا يا رسولَ اللهِ ! ؟ قال : اذبحوا في أيِّ شهرٍ ما كانَ، وبَرُّوا اللهَ عز وجل وأطعِموا قال : إنا كنا نفرعُ فرعًا، فما تأمرُنا ؟ قال : في كلِّ سائمةٍ فرعٌ تغذوهُ ماشيتُكَ، حتى إذا استحملَ ذبحتَهُ، وتصدقْتَ بلحمِهِ
إني كنتُ نهيتُكم عن لحومِ الأضاحي فوقَ ثلاثٍ، كيما تسعَكم، فقد جاء اللهُ عز وجل بالخيرِ، فكُلوا وتصدَّقوا وادَّخِروا، وإنَّ هذه الأيامَ أيامُ أكلٍ وشربٍ، وذكرٍ للهِ عز وجل فقال رجلٌ : إنا كنا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ في رجبَ، فما تأمرُنا ؟ قال : اذبحوا للهِ عز وجل في أيِّ شهرٍ ما كانَ، وبَرُّوا اللهَ عز وجل وأطعِموا فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ : إنا كنا نُفرعُ فرَعًا في الجاهليةِ ؟ فما تأمرُنا ؟ قال : فقال رسولُ اللهِ : في كلِّ سائمةٍ من الغنمِ فرعٌ تغذوهُ غنمُكَ، حتى إذا استحملَ ذبحتَهُ، وتصدَّقتَ بلحمهِ على ابنِ السبيلِ، فإنَّ ذلك هو خيرٌ
أنَّهُ قال يا رسولَ اللهِ نعملُ في أمرٍ مستأنَفٍ أوْ في أمرٍ قدْ فُرِغَ منه قال لا بَلْ في أمرٍ قدْ فُرِعَ منْهُ قال ففيمَ نعملُ إذَنْ قال فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
عنِ الحارِثِ بنِ عَمرٍو، أنَّه لَقيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، فقُلتُ: بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ، استَغفِرْ لي، قال: «غَفَرَ اللهُ لَكُم» قال: وهو على ناقَتِه العَضباءِ، قال: فاستَدَرتُ له مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ، أرجو أن يَخُصَّني دونَ القَومِ، فقُلتُ: استَغفِرْ لي، قال: «غَفَرَ اللهُ لَكُم» قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، الفَرائِعُ والعَتائِرُ، قال: «مَن شاءَ فرَّعَ، ومَن شاءَ لم يُفَرِّعْ، ومَن شاءَ عَتَرَ، ومَن شاءَ لم يَعتِرْ، في الغَنَمِ أُضحيَّةٌ»، ثُمَّ قال: «ألا إنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم عليكُم حَرامٌ كَحُرمةِ يَومِكُم هذا في بَلَدِكُم هذا»
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بمِنًى وعَرَفاتٍ، وقدْ أطاف به النَّاسُ فسأَلهُ رجُلٌ عنِ العَتيرةِ، فقال: مَن شاء أَعتَر ومَن شاء لمْ يُعتِرْ، ومَن شاء فرَّع، ومَن شاء لمْ يُفَرِّعْ، وقال: في الغَنَمِ أُضحِيَّتُها، وأشار بإصبَعِهِ السَّبَّابةِ، وعطَف طَرَفَها شيئًا
قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، الفَرائعُ والعَتائرُ؟ قال: "مَن شاء فرَّعَ، ومَن شاء لم يُفرِّعْ، ومَن شاء عَتَرَ، ومَن شاء لم يَعتِرْ، في الغنمِ أُضحيَّةٌ"
أنه لقِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجَّةِ الوَداعِ... وفيه: قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، الفَرائِعُ والعَتائِرُ؟ قال: مَن شاء فَرَّعَ، ومَن شاء لَـمْ يُفَرِّعْ، ومَن شاء عتَرَ، ومَن شاء لَـمْ يَعْتِرْ
أنَّهُ لقيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ ، وَهوَ علَى ناقتِهِ العَضباءِ فأتيتُهُ من أحدِ شقَّيهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي استغفِر لي فقالَ غفرَ اللَّهُ لَكُم ثمَّ أتيتُهُ منَ الشِّقِّ الآخرِ أرجو أن يخصَّني دونَهُم فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ استَغفِر لي فقالَ بيدِهِ غفرَ اللَّهُ لَكُم . فقالَ رجلٌ منَ النَّاسِ يا رسولَ اللَّهِ العتائرُ والفرائعُ قالَ من شاءَ عترَ ومن شاءَ لم يعتِرْ . ومن شاءَ فرَّعَ ومن شاءَ لم يفرِّع في الغنمِ أضحيَّتُها
