أحاديث عن: فضيلته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فضيلته
⭐ حسن
📂 باب فضل صلاة الجماعة على...
عن أبيّ بن كعب قال: صلى بنا رسولُ الله ﷺ يومًا الصبح فقال: «أشاهد فلان»؟ قالوا: لا، قال: «أشاهد فلان؟» قالوا: لا، قال: «إن هاتين الصلاتين أثقلُ الصلوات على المنافقين، ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموها ولو حبوًا على الركب، وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة، ولو علمتُم ما فضيلته لابتدرتموه، وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كثُر فهو أحبُّ إلى الله تعالى».
حسن رواه أبو داود (٥٥٤) عن حفص بن عمر، والنسائي (٨٤٤) عن خالد بن الحارث، كلاهما عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبي بن كعب، هكذا في سند أبي داود، وفي سند النسائي: عن شعبة، عن أبي إسحاق أنه أخبرهم عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه - قال شعبة: وقال أبو إسحاق: وقد سمعته منه، ومن أبيه - قال: سمعت أبي بن كعب فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
[عَن أبي بصيرٍ]، قالَ: قَدِمْتُ المدينةَ فلَقيتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ [وفي روايةٍ]: عُدنا أُبيَّ بنَ كعبٍ، فذَكَرَ الحديثَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ الصَّفَّ المقدَّمَ علَى مثلِ صفِّ الملائِكَةِ ولَو تعلَمونَ فَضيلتَهُ لابتدرتُموهُ
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ، قَالَ: دَخَلَ عَبدُ اللهِ بنُ العبَّاسِ على مُعاويةَ بنِ أبي سُفْيانَ وقد تَحلَّقَتْ عندَه بُطونُ قُرَيشٍ، فسأَلَه مُعاويةُ عنْ آبائِهم إلى أنْ قالَ: فما تَقولُ في أبيكَ العبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ؟ فقالَ: رحِمَ اللهُ أبا الفَضلِ، كانَ واللهِ عمَّ نَبيِّ اللهِ، وقرَّةَ عَينِ رَسولِ اللهِ، سيِّدُ الأعْمامِ والأخْدانِ، جَدُّ الأجْدادِ، وآباؤُه الأجْوادُ، وأجْدادُه الأنْجادُ، له عِلمٌ بالأُمورِ، قد زانَه حِلمٌ، وقد عَلاه فَهمٌ، كانَ يَكسِبُ حِبالَه كلُّ مُهنَّدٍ، ويَكسِبُ لرَأْيِه كلُّ مُخالِفٍ رِعْديدٍ، تَلاشَتِ الأخْدانُ عندَ ذِكرِ فَضيلتِه، وتَباعَدَتِ الأنْسابُ عندَ ذِكرِ عَشيرَتِه، صاحِبُ البَيتِ والسِّقايةِ والنَّسبِ والقَرابةِ، ولمَ لا يكونُ كذلك؟ وكيف لا يكونُ كذلك؟ ومُدبِّرُ سياسَتَه أكرَمُ مَن دبَّرَ، وأفهَمُ مَن مَشى مِن قُرَيشٍ وركِبَ
واعلَموا أنَّ الصَّفَّ المُقدَّمَ على مِثلِ صَفِّ الملائكةِ، ولو تَعلَمونَ فضيلتَه لابتدرْتُموه، واعلَموا أنَّ صلاةَ الرَّجُلِ مع الرَّجُلِ أزكى من صلاتِه وَحدَه، وإنَّ صلاتَه مع الرَّجُلينِ أزكى من صلاتِه مع الرَّجُلِ، وما كَثُر فهو أحَبُّ إلى اللهِ تعالى
