أحاديث عن: فلم يقم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فلم يقم
صُمْنَا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رمضانَ ، فلم يَقُمْ بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بقيَ سبعٌ منَ الشَّهرِ فقامَ بنا ، حتَّى ذَهبَ نحوٌ من ثُلُثِ اللَّيلِ ، ثمَّ كانت سادسةٌ ، فلم يَقُمْ بنا فلمَّا كانتِ الخامسةُ قامَ بنا حتَّى ذَهبَ نحوٌ من شطرِ اللَّيلِ قلنا يا رسولَ اللَّهِ لَو نفلتَنا قيامَ هذِه اللَّيلةِ قالَ إنَّ الرَّجلَ إذا صلَّى معَ الإمامِ حتَّى ينصرفَ حسبَ لَه قيامُ ليلةٍ قالَ ثمَّ كانتِ الرَّابعةُ فلم يَقُمْ بنا فلمَّا بقيَ ثلثٌ منَ الشَّهرِ أرسلَ إلى بناتِه ونسائِه وحشدَ النَّاسَ فقامَ بنا حتَّى خشينا أن يفوتَنا الفلاحُ ، ثمَّ لم يَقُمْ بنا شيئًا منَ الشَّهرِ
صُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رمضانَ فلم يقُم بنا شيئًا منْهُ حتَّى بقيَ سبعُ ليالٍ فقامَ بنا ليلةَ السَّابعةِ حتَّى مَضى نحوٌ من ثلثِ اللَّيلِ ثمَّ كانتِ اللَّيلةُ السَّادسةُ الَّتي تليها فلم يقمْها حتَّى كانتِ الخامسةُ الَّتي تليها ثمَّ قامَ بنا حتَّى مضى نحوٌ من شطرِ اللَّيلِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ لو نفَّلتَنا بقيَّةَ ليلتنا هذِه. فقالَ إنَّهُ من قامَ معَ الإمامِ حتَّى ينصرفَ فإنَّهُ يعدلُ قيامَ ليلةٍ ثمَّ كانتِ الرَّابعةُ الَّتي تليها فلم يقمْها حتَّى كانتِ الثَّالثةُ الَّتي تليها قالَ فجمعَ نساءَهُ وأَهلَهُ واجتمعَ النَّاسُ قالَ فقامَ بنا حتَّى خشينا أن يفوتَنا الفلاحُ قيلَ وما الفلاحُ قالَ السُّحورُ قالَ ثمَّ لم يقم بنا شيئًا من بقيَّةِ الشَّهرِ
فلم يقمْ ليلةً أو ليلتينِ [يعني حديث: اشْتَكَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً - أوْ لَيْلَتَيْنِ - فأتَتْهُ امْرَأَةٌ، فَقالَتْ: يا مُحَمَّدُ ما أُرَى شيطَانَكَ إلَّا قدْ تَرَكَكَ، فأنْزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {وَالضُّحَى واللَّيْلِ إذَا سَجَى ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلَى}]
صُمنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَمضانَ، فلَم يقُم بنا حتَّى بقيَ سبعٌ منَ الشَّهرِ، فقامَ بنا حتَّى ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ، ثمَّ لَم يقُم بنا في السَّادسةِ، وقامَ بِنا في الخامسةِ حتَّى ذَهَبَ شطرُ اللَّيلِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، لو نفَّلنا بقيَّةَ ليلتِنا هذِهِ؟ قالَ: إنَّهُ مَن قامَ معَ الإمامِ حتَّى ينصَرِفَ كتبَ لَهُ قيامُ ليلةٍ، ثمَّ لم يُصلِّ بنا حتَّى بقيَ ثلاثٌ مِنَ الشَّهرِ، فقامَ بنا في الثَّالثةِ، وجمعَ أَهْلَهُ ونساءَهُ فقامَ بنا، حتَّى تخوَّفنا أن يفوتَنا الفَلاحُ، قلتُ: وما الفَلاحُ؟ قالَ: السَّحورُ
مُرَّ على مَرْوانَ بجِنازةٍ، فلم يَقُمْ، قال: فقال أبو سعيدٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُرَّ عليه بجِنازةٍ فقامَ، قال: فقامَ مَرْوانُ
اشتَكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَقُمْ لَيلَتَينِ أو ثَلاثًا، فجاءَتْه امرَأةٌ فقالت: يا مُحَمَّدُ، لم أرَه قَرِبَكَ مُنذُ لَيلَتَينِ أو ثَلاثٍ! فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {والضُّحى واللَّيلِ إذا سَجى ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى} [الضُّحى: 1]
