أحاديث عن: بطون قريش
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: بطون قريش
⭐ متفق عليه
📂 باب أنّ النّبيّ ﷺ نذير...
عن ابن عباس، قال: لما نزلت: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [سورة الشعراء: ٢١٤] صعد النّبيُّ ﷺ على الصّفا، فجعل ينادي: «يا بني فِهْر، يا بني عدي» لبطون قريش حتى اجتمعوا، فجعل الرّجلُ إذا لم يستطع أنّ يخرج أرسل رسولًا لينظر ما هو، فجاء أبو لهب وقريش، فقال: «أرأيتكم لو أخبرتكم أنّ خيلًا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مُصدّقيَّ؟». قالوا: نعم، ما جربّنا عليكَ إلّا صدْقًا. قال: فإنّي نذيرٌ لكم بين يدي عذاب شديد». فقال أبو لهب: تبًّا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا؟ ! فنزلت: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾ [سورة المسد: ١ - ٢].
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٧٧٠) ومسلم في الإيمان (٢٠٨) كلاهما من حديث الأعمش، قال: حدثني عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس فذكره واللفظ للبخاريّ، ولفظ مسلم نحوه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ، قَالَ: دَخَلَ عَبدُ اللهِ بنُ العبَّاسِ على مُعاويةَ بنِ أبي سُفْيانَ وقد تَحلَّقَتْ عندَه بُطونُ قُرَيشٍ، فسأَلَه مُعاويةُ عنْ آبائِهم إلى أنْ قالَ: فما تَقولُ في أبيكَ العبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ؟ فقالَ: رحِمَ اللهُ أبا الفَضلِ، كانَ واللهِ عمَّ نَبيِّ اللهِ، وقرَّةَ عَينِ رَسولِ اللهِ، سيِّدُ الأعْمامِ والأخْدانِ، جَدُّ الأجْدادِ، وآباؤُه الأجْوادُ، وأجْدادُه الأنْجادُ، له عِلمٌ بالأُمورِ، قد زانَه حِلمٌ، وقد عَلاه فَهمٌ، كانَ يَكسِبُ حِبالَه كلُّ مُهنَّدٍ، ويَكسِبُ لرَأْيِه كلُّ مُخالِفٍ رِعْديدٍ، تَلاشَتِ الأخْدانُ عندَ ذِكرِ فَضيلتِه، وتَباعَدَتِ الأنْسابُ عندَ ذِكرِ عَشيرَتِه، صاحِبُ البَيتِ والسِّقايةِ والنَّسبِ والقَرابةِ، ولمَ لا يكونُ كذلك؟ وكيف لا يكونُ كذلك؟ ومُدبِّرُ سياسَتَه أكرَمُ مَن دبَّرَ، وأفهَمُ مَن مَشى مِن قُرَيشٍ وركِبَ
أنّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صعِدَ الصفا ، فدعا بُطونَ قريشٍ الأقربَ ثم الأقربَ فاجتَمَعوا ، فقال : يا معشرَ قريشٍ ، أرأيتُم لو أخبرتُكم أنَّ خيلًا تُصَبِّحُكم ، ألستُم مُصدِّقِيَّ ؟ فقالوا : ما جرَّبْنا عليك كذبًا قال : فإني نذيرٌ لكم بين يدي عذابٍ شديدٍ
أنه أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني لا أدعُ مجلسًا جلستُه في الكفرِ إلا أعلنت فيه الإسلامَ فأتَى المسجدَ وفيه بطونُ قريشٍ متحلقةً فجعل يُعلنُ الإسلامَ ويشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ فثار المشركون فجعلوا يضربونَه ويضربُهم فلما تكاثروا عليه خلَّصه رجلٌ فقلت لعمرَ من الرجلُ الذي خلَّصك من المشركين قال ذاك العاصُ بنُ وائلٍ السهميُّ
