أحاديث عن: فنهاهم أن يبيعوا في مكانهم الذي ابتاعوا فيه حتى ينقلوه إلى سوق الطعام

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: فنهاهم أن يبيعوا في مكانهم الذي ابتاعوا فيه حتى ينقلوه إلى سوق الطعام

أنهم كانوا يبتاعون على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الركبانِ، فنهاهم أن يبيعوا في مكانهم الذي ابتاعوا فيه، حتى ينقلُوه إلى سوقِ الطعامِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4621
خلاصة حكم المحدثصحيح
كانوا يَبتاعونَ الطَّعامَ في أعلى السُّوقِ، فيَبيعونَه في مَكانِه، فنَهاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعوه في مَكانِه حتَّى يَنقُلوه
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم2167
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
خَرجَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ الحُدَيبِيَةِ في بِضعِ عَشرَةَ مِائةٍ مِن أَصحابِهِ فلمَّا أتى ذا الحُلَيفَةِ قلَّدَ الهَديَ وأَشعَرَهُ وأحرَمَ مِنها بِعُمرَةٍ وبَعَثَ عَينًا لهُ مِن خُزاعَةَ _ هو يسرُ بنُ سُفيانَ _ وسار النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى كانَ بِغديرِ الأُشطاطِ أتاهُ عَينُهُ قالَ إنَّ قُرَيشًا جَمعوا لَكَ جُموعًا وَقَد جَمعوا لكَ الأَحابيشَ _ أخلاطَ القَبائلَ الَّتي حَولَ مَكَّةَ _ وهُمْ مُقاتِلوكَ وصادُّوكَ عَن البَيتِ ومانِعوكَ فَقالَ أَشيروا أيُّها النَّاسُ علَي أَترَونَ أَن أَميلَ إلى عِيالِهِم وذرارِيِّ هؤلاءِ الَّذينَ يُريدونَ أَن يَصدُّونا عَن البَيتِ فَإن يَأتونا كانَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ قَد قَطعَ عَينًا مِنَ المشرِكينَ وإلَّا تَركناهُم مَحروبينَ _ مَسلوبينَ مَحزونينَ _ قال أبو بَكرٍ يا رَسولَ اللهِ خَرجتَ عامِدًا لهذَا البَيتِ لا تُريدُ قَتلَ أَحَدٍ ولا حَربَ أحَدٍ فتوجَّهَ لهُ فَمن صدَّنا عَنهُ قاتَلناهُ قالَ امضوا علَى اسمِ اللهِ قالَ : وسارَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ بالثَّنيَّةِ الَّتي يَهْبطُ عليهم منها برَكَت بِهِ راحلتُهُ ، فقالَ النَّاسُ : حَلْ ، حَلْ خَلَأَتِ القصواءُ مرَّتينِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما خَلأَتْ ، وما ذلِكَ لَها بِخُلُقٍ ، ولَكِن حَبسَها حابِسُ الفيلِ . ثمَّ قالَ : والَّذي نفسي بيدِهِ ، لا يَسأَلوني اليومَ خُطَّةً يُعظِّمونَ بِها حَرَماتِ اللَّهِ إلَّا أعطيتُهُم إيَّاها، ثمَّ زجرَها فوثَبَتْ ، فَعدلَ عَنهُم حتَّى نَزلَ بأَقصى الحُدَيْبيةِ علَى ثَمدٍ قليلِ الماءِ ، فَجاءَهُ بُدَيْلُ بنُ ورقاءَ الخزاعيُّ ، ثمَّ أتاهُ - يَعني عُروةَ بنَ مَسعودٍ - فجَعلَ يُكَلِّمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَكُلَّما كلَّمَهُ أخذَ بِلحيتِهِ ، والمغيرةُ بنُ شُعبةَ قائمٌ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَهُ السَّيفُ وعلَيهِ المِغفرُ ، فضَربَ يدَهُ بِنَعلِ السَّيفِ ، وقالَ : أخِّر يدَكَ عَن لِحيتِهِ ، فرفعَ عروةُ رأسَهُ ، فقالَ : مَن هذا ؟ قالوا : المغيرةُ بنُ شعبةَ ، فقالَ : أي غُدَرُ أوَ لستُ أسعى في غَدرتِكَ ، وَكانَ المغيرةُ صحِبَ قومًا في الجاهليَّةِ فَقتلَهُم وأخذَ أموالَهُم ، ثمَّ جاءَ فأَسلمَ ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَّا الإسلامُ فقَد قَبِلنا ، وأمَّا المالُ فإنَّهُ مَالُ غَدرٍ لا حاجةَ لَنا فيه - فذَكَرَ الحديثَ - ( لَمَّا كاتَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سُهيلَ بنَ عَمرٍو يومَ الحُدَيبِيَةِ ، علَى قضيَّةِ المدَّةِ . . . وأبى سُهَيلٍ أن يقاضِيَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلَّا علَى ذلِكَ ، فكَرِهَ المؤمِنونَ ذَلكَ وامتَعَضوا ، فتَكَلَّموا فيهِ ) فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اكتُب هذا ما قاضَى علَيهِ مُحمَّدٌ رسولُ اللَّه وقصَّ الخبَرَ - فقالَ سُهَيْلٌ : وعلَى أنَّهُ لا يَأتيكَ مِنَّا رجُلٌ وإن كانَ على دينِكَ إلَّا رددتَهُ إلَينا ، فلمَّا فرغَ مِن قضيَّةِ الكتابِ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ : قوموا فانحَروا ، ثمَّ احلِقوا فَردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أبا جَندَلٍ بنِ سُهَيلٍ ، يَومَئذٍ إلى أبيهِ سُهَيلٍ بنِ عَمرٍو ، ولَم يَأتِ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أحَدٌ مِن الرِّجالِ ، إلَّا ردَّهُ في تِلكَ المدَّةِ ، وإن كانَ مُسلِمًا ) ثُمَّ جاءَ نِسوَةٌ مُؤمِناتٌ مُهاجِراتٌ ( فَكانَت أمٌّ كُلثومٍ بِنتُ عُقبةَ ابنِ أبي مُعَيطٍ ، مِمَّن خَرجَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وهيَ عاتقٌ ، فَجاءَ أهلُها ، يسأَلونَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : أن يرجِعَها إليهِمْ ، حتَّى أنزَلَ اللَّهُ تعالَى في المؤمِناتِ ما أنزَلَ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتِ . . . ) الآيةَ . فنَهاهمُ اللَّهُ أن يردُّوهنَّ وأمرَهُم أن يردُّوا الصَّداقَ ، ثمَّ رجعَ إلى المدينةِ فجاءَه أبو بصيرٍ رجلٌ من قُرَيْشٍ يَعني ، فأرسَلوا في طَلبِهِ فدفعَهُ إلى الرَّجُلَيْنِ ، فخَرجا بِهِ حتَّى إذ بلَغا ذا الحُلَيْفةِ نزَلوا يأكُلونَ مِن تمرٍ لَهُم ، فقالَ أبو بَصيرٍ لأحدِ الرَّجُلَيْنِ : واللَّهِ إنِّي لأَرى سَيفَكَ هذا يا فلانُ جيِّدًا ، فاستلَّهُ الآخرُ فقالَ : أجل قد جرَّبتُ بِهِ . فقالَ أبو بصيرٍ : أرني أنظر إليهِ فأمكنَهُ منهُ ، فضربَهُ حتَّى بردَ ، وفرَّ الآخرُ حتَّى أتى المدينةَ فدخلَ المسجدَ يَعدو فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لَقَد رأى هذَا ذُعرًا . فقالَ : قد قُتِلَ واللَّهِ صاحبي ، وإنِّي لَمقتولٌ ، فجاءَ أبو بصيرٍ فقالَ : قَد أوفى اللَّهُ ذمَّتَكَ فقَد رددتَني إليهِم ، ثمَّ نجَّاني اللَّهُ منهُم ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ويلَ أمِّهِ مسعرَ حربٍ لو كانَ لَهُ أحدٌ ، فلمَّا سمعَ ذلِكَ عرفَ أنَّهُ سيردُّهُ إليهم ، فخرجَ حتَّى أتى سيفَ البحرِ وينفلتُ أبو جندلٍ فلحقَ بأبي بصيرٍ حتَّى اجتمعت منهم عصابةٌ
الراويالمسور بن مخرمة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2765
خلاصة حكم المحدثصحيح
جَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الرُّماةِ يومَ أُحُدٍ، وكانوا خَمسينَ رَجُلًا، عبدَ اللهِ بنَ جُبَيرٍ، قال: ووَضَعَهم مَوضِعًا، وقال: إنْ رَأَيتُمونا  تَخطَّفُنا الطَّيرُ؛ فلا تَبرَحوا، حتى أُرسِلَ إليكم، وإنْ رَأَيتُمونا ظَهَرْنا على العَدوِّ وأَوطَأْناهم؛ فلا تَبرَحوا حتى أُرسِلَ إليكم، قال: فهَزَموهم، قال: فأنا واللهِ رَأَيتُ النِّساءَ يَشتَدِدنَ على الجَبلِ، وقد بَدَتْ أسْوُقُهنَّ وخَلاخِلُهنَّ، رافعاتٍ ثيابَهنَّ، فقال أصحابُ عبدِ اللهِ بنِ جُبَيرٍ: الغَنيمةَ -أيْ قَومُ- الغَنيمةَ! ظَهَرَ أصحابُكم، فما تَنظُرون؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ جُبَيرٍ: أنَسِيتُم ما قال لكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قالوا: إنَّا واللهِ لنَأتيَنَّ النَّاسَ، فلنُصيبَنَّ مِن الغَنيمةِ، فلمَّا أتَوْهم؛ صُرِفَتْ وُجوهُهم، فأقبَلوا مُنهزِمينَ، فذلك الذي يَدعوهم الرَّسولُ في أُخراهم، فلمْ يَبْقَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرُ اثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، فأصابوا منَّا سَبعينَ رَجُلًا، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه أصابَ مِن المُشركينَ يومَ بَدرٍ أربعينَ ومِئةً: سَبعينَ أسيرًا، وسَبعينَ قَتيلًا، فقال أبو سُفْيانَ: أفي القَومِ محمَّدٌ؟ أفي القَومِ محمَّدٌ؟ أفي القَومِ محمَّدٌ؟ ثلاثًا، فنَهاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجيبوه، ثُمَّ قال: أفي القَومِ ابنُ أبي قُحافةَ؟ أفي القَومِ ابنُ أبي قُحافةَ؟ أفي القَومِ ابنُ الخطَّابِ؟ أفي القَومِ ابنُ الخطَّابِ؟ ثُمَّ أقبَلَ على أصحابِه، فقال: أمَّا هؤلاء، فقد قُتِلوا وقد كُفِيتُموهم، فما مَلَكَ عُمَرُ نفْسَه أنْ قال: كَذَبتَ واللهِ يا عَدوَّ اللهِ! إنَّ الذين عَدَدتَ لأحْياءٌ كلُّهم، وقد بَقيَ لك ما يَسوؤكَ، فقال: يومٌ بيومِ بَدرٍ، والحَربُ سِجالٌ، إنَّكم ستَجِدونَ في القَومِ مُثْلةً لم آمُرْ بها، ولم تَسُؤْني، ثُمَّ أخَذَ يَرتجِزُ: اعْلُ هُبَلُ، اعْلُ هُبَلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا تُجيبونَه؟! قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما نقولُ؟ قال: قولوا: اللهُ أعْلى وأجَلُّ، قال: إنَّ العُزَّى لنا، ولا عُزَّى لكم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا تُجيبونَه؟! قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما نقولُ؟ قال: قولوا: اللهُ مَولانا ولا مَولى لكم!
