أحاديث عن: فساخ الجبل في الأرض فهو يهوي فيها إلى يوم القيامة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فساخ الجبل في الأرض فهو يهوي فيها إلى يوم القيامة
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ هذه الآيةَ {جَعَلَه دَكًّا} قال: هَكَذا وأشارَ بأُصبُعَيه ووضَعَ إبهامَه على أُنمُلةِ الخِنصرِ، وفي لَفظٍ: على المَفصِل الأعلى مِنَ الخِنصرِ فساخَ الجَبَلُ وخَرَّ موسى صَعِقًا، وفي لَفظٍ: فساخَ الجَبَلُ في الأرضِ، فهو يَهوي فيها إلى يَومِ القيامةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ هذه الآيةَ { فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا } قال هكذا وأشار بإصبعَيْه ووضع إبهامَه على أُنملةِ الخنصرِ وفي لفظٍ على المفصلِ الأعلَى من الخنصرِ فساخ الجبلُ { وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا } وفي لفظٍ فساخ الجبلُ في الأرضِ فهو يهوي فيها إلى يومِ القيامةِ
جاءَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ إلى أبي في مَنزِلِه، فاشتَرى منه رَحلًا، فقال لعازِبٍ: ابعَثْ مَعيَ ابنَكَ يَحمِلْه مَعي إلى مَنزِلي، فقال لي أبي: احمِلْه، فحَمَلتُه، وخَرَجَ أبي معهُ يَنتَقِدُ ثَمَنَه، فقال له أبي: يا أبا بَكرٍ، حَدِّثني كيفَ صَنَعتُما لَيلةَ سَرَيتَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، أسرَينا لَيلَتَنا كُلَّها، حتَّى قامَ قائِمُ الظَّهيرةِ، وخَلا الطَّريقُ فلا يَمُرُّ فيه أحَدٌ، حتَّى رُفِعَت لَنا صَخرةٌ طَويلةٌ لَها ظِلٌّ، لَم تَأتِ عليه الشَّمسُ بَعدُ، فنَزَلنا عِندَها، فأتَيتُ الصَّخرةَ فسَوَّيتُ بيَدي مَكانًا، يَنامُ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ظِلِّها، ثُمَّ بَسَطتُ عليه فروةً، ثُمَّ قُلتُ: نَمْ يا رَسولَ اللهِ، وأنا أنفُضُ لكَ ما حَولَكَ، فنامَ وخَرَجتُ أنفُضُ ما حَولَه، فإذا أنا براعي غَنَمٍ مُقبِلٍ بغَنَمِه إلى الصَّخرةِ، يُريدُ منها الذي أرَدنا، فلَقيتُه فقُلتُ: لمَن أنتَ يا غُلامُ؟ فقال: لرَجُلٍ مِن أهلِ المَدينةِ، قُلتُ: أفي غَنَمِكَ لَبَنٌ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: أفَتَحلُبُ لي؟ قال: نَعَم، فأخَذَ شاةً، فقُلتُ له: انفُضِ الضَّرعَ مِنَ الشَّعَرِ والتُّرابِ والقَذى، قال: فرَأيتُ البَراءَ يَضرِبُ بيَدِه على الأُخرى يَنفُضُ، فحَلَبَ لي، في قَعبٍ معهُ، كُثبةً مِن لَبَنٍ، قال: ومَعي إداوةٌ أرتَوي فيها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ليَشرَبَ منها ويَتَوضَّأَ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَرِهتُ أن أوقِظَه مِن نَومِه، فوافَقتُه استَيقَظَ، فصَبَبتُ على اللَّبَنِ مِنَ الماءِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، اشرَبْ مِن هذا اللَّبَنِ، قال: فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ، ثُمَّ قال: ألَم يَأنِ للرَّحيلِ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فارتَحَلنا