أحاديث عن: فلا تخرجوا فرارا منه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فلا تخرجوا فرارا منه
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى...
عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام، فلما جاء سرغ بلغه أن الوباء قد وقع بالشام، فأخبره عبد الرحمن بن عوف، أن رسول اللَّه ﷺ قال: «إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه» فرجع عمر من سرغ.
متفق عليه رواه مالك في كتاب الجامع (٢٤) عن ابن شهاب، عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الطاعون
عن عبد الله بن عباس أن عمر بن الخطّاب خرج إلى الشام، حتّى إذا كان بِسَرْغٍ لقيه أمراء الأجناد، أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه، فأخبروه أن الوباء قد وقع بأرض الشام.
قال ابنُ عباس: فقال عمر بنُ الخطّاب: ادع لي المهاجرين الأوّلين، فدعاهم فاستشارهم، وأخبرهم أن الوبا قد وقع بالشام، فاختلفوا، فقال بعضهم: قد خرجتَ لأمرٍ، ولا نرى أن ترجع عنه، وقال بعضهم: معك بقية الناس وأصحاب رسول الله ﷺ ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء، فقال عمر: ارتفعوا عنيّ، ثمّ قال: ادع لي الأنصار، فدعوتهم فاستشارهم، فسلكوا سبيل المهاجرين، واختلفوا كاختلافهم، فقال: ارتفعوا عني، ثمّ قال: ادع لي من كان هاهنا من مشيخة قريش من مهاجرة الفتح، فدعوتهم، فلم يختلف عليه منهم رجلان، فقالوا: نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء، فنادى عمر في الناس: إني مصبح على ظَهْرٍ فأصبحوا عليه، فقال أبو عبيدة: أَفِرَارًا من قدر الله؟ فقال عمرُ: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة؟ نعم، نَفِرُّ من قدر الله إلى قدر الله، أرأيتَ لو كان لك إبلٌ فهبطت واديا له عُدوتان، إحداهما خصبة، والأخرى جدبة، أليس إنْ رعيتَ الخصبة رعيتَها بقدر الله، وإنْ رعيتَ الجدبة رعيتَها بقدر الله، فجاء عبدُ الرحمن بن عوف وكان غائبا في بعض حاجته، فقال: إن عندي من هذا علما سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إذا سمعتم به بأرضٍ فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منه».
قال: فحمد الله عمر، ثمّ انصرف.
قال ابنُ عباس: فقال عمر بنُ الخطّاب: ادع لي المهاجرين الأوّلين، فدعاهم فاستشارهم، وأخبرهم أن الوبا قد وقع بالشام، فاختلفوا، فقال بعضهم: قد خرجتَ لأمرٍ، ولا نرى أن ترجع عنه، وقال بعضهم: معك بقية الناس وأصحاب رسول الله ﷺ ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء، فقال عمر: ارتفعوا عنيّ، ثمّ قال: ادع لي الأنصار، فدعوتهم فاستشارهم، فسلكوا سبيل المهاجرين، واختلفوا كاختلافهم، فقال: ارتفعوا عني، ثمّ قال: ادع لي من كان هاهنا من مشيخة قريش من مهاجرة الفتح، فدعوتهم، فلم يختلف عليه منهم رجلان، فقالوا: نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء، فنادى عمر في الناس: إني مصبح على ظَهْرٍ فأصبحوا عليه، فقال أبو عبيدة: أَفِرَارًا من قدر الله؟ فقال عمرُ: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة؟ نعم، نَفِرُّ من قدر الله إلى قدر الله، أرأيتَ لو كان لك إبلٌ فهبطت واديا له عُدوتان، إحداهما خصبة، والأخرى جدبة، أليس إنْ رعيتَ الخصبة رعيتَها بقدر الله، وإنْ رعيتَ الجدبة رعيتَها بقدر الله، فجاء عبدُ الرحمن بن عوف وكان غائبا في بعض حاجته، فقال: إن عندي من هذا علما سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إذا سمعتم به بأرضٍ فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منه».
قال: فحمد الله عمر، ثمّ انصرف.
