أحاديث عن: فساومنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فساومنا
⭐ حسن
📂 باب الرجحان في الوزن
عن سويد بن قيس قال: جلبت أنا ومخرفة العبدي بزّا من هجر، فجاءنا النبي ﷺ فساومنا بسراويل، وعندي وزَّان، يزن بالأجر، فقال النبي ﷺ للوزَّان: «زن، وأرجح».
حسن رواه أبو داود (٣٣٣٦)، والترمذي (١٣٠٥)، والنسائي (٤٥٩٢)، وابن ماجه (١٢٢٠)، وأحمد (١٩٠٩٨) كلهم من طريق سفيان الثوري، عن سماك، عن سويد بن قيس فذكره، وصحّحه ابن حبان (٥١٤٧)، والحاكم (٢/ ٣٠ - ٣١).
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في لبس...
عن سويد بن قيس قال: أتانا النبي ﷺ فساومنا سراويل.
حسن رواه ابن ماجه (٣٥٧٩) من طرق عن سفيان، عن سماك بن حرب، عن سويد بن قيس، فذكره هكذا مختصرًا.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
جَلبتُ أنا ومَخرفَةُ العبدِيُّ بَزًّا مِن هجرَ فجاءَنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فساوَمنا بسراويلَ وعندي وزَّانٌ يزِنُ بالأجرِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للوزَّانِ زِنْ وأرجِحْ
جلبتُ أنا ومخرَمةُ العبديُّ بزًّا من هجَرَ ، فأتينا بهِ مكَّةَ ، فجاءنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمشي ، فساومَنا سراويلَ فبِعناهُ ، وثَمَّ رجلٌ يزِنُ بالأجرِ ، فقالَ لهُ : زِن وأرجِحْ
جلَبتُ أَنا ومَخرفةُ العبديُّ بزًّا من هَجرَ ، فجاءَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فساومَنا سراويلَ ، وعندَنا وزَّانٌ يزِنُ بالأجرِ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا وزَّانُ زِن وأرجِحْ
زِنْ وَأَرْجِحْ [يعني حديث: جلبتُ أنا ومَخرمةُ العبديُّ بزًّا من هَجَرَ، فجاءنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فساوَمَنا بسراويلَ، وعِندي وزَّانٌ يزنُ بالأَجرِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للوزَّانِ: زِن وأرجِحْ]
أتانا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فساوَمَنا سراويلَ
عن سُوَيْدِ بنِ قيسٍ قال جلبتُ أنا ومَخْرَفَةُ ومَخْرَمَةُ العبديُّ بَزًّا من هَجَرَ فجاءنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَسَاوَمَنَا بسراويلَ وعندي وَزَّانٌ يَزِنُ بالأجرِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للوزَّانِ زِنْ وأَرْجِحْ
عن سوَيْدِ بنِ قيسٍ قال : جَلبتُ أَنا ومَخرفةُ العبديُّ ، بَزًّا من هَجرَ فأتينا بِهِ مَكَّةَ فجاءَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يمشي فساومَنا بِسراويلَ ، فبِعناهُ ، وثمَّ رجلٌ يزنُ بالأَجرِ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : زِن وأرجِحْ
جلَبْتُ أنا ومَخرفةُ العبديُّ بَزًّا مِن هَجَرَ فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فساوَمَنا سراويلَ وعندَه وزَّانٌ يزِنُ بالأجرِ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( زِنْ فأرجِحْ ) أراد به مِن مالِه ليُعطيَ ثمنَ السَّراويلِ راجحًا
جلبتُ أَنا ومَخرفةُ العبديُّ ، بزًّا من هجرَ ، فأتَينا بِهِ مَكَّةَ ، فجاءَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمشي ، فساومَنا سراويلَ ، فبِعْناهُ ، وثمَّ رجلٌ يزِنُ بالأجرِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : زِنْ وأرجِحْ
