أحاديث عن: فقدنا ابن صياد يوم الحرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فقدنا ابن صياد يوم الحرة
فَقَدْنا ابنَ صيَّادٍ يومَ الحرَّةِ
فقَدْنا ابنَ صَيَّادٍ يومَ الحَرَّةِ
عن جابرٍ، قال: فَقَدْنا ابنَ صيَّادٍ يومَ الحَرَّةِ
عن جابرٍ قال : فقدْنا ابنَ صيادٍ يومَ الحرَّةِ
عن جابرٍ قالَ فقدْنَا ابنَ صيادٍ يومَ الحرَّةِ
عن جابرٍ قال : فقدْنا ابنَ صيادٍ يومَ الحَرَّةِ
عن جابرٍ قالَ فقَدنا ابنَ صيَّادٍ يومَ الحرَّةِ
عن جابرٍ قال فقَدنا ابنَ صيَّادٍ يومَ الحَرَّةِ
عن جابرٍ قال: فقَدْنا ابنَ صيَّادٍ يومَ الحَرَّةِ
يا صَفْوَانُ، هل عندَكَ مِن سلاحٍ؟ قال: عاريَّةً أم غَصْبًا؟ قال: لا، بل عاريَّةً، فأعاره ما بَيْنَ الثَّلاثينَ إلى الأربعينَ دِرْعًا، وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَيْنًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ، جُمِعَتْ دُروعُ صَفْوانَ، ففقَد منها أدراعًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصَفْوَانَ: إنَّا قد فقَدْنا مِن أدراعِكَ أدراعًا، فهل نغرَمُ لكَ؟ قال: لا يا رسولَ اللهِ؛ لأنَّ في قلبي اليومَ ما لم يكُنْ يومَئذٍ
يا صفوان ، هل عندك من سلاح ؟ قال : عارية ، أم غصبًا ؟ قال : لا ، بل عارية فأعاره ما بين الثلاثين إلى الأربعين درعا ، وغزا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حنينا ، فلما هزم المشركون ، جمعت دروع صفوان ، ففقد منها أدراعا . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لصفوان : إنا قد فقدنا من أدراعك أدراعا فهل نغرم لك ؟ قال : لا يا رسول اللهِ ! لأن في قلبي اليوم ما لم يكن يومئذ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: يا صَفوانُ، هل عِندَكَ مِن سِلاحٍ؟ قال: عاريةً أم غَصبًا؟ قال: لا، بل عاريةٌ. فأعارَه ما بَينَ الثَّلاثينَ إلى الأربَعينَ دِرعًا، وغَزا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا، فلَمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ جُمِعتْ دُروعُ صَفوانَ، ففَقَدَ منها أدراعًا، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لِصَفوانَ: إنَّا قد فَقَدْنا مِن أدراعِكَ أدراعًا، فهل نَغرَمُ لكَ؟ قال: لا يا رَسولَ اللَّهِ؛ لِأنَّ في قَلبي اليَومَ ما لم يَكُنْ يَومَئِذٍ
إذا كان يومُ الجمعةِ ؛ دُفِعَ إلى الملائكةِ ألويةُ الحَمْدِ إلى كلِّ مسجدٍ يُجَمَّعُ فيه، ويَحْضُرُ جبريلُ المسجدَ الحرامَ، مع كل مَلَكٍ كتابٌ، وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ، معهم أقلامٌ من فِضةٍ وقراطيسُ فضةٍ، يكتبون الناسَ على منازِلِهم ؛ فمن جاء قبلَ الإمامِ ؛ كُتِبَ : من السابقين، ومن جاء بعد خروجِ الإمامِ ؛ كُتِبَ : شَهِدَ الجمعةَ، فإذا سلم الإمامُ ؛ تَصَفَّحُ المَلَكُ وجوهَ القومِ، فإذا فقد المَلَكُ منهم رجلًا كان فيما خلا من السابقين ؛ قال : يا ربِّ ! إنا فقدنا فلانًا ولسنا ندري ما خلَّفَهُ اليومُ ؛ فمن كنتَ قبضتَه فارحَمْهُ، وإن كان مريضًا فاشْفِهِ، وإن كان مسافرًا فأحسِنْ صَحَابَتَهُ . ويُؤَمِّنُ من معه من الكُتَّابِ