متفق عليه رواه مالك في الجامع (٢٢) عن ابن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن عباس فذكره.
📚 كتاب الطب
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الطاعون
عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عمر بن الخطّاب خرج إلى الشام، فلمّا جاء سَرْغ بلغه أن الوباء قد وقع بالشام، فأخبره عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله ﷺ قال: إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منه، فرجع عمر بن الخطّاب من سَرْغ.
صحيح رواه مالك في الجامع (٢٤) عن ابن شهاب، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة فذكره.
📚 كتاب الطب
📖 اقرأ الشرح
عَن عامِرِ بنِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، عن أبيه، أنَّه سَمِعَه يَسألُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ: ماذا سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّاعونِ؟ فقال أُسامةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الطَّاعونُ رِجسٌ أُرسِلَ على طائِفةٍ مِن بَني إسرائيلَ -أو على مَن كان قَبلَكُم- فإذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها، فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. [وفي رِوايةٍ]: لا يُخرِجُكُم إلَّا فِرارًا منه
عن ابن عباس أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خرَج إلى الشَّامِ حتَّى إذا كان بسَرْغَ لقيه أمراءُ الأجنادِ أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ وأصحابُه فأخبَروه أنَّ الوباءَ قد وقَع بالشَّامِ قال ابنُ عبَّاسٍ: فقال عمرُ: ادعُ لي المهاجرينَ الأوَّلينَ فدعَوْتُهم فاستشارهم وأخبَرهم أنَّ الوباءَ قد وقَع بالشَّامِ فاختلَفوا فقال بعضُهم: خرَجْتَ لأمرٍ فلا نرى أنْ ترجِعَ عنه وقال بعضُهم: معك بقيَّةُ النَّاسِ وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نرى أنْ تُقدِمَهم على هذا الوباءِ فقال: ارتفِعوا عنِّي ثمَّ قال: ادعُ لي الأنصارَ فدعَوْتُهم فاستشارهم فسلَكوا سبيلَ المهاجرينَ واختَلفوا كاختلافِهم فقال: ارتفِعوا عنِّي ثمَّ قال: ادعُ لي مَن كان ها هنا مِن مَشْيَخةِ قريشٍ مِن مُهاجِرةِ الفتحِ فدعَوْتُهم فلم يختلِفْ عليه رجلانِ وقالوا: نرى أنْ ترجِعَ بالنَّاسِ ولا تُقدِمَهم على هذا الوباءِ فنادى عمرُ في النَّاسِ: إنِّي مُصبِحٌ على ظهرٍ فأصبِحوا عليه فقال أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ: أفرارًا مِن قدَرِ اللهِ ؟ فقال عمرُ: لو غيرُك قالها يا أبا عُبيدةَ - وكان عمرُ يكرَهُ خلافَه - نفِرُّ مِن قدَرِ اللهِ إلى قدَرِ اللهِ أرأَيْتَ لو كان لك إبلٌ فهبَطَت واديًا له عُدْوتانِ إحداهما خِصبةٌ والأخرى جَدْبةٌ أليس إنْ رعَيْتَ الخِصبةَ رعَيْتَها بقدرِ اللهِ وإنْ رعَيْتَ الجَدْبةَ رعَيْتَها بقدرِ اللهِ ؟ قال: نَعم قال: فجاء عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وكان مُتغيِّبًا في بعضِ حاجتِه فقال: إنَّ عندي مِن هذا علمًا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إذا سمِعْتُم به بأرضٍ فلا تقدَموا عليه وإذا وقَع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا فرارًا منه ) قال: فحمِد اللهَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ثمَّ انصرَف
