أحاديث عن: فقهوا في الدين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فقهوا في الدين
عنِ ابنِ عبَّاسٍ وسألَهُ رجلٌ عن هذِهِ الآيةِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ قالَ هؤلاءِ رجالٌ أسلموا من أَهلِ مَكَّةَ وأرادوا أن يأتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأبى أزواجُهم وأولادُهم أن يدَعوهم أن يأتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رأوا النَّاسَ قد فقُهوا في الدِّينِ همُّوا أن يعاقِبوهم فأنزلَ اللَّهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ الآيةَ
عن ابنِ عباسٍ سألَه رجلٌ عن هذه الآيةِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ قال : هؤلاءِ رجالٌ أسلموا من أهلِ مكةَ ، وأرادوا أن يأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ ، فأَبَى أزواجُهم وأولادُهم أن يَدَعُوهم أن يأتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ ، فلما أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ رأوْا أصحابهم قد فقهُوا في الدِّينِ ، همُّوا أن يُعاقبوهم ، فأنزل اللهُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ الآية
«عن ابنِ عبَّاسٍ، وسَألَه رَجُلٌ عن هذه الآيةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}، قالَ: قالَ: هؤلاء رِجالٌ أَسْلَموا مِن أهْلِ مَكَّةَ، فأرادوا أن يَأتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأبى أزْواجُهم وأوْلادُهم أن يَدَعوهم، فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأَوا النَّاسَ قد فَقِهوا في الدِّينِ، فهَمُّوا أن يُعاقِبوهم، فأَنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}»
عنِ ابنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه: {وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد: 27]. قالُ ابنُ مسعودٍ: قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ». فقلتُ: لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، ثلاثَ مِرارٍ، قالَ: «هل تَدري أيُّ عُرى الإيمانِ أوثقُ؟». قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «أَوثقُ الإيمانِ الوَلايةُ في اللهِ بالحبِّ فيه والبُغضِ فيه، يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ». قلتُ: لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، ثلاثَ مِرارٍ، قالَ: «هل تَدري أيُّ النَّاسِ أفضلُ؟». قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «فإنَّ أفضلَ النَّاسِ أفضلُهم عملًا إذا فَقُهوا في دينِهِم، يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ»، قلتُ: لبَّيكَ وسَعديْكَ، ثلاثَ مِرارٍ، قالَ: «هل تَدري أيُّ النَّاسِ أَعلمُ؟». قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «فإنَّ أعلمَ النَّاسِ أبصرُهُم بالحقِّ إذا اختلفتِ النَّاسُ، وإن كان مُقصِّرًا في العملِ، وإن كان يَزحَفُ على استِهِ، واختلفَ مَنْ كان قبْلَنا على اثنتينِ وسبعينَ فِرقةً، نجا منها ثلاثٌ، وهَلَكَ سائرُها، فرقةٌ أذَتِ الملوكَ وقاتلَتْهُم على دينِ اللهِ وعيسى ابنِ مريمَ حتَّى قُتِلوا، وفرقةٌ لمْ يَكنْ لهم طاقةٌ بموازاةِ الملوكِ، فأقاموا بيْنَ ظَهرانيْ قومِهِم، فدَعَوْهم إلى دينِ اللهِ ودينِ عيسى ابنِ مريمَ فقتَلَتْهم الملوكُ، ونشَرَتْهم بالمناشيرِ، وفرقةٌ لمْ يكنْ لهم طاقةٌ بموازاةِ الملوكِ ولا بالمقامِ بيْنَ ظَهرانيْ قومِهِم يَدْعوهم إلى اللهِ وإلى دينِ عيسى ابنِ مريمَ، فساحوا في الجبالِ، وتَرهَّبوا فيها، فهُم الَّذين قالَ اللهُ: {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} [الحديد: 27] إلى قولِهِ: {فَاسِقُونَ}، فالمؤمنونَ الَّذين آمنوا بي وصدَّقوني، والفاسقون الَّذين كَفروا بي، وجَحدوا بي»
