أحاديث عن: فعرض عليه الإسلام فأبى فقتله

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: فعرض عليه الإسلام فأبى فقتله

عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتى بمستورِدٍ العجليِّ وقدِ ارتدَّ، فعَرَضَ عليهِ الإسلامَ فأبَى، قالَ : فقتلَهُ، وجعلَ ميراثَهُ بينَ ورثتِهِ منَ المسلِمينَ
الراويأبو عمرو الشيباني
المحدثابن التركماني
الصفحة أو الرقم6/254
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح وأبو عمرو الشيباني أدرك زمن النبي فروايته عن علي محمولة على الاتصال
عن علِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنه أتَى بمُسْتَورِدٍ العِجليِّ وقد ارتدَّ فعرضَ عليه الإسلامَ فأبى قال : فقتله وجعل ميراثَه بينَ ورثتِه من المسلمينَ
الراويسعد بن إياس أبو عمرو الشيباني
المحدثالإمام أحمد
الصفحة أو الرقم6/254
خلاصة حكم المحدثضعيف
عن علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه-: أنَّه أُتِيَ بمُسْتورِدٍ العِجْليِّ وقد ارْتَدَّ، فعَرَضَ عليه الإسْلامَ فأَبى، قالَ: فقَتَلَه، وجَعَلَ ميراثَه بَيْنَ وَرثتِه مِن المُسلِمينَ
الراويأبي عمرو الشيباني
المحدثالإمام الشافعي
الصفحة أو الرقم3754
خلاصة حكم المحدثيزعم بعض أهل الحَديث منكم أنه غلط، وأن الحفاظ لم يحفظوا عن علي -رَضِيَ اللهُ عنه-: فقسم ماله بين ورثته المسلمين، ونخاف أن يكون الَّذي زاد هذا غلط.
لمَّا بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومُعاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ أمَرنا أنْ ينزِلَ كلُّ واحدٍ منَّا قريبًا مِن صاحبِه فقال لنا: ( يسِّرا ولا تُعسِّرا وبشِّرا ولا تُنفِّرا ) فلمَّا قُمْنا قُلْنا: يا رسولَ اللهِ أَفْتِنا في شرابَيْنِ كنَّا نصنَعُهما: البِتْعُ مِن العسلِ يُنبَذُ حتَّى يشتَدَّ والمِزْرُ مِن الشَّعيرِ والذُّرةِ يُنبَذُ حتَّى يشتَدَّ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أوتي جوامعَ الكلمِ وخواتمَه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( حرامٌ عليكم كلُّ مُسكِرٍ يُسكِرُ عن الصَّلاةِ ) قال: وأتاني مُعاذٌ يومًا وعندي رجُلٌ كان يهوديًّا فأسلَم ثمَّ تهوَّد فسأَلني: ما شأنُه فأخبَرْتُه فقُلْتُ لمُعاذٍ: اجلِسْ فقال: ما أنا بالَّذي أجلِسُ حتَّى أعرِضَ عليه الإسلامَ فإنْ قبِل وإلَّا ضرَبْتُ عنقَه فعرَض عليه الإسلامَ فأبى أنْ يُسلِمَ فضرَب عنقَه فسأَلني معاذٌ يومًا: كيف تقرَأُ القرآنَ ؟ فقُلْتُ: أقرَؤُه قائمًا وقاعدًا وعلى فراشي أتفوَّقُه تفوُّقًا قال: وسأَلْتُ مُعاذًا: كيف تقرَأُ أنتَ ؟ قال: أقرَأُ وأنامُ ثمَّ أقومُ فأتقوَّى بنَوْمتي على قَوْمتي ثمَّ أحتسِبُ نَوْمتي بما أحتسِبُ به قَوْمتي
الراويأبو موسى الأشعري
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم5376
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
جاء ملاعبُ الأسنةِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهديةٍ فعرض عليه الإسلامَ فأبَى أن يُسلمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإني لا أقبلُ هديةَ مشركٍ قال فابعثْ إلى أهلِ نجدٍ مَن شئت فأنا لهم جارٌ فبعث إليهم بقومٍ فيهم المنذرُ بنُ عمرٍو وهو الذي يُقالُ له المعنقُ ليموتَ أو أُعتِق عندَ الموتِ فاستجاش عليهم عامرَ بنَ الطفيلِ بني عامرٍ فأبَوا أن يطيعوه وأبَوا أن يخفروا ملاعبَ الأسنةِ فاستجاش عليهم بني سليمٍ فأطاعوه فأتبعهم بقريبٍ من مائةِ رجلٍ رامٍ فأدركوهم ببئرِ معونةَ فقتلوهم إلا عمرَو بنَ أميةَ
الراويكعب بن مالك
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم6/129
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح
أنَّ عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدعَى مُلاعِبَ الأَسِنَّةِ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُشركٌ فعرَض عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإسلامَ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني لا أقبلُ هديَّةَ مُشركٍ فقال عامرُ بنُ مالكٍ ابعَثْ يا رسولَ اللهِ مِن رُسُلِك مَن شئتَ فأنا لهم جَارٌ فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رهطًا فيهم المُنذِرُ بنُ عَمرو السَّاعديُّ وهو الذي يُقالُ له أَعْنَقَ لِيموتَ عَينًا في أهلِ نجْدٍ فسمع بهم عامرُ بنُ الطُّفيلِ فاستنْفر لهم من بني سُلَيمٍ فنفروا معه فقتلَهم ببئرِ مَعونَةٍ غيرَ عَمرو بنِ أُميَّةَ الضمريِّ أخذه عامرُ بنُ الطُّفَيلِ فأرسلَه فلما قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بينهم وكان فيهم عامرُ بنُ فُهَيرةَ فزعم لي عروةُ أنه قُتِل يومئذٍ فلم يوجدْ جسدُه حين دفَنوه يقول عروةُ كانوا يرَونَ الملائكةَ هي دفَنَتْه فقال حسانُ يُحَرِّضُ على عامرِ بنِ الطُّفَيلِ بَنِي أُمِّ البَنينَ أَلمْ يَرُعْكمْ وأَنتُم مِن ذَوائِبِ أَهلِ نَجْدِ تَهَكَّمَ عامِرٌ بِأَبي بَرَاءٍ لِيَخْفِرَهُ وما خَطأٌ كَعَمْدِ – فطعن ربيعةُ بنُ عامرِ بنِ ربيعةَ بنِ مالكٍ عامرَ بنَ الطُّفَيلِ في فخِذِه طعنةً فقَدَّه