تَتابَعَتْ على قُرَيشٍ سِنونَ أَمحَلَتِ الضَّرعَ، وأدَقَّتِ العَظْمَ، فبينا أنا راقِدَةُ الهَمِّ -أو مَهمومةٌ- إذا هاتِفٌ يَصرُخُ بصَوتٍ صَحِلٍ، يقولُ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنَّ هذا النَّبيَّ المَبعوثَ قد أظَلَّتْكم أيَّامُه، وهذا إبَّانُ نُجومِه، فحَيْهَلَا بالحَيا والخِصبِ، ألَا فانْظُروا رَجُلًا منكم وسيطًا، عِظامًا، جِسامًا، أبيَضَ، وضَّاءَ، أوطَفَ الأهْدابِ،، سَهلَ الخَدَّينِ، أشَمَّ العِرْنِينِ، له فَخرٌ يَكظِمُ عليه، وسُنَّةٌ يَهْدي إليها، فلْيَخلُصْ هو ووَلَدُه، ولْيَهبِطْ إليه من كُلِّ بَطنٍ رَجُلٌ، فلْيَشُنُّوا من الماءِ، ولْيَمَسُّوا من الطِّيبِ، ولْيَستَلِموا الرُّكنَ، ثم لْيَرْقُوا أبا قُبَيسٍ، ثم لْيَدعُ الرَّجُلُ، ولْيُؤمِّنِ القَومُ، فغِثْتُم ما شِئْتُم، فأصَبَحتُ -عَلِمَ اللهُ- [مَذْعورَةً]، اقشَعَرَّ جِلْدي، ووَلِهَ عَقْلي، واقتَصَصتُ الرُّؤيا، ونمِتُ في شِعابِ مكَّةَ، فَوالحُرْمَةِ والحَرَمِ ما بَقِيَ بها أبطَحِيٌّ إلَّا قال: هذا شَيْبةُ الحَمْدِ، وتَناهَتْ إليه رِجالاتُ قُرَيشٍ، وهَبَطَ إليه من كُلِّ بَطنٍ رَجُلٌ، فَشَنُّوا، ومَسُّوا، واسْتَلَموا [الرُّكنَ]، ثم ارْتَقَوْا أبا قُبَيسٍ واصطَفُّوا حولَه ما يبلُغُ سعْيُهم مُهِلَّه حتى استَوَوْا بذِروَةِ الجَبَلِ قام عبدُ المُطَّلِبِ، ومعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، غُلامٌ أيفَعُ أو كَرَبَ، فرَفَعَ يَدَه، وقال: اللَّهُمَّ سادَّ الخَلَّةِ، وكاشِفَ الكُربَةِ، أنتَ مُعلِّمٌ غيرُ مُعلَّمٍ، ومَسؤولٌ غيرُ مُبَخَّلٍ، وهذه عِبِدَّاؤُكَ وإماؤُكَ بعَذِرَاتِ حَرَمِكَ، يَشْكُونَ إِلَيْكَ سَنَتَهُمْ، أذْهَبَتِ الخُفَّ والظِّلْفَ، اللَّهُمَّ فأمْطِرَنَّ علينا غَيثًا مُغدِقًا مَريعًا، فوَرَبِّ الكَعبةِ ما راحوا حتى تفجَّرَتِ السَّماءُ بمائِها، واكتظَّ الوادي بثَجيجِه، فسَمِعتُ شِيخانَ قُرَيشٍ وجِلَّتَها عبدَ اللهِ بنَ جُدْعانٍ، وحَربَ بنَ أُميَّةَ، وهِشامَ بنَ المُغيرةِ يقولون لعبدِ المُطَّلِبِ: هنيئًا لك أبا البَطْحاءِ، وفي ذلك تقولُ رُقَيقَةُ بنتُ أبي صَيْفيٍّ: بِشَيْبَةِ الْحَمْدِ أَسْقَى اللَّهُ بَلْدَتَنَا وَقَدْ فَقَدْنَا الحَياةَ واجْلَوَّذَ الْمَطَرُ فَجَادَ بِالْمَاءِ جَوْنِيٍّ لَهُ سَبَلٌ سَحًّا فَعَاشَتْ بِهِ الْأَنْعَامُ وَالشَّجَرُ فَبَارَكَ اللَّهُ بِالْمَيْمُونِ طَائِرُهُ وَخَيْرِ مَن بُشِّرَتْ يَوْمًا بِهِ مُضَرُ مُبَارَكُ الْأَمْرِ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِهِ مَا فِي الْأَنَامِ لَهُ عِدْلٌ وَلَا خَطَرُ
عن أُناسٍ من آلِ عبدِ الله بنِ صفوانَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا صفوانُ هل عندك من سلاح ٍقال عاريةً أم غصبًا قال بل عاريةٌ فأعاره ما بين الثلاثينَ إلى الأربعينَ درعًا وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا فلما هزم المشركون جُمِعت دروعُ صفوانَ ففُقِد منها أدراعٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصفوانَ قد فقَدْنا من أدراعِك أدراعًا فهل نغرمُ لك قال لا يا رسولَ اللهِ إنَّ في قلبي اليومَ ما لم يكن فيه يومئذٍ