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: لَمَّا نَزَلَت: {وأنذِرْ عَشيرَتَكَ الأقرَبينَ} [الشعراء: 214] جَعَلَ يَدعو بُطونَ قُرَيشٍ بَطنًا بَطنًا: يا بَني فُلانٍ أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النَّارِ، حَتَّى انتَهى إلى فاطِمةَ، فقال: يا فاطِمةُ بنتَ مُحَمَّدٍ، أنقِذي نَفسَكِ مِنَ النَّارِ، لا أملِكُ لَكُم مِنَ اللهِ شَيئًا، غَيرَ أنَّ لَكُم رَحِمًا سَأبُلُّها ببَلالِها
إن اللهَ- تعالى- لمَّا أنزلَ وأنذر عشيرتك الأقربين دعا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بطونَ قريشٍ
سُئل ابنُ عباسٍ عنْ هذه الآيةِ قُلْ لَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى قال : فقال سعيدُ بنُ جُبيرٍ : قُربى آلِ محمدٍ قال : فقال ابنُ عباسٍ : عجِلْتَ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يكُنْ مِنْ بُطونِ قريشٍ إلا كان له فيهم قَرابةٌ فقال : إلا أنْ تَصِلوا ما بيني وبينَكم مِنَ القَرَابةِ
سُئِلَ ابنُ عَبَّاسٍ عن هذه الآيةِ؟ {قُل لا أسألُكُم عليه أجرًا إلَّا المَودَّةَ في القُربى} [الشورى: 23]، قال: فقال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: قُربى آلِ مُحَمَّدٍ، قال: فقال ابنُ عَبَّاسٍ: عَجِلتَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَكُنْ مِن بُطونِ قُرَيشٍ إلَّا كان له فيهم قَرابةٌ، فقال: إلَّا أن تَصِلوا ما بَيني وبَينَكُم مِنَ القَرابةِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في المسجدِ فيجهرُ بالقراءةِ حتى تأذَّى بهِ ناسٌ من قريشٍ حتى قاموا ليأخذوهُ وإذا أيديهم مجموعةٌ إلى أعناقهم وإذا هم عُمْيٌ لا يُبصرون فجاءوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا ننشدك اللهَ والرحمَ يا محمدُ قال ولم يكن بطنٌ من بطونِ قريشٍ إلا وللنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهم قرابةٌ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى ذهب ذلك عنهم فنزلت يَس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إلى قولِه أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ قال فلم يؤمن من ذلك النفرِ أحدٌ
استأذَن عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ على معاويةَ وقد عُلِّقَتْ عندَه بطونُ قريشٍ وسعيدُ بنُ العاصِ جالسٌ عن يمينِه فلمَّا رآه معاويةُ مُقبلًا قال يا سعيدُ واللهِ لأُلْقِيَنَّ على ابنِ عبَّاسٍ مسائلَ يَعْيا بجوابِها فقال له سعيدٌ ليس مِثلُ ابنِ عبَّاسٍ يَعْيا بمسائلِك فلمَّا جلَس قال له معاويةُ ما تقولُ في أبي بكرٍ قال رحِم اللهُ أبا بكرٍ كان واللهِ للقرآنِ تاليًا وعنِ المَيلِ نائيًا وعنِ الفحشاءِ ساهيًا وعنِ المنكرِ ناهيًا وبدينِه عارفًا ومِنَ اللهِ خائفًا وباللَّيلِ قائمًا وبالنَّهارِ صائمًا ومِن دُنياه سالمًا وعلى عَدْلِ البريَّةِ عازمًا