الراويعبدالرحمن بن كعب بن مالك وغيره
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم6/130
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح
7 ✘ ضعيف📌 اللهم اهد دوسًا
[ في إسلامِ ] الطفيلِ بنِ عمرو الدوسيِّ وكان سيدًا مطاعًا شريفًا في دوسٍ وكان قد قدم مكةَ فاجتمع بهِ أشرافُ قريشٍ وحذَّروهُ من رسولِ اللهِ ونهُوهُ أن يجتمعَ بهِ أو يسمعَ كلامَه قال فواللهِ ما زالوا بي حتى أجمعتُ أن لا أسمع منهُ شيئًا ولا أُكلِّمُه حتى حشوتُ أذني حينَ غدوتُ إلى المسجدِ كُرْسُفًا فرقًا من أن يَبلغني شيٌء من قولِه وأنا لا أريدُ أن أسمعَه قال فغدوتُ إلى المسجدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ يصلي عند الكعبةِ قال فقمتُ منهُ قريبًا فأبى اللهُ إلا أن يُسمعني بعض قولِه قال فسمعتُ كلامًا حسنًا قال فقلتُ في نفسي واثكُل أمي واللهِ إني لرجلٌ لبيبٌ شاعرٌ ما يَخفى عليَّ الحسنُ من القبيحِ فما يمنعني أن أسمعَ من هذا الرجلِ ما يقول فإن كان الذي يأتي بهِ حسنًا قبلتُه وإن كان قبيحًا تركتُه قال فمكثتُ حتى انصرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بيتِه دخلتُ عليهِ فقلتُ يا محمدُ إنَّ قومكَ قالوا لي كذا وكذا الذي قالوا قال فواللهِ ما برحوا بي يُخوِّفونني أمركَ حتى سددتُ أذني بكُرْسُفٍ لئلا أسمعَ قولكَ ثم أبى اللهُ إلا أن يسمعني قولك فسمعتُ قولًا حسنًا فأعْرِضْ عليَّ أمركَ قال فعرض عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الإسلامَ وتلا عليَّ القرآنَ فلا واللهِ ما سمعتُ قولًا قط أحسنَ منهُ ولا أمرًا أعدلَ منهُ قال فأسلمتُ وشهدتُ شهادةَ الحقِّ وقلتُ يا نبيَّ اللهِ إني امرؤٌ مطاعٌ في قومي وإني راجعٌ إليهم وداعيهم إلى الإسلامِ فادعُ اللهَ أن يجعلَ لي آيةً تكونُ لي عونًا عليهم فيما أدعوهم إليهِ قال فقال اللهم اجعل لهُ آيةً قال فخرجتُ إلى قومي حتى إذا كنتُ بثَنِيَّةٍ تُطلعني على الحاضرِ وقع بين عينيَّ نورٌ مثلُ المصباحِ قال فقلتُ اللهم في غيرِ وجهي فإني أخشى أن يظنُّوا بها مُثْلَةً وقعتْ في وجهي لفراقي دينَهم قال فتحوَّلَ فوقع في رأسِ سوطي قال فجعل الحاضرون يتراؤنَ ذلك النورَ في رأسِ سوطي كالقنديلِ المعلَّقِ وأنا أتهبَّطُ عليهم من الثَّنِيَّةِ حتى جئتُهم فأصبحتُ فيهم فلما نزلتُ أتاني أبي وكان شيخًا كبيرًا فقلتُ إليك عني يا أبةِ فلستُ منك ولستَ مني قال ولِمَ يا بنيَّ قال قلتُ أسلمتُ وتابعتُ دينَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أي بني فدينُكَ ديني فقلتُ فاذهب فاغتسِلْ وطهِّرْ ثيابكَ ثم ائتني حتى أُعلِّمَكَ مما علمتُ قال فذهب فاغتسلَ وطهَّرَ ثيابَه ثم جاء فعرضتُ عليهِ الإسلامَ فأسلمَ قال ثم أتتني صاحبَتي فقلتُ إليكِ عني فلستُ منكِ ولستِ مني قالت ولم بأبي أنت وأمي قال قلتُ فرَّقَ بيني وبينكِ الإسلامُ وتابعتُ دينَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت فديني دينُكَ قال فقلتُ فاذهبي إلى حمى ذي الشَّرى فتطهَّري منهُ وكان ذو الشَّرى صنمًا لدوسٍ وكان الحِمَى حِمَى حَمَوْه حولَه بهِ وَشَلٌ من ماءٍ يهبطُ من جبلٍ قالت بأبي أنت وأمي أتخشى على الصبيةِ من ذي الشَّرى شيئًا قلتُ لا أنا ضامنٌ لذلك قال فذهبتْ فاغتسلتْ ثم جاءت فعرضتُ عليها الإسلامَ فأسلمتْ ثم دعوتُ دوْسًا إلى الإسلامِ فأبطأوا عليَّ ثم جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّهُ قد غلبني على دوسٍ الزنا فادعُ اللهَ عليهم قال اللهم اهْدِ دوْسًا إرجع إلى قومك فادعُهم وارفُق بهم قال فلم أزَلْ بأرضِ دوْسٍ أدعوهم إلى الإسلامِ حتى هاجر رسولُ اللهِ إلى المدينةِ ومضى بدرَ وأُحُدَ والخندقَ ثم قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمن أسلمَ معي من قومي ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ حتى نزلتُ المدينةَ بسبعين أو ثمانين بيتًا من دوْسٍ فلحقنا برسولِ اللهِ بخيبرَ فأسهم لنا مع المسلمينَ ثم لم أزل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى فتح اللهُ عليهِ مكةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ابعثني إلى ذي الكفَّيْنِ صنمِ عمرو بنِ حممةَ حتى أحرقَه قال ابنُ إسحاقٍ فخرج إليهِ فجعل الطفيلُ وهو يُوقدُ عليهِ النارَ يقول ياذا الكفَّيْنِ لستُ من عبَّادكا ميلادُنا أقدمُ من ميلادِكا إني حشوتُ النارَ في فؤادِكا قال ثم رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان معَهُ بالمدينةِ حتى قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما ارتدَّتِ العربُ خرج الطفيلُ مع المسلمين فسار معهم حتى فرغوا من طليحةَ ومن أرضِ نجدٍ كلها ثم سار مع المسلمين إلى اليمامةِ ومعَه ابنُه عمرو بنُ الطفيلِ فرأى رؤيا وهو متوجِّهٌ إلى اليمامةِ فقال لأصحابِه إني قد رأيتُ رؤيا فاعبُروها لي رأيتُ أنَّ رأسي حُلِقَ وأنَّهُ خرج من فمي طائرٌ وأنَّهُ لقيتني امرأةٌ فأدخلتني في فرجِهَا وأرى ابني يطلبُني طلبًا حثيثًا ثم رأيتُه حُبِسَ عني قالوا خيرًا قال أما أنا واللهِ فقد أوَّلتُها قالوا ماذا قال أما حلقُ رأسي فوضعُه وأما الطائرُ الذي خرج منهُ فروحي وأما المرأةُ التي أدخلتني في فرجِها فالأرضُ تحفرُ لي فأغيبُ فيها وأما طلبُ ابني إيايَ ثم حبسُه عني فإني أراهُ سيجتهدُ أن يُصيبَه ما أصابني فقُتِلَ رحمَهُ اللهُ تعالى شهيدًا باليمامةِ وجُرِحَ ابنُه جراحةً شديدةً ثم استَبَلَ منها ثم قُتِلَ عام اليرموكِ زمنَ عمرَ شهيدًا رحمَهُ اللهُ
الراويمحمد بن إسحاق
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم3/97
خلاصة حكم المحدثمرسل[وله] شاهد في الحديث الصحيح
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومُعاذًا إلى اليَمَنِ فركِب أبو موسى فمَرَّ بمُعاذٍ وعِندَه رجُلٌ ارتَدَّ عَنِ الإسلامِ فعَرَض عليه الإسلامَ أبو موسى ومُعاذٌ فأَبى ، فقال أبو موسى لا أَنزِلُ حتى تَضرِبَ عُنُقَه ، قال: فضرَب عُنُقَه
الراويأبو موسى الأشعري
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم2/1107
خلاصة حكم المحدث[فيه] يحيى بن أبي بردة ضعفه القواريري
أنَّ عامرَ بنَ مالكِ بنِ جعفرَ الذي يُدعَى مُلاعبَ الأَسِنَّةِ قدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مُشركٌ فعرض عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الإسلامَ فأبى أن يُسلمَ وأهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني لا أَقبلُ هديًّةً من مُشركٍ
الراويعبدالرحمن بن عبدالله بن كعب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4/305
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح مرسل
جاءَ مُلاعِبُ الأسِنَّةِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهَديَّةٍ، فعَرَضَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإسلامَ، فأبى أنْ يُسلِمَ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي لا أقبَلُ هَديَّةَ مُشرِكٍ
الراويعبدالرحمن بن كعب بن مالك
المحدثشعيب الأرناووط
الصفحة أو الرقم1612
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات، لكنه مرسل
أنَّ عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدْعَى مُلَاعِبُ الأَسِنَّةِ قَدِمَ وهو مشركٌ فعرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عليهِ الإسلامَ فأَبَى وأهدى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ، فقال : إني لا أقبلُ هديةَ مشركٍ ، فقال لهُ عامرُ بنُ مالكٍ : ابعث معي من شئتَ من رُسُلِكَ فأنا لهم جارٌ فبعث رهطًا ، فذكر قصةَ بئرِ معونَةَ
الراويكعب بن مالك
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم2/258
خلاصة حكم المحدثطريق ضعيفة
جاءَ مُلاعِبُ الأسِنَّةِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم بهَديَّةٍ، فعَرَضَ عليه الإسلامَ فأبى، فقال: إنِّي لا أقبَلُ هَديَّةَ مُشرِكٍ
الراويكعب بن مالك
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم3/ 16
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات إلا أنه مرسل وقد وصله بعضهم عن الزهري ولا يصح
