أحاديث عن: فليبلغ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فليبلغ
⭐ متفق عليه
📂 باب قتل النفس بغير حق...
عن أبي بكرة، قال: خطبنا النبي ﷺ يوم النحر، فذكر الحديث وفي آخره: قال: «اللهم اشهد، فليبلغ الشاهد الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع، فلا ترجعوا بعدي كفارًا، يضرب بعضكم رقاب بعض».
متفق عليه رواه البخاري في الحج (١٧٤١) ومسلم في القسامة (٣١: ١٦٧٩) كلاهما من طريق أبي عامر عبد الملك بن عمر، حدثنا قرة بن خالد، حدثنا محمد بن سيرين، أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة، فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قتل النفس بغير حق...
عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ خطب الناس يوم النحر، فذكر الحديث وفي آخره: قال ابن عباس ﵄: فوالذي نفسي بيده، إنها لوصيته إلى أمته: «فليبلغ الشاهد الغائب، لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض».
صحيح رواه البخاري (١٧٣٩) عن علي بن عبد الله (هو ابن المديني) حدثني يحيى بن سعيد (هو القطان) حدثنا فضيل بن غزوان، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب تشبيه الرسول ﷺ حرمة...
عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ خطب الناس يوم النحر فقال: «يا أيها الناس! أي يوم هذا؟». قالوا: يوم حرام، فقال: «فأي بلد هذا؟» قالوا: بلد حرام، قال: «فأي شهر هذا؟» قالوا: شهر حرام، قال: «فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا»، فأعادها مرارا ثمّ رفع رأسه فقال: «اللهم! هل بلغت؟ اللهم! هل بلغت؟».
قال ابن عباس: فوالذي نفسي بيده، إنها لوصيته إلى أمته: «فليبلغ الشاهد الغائب، لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض».
قال ابن عباس: فوالذي نفسي بيده، إنها لوصيته إلى أمته: «فليبلغ الشاهد الغائب، لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض».
صحيح رواه البخاريّ في الحجّ (١٧٣٩) عن عليّ بن عبد الله، حَدَّثَنِي يحيى بن سعيد، حَدَّثَنَا فضيل بن غزوان، حَدَّثَنَا عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
عن زُهَيرِ بنِ الأقمَرِ قال: بيْنَما الحَسَنُ بنُ علِيٍّ يَخطُبُ بعدَما قُتِلَ علِيٌّ رضِيَ اللهُ عنه إذ قامَ رَجُلٌ مِن الأزْدِ آدَمُ طُوالٌ، فقال: لقد رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واضِعَه في حَبوَتِه يقولُ: مَن أحَبَّني فلْيُحِبَّه، فلْيُبَلِّغِ الشاهِدُ الغائِبَ، ولولا عَزمةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما حَدَّثتُكم
عن زهير بن الاقمر، قال: بَينَما الحَسَنُ يَخطُبُ بَعْدَما قُتِلَ علِيٌّ، إذْ قامَ رَجُلٌ مِنَ الأزْدِ، آدَمُ، طُوالٌ، فقال: لقد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واضِعَهُ في حَبوَتِه يَقولُ: مَن أحَبَّني فليُحِبَّه، فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ. ولولا عَزمةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما حَدَّثتُكم
خَطَبَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحرِ، قال: أتَدرونَ أيُّ يَومٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، فسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغيرِ اسمِه، قال: أليسَ يَومَ النَّحرِ؟ قُلنا: بَلى، قال: أيُّ شَهرٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، فسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغيرِ اسمِه، فقال: أليسَ ذو الحَجَّةِ؟ قُلنا: بَلى، قال: أيُّ بَلَدٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، فسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغيرِ اسمِه، قال: أليسَت بالبَلدةِ الحَرامِ؟ قُلنا: بَلى، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم علَيكُم حَرامٌ كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، إلى يَومِ تَلقَونَ رَبَّكُم، ألا هل بَلَّغتُ؟ قالوا: نَعَم، قال: اللهُمَّ اشهَدْ، فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ، فرُبَّ مُبَلَّغٍ أوعى مِن سامِعٍ، فلا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ [قالَ: أتَدْرُونَ أيُّ يَومٍ هذا؟، قُلْنَا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ، قالَ: أليسَ يَومَ النَّحْرِ؟ قُلْنَا: بَلَى، قالَ: أيُّ شَهْرٍ هذا؟، قُلْنَا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ، فَقالَ أليسَ ذُو الحَجَّةِ؟، قُلْنَا: بَلَى، قالَ أيُّ بَلَدٍ هذا؟ قُلْنَا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ، قالَ أليسَتْ بالبَلْدَةِ الحَرَامِ؟ قُلْنَا: بَلَى، قالَ: فإنَّ دِمَاءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ علَيْكُم حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَومِكُمْ هذا، في شَهْرِكُمْ هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، إلى يَومِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ، ألَا هلْ بَلَّغْتُ؟، قالوا: نَعَمْ، قالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أوْعَى مِن سَامِعٍ، فلا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ .]
بيْنما الحَسَنُ بنُ علِيٍّ يَخطُبُ إذ قام رجُلٌ فقال: إنِّي رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضِعَه في حَبْوَتِه وهو يقولُ: (مَن أحبَّني فَلْيُحِبَّه، فلْيُبَلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ)، ولولا عَزيمةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَما حدَّثْتُ
بينما الحسنُ بنُ عليٍّ يخطبُ بعدما قُتِلَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذ قامَ رجلٌ منَ الأزدِ آدمُ طوالٌ قالَ فلقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ واضعَهُ في حبوتِهِ يقولُ من أحبَّني فليحبَّهُ فليبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ ولولا عزمةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ما حدَّثتُكم
يا أيُّها النَّاسُ :إنَّ ربَّكمْ واحدٌ ، وإنَّ أباكمْ واحدٌ ، ألا لا فَضلَ لعربيٍّ على عَجميٍّ ، ولا لعَجميٍّ على عَربيٍّ ، ولا لأحمرَ على أسوَدَ ، ولا لأسوَدَ على أحمرَ ، إلَّا بالتَّقوَى ، إنَّ أكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أتْقاكُمْ ، ألا هل بلَّغتُ ؟ قالوا : بلَى يا رسولَ اللهِ . قال : فلْيُبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ ، ثمَّ ذكر الحديثَ في تَحريمِ الدِّماءِ والأموالِ والأعراضِ
قيلَ لابنِ عمرَ : لو جلَستَ في هذِهِ الأيَّامِ فلم تأمُرْ ولم تنهَ ، فإنَّ اللَّهَ قالَ : عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ؟ فقالَ ابنُ عمرَ : إنَّها ليسَت لي ولا لأصحابي لأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : ألا فليبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ . فَكُنَّا نحنُ الشُّهودُ وأنتُمُ الغُيَّبُ ، ولَكِنَّ هذِهِ الآيةَ لأقوامٍ يَجيؤونَ من بعدِنا ، إن قالوا لم يُقبَلْ منهم
عن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ أنَّه قال لعَمرِو بنِ سعيدٍ، وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مكَّةَ: ائْذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْكَ قولًا قامَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَدَ من يومِ الفَتحِ، سمِعَتْهُ أُذناي ووَعاهُ قَلْبي وأَبصرَتْهُ عَيناي حيثُ تَكلَّمَ به: إنَّه حَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه، ثم قال: إنَّ مكَّةَ حرَّمَها اللهُ، ولم يُحرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ فيها دَمًا، ولا يَعْضِدَ فيها شجرةً، فإنْ أَحَدٌ تَرخَّصَ بقِتال رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، فقولوا: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَذِنَ لرسولِه، ولم يَأذَنْ لكم، وإنَّما أَذِنَ لي فيها ساعةً من نهارٍ، وقد عادَتْ حُرمَتُها اليومَ كحُرمَتِها بالأمسِ، فليُبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ. فقيل لأبي شُرَيحٍ: ما قال لك عمرٌو؟ قال: قال: أنا أعلمُ بذلك منك يا أبا شُرَيحٍ، إن الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بجِزيَةٍ، وكذلك قال حَجَّاجٌ: بجِزيَةٍ، وقال يعقوبُ، عن أبيه، عن ابن إسحاقَ: ولا مانِعَ جِزْيةٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ النَّاسَ فقال: ألا تَدرونَ أيُّ يَومٍ هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغيرِ اسمِه، فقال: أليسَ بيَومِ النَّحرِ؟ قُلنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: أيُّ بَلَدٍ هذا؟ أليسَت بالبَلدةِ الحَرامِ؟ قُلنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم وأبشارَكُم علَيكُم حَرامٌ، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، ألا هل بَلَّغتُ؟ قُلنا: نَعَم، قال: اللهُمَّ اشهَدْ، فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ، فإنَّه رُبَّ مُبَلِّغٍ يُبَلِّغُه لمَن هو أوعى له، فكان كَذلك، قال: لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ، فلَمَّا كان يَومُ حُرِّقَ ابنُ الحَضرَميِّ، حينَ حَرَّقَه جاريةُ بنُ قُدامةَ، قال: أشرِفوا على أبي بَكرةَ، فقالوا: هذا أبو بَكرةَ يَراكَ، قال عبدُ الرَّحمَنِ: فحَدَّثَتني أُمِّي عن أبي بَكرةَ، أنَّه قال: لو دَخَلوا عليَّ ما بَهَشتُ بقَصَبةٍ
لَمَّا كان ذلك اليَومُ، قَعَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَعيرٍ، وأخَذَ رَجُلٌ بزِمامِه، أو بخِطامِه، فقال: أيُّ يَومٍ يَومُكُم هذا؟ قال: فسَكَتنا حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه سِوى اسمِه، قال: ألَيسَ بالنَّحرِ؟ قال: قُلنا: بَلى، قال: فأيُّ شَهرٍ شَهرُكُم هذا؟ قال: فسَكَتنا حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه سِوى اسمِه، فقال: ألَيسَ بذي الحِجَّةِ؟ قال: قُلنا: بَلى، قال: فأيُّ بَلَدٍ بَلَدُكُم هذا؟ قال: فسَكَتنا حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه سِوى اسمِه، فقال: ألَيسَ بالبَلدةِ؟ قال: قُلنا: بَلى، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم بَينَكُم حَرامٌ، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، ألا فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ؛ فإنَّ الشَّاهِدَ عَسى أن يُبَلِّغَه مَن هو أوعى له منه، قال مُحَمَّدٌ: فقال رَجُلٌ: قد كان ذاكَ
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الرُّءوسِ فقالَ: أيُّ بلدٍ هذا؟ قُلنا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ: أليسَ المشعَرَ الحرامِ؟ قلنا: بلَى قالَ: فأيُّ يومٍ هذا؟ قلنا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ: أليسَ أوسطَ أيَّامِ التَّشريقِ؟ قلنا: بلَى قالَ: فإنَّ دماءَكُم - زادَ إسحاقُ: وأعراضَكُم -، وقالا: وأموالَكُم عليكُم حرامٌ كحرمةِ يومِكُم هذا في شَهْرِكُم هذا في بلدِكُم هذا - زادَ إسحاقُ -: فليبَلِّغ أدناكُم أقصاكُم، اللَّهمَّ هل بلَّغتُ؟ اللَّهمَّ هل بلَّغتُ؟ اللَّهمَّ هل بلَّغتُ؟
لمَّا بعَثَ عَمْرُو بنُ سَعيدٍ إلى مكةَ بَعثَهُ يَغزو ابنَ الزُّبَيرِ؛ أتاهُ أبو شُريحٍ فكلَّمَهُ وأخبَرَهُ بما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم خرَجَ إلى نادي قَومِهِ، فجلَسَ فيه، فقُمتُ إليهِ فجلَستُ معه، فحدَّثَ قَومَهُ كما حدَّثَ عَمْرَو بنَ سَعيدٍ ما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعمَّا قال له عَمْرُو بنُ سَعيدٍ، قال: قُلتُ: يا هذا؛ إنَّا كنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين افتتَحَ مكةَ، فلمَّا كان الغَدُ مِن يَومِ الفَتحِ؛ عَدَتْ خُزاعةُ على رَجُلٍ مِن هُذَيلٍ، فقتَلوهُ وهو مُشرِكٌ، فقامَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ مكةَ يَومَ خلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ، فهي حَرامٌ مِن حَرامِ اللهِ تَعالى، إلى يَومِ القيامةِ، لا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَسفِكَ فيها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجرًا، لم تَحلِلْ لأحدٍ كان قَبلي، ولا تَحِلُّ لأحدٍ يَكونُ بَعدي، ولم تَحلِلْ لي إلَّا هذه السَّاعةَ؛ غَضَبًا على أهلِها، ألَا ثم قد رجَعَتْ كحُرمَتِها بالأمسِ، ألَا فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ منكم الغائِبَ، فمَن قال لكم: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قاتَلَ بها؛ فقولوا: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أحَلَّها لرسولِهِ، ولم يُحلِلْها لكم، يا مَعشَرَ خُزاعةَ، ارفَعوا أيديَكم عنِ القَتلِ، فقد كَثُرَ أنْ يَقَعَ، لئنْ قتَلتُم قَتيلًا لأديَنَّهُ، فمَن قُتِلَ بَعدَ مَقامي هذا؛ فأهلُهُ بِخَيرِ النَّظَرَيْنِ، إنْ شاؤوا فدَمُ قاتِلِهِ، وإنْ شاؤوا فعَقلُهُ. ثم ودى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجُلَ الذي قتَلَتْهُ خُزاعةُ، فقال عَمْرُو بنُ سَعيدٍ لأبي شُريحٍ: انصَرِفْ أيُّها الشَّيخُ، فنحن أعلَمُ بِحُرمَتِها منكَ، إنَّها لا تَمنَعُ سافِكَ دَمٍ، ولا خالِعَ طاعةٍ، ولا مانِعَ جِزيةٍ. قال: فقُلتُ: قد كنتُ شاهِدًا، وكنتَ غائِبًا، فقد بلَّغتُ، وقد أمَرَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُبلِّغَ شاهِدُنا غائِبَنا، وقد بلَّغتُكَ، فأنتَ وشَأنُكَ
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أتَيْتُكَ حتَّى حلَفْتُ أكثَرَ مِن عددِ الأناملِ - وطبَّق بَيْنَ كفَّيْهِ إحداهما على الأخرى - ألَّا آتِيَكَ، ولا آتِيَ دِينَكَ؛ فقد أتَيْتُكَ امرأً لا أعقِلُ شيئًا إلَّا ما علَّمني اللهُ، وإنِّي أسأَلُكَ بوجهِ اللهِ العظيمِ: بِمَ بعَثكَ ربُّنا إلينا؟ قال: بدِينِ الإسلامِ، قال: وما دِينُ الإسلامِ؟ قال: أن تقولَ: أسلَمْتُ وجهيَ للهِ وتخلَّيْتُ، وتُقِيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتِيَ الزَّكاةَ، وكلُّ مُسلِمٍ على كلِّ مُسلِمٍ مُحرَّمٌ، أخوَانِ نَصيرانِ، لا يقبَلُ اللهُ ممَّن أشرَك بعدَما أسلَم عمَلًا حتَّى يُفارِقَ المُشرِكينَ، ما لي أُمسِكُ بحُجَزِكم عنِ النَّارِ، ألَا وإنَّ ربِّي داعيَّ، وإنَّه سائلي: هل بلَّغْتَ عبادي؟ فأقولُ: ربِّ، قد بلَّغْتُ، ألَا فلْيُبلِّغْ شاهدُكم غائبَكم، ألَا ثُمَّ إنَّكم تُدْعَوْنَ مُفدَّمةً أفواهُكم بالفِدَامِ، ثمَّ إنَّ أوَّلَ شيءٍ يُنبِئُ عن أحدِكم لَفخِذُه وكفُّه، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا دِينُنا؟ قال: هذا دِينُكَ، وأينما تُحسِنْ يَكْفِكَ!
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال ما لي آخِذٌ بحُجُزِكم عن النَّارِ ألا إنَّ ربِّي عزَّ وجلَّ داعيَّ وإنَّه سائلي هل بلَّغْتَ عبادي وإنِّي قائلٌ ربِّ إنِّي قد بلَّغْتُهم فليُبلِّغِ الشَّاهدُ منكم الغائبَ ثُمَّ إنَّكم مَدْعُوون مُفدَّمةً أفواهُكم بالفِدامِ إنَّ أوَّلَ ما يَبِينُ عن أحدِكم لَفَخِذُه وكفُّه قُلْتُ يا نبيَّ اللهِ هذا دِينُنا قال هذا دِينُكم وأينما تُحسِنْ يَكْفِك
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، ما أتيْتُكَ حتَّى حلَفْتُ أكثَرَ مِن هؤلاء -يعني الكفَّينِ جَميعًا- لا آتِيكَ ولا آتِي دِينَك، وقدْ كُنتُ امرأً لا أعقِلُ شَيئًا إلَّا ما علَّمَني اللهُ ورَسولُه، فإنِّي أسْألُك بوَجهِ اللهِ، بِمَ بَعَثَك ربُّنا؟ قال: بالإسلامِ، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، وما آيةُ الإسلامِ؟ قال: أنْ تقولَ: أسلَمْتُ وَجْهي للهِ وتَخلَّيتُ، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتِيَ الزَّكاةَ، كلُّ مُسْلمٍ عن مُسْلمٍ مُحرَّمٌ، أخَوانِ يَصيرانِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِن مُسْلمٍ أشرَكَ بعْدَما أسْلَمَ عمَلًا حتَّى يُفارِقَ المشْرِكين إلى المسْلِمين، ما لي آخُذُ بحُجزِكم عن النَّارِ؟! ألَا إنَّ ربِّي داعي، ألَا وإنَّه سائلِي: هلْ بلَّغْتَ عِبادي؟ وإنِّي قائلٌ: ربِّ، قدْ أبلَغْتُهم، فلْيُبلِّغْ شاهدُكم غائبَكم، ثمَّ إنَّكم تُدْعَون مُفدَّمةً أفواهُكم بالفِدامِ، ثمَّ أوَّلُ ما يَبِينُ عن أحدِكم لَفَخِذُه وكَفُّه، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا دِينُنا وأيْن ما تُحسِنْ يَكْفِكَ
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما أتَيتُكَ حتى حَلَفتُ أكثرَ مِن عَددِ أولاء -وضَرَبَ إحدى يدَيه على الأُخرى- ألَّا آتيَكَ، ولا آتيَ دِينَكَ، وإنِّي قد جِئتُ امرَأً لا أعقِلُ شيئًا إلَّا ما عَلَّمَني اللهُ ورسولُه، وإنِّي أسأَلُكَ بوَجهِ اللهِ: بِمَ بَعَثَكَ ربُّنا إلينا؟ قال: بالإسلامِ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وما آيةُ الإسلامِ؟ قال: أنْ تقولَ: أسلَمتُ وَجهيَ للهِ وتَخلَّيتُ، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ، وكلُّ مُسلِمٍ على مُسلِمٍ مُحرَّمٌ أخَوانِ نَصيرانِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِن مُشركٍ يُشرِكُ بعدَما أسلَمَ عملًا، أو يُفارِقَ المُشركينَ إلى المُسلِمينَ، ما لي أُمسِكُ بحُجَزِكم عن النَّارِ، ألَا إنَّ ربِّي داعيَّ وإنَّه سائلي: هل بَلَّغتَ عِبادي؟ وأنا قائلٌ له: ربِّ، قد بَلَّغتُهم، ألَا فليُبلِّغِ الشَّاهدُ منكم الغائبَ، ثُمَّ إنَّكم مَدعُوُّونَ، ومُفدَّمةٌ أفْواهُكم بالفِدامِ، وإنَّ أوَّلَ ما يَبينُ -وقال بواسِطَ: يُترجَمُ- قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه على فَخِذِه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا دِينُنا؟ قال: هذا دِينُكم وأينما تُحسِنْ يَكفِكَ
أَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقُلتُ: واللهِ ما جِئتُك حتَّى حَلفتُ بِعدَدِ أَصابِعي ألَّا أتَّبعَك، ولا أتَّبِعَ دينَك، وإنِّي أَتيتُ أمرًا لا أَعقِلُ شيئًا إلَّا ما عَلَّمَني اللهُ ورَسولُه، وإنِّي أَسألُكَ باللهِ بِما بَعثَك إلينا ربُّنا؟ قال: اجلِسْ. ثُمَّ قال: بِالإسلامِ. فقُلتُ: ما آيةُ الإسلامِ؟ قال: تَشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتُفارِقُ الشِّركَ، وإنَّ كلَّ مُسلمٍ على مُسلمٍ مُحرَّمٌ، أَخوانِ نَصيرانِ لا يَقبلُ اللهُ مِن مُشركٍ أَشرَك بعدَ إسلامِه عَملًا، وإن ربِّي داعيَّ وسائِلي: هل بَلَّغتَ عبادَه؟ فلْيُبلِّغْ شاهِدُكم غائِبَكم، وإنَّكُم تُدعونَ مُفدَّمٌ على أَفواهِكُم بالفِدامِ، فأوَّلُ ما يُسألُ عن أَحدِكم فَخِذُه وكفُّه. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ هَذا دينُنا؟ قال: نَعَم. وأينَما تُحسِن يَكفِك، وإنَّكُم تُحشَرونَ عَلى وُجوهِكُم، وعلى أَقدامِكم ورُكبانًا
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: واللهِ ما جِئتُكَ حتى حلفتُ بعَدَدِ أصابعي ألَّا أتَّبِعَكَ، ولا أتَّبِعَ دِينَكَ، وإنِّي أتيتُ أمرًا لا أعقِلُ شيئًا إلَّا ما عَلَّمَني اللهُ ورسولُه، وإنِّي أسألُكَ باللهِ بما بعَثَكَ إلينا ربُّنا؟ قال: اجلِسْ، ثم قال: بالإسلامِ. فقلتُ: ما آيةُ الإسلامِ؟ قال: تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، وتُقيمَ الصلاةَ، وتُؤتيَ الزكاةَ، وتُفارِقَ الشِّركَ، وإنَّ كلَّ مُسلِمٍ على مُسلِمٍ مُحرَّمٌ، أخَوانِ نَصيرانِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِن مُشرِكٍ أشرَكَ بعدَ إسلامِه عَملًا، وإنَّ ربِّي داعيَّ وسائِلي هل بلَّغتُ عبادَه، فليُبلِّغْ شاهِدُكم غائبَكم، وإنَّكم تُدعَوْنَ مُفَدَّمٌ على أفواهِكم بالفِدامِ، فأوَّلُ ما يُسألُ عن أحَدِكم فَخِذُه وكَفُّه. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا دِينُنا؟ قال: نَعَمْ، وأينما تُحسِنُ يَكفِكَ، وإنَّكم تُحشَرونَ على وُجوهِكم، وعلى أقدامِكم، ورُكبانًا
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أتَيتُه فقُلتُ: واللهِ ما أتَيتُكَ حتى حَلَفتُ أكثرَ مِن عَددِ أولاء ألَّا آتيَكَ ولا آتيَ دِينَكَ، -وجَمَعَ بَهْزٌ بيْنَ كَفَّيْه- وقد جِئتُ امرَأً لا أعقِلُ شيئًا إلَّا ما عَلَّمَني اللهُ ورسولُه، وإنِّي أسألُكَ بوَجهِ اللهِ: بِمَ بَعَثَكَ اللهُ إلينا؟ قال: بالإسلامِ، قُلتُ: وما آياتُ الإسلامِ؟ قال: أنْ تقولَ: أسلَمتُ وَجهيَ للهِ وتَخلَّيتُ، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ، كلُّ مُسلِمٍ على مُسلِمٍ مُحرَّمٌ؛ أخَوَانِ نَصيرانِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِن مُشركٍ أشرَكَ بعدَما أسلَمَ عملًا، وتُفارِقَ المُشركينَ إلى المُسلِمينَ، ما لي أمسِكُ بحُجَزِكم عن النَّارِ؟ ألَا إنَّ ربِّي داعيَّ وإنَّه سائلي: هل بَلَّغتُ عِبادَه؟ وإنِّي قائلٌ: ربِّ، إنِّي قد بَلَّغتُهم، فليُبلِّغِ الشَّاهدُ منكم الغائبَ، ثُمَّ إنَّكم مَدعُوُّونَ، مُفدَّمةً أفْواهُكم بالفِدامِ، ثُمَّ إنَّ أوَّلَ ما يَبينُ عن أحَدِكم لفَخِذُه وكَفُّه. قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، هذا دِينُنا؟ قال: هذا دِينُكم، وأينما تُحسِنْ يَكفِكَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جلَسَ مجْلِسًا مَرَّةً يُحَدِّثُهم عن أعورِ الدَّجَّالِ، فذكَرَ نحوَه، وزادَ فيه: فقالَ: مَهْيَمْ، وكانتْ كلِمَةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سأَلَ عن شَيءٍ؟ يقولُ: مَهْيَمْ، وزادَ فيهِ: فمَنْ حضَرَ مَجْلِسي، وسمِعَ قَوْلي، فليُبَلِّغِ الشَّاهدُ منكُمُ الغائِبَ، واعلَموا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ صحيحٌ ليسَ بأعْوَرَ، وأنَّ الدَّجَّالَ أعوَرُ، ممسوحُ العَينِ، بينَ عَيْنَيْهِ مكتوبٌ كافرٌ، يقرَؤُهُ كلُّ مؤمنٍ كاتِبٍ وغيرِ كاتبٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
حرمتها اليوم كحرمتها بالأمسلا يقبل الله من مسلم أشرككل مسلم على كل مسلم محرمتشهد أن لا إله إلا اللهأكرمكم عند الله أتقاكمكل مؤمن كاتب وغير كاتبمفدمة أفواهكم بالفدامكل مسلم على مسلم محرمفليبلغ الشاهد الغائبلا ترجعوا بعدي كفارادماءكم وأموالكم حرامرب مبلغ أوعى من سامعفليبلغ أدناكم أقصاكملا يقبل الله من أشركلا يقبل الله من مشركيضرب بعضكم رقاب بعضالآية: عليكم أنفسكمبلغ الشاهد الغائبلا يعضد فيها شجرةأوسط أيام التشريقلم تحلل لأحد قبليمن أحبني فليحبهكحرمة يومكم هذالا يسفك فيها دملا يعضد بها شجرلا إله إلا اللهعزمة رسول اللهزهير بن الاقمرالأمر بالمعروفلا يضركم من ضلغضبا على أهلهاأسلمت وجهي للهمحمد رسول اللهصحيح ليس بأعورالشاهد الغائبيسفك فيها دماالمشعر الحرامودى رسول اللهمفدمة أفواهكمفارق المشركينالحسن بن عليالبلد الحرامأخوان نصيرانتبليغ العلمدين الإسلامتقيم الصلاةتؤتي الزكاةأعور الدجالممسوح العينحرمها اللهأذن لرسولهلفخذه وكفهبلغت عبادكمكتوب كافريوم النحرشهركم هذابلدكم هذابلغوا عنيهذا دينناالمسلمينوأموالهموأعراضهممن أحبنيآدم طوالذو الحجةذي الحجةحرمة مكةأبو شريحالمشركينالغائب،حرمة...أموالكمابن عمرالشهادةأعراضكمأبشاركمأوعى لهفخذ وكفالإسلامفليبلغالشاهدترجعواالرسولفليحبهدماءكمالغائبلا فضلالتقوىالغيابلا يحلالفدامالصلاةالزكاةالمسلمالنفسحق...كفارابعضكمتشبيهالأزد
تخريج حديث فليبلغ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