الراويالبراء بن عازب
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم18593
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
جَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الرَّجَّالةِ يَومَ أُحُدٍ -وكانوا خَمسينَ رَجُلًا- عَبدَ اللهِ بنَ جُبَيرٍ، فقال: إن رَأيتُمونا تَخطَفُنا الطَّيرُ فلا تَبرَحوا مَكانَكُم هذا حتَّى أُرسِلَ إليكُم، وإن رَأيتُمونا هَزَمنا القَومَ وأوطَأناهم، فلا تَبرَحوا حتَّى أُرسِلَ إليكُم. فهَزَموهم، قال: فأنا -واللهِ- رَأيتُ النِّساءَ يَشتَدِدنَ قد بَدَت خَلاخِلُهنَّ وأسوُقُهنَّ رافِعاتٍ ثيابَهنَّ، فقال أصحابُ عبدِ اللهِ بنِ جُبَيرٍ: الغَنيمةَ أي قَومِ الغَنيمةَ، ظَهَرَ أصحابُكُم، فما تَنتَظِرونَ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ جُبَيرٍ: أنَسيتُم ما قال لَكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالوا: واللهِ لَنَأتيَنَّ النَّاسَ، فلَنُصيبَنَّ مِنَ الغَنيمةِ. فلَمَّا أتَوهم صُرِفَت وُجوههم، فأقبَلوا مُنهَزِمينَ، فذاكَ إذ يَدعوهمُ الرَّسولُ في أُخراهم، فلَم يَبقَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ اثنَي عَشَرَ رَجُلًا، فأصابوا مِنَّا سَبعينَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه أصابوا مِنَ المُشرِكينَ يَومَ بَدرٍ أربَعينَ ومِئةً؛ سَبعينَ أسيرًا، وسَبعينَ قَتيلًا، فقال أبو سُفيانَ: أفي القَومِ مُحَمَّدٌ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُجيبوه، ثُمَّ قال: أفي القَومِ ابنُ أبي قُحافةَ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قال: أفي القَومِ ابنُ الخَطَّابِ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ رَجَعَ إلى أصحابِه فقال: أمَّا هؤلاء فقد قُتِلوا، فما مَلَكَ عُمَرُ نَفسَه، فقال: كَذَبتَ واللهِ يا عَدوَّ اللهِ؛ إنَّ الذينَ عَدَدتَ لَأحياءٌ كُلُّهم، وقد بَقيَ لكَ ما يَسوؤُكَ، قال: يَومٌ بيَومِ بَدرٍ، والحَربُ سِجالٌ، إنَّكُم سَتَجِدونَ في القَومِ مُثلةً، لَم آمُرْ بها، ولَم تَسُؤْني، ثُمَّ أخَذَ يَرتَجِزُ: اعلُ هُبَل، اعلُ هُبَل، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُجيبوا له؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما نَقولُ؟ قال: قولوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ، قال: إنَّ لَنا العُزَّى ولا عُزَّى لَكُم. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُجيبوا له؟ قال: قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما نَقولُ؟ قال: قولوا: اللهُ مَولانا، ولا مَولى لَكُم
الراويالبراء بن عازب
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم3039
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
خرج النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه فلما أتى ذا الحليفة قلد الهدي وأشعره وأحرم منها بعمرة وبعث عينا له من خزاعة _ هو يسر بن سفيان _ وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى كان بغدير الأشطاط أتاه عينه قال إن قريشا جمعوا لك جموعا وقد جمعوا لك الأحابيش _ أخلاط القبًائل التي حول مكة _ وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت ومانعوك فقال أشيروا أيها الناس علي أترون أن أميل إلى عيالهم وذراري هؤلاء الذين يريدون أن يصدونا عن البيت فإن يأتونا كان الله عز وجل قد قطع عينا من المشركين وإلا تركناهم محروبين _ مسلوبين محزونين _ قال أبو بكر يا رسول اللهِ خرجت عامدا لهذا البيت لا تريد قتل أحد ولا حرب أحد فتوجه له فمن صدنا عنه قاتلناه قال امضوا على اسم الله قال وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بًالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته فقال الناس حل حل خلأت القصواء مرتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما خلأت وما ذلك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل ثم قال والذي نفسي بيده لا يسألوني اليوم خطة يعظمون بها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها ثم زجرها فوثبت فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء فجاءه بديل بن ورقاء الخزاعي ثم أتاه يعني عروة ابن مسعود فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فكلما كلمه أخذ بلحيته والمغيرة ابن شعبة قائم على النبي صلى الله عليه وسلم ومعه السيف وعليه المغفر فضرب يده بنعل السيف وقال أخر يدك عن لحيته