أحاديث عن: فليطعم ستين مسكينا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فليطعم ستين مسكينا
⭐ حسن
📂 باب المظاهر يجامع قبل أن...
عن خولة بنت ثعلبة، قالت: فِيَّ والله، وفي أوس بن صامت أنزل الله عز وجل صدر سورة المجادلة. قالت: كنت عنده، وكان شيخًا كبيرًا قد ساء خلقُه وضَجِر، قالت: فدخل عليَّ يوما، فراجعتُه بشيء، فغضب، فقال: أنتِ عليَّ كظهر أمي. قالت: ثم خرج، فجلس في نادي قومه ساعة، ثم دخل عليّ، فإذا هو يُريدني على
نفسي. قالت: فقلتُ: كلَّا والذي نفسُ خويلة بيده، لا تَخْلُص إليَّ، وقد قُلتَ ما قُلتَ، حتى يحكم اللهُ ورسولهُ فينا بحكمه، قالت: فواثَبني وامتنعتُ منه، فغلبتُه بما تَغلبُ به المرأة الشيخَ الضعيفَ، فألقيتُه عني. قالت: ثم خرجتُ إلى بعض جاراتي، فاستعرتُ منها ثيابها، ثم خرجتُ حتى جئتُ رسولَ الله ﷺ فجلستُ بين يديه، فذكرتُ له ما لقيتُ منه، فجعلتُ أشكو إليه ﷺ ما ألقَى من سوء خُلُقِه، قالت: فجعل رسولُ الله ﷺ يقول: «يا خويلةُ ابن عمك شيخٌ كبيرٌ، فاتقي اللهَ فيه» قالت: فوالله ما برحتُ حتى نزل فيّ القرآنُ، فتغشَّي رسولُ الله ﷺ ما كان يتغشَّاه، ثم سُرِّي عنه، فقال لي: «يا خُويلة، قد أنزل الله فيك وفي صا حبك» ثم قرأ علي: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [المجادلة: ١ - ٤] فقال لي رسول الله ﷺ: «مُريه، فليُعتقْ رقبة» قالت: فقلت: والله يا رسول الله، ما عنده ما يُعتق، قال: «فليصُمْ شهرين متتابِعَين» قالت: فقلت: والله يا رسول الله، إنه شيخ كبير، ما به من صيام. قال: «فليُطعمْ ستين مسكينًا وسقًا من تمر» قالت: فقلتُ: والله يا رسول الله، ما ذاك عنده. قالت: فقال رسول الله ﷺ: «فإنا سنُعينه بعَرق من تَمر»، قالت: فقلت: وأنا يا رسولَ الله، سأُعينه بعَرق آخر، قال: «قد أصبتِ وأحسنتِ»، فاذهبي، فتصدَّقِي عنه، ثم استوصِي بابن عمك خيرًا. قالت: ففعلتُ، قال عبد الله: قال أبي: قال سعد: العرق: الصن.
نفسي. قالت: فقلتُ: كلَّا والذي نفسُ خويلة بيده، لا تَخْلُص إليَّ، وقد قُلتَ ما قُلتَ، حتى يحكم اللهُ ورسولهُ فينا بحكمه، قالت: فواثَبني وامتنعتُ منه، فغلبتُه بما تَغلبُ به المرأة الشيخَ الضعيفَ، فألقيتُه عني. قالت: ثم خرجتُ إلى بعض جاراتي، فاستعرتُ منها ثيابها، ثم خرجتُ حتى جئتُ رسولَ الله ﷺ فجلستُ بين يديه، فذكرتُ له ما لقيتُ منه، فجعلتُ أشكو إليه ﷺ ما ألقَى من سوء خُلُقِه، قالت: فجعل رسولُ الله ﷺ يقول: «يا خويلةُ ابن عمك شيخٌ كبيرٌ، فاتقي اللهَ فيه» قالت: فوالله ما برحتُ حتى نزل فيّ القرآنُ، فتغشَّي رسولُ الله ﷺ ما كان يتغشَّاه، ثم سُرِّي عنه، فقال لي: «يا خُويلة، قد أنزل الله فيك وفي صا حبك» ثم قرأ علي: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [المجادلة: ١ - ٤] فقال لي رسول الله ﷺ: «مُريه، فليُعتقْ رقبة» قالت: فقلت: والله يا رسول الله، ما عنده ما يُعتق، قال: «فليصُمْ شهرين متتابِعَين» قالت: فقلت: والله يا رسول الله، إنه شيخ كبير، ما به من صيام. قال: «فليُطعمْ ستين مسكينًا وسقًا من تمر» قالت: فقلتُ: والله يا رسول الله، ما ذاك عنده. قالت: فقال رسول الله ﷺ: «فإنا سنُعينه بعَرق من تَمر»، قالت: فقلت: وأنا يا رسولَ الله، سأُعينه بعَرق آخر، قال: «قد أصبتِ وأحسنتِ»، فاذهبي، فتصدَّقِي عنه، ثم استوصِي بابن عمك خيرًا. قالت: ففعلتُ، قال عبد الله: قال أبي: قال سعد: العرق: الصن.