عن عامِرِ بنِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، عن أبيه، أنَّه سَمِعه يسألُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ: ماذا سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّاعونِ؟ فقال أُسامةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الطَّاعونُ رِجزٌ أو عَذابٌ أُرسِلَ على بَني إسرائيلَ، أو على مَن كان قَبلَكُم، فإذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. وقال أبو النَّضرِ: لا يُخرِجُكُم إلَّا فِرارٌ منه
عن عبدالله بن عباس قال: خرج عمرُ بنُ الخطابِ يريدُ الشامَ فذكر الحديثَ قال : وكان عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ غائبًا فجاء فقال : إنَّ عندي مِنْ هذا عِلمًا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا سمِعتم به في أرضٍ فلا تَقْدَموا عليه وإذا وقع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا فرارًا منه
عن عبدالله بن عباس أنَّ عمرَ بنَ الخطابَ خرجَ إلى االشَّامِ حتى إذا كان بِسَرْغَ لَقِيَهُ أُمَرَاءُ الأَجْنادِ أبو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ وأصحابُهُ، فَأَخْبَرُوهُ أنَّ الوَباءَ قد وقعَ بالشامِ فذكرَ الحديثَ فجاءَهُ عَبْدُ الرحمنِ بْنُ عَوْفٍ وكان مُتَغَيِّبًا لبعضِ حاجتِهِ فقال إِنَّ عِندي من هذا عِلمًا سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا كان بأرضٍ وأنتُمْ فيها فلا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ وإذا سَمِعْتُمْ بهِ بِأَرْضٍ فلا تَقْدَمُوا عليهِ فَحَمِدَ اللهَ عمرُ ثُمَّ انصرفَ
عن عبدالله بن عباس أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خرج إلى الشامِ حتى إذا كان بسَرْغٍ لقيَهُ أمراءُ الأجنادِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ وأصحابُهُ فأخبروهُ أنَّ الوباءَ قد وقع بالشامِ فذكر الحديثَ قال : فجاء عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وكان متغيِّبًا في بعضِ حاجاتِهِ فقال : إنّ عندي من هذا علمًا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا كان بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منهُ وإذا سمعتم بهِ بأرضٍ فلا تَقْدَمُوا عليهِ قال : فحمدَ اللهَ عمرُ ثم انصرفَ
عن عبدالله بن عامر بن ربيعة، أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خرج إلى الشامِ فلمَّا جاء سَرْغَ بلغَهُ أنَّ الوباءَ قد وقع بالشامِ فأخبرَهُ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إذا سمعتم بهِ بأرضٍ فلا تَقْدَمُوا عليهِ وإذا وقع بأرضٍ وأنتم بها فلا تَخرجوا فرارًا منهُ فرجع عمرُ بنُ الخطابِ من سَرْغَ
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ إلى الشَّأمِ حتَّى إذا كان بسَرغَ لَقيَه أُمَراءُ الأجنادِ؛ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ وأصحابُه، فأخبَروه أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بأرضِ الشَّأمِ. قال ابنُ عَبَّاسٍ: فقال عُمَرُ: ادعُ لي المُهاجِرينَ الأوَّلينَ، فدَعاهم فاستَشارَهم، وأخبَرَهم أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بالشَّأمِ، فاختَلَفوا، فقال بَعضُهم: قد خَرَجتَ لأمرٍ، ولا نَرى أن تَرجِعَ عنه، وقال بَعضُهم: معكَ بَقيَّةُ النَّاسِ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا نَرى أن تُقدِمَهم على هذا الوباءِ، فقال: ارتَفِعوا عَنِّي، ثُمَّ قال: ادعوا لي الأنصارَ، فدَعَوتُهم فاستَشارَهم، فسَلَكوا سَبيلَ المُهاجِرينَ، واختَلَفوا كاختِلافِهم، فقال: ارتَفِعوا عَنِّي، ثُمَّ قال: ادعُ لي مَن كان هاهنا مِن مَشيَخةِ قُرَيشٍ مِن مُهاجِرةِ الفَتحِ، فدَعَوتُهم، فلَم يَختَلِفْ منهم عليه رَجُلانِ، فقالوا: نَرى أن تَرجِعَ بالنَّاسِ ولا تُقدِمَهم على هذا الوباءِ، فنادى عُمَرُ في النَّاسِ: إنِّي مُصَبِّحٌ على ظَهرٍ فأصبِحوا عليه. قال أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ: أفِرارًا مِن قدَرِ اللهِ؟! فقال عُمَرُ: لو غَيرُكَ قالها يا أبا عُبَيدةَ؟! نَعَم نَفِرُّ مِن قدَرِ اللهِ إلى قدَرِ اللهِ، أرَأيتَ لو كان لكَ إبِلٌ هَبَطَت واديًا له عُدوتانِ، إحداهما خَصِبةٌ، والأُخرى جَدبةٌ، أليسَ إن رَعَيتَ الخَصبةَ رَعَيتَها بقَدَرِ اللهِ، وإن رَعَيتَ الجَدبةَ رَعَيتَها بقدَرِ اللهِ؟ قال: فجاءَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ -وكان مُتَغَيِّبًا في بَعضِ حاجَتِه- فقال: إنَّ عِندي في هذا عِلمًا؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. قال: فحَمِدَ اللهَ عُمَرُ ثُمَّ انصَرَفَ
عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خَرَجَ إلى الشَّامِ، حتَّى إذا كان بسَرغَ لَقيَه أهلُ الأجنادِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ وأصحابُه، فأخبَروه أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بالشَّامِ. قال ابنُ عَبَّاسٍ: فقال عُمَرُ: ادعُ لي المُهاجِرينَ الأوَّلينَ فدَعَوتُهم، فاستَشارَهم وأخبَرَهم أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بالشَّامِ، فاختَلَفوا؛ فقال بَعضُهم: قد خَرَجتَ لأمرٍ ولا نَرى أن تَرجِعَ عنه، وقال بَعضُهم: معكَ بَقيَّةُ النَّاسِ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نَرى أن تُقدِمَهم على هذا الوباءِ، فقال: ارتَفِعوا عَنِّي، ثُمَّ قال: ادعُ لي الأنصارِ، فدَعَوتُهم له، فاستَشارَهم فسَلَكوا سَبيلَ المُهاجِرينَ، واختَلَفوا كاختِلافِهم، فقال: ارتَفِعوا عَنِّي، ثُمَّ قال: ادعُ لي مَن كان هاهنا مِن مَشيَخةِ قُرَيشٍ مِن مُهاجِرةِ الفَتحِ، فدَعَوتُهم فلم يَختَلِفْ عليه رَجُلانِ، فقالوا: نَرى أن تَرجِعَ بالنَّاسِ ولا تُقدِمَهم على هذا الوباءِ، فنادى عُمَرُ في النَّاسِ: إنِّي مُصبِحٌ على ظَهرٍ، فأصبِحوا عليه، فقال أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ: أفِرارًا مِن قدَرِ اللهِ؟ فقال عُمَرُ: لو غَيرُكَ قالها يا أبا عُبَيدةَ! وكانَ عُمَرُ يَكرَهُ خِلافَه، نَعَم نَفِرُّ مِن قدَرِ اللهِ إلى قدَرِ اللهِ! أرَأيتَ لو كانَت لكَ إبِلٌ فهَبَطَت واديًا له عُدوتانِ، إحداهما خَصبةٌ، والأُخرى جَدبةٌ، أليسَ إن رَعَيتَ الخَصبةَ رَعَيتَها بقدَرِ اللهِ، وإن رَعَيتَ الجَدبةَ رَعَيتَها بقدَرِ اللهِ؟! قال: فجاءَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، وكانَ مُتَغَيِّبًا في بَعضِ حاجَتِه، فقال: إنَّ عِندي مِن هذا عِلمًا، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. قال: فحَمِدَ اللهَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ثُمَّ انصَرَفَ. وزادَ في حَديثِ مَعمَرٍ، قال: وقال له أيضًا: أرَأيتَ أنَّه لو رَعى الجَدبةَ وتَرَكَ الخَصبةَ أكُنتَ مُعَجِّزَه؟ قال: نَعَم، قال: فسِرْ إذًا، قال: فسارَ حتَّى أتى المَدينةَ، فقال: هذا المَحِلُّ، أو قال: هذا المَنزِلُ، إن شاءَ اللهُ
