أحاديث عن: فريعة بنت مالك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: فريعة بنت مالك
أن فُريعةَ بنتَ مالكٍ أختَ أبي سعيدٍ الخدريِّ قُتِل زوجُها ، فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن ترجعَ إلى أهلِها ، وقالت : إن زوجي لم يتركْني في منزلٍ يملكُه ، فأذن لها في الرجوعِ ، قالت : فانصرفت ، حتى إذا كنت في الحجرةِ أو في المسجدِ دعاني فقال : امكثي في بيتِك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه . قالت : فاعتددتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا
عن فُرَيْعةَ بنتِ مالِكٍ ، أنَّ زوجَها خرجَ في طلَبِ أعبُدٍ لَهُ فقتلوهُ. قالَت: فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أرجعَ إلى أَهْلي فإنَّ زوجي لم يترُكْ لي مَسكنًا يملِكُهُ ولا نفَقةً ، فقالَ: نعَم. فلمَّا كنتُ في الحجرةِ ناداني ، فقالَ: امكُثي في بيتِكَ حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجلَهُ. قالَت: فاعتَددتُ فيهِ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، قالَت: فقضى بِهِ بعدَ ذلِكَ عثمانُ
[عن] فُرَيعةَ بِنْتِ مالِكٍ أخْتِ أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ قالَتْ: خَرَجَ زَوْجي في طَلَبِ أَعبُدٍ له، فأَدرَكَهم بطَرَفِ القَدُّومِ فقَتَلوه، فأَتاني نَعْيُه وأنا في دارِ شاسِعةٍ مِن دُورِ أهْلي، فأَتَيْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقُلْتُ: إنَّه أتاني نَعْيُ زَوْجي وأنا في دارٍ شاسِعةٍ مِن دُورِ أهْلي، ولم يَدَعْ لي نَفَقةً ولا مالًا، وليس المَسكَنُ لي، فلو تَحَوَّلْتُ إلى إخْوتي وأهْلي كانَ أَرفَقَ لي في بعضِ شَأني؟ فقالَ: "تَحَوَّلي"، فلمَّا خَرَجْتُ إلى المَسجِدِ أو الحُجْرةِ دَعاني، أو أمَرَ بي فدُعِيْتُ له، فقالَ: "امْكُثي في البَيْتِ الَّذي أتاكِ فيه نَعْيُ زَوْجِك حتَّى يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَه"، فاعْتَدَدْتُ فيه أرْبَعةَ أَشهُرٍ وعَشْرًا، قالَتْ: فأَرسَلَ إليَّ عُثْمانُ بنُ عفَّانَ، فأَتَيْتُه فحَدَّثْتُه
سأَلَتْهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فُرَيْعَةُ بنتُ مالكٍ ، فقالت إنَّ زوجي خرجَ في طلبِ أَعبُدٍ لَه أَبَقوا حتَّى إذا كانَ بطرفِ القَدُّومِ لَحِقَهم فقتلوهُ ، فسألتْهُ أن ترجِعَ إلى أهلِها ، وقالت إنَّ زوجي لم يترُك لي مسكنًا يملِكُه ، ولا نفقةً ، فقالَ لها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعم قالت فانصرفتُ حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ - أو في المسجدِ - ناداني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أو أمرَ بي فنوديتُ لَه ، فقالَ كيفَ قلتِ فرددتُ عليهِ القصَّةَ الَّتي ذَكرتُ لَه ، فقالَ امكثي في بيتِك حتَّى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت فاعتددتُ فيهِ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، قالت فلمَّا كانَ عثمانُ أرسلَ إليَّ ، فسألَني عن ذلِك ، فأخبرتُه ، فاتَّبعَه وقضى بِه
عن فُرَيعةَ بنتِ مالِكِ بنِ سِنانٍ: أنَّ زَوجَها خَرَجَ في طَلَبِ أعلاجٍ له فأدرَكَهم بطَرَفِ القَدومِ فقَتَلوهُ، فأتاها نَعيُه وهيَ في دارٍ مِن دُورِ الأنصارِ شاسِعةٍ عن دارِ أهلِها، فكَرِهَتِ العِدَّةَ فيها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أتاني نَعيُ زَوجي وأنا في دارٍ مِن دُورِ الأنصارِ شاسِعةٍ عن دورِ أهلي، إنَّما تَرَكَني في مَسكَنٍ لا يَملِكُه، ولَم يَترُكْني في نَفَقةٍ يُنفَقُ عليَّ، ولَم أرِثْ مِنه مالًا، فإن رَأيتَ أن ألحَقَ بإخوتي وأهلي فيَكونَ أمرُنا جَميعًا؛ فإنَّه أحَبُّ إليَّ، فأذِنَ لي أن ألحَقَ بأهلي فخَرَجتُ مَسرورةً بذلك، حَتَّى إذا كُنتُ في الحُجرةِ -أوِ المَسجِدِ- دَعاني -أو أمَرَ بي فدُعيتُ- فقال لي: «كَيفَ زَعَمتِ؟»، فأعَدتُ عليه فقال: «امكُثي في مَسكَنِ زَوجِكِ الذي جاءَكِ فيه نَعيُه حَتَّى يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَه»، قالت: فاعتَدَدتُ فيه أربَعةَ أشهرٍ وعَشرًا