حسن رواه أحمد (٢٧٣١٩) واللفظ له، وأبو داود (٢٢١٤، ٢٢١٥) وابن الجارود (٧٤٦) وصحّحه ابن حبان (٤٢٧٩)، والبيهقي (٧/ ٣٨٩) كلهم من حديث محمد بن إسحاق، حدّثني معمر بن عبد الله بن حنظلة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن خولة بنت مالك بن ثعلبة فذكرته.
📚 كتاب الظهار والإيلاء
📖 اقرأ الشرح
عن خُويلةَ بنتِ مالكِ بنِ ثعلبةَ قالت ظاهَر مِنِّي زوجي أوسُ بنُ الصامتِ فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشكو إليه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُجادِلُني فيه ويقول اتَّقي اللهَ فإنه ابنُ عمِّكِ فما برحتُ حتى نزل القرآنُ { قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا } إلى الفرضِ فقال يعتقُ رقبةً قالت لا يجد قال فيصومُ شهرَينِ مُتتابعَينِ قالتْ يا رسولَ اللهِ إنه شيخٌ كبيرٌ ما به من صيامٍ قال فلْيُطعِمْ ستين مسكينًا قالت ما عنده من شيءٍ يتصدَّقُ به قالت فأُتِيَ ساعتَئِذٍ بعَرَقٍ من تمرٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ فإني أُعينُه بعَرَقٍ آخرَ قال قد أحسنتِ اذهَبي فأطعِمي بها عنه ستين مسكينًا وارجِعي إلى ابنِ عمِّك قال والعَرقُ ستون صاعًا
لِيُعتِقْ رَقَبةً، قالتْ: لا يَجِدُ، قال: فيَصومُ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ، قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّه شَيخٌ كَبيرٌ ما به من صيامٍ، قال: فلْيُطعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا، قالت: ما عندَه من شيءٍ يَتصدَّقُ به، قالت: فأُتيَ ساعتَئذٍ بعَرَقٍ مِن تَمرٍ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنِّي أُعينُه بعَرَقٍ آخَرَ، قال: أحسَنْتِ، فأطْعِمي عنه سِتِّينَ مِسكينًا، وارْجِعي إلى ابنِ عمِّكِ
ظاهَرَ مني زَوجي أوسُ بنُ الصامتِ، فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشكو إليه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجادِلُني فيه، ويقولُ: اتقي اللهَ، فإنه ابنُ عمِّكِ فما بَرِحتُ حتى نزَلَ القُرآنُ {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [المجادلة: 1] إلى الفَرضِ، فقال: يَعتِقُ رقَبةً قالتْ: لا يَجِدُ، قال: فيَصومُ شهرَينِ مُتتابعَينِ قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّه شيخٌ كبيرٌ ما به من صِيامٍ، قال: فلْيُطعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا قالتْ: ما عنده من شيءٍ يَتصدَّقُ به، قالتْ: فأُتِيَ ساعتَئذٍ بعَرَقٍ من تَمرٍ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فإني أُعينُه بعَرَقٍ آخَرَ، قال: قد أحسَنتِ، اذهبي فأطعمي بها عنه سِتِّينَ مِسكينًا، وارجعي إلى ابنِ عَمِّكِ قال: والعَرَقُ سِتُّون صاعًا
فيَّ واللهِ وفي أوسِ بنِ الصَّامتِ أنزَل اللهُ جلَّ وعلا صدرَ سورةِ المجادلةِ قالت: كُنْتُ عندَه وكان شيخًا كبيرًا قد ساء خلُقُه وضجِر قالت: فدخَل علَيَّ يومًا فراجَعْتُه في شيءٍ فغضِب وقال: أنتِ عليَّ كظهرِ أمِّي ثمَّ خرَج فجلَس في نادي قومِه ساعةً ثمَّ دخَل عليَّ فإذا هو يُريدُني على نفسي قالت: قُلْتُ: كلَّا والَّذي نفسُ خُويلةَ بيدِه لا تخلُصُ إليَّ وقد قُلْتَ ما قُلْتَ حتَّى يحكُمَ اللهُ ورسولُه فينا بحُكمِه قالت: فواثَبني فامتنَعْتُ منه فغلَبْتُه بما تغلِبُ به المرأةُ الشَّيخَ الضَّعيفَ فألقَيْتُه تحتي ثمَّ خرَجْتُ إلى بعضِ جاراتي فاستعَرْتُ منها ثيابًا ثمَّ خرَجْتُ حتَّى جِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَسْتُ بينَ يدَيهِ فذكَرْتُ له ما لقيتُ منه فجعَلْتُ أشكو إليه ما ألقى مِن سوءِ خُلُقِه قالت: فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يا خُوَيلةُ ابنُ عمِّكِ شيخٌ كبيرٌ فاتَّقي اللهَ فيه ) قالت: فواللهِ ما برِحْتُ حتَّى نزَل القرآنُ فتغشَّى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان يغشاه ثمَّ سُرِّي عنه فقال: ( يا خُويلةُ قد أنزَل اللهُ جلَّ وعلا فيكِ وفي صاحبِك ) قالت: ثمَّ قرَأ عليَّ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ} [المجادلة: 1] إلى قولِه: {وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [المجادلة: 4] فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مُرِيه فلْيُعتِقْ رقبةً ) قالت: وقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما عندَه ما يُعتِقُ قال: ( فلْيصُمْ شهرينِ مُتتابعينِ ) قالت: فقُلْتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ إنَّه شيخٌ كبيرٌ ما به مِن صيامٍ قال: ( فلْيُطعِمْ ستِّينَ مسكينًا وَسْقًا مِن تمرٍ ) فقُلْتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ ما ذلك عندَه قالت: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فإنَّا سنُعينُه بعَرَقٍ مِن تمرٍ ) قالت: فقُلْتُ: وأنا يا رسولَ اللهِ سأُعينُه بعَرَقٍ آخَرَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أصَبْتِ وأحسَنْتِ فاذهَبي فتصدَّقي به عنه ثمَّ استوصي بابنِ عمِّكِ خيرًا ) قالت: ففعَلْتُ
ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت فجئت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أشكو إليه ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يجادلني فيه ويقول اتقي الله فإنه ابن عمك فما برحت حتى نزل القرآن ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ) إلى الفرض فقال يعتق رقبة قالت لا يجد قال فيصوم شهرين متتابعين قالت يا رسول اللهِ إنه شيخ كبير ما به من صيام قال فليطعم ستين مسكينا قالت ما عنده من شيء يتصدق به قالت فأتي ساعتئذ بعرق من تمر قلت يا رسول اللهِ فإني أعينه بعرق آخر قال قد أحسنت اذهبي فأطعمي بها عنه ستين مسكينا وارجعي إلى ابن عمك قال والعرق ستون صاعا
ظاهرَ منِّي زَوجي أوسُ بنُ الصَّامتِ فَجِئْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أشكو إِليهِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجادِلُني فيهِ ويقولُ اتَّقي اللَّهَ فإنَّهُ ابنُ عمِّكِ فما بَرِحْتُ حتَّى نزلَ القرآنُ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا إلى الفَرضِ فقالَ يُعتِقُ رقَبةً قالَت لا يَجِدُ قالَ فيَصومُ شَهْرينِ مُتَتابِعَينِ قالَتْ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ شيخٌ كبيرٌ ما بهِ مِن صيامٍ قالَ فَليُطعِمْ ستِّينَ مِسكينًا قالَتْ ما عندَهُ مِن شيءٍ يتَصدَّقُ بهِ قالَت فأُتِيَ ساعتَئذٍ بعَرَقٍ من تَمرٍ قُلتُ يا رسولَ اللَّهِ فإنِّي أعينُهُ بِعَرَقٍ آخرَ قالَ قد أحسَنتِ اذهَبي فأطعِمي بِها عنهُ ستِّينَ مسكينًا وارجِعي إلى ابنِ عمِّكِ قالَ والعَرَقُ ستُّونَ صاعًا