وبالمعروفِ آمرًا وإليه صائرًا وفي الأحوالِ شاكرًا وللهِ في الغُدُوِّ والرَّواحِ ذاكرًا ولنفسِه بالمصالحِ قاهرًا فاق أصحابَه وَرَعًا وكَفافًا وزُهدًا وعَفافًا وبِرًّا وحياطةً وزَهادةً وكَفاءةً فأعقَب اللهُ مَن ثلَبه اللَّعائنَ إلى يومِ القيامةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عمرَ بنِ الخطَّابِ قال رحِم اللهُ أبا حَفْصٍ كان واللهِ حَليفَ الإسلامِ ومأوى الأيتامِ ومحَلَّ الإيمانِ وملاذَ الضُّعفاءِ ومَعقِلَ الحُنَفاءِ للخَلْقِ حِصنًا وللبأسِ عَونًا قام بحقِّ اللهِ صابرًا مُحتَسِبًا حتَّى أظهَر اللهُ الدِّينَ وفتَح الدِّيارَ وذكَر اللهَ في الأقطارِ والمَناهلِ وعلى التِّلالِ وفي الضَّواحي والبِقاعِ وعند الخنا وَقورًا وفي الشِّدَّةِ والرَّخاءِ شكورًا وللهِ في كلِّ وقتٍ وأوانٍ ذَكورًا فأعقَب اللهُ مَن يُبغِضُه اللَّعنةَ إلى يومِ الحسرةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عثمانَ بنِ عفَّانَ قال رحِم اللهُ أبا عمرٍو كان واللهِ أكْرَمَ الحَفَدةِ وأوصل البرَرةِ وأصْبَرَ الغُزاةِ هَجَّادًا بالأسحارِ كثيرَ الدُّموعِ عندَ ذِكرِ اللهِ دائمَ الفِكرِ فيما يُعنيه اللَّيلَ والنَّهارَ ناهضًا إلى كلِّ مَكرُمةٍ يسعى إلى كلِّ مَنجَبةٍ فَرَّارًا مِن كلِّ مُوبِقةٍ وصاحبُ الجيشِ والبئرِ وختَنُ المصطفى على ابنتَيه فأعقَب اللهُ مَن سبَّه النَّدامةَ إلى يومِ القيامةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال رحِم اللهُ أبا الحسنِ كان واللهِ عَلَمَ الهُدى وكهفَ التُّقى ومحَلَّ الحِجا وطَودَ النُّهى ونورَ السُّرى في ظُلَمِ الدُّجى داعيًا إلى المَحَجَّةِ العُظمى عالمًا بما في الصُّحفِ الأولى وقائمًا بالتَّأويلِ والذِّكرى متعلِّقًا بأسبابِ الهُدى وتاركًا للجَورِ والأذى وحائدًا عن طُرُقاتِ الرَّدى وخيرُ مَن آمَن واتَّقى وسيِّدُ مَن تقمَّص وارتدى وأفضلُ مَن حجَّ وسعى وأسْمَحُ مَن عدَل وسوَّى وأخطبُ أهلِ الدُّنيا إلَّا الأنبياءَ والنَّبيَّ المصطفى وصاحبُ القِبلتين فهل يُوازيه مُوحِّدٌ وزوجُ خيرِ النِّساءِ وأبو السِّبْطَين لم ترَ عيني مِثلَه ولا ترى إلى يومِ القيامةِ واللُّقاء مَن لعَنه فعليه لعنةُ اللهِ والعِبادِ إلى يومِ القيامةِ قال فما تقولُ في طلحةَ والزُّبَيرِ قال رحمةُ اللهِ عليهما كانا واللهِ عفيفَين بَرَّين مُسلِمَين طاهِرَين مُتَطَهِّرَين شهيدَين عالمَين زلَّا زلَّةً واللهُ غافرٌ لهما إنْ شاء اللهُ بالنُّصرةِ القديمةِ والصُّحبةِ القديمةِ والأفعالِ الجميلةِ قال معاويةُ فما تقولُ في العبَّاسِ قال رحِم اللهَ أبا الفضلِ كان واللهِ صِنوَ أبي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُرَّةَ عينَي صفِيِّ اللهِ كهْفَ الأقوامِ وسيِّدَ الأعمامِ قد علا بصَرًا بالأمورِ ونظَرًا بالعواقبِ قد زانه عِلْمٌ قد تلاشتِ الأحسابُ عندَ ذكرِ فضيلتِه وتباعدتِ الأنسابُ عندَ فَخْرِ عشيرتِه ولِمَ لا يكونُ كذلك وقد ساسَه أكرمُ مَن دَبَّ وهَبَّ عبدُ المطَّلبْ أفخرُ مَن مشى مِن قريشٍ وركِبَ قال معاويةُ فلِمَ سُمِّيَتْ قريشٌ قريشًا قال بِدابَّةٍ تكونُ في البحرِ هي أعظمُ دوَابِّ البحرِ خطَرًا لا تظفَرُ بشيءٍ مِن دَوابِّ البحرِ إلَّا أكَلَتْه فسُمِّيَتْ قريشً لأنَّها أعظمُ العربِ فِعالًا قال هل تَروي في ذلك شيئًا فأنشد قولَ الجُمَحِيِّ وَقُرَيشٌ هِيَ الّتِي تَسْكُنُ البَحْرَ .. بِها سُمِّيَتْ قُرَيشٌ قُرَيشَا تَأْكُلُ الغَثَّ والسَّمِينَ ولا تَتْ .. رُكُ فيها لِذِي جَناحَين رِيشَا هَكَذَا كَانَ فِي الكِتَابِ حَيُّ قُرَيشٍ ... يَأْكُلُ البِلادَ أَكْلًا حَشِيشَا ولهم آخِرَ الزَّمانِ نبيٌّ ... يُكْثِرُ القَتْلَ فيهم وَالخُموشَا تَمْلَأُ الأرضَ خَيْلُه ورِجالٌ ... يَحْشُرونَ الْمَطِيَّ حَشْرًا كَمِيشَا. قال صدَقْتَ يا ابنَ عبَّاسٍ أشهَدُ أنَّك لسانُ أهلِ بيتِك فلمَّا خرَج ابنُ عبَّاسٍ مِن عندِه قال ما كلَّمْتُه قطُّ إلَّا وجدْتُه مُستعِدًّا
لمَّا أنزلَ اللَّهُ علَى رسولِه: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ، اشتدَّ ذلِك علَيهِ وضاقَ بِه ذرعًا، فجلَسَ في بيتِه كالمريضِ، فأتتهُ عمَّاتُه يعُدنَه، فقال: ما اشتَكيتُ شيئًا ولَكنَّ اللَّهَ أمرَني أن أنذِرَ عَشيرتي. فقُلنَ لَه: فادعُهم ولا تَدعُ أبا لَهبٍ فيهِم فإنَّهُ غيرُ مجيبِكَ. فدعاهُم فحضروا ومعَهم نفرُ بني المطَّلبِ بنِ عبدِ منافٍ، فَكانوا خمسةً وأربَعينَ رجلًا، فبادرَه أبو لَهبٍ وقال: هؤلاءِ هُم عُمومتُك وبنو عمِّك، فتَكلَّم ودعِ الصُّباةَ، واعلم أنَّهُ ليسَ لقومِك بالعرَبِ قاطبةً طاقَةٌ، وأنا أحقَّ من أخذَك فحبسَك بنو أبيكَ، وإن أقَمتَ علَى ما أنتَ علَيهِ فَهوَ أيسَرُ عليهِم من أن يثبَ بِك بطونُ قريشٍ وتمدَّهمُ العرَبُ، فما رأيتُ أحدًا جاءَ علَى بني أبيهِ بشرٍّ ما جئتَهم بِه. فسَكتَ رسولُ اللَّهِ ولم يتَكلَّم في ذلِك المجلسِ. ثمَّ دعاهم ثانيةً وقال: الحمدُ للَّهِ، أحمدُه وأستعينُه وأومنُ بِه وأتوَكَّلُ علَيهِ وأشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شريكَ لَه ، ثمَّ قال: إنَّ الرَّائدَ لا يَكذِبُ أَهلَه، واللَّهِ الَّذي لا إلَه إلَّا هوَ إنِّي رسولُ اللَّهِ إليكُم خاصَّةً وإلى النَّاسِ عامَّةً، واللَّهِ لتَموتُنَّ كما تَنامونَ، ولتُبعثنَّ كما تستيقِظونَ، ولتحاسَبُنَّ بما تعمَلونَ، وإنَّها للجنَّةُ أبدًا والنَّارُ أبدًا فقالَ أبو طالبٍ: ما أحَبَّ إلينا معاونتَك وأقبَلَنا لنصيحتِك وأشدَّ تصديقِنا لحديثِكَ،وَهؤلاءِ بنو أبيكَ مجتَمعونَ، وإنَّما أنا أحدُهم، غيرَ أنِّي أسرَعُهم إلى ما تُحِبُّ، فامضِ لما أُمِرتَ بِه فواللَّهِ لا أزالُ أحوطُك وأمنعُكَ، غيرَ أنَّ نفسي لا تطاوِعُني علَى فراقِ دينِ عبدِ المطَّلب فقالَ أبو لَهبٍ: هذِه واللَّهِ السَّوأةَ خُذوا علَى يديهِ قبلَ أن يأخذَكم غيرُكم. فقالَ أبو طالبٍ: واللَّهِ لنَمنعنَّهُ ما بقينا
