أحاديث عن: فمن أدرك منكم ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فمن أدرك منكم ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور
سَيَأتِي علَى الناسِ زمانٌ يُخَيَّرُ فيه الرَّجُلُ بينَ العَجْزِ والفُجورِ ، فَمَنْ أَدرَك منكم ذلك الزمانَ ؛ فَلْيَخْتَرِ العَجْزَ على الفُجورِ
سيَأتي على النَّاسِ زمانٌ يُخيَّرُ فيه الرَّجلُ بيْن العجْزِ والفجورِ، فمَن أدْرَكَ منكم ذلكَ الزَّمانَ فلْيَختَرِ العجْزَ على الفجورِ
يَأتي على النَّاسِ زمانٌ يُخيَّرُ فيه الرَّجلُ بيْن العجْزِ والفُجورِ، فمَن أدْرَكَ ذلكَ الزَّمانَ فلْيَختَرِ العجْزَ على الفُجورِ
يأتي على الناسِ زمانٌ يخيَّرُ فيه الرجلُ بينَ العجزِ والفجورِ فمن أدركَ ذلِكَ الزمانَ فَلَيخْتَرْ العجزَ على الفجورِ
سيأتي على النَّاسِ زمانٌ يُخَيَّرُ فيه الرَّجُلُ بَينَ العَجزِ والفُجورِ، فمن أدرَك ذلك الزَّمانَ فليختَرِ العَجزَ على الفُجورِ
يأتي على النَّاسِ زمانٌ يخيَّرُ فيهِ الرَّجلُ بينَ العجزِ والفجورِ فمن أدرَكَ ذلِكَ الزَّمانَ فليخترِ العجزَ على الفُجورِ
سَيأتي علَى النَّاسِ زَمانٌ يُخَيَّرُ فيهِ الرَّجلُ بينَ العَجزِ والفُجورِ ، فمَن أدرَكَ ذلِكَ الزَّمانَ ، فلْيختَرِ العجزَ علَى الفُجورِ
يأتي عليكُم زمانٌ يُخيَّرُ فيهِ الرَّجلُ بينَ العَجزِ والفُجورِ ، فمن أدرَكَ ذلِكَ الزَّمانَ ، فليختَرِ العجزَ على الفُجورِ
يأتي عليكم زَمانٌ يُخَيَّرُ فيه الرَّجُلُ بيْنَ العَجْزِ والفُجورِ، فمَن أدرَكَ ذلك الزَّمانَ؛ فليَختَرِ العَجْزَ على الفُجورِ
سَيأْتي على النَّاسِ زَمانٌ يُخيَّرُ الرَّجلُ بيْن العَجْزِ والفُجورِ، فمَن أدرَكَ ذلك، فلْيختَرِ العَجْزَ على الفُجورِ
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أصحابِه ذاتَ يَومٍ، فقال: هل مِنكم أحَدٌ يريدُ أنْ يؤتيَه اللهُ عزَّ وجلَّ عِلمًا بغيرِ تعلُّمٍ؟ وهُدًى بغيرِ هِدايةٍ؟ هل مِنكم أحَدٌ يريدُ أنْ يُذهِبَ اللهُ عنه العَمَى، ويجعَلَه بَصيرًا؟ ألَا مَن رغِبَ في الدُّنْيا وطال أمَلُه فيها؛ أَعْمى اللهُ قلبَه على قَدرِ ذلكَ، ومَن زهِدَ في الدُّنْيا وقصُرَ أمَلُه فيها؛ أعطاه اللهُ تعالى عِلمًا بغيرِ تعلُّمٍ، وهُدًى بغيرِ هِدايةٍ، ألَا سيكونُ بعدَكم قَومٌ لا يستقيمُ لهم المُلكُ إلَّا بالقتلِ والتجبُّرِ، ولا الغنى إلَّا بالعجزِ والبُخلِ، ولا المحبَّةُ إلَّا بالاستخراجِ في الدِّينِ واتِّباعِ الهوى، ألَا فمَن أدرَكَ ذلكَ الزمانَ مِنكم فصبَرَ للفَقرِ وهو يقدِرُ على الغنى، وصبَرَ للذُّلِّ وهو يقدِرُ على العِزِّ، وصبَرَ للبِغْضةِ وهو يقدِرُ على المَحبَّةِ، لا يريدُ بذلكَ إلَّا وَجهَ اللهِ، أعطاه اللهُ عزَّ وجلَّ ثَوابَ خمسينَ صِدِّيقًا
خرَجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أصحابِه ذاتَ يَومٍ فقال: هل منكم مَن يريدُ أنْ يُؤتيَه اللهُ عِلمًا بِغَيرِ تعلُّمٍ، وهُدًى بغَيرِ هِدايةٍ؟ هل منكم مَن يريدُ أنْ يُذهِبَ اللهُ عنه العَمَى ويجعَلَه بَصيرًا؟ ألَا إنَّه مَن رغِبَ في الدُّنْيا، وأطالَ أَمَلَه فيها أَعْمى اللهُ قلبَه على قدْرِ ذلكَ، ومَن زهِدَ في الدُّنْيا، وقصُرَ أَمَلُه فيها أعطاه اللهُ عِلمًا بغَيرِ تعلُّمٍ، وهُدًى بغَيرِ هدايةٍ، ألَا إنَّه سيَكونُ بعدَكم قَومٌ لا يستقيمُ لهم المُلكُ إلَّا بالقتلِ والتجبُّرِ، ولا الغِنى إلَّا بالبُخلِ والفَخرِ، ولا المَحبَّةُ إلَّا باستخراجٍ في الدِّينِ واتِّباعِ الهوى، ألَا فمَن أدرَكَ ذلكَ الزَّمانَ منكم فصبَرَ على الفَقرِ، وهو يقدِرُ على العِزِّ، لا يريدُ بذلكَ إلَّا وجْهَ اللهِ تعالى، أعطاه اللهُ تعالى ثَوابَ خمسينَ صِدِّيقًا
لَيَأتي على النَّاسِ زمانٌ يُخيَّرُ الرَّجلُ بَينَ العَجزِ والفُجورِ، فمَن أدرَك فليختَرِ العَجزَ على الفُجورِ
بَينا نحنُ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، أَقبَل نفرٌ مِن بَني هاشِمٍ، أو فِتيةٌ، فلمَّا رآهُم تَغيَّر، فقُلتُ: ما نَزالُ نَرى في وَجهِكَ ما يُكرَه. قال: إنَّا أهلُ بيتٍ اختارَ اللهُ لَنا الآخرَةَ على الدُّنيا، وأهلُ بَيتي هؤلاءِ سَيَلقون بَعْدي بَلاءً، حتَّى يَجيءَ قومٌ مِن هاهنا مِن قِبَلِ المَشرقِ أَصحابُ راياتٍ سودٍ، يَسألونَ الحقَّ فَلا يُعطَونَه. قال: فيُقاتِلون فيُنصَرونَ، فيُعطَون ما سَألوا فلا يَقبَلون، ثُمَّ يُعطَون ما سألوا فلا يَقبَلونه، حتَّى يَدفَعوها إلى رَجلٍ مِن أهلِ بَيتي يَملؤُها قِسطًا، كَما مُلِئتْ ظُلمًا، فَمَن أَدرَك مِنكُم ذلكَ الزَّمانَ، فلْيَجِئْهُم ولو حبوًا على الثَّلجِ. وَبِه: حدَّثَنا أبي، عنِ الأَعمشِ، عَن عُبايةَ الأَسديِّ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عَنهُما مَرفوعًا: يا أُمَّ سلمةَ، إنَّ عليًّا لَحمُه مِن لَحمي، ودَمُه مِن دَمي... الحديثَ. وَبِه: عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضي اللهُ عَنهُما: سَتَكون فتنةٌ، فَمَن أَدرَكَها فَعليهِ بالقُرآنِ وعليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فإنِّي سَمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقولُ: وهوَ آخِذٌ بِيدِ عليٍّ: هَذا أوَّلُ مَن آمَن بي، وأوَّلُ مَن يُصافِحُني، وهوَ فاروقُ الأمَّةِ، وهوَ يَعسوبُ المُؤمنينَ، والمالُ يَعسوبُ الظَّلمةِ، وهوَ الصَّديقُ الأكبَرُ، وهوَ خَليفَتي مِن بَعدي
بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل نفرٌ من بني هاشمٍ أو فِتيةٌ فلمَّا رآهم احمرَّ لونُه أو احمرَّ وجهُه واغرورقت عيناه فقلتُ يا رسولَ اللهِ واللهِ ما نزالُ نرَى في وجهِك ما تكرهُ قال إنَّا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا وإنَّ أهلَ بيتي هؤلاء سيلقَوْن بعدي بلاءً وتطريدًا وتشريدًا حتَّى يجيءَ قومٌ من هاهنا من قِبَلِ المشرقِ أصحابِ راياتٍ سودٍ يسألون الحقَّ فلا يُعطَوْنه ثمَّ يسألون الحقَّ فلا يُعطَوْنه قال ذلك مرَّتَيْن أو ثلاثًا فيُتقاتِلون فيُنصَرون فيُعطَوْن ما سألوا فلا يقبلونه ثمَّ يُعطَوْن ما سألوا فلا يقبلونه قال ذلك مرَّتَيْن أو ثلاثًا حتَّى يدفعوها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي يملؤُها قِسطًا كما مُلِئت ظُلمًا أو كما ملأها القومُ ظُلمًا فمن أدرك منكم ذلك الزَّمانَ فليجِئْهم ولو حبْوًا على الثَّلجِ