قَدِمتُ المدينةَ مع أبي، وأنا غُلامٌ شابٌّ بإبِلٍ لنا نَبيعُها، وكان أبي صَديقًا لطَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ التَّميميِّ، [فنَزَلْنا عليه]، فقال له أبي: اخرُجْ معي، [فبِعْ] لي إبِلي هذه، قال: فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهى أنْ يَبيعَ حاضِرٌ لبادٍ، ولكن سأخرُجُ معك، وأجلِسُ، وتَعرِضُ إبِلَك، فإذا رأيتُ من رَجُلٍ وَفاءً وصِدقًا ممَّن ساوَمَكَ، أمَرتُك ببَيعِه، قال: فخَرَجْنا إلى السوقِ، فوَقَفْنا ظَهْرَنا وجَلَسَ طَلحَةُ قريبًا، فساوَمَنا الرِّجالُ حتى إذا أعْطانا رَجُلٌ ما نَرْضى، قال له أبي: أُبايِعُه؟ قال: بِعْهُ، قد رَضيتُ لكم وَفاءَه، فبايَعوه فبايَعْناه، فلمَّا قَضَيْنا مالَنا، وفَرَغْنا من حاجَتِنا، قال أبي لطَلحَةَ: خُذْ لنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتابًا ألَّا يُتعَدَّى علينا في صَدَقاتِنا، قال: فقال: هذا لكم، ولكُلِّ مُسلِمٍ، قال: على ذلك إنِّي أُحِبُّ أنْ يكونَ عندي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتابٌ، قال: فخرَجَ حتى جاءَ بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا الرَّجُلَ من أهلِ الباديةِ صَديقٌ لنا، يُريدُ أنْ يكونَ له كتابٌ ألَّا يُتعَدَّى عليه في صَدَقتِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا له، ولكُلِّ مُسلِمٍ، قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قد أحَبَّ أنْ يكونَ عندَه منك كتابٌ على ذلك، قال: فكتَبَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الكتابَ
جلبتُ أنا ومَخرمةُ العبديُّ بزًّا من هَجَرَ، فجاءنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فساوَمَنا بسراويلَ، وعِندي وزَّانٌ يزنُ بالأَجرِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للوزَّانِ: زِن وأرجِحْ
جَلَبْتُ أنا ومَخْرَمَةُ العبديُّ بَزًّا من هَجَرٍ فأَتَيْنا به مكةَ فجاءنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يمشي فساوَمَنا سَرَاويلُ فبِعْناه وثَمَّ رجلٌ يَزِنُ بالأجرِ فقال له زِنْ وأَرْجِحْ
جَلَبتُ أنا ومَخرَمةُ العَبديُّ ثيابًا مِن هَجَرٍ، قال: فأتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فساومَنا في سَراويلَ، وعِندَنا وزَّانونَ يَزِنونَ بالأجرِ، فقال للوزَّانِ: «زِنْ وأرجِحْ»
جلبت أنا ومخرفة العبدي بزا من هجر فأتينا به مكة فجاءنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يمشي فساومنا بسراويل فبعناه وثم رجل يزن بًالأجر فقال له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم زن وأرجح
قال: جَلَبتُ أنا ومَخرَفةُ العَبديُّ بَزًّا مِن هَجَرَ، فأتَيْنا به مَكةَ، فجاءَنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَمشي، فساوَمَنا بسَراويلَ، فبِعْناه، وثَمَّ رَجُلٌ يَزِنُ بالأجْرِ، فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: زِنْ، وأرْجِحْ