ظاهر مني زوجي أوسُ بنُ الصامتِ فجئتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أشكو إليه ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُجادِلُني فيه ويقولُ: اتقي اللهَ فإنه ابنُ عمكِ فما بََرِحتُ حتى نزل القرآنُ ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ) إلى الفرضِ فقال: يُعتِقُ رقبةً. قالت: لا يجدُ. قال: فيصومُ شهرين متتابعين. قالت: يا رسولَ اللهِ إنه شيخٌ كبيرٌ ما به من صيامٍ. قال: فليُطعِمْ ستين مسكينًا. قالت ما عنده من شيءٍ يتصدقُ به قالت: فأتي ساعتئذٍ بعرقٍ من تمرٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ فإني أُعُينُه بعرقٍ آخرَ. قال: قد أحسنتِ اذهبي فأطعِمي بها عنه ستين مسكينًا وارجعي إلى ابنِ عمكِ قال: والعرقُ ستون صاعًا
حديث أمرِ أوسَ بنَ الصامتِ بالإطعامِ حينَ قالت امرأتُه : إنه شيخٌ كبيرٌ ما به مِن صيامٍ [يعني حديث: ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت فجئت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أشكو إليه ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يجادلني فيه ويقول اتقي الله فإنه ابن عمك فما برحت حتى نزل القرآن ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ) إلى الفرض فقال يعتق رقبة قالت لا يجد قال فيصوم شهرين متتابعين قالت يا رسول اللهِ إنه شيخ كبير ما به من صيام قال فليطعم ستين مسكينا قالت ما عنده من شيء يتصدق به قالت فأتي ساعتئذ بعرق من تمر قلت يا رسول اللهِ فإني أعينه بعرق آخر قال قد أحسنت اذهبي فأطعمي بها عنه ستين مسكينا وارجعي إلى ابن عمك قال والعرق ستون صاعا]
أنَّ خويلةَ بنتَ ثعلبةَ كانت تحت أوسِ بنِ الصامتِ ، فتظاهرَ منها وكان بهِ لَمَمٌ ، فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالت : إنَّ أوسًا تظاهرَ مِنِّي وذكرتُ أنَّ بهِ لممًا ، فقالت : والذي بعثك بالحقِّ ما جئتك إلا رحمةً لهُ ، إنَّ لهُ فيَّ منافعٌ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ فيهما القرآنَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مُريهِ فليعتق رقبةً ، فقالت : والذي بعثكَ بالحقِّ ما عندَهُ رقبةٌ ولا يملكها ، فقال : مريهِ فليصم شهرينِ متتابعينِ ، فقالت : والذي بعثك بالحقِّ لو كلَّفتَهُ ثلاثةَ أيامٍ ما استطاع وكان الحَرُّ ، فقال : مريهِ فليُطعمْ ستينَ مسكينًا ، فقالت : والذي بعثك بالحقِّ ما يقدرُ عليهِ ، قال : مريهِ فليذهب إلى فلانِ بنِ فلانٍ فقد أخبرني أنَّ عندَهُ شطرَ تمرٍ صدقةٍ فليأخذهُ صدقةً عليهِ ثم ليتصدق بهِ على ستينَ مسكينًا
ظاهَرَ مِنِّي زَوجي أوسُ بنُ الصَّامِتِ، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشكو إليه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجادِلُني فيه، ويَقولُ: اتَّقِي اللهَ؛ فإنَّه ابنُ عَمِّكِ، فما بَرِحتُ حتى نَزَلَ القُرآنُ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [المجادلة: 1]، إلى الفَرضِ، فقال: يُعتِقُ رَقَبةً. قالت: لا يَجِدُ. قال: فيَصومُ شَهرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ. قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه شَيخٌ كَبيرٌ، ما به مِن صيامٍ. قال: فليُطعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا، قالت: ما عِندَه مِن شَيءٍ يَتصَدَّقُ به، قالت: فأُتيَ ساعَتَئِذٍ بعِرقٍ مِن تَمرٍ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فإنِّي أُعِينُه بعِرقٍ آخَرَ. قال: قد أحسَنتِ. اذهَبِي فأطْعِمي بها عنه سِتِّينَ مِسكينًا، وارجِعي إلى ابنِ عَمِّكِ. قال: والعِرقُ: سِتُّونَ صاعًا
