أحاديث عن: فقيه أفضل من عابد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فقيه أفضل من عابد
فقيهٌ أفضل عِندَ الله من ألفِ عابدٍ
بَينا نحن جُلوسُ أصحابِ ابنِ عبَّاسٍ، عَطاءٍ وطاوُسٍ وعِكرِمةَ، إذْ جاءَ رَجُلٌ وابنُ عبَّاسٍ قائِمٌ يُصَلِّي، فقالَ: هل مِن مُفْتٍ؟ قُلنا: سَلْ. فقالَ: إنِّي كُلَّما بُلْتُ تَبِعَه الماءُ الدَّافِقُ. فقُلْنا: الذي يَكونُ منه الوَلَدُ؟ قال: نَعَمْ. قُلْنا: عليكَ الغُسلُ. فوَلَّى الرَّجُلُ وهو يَرجِعُ، وعَجَّلَ ابنُ عبَّاسٍ في صَلاتِه، فلَمَّا سَلَّمَ قال: يا عِكرمةُ، علَيَّ بالرَّجُلِ. فأتاهُ به، ثم أقبَلَ علينا، فقالَ: أرأيتُم ما أفتَيتُم به هذا الرَّجُلَ عن كِتابِ اللهِ؟ قُلْنا: لا. قالَ: فعن سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْنا: لا. قال: فعَن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْنا: لا. قال ابنُ عبَّاسٍ: فعن من؟ قُلْنا: عن رَأيِنا. فقالَ: لذلك يَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فَقيهٌ واحِدٌ أشَدُّ على الشَّيطانِ مِن ألْفِ عابِدٍ. ثم أقبَلَ على الرَّجُلِ فقال: أرَأيتَ إذا كانَ مِنكَ، هل تَجِدُ شَهوةً في قَلبِكَ؟ قال: لا. قالَ: فهل تَجِدُ خَدَرًا في جَسَدِكَ؟ قال: لا. فقال: إنَّما هذا أبرَدُه، يُجزِئُكَ منه الوُضوءُ
بينا نحن جُلوسُ أصحابِ ابنِ عبَّاس ٍ عطاءٍ وطاوسٍ وعكرمةَ إذ جاء رجلٌ وابنُ عبَّاس ٍ قائمٌ يُصلِّي فقال هل من مفتي ؟ فقلنا سَلْ فقال إنِّي كلَّما بُلتُ تبِعه الماءُ الدَّافقُ فقلنا الَّذي يكونُ منه الولدُ قال نعم فقلنا عليك الغُسلُ فولَّى الرَّجلُ وهو يُرجِّعُ وعجَّل ابنُ عبَّاس ٍفي صلاتِه فلمَّا سلَّم قال يا عكرمةُ عليَّ بالرَّجلِ فأتاه به ثمَّ أقبل علينا فقال أرأيتم ما أفتيتم به هذا الرَّجلَ عن كتابِ اللهِ قلنا لا قال فعن سنَّةِ رسولِ اللهِ قلنا لا قال فعن أصحابِ رسولِ اللهِ قلنا لا فقال ابنُ عبَّاس ٍ فعمَّن قال قلنا عن رأيِنا فقال لذلك يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيهٌ واحدٌ أشدُّ على الشَّيطانِ من ألفِ عابدٍ ثمَّ أقبل على الرَّجلِ فقال أرأيتَ إذا كان ذلك منك هل تجِدُ شهوةً في قلبِك قال لا قال فهل تجِدُ خدَرًا في جسدِك قال لا فقال إنَّما هذا أبرَدُه يجزيك منه الوضوءُ
فقيهٌ واحدٌ أشدُّ على الشَّيطانِ من ألفِ عابدٍ
فقيهٌ واحدٌ أشدُّ على الشيطانِ من ألفِ عابدٍ
فقيهٌ أشدُّ على الشَّيطانِ من ألفِ عابدٍ
فقيهٌ أشدُّ علَى الشَّيطانِ مِن ألفِ عابدٍ
قالَ لي صاحبٌ لي وأنا بالكوفةِ، هل لكَ في رَجلٍ تَنظرُ إليه؟ قلتُ: نَعَمْ، قالَ: هذه مَدْرَجتُهُ -وأُريدَ أُويسٌ القَرَنيُّ - قالَ: وأظنُّهُ سيَمرُّ الآن، قالَ: فجَلَسْنا له فمَرَّ، فإذا رَجلٌ عليه شَملةٌ قطيفةٌ، قالَ: والنَّاسُ يَطؤون عَقِبَهُ، قالَ: وهو يُقبِلُ فيُغلِظُ لهم، ويُكلِّمُهم في ذلك فلا يَنْتهونَ عنه، فمَضَيْنا مع النَّاسِ حتَّى دَخَلَ مسجدَ الكوفةِ ودَخَلْنا معه، فتنَحَّى إلى ساريةٍ، فصلَّى ركعتين، ثُمَّ أقْبلَ إلينا بوجْهِهِ، فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، ما لي ولكم تَطَؤون عَقِبي في كُلِّ سِكَّةٍ وأنا إنسانٌ ضعيفٌ تكونُ لي الحاجةُ فلا أقدِرُ عليها معكم؟ لا تَفعلوا رَحِمَكُم اللهُ، مَنْ كانت له إليَّ حاجةٌ فليَلْقَني ها هنا. قالَ: وكان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه سَأَلَ وفدًا قَدِموا عليه: هل سَقَطَ إليكم رَجلٌ مِن قَرَنٍ أمْرُهُ كَيْتَ وكَيْتَ؟ فقالَ الرَّجلُ لأُويسٍ: ذَكركَ أميرُ المؤمنينَ ولمْ يَذكُرْ ذلك كما يُقالُ: ما كان ذلك مِن ذِكرِهِ ما أتبلَّغُ إليكم به، قالَ: وكان أُويسٌ أَخَذَ على الرَّجلِ عهدًا وميثاقًا أنْ لا يُحدِّثَ به غيرَهُ، قالَ: ثُمَّ قالَ أُويسٌ: إنَّ هذا المَجلِسَ يَغشاهُ ثلاثةُ نفرٍ: مؤمنٌ فقيهٌ، ومؤمنٌ لمْ يَفقَهْ، ومنافقٌ، وذلك في الدُّنيا مِثلُ الغَيثِ يَنزِلُ يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ فيُصيبُ الشَّجرةَ المورِقَةَ المونِقَةَ المثمرةَ، فيَزيدُ ورَقَها حُسنًا، ويَزيدُها إيناعًا، وكذلك يزيدُ ثمرتَها طيبًا، ويُصيبُ الشَّجرةَ المورقةَ المونقَةَ الَّتي ليس لها ثمرةٌ فيزيدُها إيناقًا ويزيدُها ورقًا وحُسنًا، وتكونُ لها ثمرةٌ فتَلحقُ بأُختِها، ويُصيبُ الهشيمُ مِنَ الشَّجرِ فيَحْطِمهُ فيذهبُ به. قالَ: ثُمَّ قَرَأَ الآيةَ: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء: 82] لمْ يُجالَسْ هذا القرآنَ أَحَدٌ إلَّا قامَ عليه بزيادةٍ أوْ نُقصانٍ، فقضاءُ اللهِ الَّذي قضى شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنينَ، ولا يزيد الظَّالمينَ إلَّا خَسارًا، اللَّهُمَّ ارزُقْني شَهادةً تَسبِقُ كِسرَتُها أذاها، وأَمنُها فزَعَها، تُوجِبُ الحياةَ والرِّزقَ، ثُمَّ سَكَتَ. قالَ أُسيرٌ: فقالَ لي صاحبي: كيف رَأيتَ الرَّجلَ؟ قلتُ: ما ازددتُ فيه إلَّا رغبةً، وما أنا بالَّذي أُفارقُه. فلَزِمناهُ، فلمْ نَلْبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى ضَرَبَ على النَّاسِ بعثُ أميرِ المؤمنينَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فخَرَجَ صاحبُ القطيفةِ أُويسٌ فيه، وخَرَجْنا معه فيه، وكنَّا نَسيرُ معه، ونَنزلُ معه حتَّى نَزلْنا بحضْرةِ العدُوِّ
عن ذَكْوانَ مولى عائشةَ أنَّه استأذَنَ لابن عبَّاسٍ على عائشةَ وهي تموتُ وعندَها ابنُ أخيها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ، فقال: هذا ابنُ عبَّاسٍ يستأذِنُ عليكِ، وهو مِن خَيرِ بَنيكِ؟ فقالتْ: دَعْني مِن ابنِ عبَّاسٍ ومِن تَزْكيتِه. فقال لها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ: إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، فَقيهٌ في دِينِ اللهِ، فأْذَني له، فلْيُسلِّمْ عليكِ، ولْيُودِّعْكِ. قالتْ: فأْذَنْ له إنْ شِئتَ. قال: فأذِنَ له، فدخَلَ ابنُ عبَّاسٍ، ثمَّ سلَّمَ وجلَسَ، وقال: أَبْشري يا أمَّ المؤمنينَ، فواللهِ ما بينَكِ وبينَ أنْ يذهَبَ عنكِ كلُّ أذًى ونصَبٍ -أو قال: وصَبٍ، وتَلْقَيِ الأَحَبَّةَ محمَّدًا وحِزبَه، أو قال: أصحابَه- إلَّا