فرفع عروة رأسه فقال من هذا قالوا المغيرة بن شعبة فقال أي غدر أولست أسعى في غدرتك وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالهم ثم جاء فأسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما الإسلام فقد قبلنا وأما المال فإنه مال غدر لا حاجة لنا فيه فذكر الحديث ( لما كاتب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمرو يوم الحديبية ، على قضية المدة . . . وأبى سهيل أن يقاضي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا على ذلك ، فكره المؤمنون ذلك وامتعضوا ، فتكلموا فيه ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم اكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول اللهِ وقص الخبر فقال سهيل وعلى أنه لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا فلما فرغ من قضية الكتاب قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه قوموا فانحروا ثم احلقوا ( فرد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أبًا جندل بن سهيل ، يومئذ إلى أبيه سهيل بن عمرو ، ولم يأت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أحد من الرجال ، إلا رده في تلك المدة ، وإن كان مسلما ) ثم جاء نسوة مؤمنات مهاجرات ( فكانت أم كلثوم بنت عقبة ابن أبي معيط ، ممن خرج إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وهي عاتق ، فجاء أهلها ، يسألون رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أن يرجعها إليهم ، حتى أنزل الله تعالى في المؤمنات ما أنزل { يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات . . . ) الآية فنهاهم الله أن يردوهن وأمرهم أن يردوا الصداق ثم رجع إلى المدينة فجاءه أبو بصير رجل من قريش يعني فأرسلوا في طلبه فدفعه إلى الرجلين فخرجا به حتى إذ بلغا ذا الحليفة نزلوا يأكلون من تمر لهم فقال أبو بصير لأحد الرجلين والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا فاستله الآخر فقال أجل قد جربت به فقال أبو بصير أرني أنظر إليه فأمكنه منه فضربه حتى برد وفر الآخر حتى أتى المدينة فدخل المسجد يعدو فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد رأى هذا ذعرا فقال قد قتل والله صاحبي وإني لمقتول فجاء أبو بصير فقال قد أوفى الله ذمتك فقد رددتني إليهم ثم نجاني الله منهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم فخرج حتى أتى سيف البحر وينفلت أبو جندل فلحق بأبي بصير حتى اجتمعت منهم عصابة
الراويالمسور بن مخرمة
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم2765
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
أنه وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج معه بأخيه لأمِّه يُقالُ له مطرُ بنُ هلالِ بنِ عنزةَ وخرج بابنِ أخٍ له مجنونٍ ومعهم الأشجُّ وكان اسمُه المنذرُ بنُ عائذٍ فقال المنذرُ يا زارعُ خرجتَ معنا برجلٍ مجنونٍ وفتًى شابٍّ ليس منا وافدين إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الزارعُ أما المصابُ فآتِي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو له عسَى أن يعافيَه اللهُ وأما الفتَى العنزيُّ فإنه أخِي لأمِّي وأرجو أن يدعوَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدعوةٍ تُصيبُه دعوةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما عدا أن قدِمنا المدينةَ قلنا هذاك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما تمالكنا أن وَثَبنا عن رواحلِنا فانطلقنا إليه سراعًا فأخذنا يدَيه ورجليه نقبِّلُهما وأناخ المنذرُ راحلتَه فعقلَها وذاك بعينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم عمد إلى رواحلِنا فأناخها راحلةً راحلةً فعقَلها كلَّها ثم عمد إلى عيبَتِه ففتحها فوضع عنها ثيابَ السفرِ ثم أتَى يمشِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أشجُّ إن فيك لخلُقَينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه قال وما هما بأبِي وأمِّي قال الحلمُ والأناةُ قال فأنا تخلَّقتُ بهما أم اللهُ جبلني عليهما قال بل اللهُ جبَلك عليهما قال الحمدُ للهِ الذي جبَلني على خلقين يُحبُّهما اللهُ ورسولُه الحلمِ والأناةِ قال الزارعُ يا نبيَّ اللهِ بأبِي وأمِّي جئتُ بابنِ أخٍ لي مصابٍ لتدعوَ اللهَ له وهو في الركابِ قال فائتِ به قال فأتيته وقد رأيت الذي صنع الأشجُّ فأخذت عيبَتي فأخرجت منها ثوبينِ حسنينِ وألقيت عنه ثيابَ السفرِ وألبستُه إياهما ثم أخذت بيدِه