إذا سَمِعتُم بالطَّاعونِ بأرضٍ، فلا تَدخُلوا عليه، وإذا وَقَعَ وأنتم بأرضٍ، فلا تَخرُجوا فِرارًا منه
إذا سَمِعْتُم بِالطَّاعُونِ بِأرْضٍ فلَا تَدخُلُوا عليه ، و إذا وقَعَ و أنْتُمْ بِأرضٍ فلَا تَخرُجُوا فِرارًا مِنهُ
إذا سمعْتُم به بأرضٍ فلا تَقدموا عليْهِ ، وإذا وقعَ في أرضٍ وأنتُم فيها فلا تَخرجوا فِرارًا منهُ
عن عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ رَبيعةَ أنَّ عُمَرَ خَرَجَ إلى الشَّامِ، فلَمَّا جاءَ سَرغَ بَلَغَه أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بالشَّامِ، فأخبَرَه عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه، فرَجَعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مِن سَرغَ. وعَنِ ابنِ شِهابٍ، عن سالِمِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّ عُمَرَ إنَّما انصَرَفَ بالنَّاسِ، مِن حَديثِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ
إذا سمعتم بهِ بأرضٍ ولستم بها فلا تدخلوها وإذا وقع وأنتم فيها فلا تخرجوا فرارًا منها
إذا سمعتُم به بأرضٍ فلا تُقدِموا عليه وإذا وقع بأرضٍ وأنتُم بها فلا تخرجُوا فرارًا منه يعني الطاعونَ
إذا سمِعتُم به بأرضٍ ولستُم بها فلا تَدخُلوها، وإذا وقَعَ وأنتم فيها فلا تَخرُجوا فِرارًا منها
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، خرجَ إلى الشَّامِ حتَّى إذا كانَ بِسرغٍ لقيَه أمَراءُ الأجنادِ فأخبَروهُ منهُم أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وأصحابُه فأخبروهُ أنَّ الوباءَ قد وقعَ بالشَّامِ، فقال: ابنُ عبَّاسٍ: قالَ عمَرُ: ادعُ لي المُهاجرينَ فدَعاهم فاستشارَهُم فأخبرَهم أنَّ الوباءَ قد وقعَ بالشَّامِ فقال: بعضُهم خَرجتَ لأمرٍ لا نرى لَك أن ترجِعَ فقالَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقول: إذا سمعتُم بِه بأرضٍ فلا تقدُموا علَيهِ وإذا وقعَ بأرضٍ وأنتُم بِها فلا تخرُجوا فرارًا منهُ فحمِدَ اللَّهَ عمرُ وانصَرفَ
حديث ابنِ عبَّاسٍ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في الطَّاعونِ. [يعني حديث: عن عبد الله بن عباس، أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه خَرَجَ إلى الشَّأْمِ، حتَّى إذَا كانَ بسَرْغَ لَقِيَهُ أُمَرَاءُ الأجْنَادِ؛ أبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ وأَصْحَابُهُ، فأخْبَرُوهُ أنَّ الوَبَاءَ قدْ وقَعَ بأَرْضِ الشَّأْمِ. قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: فَقَالَ عُمَرُ: ادْعُ لي المُهَاجِرِينَ الأوَّلِينَ، فَدَعَاهُمْ فَاسْتَشَارَهُمْ، وأَخْبَرَهُمْ أنَّ الوَبَاءَ قدْ وقَعَ بالشَّأْمِ، فَاخْتَلَفُوا؛ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قدْ خَرَجْتَ لأمْرٍ، ولَا نَرَى أنْ تَرْجِعَ عنْه، وقَالَ بَعْضُهُمْ: معكَ بَقِيَّةُ النَّاسِ وأَصْحَابُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَا نَرَى أنْ تُقْدِمَهُمْ علَى هذا