بينما نحنُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقبَل نَفَرٌ مِن بنِي هاشِمٍ أو فِتْيةٌ فلمَّا رآهُمُ احْمَرَّ لونُه أوِ احْمَرَّ وجهُه واغْرَوْرَقَتْ عيناه فقلتُ يا رسولَ اللهِ واللهِ ما نَزالُ نَرى في وجهِك ما تَكرَهُه ، قال: إنَّا أهلُ بيتٍ اخْتار اللهُ لنا الآخِرةَ على الدنْيا وإنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ سيَلْقَونَ بعدِي بلاءً وتَطْرِيدًا وتشْرِيدًا حتى يجِيءَ قومٌ مِن هاهُنا مِن قِبَلِ المَشِرقِ أصحابُ راياتٍ سُودٍ يَسألُون الحقَّ فلا يُعْطَوْنه ثُمَّ يَسألون الحقَّ فلا يُعْطَوْنه قال ذلك مرَّتين أو ثلاثًا فيتَقاتَلون فينْتَصِرون فيُعْطَوْن ما سَأَلوا فلا يَقْبلُونه ثمَّ يُعْطَوْن ما سَألوا فلا يَقبلُونه قال ذلك مرَّتين أو ثلاثًا حتَّى يدْفَعوها إلى رجلٍ مِن أهلِ بيتِي يَملَؤُها قِسْطًا كما مُلِئَت ظُلمًا أو كما مَلَأها القومُ ظلمًا ، فمَن أَدرك مِنكم ذلك الزَّمانَ فلْيَجِئْهُم ولو حَبْوًا على الثَّلْجِ
بينا نحنُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقبل نفرٌ من بني هاشمٍ أو فتيةٍ فلما رآهم تغيَّرَ فقلتُ ما نزالُ نرى في وجهك ما نكرَه فقال إنَّا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدنيا وأهلُ بيتي هؤلاءِ سيَلقَوْن بعدي بلاءً حتى يجيءَ قومٌ من ها هنا من قِبَلِ المشرقِ أصحابُ راياتٍ سودٍ يَسألون الحقَّ فلا يُعطَوْنَه قال فيُقاتلون فيُنصرون فيُعطَوْن ما سألوا فلا يقبلون ثم يُعطَوْن ما سألوا فلا يقبلونَه حتى يدفعونها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي يملؤها قسطًا كما ملئت جورًا وظلمًا فمن أدرك منكم ذلك الزمانَ فليجئهم ولو حبوًا على الثلجِ
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في قبَّةٍ مِن أَدَمٍ فيها أربعونَ رجُلًا فقال: ( إنَّكم مفتوحون ومنصورون ومُصيبون فمَن أدرَك الزَّمانَ منكم فلْيتَّقِ اللهَ ولْيأمُرْ بالمعروفِ ولْيَنْهَ عن المنكَرِ ومَن كذَب عليَّ متعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مقعدَه مِن النَّارِ )
يكونُ في آخرِ الزمانِ أمراءُ ظَلَمَةٌ ووُزراءُ فَسَقَةٌ وقضاةٌ خَوَنَةٌ وفقهاءُ كَذَبَةٌ فمن أدركَ منكم ذلكَ الزمانَ فلا يكونَّنَ لهم جابيًا ولا عَرِيفًا وشُرَطِيًّا
يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ أُمَراءُ ظَلَمةٌ، ووُزَراءُ فَسَقةٌ، وقُضاةٌ خَوَنةٌ، وفُقَهاءُ كَذَبةٌ، فمَن أدرَكَ مِنكُم ذلك الزَّمانَ فلا يَكونَنَّ لهم جابيًا ولا عَريفًا ولا شُرطيًّا