عنِ ابنِ إسحاقَ، حدَّثَنا سالِمُ بنُ أبي أُمَيَّةَ أبو النَّضرِ، قال: جلَسَ إليَّ شَيخٌ مِن بَني تَميمٍ في مَسجِدِ البَصرةِ، ومعه صَحيفةٌ له في يَدِهِ -قال: وفي زمانِ الحَجَّاجِ-، فقال لي: يا عَبدَ اللهِ، أتَرى هذا الكِتابَ مُغنيًا عَنِّي شَيئًا عِندَ هذا السُّلطانِ؟ قال: فقلتُ: وما هذا الكِتابُ؟ قال: هذا كِتابٌ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كتَبَهُ لنا: ألَّا يُتَعَدَّى علينا في صَدَقاتِنا. قال: فقلتُ: لا، وَاللهِ ما أظُنُّ أنْ يُغنيَ عنكَ شَيئًا، وكيف كان شَأنُ هذا الكِتابِ؟ قال: قَدِمتُ المَدينةَ مع أبي، وأنا غُلامٌ شابٌّ بإبِلٍ لنا نَبيعُها، وكان أبي صَديقًا لِطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ التَّيميِّ، فنزَلْنا عليه، فقال له أبي: اخرُجْ معي فبِعْ لي إبِلي هذه. قال: فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى أنْ يَبيعَ حاضِرٌ لِبادٍ، ولكنْ سأخرُجُ معكَ، فأجلِسُ، وتَعرِضُ إبِلَكَ، فإذا رَضيتُ مِن رَجُلٍ وفاءً وصِدقًا ممَّن ساوَمَكَ، أمَرتُكَ بِبَيعِهِ. قال: فخرَجْنا إلى السُّوقِ، فوقَفْنا ظَهرَنا، وجلَسَ طَلحةُ قَريبًا، فساوَمَنا الرِّجالُ، حتى إذا أعطانَا رَجُلٌ ما نَرضَى، قال له أبي: أُبايِعُهُ؟ قال: نَعَمْ، قد رَضيتُ لكم وفاءَهُ؛ فبايِعوهُ. فبايَعْناهُ، فلما قبَضْنا ما لنا، وفرَغْنا مِن حاجَتِنا، قال أبي لِطَلحةَ: خُذْ لنا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِتابًا ألَّا يُتَعَدَّى علينا في صَدَقاتِنا. قال: فقال: هذا لكم، ولِكُلِّ مُسلِمٍ. قال: على ذلك إنِّي أُحِبُّ أنْ يَكونَ عِندي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِتابٌ. قال: فخرَجَ حتى جاءَ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا الرَّجُلَ مِن أهلِ الباديةِ، صَديقٌ لنا، وقد أحَبَّ أنْ تَكتُبَ له كِتابًا، ألَّا يُتَعَدَّى عليه في صَدَقَتِهِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا له، ولِكُلِّ مُسلِمٍ. قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهُ قد أحَبَّ أنْ يَكونَ عِندَهُ منكَ كِتابٌ على ذلك. قال: فكتَبَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا الكِتابَ
عن سُوَيدِ بنِ قيسٍ قال جلَبتُ أنا ومَخرَمَةُ العبدِيُّ ثيابًا من هَجَرَ قال فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فساوَمَنا في سَراويلَ وعِندَنا وزَّانونَ يَزِنونَ بالأجرِ فقال للوَزَّانِ زِنْ وأرجِحْ
عن سُوَيْدِ بنِ قيسٍ ، قالَ : جَلبتُ أَنا ومَخرَمةُ العَبديُّ بزًّا من هَجرَ ، فجاءَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فساومَنا سَراويلَ ، وعندَنا وزَّانٌ يزِنُ بالأَجرِ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا وازِنُ زِن وأرجِحْ
عن سُوَيْدِ بنِ غَفَلَةَ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: جلَبْتُ أنا ومخرفةُ العبديُّ بَزًّا مِن هَجَرَ؛ فجاءنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فساوَمَنا سراويلَ، فبِعْناهُ وعِندَه وزَّانٌ يَزِنُ بالوزنِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للوزَّانِ: زِنْ وأَرْجِحْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(46)
طلحة بن عبيد اللهكتاب من رسول اللهكتاب من النبيمخرفة العبديمخرمة العبديثمن السراويليزنون بالأجرسواد بن غفلةسويد بن قيسأهل الباديةيزن بالأجروزن بالأجررسول اللهحاضر لبادوفاء وصدقبز من هجرزن فأرجحزن وأرجحلا يتعدىبني تميمالرجحانفساومناساومناسراويللبس...بالأجروأرجحالوزنالأجرأتانامخرفةبعناهصدقاتأرجحوزانبيعةشراءصدقةساومجاءهجرمكةبزانهىزنبز
تخريج حديث فساومنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