يا صفوانُ هل عندَك من سلاحٍ؟ فذكره [يعني فقال أغصبًا يا محمدُ؟ قال بل عاريةٌ مضمونةٌ] وفيه أنه أعاره ما بينَ الثلاثينَ إلى الأربعينَ درعًا وفيه أنه فقد منها أدراعًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لصفوانَ إنا فقدنا من أدراعِك أدراعًا فهل نغرمُ لك؟ قال لا يا رسولَ اللهِ لأن في قلبِي اليومَ ما لم يكنْ يومئذٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذَ أرادَ حُنَيْنًا قالَ لصفوان: هل عندَكَ من سلاحٍ؟ قال: عاريَّةً أم غصبًا؟ قال: لا بل عاريَّةٌ فأعارَهُ ما بينَ الثَّلاثينَ إلى الأربعينَ درعًا فلمَّا هُزِمَ المشرِكونَ جمعت دروعُ صفوان ففقدَ منها فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّا قد فقَدنا من أدراعِكَ أدراعًا فَهَل نغرمُ لَك؟ فقال: لا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ في قلبي اليومَ ما لم يَكُن
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "يا صَفْوانُ، هل عنْدَك مِن سَلاحٍ؟ قالَ: عارِيَّةً أم غَصْبًا؟ قالَ: لا، بل عارِيَّةٌ، فأعارَه ما بَيْنَ الثَّلاثينَ إلى الأرْبَعينَ دِرْعًا، وغَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَيْنًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ جُمِعَتْ دُروعُ صَفْوانَ، ففَقَدَ مِنها أدْراعًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفْوانَ: إنَّا فَقَدْنا مِن أدْراعِك أدْراعًا، فهل نَغرَمُ لك؟ قالَ: لا يا رَسولَ اللهِ؛ لأنَّ في قَلْبي اليَوْمَ ما لم يكنْ يَوْمَئذٍ
حَديثٌ رواه سُوَيدُ بنُ عَبدِ العزيزِ، عن نوحِ بنِ ذَكْوانَ، عن أخيه أيُّوبَ بنِ ذَكْوانَ، عَنِ الحَسَنِ، عن أنَسٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تبادَروا السَّلامَ؛ فمَن بَدَر أخاه بالسَّلامِ كُتِبت له عِشرون حَسَنةً، وكُتِب للرَّادِّ عليه عَشْرُ حَسَناتٍ. قال أنَسٌ: إن كانت الشَّجَرةُ لتُفَرِّقُ بيننا حتى يتوارى أحَدُنا عن صاحِبِه، فنلتَقي بالسَّلامِ، وكُنَّا إذا فقَدْنا بَعْضَ إخوانِنا يومًا أو يومَينِ، غَدَونا أو رُحْنا إلى أهْلِه نُسَلِّمُ؛ إن كان مريضًا عُدْناه، وإن كان غائِبًا ذَكَرْناه، وإن كان مُحْوِجًا أعَنَّاه، وإن كان ميتًا لم نؤذَنْ به، أتينا قَبْرَه، فكَبَّرْنا عليه أربعًا، ثمَّ قُلْنا في الخامِسةِ: يَغفِرُ اللهُ لك مِن أخٍ ومِن صاحِبٍ؟
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي أُوَيْسٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: كُنْتُ بمُؤْتةَ، فلمَّا فَقَدْنا جَعْفَرَ بنَ أبي طالِبٍ، طَلَبْناه في القَتْلى، فوَجَدْنا فيه بَيْنَ طَعْنةٍ ورَمْيةٍ بِضْعًا وتِسْعينَ، ووَجَدْنا ذلك فيما أَقبَلَ مِن جَسَدِه؟