كنتُ أُقرئُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ في آخرِ خلافةِ عمرَ ، آخرِ حجَّةٍ حجَّهَا ونحنُ بِمِنًى ، أتانا عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فقال : لو شهدتَ أميرَ المؤمنينَ اليومَ ، وأتاهُ رجلٌ فقال : إني سمعتُ فلانًا يقولُ : لو مات أميرُ المؤمنينَ لبايعنا فلانًا ، فقال عمرُ : لأقومنَّ العشيةَ في الناسِ فلأُحَذِّرَنَّهم هؤلاءِ الرهطَ الذين يُريدون أن يَغتصبوا الناسَ أمورَهم ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ! إنَّ الموسمَ يجمعُ رِعاعَ الناسِ وهم الذين يَغلبون على مجلسِكَ ، فلو أخَّرتَ ذلك حتى تَقْدُمَ المدينةَ فتقولُ ما تقولُ وأنت متمكنًا ، فيَعونها عنك ويَضعونها موضعَها ، قال : فقَدِمْنا المدينةَ وجاءتِ الجمعةُ وذكرتُ ما حدَّثني به عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فهَجَّرتُ إلى المسجدِ ، فوجدتُ سعيدَ بنَ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفيلٍ قد سبقني بالتهجيرِ ، فجلستُ إلى جنبِه تَمَسُّ ركبتي ركبتَه ، فلمَّا زالت الشمسُ ودخل عمرُ ، قلتُ لسعيدِ بنِ زيدٍ : ليقولنَّ أميرُ المؤمنينَ اليومَ مقالةً لم يَقُلْ قبلَه ، فغضبَ سعيدٌ وقال : وأيُّ مقالةٍ يقولُها لم يَقلْ قبلَهُ ؟ فلمَّا صعد المنبرَ أخذ المؤذنُ في أذانِهِ ، فلمَّا فرغ قام فحمدَ اللهَ وأثْنى عليهِ وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال : أمَّا بعدُ فإني أُريدُ أن أقولَ مقالةً قد قُدِّرَ لي أن أقولَها ، ولا أدري لعلَّها بينَ يديْ أَجَلِي ، فمَن حفِظها ووعاها فليتحدثْ بها حيثُ انتهت به راحلتُه ، ومَن لم يحفظْها ولم يَعِهَا فإني لا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أن يَكذبَ عليَّ ، إنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى بعث محمدًا وأنزلَ عليه الكتابَ ، وأنزلَ عليهِ آيةَ الرجمِ ، ألا وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رجم ورجمنا بعدَه ، ألا وإني قد خشيتُ أن يطولَ بالناسِ الزمانُ ، فيقولون : لا نعرفُ آيةَ الرجمِ فيَضلُّون بتركِ فريضةٍ أنزلها اللهُ عزَّ وجلَّ ، ألا وإنَّ الرجمَ حقٌّ على من زَنَى وكان محصنًا ، وقامتْ بَيِّنَةٌ ، أو كان حَمْلًا أو اعترافًا ، ألا وإنا كنا نقرأُ ، لا ترغبوا عن آبائِكم فإنه كفرٌ بكم أن ترغبوا عن آبائِكم ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تُطروني كما أَطْرَتِ النصارى عيسَى ابنَ مريمَ ، فإنَّما أنا عبدُه ولكن قولوا : عبدُه ورسولُه ، ألا وإنه قد كان من خبرِنا لما تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَخَلَّفَ عنَّا عليٌّ والعباسُ ومن معهم في بيتِ فاطمةَ ، فاجتمعتِ المهاجرون إلى أبي بكرٍ ، واجتمعتِ الأنصارُ في سقيفةِ بني ساعدةَ ، فقلتُ لأبي بكرٍ : انطلقْ بنا إلى إخوانِنا من الأنصارِ ، فخرجنا فلَقِيَنا منهم رجلينِ صالحينِ . قال الزُّهري : هما عُوَيْمُ بنُ ساعدةَ ومَعْنُ بنُ عَدِيٍّ ، فقالا : أينَ تُريدونَ يا معشرَ قُريشٍ ؟ فقُلنا : نُريدُ إخوانَنا من الأنصارِ ، فقالا : أَمْهِلُوا حتى تَقضوا أمرَكم بينَكم ، فقُلنا : لنأتينَّهم فأتيناهم وإذا هم مجتمعون في سقيفةِ بني ساعدةَ ، وإذا رجلٌ مُزَمَّلٌ ، فقلتُ : من هذا ؟ قالوا : هذا سعدٌ ، قلتُ : وما شأنُه ؟ قالوا : وُعِكَ وقام خطيبٌ للأنصارِ ، فقال : إنه قد دُفَّ إلينا منكم دافةٌ يا معشرَ قُريشٍ ، وأنتم إخوانُنا ونحنُ كتيبةُ الإسلامِ تريدون أن تختزلونا وتختصون بالأمرِ ، أو تستأثرون بالأمرِ دونَنا ، وقد كنتُ رَوَيْتُ مقالةً أقولُها بينَ يديْ كلامِ أبي بكرٍ ، فلمَّا ذهبتُ أن أتكلَّمَ بها ، قال لي : على رِسْلِكَ ، فواللهِ ما ترك شيئًا مما أردتُ أن أتكلَّمَ به إلا جاء به وبأحسنِ منه ، فقال : يا معشرَ الأنصارِ مهما قُلتم من خيرٍ فيكم فأنتم له أهلٌ ، ولكن العربَ لا تعرفُ هذا الأمرَ إلا لهذا الحيِّ من قُريشٍ ، وقد رضيتُ لكم أحدَ هذينِ الرجلينِ ، فبايِعُوا أيَّهما شئتم وأخذ بيدي ، وبيدِ أبي عُبيدةَ بنِ الجراحِ ، فكنتُ لأنْ أُقَدَّمَ فتُضربُ عُنقي لا يُقرِّبُني ذلك من إثمٍ أَحَبَّ إليَّ من أن أَتَأَمَّرَ أو أَتَوَلَّى على قومٍ فيهم أبو بكرٍ ، فقام حُبَابُ بنُ المنذرِ فقال : أنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ وعُذَيْقُها المُرَجَّبُ ، منا أميرٌ ومنكم أميرٌ ، وإلا أَعَدْنَا الحربَ بينَنا وبينَكم جَذَعَةً ، فقلتُ : إنه لا يصلحُ سيفانِ في غِمْدٍ واحدٍ ، ولكن منا الأمراءُ ومنكم الوزراءُ ، ابسطْ يدَك يا أبا بكرٍ أُبايعُكَ فبسطَ يدَهُ فبايعتُه ، وبايعهُ المهاجرونَ والأنصارُ ، وارتَفَعَتِ الأصواتُ وكَثُرَ اللَّغَطُ ، ونَزَوا على سعدٍ فقالوا : قتلتم سعدًا ، فقلتُ : قتل اللهُ سعدًا ، فمن زعمَ أنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتَةً فقد كانت فَلْتَةً ، ولكن وَقَى اللهُ شَرَّها ، فمن كان فيكم تُمَدُّ الأعناقُ إليه مثلُ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه ، ألا من بايعَ رجلًا من غيرِ مشورةٍ من المسلمين فإنه لا يُبايَعُ لا هو ولا من بُويِعَ له تِغِرَّةَ أن يُقتلَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
اختيار العجز على الفجورفليختر العجز على الفجوراختار العجز على الفجوريخير بين العجز والفجوربلاء وتطريدا وتشريدايأتي على الناس زمانلا ترغبوا عن آبائكمبلاء وتطريد وتشريدولو حبوا على الثلجالآخرة على الدنياثواب خمسين صديقاأدرك ذلك الزمانالصبر على الفقرعلي بن أبي طالبيقاتلون فينصرونسقيفة بني ساعدةعبد الله ورسولههدى بغير هدايةأعمى الله قلبهيعسوب المؤمنينخليفتي من بعديحبوا على الثلجمقعده من النارزهد في الدنياعلم بغير تعلمرغب في الدنياالصديق الأكبرمن قبل المشرقنهي عن المنكرأمر بالمعروفبيعة أبي بكرخمسين صديقايملؤها قسطافاروق الأمةمن أهل بيتيصبر للبغضةأطال الأملقبل المشرقآخر الزمانأمراء ظلمةوزراء فسقةفقهاء كذبةقصر الأملصبر للفقرأهل البيترايات سودقضاة خونةآية الرجملا تطرونيأدرك ذلكصبر للذلأهل بيتياتق اللهمفتوحونمنصورونالفجورالزمانالرجالالمشرقمتعمداالعجزالناسالرجلاختارجابياعريفاشرطياالرجميخيرزمانأدركظلماالحقبلاءفلتةكذب
تخريج حديث فمن أدرك منكم ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