النَّاسُ مَعادِنُ كَمَعادِنِ الفِضَّةِ والذَّهَبِ، خيارُهم في الجاهِليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقُهوا، والأرواحُ جُنودٌ مُجَنَّدةٌ، فما تَعارَفَ مِنها ائتَلَفَ، وما تَناكَرَ مِنها اختَلَفَ
الناسُ معادِنٌ كمعادِنِ الذهبِ والفضةِ ، خيارُهم في الجاهلِيَّةِ ، خيارُهم في الإسلامِ إذا فَقُهوا ، والأرواحُ جنودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فما تعارَفَ منها ائتلَفَ ، وما تناكَرَ منها اختلَفَ
الناسُ معادِنُ كمَعادِنِ الفِضَّةِ والذَّهَبِ، خيارُهم في الجاهليةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقُهوا، والأرواحُ جنودٌ مُجنَّدةٌ، ما تَعارَفَ منها ائتلَفَ، وما تناكَرَ منها اختلَفَ
الناسُ تبَعٌ لقريشٍ في هذا الأمرِ خيارُهم في الجاهليةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقُهوا والله لولا أن تبطرَ قريشٌ لأخبرتُها ما لخيارِها عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ
النَّاسُ تَبَعٌ لقُرَيشٍ في هذا الأمرِ، خيارُهم في الجاهليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فَقُهوا، واللهِ لولا أنْ تَبْطَرَ قُرَيشٌ لأَخبَرْتُها ما لخيارِها عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ
قيلَ: يا رَسولَ اللهِ: مَن أكرَمُ النَّاسِ؟ قال: أتقاهم، فقالوا: ليس عن هذا نَسألُكَ، قال: فيوسُفُ نَبيُّ اللهِ، ابنُ نَبيِّ اللهِ، ابنِ نَبيِّ اللهِ، ابنِ خَليلِ اللهِ، قالوا: ليس عن هذا نَسألُكَ، قال: فعَن معادِنِ العَرَبِ تَسألونِ؟ خيارُهم في الجاهِليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقُهوا
قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أكرَمُ النَّاسِ؟ قال: أتقاهم، قالوا: ليس عن هذا نَسألُكَ، قال: فيوسُفُ نَبيُّ اللهِ ابنُ نَبيِّ اللهِ ابنِ نَبيِّ اللهِ ابنِ خَليلِ اللهِ، قالوا: ليس عن هذا نَسألُكَ، قال: فعَن معادِنِ العَرَبِ تَسألوني؟ خيارُهم في الجاهِليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقُهوا
قيلَ يا رسولَ اللَّهِ من أَكرَمُ النَّاسِ قال أتقاهُم للَّهِ ، قالوا : ليسَ عن ذلِكَ نسألُك قال يوسُفُ نبيُّ اللَّهِ ابنُ نبيِّ اللَّهِ ابنِ خليلِ اللَّهِ قالوا ليسَ عَن هذا نسألُك قال فعَن معادِنِ العربِ تسألونِِّي ؟ فإنَّ خيارَهم في الجاهليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقُهوا
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن أكرَمُ النَّاسِ؟ قال: أتقاهم، قالوا: ليس عَن هذا نَسألُكَ، قال: فيوسُفُ نَبيُّ اللهِ، ابنُ نَبيِّ اللهِ، ابنِ نَبيِّ اللهِ، ابنِ خَليلِ اللهِ، قالوا: ليس عَن هذا نَسألُكَ، قال: فعَن مَعادِنِ العَرَبِ تَسألوني، خيارُهم في الجاهِليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقُهوا
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أكرَمُ النَّاسِ؟ قال: أتقاهم للَّهِ. قالوا: ليس عن هذا نَسألُكَ، قال: فأكرَمُ النَّاسِ يوسُفُ نَبيُّ اللهِ، ابنُ نَبيِّ اللهِ، ابنِ نَبيِّ اللهِ، ابنِ خَليلِ اللهِ. قالوا: ليس عن هذا نَسألُكَ، قال: فعَن معادِنِ العَرَبِ تَسألوني؟ النَّاسُ مَعادِنُ، خيارُهم في الجاهِليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقُهوا
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أكرَمِ الناسِ، قال: أتْقاهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ليس عن هذا نسأَلُكَ، فقال: يوسفُ بنُ يَعقوبَ نبيٌّ ابنُ نبيٍّ ابنِ نبيٍّ ابنِ خليلِ الرحمنِ، فقالوا: ليس عن هذا نسأَلُكَ، قال: فعن مَعادِنِ العَرَبِ تَسأَلوني؟، قالوا: نَعَمْ، قال: خيرُ الناسِ خيرُهم في الإسلامِ إذا فَقِهوا