أنْ تفارِقَ رُوحُكِ جسَدَكِ. فقالتْ: وأيضًا فقال ابنُ عبَّاسٍ: كنتِ أحبَّ أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه، ولم يكُنْ يحبُّ إلَّا طيِّبًا، وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ براءَتَكِ مِن فَوقِ سَبْعِ سَمواتٍ، فليسَ في الأرضِ مسجِدٌ إلَّا وهو يُتْلَى فيه آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ، وسقَطَتْ قِلادَتُكِ بالأَبْواءِ، فاحتبَسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المنزِلِ والناسُ معه في ابتغائِها -أو قال: في طلَبِها حتى أصبَحَ القَومُ على غَيرِ ماءٍ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا...} [المائدة: 6] الآيةَ، فكان في ذلكَ رُخْصةٌ للناسِ عامَّةً في سبَبِكِ، فواللهِ إنَّكِ لمباركةٌ. فقالتْ: دَعْني يا ابنَ عبَّاسٍ مِن هذا، فواللهِ لودِدتُ أنِّي كنتُ نَسْيًا مَنْسيًّا
نَضَّرَ اللهُ عبْدًا سَمِع مَقالَتي هذه فحَمَلَها، فرُبَّ حامِلِ الفِقهِ فيه غيْرُ فقيهٍ، ورُبَّ حامِلِ الفِقهِ إلى مَن هو أَفْقَهُ منه. ثلاثٌ لا يَغِلُّ علَيهِنَّ صدرُ مُسلِمٍ: إخلاصُ العملِ للهِ، ومُناصَحةُ أُولي الأمرِ، ولُزومُ جماعةِ المُسلِمينَ؛ فإنَّ دَعْوتَهم تُحيطُ مِن وَرائِهم
نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمِعَ مَقالَتي، فحفِظَها ووَعاها وأدَّاها، فرُبَّ حاملِ فِقهٍ غيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ مِنهُ
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «نَضَّر اللهُ وَجْهَ امْرِئٍ سَمِعَ مَقالَتي فَحَمَلَها؛ فرُبَّ حاملِ فِقهٍ غَيْرِ فَقيهٍ، ورُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَنْ هو أَفْقَهُ منهُ. ثلاثٌ لا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤمنٍ: إخْلاصُ العَمَلِ لِلَّهِ، ومُناصَحَةُ وُلاةِ الأَمْرِ، ولُزومُ جماعَةِ المُسْلِمينَ»
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالخيفِ من منًى ، فقالَ : نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ مقالتي ، فبلَّغَها ، فرُبَّ حاملِ فِقهٍ ، غيرُ فَقيهٍ ، وربَّ حاملِ فِقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ ، ثلاثٌ لا يُغلُّ علَيهِنَّ قلبُ مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للَّهِ ، والنَّصيحةُ لوُلاةِ المسلمينَ ، ولزومُ جماعتِهِم ، فإنَّ دَعوتَهُم ، تُحيطُ مِن ورائِهِم
نضَّرَ اللهُ عبدًا سمِعَ مقالَتِي ، فوَعَاها، ثُمَّ بلَّغَها عنِّي ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ ، وربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقَهُ منْهُ
نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمعَ مقالتي فوَعاها ، ثمَّ بلَّغَها عنِّي ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرُ فقيهٍ ، وربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ
قامَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالخيفِ من منًى فَقالَ نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ مَقالتي فبلَّغَها فربَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ وربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ مِنهُ
نَضَّرَ اللَّهُ امرَأً سَمِعَ مِنَّا حَديثًا، فبَلَّغَه إلَى مَن لَم يَسمَعْه؛ فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ غَيرُ فَقيهٍ، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلَى مَن هو أفقَهُ مِنه
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فقالَ: «نَضَّرَ اللهُ وَجْهَ امْرِئٍ سَمِعَ مَقالتي فحَمَلَها، فرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقيهٍ، ورُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَن هو أَفقَهُ مِنه، ثَلاثٌ لا يُغِلُّ عليهن قَلْبُ مُؤمِنٍ: إخْلاصُ العَمَلِ للهِ تَعالى، ومُناصَحةُ وُلاةِ الأمْرِ، ولُزومُ جَماعةِ المُسلِمينَ»
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ الخَيْفِ فقال : نضَّر اللهُ وجهَ عبدٍ سمِع مقالتي فحمَلها ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومناصحةُ ولاةِ الأمرِ ولزومُ جماعةِ المسلمينَ فإنَّ دعوتَهم تُحِيطُ من ورائِهم
رحِم اللهُ عبدًا سمِع مقالتي فحفِظها فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومناصحةُ ولاةِ المسلمينَ ولزومُ جماعةِ المسلمينَ
نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمعَ مقالتي فوعاها فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرُ فقيهٍ ، وربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ ، ثلاثٌ لا يُغلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ إخلاصُ العملِ للَّهِ ، ومُناصحةُ ولاةِ الأمرِ ، والاعتصامُ بجماعةِ المسلمينَ فإنَّ دعوتَهُم تحيطُ من ورائِهِم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابدلا يزيد الظالمين إلا خساراثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمنالاعتصام بجماعة المسلمينشهادة تسبق كسرتها أذاهابراءتك من فوق سبع سمواتالشجرة المورقة المثمرةالنصيحة لولاة المسلميندعوتهم تحيط من ورائهمرب حامل فقه غير فقيهمناصحة ولاة المسلمينشفاء ورحمة للمؤمنينلزوم جماعة المسلمينفقيه أفضل من عابدمناصحة أولي الأمرسمع مقالتي فحملهامناصحة ولاة الأمرنضر الله وجه عبدأشد على الشيطانتفارق روحك جسدكقلادتك بالأبواءإخلاص العمل للهسنة رسول اللهنضر الله عبدانضر الله وجههنضر الله امرأالماء الدافقحفظها ووعاهالزوم جماعتهمالخيف من منىنضر الله وجهأويس القرنيمسجد الكوفةأم المؤمنينآية التيممنسيا منسياحامل الفقهسمع مقالتيمسجد الخيفكتاب اللهمثل الغيثبلغها عنيعند اللهألف عابدابن عباسماء دافقنضر اللهحامل فقهغير فقيهأفقه منهقلب مؤمنالشيطانالوضوءالعابدالهشيمالتيمممباركةلا يغلفبلغهاالغسلعكرمةشيطانالفقهأبشريأداهاوعاهاحديثافقيهأفضلوضوءشهوةعابدامرأبلغهأفقهرأيسنةغسلخدرأشدسمع
تخريج حديث فقيه أفضل من عابد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