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثني ومعاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ فركِب أبو موسَى فمرَّ بمعاذٍ وعنده رجلٌ ارتدَّ عن الإسلامِ فعرض عليه الإسلامَ أبو موسَى ومعاذٌ فأبَى ، فقال أبو موسَى : لا أنزِلُ حتَّى تضرِبَ عنقَه ، قال : فضرب عنقَه
الراويأبو موسى الأشعري
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم2/705
خلاصة حكم المحدثمشهور
أنَّ عامرَ بنَ مالكٍ الَّذي يُقالُ له مُلاعِبُ الأسنَّةِ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بتبوكَ فعرض عليه الإسلامَ فأبَى ، فأهدَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : إنَّا لا نقبلُ هديَّةَ مُشرِكٍ
الراويعبدالرحمن بن كعب بن مالك
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم2/258
خلاصة حكم المحدث[روي] من طرق
لا أُحدِّثُكم إلَّا ما سمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سمِعَتْه أُذُنايَ ووَعاه قَلْبي: "إنَّ عبدًا قتَل تِسعةً وتِسعينَ نفْسًا، ثُم عرَضتْ له التَّوبةُ، فسأَل عن أعلَمِ أهلِ الأرضِ؟ فدُلَّ على رجُلٍ، فأَتاه، فقال: إنِّي قتَلْتُ تِسعةً وتِسعينَ نفْسًا، فهل لي من تَوبةٍ؟ قال: بعدَ قتْلِ تِسعةٍ وتِسعينَ نفْسًا؟ قال: فانْتَضى سيْفَه فقتَله به، فأَكمَل به مِئَةً، ثُم عرَضتْ له التَّوبةُ، فسأَل عن أَعلَمِ أهلِ الأرضِ؟ فدُلَّ على رجُلٍ فأَتاه، فقال: إنِّي قتَلْتُ مِئَةَ نفْسٍ، فهل لي من تَوبةٍ؟ فقال: ومَن يَحولُ بيْنَكَ وبيْنَ التَّوبةِ، اخرُجْ منَ القَريةِ الخَبيثةِ التي أنتَ فيها، إلى القَريةِ الصالحةِ قَريةِ كذا وكذا، فاعبُدْ ربَّكَ فيها، قال: فخرَج إلى القَريةِ الصالحةِ، فعرَض له أجَلُه في الطَّريقِ، قال: فاختَصَمتْ فيه ملائكةُ الرحمةِ وملائكةُ العذابِ، قال: فقال إبليسُ: أنا أَوْلى به، إنَّه لم يَعْصِني ساعةً قَطُّ، قال: فقالت ملائكةُ الرحمةِ: إنَّه خرَج تائبًا"، قال همَّامٌ: فحدَّثني حُمَيدٌ الطويلُ، عن بكْرِ بنِ عبدِ اللهِ المُزَنيِّ، عن أبي رافعٍ، قال: "فبعَث اللهُ عزَّ وجلَّ له ملَكًا، فاختَصَموا إليه"، ثُم رجَع إلى حديثِ قَتادةَ، قال: فقال: "انْظُروا أيَّ القَريتَيْنِ كان أَقرَبَ إليه، فأَلْحِقوه بأهلِها"، قال قَتادةُ: فحدَّثَنا الحَسَنُ، قال: "لَمَّا عرَف الموتَ احتَفَزَ بنَفْسِه، فقرَّبَ اللهُ عزَّ وجلَّ منه القَريةَ الصالحةَ، وباعَد منه القَريةَ الخَبيثةَ، فأَلْحَقوه بأهلِ القَريةِ الصالحةِ"
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم11154
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
لَمَّا خَرَج عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ من الكوفةِ اجتمع إليه أصحابُه فوَدَّعَهم، ثمَّ قال: لا تنازَعوا في القرآنِ؛ فإنَّه لا يختَلِفُ ولا يتلاشى، ولا يتغَيَّرُ لكثرةِ الرَّدِّ، وإنَّ شريعةَ الإسلامِ وحدودَه وفرائِضَه فيه واحِدةٌ، ولو كان شيءٌ مِنَ الحرفينِ يَنهى عن شيءٍ يأمُرُ به الآخَرُ، كان ذلك الاختلافَ، ولكِنَّه جامِعٌ ذلك كلَّه، لا تختَلِفُ فيه الحدودُ ولا الفرائضُ، ولا شيءٌ من شرائعِ الإسلامِ، ولقد رأيتُنا نتنازعُ فيه عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيأمُرُنا فنقرَأُ عليه، فيُخبِرُنا أنَّا كُلُّنا محسِنٌ، ولو أعلَمُ أحدًا أعلَمَ بما أَنزَلَ اللهُ على رسولِه منِّي لطلَبْتُه؛ حتى أزدادَ عِلْمَه إلى علمي، ولقد قرأتُ من لسانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعينَ سورةً، وقد كنتُ عَلِمْتُ أنَّه يَعرِضُ عليه القرآنَ في كلِّ رمضانَ، حتى كان عامُ قُبِضَ، فعَرَض عليه مرَّتين، فكان إذا فَرَغ أقرأُ عليه، فيخبِرُني أنِّي محسِنٌ، فمَن قرأ على قراءتي فلا يدَعَنَّها رغبةً عنها، ومن قرأَ على شيءٍ من هذه الحروفِ فلا يدَعَنَّه رغبةً عنه؛ فإنَّه من جَحَد بآيةٍ جحَدَ به كُلِّه
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثابن جرير الطبري
الصفحة أو الرقم1/18
خلاصة حكم المحدثثابت