عن فُرَيعةَ بنتِ مالِكٍ، قالت: خَرَجَ زَوجي في طَلَبِ أعلاجٍ له فأدرَكَهم بطَرَفِ القَدومِ فقَتَلوهُ، فأتاني نَعيُه وأنا في دارٍ شاسِعةٍ مِن دُورِ أهلي، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فقُلتُ: إنَّ نَعيَ زَوجي أتاني في دارٍ شاسِعةٍ مِن دورِ أهلي، ولَم يَدَعْ لي نَفَقةً ولا مالًا لورَثَتِه، ولَيسَ المَسكَنُ له، فلَو تَحَوَّلتُ إلى أهلي وأخوالي لَكان أرفَقَ بي في بَعضِ شَأني، قال: «تَحَوَّلي»، فلَمَّا خَرَجتُ إلى المَسجِدِ -أو إلى الحُجرةِ- دَعاني -أو أمَرَ بي فدُعيتُ- فقال: «امكُثي في بَيتِكِ الذي أتاكِ فيه نَعيُ زَوجِكِ حَتَّى يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَه»، قالت: فاعتَدَدتُ فيه أربَعةَ أشهرٍ وعَشرًا، قالت: فأرسَلَ إليَّ عُثمانُ فأخبَرتُه فأخَذَ به
نَحوُه [عَن فُرَيعةَ بنتِ مالِكٍ، قالت: خَرَجَ زَوجي في طَلَبِ أعلاجٍ له فأدرَكَهم بطَرَفِ القَدومِ فقَتَلوه، فأتاني نَعيُه وأنا في دارٍ شاسِعةٍ مِن دُورِ أهلي، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك لَه، فقُلتُ: إنَّ نَعيَ زَوجي أتاني في دارٍ شاسِعةٍ مِن دُورِ أهلي، ولَم يَدَعْ لي نَفَقةً، ولا مالَ لورَثَتِه، ولَيسَ المَسكَنُ لَه، فلَو تَحَوَّلتُ إلى أهلي وأخوالي لَكانَ أرفَقَ بي في بَعضِ شَأني، قال: تَحَوَّلي، فلَمَّا خَرَجتُ إلى المَسجِدِ -أو إلى الحُجرةِ- دَعاني -أو أمَرَ بي فدُعيتُ- فقال: امكُثي في بَيتِكِ الذي أتاكِ فيه نَعيُ زَوجِكِ حَتَّى يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَه، قالت: فاعتَدَدتُ فيه أربَعةَ أشْهرٍ وعَشرًا، قالت: فأرسَلَ إلَيَّ عُثمانُ فأخبَرتُه فأخَذَ به]
[ عن فُرَيْعَةَ بنتُ مالِكِ بن سَنَانٍ ] قالت فسألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن أرجعَ إلى أهلِي في بني خُدْرَةَ فإن زوجي لم يتركنِي في مسكنٍ يملكهُ وفيه أنه عليه الصلاة والسلام قال لها اُمكثِي في بيتكِ حتى يبلغَ الكتابُ أجلهُ قال فاعتدتْ فيهِ أربعةَ أشهرٍ وعشْرا
حديث فُرَيْعةَ بنتِ مالكِ بنِ سِنانٍ أُختِ أبي سَعيدٍ في اعْتِدادِ المُتَوَفَّى عنها في بيتِ زَوجِها. [يعني حديث: أنَّها جاءت إلي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم تسألُهُ أن ترجعَ إلى أَهلِها في بني خِدرةَ فإنَّ زوجَها خرجَ في طلَبِ أعبُدٍ لَهُ أبَقوا حتَّى إذا كانوا بطرفِ القدُّومِ لحقَهم فقتلوهُ فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم أن أرجعَ إلى أَهلي فإنِّي لم يترُكني في مسْكنٍ يملِكُهُ ولاَ نفقةٍ. قالت فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم: نعمَ. قالت فخرجتُ حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ أو في المسجدِ دعاني أو أمرَ بي فدعيتُ لَهُ فقالَ: كيفَ قلتِ. فرددتُ عليْهِ القصَّةَ الَّتي ذَكرتُ من شأنِ زوجي قالت فقالَ: امْكُثي في بيتِكِ حتَّى يبلغَ الْكتابُ أجلَهُ . قالت فاعتددتُ فيهِ أربعةَ أشْهرٍ وعشرًا. قالت فلمَّا كانَ عثمانُ بنُ عفَّانَ أرسلَ إليَّ فسألَني عن ذلِكَ فأخبرتُهُ فاتَّبعَهُ وقضى بِه.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(38)
اعتداد المتوفى عنهاالرجوع إلى أهلهاأربعة أشهر وعشرايبلغ الكتاب أجلهالتحول إلى الأهلأبو سعيد الخدريأربعة أشهر وعشرفريعة بنت مالكامكثي في بيتكعثمان بن عفانالكتاب أجلهمسكنا يملكهبيت الزوجيةعدة الوفاةقتل زوجهادار شاسعةنعي الزوجبيت الزوجزوجي خرجاعتدادالقدومالكتابقضى بهالعدةعثمانفريعةأبقواقتلوهأعلاجيملكهنفقةمسكنتحولزوجيأجلهعدةنعيزوج
تخريج حديث فريعة بنت مالك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