فجئت به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ينظرُ نظرَ المجنونِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجعلْ ظهرَه من قِبَلي فأقمته فجعلت ظَهرَه من قِبلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهُه من قِبلي فأخذه ثم جرَّه بمجامعِ ردائِه فرفع يدَه حتى رأيت بياضَ إبطيه ثم ضرب بيدِه ظهرَه وقال اخرجْ عدوَّ اللهِ فالتفت وهو ينظرُ نظرَ الصحيحِ ثم أقعده بينَ يدَيه فدعا له ومسح وجهَه قال فلم تزلْ تلك المسحةُ في وجهِه وهو شيخٌ كبيرٌ كأن وجهَه وجهُ عذراءٍ شبابًا وما كان في القومِ رجلٌ يفضلُ عليه بعدَ دعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم دعا لنا عبدُ القيسِ فقال خيرُ أهلِ المشرقِ رحم اللهُ عبدَ القيسِ إذ أسلموا غيرَ خزايا إذ أبَى بعضُ الناسِ أن يُسلِموا قال ثم لم يزلْ يدعو لنا حتى زالتِ الشمسُ قال الزارعُ يا رسولَ اللهِ إن معنا ابنُ أختٍ لنا ليس منا قال ابنُ أختِ القومِ منهم فانصرفنا راجعينَ فقال الأشجُّ إنك كنت يا زارعُ أمثلَ مني رأيًا فيهما وكان في القومِ جهمُ بنُ قثمٍ كان قد شرب قبلَ ذلك بالبحرينِ مع ابنِ عمٍّ له فقام إليه ابنُ عمِّه فضرب ساقَه بالسيفِ فكانت تلك الضربةُ في ساقِه فقال بعضُ القومِ يا رسولَ اللهِ بأبِي وأمِّي إن أرضَنا ثقيلةٌ وَخْمةٌ وإنا نشربُ من هذا الشرابِ [ على طعامِنا فقال لعلَّ أحدَكم أن يشربَ الإناءَ ثم يزدادُ إليها أخرَى حتى يأخذَ منه الشرابُ فيقومُ إلى ] ابنِ عمِّه فيضربُ ساقَه بالسيفِ فجعل يُغطِّي جهمُ بنُ قُثَمٍ ساقَه قال فنهاهم عن الدماءِ والنقيرِ والحنتمِ
الراويالزارع
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم9/391
خلاصة حكم المحدثفيه أم أبان بنت الوازع روى لها أبو داود وسكت على حديثها فهو حسن وبقية رجاله ثقات‏‏
[عن سعدِ بنِ هشامٍ قالَ : طلَّقتُ امرأتي فأتيتُ المدينةَ لأبيعَ عقارًا كانَ لي بِها فأشتريَ بهِ السِّلاحَ وأغزو فلقيتُ نفرًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا قد أرادَ نفرٌ منَّا ستَّةٌ أن يفعَلوا ذلِكَ فنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ لقد كانَ لَكُم في رسولِ اللَّهِ أسوَةٌ حسَنةٌ فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُهُ عن وترِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أدلُّكَ علَى أعلَمِ النَّاسِ بوترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فأتيتُها فاستتبَعتُ حَكيمَ بنَ أفلحَ فأبى فَناشدتُهُ فانطلقَ معي فاستأذنَّا علَى عائشةَ فقالَت مَن هذا قالَ حَكيمُ بنُ أفلحَ قالت ومن معَكَ قالَ سعدُ بنُ هشامٍ قالت هشامُ بنُ عامرٍ الَّذي قُتلَ يومَ أُحُدٍ قالَ قلتُ نعَم قالت نِعمَ المرءُ كانَ عامرٌ قالَ قلتُ يا أمَّ المؤمنينَ حدِّثيني عن خُلُقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت ألستَ تقرأُ القرآنَ فإنَّ خُلُقَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ القرآنَ قالَ قلتُ حدِّثيني عن قيامِ اللَّيلِ قالت ألستَ تقرأُ يَا أيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قالَ قلتُ بلَى قالت فإنَّ أوَّلَ هذهِ السُّورةِ نزلَت فقامَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى انتفخَت أقدامُهُم وحُبسَ خاتمتُها في السَّماءِ اثنَي عشرَ شَهْرًا ثمَّ نزلَ آخرُها فصارَ قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ فريضةٍ قالَ قلتُ حدِّثيني عن وترِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت] يصلِّي ثمانيَ ركَعاتٍ لا يجلِسُ فيهنَّ إلَّا عند الثامنةِ، فيَجلِسُ فيَذكُرُ اللهَ عزَّ وجَلَّ، ثمَّ يدعو [ويُسلِّمُ تَسليمةً يُسمِعُنا] ثمَّ يصلِّي ركعتينِ وهو جالِسٌ بعدما يسَلِّمُ، ثمَّ يصلِّي ركعةً، فتلك إحدى عشرةَ ركعةً يا بُنَيَّ، فلمَّا أسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذَ اللَّحْم، أوتَرَ بسَبعٍ وصَلَّى ركعتينِ وهو جالِسٌ بعدما يُسَلِّمُ، بمعناه إلى مُشافَهة
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم1344
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
كانوا يَتَبايَعون الطَّعامَ جُزافًا بأعْلى السُّوقِ، فنَهاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَبيعوه حتى يَنقُلوه
الراويعبدالله بن عمر
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم4716
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