[أنَّه] خرَجَ وابنُ خالتِهِ مُعاذُ ابنُ عَفْرَاءَ حتَّى قَدِمَا مَكَّةَ، فلمَّا هَبِطَا مِن الثَّنِيَّةِ رأيَا رجلًا تحتَ شجرةٍ -قالَ: وهذا قبْلَ خُروجِ السِّتَّةِ الأنصارِيِّينَ- قالَ: فلَمَّا رأيْناهُ كلَّمْناهُ، فقُلْنا: نأْتي هذا الرَّجُلَ نَسْتودِعُه حتَّى نَطوفَ بالبيتِ، فسَلَّمْنا عليهِ تَسليمَ الجاهليَّةِ، فرَدَّ علينا بسَلامِ أهْلِ الإسْلامِ، وقدْ سَمِعْنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنكَرْنا، فقُلْنَا: مَنْ أنتَ؟ قالَ: انْزِلوا، فنَزَلْنا، فقُلْنا: أينَ الرَّجُلُ الَّذي يَدَّعِي ويقولُ ما يَقولُ؟ فقال: أنا، فقُلْتُ: فاعْرِضْ عَلَيَّ، فعَرَضَ علينا الإسلامَ، وقالَ: مَن خَلَقَ السَّمواتِ والأرْضَ والجِبالَ؟ قُلْنا: خَلَقَهُنَّ اللهُ، قالَ: فمَن خَلَقَكُم؟ قلْنَا: اللهُ، قالَ: فمَن عَمِلَ هذه الأصنامَ الَّتي تعبُدُونَ؟ قُلْنا: نحنُ، قالَ: فالخالِقُ أحَقُّ بالعِبادةِ أمِ المَخْلوقُ! فأنتُمْ أحَقَّ أنْ يَعْبُدوكُم وأنتُمْ عَمِلْتُموها، واللهُ أحَقُّ أنْ تَعْبُدوهُ مِن شَيْءٍ عمِلْتُموهُ، وأنا أدْعو إلى عبادةِ اللهِ وشَهادةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ، وصِلةِ الرَّحِمِ، وتَرْكِ العُدْوانِ بغَصْبِ النَّاسِ. قال: لا، واللهِ لوْ كانَ الَّذي تَدْعُو إليهِ باطِلًا لَكانَ مِن مَعالي الأمورِ ومَحاسِنِ الأخْلاقِ، فأمْسِكْ راحِلَتَنا حتَّى نأتيَ البيتَ، فجَلَسَ عندَهُ معاذُ ابنُ عَفْراءَ، قالَ: فجئْتُ البيتَ وطُفْتُ، وأخْرَجْتُ سَبعةَ أقداحٍ، فجَعَلْتُ له مِنْها قِدْحًا، فاستَقْبَلْتُ البيتَ، فقلْتُ: اللَّهُمَّ إنْ كان ما يَدْعُو إليهِ مُحمَّدٌ حَقًّا، فأَخْرِجْ قِدْحَهُ، سبْعَ مَرَّاتٍ، فضَرَبْتُ بها، فخَرَجَ سَبْعَ مرَّاتٍ، فصِحْتُ: أشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، فاجتمعَ النَّاسُ علَيَّ، وقالوا: مجنونٌ، رجُلٌ صَبَأَ. قلْتُ: بلْ رَجُلٌ مُؤمِنٌ، ثمَّ جِئتُ إلى أعلى مَكَّةَ، فلَمَّا رآني مُعاذٌ قالَ: لقدْ جاءَ رِفاعةُ بوَجْهٍ ما ذَهَبَ بمِثْلِه، فجئْتُ وآمَنْتُ، وعَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةَ يُوسُفَ، و{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}، ثُمَّ خَرَجْنا راجِعينَ إلى المدينةِ، فلَمَّا كُنَّا بالعَقيقِ قال معاذٌ: إنِّي لم أطْرُقْ أهْلِي ليلًا قَطُّ، فبِتْ بنا حتَّى نُصبِحَ، فقُلْتُ: [أَبِيتُ] ومَعِي ما مَعي مِن الخَيْرِ؟! ما كنْتُ لأفْعَلَ، وكان رِفاعةُ إذا خرَجَ سَفَرًا ثُمَّ قدِمَ، عرَّضَ قَوْمَه
الراويرفاعة بن رافع
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم7446
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد
ألَا أُخبِرُكم بإسْلامِ أبي ذَرٍّ؟ قالَ: قُلْنا: بَلى، قالَ: قالَ أبو ذَرٍّ: كنْتُ رَجُلًا مِن غِفارٍ فبلَغَنا أنَّ رَجُلًا خرَجَ بمكَّةَ يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فقُلْتُ لأخِي: انطَلِقْ إلى هذا الرَّجلِ فكَلِّمْه وائْتِني بخَبَرِه، فانطلَقَ، فلَقِيَه، ثمَّ رجَعَ، فقُلْتُ: ما عندَكَ؟ فقالَ: واللهِ لقدْ رأيْتُ رَجُلًا يأمُرُ بالخَيرِ ويَنْهى عنِ الشَّرِّ، قالَ: فقُلْتُ له: لم تَشْفِني منَ الخَبرِ، قالَ: فأخَذْتُ جِرابًا وعَصًا، ثمَّ أقبَلْتُ إلى مكَّةَ، فجعَلْتُ لا أعْرِفُه، وأكْرَهُ أنْ أسأَلَ عنه، وأشرَبُ مِن ماءِ زَمزَمَ، وأكونُ في المَسجِدِ، قالَ: فمَرَّ بي عَليٌّ فقالَ: كأنَّ الرَّجلَ غَريبٌ، قُلْتُ: نعمْ، قالَ: فانطَلَقَ إلى المَنزِلِ، فانطَلَقْتُ معَه لا يَسأَلُني عنْ شَيءٍ، ولا أُخبِرُه، قالَ: ثمَّ لَمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ إلى المَسجِدِ لأَسْألَ عنه، وليس أحَدٌ يُخبِرُني عنه بشَيءٍ، فمَرَّ بي عَليٌّ، فقالَ: أمَا آنَ للرَّجلِ أنْ يَعرِفَ مَنزِلَه بعدُ؟ قالَ: قُلْتُ: لا، قالَ: انطَلِقْ مَعي، فقالَ: ما أقدَمَكَ هذه البَلْدةَ؟ قُلْتُ له: إنْ كتَمْتَ عَلَيَّ أخبَرْتُكَ؟ قالَ: فإنِّي أفعَلُ، قُلْتُ له: بلَغَنا أنَّه خرَجَ مِن ها هُنا رَجُلٌ يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فأرسَلْتُ أخِي ليُكلِّمَه، فرجَعَ ولم يَشْفِني منَ الخبَرِ، فأرَدْتُ أنْ ألْقاهُ، قالَ: أمَا إنَّكَ قد رشَدْتَ، هذا وَجْهي، فاتَّبِعْني، وادخُلْ حيثُ أدخُلُ؛ فإنِّي إنْ رأيْتُ أحَدًا أخافُه عليكَ قُمْتُ إلى الحائطِ كأنِّي أُصلِحُ نَعْلي وامْضِ أنتَ، قالَ: فمَضى ومضَيْتُ معَه حتَّى دخَلَ، ودخَلْتُ معَه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، اعْرِضْ عَلَيَّ الإسْلامَ، فعرَضَ عَلَيَّ الإسْلامَ فأسلَمْتُ مَكاني، قالَ: فقالَ لي: يا أبا ذَرٍّ، اكتُمْ هذا الأمْرَ، وارجِعْ إلى بَلدِكَ، فإذا بلغَكَ ظُهورُنا فأقبِلْ. قالَ: فقُلْتُ: والَّذي بعثَكَ بالحَقِّ لأَصرُخَنَّ بها بيْنَ أظْهُرِهم، فجاءَ إلى المَسجِدِ وقُرَيشٌ فيه، فقالَ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، فقالوا: قُومُوا إلى هذا الصَّابئِ، فقامُوا، فضُرِبْتُ لَأموتَ، فأدْرَكَني العبَّاسُ، فأكَبَّ عَلَيَّ، ثمَّ أقبَلَ عليهم، فقالَ: وَيْلَكم تَقْتُلونَ رَجُلًا مِن غِفارٍ، ومَتْجَرُكم ومَمَرُّكم على غِفارٍ، فأقْلَعوا عَنِّي، فلمَّا أصبَحْتُ الغَدَ، رجَعْتُ فقُلْتُ مِثلَ ما قُلْتُ بالأمْسِ، فقالوا: قُومُوا إلى هذا الصَّابئِ، فأدْرَكَني العبَّاسُ، فأكَبَّ عَلَيَّ، وقالَ مِثلَ مَقالَتِه بالأمْسِ، فكانَ هذا أوَّلَ إسْلامِ أبي ذَرٍّ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم5554