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا الصبحَ فقال: أشاهدٌ فلانٌ؟ قالوا: لا. قال: أشاهدٌ فلانٌ؟ قالوا: لا. قال: إن هاتينِ الصلاتينِ أثقلُ الصلواتِ على المنافقين ولو يعلمون ما فيهما لأتَوهما ولو حبوًا على الرُّكَبِ، وأن الصفَّ الأولَ على مثلِ صفِّ الملائكةِ، ولو علمتم ما فضيلتُه لابتَدَرتموه
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ فقال: ( أشاهدٌ فلانٌ ) ؟ قالوا: لا فقال: ( أشاهدٌ فلانٌ ) ؟ قالوا: لا قال: ( إنَّ هاتينِ الصَّلاتينِ أثقلُ الصَّلواتِ على المنافقينَ ولو يعلَمون فضلَ ما فيهما لأتَوْهما ولو حبوًا وإنَّ الصَّفَّ الأوَّلَ لعلى مثلِ صفِّ الملائكةِ ولو تعلَمون فضيلتَه لابتدَرْتُموه وصلاةُ الرَّجلِ مع الرَّجلينِ أزكى مِن صلاتِه مع رجلٍ وكلَّما كثُر فهو أحبُّ إلى اللهِ )
عن عائشة أنَّ فاطمةَ والعبَّاس أتيَا أبا بكر -رضي الله عنهم- يلتمسان ميراثَهما من رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهما حينئذٍ يطلبان أرضَه من فَدَكٍ، وسَهمَه مِن خَيبرَ، فقال لهما أبو بكر: سمعتُ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: «لا نُورَثُ، ما ترَكْنا صَدَقةٌ، إنَّما يأكُلُ آلُ مُحمَّد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا المالِ»، وإنِّي واللهِ لا أدَعُ أمرًا رأيتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُه فيه إلَّا صنعته. قالت: فهَجَرته فاطمةُ فلم تكَلِّمْه في ذلك حتى ماتَت، فدفَنَها عليٌّ رضي الله عنه ليلًا، ولم يُؤذَنْ بها أبو بكر. قالت: فكان لعليٍّ رضي الله عنه وجهٌ مِن النَّاسِ حياةَ فاطمةَ رضي الله عنها، فلما توفِّيَت فاطمةُ انصرفت وجوهُ النَّاسِ عن عليٍّ، فمكثت فاطمةُ ستة أشهر بعد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ تُوفِّيَت. قال مَعْمَر: فقال رجل للزُّهري -رحمه الله-: فلم يبايِعْه ستةَ أشهرٍ؟ قال: لا، ولا أحدٌ مِن بني هاشم حتى بايعه عليٌّ. قال: فلما رأى عليٌّ انصرافَ وجوه الناس عنه ضَرَع إلى مصالحة أبي بكر، فأرسل إلى أبي بكرٍ رضي الله عنه: ائتِنا، ولا تأتِنا بأحدٍ معك، وكَرِهَ أن يأتيه عُمَرُ؛ لِما عَلِمَ من شدة عمر، فقال عمر: لا تأتِهم وَحدَك، فقال أبو بكر: والله لآتينَّهم وحدي، وما عسى أن يصنعوا بي؟! فانطلق أبو بكرٍ فدخل على عليٍّ رضي الله عنه وقد جمع بني هاشم عنده، فقام علي، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّه لم يمنَعْنا أن نبايعَك يا أبا بكر إنكارٌ لفضيلتك، ولا نفاسةٌ عليك لخيرٍ ساقه الله إليك، ولكِنَّا كنا نرى أنَّ لنا في هذا الأمر حقًّا، فاستبدَدْتُم علينا، ثم ذكَرَ قرابتَه مِن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَقَّهم، فلم يزَلْ يذكُرُ ذلك حتى بكى أبو بكرٍ، فلما صَمَت عليٌّ تشهَّد أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أمَّا بعدُ، فوالله لَقرابةُ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحبُّ إليَّ أن أصِلَ مِن قرابتي، وإنِّي والله ما ألَوتُ في هذه الأمور التي كانت بيني وبينكم عن الخيرِ، ولكنِّي سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «لا نُورَثُ، ما ترَكْنا صدقةٌ، إنَّما يأكلُ آلُ محمدٍ في هذا المال»، وإنِّي واللهِ لا أذكرُ أمرًا صنعه فيه إلَّا صنعتُه إن شاء الله. ثمَّ قال عليٌّ رضي الله عنه: مَوعِدُك العشيَّةُ للبيعة. فلمَّا صلى أبو بكر رضي الله عنه الظُّهرَ أقبل على النَّاسِ، ثم عذر عليًّا رضي الله عنه ببعض ما اعتذر به، ثم قام عليٌّ فذكَرَ مِن حَقِّ أبي بكر رضي الله عنهما، وذكر فضيلتَه وسابقتَه، ثم مضى إلى أبي بكر فبايعه، قال: فأقبل النَّاسُ إلى عليٍّ، فقالوا: أصبتَ وأحسنتَ
[عن] عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلتْ إلى أبي بكرٍ تسأَلُه ميراثَها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما أفاء اللهُ على رسولِه وفاطمةُ رضوانُ اللهِ عليها حينَئذٍ تطلُبُ صدقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّتي بالمدينةِ وفَدَكَ وما بقي مِن خُمُسِ خيبرَ، قالت عائشةُ: فقال أبو بكرٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( لا نُورَثُ ما ترَكْناه صدقةٌ ) إنَّما يأكُلُ آلُ محمَّدٍ مِن هذا المالِ ليس لهم أنْ يزيدوا على المأكَلِ وإنِّي واللهِ لا أُغيِّرُ شيئًا مِن صدقاتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن حالِها الَّتي كانت عليها في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَأعمَلَنَّ فيها بما عمِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأبى أبو بكرٍ أنْ يدفَعَ إلى فاطمةَ منها شيئًا فوجَدتْ فاطمةُ على أبي بكرٍ مِن ذلك فهجَرتْه فلم تُكلِّمْه حتَّى تُوفِّيتْ وعاشت بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستَّةَ أشهُرٍ فلمَّا تُوفِّيت دفَنها عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليه ليلًا ولم يُؤذِنْ بها أبا بكرٍ فصلَّى عليها عليٌّ وكان لعليٍّ مِن النَّاسِ وجهٌ حياةَ فاطمةَ فلمَّا تُوفِّيتْ فاطمةُ رضوانُ اللهِ عليها انصرَفتْ وجوهُ النَّاسِ عن عليٍّ حتَّى أنكَرهم فضرَع عليٌّ عندَ ذلك إلى مصالحةِ أبي بكرٍ ومُبايعتِه ولم يكُنْ بايَع تلك الأشهُرَ فأرسَل إلى أبي بكرٍ أنِ ائتِنا ولا يأتِنا معك أحدٌ كرِه عليٌّ أنْ يشهَدَهم عمرُ لِما يعلَمُ مِن شدَّةِ عمرَ عليهم فقال عمرُ لأبي بكرٍ: واللهِ لا تدخُلُ عليهم وحدَك فقال أبو بكرٍ: وما عسى أنْ يفعَلوا بي واللهِ لَآتيَنَّهم فدخَل أبو بكرٍ فتشهَّد عليٌّ ثمَّ قال: إنَّا قد عرَفْنا يا أبا بكرٍ فضيلتَك وما أعطاك اللهُ وإنَّا