عن خَولةَ بنتِ ثَعلَبةَ، قالت: فيَّ -واللهِ- وفي أوسِ بنِ صامِتٍ، أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ صَدرَ سورةِ المُجادَلةِ، قالت: كُنتُ عِندَه وكان شَيخًا كَبيرًا قد ساءَ خُلُقُه وضَجِرَ، قالت: فدَخَلَ عليَّ يَومًا فراجَعتُه بشَيءٍ فغَضِبَ، فقال: أنتِ عليَّ كَظَهرِ أُمِّي، قالت: ثُمَّ خَرَجَ فجَلَسَ في نادي قَومِه ساعةً، ثُمَّ دَخَلَ عليَّ، فإذا هو يُريدُني على نَفسي، قالت: فقُلتُ: كَلَّا والذي نَفسُ خويلةَ بيَدِه، لا تَخلُصُ إليَّ وقد قُلتَ ما قُلتَ حَتَّى يَحكُمَ اللهُ ورَسولُه فينا بحُكمِه، قالت: فواثَبَني وامتَنَعتُ مِنه، فغَلَبتُه بما تَغلِبُ به المَرأةُ الشَّيخَ الضَّعيفَ، فألقَيتُه عنِّي، قالت: ثُمَّ خَرَجتُ إلى بَعضِ جاراتي فاستَعَرتُ مِنها ثيابَها، ثُمَّ خَرَجتُ حَتَّى جِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَلَستُ بَينَ يَدَيه، فذَكَرتُ له ما لَقيتُ مِنه، فجَعَلتُ أشكو إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ألقى مِن سوءِ خُلُقِه، قالت: فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «يا خويلةُ، ابنُ عَمِّكِ شَيخٌ كَبيرٌ، فاتَّقي اللهَ فيه»، قالت: فواللهِ ما بَرِحتُ حَتَّى نَزَلَ فيَّ القُرآنُ، فتَغَشَّى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان يَتَغَشَّاهُ، ثُمَّ سُرِّيَ عنه فقال لي: «يا خُوَيلةُ، قد أنزَلَ اللهُ فيكِ وفي صاحِبِكِ»، ثُمَّ قَرَأ عليَّ: {قد سَمِعَ اللهُ قَولَ التي تُجادِلُكَ في زَوجِها وتَشتَكي إلى اللهِ واللهُ يَسمَعُ تَحاوُرَكُما إنَّ اللهَ سَميعٌ بَصيرٌ} [المجادلة: 1] إلى قَولِه: {وللكافِرينَ عَذابٌ أليمٌ} [البقرة: 104]، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مُريه فليُعتِقْ رَقَبةً»، قالت: فقُلتُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ ما عِندَه ما يُعتِقُ، قال: «فليَصُمْ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ»، قالت: فقُلتُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ إنَّه شَيخٌ كَبيرٌ ما به مِن صيامٍ، قال: «فليُطعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا، وَسقًا مِن تَمرٍ»، قالت: فقُلتُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ ما ذاكَ عِندَه، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فإنَّا سَنُعينُه بعَرَقٍ مِن تَمرٍ»، قالت: فقُلتُ: وأنا يا رَسولَ اللهِ سَأُعينُه بعَرَقٍ آخَرَ، قال: «قد أصَبتِ وأحسَنتِ، فاذهَبي فتَصَدَّقي عنه، ثُمَّ استَوصي بابنِ عَمِّكِ خَيرًا»، قالت: ففَعَلتُ، قال عَبدُ اللهِ: قال أبي: قال سَعدٌ: العَرَقُ: الصَّنُّ
حدثتنِي خولةُ بنت ثعلبةَ – وكانت تحتَ أوسِ بن الصامتِ – قالت دخلَ علي أوسٌ فكلّمني بشيء وهو فيهِ كالضجرِ ، فراددتهُ فغضبَ وقال : أنتِ عليّ كظهرِ أمّي . ثم خرجَ إلى نادي قومهِ ، ثم رجعَ إلي فراودنِي على نفسِي فأبيتُ ، فشاددنِي فشاددتُّه فغلبتُهُ بما تغلبُ به المرأَةُ الرجلَ الضعيفَ . فقلتُ : والذي نفسُ خولةَ بيدهِ لا تصلُ إليَّ حتى يحكمَ اللهُ فيّ وفيكَ . فأتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم أشكو إليه ما لقيتُ فقالَ : زوجُكِ وابن عمكِ ، اتقي اللهَ وأحسني صحبتهُ . قالت : فما برحتُ حتى أنزلَ اللهُ : { قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا } إلى الكفّارةِ . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : مُريهِ فليعتقْ رقبةً . قالتْ : واللهِ ما عندهُ رقبةٌ يملكها . قال : فليصُم شهرينِ . قالت قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنه شيخٌ كبيرٌ ما بهِ من صيامٍ . قال : فليطعم ستينَ مسكينا . فقلتْ : يا نبي اللهِ ، ما عندهُ ما يطعمُ . قال : بلى سنعينهُ بعرقٍ – والعرقُ : المكتلُ يسعُ فيهِ ثلاثينَ صاعا من التمرِ – فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، وأنا أُعينهُ بعرقٍ آخر . قال : قد أحسنتِ مُرِيهِ فليتصدَّق
حديث مُظاهرةِ أوسِ بنِ الصَّامتِ من زوجه خُوَيلةَ بنتِ مالكٍ [يعني حديث: عن خُوَيلةَ بنتِ مالكِ بنِ ثَعْلبةَ، قالت: ظاهَر منِّي زوجي أَوْسُ بنُ الصامتِ، فجئتُ رسولَ اللهِ أشكو إليه، ورسولُ اللهِ يُجادِلُني فيه، ويقولُ: اتَّقِ اللهَ؛ فإنَّه ابنُ عمِّكِ، فما بَرِحْتُ حتى نزَل القرآنُ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [المجادلة: 1] إلى الفَرْضِ، فقال: يُعتِقُ رقبةً، قالت: لا يجدُ، قال: فيصومُ شهرَيْنِ متتابعَيْنِ، قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّه شيخٌ كبيرٌ، ما به مِن صيامٍ، قال: فَلْيُطعِمْ سِتِّينَ مسكينًا، قالت: ما عنده مِن شيءٍ يَتصدَّقُ به، قالت: فأُتِي ساعتَئذٍ بعَرَقٍ مِن تَمْرٍ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنِّي أُعِينُهُ بعَرَقٍ آخَرَ، قال: قد أحسَنْتِ، اذهَبي فأطعِمي عنه سِتِّينَ مسكينًا، وارجِعي إلى ابنِ عمِّكِ.]
عن خُوَيلةَ بنتِ مالكِ بنِ ثَعْلبةَ، قالت: ظاهَر منِّي زوجي أَوْسُ بنُ الصامتِ، فجئتُ رسولَ اللهِ أشكو إليه، ورسولُ اللهِ يُجادِلُني فيه، ويقولُ: اتَّقِ اللهَ؛ فإنَّه ابنُ عمِّكِ، فما بَرِحْتُ حتى نزَل القرآنُ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [المجادلة: 1] إلى الفَرْضِ، فقال: يُعتِقُ رقبةً، قالت: لا يجدُ، قال: فيصومُ شهرَيْنِ متتابعَيْنِ، قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّه شيخٌ كبيرٌ، ما به مِن صيامٍ، قال: فَلْيُطعِمْ سِتِّينَ مسكينًا، قالت: ما عنده مِن شيءٍ يَتصدَّقُ به، قالت: فأُتِي ساعتَئذٍ بعَرَقٍ مِن تَمْرٍ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فإنِّي أُعِينُهُ بعَرَقٍ آخَرَ، قال: قد أحسَنْتِ، اذهَبي فأطعِمي عنه سِتِّينَ مسكينًا، وارجِعي إلى ابنِ عمِّكِ
ظاهَرَ مِنِّي زَوْجي أَوْسُ بنُ الصَّامِتِ، فجِئْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَشْكو إليه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجادِلُني فيه ويَقولُ: "اتَّقي اللهَ؛ فإنَّه ابنُ عَمِّك"، فما بَرِحْتُ حتَّى نَزَلَ القُرْآنُ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا} إلى الفَرْضِ قالَ: "يُعتِقُ رَقَبةً"، قالَتْ: لا يَجِدُ، قالَ: "فيَصومُ شَهْرَينِ مُتَتابِعَينِ"، قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه شَيْخٌ كَبيرٌ ما به مِن صِيامٍ! قالَ: "فلْيُطعِمْ سِتِّينَ مِسْكينًا"، قالَتْ: ما عِنْدَه مِن شيءٍ يَتَصدَّقُ به، قالَ: "فإنِّي سأُعينُه بعَرَقِ تَمْرٍ"، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، وأنا سأُعينُه بعِرْقٍ آخَرَ، قالَ: "قد أَحسَنْتِ، فاذْهَبي فأَطعِمي بِها عنه سِتِّينَ مِسْكينًا، وارْجِعي إلى ابنِ عَمِّكِ. قالَ: والعَرَقُ سِتُّونَ صاعًا. وفي رِوايةٍ: والعَرَقُ مَكيلٌ يَسَعُ ثَلاثينَ صاعًا. وفي أُخْرى: عَنى بالعَرَقِ كَيْلًا يَأخُذُ خَمْسةَ عَشَرَ صاعًا