اشتَكى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَقُمْ لَيلةً أو لَيلَتَينِ
اشتَكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يَقُم لَيلَتَينِ -أو ثَلاثًا-، فجاءَتِ امرَأةٌ فقالت: يا مُحَمَّدُ، إنِّي لَأرجو أن يَكونَ شيطانُكَ قد تَرَكَكَ، لَم أرَه قَرِبَكَ مُنذُ لَيلَتَينِ -أو ثَلاثةٍ- فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {والضُّحى * واللَّيلِ إذا سَجى * ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى} [الضحى: 1]
اشتَكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يَقُمْ لَيلَتَينِ أو ثَلاثًا، فجاءَتْه امرَأةٌ فقالت: يا مُحَمَّدُ، إنِّي لأرجو أن يَكونَ شيطانُكَ قد تَرَكَكَ، لم أرَه قَرِبَكَ مُنذُ لَيلَتَينِ أو ثَلاثٍ، قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {والضُّحى واللَّيلِ إذا سَجى ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى} [الضحى: 1]
مُرَّ على مروانَ بجِنازةٍ فلم يقُم . فقالَ أبو سعيدٍ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّتْ عليهِ جنازةٌ فقامَ قال: فَقامَ مروانُ
تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسَ عشْرةَ امرأةً منهن ستٌّ مِن قريشٍ وواحدةٌ مِن نساءِ القُرَيظِ وسَبْعٌ مِن سائرِ العربِ وواحدةٌ مِن بني إسرائيلَ ولم يتزوَّجْ في الجاهليَّةِ منهن غيرَها فأوَّلُ مَن تزوَّج في الجاهليَّةِ خديجةُ بنتُ خويلدِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ وكانت قَبلَه عندَ عَتيقِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ بنِ مخزومٍ ثمَّ خلَف عليها بعدَ عَتيقٍ أبو هالةَ هندُ بنُ زُرارةَ بنِ نبَّاشِ بنِ حَبيبِ بنِ صُرَدِ بنِ سَلامةَ بنِ جَرَاوةَ بنِ أُسَيدِ بنِ عمرِو بنِ تَيِّمٍ فولَدَتْ له هندَ بنَ هندٍ قال زُهَيرٌ قال يونسُ بنُ عُبَيدٍ فمرَّ هندٌ بالبصرةِ مُجتازًا فهلَك بها فلم يُقَمْ سوقٌ ولا كَلَأٌ يومئذٍ فتزوَّجَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَهما فولَدَتْ له في الجاهليَّةِ عبدَ مَنافٍ وولَدَتْ له في الإسلامِ غُلامين وأربعَ بناتٍ
لمَّا نزَلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتَبُوكَ صلَّى إلى نخلةٍ، فمَرَّ رجُلٌ بينَه وبينَها، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قطَع صلاتَنا، قطَع اللهُ أثَرَه، فأُقعِد فلم يقُمْ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من يبايعُ فقالَ ثوبانُ مولى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [على مَ نبايعُ أليسَ قد بايعناكَ مرَّةً] يا رسولَ اللَّهِ قالَ على أن لا تسألوا أحدًا شيئًا فقالَ ثوبانُ فما لهُ بهِ يا رسولَ اللَّهِ قالَ الجنَّةُ فبايعَهُ ثوبان قالَ أبو أمامةَ فلقد رأيتُهُ بمكَّةَ في أجمعِ ما يكونُ منَ النَّاسِ يسقطُ سَوطَهُ وهوَ راكبٌ فربَّما وقعَ على عاتقِ رجلٍ فيأخذُهُ الرَّجلُ فيناولُهُ فما يأخذُهُ منهُ حتَّى يكونَ هوَ ينزلُ فيأخذُهُ وفي روايةٍ عن أبي أمامةَ قالَ جلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا في نفرٍ من أصحابِهِ فرفعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ فقالَ من يبايعني - ثلاثَ مرَّاتٍ - فلم يقم إليهِ أحدٌ إلَّا ثوبان فذكرَ نحوه