لم ننفَسْ عليك خيرًا ساقه اللهُ إليك ولكنَّك استبدَدْتَ علينا بالأمرِ وكنَّا نرى لنا حقًّا وذكَر قرابتَهم مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحقَّهم فلم يزَلْ يتكلَّمُ حتَّى فاضت عينَا أبي بكرٍ فلمَّا تكلَّم أبو بكرٍ قال: والَّذي نفسي بيدِه لَقرابةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحبُّ إليَّ أنْ أصِلَ مِن قرابتي وأمَّا الَّذي شجَر بيني وبينَكم مِن هذه الصَّدقاتِ فإنِّي لم آلُ فيها عن الخيرِ وإنِّي لم أكُنْ لأترُكَ فيها أمرًا رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُ فيها إلَّا صنَعْتُه قال عليٌّ: موعدُك العشيَّةُ للبَيعةِ فلمَّا أنْ صلَّى أبو بكرٍ صلاةَ الظُّهرِ ارتقى على المنبرِ فتشهَّد وذكَر شأنَ عليٍّ وتخلُّفَه عن البَيعةِ وعُذرَه بالَّذي اعتذَر إليه ثمَّ استغفَر وتشهَّد عليٌّ فعظَّم حقَّ أبي بكرٍ وذكَر أنَّه لم يحمِلْه على الَّذي صنَع نَفاسةٌ على أبي بكرٍ ولا إنكارُ فضيلتِه الَّتي فضَّله اللهُ بها ولكنَّا كنَّا نرى لنا في الأمرِ نصيبًا واستبدَّ علينا فوجَدْنا في أنفسِنا فسُرَّ بذلك المسلِمونَ وقالوا لِعَليٍّ: أصَبْتَ وكان المسلِمونَ إلى عليٍّ قريبًا حينَ راجَع على الأمرِ بالمعروفِ
إنَّ هاتين الصلاتين أثقلُ الصلواتِ على المنافقِين ، و لو تعلمون ما فيها لأتيتُموهما و لو حَبوًا على الرُّكَبِ ، و إنَّ الصفَّ الأولَ على مثلِ صَفِّ الملائكةِ ، و لو علمتُم ما في فضيلته لابتدرْتُموه ، و إنَّ صلاةَ الرجلِ مع الرجلِ أزكى من صلاتِه و حده ، و صلاتُه مع الرجلَين أزكى من صلاتِه مع الرجُلِ ، و كلما كثُرَ فهو أحبُّ إلى اللهِ عزَّ و جلَّ
حديث: أثقَلُ الصَّلَواتِ على المُنافِقينَ [يعني حديث: صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا الصبحَ فقال: أشاهدٌ فلانٌ؟ قالوا: لا. قال: أشاهدٌ فلانٌ؟ قالوا: لا. قال: إن هاتينِ الصلاتينِ أثقلُ الصلواتِ على المنافقين ولو يعلمون ما فيهما لأتَوهما ولو حبوًا على الرُّكَبِ، وأن الصفَّ الأولَ على مثلِ صفِّ الملائكةِ، ولو علمتم ما فضيلتُه لابتَدَرتموه.]
إِنَّ هاتينِ الصلاتينِ – يعني العشاءَ والصبحَ – مِنْ أثقلِ الصلاةِ علَى المنافقينَ ، ولَوْ يعلَمونَ فضْلَ ما فيهما لأتَوْهُما ولوْ حبْوًا ، عليكم بالصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ؛ فإِنَّه مثلُ صفِّ الملائِكةِ ، وَلَوْ تعلمونَ فضيلَتَهُ لابْتَدَرْتُموهُ ، وصلاةُ الرَّجُلِ مع الرجلِ أزْكَىَ مِنْ صلاتِهِ وحدَهُ ، وصلاتُهُ مع الرجلينِ أزكَى مِنْ صلاتِهِ مع الرجلِ ، وما كان أكثرَ فهو أحبُّ إلى اللهِ تعالى