عن خُويلةَ بنتِ ثعلبةَ قالت فيَّ واللَّهِ وفي أوسِ بنِ الصَّامتِ أنزلَ اللَّهُ سورةَ المُجادِلةِ قالت كنتُ عندَهُ وكان شيخًا كبيرًا قد ساءَ خلُقُهُ قالت فدخلَ عليَّ يومًا فراجعتُهُ بشيءٍ فغضِبَ وقالَ أنتِ عليَّ كظهرِ أمِّي قالت ثمَّ خرجَ فجلسَ في نادي قومِهِ ساعةً ثُمَّ دخلَ عليَّ فإذا هو يريدُني عَن نفسي قالت فقلتُ كلَّا والَّذي نفسُ خُويلةَ بيدِهِ لا تخلُصُ إليَّ وقد قلتَ ما قلتَ حتَّى يحكُمَ اللَّهُ ورسولُهُ فينا بحكمِهِ قالت فواثَبَني وامتنعتُ منهُ فغلبتُهُ بما تغلِبُ بهِ المرأةُ الشيخَ الضَّعيفَ فألقيتُهُ عنِّي ثمَّ خرجتُ إلى بعض ِ جاراتي فاستعرتُ منها ثيابَها ثمَّ خرجتُ حتَّى جئتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجلَستُ بينَ يديهِ فذَكرْتُ لهُ ما لقيتُ منهُ فجعلتُ أشكو إليهِ ما ألقى من سوءِ خُلقِهِ قالت فجعلَ يقولُ يا خُويلةُ ابنُ عمِّكِ شيخٌ كبيرٌ فاتَّقي اللَّهَ فيهِ قالت فواللَّهِ ما برِحتُ حتّى نزلَ القرآنُ فتغشَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما كانَ يتغشَّاهُ ثمَّ سُرِّيَ عنهُ وذَكرَتِ الحديثَ في نزولِ { قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا}- الآيةَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فليعتِقْ رقبةً قالت لا يَجدُ قال فيصومُ شهرينِ مُتَتابعينِ فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنهُ شيخٌ كبيرٌ ما بهِ من صيام ٍ قالَ فليطعِم ستِّينَ مسكينًا قالت ما عندَهُ من شيءٍ يتصدَّقُ بهِ قالَ فإنِّي سأعينُهُ بعِرقٍ من تمرٍ وقالت يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أعينُهُ بعرقٍ آخرَ قالَ قد أحسنتِ اذهبي فأطعمي بها عنهُ ستِّينَ مسكينًا وارجِعي إلى ابنِ عمِّكِ
ظاهرَ مِنِّي أَوْسُ بنُ الصَّامِتِ، فجئْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أشكو إليه، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُجادِلُني فيه، ويقولُ: اتقي اللهَ؛ فإنه ابنُ عمِّك، فما بِرَحَ حتى نزلَ القرآنُ قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها إلى الغرضِ، فقال: يَعْتِقُ رقبةً. قالت: لا يَجِدُ. قال: فيَصُومُ شهرين مُتتابعين. قالت: يا رسولَ اللهِ، إنه شيخٌ كبيرٌ ما به مِن صيامٍ. قال: فلْيُطِعِمْ ستين مسكينًا. قالت: ما عندَه مِن شيءٍ يَتَصَدَّقُ به. قال:فأتى ساعتَئِذٍ بعِرْقٍ مِن تَمْرٍ. قالت:يا رسولَ اللهِ، فإني سَأُعينُه بعِرْقٍ آخرَ. قال: قد أحسنتِ،اذهبي فأطعمي بهما عنه ستينَ مسكينًا، وارجعي إلى ابنِ عمِّك. والعِرْقُ ستون صاعًا
[ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت فجئت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أشكو إليه ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يجادلني فيه ويقول اتقي الله فإنه ابن عمك فما برحت حتى نزل القرآن ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ) إلى الفرض فقال يعتق رقبة قالت لا يجد قال فيصوم شهرين متتابعين قالت يا رسول اللهِ إنه شيخ كبير ما به من صيام قال فليطعم ستين مسكينا قالت ما عنده من شيء يتصدق به قالت فأتي ساعتئذ بعرق من تمر قلت يا رسول اللهِ فإني أعينه بعرق آخر قال قد أحسنت اذهبي فأطعمي بها عنه ستين مسكينا وارجعي إلى ابن عمك قال والعرق مكتل يسع ثلاثين صاعا ]
عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال: حدَّثتني خويلةُ بنتُ ثعلبةَ وكانت تحت أوسِ بنِ الصامتِ أخي عبادةَ بنِ الصامتِ قالت : دخل عليَّ فكلَّمني بشيٍء وهو فيهِ كالضَّجِرِ فراددتُهُ فغضب، وقال : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي، ثم خرج إلى نادي قومِهِ، ثم رجع إليَّ فراودني على نفسي فأبيتُ فشادَّني فشاددتُهُ فغلبتُهُ بما تغلبُ بهِ المرأةُ الرجلَ الضعيفَ، قالت : فقلتُ : والذي نفسُ خويلةَ بيدِهِ لا تصلُ إليَّ حتى يحكمَ اللهُ فيَّ وفيكَ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشكو إليهِ ما لقيتُ، فقال : زوجكِ وابنُ عمِّكِ اتَّقي اللهَ وأحسني صحبتَهُ، قالت : فما برحتُ حتى أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : ? قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا ? إلى الكفارةِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مُرِيهِ فليعتق رقبةً ، قالت : واللهِ ما عندَهُ رقبةٌ يملكها، قال : فليصم شهرينِ متتابعينِ، قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! شيخٌ كبيرٌ ما بهِ من صيامٍ قال : فليُطعم ستينَ مسكينًا، فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! ما عندَهُ ما يُطعمُ، قال : بلى سنُعينُهُ بعَرَقٍ، والعَرَقُ المكتلُ يسعُ فيهِ ثلاثينَ صاعًا من التمرِ، قالت : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! وأنا أُعينُهُ بعَرَقٍ آخرَ : قال : قد أحسنتِ مُريهِ فليتصدقْ
لكلِّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ [يعني حديث: حدَّثتني خويلةُ بنتُ ثعلبةَ وكانت تحت أوسِ بنِ الصامتِ أخي عبادةَ بنِ الصامتِ قالت : دخل عليَّ فكلَّمني بشيٍء وهو فيهِ كالضَّجِرِ فراددتُهُ فغضب، وقال : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي، ثم خرج إلى نادي قومِهِ، ثم رجع إليَّ فراودني على نفسي فأبيتُ فشادَّني فشاددتُهُ فغلبتُهُ بما تغلبُ بهِ المرأةُ الرجلَ الضعيفَ، قالت : فقلتُ : والذي نفسُ خويلةَ بيدِهِ لا تصلُ إليَّ حتى يحكمَ اللهُ فيَّ وفيكَ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشكو إليهِ ما لقيتُ، فقال : زوجكِ وابنُ عمِّكِ اتَّقي اللهَ وأحسني صحبتَهُ، قالت : فما برحتُ حتى أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : ? قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا ? إلى الكفارةِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مُرِيهِ فليعتق رقبةً ، قالت : واللهِ ما عندَهُ رقبةٌ يملكها، قال : فليصم شهرينِ متتابعينِ، قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! شيخٌ كبيرٌ ما بهِ من صيامٍ قال : فليُطعم ستينَ مسكينًا، فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ ! ما عندَهُ ما يُطعمُ، قال : بلى سنُعينُهُ بعَرَقٍ، والعَرَقُ المكتلُ يسعُ فيهِ ثلاثينَ صاعًا من التمرِ، قالت : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! وأنا أُعينُهُ بعَرَقٍ آخرَ : قال : قد أحسنتِ مُريهِ فليتصدقْ]
من مات وعليه صيامُ شهرٍ فلْيطعم عنه مكان كلِّ يومٍ مسكينًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(49)
التي تجادلك في زوجهاصيام شهرين متتابعينصوم شهرين متتابعينإطعام ستين مسكيناالعرق ستون صاعاخويلة بنت ثعلبةخويلة بنت مالكخولة بنت ثعلبةأوس بن الصامتسورة المجادلةكفارة الظهارقد سمع اللهأوس بن صامتثلاثين صاعامكان كل يومعرق من تمرستون صاعاصوم شهريناتقي اللهالمجادلةعتق رقبةشيخ كبيركظهر أميالمظاهرابن عمكظهر أمينصف صاعوزوجهالا يجدالظهاريجامعأن...خويلةتظاهركفارةالعرقمسكينأنزلسورةخولةظهاررقبةصدقةصياميطعمصدرعرقماتشهر
تخريج حديث فليطعم ستين مسكينا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