قالَ ابنُ عبَّاسٍ في قوله تعالى. قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى لم يَكن بطنٌ من بطونِ قريشٍ إلَّا ولرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نسبٌ يتَّصلُ بِهم
عن عُمَرَ أنَّه أتى النَّبيَّ قال : يا رسولَ اللهِ لا أدَعُ مجلسًا جلَسْتُه في الكفرِ إلَّا أعلَنْتُ فيه الإسلامَ فأتى المسجدَ وفيه بطونُ قُرَيشٍ مُتحلِّقةٌ فجعَل يُعلِنُ الإسلامَ ويشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ فجعَلوا يضرِبونَه ويضرِبُهم فلمَّا تكاثَروا عليه خلَّصه رجُلٌ فقُلْتُ لِعُمَرَ مَنِ الرَّجُلُ الَّذي خلَّصكَ مِن المُشرِكينَ قال ذاكَ العاصِ بنُ وائلٍ السَّهميُّ
إذا عبَر السُّفيانِيُّ الفُراتَ ، وبلَغ مَوضِعًا يُقالُ له عَاقِرْقُوفَا ، مَحا اللهُ الإيمانَ مِن قلبِه ، فيَقتُلُ بها إلى نَهَرٍ يُقالُ له: الدُّجَيلُ سبعينَ ألفًا مُتَقَلِّدِينَ سُيوفًا مُحَلاةً ، وما سِواهم أكثَرُ منهم ، فيَظهَرونَ على بيتِ الذهَبِ فيَقتُلونَ المُقاتِلَةَ والأبطالَ ويَبقُرونَ بُطونَ النِّساءِ يَقولونَ: لعلَّها حُبلَى بغُلامٍ ، وتَستَغيثُ نِسوَةٌ مِن قُرَيشٍ على شاطِئِ دِجلَةَ إلى المارَّةِ مِن أهلِ السُّفُنِ يَطلُبنَ إليهِم أنْ يَحمِلوهُنَّ حتى يُلقوهُنَّ إلى الناسِ فلا يَحمِلوهُنَّ بُغضًا ببني هاشِمٍ ، فلا تُبغِضوا بني هاشِمٍ فإنَّ منهم نبيَّ الرحمةِ ومنهمُ الطيَّارُ في الجنَّةِ ، فأمَّا النِّساءُ فإذا جَنَّهُنَّ الليلُ أَوَينَ إلى أَغوَرِها مَكانًا مَخافَةَ الفُسَّاقِ ، ثم يَأتِيهِمُ المَدَدُ منَ البَصرَةِ حتى يَستَنقِذوا ما معَ السُّفيانِيِّ مِنَ الذَّرارِي والنساءِ مِن بَغدادَ والكُوفَةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
أيديهم مجموعة إلى أعناقهملا أملك لكم من الله شيئالم يؤمن من ذلك النفر أحدأنقذوا أنفسكم من النارالجنة أبدا والنار أبداالعباس بن عبد المطلبأنذر عشيرتك الأقربينصاحب البيت والسقايةمعاوية بن أبي سفيانرحما سأبلها ببلالهاالرائد لا يكذب أهلهلتبعثن كما تستيقظونعبد الله بن العباسقرة عين رسول اللهبين يدي عذاب شديديس والقرآن الحكيملتموتن كما تنامونالمودة في القربىلا إله إلا اللهعشيرتك الأقربينعلي بن أبي طالبالطيار في الجنةالمدد من البصرةمحمد رسول اللهأعلنت الإسلامالعاص بن وائلعمي لا يبصرونعمر بن الخطابعثمان بن عفانلسان أهل بيتكسعيد بن جبيرقربى آل محمديعلن الإسلامخيل تصبحكمننشدك اللهسبعين ألفانبي الرحمةبطون قريشرسول اللهبيت الذهبالأقربينعم النبيالمشركونبني فلانابن عباسأبو طالبالمشركينالسفيانيعاقرقوفابني هاشمنذير...يضربونهالقرابةآل محمدأبو بكرالندامةأبو لهبالإسلامعشيرتهمعاويةاللعنةيضربونالدجيلالصفاالنبيمصدقيفاطمةتصلواقرابةالرحمينذرنذيرقريشخلصهأنذرصعدنسبأجرعمرأن
تخريج حديث بطون قريش
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