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط الشيخين
خرَج وَرَقةُ بنُ نوفلٍ وزيدُ بنُ عمرٍو يطلُبانِ الدِّينَ حتَّى مرَّا بالشَّامِ فأمَّا وَرَقةُ فتنَصَّر وأمَّا زيدٌ فقِيل له إنَّ الَّذي تطلُبُ أمامَك فانطَلَق حتَّى أتى المَوْصِلَ فإذا هو براهبٍ فقال من أينَ أقبَل صاحبُ الرَّاحلةِ قال من بيتِ إبراهيمَ قال ما تطلُبُ قال الدِّينَ فعرَض عليه النَّصرانيَّةَ فأبى أن يقبَلَ وقال لا حاجةَ لي فيها قال أمَّا إنَّ الَّذي تطلُبُ سيظهَرُ بأرضِك فانطَلَق وهو يقول لبَّيْك حقًّا حقّا تعبُّدًا ورِقّا البِرَّ أبغي لا الحالْ وهل مُهاجِرٌ كما قالْ عُذْتُ بما عاذ به إبراهيمُ ثُمَّ ينحني فيسجُدُ للكعبةِ قال فمرَّ زيدُ بنُ عمرٍو بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وزيدِ بنِ حارثةَ وهما يأكُلانِ من سفرةٍ فدعَيَاه فقال يا ابنَ أخي لا آكُلُ ما ذُبِح على النُّصُبِ قال فما رُئِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ ما ذبُِح على النُّصُبِ من يومِه ذلك حتَّى بُعِث قال وجاء سعيدُ بنُ زيدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ زيدًا كان كما رأَيْتَ أو كما بلَغك فأستَغفِرْ له قال نَعَم فاستَغفِروا له فإنَّه يُبعَثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحدَه
الراويسعيد بن زيد
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم9/420
خلاصة حكم المحدثفيه المسعودي وقد اختلط وبقية رجاله ثقات‏‏
أنَّ ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا في سَفَرٍ، فمَرُّوا بحَيٍّ من أحياءِ العربِ، فاستَضافوهم، فأبَوْا أنْ يُضيِّفوهم، فعَرَض لإنسانٍ منهم في عَقلِه -أو لُدِغَ- قال: فقالوا لأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل فيكم من راقٍ؟ فقال رجُلٌ منهم: نَعمْ، فأَتى صاحبَهم، فرَقاه بفاتحةِ الكتابِ فبرَأ، فأُعطيَ قَطيعًا من غنَمٍ، فأَبى أنْ يَقبَلَ، حتى أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَر ذلك له، فقال: يا رسولَ اللهِ، والذي بعثَكَ بالحقِّ، ما رَقَيتُه إلَّا بفاتحةِ الكتابِ، قال: فضحِك، وقال: "ما يُدريكَ أنَّها رُقْيةٌ؟" قال: ثُم قال: "خُذوا، واضرِبوا لي بسَهمٍ معكم"
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم10985
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
عنِ الحجَّاجِ بنِ ذي الرُّقَيْبةِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ كَعبِ بنِ زُهَيرِ بنِ أبي سُلْمى المُزَنيِّ، عنْ أبيهِ، عنْ جدِّه، قالَ: خرَجَ كَعبٌ وبُجَيرٌ ابْنا زُهَيرٍ حتَّى أتَيا أبرَقَ العزَّافِ، فقالَ بُجَيرٌ لكَعبٍ: اثبُتْ في عجَلِ هذا المكانِ حتَّى آتيَ هذا الرَّجلَ، يَعني رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسمَعَ ما يَقولُ، فثبَتَ كَعبٌ وخرَجَ بُجَيرٌ، فجاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعرَضَ عليه الإسْلامَ، فأسلَمَ، فبلَغَ ذلك كَعبًا، فقالَ: ألَا أبْلِغا عَنِّي بُجَيرًا رِسالةً ... على أيِّ شَيءٍ وَيحَ غَيرِكَ دلَّكَا على خُلُقٍ لم تُلفِ أمًّا ولا أبًا ... عليه ولم تُدرِكْ عليه أخًا لَكَا سَقَاكَ أبو بَكرٍ بكأسٍ رَوِيَّةٍ ... وأنْهَلَكَ المَأْمونُ منها وعَلَّكَا فلمَّا بلغَتِ الأبْياتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدَرَ دمَه، فقالَ: مَن لَقِيَ كَعبًا فلْيَقتُلْه، فكتَبَ بذلك بُجَيرٌ إلى أخيه يَذكُرُ له أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أهدَرَ دمَه، ويقولُ له: النَّجاءَ وما أراكَ تَنفَلِتُ، ثمَّ كتَبَ إليه بعدَ ذلك: اعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَأْتيه أحَدٌ يَشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ إلَّا قبِلَ ذلك، وأسقَطَ ما كانَ قبلَ ذلك، فإذا جاءَكَ كِتابي هذا فأسلِمْ وأقبِلْ، فأسلَمَ كَعبٌ وقالَ القَصيدةَ الَّتي يَمدَحُ فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أقبَلَ حتَّى أناخَ راحِلَتَه ببابِ مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ دخَلَ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ أصْحابِه مَكانَ المائدةِ منَ القَومِ مُتَحلِّقونَ معَه حَلْقةً دونَ حَلْقةٍ، يَلتفِتُ إلى هؤلاء مرَّةً، فيُحدِّثُهم، وإلى هؤلاء مرَّةً فيُحدِّثُهم، قالَ كَعبٌ: فأنَخْتُ راحِلَتي ببابِ المَسجِدِ، فعرَفْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصِّفةِ، فتَخطَّيْتُ حتَّى جلَسْتُ إليه، فأسلَمْتُ، فقُلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، الأمانَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: ومَن أنتَ؟ قُلْتُ: أنا كَعبُ بنُ زُهَيرٍ، قالَ: الَّذي تَقولُ، ثمَّ التَفَتَ إلى أبي بَكرٍ، فقالَ: كيف قالَ يا أبا بَكرٍ؟ فأنشَدَه أبو بَكرٍ: سَقاكَ أبو بَكرٍ بكأسٍ رَويَّةٍ ... وأنْهلَكَ المأمونُ منها وعلَّكَا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما قُلْتُ هكذا، قالَ: وكيف قُلْتَ؟ قالَ: إنَّما قُلْتُ: سَقاكَ أبو بَكرٍ بكأْسٍ رَويَّةٍ ... وأنْهلَكَ المأْمورُ منها وعلَّكَا فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مأمورٌ واللهِ ثمَّ أنشَدَه القَصيدةَ كلَّها حتَّى أتَى على آخِرِها وأمْلاها على الحجَّاجِ بنِ ذي الرُّقَيْبةِ حتَّى أتَى على آخِرِها، وهي هذه القَصيدةُ: بانَتْ سُعادٌ فَقَلْبي اليَومَ مَتْبولُ ... مُتيَّمٌ عندَها لم يُفْدَ مَغْلولُ وما سَعادُ غَداةَ البَيْنِ إذْ رَحَلوا ... إلَّا أغَنُّ غَضيضُ الطَّرفِ مَكْحولُ تَجْلو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابتسَمَتْ ... كأنَّها مُنهَلٌ بالكأْسِ مَعْلولُ سحَّ السُّقاةُ عليه ماءَ مَحْنيةٍ ... مِن ماءِ أبطَحَ أمْسَى وهو مَشْمولُ تَنْفي الرِّياحُ القَذى عنه وأفْرَطَه ... مِن صَوبِ عاديةٍ بِيضٍ يَعالِيلُ سَقْيًا لَهَا خُلَّةٌ لَوْ أَنَّهَا صَدَقَتْ ... مَوْعُودَهَا وَلَوْ أَنَّ النُّصْحَ مَقْبُولُ لَكِنَّهَا خُلَّةٌ قَدْ سِيطَ مِنْ دَمِهَا ... فَجْعٌ وَوَلْعٌ وَإِخْلَافٌ وَتَبْدِيلُ فَمَا تَدُومُ عَلَى حَالٍ تَكُونُ بِهَا ... كَمَا تَلَوَّنَ فِي أَثْوَابِهَا الغُولُ ولَا تَمَسَّكُ بِالوَصْلِ الَّذِي زَعَمَتْ ... إلَّا كَمَا يُمْسِكُ المَاءَ الغَرَابِيلُ كَانَتْ مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ لَهَا مَثَلًا ... وَمَا مَوَاعِيدُهَا إلَّا الأَبَاطِيلُ فَلَا يَغُرَّنَّكَ مَا مَنَّتْ وَمَا وَعَدَتْ ... إلَّا الأَمَانِيَّ وَالأَحْلَامَ تَضْلِيلُ أَمْسَتْ سُعَادُ بِأَرْضٍ مَا يُبَلِّغُهَا ... إلَّا الْعِتَاقُ النَّجِيبَاتُ الْمَرَاسِيلُ وَلَنْ يُبَلِّغَهَا إِلَّا عُذَافِرةٌ ... فِيهَا عَلَى الأَيْنِ إِرْقَالٌ وَتَبْغِيلُ مِنْ كُلِّ نَضَّاخةِ الذَّفْرَى إِذَا عَرِقَتْ ... عُرْضَتُهَا طَامِسُ الأَعْلَامِ مَجْهُولُ يَمْشِي القُرَادُ عَلَيهَا ثُمَّ يُزْلِقُهُ ... عنْهَا اللَّبَانُ وَأقْرَابٌ زَهَالِيلُ عَيْرَانةٌ قُذِفَتْ بِالنَّحْضِ عَنْ عُرُضٍ ... وَمِرْفَقٍ عَنْ ضُلُوعِ الزُّورِ مَفْتُولُ كَأَنَّ مَا فَاتَ عَيْنَيْهَا وَمَذْبَحَهَا ... مِنْ خَطْمِهَا وَمِنَ اللَّحْيَيْنِ بِرْطِيلُ تُمِرُّ مِثْلَ عَسِيبِ النَّحْلِ ذَا خُصَلٍ ... بغَارِبٍ لم تُخوِّنْهُ الأَحَالِيلُ قَنْوَاءُ فِي حَرَّتَيْهَا لِلبَصِيرِ بِهَا ... عِتْقٌ مُبِينٌ وَفِي الْخَدَّيْنِ تَسْهِيلُ تَخْدي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاهِيةٌ ... ذَاوَبِلٌ وَقْعُوهُنَّ الأَرْضَ تَحْلِيلُ حَرْفٌ أَبُوهَا أَخُوهَا مِنْ مُهَجَّنَةٍ ... وَعَمُّهَا خَالُهَا قَوْدَاءُ شَمْلِيلُ سُمرُ العُجَايَاتِ يَتْرُكْنَ الْحَصَا زِيمًا ... مَا إِنْ يَقيهِنَّ حَدَّ الْأُكْمِ تَنْعِيلُ يَوْمًا تَظَلُّ حِدَابُ الأَرْضِ تَرفَعُهَا ... مِنَ اللَّوَامِعِ تَخْلِيطٌ وَتَزْيِيلُ كَأنَّ أَوْبَ يَدَيْهَا بَعْدَمَا نَجَدَتْ ... وَقَدْ تَلَفَّعَ بِالقُورِ العَسَاقِيلُ أَوْبُ يَدَيْ ثاكِلٍ شَمْطَاءَ مُعْوِلةً ... قَامَتْ تُجَاوِبُهَا شُمْطٌ مَثَاكِيلُ نُوَاحةٌ رَخْوةُ الضَّبْعَيْنِ لَيسَ لَهَا ... لَمَّا نَعَى بَكْرَهَا النَّاعُونَ مَعْقُولُ تَسْعَى الوُشَاةُ بدَفَّيْهَا وَقِيلِهِمُ ... بأنَّكَ يَا ابْنَ أَبِي