الوَبَاءِ، فَقَالَ: ارْتَفِعُوا عَنِّي، ثُمَّ قَالَ: ادْعُوا لي الأنْصَارَ، فَدَعَوْتُهُمْ فَاسْتَشَارَهُمْ، فَسَلَكُوا سَبِيلَ المُهَاجِرِينَ، واخْتَلَفُوا كَاخْتِلَافِهِمْ، فَقَالَ: ارْتَفِعُوا عَنِّي، ثُمَّ قَالَ: ادْعُ لي مَن كانَ هَاهُنَا مِن مَشْيَخَةِ قُرَيْشٍ مِن مُهَاجِرَةِ الفَتْحِ، فَدَعَوْتُهُمْ، فَلَمْ يَخْتَلِفْ منهمْ عليه رَجُلَانِ، فَقالوا: نَرَى أنْ تَرْجِعَ بالنَّاسِ ولَا تُقْدِمَهُمْ علَى هذا الوَبَاءِ، فَنَادَى عُمَرُ في النَّاسِ: إنِّي مُصَبِّحٌ علَى ظَهْرٍ فأصْبِحُوا عليه. قَالَ أبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ: أفِرَارًا مِن قَدَرِ اللَّهِ؟! فَقَالَ عُمَرُ: لو غَيْرُكَ قَالَهَا يا أبَا عُبَيْدَةَ؟! نَعَمْ نَفِرُّ مِن قَدَرِ اللَّهِ إلى قَدَرِ اللَّهِ، أرَأَيْتَ لو كانَ لكَ إبِلٌ هَبَطَتْ وادِيًا له عُدْوَتَانِ، إحْدَاهُما خَصِبَةٌ، والأُخْرَى جَدْبَةٌ، أليسَ إنْ رَعَيْتَ الخَصْبَةَ رَعَيْتَهَا بقَدَرِ اللَّهِ، وإنْ رَعَيْتَ الجَدْبَةَ رَعَيْتَهَا بقَدَرِ اللَّهِ؟ قَالَ: فَجَاءَ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ -وكانَ مُتَغَيِّبًا في بَعْضِ حَاجَتِهِ- فَقَالَ: إنَّ عِندِي في هذا عِلْمًا؛ سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذَا سَمِعْتُمْ به بأَرْضٍ فلا تَقْدَمُوا عليه، وإذَا وقَعَ بأَرْضٍ وأَنْتُمْ بهَا فلا تَخْرُجُوا فِرَارًا منه. قَالَ: فَحَمِدَ اللَّهَ عُمَرُ ثُمَّ انْصَرَفَ.]
إذا سمِعْتُم بالطَّاعونِ بأرضٍ فلا تقدَموا عليه وإذا وقَع بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا فِرارًا منه
20
◔ غير محدد📌 إذا سمعتم به قد وقع بأرضٍ فلا تدخلوها عليه، وإذا وقع وأنتم بأرضٍ فلا تخرجوا فرارًا منه
أنَّ عمرَ حين خرج إلى الشامِ سمع بالطاعونِ فتكركرَ عنه ، فقال عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ : أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا سمعتم به قد وقع بأرضٍ فلا تدخلوها عليْهِ ، وإذا وقع وأنتم بأرضٍ فلا تخرجوا فرارًا منه ، فرجع عمرُ عن حديثِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ
حديث: أنَّ عُمَرَ خَرَجَ إلى الشَّامِ فسَمِعَ بالطَّاعونِ [فتَكَركَرَ عَن ذلك. فقال له عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أشهَدُ لَسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَدخُلوا عليه، وإذا وقَعَ وأنتُم بأرضٍ فلا تَخرُجوا فِرارًا مِنه]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
فلا تخرجوا فرارا منهلا تخرجوا فرارا منهأبو عبيدة بن الجراحإذا سمعتم بالطاعونالمهاجرين الأولينعبد الرحمن بن عوفإذا سمعتم به بأرضالفرار من القدرفلا تقدموا عليهلا تخرجوا فرارالا تقدموا عليهفإذا سمعتم بهعمر بن الخطابوإذا وقع بأرضإذا وقع بأرضإذا سمعتم بهبني إسرائيلمشـيخة قريشفلا تدخلوهاالحجر الصحيفلا تخرجوالا تدخلوهالا تقدمواأبو عبيدةإذا سمعتملا تدخلوالا تخرجواوقع بأرضقدر اللهسمعتم بهالطاعونبالوباءالأنصارتدخلوهاالوباءتخرجواإلى...تقدمواتدخلواوأنتمفراراقوله:سمعتمالشامالقدرطاعونبأرض﴿ألمبلدةعذابمنهجاءرجسسرغرجزأرضتر
تخريج حديث فلا تخرجوا فرارا منه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