عن ابنِ عباسٍ أنَّه قال كنتُ أُريدُ أن أسألَ عمرَ بنَ الخطَّابِ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ وإِنْ تَظَاهَرَا عليْه فكنتُ أَهابُه حتى حججنا معه حجَّةً فقلتُ لئنْ لم أسأَلْه في هذه الحجَّةِ لا أَسأَلُه فلمَّا قضينا حجَّنا أدركناه وهو ببطنِ مَرْوٍ قد تخلَّفَ لبعضِ حاجَتِه فقال مرحبًا بكَ يا ابنَ عمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما حاجَتُكَ قلتُ شيءٌ كنتُ أُريدُ أنْ أسألَكَ عنه يا أميرَ المؤمنينَ فكنتُ أَهابُكَ فقال سلْني عمَّا شئتَ فإنَّا لم نكنْ نعلمُ شيئًا حتى تَعلَّمْنَا فقلتُ أخبرني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ وإِنْ تَظَاهَرَا عليْه مَن هُما قال لا تَسألْ أحدًا أعلمَ بذلك مِنِّى كُنَّا بمكةَ لا يُكلِّمُ أَحدُنا امْرأَتَه إنَّما هي خادِمُ البيتِ فإذا كان له حاجةٌ سفعَ بِرجْلَيْها فقضى حاجَتَه فلمَّا قَدِمْنا المدينةَ تَعلَّمْنَ من نساءِ الأنصارِ فَجَعلْنَ يُكلِّمْنَنا ويُراجِعْنَنا وإنِّي أَمرْتُ غِلمانًا لي ببعضِ الحاجةِ فقالتِ امْرأَتي بل اصْنَعْ كذا وكذا فقمتُ إليها بقضيبٍ فَضربْتُها به فقالت يا عَجبًا لكَ يا ابنَ الخطَّابِ تُريدُ أنْ لا أَتكَلَّم فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُكلِّمُه نِساؤُه فخرجتُ فدخلتُ على حفصةَ فقلتُ يا بُنَيَّةَ انظري لا تُكلِّمي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا تَسأَليهِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس عِندَه دينارٌ ولا دِرهَمٌ يُعطيكَهُنَّ فما كانتْ لكِ من حاجةٍ حتى دُهْنُ رَأْسِكِ فسليني وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ جلسَ في مُصلَّاه وجلسَ النَّاسُ حولَه حتى تَطلعَ الشَّمسُ ثم دخلَ على نِسائِه امرأةً امرأةً يُسَلِّمُ عليهِنَّ ويدعو لهنَّ فإذا كان يومُ إحداهُنَّ جلسَ عِندَها وأنَّها أُهْدِيتْ لحفصةَ بنتِ عمرَ عُكَّةُ عسلٍ من الطَّائفِ أو من مكَّةَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دخلَ يُسلِّمُ عليها حَبَستْهُ حتى تُلْعِقَه منها أو تَسْقِيَه منها وأنَّ عائشةَ أَنكرَتِ احْتباسَه عِندَها فقالتْ لجويريةٍ عِندَها حَبشِيَّةٍ يُقالُ لها خضراءُ إذا دخلَ على حفصةَ فادْخُلي عليها فانظُرِي ما يصنعُ فَأخْبرَتْها الجارِيةُ بشأنِ العسلِ فأرسَلتْ عائِشةُ إلى صَواحِباتِها فَأَخبَرتْهُنَّ وقالتْ إذا دخلَ عَليْكُنَّ فَقُلْنَ إنَّا نجدُ مِنكَ ريحَ مَغافيرَ ثم إنَّه دخلَ على عائِشةَ فقال يا رسولَ اللهِ أَطَعِمْتَ شيئًا منذُ اليومَ فَإنِّي أَجدُ منكَ ريحَ مغافيرَ وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَشدُّ شيءٍ عليه أنْ يُوجَدَ منه ريحُ شيءٍ فقال هو عسلٌ واللهِ لا أَطعَمُه أَبدًا حتى إذا كان يومُ حفصةَ قالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي حاجةً إلى أَبي أنَّ نفقةً لي عِندَه فائذنْ لي أنْ آتِيَه فَأذِنَ لها ثم إنَّه أَرسلَ إلى جارِيَتِهِ مارِيةَ فَأدخَلَها بيتَ حفصةَ فوقعَ عليها فَأَتتْ حفصةُ فوجَدَتِ البابَ مُغْلَقًا فجلستْ عِندَ البابِ فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو فَرْعٌ ووجْهُه يَقْطُرُ عَرَقًا وحفصةُ تَبكي فقال ما يُبْكِيكِ فقالتْ إنَّما أذنتَ لي من أجلِ هذا أَدخلتَ أَمَتكَ بيتي ثم وقعتَ عليها على فِرَاشي ما كنتَ تَصنَعُ هذا بامْرأةٍ مِنْهُنَّ أمَا واللهِ ما يَحِلُّ لكَ هذا يا رسولَ اللهِ فقال واللهِ ما صَدَقْتِ أليسَ هي جاريتي قد أَحلَّها اللهُ لي أُشْهِدُكِ أنَّها عَلَيَّ حرامٌ أَلْتَمِسُ بذلكَ رِضاكِ انظُري لا تُخبرِي بذلكَ امرأةً مِنْهُنَّ فهي عِندَكِ أمانةٌ فلمَّا خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرعَتْ حفصةُ الجِدارَ الذي بينها وبينَ عائشةَ فقالتْ أَلا أَبْشرِي فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حَرَّمَ أَمَتَه فقد أَراحَنا اللهُ منها فقالتْ عائشةُ أَما واللهِ إنَّه كان يُريبُني إنَّه كانَ يُقْتَلُ من أَجْلِها فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ ثم قَرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإِنْ تَظَاهَرَا عليْه فهي عائشةُ وحفصةُ وزعموا أَنَّهُما كانتا لا تَكْتُمُ إحداهُما الأُخرى شيئًا وكان لي أَخٌ من الأنصارِ إذا حَضَرْتُ وغابَ في بعضِ ضَيْعَتِه حَدَّثْتُه بما قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإذا غِبْتُ في بعضِ ضَيْعَتِي حَدَّثَني فأتاني يومًا وقد كُنَّا نَتخَوَّفُ جَبَلَةَ بنَ الأَيْهَمِ الغَسَّانِيَّ فقال ما دَريْتَ ما كان فقلتُ وما ذاكَ لَعَلَّه جَبَلَةَ بنَ الأَيْهَمِ الغَسَّانيَّ تَذْكرُ قال لا ولَكِنَّه أَشَدَّ من ذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى الصُّبحَ فلم يجلسْ كما كان يجلسُ ولم يدخلْ على أَزواجِه كما كان يَصنعُ وقد اعتزلَ في مَسْرُبَتِه وقد تركَ النَّاسَ يموجونَ ولا يدرونَ ما شَأْنُه فأتيتُ والنَّاسُ في المسجدِ يموجونَ ولا يدرونَ فقال يا أَيُّها النَّاسُ كما أنتمْ ثم أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في مَسْرُبَتِه قد جَعَلْتُ له عجلةً فَرقى عليها فقال لِغلامٍ له أسودَ وكان يَحْجُبُه استأذنْ لعمرَ بنَ الخطَّابِ فاستأذنَ لي فدخلتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسْرُبَتِه فيها حصيرٌ وأُهُبٌ مُعلَّقَةٌ وقد أَفضى لجنبِه إلى الحصيرِ فَأَثَّرَ الحصيرُ في جَنبِه وتحتَ رَأْسِه وسادةً من أَدَمٍ مَحشُوَّةٌ ليفًا فلمَّا رَأَيْتُه بكيتُ فقال ما يُبكيكَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ فارسُ والرُّومُ يَضْطَجِعُ أحدُهُم في الدِّيباجِ والحريرِ فقال إنَّهم عُجِّلَتْ لهم طَيِّباتُهمْ والآخرةُ لنا فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما شَأنُكَ فإنِّي تركتُ النَّاسَ يموجُ بَعضُهم في بعضٍ فَعنْ خبرٍ أتاكَ فقال اعتزِلْهُنَّ فقال لا ولكنْ كان بيني وبينَ أزواجي شيءٌ فأحببتُ أن لا أَدخُلَ عليهِنَّ شهرًا ثم خرجتُ على النَّاسِ فقلتُ يا أَيُّها الناسُ ارجِعوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بينَه وبينَ أزواجِه شيءٌ فأحَبَّ أن يَعتزِلَ ثم دخلتُ على حفصةَ فقلتُ يا بُنَيَّةَ أَتُكلِّمينَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَغيظينَه وتَغارِينَ عليه فقالتْ لا أُكَلِّمُه بعدُ بشيءٍ يَكرَهُه ثم دخلتُ على أُمِّ سَلَمةَ وكانتْ خالتي فقلتُ لها كما قلتُ لحفصةَ فقالتْ عجبًا لكَ يا عمرُ بنُ الخطَّابِ كُلُّ شيءٍ تَكلَّمْتَ فيه حتى تُريدَ أنْ تَدخُلَ بينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبينَ أَزواجِه وما يَمْنَعُنا أنْ نَغارَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَزواجُكمْ يَغِرْنَ عليكُمْ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا حتى فرغَ مِنها