سُلْمَى لَمَقْتُولُ خَلُّوا طَرِيقَ يَدَيْهَا لَا أَبَا لَكُمُ ... فَكُلُّ مَا قَدَّرَ الرَّحْمَنُ مَفْعُولُ كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وَإِنْ طَالَتْ سَلَامَتُهُ ... يَوْمًا عَلَى آلَةٍ حَدْبَاءَ مَحْمُولُ أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدَنِي ... وَالْعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَأْمُولُ فَقَدْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ مُعْتَذِرًا ... وَالْعُذْرُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَقْبُولُ مَهْلًا رَسُولَ الَّذِي أَعْطَاكَ نَافِلَةَ ... الْقُرْآنِ فِيه مَوَاعِيظٌ وَتَفْصِيلُ لَا تَأْخُذَنِّي بِأَقْوَالِ الوُشَاةِ وَلَمْ ... أُجْرِمْ وَلَوْ كَثُرَتْ عَنِّي الأقَاوِيلُ لَقَدْ أَقُومُ مَقَامًا لَوْ يَقُومُ لَهُ ... أَرَى وَأَسمَعُ مَا لَوْ يَسْمَعُ الْفِيلُ لَظَلَّ يُرْعَدُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ ... عِنْدَ الرَّسُولِ بِإِذْنِ اللهِ تَنْوِيلُ حَتَّى وَضَعْتُ يَمِينِي لَا أُنَازِعُهُ ... فِي كَفٍّ ذِي نَقِمَاتٍ قَوْلُهُ الْقِيلُ فَكَانَ أَخْوَفَ عِنْدِي إِذْ أُكَلِّمُهُ ... إِذْ قِيلَ إِنَّكَ مَنْسُوبٌ وَمَسْؤُولُ مِنْ خَادِرٍ شَبَّكَ الأنْيَابَ طَاعَ لَهُ ... بِبَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دُونَهُ غِيلُ يَغْدُو فَيُلْحِمُ ضِرْغَامَيْنِ عِنْدَهُمَا ... لَحْمٌ مِنَ الْقَوْمِ مَنْثُورٌ خَرَادِيلُ مِنْهُ تَظَلُّ حَمِيرُ الْوَحْشِ ضَامِرَةً ... وَلَا تَمشَّى بِوَادِيهِ الأرَاجِيلُ وَلَا يَزَالُ بِوَادِيهِ أَخُو ثِقَةٍ ... مُطَرَّحُ الْبَزِّ وَالدِّرْسَانِ مَأْكُولُ إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ ... وَصَارِمٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ مَسْلُولُ فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ ... بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا زَالُوا فَمَا زَالَ أنْكاسٌ وَلَا كُشُفٌ ... عِنْدَ اللِّقَاءِ وَلَا مِيلٌ مَعَازِيلُ شُمُّ الْعَرَانِينِ أَبْطَالٌ لِباسُهُمُ ... مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ فِي الهَيْجَا سَرَابِيلُ بِيضٌ سَوَابِغُ قَدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ ... كَأَنَّهَا حَلَقُ الْقَفْعَاءِ مَجْدُولُ يَمْشُونَ مَشْيَ الْجِمَالِ البُزْلِ يَعْصِمُهُم ... ضَرْبٌ إِذَا عَرَّدَ السُّودُ التَّنَابِيلُ لَا يَفْرَحُونَ إِذَا نَالَتْ رِمَاحُهُمُ ... قَوْمًا وَلَيْسوا مَجَازِيعًا إِذَا نِيلُوا مَا يَقَعُ الطَّعْنُ إِلَّا فِي نُحُورِهُمُ ... وَمَا لَهُمْ عَنْ حِيَاضِ الْمَوْتِ تَهْلِيلُ
الراويذي الرقيبة بن عبد الرحمن بن كعب بن زهير بن أبي سلمى
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم6638
خلاصة حكم المحدث[صحيح]

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
النبي صلى الله عليه وسلملا آكل ما ذبح على النصبكل مسكر يسكر عن الصلاةاقرأ باسم ربك الذي خلقلا أنزل حتى تضرب عنقهلا تنازعوا في القرآنالرقية بفاتحة الكتابأخذ الأجر على الرقيةلا يختلف ولا يتلاشىعرض القرآن في رمضانالخالق أحق بالعبادةالعفو عند رسول اللهورثته من المسلمينعرض عليه الإسلامتسعة وتسعين نفساارتد عن الإسلامالحدود والفرائضلا إله إلا اللهأصحاب رسول اللهيسرا ولا تعسرابشرا ولا تنفراالمنذر بن عمروعامر بن الطفيلالطفيل بن عمروالنور في السوطاللهم اهد دوساأعلم أهل الأرضالقرية الخبيثةالقرية الصالحةقراءة على حروفمحمد رسول اللهمستورد العجليربيعة بن عامرملائكة الرحمةملائكة العذابألحقوه بأهلهاشريعة الإسلامملاعب الأسنةالمعنق ليموتعامر بن مالكيا معشر قريشإسلام أبي ذرلبيك حقا حقافاتحة الكتابسقاك أبو بكرجوامع الكلممعاذ بن جبلعمر بن أميةعرض الإسلامأبى أن يسلمترك العدوانزيد بن عمروكعب بن زهيرسبعين سورةهدية مشركبئر معونةذي الكفينخرج تائباصلة الرحمغصب الناسسورة يوسفبانت سعادبني سليمذي الشرىأبو موسىضرب عنقهجحد بآيةماء زمزمأمة وحدهسهم معكمأهدر دمهالإسلاملا أقبلاليمامةلا نقبلإبراهيمالقصيدةميراثهالتوبةأبو ذرالصابئالعباسالكعبةالبتعالمزراليمنإبليسالنصبمأمورارتدقتلهحرامكرسفمعاذهديةمشركتبوكأشهدغفارالبر

تخريج حديث فعرض عليه الإسلام فأبى فقتله



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب