أحاديث عن: فليستغفر الله ولا يعد حتى تطهر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فليستغفر الله ولا يعد حتى تطهر
لو أتَى رجلٌ امرأتَهُ حائضًا أو بَعدَ تَوليةِ الدَّمِ ولم تَغتَسِلْ ، فليستغفِرِ اللَّهَ ولا يَعُدْ حتَّى تطهُرَ ، وتحلَّ لَها الصَّلاةُ
كان مُحدِّثٌ بالكوفةِ يُحدِّثُنا فإذا فرغ من حديثِه يقولُ : تفرَّقوا ، ويبقَى رهطٌ فيهم رجلٌ يتكلَّمُ بكلامٍ لا أسمعُ أحدًا يتكلَّمُ بكلامِه ، فأحببتُه ففقدتُه ، فقلتُ لأصحابي : هل تعرفون رجلًا كان يجالسُنا كذا وكذا ؟ فقال رجلٌ من القومِ : نعم أنا أعرفُه ، ذاك أُويسُ القَرنيِّ ، قلت : أفتعرفُ منزلَه ؟ قال : نعم . فانطلقتُ معه حتَّى حجرتِه فخرج إليَّ ، فقلتُ : يا أخي ! ما حبسك عنَّا ؟ قال : العُرْيُ ، قال : وكان أصحابُه يسخرون به ويؤذونه ، قال : قلتُ : خذْ هذا البُردَ فالبَسْه ، قال : لا تفعلْ ، فإنَّهم إذًا يؤذونني إذا رأَوْه ، قال : فلم أزلْ به حتَّى لبِسه فخرج عليهم ، فقالوا : من تروْن خُدِع عن بردِه هذا ؟ فجاء فوضعه ، فقال : أترَى ! قال : فأتيتُ المجلسَ فقلتُ : ما تريدون من هذا الرَّجلِ قد آذيتموه ، الرَّجلُ يعرَى مرَّةً ويكتسي مرَّةً ، قال : فأخذتُهم بلساني أخذًا شديدًا . قال : فقضَى أنَّ أهلَ الكوفةِ وفدوا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فوجد رجلًا ممَّن كان يسخرُ به ، فقال عمرُ : هل ها هنا أحدٌ من القرنيِّين ؟ قال : فجاء ذاك الرَّجلُ فقال : أنا . قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال : إنَّ رجلًا يأتيكم من اليمنِ يُقالُ له : أُويسٌ ، لا يدَعُ باليمنِ غيرَ أمٍّ له ، وقد كان به بياضٌ فدعا اللهَ تعالَى فأذهبه عنه إلَّا مثلَ موضعِ الدِّينارِ - أو الدِّرهمِ - فمن لقيه منكم فمُروه فليستغفِرْ لكم . قال : فقدِم علينا . قال : فقلتُ : من أين ؟ قال : من اليمنِ . قلتُ : ما اسمُك ؟ قال : أُويسٌ . قال : فمن تركتَ باليمنِ ؟ قال : أمًّا لي . قال : أكان بك بياضٌ فدعوتَ اللهَ فأذهبه عنك ؟ قال : نعم . قال : فاستغفِرْ لي . قال : أويستغفِرُ مثلي لمثلِك يا أميرَ المؤمنين ؟ قال : فاستغفر له . قال : قلتُ : أنت أخي لا تفارقُني . قال : فانملس منِّي وأُنبِئتُ أنَّه قدِم عليكم الكوفةَ . قال : فجعل ذلك الرَّجلُ الَّذي كان يسخرُ منه يحقِّرُه ، قال : يقولُ : ما هذا فينا ولا نعرفُه . قال عمرُ : بلى ، إنَّه رجلٌ كذا . كأنَّه يضعُ شأنَه ، قال : فينا رجلٌ يا أميرَ المؤمنين يُقالُ له : أُويسٌ . قال : أدرِكْ ولا أراك تُدرِكْ . فأقبل ذلك الرَّجلُ حتَّى دخل عليه قبل أن يأتيَ أهلَه ، فقال له أُويسٌ : ما هذه بعادتِك فما بدا لك ؟ قال : سمِعتُ عمرَ يقولُ كذا وكذا فاستغفِرْ لي أويسُ ، قال : لا أفعلُ حتَّى تجعلَ لي عليك أن لا تسخرَ بي فيما بعد ، وأن لا تذكرَ الَّذي سمِعتَه من عمرَ إلى أحدٍ . فاستغفر له . قال أسيرٌ : فما لبِثنا أن فشا أمرُه بالكوفةِ ، قال : فدخلتُ عليه ، فقلتُ : يا أخي ! ألا أراك العجبَ ونحن لا نشعرُ ، فقال : ما كان في هذا ما أتبلَّغُ به في النَّاسِ ، وما يُجزَى كلُّ عبدٍ إلَّا بعملِه ، قال : ثمَّ انملس منهم فذهب
خيرُ التابعين أُوَيسٌ. [حديث رجل من الصحابة: عنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيْلى قالَ: لَمَّا كانَ يومُ صِفِّينَ نادَى مُنادٍ مِن أصْحابِ مُعاويةَ أصْحابَ عَليٍّ: فيكم أُوَيْسٌ القَرَنيُّ؟ قالوا: نعمْ، فضرَبَ دابَّتَه حتَّى دخَلَ معَهم، ثمَّ قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: خَيرُ التَّابِعينَ أُوَيْسٌ القَرَنيُّ.] [وحديث عمر بن الخطاب: إنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقالُ له أُوَيْسٌ، وله والِدَةٌ وكانَ به بَياضٌ فَمُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ.]
كان أُوَيسُ بنُ عامرٍ رَجُلٌ من قرْنٍ وكان من أهلِ الكوفةِ وكان من التَّابعين ، وخرج به وضَحٌ فدعا اللهَ أن يُذهبَه فأذهبه ، فقال : اللَّهمَّ دعْ في جسدي منه ما أذكرُ به نعمَك عليَّ ، فترك له ما يذكرُ به نِعمَه عليه ، وكان رجلًا يلزمُ المسجدَ في ناسٍ من أصحابِه ، وكان ابنُ عمٍّ له يلزمُ السُّلطانَ يُولعُ به ، فإن رآه مع قومٍ أغنياءَ قال : ما هو إلَّا يستأكلُهم ، وإن رآه مع قومٍ فقراءَ قال : ما هو إلَّا أن يخدعَهم ، وأويسٌ لا يقولُ في ابنِ عمِّه إلَّا خيرًا ، غيرَ أنَّه إذا مرَّ به استتر منه مخافةَ أن يأثمَ في سبِّه ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ يسألُ الوُفودَ إذا قدِموا عليه من الكوفةِ : هل تعرفون أويسَ بنَ عامرٍ القَرْنيِّ ؟ فيقولون : لا ، فقدِم وفدٌ من أهلِ الكوفةِ فيهم ابنُ عمِّه ذاك ، فقال : هل تعرفون أويسَ بنَ عامرٍ القَرْنيِّ ؟ قال ابنُ عمِّه : يا أميرَ المؤمنين هو ابنُ عمِّي وهو رجلٌ نذلٌ فاسدٌ لم يبلغْ ما أن تعرفَه أنت يا أميرَ المؤمنين . فقال له عمرُ : ويلَك هلكتَ ويلَك هلكتَ ، إذا أتيته فأقرِئْه منِّي السَّلامَ ومُرْه فليفِدْ إليَّ ، فقدِم الكوفةَ فلم يضعْ ثيابَ سفرِه عنه حتَّى أتَى المسجدَ قال : فرأَى أويسًا فلمَّ به فقال : استعفِرْ لي يا بنَ عمِّي . قال : غفر اللهُ لك يا بنَ عمَّ . قال : وأنت يغفرُ اللهُ لك يا أويسُ بنُ عامرٍ ، أميرُ المؤمنين يقرِئُك السَّلامَ . قال : ومن ذكرني لأميرِ المؤمنين ؟ قال : هو ذكرك وأمرنا أن نُبلغَك أن تفِدَ إليه . قال : سمعٌ وطاعةٌ لأميرِ المؤمنين ، فوفد إليه حتَّى دخل على عمرَ رضِي اللهُ عنه فقال : أنت أويسُ بنُ عامرٍ ؟ قال : نعم . قال : أنت الَّذي خرج بك وضَحٌ فدعوتَ اللهَ أن يذهِبَه عنك فأذهبه فقلتَ : اللَّهمَّ دَعْ في جسدي منه ما أذكرُ به نِعمتَك عليَّ فترك لك في جسدِك ما تذكرُ به نعمتَه عليك ؟ قال : وما أدراك يا أميرَ المؤمنين فواللهِ ما اطَّلع على هذا بشرٌ ؟ قال : أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سيكونُ في التَّابعين رجلٌ من قرْنٍ يُقالُ له : أويسُ بنُ عامرٍ ، يخرجُ به وضَحٌ يدعو اللهَ تعالَى أن يذهبَه عنه فيذهبَه فيقولُ : اللَّهمَّ دعْ لي في جسدي ما أذكرُ به نعمتَك عليَّ فيدعُ له منه ما يذكرُ به نعمتَه عليه ، فمن أدركه منكم فاستطاع أن يستغفِرَ له فليستغفرْ له ، فاستغفرْ لي يا أويسَ بنَ عامرٍ . فقال : غفر اللهُ لك يا أميرَ المؤمنين . قال : وأنت يغفرُ اللهُ لك يا أويسَ بنَ عامرٍ . فلمَّا سمِعوا عمرَ قال عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رجلٌ : استغفِرْ لي يا أويسُ ، وقال آخرُ : استغفِرْ لي يا أويسُ ، فلمَّا كثُروا عليه انساب فما رُؤِي حتَّى السَّاعةِ
كنَّا جُلوسًا عند جعفرِ بنِ محمَّدِ بنِ عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فاستأذن سفيانُ الثَّوريُّ فأذِن له ، فدخل عليه ثمَّ جلس ، فقال جعفرٌ : يا سفيانُ ! قال : لبَّيْك ! قال : إنَّك رجلٌ يطلُبُك السُّلطانُ وأنا رجلٌ يتبعني السُّلطانُ ، وقال غيرُه : اتَّقِ السُّلطانَ فقُمْ غيرَ مطرودٍ ، قال سفيانُ : تحدَّثْ فأقومَ ، قال جعفرٌ : أخبرني أبي عن جدِّي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : من أنعم اللهُ عليه بنعمةٍ فيلحمَدِ اللهَ ، ومن استبطأ الرِّزقَ فليستغفِرِ اللهَ ، ومن حزَبه أمرٌ فليقُلْ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ ، ثمَّ قام سفيانُ فناداه جعفرٌ ، فقال : يا سفيانُ ! قال : لبَّيْك ! قال : خُذْهنَّ ثلاثًا وأيَّ ثلاثٍ ، وأشار بأصابعِه
من أنعم اللهُ عليه بنعمةٍ ؛ فلْيَحْمَدِ اللهَ، ومن استبطأ الرزقَ ؛ فلْيَسْتَغْفِرِ اللهَ، ومن حَزَبَهُ أمرٌ ؛ فلْيَقُلْ : لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ
مَن ألبَسه اللهُ نِعمةً فليُكْثِرْ مِنَ الحمدُ للهِ ومَن كثُرَتْ ذنوبُه فليستغْفِرِ اللهَ ومَن أبطَأ رِزْقُه فليُكْثِرْ مِن قَولِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ
مَنْ ألْبَسَهُ اللهُ نعمةً فلْيُكْثِرْ منَ الحمدِ للهِ ومَنْ كثُرَتْ ذنوبُهُ فلْيَسْتَغْفِرِ اللهَ ومَنْ أبْطَأَ رِزْقُهُ فلْيُكْثِرْ مِنْ قولِ لا حولَ ولَا قُوَّةَ إلَّا باللهِ ومَنْ نزل بقومٍ فلا يصومَنَّ إلَّا بإذْنِهِم
مَن أُنعِمَ عليه نِعمة فليَحمَدِ اللهَ، ومَنِ استَبطَأ الرِّزقَ فليَستَغفِرِ اللهَ، ومَن حَزَبَه أمرٌ فليَقُلْ: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ
مَن ألبسه اللهُ نعمةً فليُكثرْ من الحمدِ للهِ ومَن كثُرت همومُه فليستغفرْ ومَن أبطأ عنه رزقُه فليكثرْ من قولِ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ومن نزل مع قومٍ فلا يصومَنَّ إلا بإذنِهم ومَن دخل دارَ قومٍ فليجلسْ حيثُ أمروه فإن القومَ أعلمُ بعورةِ دارِهم
من ألبسه اللهُ نعمتَه فلْيكثِرْ من الحمدِ للهِ ، ومن كثرتْ همومُه فلْيستغْفِرِ اللهَ ، ومن أبطأَ عنه الرزقُ فلْيُكثِرْ من لا حولَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ ، ومن دخل دارَ قومٍ فلْيجلِسْ حيثَ أمروه ومن الذَّنبِ الحقدُ في الحسدِ
من أنعم اللهُ عليه نعمةً فليحمَدِ اللهَ عزَّ وجلَّ ومن استبطأ الرِّزقَ فليستغِفرِ اللهَ عزَّ وجلَّ ومن حزَبه أمرٌ فلَيقُلْ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ
من ألبَسَه اللَّهُ نِعمةً فليُكثِرْ مِنَ الحَمدُ للَّهِ، ومَن كَثُرَت ذُنوبُه فليَستَغفِرِ اللَّهَ، ومَن أبطَأ رِزقُه فليُكثِرْ مِن قَولِ: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، ومَن نَزَل مَعَ قَومٍ فلا يَصومَنَّ إلَّا بإذنِهم، ومَن دَخَل دارَ قَومٍ فليَجلِسْ حَيثُ أمَروه؛ فإنَّ القَومَ أعلمُ بعَورةِ دارِهم
مَن ألبَسه اللهُ نِعمةً فلْيُكثِرْ مِن الحمدِ للهِ ومَن كثُرَتْ هُمومُه فلْيستغفِرِ اللهَ ومَن أبطَأ عنه رِزْقُه فلْيُكثِرْ مِن قولِ لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ ومَن نزَل مع قومٍ فلا يصومَنَّ إلَّا بإذنِهم ومَن دخَل دارَ قومٍ فلْيجلِسْ حيثُ أمَروه فإنَّ القومَ أعلَمُ بعَوْرةِ دارِهم وإنَّ مِن الذَّنْبِ المسخوطِ به على صاحبِه الحِقْدَ والحَسَدَ والكَسَلَ في العبادةِ والضَّنْكَ في المعيشةِ
حديث: مَن ألبَسَه اللهُ عزَّ وجَلَّ نِعَمةً [فليُكثرْ من الحمدِ للهِ ومَن كثُرت همومُه فليستغفرْ ومَن أبطأ عنه رزقُه فليكثرْ من قولِ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ومن نزل مع قومٍ فلا يصومَنَّ إلا بإذنِهم ومَن دخل دارَ قومٍ فليجلسْ حيثُ أمروه فإن القومَ أعلمُ بعورةِ دارِهم]
أنَّهُ سيكونُ في التابعين رجلٌ من قَرنٍ يُقال لهُ : أُوَيسُ بنُ عامرٍ ، يخرجُ بهِ وَضَحٌ ، فيَدعو اللهَ أن يُذْهِبَه عنهُ فيُذْهِبَه فيقولُ : اللَّهُمَّ دعْ لي في جسَدي ما أذكرُ بهِ نِعمتَك عليَّ ، فَيدعُ لهُ ما يذكرُ بهِ نعِمَه عليهِ ، فمَن أدركَه منكُم ، فاستَطاعَ أن يستَغفرَ لهُ فليستَغفِر لهُ فاستغفِرْ لي يا أُوَيسُ . قال : فلمَّا سمعوا عُمرَ قال عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال رجلٌ : استَغفِر لي يا أُوَيسُ ، وقال آخرُ : استَغفِر لي يا أُوَيسُ ، فلمَّا كثُروا عليهِ انساب فذهَب فما رؤيَ حتَّى السَّاعةَ
حديث: كانت العَرَبُ تَخدُمُ بَعْضُها بَعْضًا [ في الأسفارِ، وكان مع أبي بَكرٍ وعُمَرَ رجلٌ يَخدُمُهما، فناما فاستيقَظا ولم يُهَيِّئْ لهما طعامًا، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: إنَّ هذا ليُوائِمُ نَومَ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأيقَظاه فقالا: ائْتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْ له: إنَّ أبا بكرٍ وعُمَرَ يُقْرئانِك السَّلامَ وهما يَسْتَأدِمانِك، فقال: أقرِئْهما السَّلامَ وأخبِرْهما أنَّهما قد ائتَدَما. ففَزِعا فجاءا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا: يا رَسولَ اللهِ، بعَثْنا إليك نَستأدِمُك فقُلْتَ: قد ائْتَدَما، فبأيِّ شَيءٍ ائتَدَمْنا؟ قال: بلَحمِ أخيكما! والذي نَفْسي بيَدِه إنِّي لأرى لحْمَه بَيْنَ أنيابِكما! قالا: فاستَغْفِرْ لنا، قال: هو فلْيَستَغْفِرْ لكما».]
كانت العربُ تخدِمُ بعضُها بعضًا في الأسفارِ ، وكان مع أبِي بكرٍ وعمرَ رجلٌ يخدِمُهما ، فناما ، فاستيقظا ، ولم يُهيِّئْ لهما طعامًا ، فقال أحدُهما لصاحبِه : إنَّ هذا لَيوائمُ نومَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [ وفي روايةٍ : لِيوائِمَ نومَ بيتِكم ] فأيقَظاه فقالا : ائتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلْ له : إنَّ أبا بكرٍ وعمرَ يُقرئانِكَ السَّلامَ ، وهما يستأدِمانِك ، فقال : أَقرِهِما السَّلامَ ، وأخْبِرْهما أنهما قد ائتدَما ، ففزِعا ، فجاءا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالا : يا رسولَ اللهِ بعثْنا إليك نستأدمُك ، فقلتَ : قدِ ائتدَما فبأيِّ شيءٍ ائتدَمْنا ؟ قال : بلحمِ أخيكما ، والذي نفسي بيدِه إني لأرى لحمَه بين أنيابِكما ، يعني لحمَ الذي استغاباه ، قالا : فاستغفِرْ لنا ، قال : هو فلْيستغفِرْ لكما
عَن أُسَيرِ بنِ جابِرٍ، أنَّ أهلَ الكوفةِ وفَدوا إلى عُمَرَ، وفيهم رَجُلٌ مِمَّن كان يَسخَرُ بأُوَيسٍ، فقال عُمَرُ: هل هاهنا أحَدٌ مِنَ القَرَنيِّينَ؟ فجاءَ ذلك الرَّجُلُ فقال عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال: إنَّ رَجُلًا يَأتيكُم مِنَ اليَمَنِ يُقالُ له أُوَيسٌ، لا يَدَعُ باليَمَنِ غيرَ أُمٍّ له، قد كان به بَياضٌ، فدَعا اللهَ فأذهَبَه عنه إلَّا مَوضِعَ الدِّينارِ أوِ الدِّرهَمِ، فمَن لَقيَه مِنكُم فليَستَغفِرْ لَكُم
إنَّ رجلًا يَأْتيكُم من اليمَنِ ، يُقالُ لهُ : أُوَيْسٌ ، لا يَدعُ باليمنِ غيرَ أُمٍّ لهُ ، قد كان بهِ بياضٌ فدعا اللهَ فأذْهبَه عنهُ ، إلَّا مثلَ موضعِ الدِّرهَمِ ، فمنْ لقيَهُ منكم فَمُروه فَلْيستَغْفِرْ لكُمْ
إنَّ خيرَ التَّابعينَ ، رجلٌ يُقالُ له : أُوَيسٌ ، و له والدةٌ هو بها بَرٌّ ، لو أقسم على الله لَأَبَرَّه ، و كان به بياضٌ ، فمُروه فلْيَسْتَغْفِرْ لكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
لا حول ولا قوة إلا باللهلا يدع باليمن غير أم لهفاستغفر لي يا أويسالخدمة في الأسفارالكسل في العبادةالضنك في المعيشةالنوم عن الخدمةصوم بإذن القومأنعم عليه نعمةعمر بن الخطابفليستغفر اللهأقسم على اللهخير التابعينأويس بن عامراستبطأ الرزقسفيان الثوريجعفر بن محمدبين أنيابكماموضع الدينارفليستغفر لكميستغفر اللهأويس القرنياتق السلطانكثرة الذنوبفليحمد اللهبلحم أخيكمايستغفر لكماموضع الدرهمتولية الدمتحل الصلاةعورة الدارالصوم بإذنانساب فذهباستغفر لنالحم أخيكمانعمة اللهأنعم اللهيحمد اللهالحمد للهالاستغفارأبطأ رزقهيستأدمانكنوم نبيكمالاستئداملم تغتسلالتابعيندعا اللهحزبه أمرصوم بإذناستغاباهالعاريةاستغفارلا يعداستغفرمعاويةالبياضالقرنيالهمومائتدماالغيبةيستغفراليمنالحقدالحسدالرزقوالدةحائضتطهربياضالبرصفيننعمةذنوبهمومأويسأبرهرزقوضح
تخريج حديث فليستغفر الله ولا يعد حتى تطهر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