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أكرَمُ؟ قال: أكرَمُهم عِندَ اللهِ أتقاهم، قالوا: ليس عن هذا نَسألُكَ، قال: فأكرَمُ النَّاسِ يوسُفُ نَبيُّ اللهِ ابنُ نَبيِّ اللهِ ابنِ نَبيِّ اللهِ ابنِ خَليلِ اللهِ، قالوا: ليس عن هذا نَسألُكَ، قال: فعَن معادِنِ العَرَبِ تَسألوني، قالوا: نَعَم، قال: فخيارُكُم في الجاهِليَّةِ خيارُكُم في الإسلامِ إذا فَقِهوا
قيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَن أكرَمُ النَّاسِ؟ قال: أكرَمُهم أتقاهم، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ليس عن هذا نَسألُكَ، قال: فأكرَمُ النَّاسِ يوسُفُ نَبيُّ اللهِ، ابنُ نَبيِّ اللهِ، ابنِ نَبيِّ اللهِ، ابنِ خَليلِ اللهِ، قالوا: ليس عن هذا نَسألُكَ، قال: فعَن معادِنِ العَرَبِ تَسألوني؟ قالوا: نَعَم، قال: فخيارُكُم في الجاهِليَّةِ خيارُكُم في الإسلامِ إذا فقُهوا
ثم ذَكَرَ بإسنادِه نحوَه، [يعني حديثَ: سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أكرَمِ الناسِ، قال: أتْقاهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ليس عن هذا نسأَلُكَ، فقال: يُوسُفُ بنُ يعقوبَ نبيٌّ ابنُ نبيٍّ ابنِ نبيٍّ ابنِ خليلِ الرحمنِ، فقالوا: ليس عن هذا نسأَلُكَ، قال: فعن مَعادِنِ العَرَبِ تَسأَلوني؟، قالوا: نَعَمْ، قال: خيرُ الناسِ خيرُهم في الإسلامِ إذا فَقِهوا.]
النَّاسُ تَبَعٌ لقُرَيشٍ في هذا الشَّأنِ؛ مُسلِمُهم تَبَعٌ لمُسلِمِهم، وكافِرُهم تَبَعٌ لكافِرِهم، والنَّاسُ مَعادِنُ، خيارُهم في الجاهِليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فَقِهوا، تَجِدونَ مِن خَيرِ النَّاسِ أشَدَّ النَّاسِ كَراهيةً لهذا الشَّأنِ حتَّى يَقَعَ فيه
الناسُ معادِنٌ ، خيارُهم في الجاهلِيَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فَقُهُوا ، الناسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ في هذا الشانِ ، مسلِمُهم تَبَعٌ لمسلِمِهِمْ ، وكافِرُهُم تَبَعٌ لكافِرِهِم ، تجِدُونَ مِنْ خيرِ الناسِ أشدَّ الناسِ كراهيَةً لهذا الشأنِ ؛ حتى يقعَ فيه
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ} [التغابن: 14] في قومٍ مِن أهلِ مكَّةَ أسْلَموا فأَبى أزْواجُهُم وأولادُهُم أنْ يَدَعُوهم، فأَتَوا المدينةَ، فلمَّا قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأَوْهُم قد فقِهُوا فهمُّوا أنْ يُعاقِبوهم، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا} [التغابن: 14]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلامأشد الناس كراهية لهذا الشأنأبى أزواجهم وأولادهمما تعارف منها ائتلفما تناكر منها اختلفما لخيارها عند اللهخيارهم في الجاهليةالأرواح جنود مجندةخياركم في الجاهليةمسلمهم تبع لمسلمهمكافرهم تبع لكافرهمأسلموا من أهل مكةخيارهم في الإسلاملولا أن تبطر قريشخياركم في الإسلامخيرهم في الإسلامأشد الناس كراهيةأزواجكم وأولادكمالولاية في اللهالناس تبع لقريشفقهوا في الدينالبغض في اللهالفرق الناجيةيوسف نبي اللهيوسف بن يعقوبتعفوا وتصفحواأوثق الإيمانالحب في اللهأبصرهم بالحقالفضة والذهبالذهب والفضةالناس معادنمعادن العربخليل الرحمنأفضل الناسأعلم الناسأكرم الناسأتقاهم للهغفور رحيمالرهبانيةإذا فقهواتبطر قريشخير الناسهذا الشأنابن عباسفاحذروهميعاقبوهمعند اللهعدوا لكمأزواجكمأولادكمأهل مكةاحذروهمأسلموااختلافأتقاهمأكرمهمالآيةصفحواغفرواعدواعفواتآلف
تخريج حديث فقهوا في الدين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