لما فتح الله عزَّ وجلَّ خيبرَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتل منهم أهدت زينبُ بنتُ الحرثِ اليهوديةُ وهي بنتُ أخِي مرحبٍ شاةً مصليةً وسمَّته فيها وأكثرَت في الكتفِ والذراعِ حيثُ أُخبِرَت أنهما أحبُّ أعضاءِ الشاةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَه بشرُ بنُ البراءِ بنِ المعرورِ أخو بني سلمةَ قدَّمت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتناول الكتفَ والذراعَ وانتهش منها وتناولَ بشرٌ عظمًا آخرَ فانتهش منه فلما أرغمَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرغم بشرٌ ما في فِيه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارفعوا أيدِيَكم فإن كتفَ الشاةِ تُخبرُني أني قد بَغَيتُ فيها فقال بشرُ بنُ البراءِ والذي أكرَمَك لقد وجدتُ ذلك في أكلَتِي التي أكلتُ ولم يمنَعْني أن ألفظَها إلا أنِّي كرهتُ أن أنغِّصَ طعامَك فلما أكلت ما في فِيك لم أرغبْ بنفسِي عن نفسِك ورجوتُ أن لا تكونَ رغِمتَها وفيها بَغيٌ فلم يقمْ بشرٌ من مكانِه حتى عاد لونُه كالطيالسةِ وماطَلَه وجعُه حتى كان لا يتحوَّل إلا ما حُوِّل وبقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ثلاثِ سنينَ حتى كان وجعُه الذي مات فيه
[ عن ] حدثني من رأَى ابنَ مسعودٍ صلَّى الفجرَ ثم قعد فلم يقمْ لصلاةٍ حتى نُودِيَ بالظهرِ فقام فصلَّى أربعًا
لمَّا نزلتْ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } [النَّصر: 1] إلى آخرِ السُّورةِ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا جبريلُ نفسي قد نُعِيَتْ ، قال جبريلُ : { وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى } [الضُّحى: 4] فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا ينادي : الصَّلاةُ جامعةٌ ، فاجتمع المهاجرون ، والأنصارُ إلى مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بالنَّاسِ ثمَّ صعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ، ثمَّ خطَب خُطبةً وَجِلتْ منها القلوبُ وبكتْ منها العيونُ ، ثمَّ قال : أيُّها النَّاسُ أيُّ نبيٍّ كنتُ لكم ؟ فقالوا : جزاك اللهُ من نبيٍّ خيرًا فلقدْ كُنتَ لنا كالأبِ الرَّحيمِ ، وكالأخِ النَّاصحِ المشفقِ ، أدَيْتَ رسالاتِ اللهِ وأبلغتنا وحيَه ، ودعوتَ إلى سبيلِ ربِّك بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ ، فجزاك اللهُ عنَّا أفضلَ ما جازَى نبيًّا عن أمَّتِه ، فقال لهم : معاشرَ المسلمين أنشدُكم باللهِ ، وبحقِّي عليكم ، من كانت له قِبَلي مَظلمةٌ فليقُمْ فليقتصَّ منِّي ، فلم يقُمْ إليه أحدٌ ، فناشدهم اللهَ ، فلم يقُمْ إليه أحدٌ ، فناشدهم الثَّالثةَ : معاشرَ المسلمين ! من كانت له من قِبَلي مظلمةٌ فليقُمْ فليقتصَّ منِّي قبلَ القِصاصِ في القيامةِ فقام من بينِ المسلمين شيخٌ كبيرٌ يُقالُ له عُكَّاشةُ ، فتخطَّى المسلمين حتَّى وقف بينَ يدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : فِداكَ أبي وأمِّي ، لولا أنَّك ناشدتَنا مرَّةً بعدَ أخرَى ما كنتُ بالَّذي أنقلِعُ على شيءٍ منك ، كنتُ معك في غَزاةٍ فلمَّا فتح اللهُ علينا فكنَّا في الانصرافِ ، حاذت ناقتي ناقتَك فنزلتُ عن النَّاقةِ ودنوتُ منك لأقبِّلَ فخِذَك ، فرفعتَ القضيبَ فضربتَ خاصرتي ، فلا أدري أكان عمدًا منك أم أردتَ ضربَ النَّاقةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عُكَّاشةُ أُعيذُك بجلالِ اللهِ أن يتعمَّدَك رسولُ اللهِ بالضَّربِ . يا بلالُ انطلِقْ إلى منزلِ فاطمةَ وأتني بالقضيبِ الممشوقِ ، فقالت فاطمةُ : وما يصنعُ أبي بالقضيبِ الممشوقِ ، وليس هذا يومَ حجٍّ ولا يومَ غَزاةٍ ؟ فقال : يا فاطمةُ ما أغفلَك عمَّا فيه أبوك ؟ إنَّ رسولَ اللهِ يُودِّعُ الدِّينَ ويُفارِقُ الدُّنيا ، ويُعطي القِصاصَ من نفسِه ، فقالت فاطمةُ : يا بلالُ ومن ذا الَّذي تطيبُ نفسُه أن يقتصَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ يا بلالُ إذن فقلْ للحسنِ والحسينِ يقومان إلى هذا الرَّجلِ فيقتصَّ منهما ولا يدعانه يقتصُّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخلَ بلالٌ المسجدَ ، ودفع القضيبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القضيبَ إلى عُكَّاشةَ ، فلمَّا نظر أبو بكرٍ وعمرُ إلى ذلك قاما فقالا : يا عُكَّاشةُ ها نحن بين يدَيْك ، فاقتصَّ منَّا ولا تقتصَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال لهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : امضِ أبا بكرٍ ، وأنتَ يا عمرُ فامضِ ، فقد عرف اللهُ عزَّ وجلَّ مكانَكما ومقامَكما ، فقام عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال : يا عُكَّاشةُ أنا في الحياةِ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا تطيبُ نفسي أن تضرِبَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهذا ظهرِي وبطني فاقتصَّ منِّي بيدِك واجلدنِي مائةً ، ولا تقتصَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عليُّ اقعُدْ ، فقد عرف اللهُ عزَّ وجلَّ مقامَك ونيَّتَك ، وقام الحسنُ والحسينُ فقالا : يا عُكَّاشةُ أليس تعلَّمُ أنا سِبطا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فالقِصاصُ منَّا كالقِصاصِ من رسولِ اللهِ ، فقال لهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اقعُدا يا قُرَّةَ عيني ، لا نَسِي اللهُ لكما هذا المقامَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عُكَّاشةُ اضرِبْ إن كنتَ ضاربًا ، فقال : يا رسولَ اللهِ ضربتني وأنا حاسرٌ عن بطني ، فكشف عن بطنِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصاح المسلمون بالبكاءِ ، وقالوا : ترَى عُكَّاشةَ ضاربًا بطنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فلمَّا نظر عُكَّاشةُ إلى بياضِ بطنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنَّه القَبَاطِيُّ لم يملكْ أن أكبَّ عليه فقبَّل بطنَه وهو يقولُ : فداكَ أبِي وأمِّي ، ومن تُطيقُ نفسُه أن يقتصَّ منك ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إمَّا أن تضرِبَ وإمَّا أن تعفوَ ، فقال : قد عفوتُ عنك رجاءَ أن يعفوَاللهُ عنِّي في القيامةِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أراد أن ينظُرَ إلى رفيقِي في الجنَّةِ فلينظُرْ إلى هذا الشَّيخِ ، فقام المسلمون ، فجعلوا يُقبِّلون ما بين عينَيْه ، ويقولون : طوباك ، طوباك نِلتَ الدَّرجاتِ العُلَى ، ومرافقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فمرِض رسولُ اللهِ من يومِه فكان مرضُه ثمانيةَ عشرَ يومًا يعودُه النَّاسُ ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وِلِد يومَ الإثنين ، وبُعث يومَ الإثنين ، وقُبِض يومَ الإثنين ، فلمَّا كان يومُ الأحدِ ثَقُل في مرضِه ، فأذَّن بلالٌ ، ثمَّ وقف بالبابِ فنادَى : السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، الصَّلاةَ يرحمُكَ اللهُ ! فسمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتَ بلالٍ فقالتْ فاطمةُ : يا بلالُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ مشغولٌ بنفسِه فدخل بلالٌ المسجدَ فلمَّا أسفر الصُّبحُ قال : واللهِ لا أُقيمُها أو أستأذِنُ سيِّدي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج وقام بالبابِ ونادَى : السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ الصَّلاةُ يرحمُك اللهُ ! فسمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتَ بلالٍ فقال : ادخُلْ يا بلالُ إنَّ رسولَ اللهِ مشغولٌ بنفسِه مُرْ أبا بكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ فخرج ويدُه على أمِّ رأسِه يقولُ : يا غوْثاه باللهِ ! وانقطاعَ رجائي ، وانفصامَ ظهري ، ليتني لم تلِدْني أمِّي ، وإذ ولدتني لم أشهَدْ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا اليومَ ثم قال يا أبا بكرٍ ألا إنَّ رسولَ اللهِ أمرك أن تصلِّيَ بالنَّاسِ فتقدَّم أبو بكرٍ ، وكان رجلًا رقيقًا ، فلمَّا نظر إلى [ خلُوِّ ] المكانِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يتمالَكْ أن خرَّ مغشيًّا عليه ، وصاح المسلمون بالبكاءِ ، فسمِع رسولُ اللهِ ضجيجَ النَّاسِ ، فقال ما هذه الضَّجَّةُ ؟ فقالوا : ضجَّةُ المسلمين لفقدِك يا رسولَ اللهِ ! فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا والعبَّاسَ ، فاتَّكأ عليهما فخرجَ إلى المسجدِ فصلَّى بالنَّاسِ ركعتَيْن خفيفتَيْن ، ثمَّ أقبل بوجهِه المليحِ عليهم فقال : معشرَ المسلمين أستودِعُكم اللهَ ، أنتم في رجاءِ اللهِ وأمانتِه ، واللهُ خليفتي عليكم ، معاشرَ المسلمين عليكم باتِّقاءِ اللهِ ! وحفْظِ طاعتِه من بعدي ، فإنِّي مفارقٌ الدُّنيا هذا أوَّلُ يومٍ من أيَّامِ الآخرةِ ، وآخرُ يومٍ من الدُّنيا فلمَّا كان يومُ الإثنينِ اشتدَّ به الأمرُ ، وأوحَى اللهُ تعالَى إلى ملَكِ الموتِ أن اهبِطْ إلى حبيبي وصفيِّي محمَّدٍ في أحسنِ صورةٍ ، وارفُقْ به في قبضِ روحِه ، فهبط ملَكُ الموتِ ، فوقف بالبابِ شبهَ أعرابيٍّ ، ثمَّ قال : السَّلامُ عليكم يا أهلَ بيتِ النُّبوَّةِ ، ومعدِنَ الرِّسالةِ ومختلفَ الملائكةِ أدخُلُ ؟ فقالت عائشةُ لفاطمةَ أجيبي الرَّجلَ ، فقالت فاطمةُ : آجرك اللهُ في ممشاك يا عبدَ اللهِ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليومَ مشغولٌ بنفسِه ، فنادَى الثَّانيةَ فقالت عائشةُ : يا فاطمةُ أجيبي الرَّجلَ ، فقالت فاطمةُ آجركَ اللهُ في ممشاك يا عبدَ اللهِ إنَّ رسولَ اللهِ اليومَ مشغولٌ بنفسِه ، ثمَّ دعا الثَّالثةَ فقال : السَّلامُ عليكم يا أهلَ بيتِ النُّبوَّةِ ومعدِنَ الرِّسالةِ ومختلفَ الملائكةِ أدخُلُ ؟ فلا بدَّ من الدُّخولِ ! فسمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتَ ملَكِ الموتِ ، فقال : يا فاطمةُ مَن بالبابِ ؟ فقالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ رجلًا بالبابِ يستأذِنُ في الدُّخولِ فأجبناه مرَّةً بعد أخرَى فنادَى في الثَّالثةِ صوتًا اقشعرَّ منه جلدي ، وارتعَدَتْ منه فرائصي ، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا فاطمةُ أتدرين من بالبابِ ؟ هذا هادمُ اللَّذاتِ ومفرِّقُ الجماعاتِ ، هذا مُرمِّلُ الأزواجِ ، ومُوتِمُ الأولادِ ، هذا مخرِّبُ الدُّورِ ، وعامرُ القبورِ ، هذا ملَكُ الموتِ ، ادخلْ يرحمْك اللهُ يا ملَكَ الموتِ جئتني زائرًا أم قابضًا ؟ قال : جئتُك زائرًا وقابضًا ، وأمرني اللهُ عزَّ وجلَّ أن لا أدخلَ عليك إلَّا بإذنِك ، ولا أقبضُ روحَك إلَّا بإذنِك ، فإن أذِنتَ وإلَّا رجِعتُ إلى ربِّي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا ملَكَ الموتِ أين خلَّفت حبيبي جبريلَ ؟ فقال : خلَّفتُه في السَّماءِ الدُّنيا والملائكةُ يُعزُّونه فيك ، فما كان بأسرع أن أتاه جبريلُ ، فقعد عندَ رأسِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا جبريلُ ! هذا الرَّحيلُ من الدُّنيا فبشِّرْني ما لي عند اللهِ ؟ قال : أُبشِّرُك يا حبيبَ اللهِ إنِّي تركتُ أبوابَ السَّماءِ قد فُتِحَتْ والملائكةُ قد قاموا صفوفًا بالتَّحيَّةِ والرَّيحانِ يُحيُّونَ روحَك يا محمَّدُ ، فقال : لوجهِ ربِّي الحمدُ ، فبشِّرْني يا جبريلُ ، قال : أُبشِّرُك أنَّ أبوابَ الجنَّةِ قد فُتِّحتْ ، وأنهارُها قد اطَّردتْ وأشجارُها قد تدلَّتْ ، وحورُها قد تزيَّنتْ لقُدومِ روحِك يا محمَّدُ . قال : لوجهِ ربِّي الحمدُ ! بشِّرْني يا جبريلُ ، قال : أبوابُ النِّيرانِ قد أطبَقتْ لقُدومِ روحِك يا محمَّدُ ، قال : لوجهِ ربِّي الحمدُ ! فبشِّرْني يا جبريلُ ، قال : أنت أوَّلُ شافعٍ وأوَّلُ مُشفَّعٍ في القيامةِ ، قال لوجهِ ربِّي الحمدُ ! فبشِّرْني يا جبريلُ : يا حبيبي عمَّ تسألُني ؟ قالَ : أسألُك عن غمِّي وهمِّي من لقُرَّاءِ القرآنِ من بعدي ، من لصُّوَّامِ رمضانَ من بعدي ؟ من لحُجَّاجِ بيتِ اللهِ الحرامِ من بعدي ؟ من لأمَّتي المصطفاةِ من بعدي ؟ قال : أُبشِّرُك يا حبيبَ اللهِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : قد حرَّمتُ الجنَّةَ على جميعِ الأنبياءِ والأممِ حتَّى تدخُلَها أنتَ وأمَّتُك يا محمَّدُ . قال : الآنَ طابتْ نفسي ، ادْنُ يا ملكَ الموتِ فانتَهِ إلى ما أُمِرْتَ : فقال عليٌّ رضِي اللهُ عنه : إذا أنت قُبِضتَ فمن يُغسِّلُك وفيم نُكفِّنُك ؟ ومن يُصلِّي عليك ؟ ومن يدخُلُ القبرَ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عليٌّ أمَّا الغُسلُ فاغسلني أنت ، وابنُ عبَّاسٍ يصبُّ عليك الماءَ ، وجبريلُ ثالثُكما ، فإذا أنتم فرغتُم من غسلي فكفِّنوني في ثلاثةِ أثوابٍ جُددٍ ، وجبريلُ يأتيني بحنوطٍ من الجنَّةِ ، فإذا أنتم وضعتموني على السَّريرِ فضعوني في المسجدِ ، واخرجوا عنِّي فإنَّ أوَّلَ من يُصلِّي عليَّ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ من فوقِ عرشِه ، ثمَّ جبريلُ ، ثمَّ ميكائيلُ ، ثمَّ إسرافيلُ ، ثمَّ الملائكةُ ، زُمَرًا زُمَرًا ، ثمَّ ادخلوا فقُوموا صفوفًا صفوفًا لا يتقدَّمُ عليَّ أحدٌ ، فقالت فاطمةُ : اليومَ الفِراقُ ، فمتَى ألقاك ، فقال لها : يا بُنيَّةُ تلقينني يومَ القيامةِ عند الحوضِ وأنا أسقِي من يرِدُ على الحوضِ من أمَّتي ، قالت : فإن لم ألقَك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تلقينني عند الميزانِ ، وأنا أشفعُ لأمَّتي ، قالت : فإن لم ألقَك يا رسولَ اللهِ ؟ قالَ : تلقينني عند الصِّراطِ وأنا أُنادي : ربِّ سلَّم أمَّتي من النَّارِ ، فدنا ملَكُ الموتِ فعالج قبْضَ روحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا بلغ إلى الرُّكبتَيْن قال النَّبيُّ : أُوَاه ! فلمَّا بلغ الرَّوحُ إلى السُّرَّةِ نادَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : واكرْبَاه ! فقالتْ فاطمةُ : كربي لكربِك يا أبتاه ! فلمَّا بلغ الرُّوحُ إلى الثُّندُوَةِ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا جبريلُ ما أشدَّ مرارةَ الموتِ ! فولَّى جبريلُ وجهَه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا جبريلُ كرِهتَ النَّظرَ إليَّ ؟ فقال جبريلُ : يا حبيبي ومن تُطيقُ نفسُه أن ينظُرَ إليك وأنت تُعالِجُ سكَراتِ الموتِ ، فقُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغسَّله عليُّ بنُ أبي طالبٍ وابنُ عبَّاسٍ يصُبُّ الماءَ ، وجبريلُ عليه السَّلامُ معهما ، وكُفِّنَ في ثلاثةِ أثوابٍ جُددٍ ، وحُمِل على السَّريرِ ، ثمَّ أدخلوه المسجدَ وخرج النَّاسُ عنه ، وأوَّلُ من صلَّى عليه الرَّبُّ من فوقِ عرشِه تعالَى وتقدَّس ثمَّ جبريلُ ، ثمَّ ميكائيلُ ، ثمَّ إسرافيلُ ، ثمَّ الملائكةُ زُمَرًا زُمَرًا ، قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه : لقد سمِعنا في المسجدِ همهمةً ولم نرَ لهم شخصًا ، فسمِعنا هاتفًا يهتِفُ وهو يقولُ : ادخلوا رحِمكم اللهُ ! فصلُّوا على نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلمَ ، فدخلنا فقُمنا صفوفًا كما أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّرنا بتكبيرِ جبريلَ . وصلَّيْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصلاةِ جبريلَ ما تقدَّم منَّا أحدٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ودخل القبرَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ وابنُ عبَّاسٍ وأبو بكرٍ الصِّدِّيقُ ، ودُفِن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا انصرف النَّاسُ قالت فاطمةُ : يا أبا الحسنِ دفنتُم رسولَ اللهِ ؟ قال : نعم قالتْ فاطمةُ : كيف طابتْ أنفسُكم أن تحثوا التُّرابَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ أما كان في صدورِكم لرسولِ اللهِ الرَّحمةُ ؟ أما كان مُعلِّمَ الخيرِ ؟ قال : بلى يا فاطمةُ ، ولكنَّ أمرَ اللهِ عزَّ وجلَّ الَّذي لا مردَّ له ، فجعلتْ تبكي ، وتندُبُ وهي تقولُ : يا أبتاه ؟ الآن انقطع عنَّا جبريلُ وكان جبريلُ يأتينا بالوحيِ من السَّماءِ
شهِدْنا مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشهرِ رمضانَ، فلَمْ يَقُمْ في شيءٍ مِنَ الشَّهرِ حتَّى كانَتْ ليلةٌ سابعةٌ بَقِيَتْ، فقامَ بِنا إلى نَحْوٍ مِن ثُلُثِ اللَّيلِ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنا ليلةً سادسةً بَقِيَتْ، فلمَّا كانتْ ليلةٌ خامسةٌ بَقِيَتْ، قامَ بِنا إلى نَحْوٍ من شَطْرِ اللَّيلِ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، لَوْ نَفَّلْتَنَا قيامَ هذِهِ اللَّيلةِ؟ فقالَ: إنَّ الرجُلَ إذا قامَ مَعَ الإمامِ حتَّى ينصرِفَ، كُتِبَ لَهُ قيامُ لَيلةٍ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنا ليلةً رابعةً بَقِيَتْ، فلمَّا كانَ ليلةٌ ثالثةٌ بَقِيَتْ قامَ بِنا حتَّى خَشِينَا أنْ يفوتَنا الفَلاحُ، قُلتُ: وما الفَلاحُ؟ قالَ: السَّحورُ، قالَ: فكانَ يُوقِظُ في تلكَ اللَّيلةِ أهلَهُ وبناتِهِ ونساءَهُ
«جَمَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ، فيهم رَهْطٌ كلُّهم يَأكُلُ الجَذَعةَ، ويَشرَبُ الفَرَقَ، قالَ: فصَنَعَ لهم مُدًّا مِن طَعامٍ، فأَكَلوا حتَّى شَبِعوا، قالَ: وبَقِيَ الطَّعامُ كما هو، كأنَّه لم يُمَسَّ، ثُمَّ دَعا بغُمَرٍ فشَرِبوا حتَّى رَوَوا، وبَقِيَ الشَّرابُ كأنَّه لم يُمَسَّ، أو لم يُشرَبْ، فقالَ: يا بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ، إنِّي بُعِثْتُ إليكم خاصَّةً وإلى النَّاسِ عامَّةً، وقد رَأيْتُم مِن هذه الآيةِ ما رَأيْتُم، فأيُّكم يُبايِعُني على أن يكونَ أخي وصاحِبي؟ قالَ: فلم يَقُمْ إليه أحَدٌ، قالَ: فقُمْتُ إليه وكُنْتُ أَصغَرَ القَوْمِ، قالَ: فقالَ: اجْلِسْ، قالَ: ثَلاثَ مَرَّاتٍ، كلَّ ذلك أَقومُ إليه فيَقولُ لي: اجْلِسْ، حتَّى كانَ في الثَّالِثةِ ضَرَبَ بيَدِه على يَدي. وفي رِوايةٍ: <span class="bracket-explain">(جَمَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم)</span> أو: <span class="bracket-explain">(دَعا نَبيُّ اللهِ بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ)</span> وفيه: <span class="bracket-explain">(دَعا بعُسٍّ فشَرِبوا)</span> وفيه: اجْلِسْ، ثُمَّ قالَ <span class="bracket-explain">(ثَلاثَ مَرَّاتٍ)</span> وباقيه مِثلُه»
اشتكى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمْ يَقُمْ ليلةً أو ليلتَينِ فأتَتْهُ امرأةٌ فقالَتْ يا محمدُ مَا أرى شيطانَكَ إلا قدْ تركَكَ فأنزلَ اللهُ عزَّ و جلَّ وَ الضُّحَى وَ اللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ مَا قَلَى
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ بَكَّارٍ، عن سَعيدِ بنِ بَشيرٍ، عن قَتادةَ، عن أبي حسَّانَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَهم ذاتَ لَيْلةٍ عن بَني إسْرائيلَ، فلم يَقُمْ فيها إلَّا إلى عُظْمِ صَلاةٍ؟
صُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يُصَلِّ بنا حتى بَقِيَ سَبْعٌ من الشَّهرِ، فقامَ بنا حتى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، ثم لم يَقُمْ بنا في السَّادسةِ، وقامَ بنا في الخامسةِ حتى ذَهَبَ شَطرُ اللَّيلِ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، لو نَفَّلتَنا ببَقيَّةِ لَيْلَتِنا هذه، فقال: مَن قامَ مع الإمامِ حتى يَنصَرِفَ كُتِبَ له قِيامُ لَيْلةٍ، ثم لم يَقُمْ بنا حتى بَقِيَ ثلاثٌ من الشَّهرِ، فصَلَّى بنا في الثَّالثةِ، ودَعا أهْلَه ونِساءَه، فقامَ بنا حتى تَخوَّفْنا الفَلاحَ، قُلتُ له: وما الفَلاحُ؟ قال: السُّحورُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمأجمع ما يكون من الناسمرافقة النبي في الجنةما ودعك ربك وما قلىمرت عليه جنازة فقاملا تسألوا أحدا شيئامر رجل بينه وبينهاحسب له قيام ليلةعبد الله بن عمرومر عليه بجنازةالقيام للجنازةخمس عشرة امرأةمولى رسول اللهزينب بنت الحرثالقضيب الممشوقبني عبد المطلبالليل إذا سجىقطع الله أثرهالكتف والذراعبشر بن البراءفلم يقم لصلاةفلم يقم ليلةالصلاة جامعةسعيد بن بشيربني إسرائيلنودي بالظهرسكرات الموتما ودعك ربكقيام الليلصلاة أربعاأخي وصاحبيخاصة وعامةشطر الليلثلث الليلقيام ليلةرسول اللهأنزل اللهيسقط سوطهشاة مصليةسمت الشاةابن مسعودملك الموتيوقظ أهلهشهر رمضانسبع ليالأبو سعيدالجاهليةأبو هالةالطيالسةالاقتصاصعظم صلاةقام بنايا محمدفلم يقمالإمامالفلاحالسحورشيطانكوالضحىلم يقمليلتينالقريظصلاتناالجذعةما قلىرمضانينصرفمرواناشتكىامرأةالضحىالنبيجنازةخديجةثوبانالجنةالفجرالظهرمظلمةعكاشةفاطمةجبريلالفرقالغمرقتادةصمناترككليلةتزوجقريشأقعدتبوكنخلةبايعخيبربيعةالمدحديثقامهند
تخريج حديث فلم يقم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