تَتابَعَتْ على قُرَيشٍ سِنونَ أمحَلَتِ الضَّرْعَ، ودَقَّتِ العَظْمَ، فبينا أنا راقدةُ الهَمِّ -أو مَهمومةٌ- إذا هاتِفٌ يَصرُخُ بصَوتٍ صَحِلٍ، يقولُ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنَّ هذا النَّبيَّ مَبعوثٌ، قد أظلَّتْكم أيَّامُه، وهذا إِبَّانُ نُجومِه، فحَيْهَلا بالحَياءِ والخِصْبِ، ألَا فانظُروا رَجُلًا منكم وَسيطًا، عَظيمًا، جِسامًا، أبيضَ، وضَّاءَ، أوطَفَ، أهدَبَ، سَهلَ الخدَّينِ، أشَمَّ العِرْنينَ، له فَخرٌ يَكظِمُ عليه، وسُنَّةٌ يَهدي إليها، فلْيَخلُصْ هو ووَلَدُه، ولْيَهبِطْ إليه من كُلِّ بَطنٍ رَجُلٌ، فلْيَشُنُّوا من الماءِ، ولَيَمَسُّوا من الطِّيبِ، ولْيَستَلِموا الرُّكنَ، ثم لْيَرْقُوا أبا قُبَيسٍ ثم لْيَدْعُ الرَّجُلُ ولْيُؤَمِّنِ القَومُ، فغِثْتُم ما شِئتُم، فأصبَحتُ عَلِمَ اللهُ مَذعورةً، فاقشعَرَّ جِلدي، ووَلِهَ عَقلي، واقتَصَصتُ رُؤيايَ، ونِمتُ في شِعابِ مكَّةَ، فَوالحُرمَةِ والحَرَمِ ما بَقيَ بها أبطَحيٌّ إلَّا قال: هذا شَيبَةُ الحَمدِ، وتَناهَتْ إليه رِجالاتُ قُرَيشٍ، وهَبَطَ إليه من كُلِّ بَطنٍ رَجُلٌ فشُنُّوا، ومَسُّوا واستَلَموا الرُّكنَ، ثم ارتَقَوْا أبا قُبَيسٍ، واصْطَفُّوا حَولَه ما يَبلُغُ سَعيُهم مُهِلَّةً، حتى إذا استَوَوْا بذِروَةِ الجَبَلِ، قامَ عبدُ المُطَّلبِ، ومعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامٌ قد أيفَعَ أو كَرَبَ، فرفَعَ يَدَيهِ، وقال: اللَّهُمَّ سادَّ الخُلَّةَ، كاشِفَ الكُربَةِ، أنتَ مُعلِّمٌ غَيرُ مُعَلَّمٍ، ومَسؤولٌ غَيرُ مُبخَّلٍ، وهذه عبيدُك وإماؤُك بعَذِراتِ حَرِمِك، يَشكون إليك سَنَتَهم، أذَهَبَتِ الخُفَّ والظِّلْفَ، اللَّهُمَّ فأَمطِرْ علينا غَيثًا مُغدِقًا مَريعًا، فوَرَبِّ الكَعبَةِ ما راحوا حتى تفجَّرَتِ السَّماءُ بمائِها، واكتَظَّ الوادي بثَجيجِه، فسَمِعتُ شِيخانَ قُرَيشٍ وجِلَّتَها عبدَ اللهِ بنَ جُدْعانَ، وحَربَ بنَ أُميَّةَ، وهِشامَ بنَ المُغيرةِ، يَقولون لعبدِ المُطَّلبِ: هَنيئًا لك أبا البُطَيحاءِ، وفي ذلك تقولُ رُقَيقَةُ بنتُ أبي صَيفيٍّ: بِشَيْبَةِ الْحَمْدِ أَسْقَى اللَّهُ بَلْدَتَنَا وَقَدْ فَقَدْنَا الْحَيَاةَ وَاجْلَوَذَّ الْمَطَرُ جَادَ بِالْمَاءِ جَوْنِيٍّ لَهُ سَبَلٌ سَحَّا فَعَاشَتْ بِهِ الْأَنْعَامُ وَالشَّجَرُ مَنًّا مِنَ اللَّهِ بِالْمَيْمُونِ طَائِرُهُ وَخَيْرِ مَنْ بُشِّرَتْ يَوْمًا بِهِ مُضَرُ مُبَارَكُ الْأَمْرِ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِهِ مَا فِي الْأَنَامِ لَهُ عِدْلٌ وَلَا خَطَرُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
في قلبي اليوم ما لم يكن يومئذشعر رقيقة بنت أبي صيفيتصفح الملك وجوه القومابن صياد يوم الحرةجعفر بن أبي طالبلا يا رسول اللهبين طعنة ورميةعارية أم غصباالمسجد الحرامهزم المشركونالغيث المغدقعارية مضمونةأقبل من جسدهألوية الحمدفقد أدراعاقلبي اليوميوم الجمعةشهد الجمعةعبد المطلبعشرون حسنةبضع وتسعينفقدنا جعفريوم الحرةغزا حنينافقد أدراعالاستسقاءشيب الحمدعشر حسناتابن صيادالملائكةالسابقينأبو قبيسغيث مغدقنغرم لكتبادرواابن عمراستسقاءالحديثالسلامالشجرةالحرةفقدناصفوانعاريةأدراعحنيناجبريلالركنالطيبالماءالرادغدوناربيعةصيادجابرنغرمحنينقريشسلاحرحنامؤتةابندرعغصبقلبغرمأنسمضر
تخريج حديث فقدنا ابن صياد يوم الحرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