بَعدَ ما زالَتِ الشَّمسُ، واتَّبَعَنا سُراقةُ بنُ مالِكٍ، قال: ونَحنُ في جَلَدٍ مِنَ الأرضِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُتينا! فقال: لا تَحزَنْ إنَّ اللَّهَ معنا، فدَعا عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فارتَطَمَت فرَسُه إلى بَطنِها، أُرى فقال: إنِّي قد عَلِمتُ أنَّكُما قد دَعَوتُما عليَّ، فادعوا لي، فاللهُ لَكُما أن أرُدَّ عَنكُما الطَّلَبَ، فدَعا اللَّهَ فنَجا، فرَجَعَ لا يَلقى أحَدًا إلَّا قال: قد كَفَيتُكُم ما هاهنا، فلا يَلقى أحَدًا إلَّا رَدَّه، قال: ووفى لَنا. وفي روايةٍ: فلَمَّا دَنا دَعا عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فساخَ فرَسُه في الأرضِ إلى بَطنِه، ووثَبَ عنه، وقال: يا مُحَمَّدُ، قد عَلِمتُ أنَّ هذا عَمَلُكَ، فادعُ اللَّهَ أن يُخَلِّصَني ممَّا أنا فيه، ولَكَ عليَّ لأُعَمِّيَنَّ على مَن ورائي، وهذه كِنانَتي، فخُذْ سَهمًا منها؛ فإنَّكَ سَتَمُرُّ على إبِلي وغِلماني بمَكانِ كَذا وكَذا، فخُذْ منها حاجَتَكَ، قال: لا حاجةَ لي في إبِلِكَ، فقدِمنا المَدينةَ لَيلًا، فتَنازَعوا أيُّهم يَنزِلُ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أنزِلُ على بَني النَّجَّارِ، أخوالِ عبدِ المُطَّلِبِ، أُكرِمُهم بذلك، فصَعِدَ الرِّجالُ والنِّساءُ فوقَ البُيوتِ، وتَفَرَّقَ الغِلمانُ والخَدَمُ في الطُّرُقِ، يُنادونَ: يا مُحَمَّدُ يا رَسولَ اللهِ، يا مُحَمَّدُ يا رَسولَ اللَّهِ
"اشتَرَى أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه مِن أَبي رَحْلًا بثلاثةَ عشَرَ دِرهمًا، فقال: مُرِ البَراءَ يَحمِلْهُ إلى رَحْلي، فقال: لا، حتَّى تُخبِرَني كيف خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مكَّةَ إلى المدينةِ، قال: ارتَحَلْنا فاخْتَبَأْنا يَومَنا ولَيلَتَنا حتَّى قامَ ظُهْرًا، أو قال: قائِمُ الظُّهرِ، فرَمَيْتُ ببَصَري فإذا أنا بصَخرةٍ بها بَقِيَّةٌ مِن ظِلٍّ، فسَوَّيْتُه، وفَرَشْتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهِ فَرْوةً، فقلْتُ: نَمْ يا رسولَ اللهِ، ثمَّ انطلَقْتُ أَتقصَّى ما حَوْلي: هلْ أَتَى مِنَ الطَّلَبِ أحَدٌ؟ فإذا أنا براعي غنَمٍ يُريدُ مِنَ الصَّخرةِ مِثلَما أَرَدْتُ، فقلْتُ: لِمَنْ أنتَ يا غُلامُ؟ فقال: لِرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ، فعَرَفْتُه، فقلْتُ: هلْ في غنَمِكَ مِن لَبَنٍ؟ قال: نعَمْ، فقلْتُ: هلْ أنتَ حالِبٌ لنا؟ قال: نعَمْ، فأَمَرْتُه فاعتَقَلَ شاةً مِنَ الغَنَمِ، ثمَّ أَمَرْتُه بنَفْضِ ضَرْعِها، ثمَّ أَمَرْتُه بنَفْضِ كَفَّيْهِ مِنَ الغُبارِ، فحَلَبَ لي كُثْبةً مِن لَبَنٍ، ومعي إِداوةٌ على فَمِها خِرقةٌ، فصَبَبْتُ الماءَ على اللَّبَنِ حتَّى بَرَدَ أَسفَلُه، ثمَّ أَتَيْتُ بهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوافَقْتُه قدِ استَيقَظَ، فقلْتُ: اشرَبْ يا رسولَ اللهِ، فشَرِبَ حتَّى رَضِيتُ، ثمَّ قلْتُ: قد آنَ الرَّحيلُ يا رسولَ اللهِ، فارْتَحَلْنا، فلمْ يَلْحَقْنا مِنَ الطَّلَبِ أحَدٌ غيرُ سُراقةَ بنِ جُعْشُمٍ على فَرَسٍ له، فقلْتُ: هذا الطَّلَبُ قد لَحِقَنا يا رسولَ اللهِ، فقال: {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة: 40]، فلمَّا دَنَا دَعَا علَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فساخَ فَرَسُه في الأرضِ إلى بَطنِه، فوَثَبَ عنهُ، وقال: يا محمَّدُ، قد علِمتُ أنَّ هذا عمَلُك، فادْعُ اللهَ أنْ يُخلِّصَني ممَّا أنا فيهِ، ولكَ عليَّ لَأُعَمِّيَنَّ على مَن وَرائي، وهذِه كِنانَتي، فخُذْ سَهمًا مِنها؛ فإنَّك ستَمُرُّ على إِبِلي وغِلْماني بمكانِ كذا وكذا، فخُذْ مِنها حاجَتَكَ، قال: لا حاجةَ لي في إِبِلِكَ. فقَدِمْنا المدينةَ لَيلًا، فتَنازَعُوهُ: أيُّهُم يَنزِلُ علَيهِ؟ فقال: أَنزِلُ على بَني النَّجَّارِ أَخوالِ عبدِ المُطَّلِبِ؛ أُكرِمُهُم بذلك. فصَعِدَ الرِّجالُ والنِّساءُ فوقَ البُيوتِ، وتَفرَّقَ الغِلمانُ والخَدَمُ في الطَّريقِ، يُنادُونَ: يا محمَّدُ، يا رسولَ اللهِ، يا محمَّدُ، يا رسولَ اللهِ
عن النبيِّ في قولِه تعالى : فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا قال وضع إبهامَه على قريبٍ من طَرَفِ أُنْمُلَتِهِ فساخ الجبلُ قال حُمَيْدٌ لثابتٍ تقولُ هكذا ؟ فوَكَزه قال : ويقولُه رسولُ اللهِ ويقولُه أَنَسٌ فأَكْتُمُه أنا ؟ !
إنَّ جبريلَ ذهب بإبراهيمَ إلى جمرةِ العقبةِ فعرض لهُ الشيطانُ فرماهُ بسبعِ حصياتٍ فساخ ثم أتى الجمرةَ الوسطى فعرض لهُ الشيطانُ فرماهُ بسبعِ حصياتٍ فساخ ثم أتى الجمرةَ القصوى فعرض لهُ الشيطانُ فرماهُ بسبعِ حصياتٍ فساخ فلمَّا أراد إبراهيمُ أن يذبحَ ابنَهُ إسحاقَ قال لأبيهِ : يا أبتِ أوثقني لا أضطربُ فينتضحُ عليك من دمي إذا ذبحتني فشُدَّهُ فلمَّا أخذ الشفرةَ فأراد أن يذبحَهُ نُودِيَ من خلفِهِ أن يا إبراهيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا
قَرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «{قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ} [الأعراف: 143]»، قالَ: «فَأَخْرَجَ مِن النُّورِ مِثلَ هذا». وأشارَ إلى نِصْفِ أُنْمُلةِ الخِنْصَرِ، فَضَرَبَ بِها صَدْرَ حَمَّادٍ. قالَ: «فَساخَ الجَبَلُ»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: قَرأَ هذِهِ الآيةَ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا قالَ حمَّادٌ: هَكذا، وأمسَكَ سليمانُ بطرفِ إبْهامِهِ على أنملةِ إصبعِهِ اليمنى قال: فساخَ الجبلُ وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا
عن أنسٍ ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : قرأَ هذِهِ الآيةَ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا قالَ حمَّادٌ : هَكَذا ، وأمسَكَ سُلَيْمانُ بطرفِ إبهامِهِ على أنملةِ أصبعِهِ اليمنى قالَ : فساخَ الجبلُ وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ هذه الآيةَ : ( فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا ) قال حمادٌ : هكذا ، وأَمْسَكَ سليمانُ بطَرَفِ إبهامِه على أُنْمُلَةِ إِصْبَعِه اليُمْنَى ، قال : فَسَاخَ الجبلُ وخَرَّ موسى صَعِقًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا. قالَ أخرجَ طرفَ خِنصَرِه وضربَ على إبهامِه فساخَ الجَبلُ قال فقال حَمَّادٌ لثابتٍ تحدِّثُ بمثلِ هذا قالَ فضربَ بيدِه في صدرِه وقالَ يقولُهُ أنسٌ ويقولُهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأكتُمُهُ أنَا
إنَّ جِبريلَ ذهَبَ بِإبراهيمَ إلى جَمرَةِ العَقَبةِ، فعرَضَ له الشَّيطانُ، فرَماه بِسَبعِ حَصَياتٍ، فساخَ، ثم أتى به الجَمرَةَ الوُسطى، فعرَضَ له الشَّيطانُ، فرَماه بِسَبعِ حَصَياتٍ، فساخَ، ثم أتى به الجَمرَةَ القُصوى، فعرَضَ له الشَّيطانُ، فرَماه بِسَبعِ حَصَياتٍ، فساخَ، فلمَّا أرادَ إبراهيمُ أنْ يَذبَحَ ابنَه إسحاقَ، قال لِأَبيه: يا أَبَتِ، أَوثِقْني؛ لا أَضطَرِبُ، فينتَضِحَ عليك مِن دَمي إذا ذبَحتَني. فشدَّه، فلمَّا أخَذَ الشَّفرَةَ فأرادَ أنْ يَذبَحَه، نوديَ مِن خَلفِه: {أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا} [الصافات: 105]
{ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ } قال أخرجَ خِنصرهُ فضربَ على إبهامِهِ فساخ الجبلُ فقال حميدٌ لثابتٍ تُحدثُ بمثلِ هذا فضربَ بيدِهِ في صدرِهِ وقال يقولُهُ أنسٌ ويقولُهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأكتمُهُ أنا
إنَّ جبريلَ ذهب بإبراهيمَ إلى جَمْرَةِ العَقَبَةِ ، فعَرَض له الشيطانُ فرَمَاه بسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، فساخ ، فلما أراد إبراهيمُ أن يَذْبَحَ ابنَه إسحاقَ ، قال لأبيه : يا أَبَتِ ! أَوْثِقْنِي لا أَضْطَرِبُ ، فيَنْتَضِحَ عليك من دَمِي إذا ذَبَحْتَنِي ، فشَدَّهُ فلما أَخَذَ الشَّفْرَةَ ، فأراد أن يَذْبَحَهُ ، نُودِيَ من خَلْفِهِ ( أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا )
«إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ ذَهَبَ بإبْراهيمَ عليه السَّلامُ إلى جَمْرةِ العَقَبةِ الوُسْطى، فعَرَضَ له الشَّيْطانُ فرَماه بسَبْعِ حَصَياتٍ فساخَ، ثُمَّ أَتى الجَمْرةَ القُصْوى فعَرَضَ له الشَّيْطانُ فرَماه بسَبْعِ حَصَياتٍ فساخَ، فلمَّا أرادَ إبْراهيمُ أن يَذبَحَ ابنَه إسْحاقَ، قالَ لأبيه: يا أبَه أَوْثِقْني؛ لا أَضْطَرِبُ فيَنْتَضِحَ عليك دَمي إذا ذَبَحْتَني، فشَدَّه، فلمَّا أخَذَ الشَّفْرةَ فأرادَ أن يَذبَحَه نُودِيَ مِن خَلْفِه: {أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا}»
«في قَولِه: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا}. قال: وَضَع إبهامَه على قريبٍ مِن طَرَفِ أنمُلَتِه فساخ الجَبَلُ». قال حُمَيدٌ لثابتٍ: يَقولُ هذا؟ فلكَزَه، وقال: يَقولُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَقولُه أنَسٌ، وأكتُمُه أنا!
«في قَولِه: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ} قال: قال هكذا -يعني أنَّه أخرَجَ طَرَف الخِنْصِرِ. قال: فقال له حُمَيدٌ الطَّويلُ: ما تريدُ إلى هذا يا أبا مُحَمَّدٍ؟ قال: فضَرَب صَدْرَه ضربةً شَديدةً، وقال: من أنتَ يا حُمَيدُ؟ وما أنت يا حُمَيدُ؟ يُحَدِّثُني به أنَسُ بنُ مالِكٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تقولُ: ما تريدُ إليه؟! لَفظُ العَنْبَريِّ. وفي روايةِ رَوحٍ: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ} فأومَأَ بخِنْصِرِه، قال: فساخ».، لم يذكُرْ ما بَعْدَه
«أنَّ جِبْريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَهَبَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جَمْرةِ العَقَبةِ، فعَرَضَ له الشَّيْطانُ فرَماه بسَبْعِ حَصَياتٍ فساخَ، ثُمَّ أتى الجَمْرةَ القُصْوى، فعَرَضَ له الشَّيْطانُ فرَماه بسَبْعِ حَصَياتٍ، فلمَّا أرادَ إبْراهيمُ عليه السَّلامُ أن يَذبَحَ إسْحاقَ، قالَ لأبيه: إذا ذَبَحْتَني فاعْتَزِلْ؛ لا أضْطَرِبُ فيَنْتَضِحَ عليك دَمي، فشَدَّه، فلمَّا أخَذَ الشَّفْرةَ وأرادَ أن يَذبَحَه نُودِيَ مِن خَلْفِه: {أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا}»
«قرأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا}، قال: وضع إبهامَه على قريبٍ مِن طَرفِ أَنْمُلةِ خِنْصِرِه فساخ الجَبَلُ. فقال حُمَيدٌ لثابتٍ: يَقولُ هذا؟ فرفع ثابِتٌ يَدَه فضَرَبَ بها صَدْرَ حُمَيدٍ، وقال: يَقولُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَقولُه أنَسٌ، وأنا أكتُمُه!»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلا هذه الآيةَ : { فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا} ، قال : فحكاه النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فوضع خنصرَه على إبهامِه فساخ الجبلُ فتقطَّع
«أنَّ جِبْريلَ ذَهَبَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جَمْرةِ العَقَبةِ، فعَرَضَ له الشَّيْطانُ فرَماه بسَبْعِ حَصَياتٍ فساخَ، ثُمَّ أتى جَمْرةَ الوُسْطى فعَرَضَ له الشَّيْطانُ فرَماه بسَبْعِ حَصَياتٍ فساخَ، ثُمَّ أتى به جَمْرةَ القُصْيا فعَرَضَ له الشَّيْطانُ، فرَماه بسَبْعِ حَصَياتٍ فساخَ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
إبهامه على أنملة الخنصريهوي إلى يوم القيامةالرحلة إلى المدينةرب أرني أنظر إليكضرب بها صدر حمادذبح ابنه إسحاقتجلى ربه للجبلسراقة بن مالكسراقة بن جعشمخر موسى صعقاإن الله معناأنملة الخنصرأشار بأصبعهيوم القيامةجمرة العقبةصدقت الرؤياأنس بن مالكجمرة الوسطىجمرة القصيافساخ الجبلبني النجارحكاه النبيسبع حصياتموسى صعقاساخ الجبلذبح إسحاقرسول اللهجعله دكالا تحزنأبو بكرإبراهيمالشيطانإصبعينالهجرةالبراءالرحلةإبهامهأنملتهأوثقنيالشفرةسليمانذبحتنيالجبلإبهاماللبنأكتمهجبريلالنورللجبلأنملةخنصرهالشفرفأومأإسحاقاعتزلأضطربفتقطعتجلىموسىصعقاخنصرصخرةفروةدعاءحميدثابتحمادلكزهفساخرماهدكالبنربهساخأنسدمي
تخريج حديث فساخ الجبل في الأرض فهو يهوي فيها إلى يوم القيامة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