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصبْحَ، فقال: شاهدٌ فُلانٌ؟ فقالوا: لا، فقال: شاهدٌ فُلانٌ؟ فقالوا: لا، فقال: شاهدٌ فُلانٌ، فقالوا: لا، فقال: إنَّ هاتَيْنِ الصلاتَيْنِ من أثقَلِ الصلَواتِ على المُنافِقينَ، ولو يَعلَمونَ ما فيهما؛ لأَتَوْهما ولو حَبْوًا، والصفُّ المُقدَّمُ على مِثلِ صفِّ الملائكةِ، ولو تَعلَمونَ فَضيلَتَه؛ لابتَدَرْتُموهُ، وصلاةُ الرَّجلِ مع الرَّجلِ أَزْكى من صلاتِه وحْدَه، وصلاتُه مع رَجُليْنِ أَزْكى من صلاتِه مع رَجُلٍ، وما كان أكثرَ فهو أحَبُّ إلى اللهِ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا الصبحَ فقال أشاهدٌ فلانٌ قالوا لا قال أشاهدٌ فلانٌ قالوا لا قال إنَّ هاتَينِ الصلاتَينِ أثقلُ الصَّلواتِ على المُنافقينَ ولو تعلمون ما فيهما لأتيتُموهما ولو حَبوًا على الرُّكَبِ وإنَّ الصفَّ الأوَّلَ على مثل صفِّ الملائكةِ ولو علمتُم ما فضيلتُه لابتدرتُموه وإنَّ صلاةَ الرَّجلِ مع الرجلِ أزكى من صلاتِه وحدَه وصلاتُه مع الرجلَينِ أزكى من صلاتِه مع الرجلِ وما كثُر فهو أحبُّ إلى اللهِ تعالى
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا صلاةَ الصُّبحِ فقالَ أشَهِدَ فلانٌ الصَّلاةَ قالوا لا. قالَ ففلانٌ قالوا لا. قالَ إنَّ هاتينِ الصَّلاتينِ من أثقلِ الصَّلاةِ على المنافقينَ ولو يعلمونَ ما فيهما لأتوْهما ولو حبوًا والصَّفُّ الأوَّلُ على مثلِ صفِّ الملائِكةِ ولو تعلمونَ فضيلتَهُ لابتدرتُموهُ وصلاةُ الرَّجلِ معَ الرَّجلِ أزْكى من صلاتِهِ وحدَهُ وصلاةُ الرَّجلِ معَ الرَّجلينِ أزْكى من صلاتِهِ معَ الرَّجلِ وما كانوا أَكثرَ فَهوَ أحبُّ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا الصُّبحَ ، فقالَ : أشاهدٌ فلانٌ ، قالوا : لا ، قالَ : أشاهدٌ فلانٌ ، قالوا : لا ، قالَ : إنَّ هاتينِ الصَّلاتينِ أثقَلُ الصَّلواتِ على المُنافقينَ ، ولو تعلَمونَ ما فيهما لأتيتُموهما ، ولو حبوًا على الرُّكَبِ وإنَّ الصَّفَّ الأوَّلَ على مثلِ صفِّ الملائِكَةِ ولو عَلِمْتُم ما فضيلتُهُ لابتدرتُموهُ ، وإنَّ صلاةَ الرَّجلِ معَ الرَّجلِ أزكى من صلاتِهِ وحدَهُ ، وصلاتُهُ معَ الرَّجُلَيْنِ أزكى من صلاتِهِ معَ الرَّجلِ وكلُّ ما كثرَ فَهوَ أحبُّ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ
صلَّى بِنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا الصُّبحَ فقالَ أشاهِدٌ فلانٌ قالوا لا قالَ أشاهدٌ فلانٌ قالوا لا قالَ إنَّ هاتينِ الصَّلاتينِ أثقَلُ الصَّلواتِ علَى المُنافِقينَ ولَو تعلَمونَ ما فِيهِما لأتيتُموهُما ولَو حَبوًا علَى الرُّكَبِ وإنَّ الصَّفَّ الأوَّلَ علَى مِثلِ صفِّ الملائِكَةِ ولَو عَلِمْتُم ما فَضيلتُهُ لابتَدرتُموهُ وإنَّ صلاةَ الرَّجلِ معَ الرَّجلِ أزكى مِن صلاتِهِ وحدَهُ وصَلاتُهُ معَ الرَّجُلَيْنِ أزكى مِن صلاتِهِ معَ الرَّجلِ وما كثُرَ فَهوَ أحبُّ إلى اللَّهِ تَعالى
صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا الصبْحَ فقال: "أشاهِدٌ فُلانٌ؟" قالوا: لا، قال: "أشاهِدٌ فُلانٌ؟"، قالوا: لا، قال: "إنَّ هاتينِ الصلاتَيْنِ أثقَلُ الصَّلَواتِ على المُنافِقينَ، ولو تَعلَمونَ ما فيهما لَأتَيتُموهما ولو حَبوًا على الرُّكبِ، وإنَّ الصفَّ الأوَّلَ على مثلِ صفِّ المَلائكةِ، ولو عَلِمْتم ما فَضيلَتِه لابْتَدَرْتموه، وإنَّ صَلاةَ الرَّجلِ معَ الرَّجلِ أَزْكى من صَلاتِه وَحدَه، وصَلاتَه معَ الرَّجليْنِ أَزْكى من صَلاتِه معَ الرَّجلِ، وما كثُرَ فهو أحَبُّ إلى اللهِ تعالى"
استأذَن عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ على معاويةَ وقد عُلِّقَتْ عندَه بطونُ قريشٍ وسعيدُ بنُ العاصِ جالسٌ عن يمينِه فلمَّا رآه معاويةُ مُقبلًا قال يا سعيدُ واللهِ لأُلْقِيَنَّ على ابنِ عبَّاسٍ مسائلَ يَعْيا بجوابِها فقال له سعيدٌ ليس مِثلُ ابنِ عبَّاسٍ يَعْيا بمسائلِك فلمَّا جلَس قال له معاويةُ ما تقولُ في أبي بكرٍ قال رحِم اللهُ أبا بكرٍ كان واللهِ للقرآنِ تاليًا وعنِ المَيلِ نائيًا وعنِ الفحشاءِ ساهيًا وعنِ المنكرِ ناهيًا وبدينِه عارفًا ومِنَ اللهِ خائفًا وباللَّيلِ قائمًا وبالنَّهارِ صائمًا ومِن دُنياه سالمًا وعلى عَدْلِ البريَّةِ عازمًا وبالمعروفِ آمرًا وإليه صائرًا وفي الأحوالِ شاكرًا وللهِ في الغُدُوِّ والرَّواحِ ذاكرًا ولنفسِه بالمصالحِ قاهرًا فاق أصحابَه وَرَعًا وكَفافًا وزُهدًا وعَفافًا وبِرًّا وحياطةً وزَهادةً وكَفاءةً فأعقَب اللهُ مَن ثلَبه اللَّعائنَ إلى يومِ القيامةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عمرَ بنِ الخطَّابِ قال رحِم اللهُ أبا حَفْصٍ كان واللهِ حَليفَ الإسلامِ ومأوى الأيتامِ ومحَلَّ الإيمانِ وملاذَ الضُّعفاءِ ومَعقِلَ الحُنَفاءِ للخَلْقِ حِصنًا وللبأسِ عَونًا قام بحقِّ اللهِ صابرًا مُحتَسِبًا حتَّى أظهَر اللهُ الدِّينَ وفتَح الدِّيارَ وذكَر اللهَ في الأقطارِ والمَناهلِ وعلى التِّلالِ وفي الضَّواحي والبِقاعِ وعند الخنا وَقورًا وفي الشِّدَّةِ والرَّخاءِ شكورًا وللهِ في كلِّ وقتٍ وأوانٍ ذَكورًا فأعقَب اللهُ مَن يُبغِضُه اللَّعنةَ إلى يومِ الحسرةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عثمانَ بنِ عفَّانَ قال رحِم اللهُ أبا عمرٍو كان واللهِ أكْرَمَ الحَفَدةِ وأوصل البرَرةِ وأصْبَرَ الغُزاةِ هَجَّادًا بالأسحارِ كثيرَ الدُّموعِ عندَ ذِكرِ اللهِ دائمَ الفِكرِ فيما يُعنيه اللَّيلَ والنَّهارَ ناهضًا إلى كلِّ مَكرُمةٍ يسعى إلى كلِّ مَنجَبةٍ فَرَّارًا مِن كلِّ مُوبِقةٍ وصاحبُ الجيشِ والبئرِ وختَنُ المصطفى على ابنتَيه فأعقَب اللهُ مَن سبَّه النَّدامةَ إلى يومِ القيامةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال رحِم اللهُ أبا الحسنِ كان واللهِ عَلَمَ الهُدى وكهفَ التُّقى ومحَلَّ الحِجا وطَودَ النُّهى ونورَ السُّرى في ظُلَمِ الدُّجى داعيًا إلى المَحَجَّةِ العُظمى عالمًا بما في الصُّحفِ الأولى وقائمًا بالتَّأويلِ والذِّكرى متعلِّقًا بأسبابِ الهُدى وتاركًا للجَورِ والأذى وحائدًا عن طُرُقاتِ الرَّدى وخيرُ مَن آمَن واتَّقى وسيِّدُ مَن تقمَّص وارتدى وأفضلُ مَن حجَّ وسعى وأسْمَحُ مَن عدَل وسوَّى وأخطبُ أهلِ الدُّنيا إلَّا الأنبياءَ والنَّبيَّ المصطفى وصاحبُ القِبلتين فهل يُوازيه مُوحِّدٌ وزوجُ خيرِ النِّساءِ وأبو السِّبْطَين لم ترَ عيني مِثلَه ولا ترى إلى يومِ القيامةِ واللُّقاء مَن لعَنه فعليه لعنةُ اللهِ والعِبادِ إلى يومِ القيامةِ قال فما تقولُ في طلحةَ والزُّبَيرِ قال رحمةُ اللهِ عليهما كانا واللهِ عفيفَين بَرَّين مُسلِمَين طاهِرَين مُتَطَهِّرَين شهيدَين عالمَين زلَّا زلَّةً واللهُ غافرٌ لهما إنْ شاء اللهُ بالنُّصرةِ القديمةِ والصُّحبةِ القديمةِ والأفعالِ الجميلةِ قال معاويةُ فما تقولُ في العبَّاسِ قال رحِم اللهَ أبا الفضلِ كان واللهِ صِنوَ أبي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُرَّةَ عينَي صفِيِّ اللهِ كهْفَ الأقوامِ وسيِّدَ الأعمامِ قد علا بصَرًا بالأمورِ ونظَرًا بالعواقبِ قد زانه عِلْمٌ قد تلاشتِ الأحسابُ عندَ ذكرِ فضيلتِه وتباعدتِ الأنسابُ عندَ فَخْرِ عشيرتِه ولِمَ لا يكونُ كذلك وقد ساسَه أكرمُ مَن دَبَّ وهَبَّ عبدُ المطَّلبْ أفخرُ مَن مشى مِن قريشٍ وركِبَ قال معاويةُ فلِمَ سُمِّيَتْ قريشٌ قريشًا قال بِدابَّةٍ تكونُ في البحرِ هي أعظمُ دوَابِّ البحرِ خطَرًا لا تظفَرُ بشيءٍ مِن دَوابِّ البحرِ إلَّا أكَلَتْه فسُمِّيَتْ قريشً لأنَّها أعظمُ العربِ فِعالًا قال هل تَروي في ذلك شيئًا فأنشد قولَ الجُمَحِيِّ وَقُرَيشٌ هِيَ الّتِي تَسْكُنُ البَحْرَ .. بِها سُمِّيَتْ قُرَيشٌ قُرَيشَا تَأْكُلُ الغَثَّ والسَّمِينَ ولا تَتْ .. رُكُ فيها لِذِي جَناحَين رِيشَا هَكَذَا كَانَ فِي الكِتَابِ حَيُّ قُرَيشٍ ... يَأْكُلُ البِلادَ أَكْلًا حَشِيشَا ولهم آخِرَ الزَّمانِ نبيٌّ ... يُكْثِرُ القَتْلَ فيهم وَالخُموشَا تَمْلَأُ الأرضَ خَيْلُه ورِجالٌ ... يَحْشُرونَ الْمَطِيَّ حَشْرًا كَمِيشَا. قال صدَقْتَ يا ابنَ عبَّاسٍ أشهَدُ أنَّك لسانُ أهلِ بيتِك فلمَّا خرَج ابنُ عبَّاسٍ مِن عندِه قال ما كلَّمْتُه قطُّ إلَّا وجدْتُه مُستعِدًّا
صلَّى النَّبيُّ صلاةَ الصُّبحِ فقال أشهِدَ فلانٌ قالوا لا قال أشاهِدٌ فلانٌ قالوا لا فقال إنَّ هاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ أثقَلُ الصَّلواتِ على المُنافِقينَ ولو يعلَمونَ ما فيهما لَأتَوْهما ولو حَبْوًا والصَّفُّ المُقدَّمُ على مِثْلِ صفِّ الملائكةِ ولو تعلَمونَ فضيلتَه لَابتدَرْتُموه وصلاةُ الرَّجُلِ مع الرَّجُلِ أزكى مِن صلاتِه وحدَه وصلاتُه مع الرَّجُلَيْنِ أزكى مِن صلاتِه مع الرَّجُلِ وكلَّما كان أكثَرَ فهو أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ
حديث: صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصُّبحِ، فقال: أشاهِدٌ فُلانٌ [قالوا لا قال أشاهدٌ فلانٌ قالوا لا قال إنَّ هاتَينِ الصلاتَينِ أثقلُ الصَّلواتِ على المُنافقينَ ولو تعلمون ما فيهما لأتيتُموهما ولو حَبوًا على الرُّكَبِ وإنَّ الصفَّ الأوَّلَ على مثل صفِّ الملائكةِ ولو علمتُم ما فضيلتُه لابتدرتُموه وإنَّ صلاةَ الرَّجلِ مع الرجلِ أزكى من صلاتِه وحدَه وصلاتُه مع الرجلَينِ أزكى من صلاتِه مع الرجلِ وما كثُر فهو أحبُّ إلى اللهِ تعالى]
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الصبحِ فقال : أَشاهدٌ فلانٌ ؟ قالوا : لا ، قال : أَشاهدٌ فلانٌ ؟ قالوا : لا ، قال : إنَّ هاتيِن الصلاتيِن يعني : العِشاءَ والصبحَ من أثقلِ الصلاةِ على المنافقينَ ، ولو يَعْلمونَ ما فيهِما لأتَوْهُما ولو حَبْوًا ، والصفُّ الأولُ على مِثلِ صفِّ الملائكةِ ، ولو تَعْلمونَ فضيلتَهُ لابْتَدَرتموهُ ، وصلاةُ الرجلِ معَ الرجلِ أزْكى من صلاتِه وحدَهُ ، وصلاتُهُ معَ الرجُلينِ أزْكى من صلاتِه معَ الرجلِ ، وما كَثُرَ فهو أَحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا الصُّبحَ فقال: «أشاهدُ فُلانٌ؟» قالوا: لا. قال: «أشاهدُ فُلانٌ؟» قالوا: لا. قال: «إنَّ هاتَينِ الصَّلاتَينِ أثقَلُ الصَّلَواتِ على المُنافِقينَ، ولَو تَعلَمونَ ما فيهما لَأتَيتُموهما ولَو حَبوًا على الرُّكَبِ، وإنَّ الصَّفَّ الأوَّلَ على مِثل صَفِّ المَلائِكةِ ولَو عَلمتُم ما فضيلَتُه لابتَدَرتُموه، وإنَّ صَلاةَ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُل أزكى مِن صَلاتِه وحدَه وصَلاتُه مَعَ الرَّجُلَينِ أزكى مِن صَلاتِه مَعَ الرَّجُلِ، وما كَثُرَ فهو أحَبُّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحدهأثقل الصلاة على المنافقينالعباس بن عبد المطلبصاحب البيت والسقايةمعاوية بن أبي سفيانصلاة الرجل مع الرجلعبد الله بن العباسأحب إلى الله تعالىقرة عين رسول اللهعلي بن أبي طالبمثل صف الملائكةحبوا على الركبما تركناه صدقةفضل الصف الأولما تركنا صدقةالعشاء والصبحعمر بن الخطابعثمان بن عفانلسان أهل بيتكأحب إلى اللهأثقل الصلواتصلاة الجماعةفضل ما فيهماصلاة الرجلينالصف المقدمصف الملائكةفضل الجماعةصلاة العشاءأبي بن كعبمع الرجلينالصف الأولصلاة الفجرصلاة الصبحابتدرتموهبطون قريشالمنافقينعم النبيابن عباسفضل الصفالجماعةالمدينةلا نورثآل محمدأبو بكرالندامةالصلاةعلى...فضيلتهالعشاءالبيعةمعاويةاللعنةوالصفالأولالصبحميراثفاطمةصلاةأزكىوحدهحبواخيبربيعةصدقةقريش
تخريج حديث فضيلته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








