والضحى : الآية رقم 1 من سورة الضحى
و الضحى : (أقسم) بوَقت ارتفاع الشمس
أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.
والضحى - تفسير السعدي
أقسم تعالى بالنهار إذا انتشر ضياؤه بالضحى.
تفسير الآية 1 - سورة الضحى
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الضحى Ad-Dhuha الآية رقم 1 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 1 من الضحى صوت mp3
تدبر الآية: والضحى
هي تسليةٌ للنبيِّ ﷺ؛ أن الله هو مربِّيك، وهو كافلك وراعيك، ولن يدعَك أو يجفوَك، فأحسن الظنَّ دومًا بربِّك تجده عند ظنِّك.
والضحى - مكتوبة
الآية 1 من سورة الضحى بالرسم العثماني
﴿ وَٱلضُّحَىٰ ﴾ [الضحى: 1]
﴿ والضحى ﴾ [الضحى: 1]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : والضحى ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد
- قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى
- وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون
- وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا
- ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل
- وهذا ذكر مبارك أنـزلناه أفأنتم له منكرون
- أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة
- إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين
- ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر
- فلا تطع المكذبين
تحميل سورة الضحى mp3 :
سورة الضحى mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الضحى
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, July 23, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