مَنْ شاء فَرَعَ ، ومَنْ شاءَ لَمْ يُفْرِعْ ، ومن شاء عتَرَ ، ومن شاء لم يُعْتِرْ ، وفي الغنمِ أضحِيَتُها ، ألَا إِنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ كحرمَةِ يومِكم هذا ، في شهرِكم هذا ، في بلدِكم هذا
أنه لقيَ رسولَ اللهِ في حجَّةِ الوداعِ ، قال : فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، الفرائعُ والعتائرُ ؟ قال : من شاء فرَع ومن شاء لم يُفرِعْ ومن شاء عتَر ومن شاء لم يُعتِرْ في الغنمِ الأضحيةُ
عنِ الحارثِ أنَّه لقي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوَدَاعِ وهو على ناقتِه العَضْباءِ قال قُلْتُ بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ استغفِرْ لي فقال غفَر اللهُ لكم ثمَّ استدَرْتُ مِن الشِّقِّ الآخَرِ رجاءَ أنْ يخُصَّني فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ استغفِرْ لي فقال غفَر اللهُ لكم فقال رجُلٌ يا رسولَ اللهِ الفَرَائعُ والعَتَائرُ فقال مَن شاء فرَع ومَن شاء عتَر ومَن شاء لَمْ يعتِرْ وفي الغَنَمِ أُضحيتُها ثمَّ قال ألَا إنَّ دِماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا
"مَن شاءَ عَتَرَ، ومَن شاءَ لم يَعتِرْ، ومَن شاءَ فَرَّعَ، ومَن شاءَ لم يُفَرِّعْ، في الغَنَمِ أُضْحِيَّتُها وقَبَضَ أصابِعَه إلَّا واحِدةً"
من شاء فرَعَ . ومن شاء لم يُفرِعْ . ومن شاء عَتَرَ . ومن شاء لم يُعتِرْ وفي الغنمِ أُضحيتُها
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعرفاتٍ أو قال : بمِنى وقد أطاف به الناسُ . . فذكر الحديثَ قال فيه وسأله رجلٌ عن العتيرةِ ، فقال : من شاء عتَرَ ، ومن شاء لم يعتَرْ ، ومن شاء فرَع ومن شاء لم يفرَعْ وقال في الغنمِ أُضحيتُها
عن الحارثِ بنِ عمرٍو الباهليِّ أنَّهُ لقيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ وقالَ لهُ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ الفرائعُ والعتائرُ فقالَ من شاءَ فرَّعَ ومن شاءَ لَم يفرِّع ومن شاءَ عتَرَ ومن شاءَ لم يَعتِر
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
الحارث بن عمرو الباهليحرمة الدماء والأموالقبض أصابعه إلا واحدةكحرمة يومكم هذاسائمة من الغنمأمر قد فرغ منهالناقة العضباءأيام أكل وشربإصبعه السبابةعمر بن الخطابأربعون درهمافرع من الزرعلحوم الأضاحيكلوا وادخرواغفر الله لكمفرق من ترابأضحية الغنمابن السبيلحجة الوداعمن شاء عترمن شاء فرععقل الكلبكلب الصيدكلب الغنمكلب الزرعكلب الداراستغفر ليالاستغفارشهركم هذابلدكم هذايومكم هذافوق ثلاثالجاهليةالمغافيرالاعتزاللم يفرعلم يعترالعتائرالفرائعأضحيتهاالأضحيةالعتيرةالعضباءالتحريمالمسربةأموالكمالقاتلاستحملالحجيجمن شاءاذبحواأطعموامستأنفالحصيردماءكمسائمةالغنمتصدقتعتيرةأضحيةالشاةعرفاتعائشةماريةالعسلالفرعميسرنعملأعترحفصةحرامحرمةشاةفرعرجبشاءعترمنىخلق
تخريج حديث فرع من الزرع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