عَن عَبدِ اللهِ، قال: كانوا يَتَبايَعونَ الطَّعامَ جُزافًا على السُّوقِ، فنَهاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعوه حَتَّى يَنقُلوه
الراويعبدالله بن عمر
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم4639
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
أنهم كانوا يبتاعون على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أعلى السوق جِزافًا، فنهاهم رسولُ اللهِ : أن يبيعوه في مكانه حتى ينقلوهُ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4620
خلاصة حكم المحدثصحيح
عن سَعدِ بنِ هِشامٍ، أنَّه طَلَّقَ امرأتَه، ثم ارتَحَلَ إلى المدينةِ لِيَبيعَ عَقارًا له بها، ويَجعَلَه في السِّلاحِ والكُراعِ، ثم يُجاهِدَ الرُّومَ حتى يموتَ، فلَقِيَ رَهْطًا من قَومِه، فحَدَّثوه أنَّ رَهْطًا من قَومِه سِتَّةً أرادوا ذلك على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أليس لكم فيَّ أُسْوةٌ حَسَنةٌ؟ فنَهاهم عن ذلك، فأشهَدَهم على رَجْعَتِها، ثم رَجَعَ إلينا، فأخبَرَنا أنَّه أتَى ابنَ عَبَّاسٍ، فسَأَلَه عن الوَتْرِ؟ فقال: ألَا أُنبِّئُكَ بأعلَمِ أهْلِ الأرضِ بوَتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَمْ، قال: ائْتِ عائشةَ فاسْأَلْها، ثم ارجِعْ إليَّ، فأخْبِرْني برَدِّها عليكَ، قال: فأتَيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها، إنِّي نَهيتُها أنْ تقولَ في هاتَينِ الشِّيعَتَينِ شَيئًا، فأبَتْ فيهما إلَّا مُضِيًّا، فأقسَمتُ عليه، فجاءَ معي، فدَخَلْنا عليها، فقالت: حَكيمٌ؟ وعَرَفَتْه، قال: نَعَمْ -أو بلى- قالت: مَن هذا مَعَكَ؟ قال: سَعدُ بنُ هِشامٍ، قالت: مَن هِشامٌ؟ قال: ابنُ عامِرٍ، قال: فتَرَحَّمَتْ عليه، وقالت: نِعْمَ المَرءُ كان عامِرٌ، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: بلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان القُرآنَ، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، ثم بَدا لي قيامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن قيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ألستَ تَقرَأُ هذه السورةَ: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ؟ قُلتُ: بلى، قالت: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ افتَرَضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذه السورةِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَولًا حتى انتَفَخَتْ أقْدامُهم، وأمسَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ خاتِمَتَها في السَّماءِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا، ثم أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ التَّخْفيفَ في آخِرِ هذه السورةِ، فصار قيامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَطوُّعًا من بعدِ فَريضَتِه، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، ثم بَدا لي وَترُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن وَتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعَثُه اللهُ عزَّ وجلَّ لِمَا شاءَ أنْ يَبعَثَهَ من اللَّيلِ، فيَتَسوَّكُ، ثم يَتوضَّأُ، ثم يُصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ، لا يَجلِسُ فيهِنَّ إلَّا عندَ الثَّامنةِ، فيَجلِسُ ويَذكُرُ ربَّه عزَّ وجلَّ، ويَدْعو، ويَستَغفِرُ، ثم يَنهَضُ ولا يُسلِّمُ، ثم يُصلِّي التاسعةَ، فيَقعُدُ، فيَحمَدُ ربَّه ويَذكُرُه ويَدْعو، ثم يُسلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثم يُصلِّي رَكعَتينِ وهو جالِسٌ بعدَما يُسلِّمُ، فتلك إحْدى عَشْرةَ رَكعةً يا بُنَيَّ، فلمَّا أسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذَ اللَّحمَ أوتَرَ بسَبعٍ، ثم صلَّى رَكعَتينِ وهو جالِسٌ بعدَما يُسلِّمُ، فتلك تِسعٌ يا بُنَيَّ، وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى صَلاةً أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليها، وكان إذا شَغَلَه عن قيامِ اللَّيلِ نَومٌ أو وَجَعٌ أو مَرَضٌ صلَّى من النَّهارِ اثْنَتَيْ عَشْرةَ رَكعةً، ولا أعلَمُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأَ القُرآنَ كُلَّه في لَيْلةٍ، ولا قامَ لَيْلةً حتى أصبَحَ، ولا صامَ شَهرًا كاملًا غيرَ رَمَضانَ، فأتيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فحَدَّثْته بحَديثِها، فقال: صَدَقتَ، أمَا لو كُنتُ أدخُلُ عليها، لأتَيتُها حتى تُشافِهَني مُشافَهةً
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم24269
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين،
13 ✔ صحيح📌 أليس لكم في أسوة؟
أنَّ سَعدَ بنَ هِشامِ بنِ عامِرٍ أرادَ أن يَغزوَ في سَبيلِ اللهِ، فقدِمَ المَدينةَ، فأرادَ أن يَبيعَ عَقارًا له بها فيَجعَلَه في السِّلاحِ والكُراعِ، ويُجاهِدَ الرُّومَ حتَّى يَموتَ، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ لَقيَ أُناسًا مِن أهلِ المَدينةِ فنَهَوْه عن ذلك، وأخبَروه أنَّ رَهطًا سِتَّةً أرادوا ذلك في حَياةِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَهاهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: أليسَ لَكُم فيَّ أُسوةٌ؟! فلَمَّا حَدَّثوه بذلك راجَعَ امرَأتَه، وقد كان طَلَّقَها، وأشهَدَ على رَجعَتِها. فأتى ابنَ عَبَّاسٍ فسَألَه عن وِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ألا أدُلُّكَ على أعلَمِ أهلِ الأرضِ بوِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: مَن؟ قال: عائِشةُ، فأتِها، فاسأَلْها، ثُمَّ ائتِني فأخبِرْني برَدِّها عليكَ. فانطَلَقتُ إليها، فأتَيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها؛ لأنِّي نَهَيتُها أن تَقولَ في هاتَينِ الشِّيعَتَينِ شيئًا، فأبَت فيهما إلَّا مُضيًّا، قال: فأقسَمتُ عليه، فجاءَ، فانطَلَقنا إلى عائِشةَ، فاستَأذَنَّا عليها، فأذِنَت لَنا، فدَخَلنا عليها، فقالت: أحَكيمٌ؟ فعَرَفَتْه، فقال: نَعَم، فقالت: مَن معكَ؟ قال: سَعدُ بنُ هِشامٍ، قالت: مَن هِشامٌ؟ قال: ابنُ عامِرٍ، فتَرَحَّمَت عليه، وقالت خَيرًا -قال قَتادةُ: وكان أُصيبَ يَومَ أُحُدٍ- فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنبِئيني عن خُلُقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألَستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: بَلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان القُرآنَ. قال: فهَمَمتُ أن أقومَ ولا أسألَ أحَدًا عن شَيءٍ حتَّى أموتَ، ثُمَّ بَدا لي، فقُلتُ: أنبِئيني عن قيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ألَستَ تَقرَأُ {يا أيُّها المُزَّمِّلُ}؟ قُلتُ: بَلى، قالت: فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ افتَرَضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذه السُّورةِ، فقامَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَولًا، وأمسَكَ اللهُ خاتِمَتَها اثنَي عَشَرَ شَهرًا في السَّماءِ، حتَّى أنزَلَ اللهُ في آخِرِ هذه السُّورةِ التَّخفيفَ، فصارَ قيامُ اللَّيلِ تَطَوُّعًا بَعدَ فريضةٍ. قال: قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنبِئيني عن وِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعَثُه اللهُ ما شاءَ أن يَبعَثَه مِنَ اللَّيلِ، فيَتَسَوَّكُ، ويَتَوضَّأُ، ويُصَلِّي تِسعَ رَكَعاتٍ لا يَجلِسُ فيها إلَّا في الثَّامِنةِ، فيَذكُرُ اللَّهَ ويَحمَدُه ويَدعوه، ثُمَّ يَنهَضُ ولا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يَقومُ فيُصَلِّي التَّاسِعةَ، ثُمَّ يَقعُدُ فيَذكُرُ اللَّهَ ويَحمَدُه ويَدعوه، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَ ما يُسَلِّمُ وهو قاعِدٌ، فتلك إحدى عَشرةَ رَكعةً يا بُنَيَّ، فلَمَّا أسَنَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأخَذَه اللَّحمُ، أوتَرَ بسَبعٍ، وصَنَعَ في الرَّكعَتَينِ مِثلَ صَنيعِه الأوَّلِ، فتلك تِسعٌ يا بُنَيَّ. وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى صَلاةً أحَبَّ أن يُداوِمَ عليها، وكان إذا غَلَبَه نَومٌ أو وجَعٌ عن قيامِ اللَّيلِ، صَلَّى مِنَ النَّهارِ ثِنتَي عَشرةَ رَكعةً، ولا أعلَمُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ القُرآنَ كُلَّه في لَيلةٍ، ولا صَلَّى لَيلةً إلى الصُّبحِ، ولا صامَ شَهرًا كامِلًا غيرَ رَمَضانَ. قال: فانطَلَقتُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فحَدَّثتُه بحَديثِها، فقال: صَدَقَت، لو كُنتُ أقرَبُها، أو أدخُلُ عليها لأتَيتُها حتَّى تُشافِهَني به، قال: قُلتُ: لو عَلِمتُ أنَّكَ لا تَدخُلُ عليها ما حَدَّثتُكَ حَديثَها. [وفي روايةٍ]: أنَّه طَلَّقَ امرَأتَه، ثُمَّ انطَلَقَ إلى المَدينةِ ليَبيعَ عَقارَه، فذَكَرَ نَحوَه
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم746
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
عن سعدِ بنِ هشامٍ قالَ : طلَّقتُ امرأتي فأتيتُ المدينةَ لأبيعَ عقارًا كانَ لي بِها فأشتريَ بهِ السِّلاحَ وأغزو فلقيتُ نفرًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا قد أرادَ نفرٌ منَّا ستَّةٌ أن يفعَلوا ذلِكَ فنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ لقد كانَ لَكُم في رسولِ اللَّهِ أسوَةٌ حسَنةٌ فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُهُ عن وترِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أدلُّكَ علَى أعلَمِ النَّاسِ بوترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فأتيتُها فاستتبَعتُ حَكيمَ بنَ أفلحَ فأبى فَناشدتُهُ فانطلقَ معي فاستأذنَّا علَى عائشةَ فقالَت مَن هذا قالَ حَكيمُ بنُ أفلحَ قالت ومن معَكَ قالَ سعدُ بنُ هشامٍ قالت هشامُ بنُ عامرٍ الَّذي قُتلَ يومَ أُحُدٍ قالَ قلتُ نعَم قالت نِعمَ المرءُ كانَ عامرٌ قالَ قلتُ يا أمَّ المؤمنينَ حدِّثيني عن خُلُقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت ألستَ تقرأُ القرآنَ فإنَّ خُلُقَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ القرآنَ قالَ قلتُ حدِّثيني عن قيامِ اللَّيلِ قالت ألستَ تقرأُ يَا أيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قالَ قلتُ بلَى قالت فإنَّ أوَّلَ هذهِ السُّورةِ نزلَت فقامَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى انتفخَت أقدامُهُم وحُبسَ خاتمتُها في السَّماءِ اثنَي عشرَ شَهْرًا ثمَّ نزلَ آخرُها فصارَ قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ فريضةٍ قالَ قلتُ حدِّثيني عن وترِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت كانَ يوترُ بثمانِ رَكَعاتٍ لا يجلِسُ إلَّا في الثَّامنةِ ثمَّ يقومُ فيصلِّي رَكْعةً أخرى لا يجلسُ إلَّا في الثَّامنةِ والتَّاسعةِ ولا يسلِّمُ إلَّا في التَّاسعةِ ثمَّ يصلِّي رَكعتَينِ وَهوَ جالسٌ فتلكَ إحدى عشرةَ رَكْعةً يا بُنَيَّ فلمَّا أسنَّ وأخذَ اللَّحمَ أوترَ بسبعِ رَكَعاتٍ لم يجلِسْ إلَّا في السَّادسةِ والسَّابعةِ ولم يسلِّم إلَّا في السَّابعةِ ثمَّ يصلِّي رَكعتَينِ وَهوَ جالسٌ فتلكَ هيَ تسعُ رَكَعاتٍ يا بُنَيَّ ولم يقُمْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً يتمُّها إلى الصَّباحِ ولم يقرأِ القرآنَ في ليلةٍ قطُّ ولم يصُم شَهْرًا يتمُّهُ غيرَ رمضانَ وَكانَ إذا صلَّى صلاةً داومَ عليها وَكانَ إذا غلبَتهُ عيناهُ منَ اللَّيلِ بنومٍ صلَّى منَ النَّهارِ ثِنتَي عشرةَ رَكْعةً قالَ فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فحدَّثتُهُ فقالَ هذا واللَّهِ هوَ الحديثُ ولَو كنتُ أُكَلِّمُها لأتيتُها حتَّى أشافِهَها بهِ مشافَهَةً قالَ قلتُ لَو عَلِمْتُ أنَّكَ لا تُكَلِّمُها ما حدَّثتُكَ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1342
خلاصة حكم المحدثصحيح
طلقت امرأتي فأتيت المدينة لأبيع عقارا كان لي بها فأشتري به السلاح وأغزو فلقيت نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا قد أراد نفر منا ستة أن يفعلوا ذلك فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال ( لقد كان لكم في رسول اللهِ أسوة حسنة ) فأتيت ابن عبًاس فسألته عن وتر النبي صلى الله عليه وسلم فقال أدلك على أعلم الناس بوتر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأت عائشة رضي الله عنها فأتيتها فاستتبعت حكيم بن أفلح فأبى فناشدته فانطلق معي فاستأذنا على عائشة فقالت من هذا قال حكيم بن أفلح قالت ومن معك قال سعد بن هشام قالت هشام بن عامر الذي قتل يوم أحد قال قلت نعم قالت نعم المرء كان عامر قال قلت يا أم المؤمنين حدثيني عن خلق رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالت ألست تقرأ القرآن فإن خلق رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان القرآن قال قلت حدثيني عن قيام الليل قالت ألست تقرأ يا أيها المزمل قال قلت بلى قالت فإن أول هذه السورة نزلت فقام أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى انتفخت أقدامهم وحبس خاتمتها في السماء اثني عشر شهرا ثم نزل آخرها فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة قال قلت حدثيني عن وتر النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان يوتر بثمان ركعات لا يجلس إلا في الثامنة ثم يقوم فيصلي ركعة أخرى لا يجلس إلا في الثامنة والتاسعة ولا يسلم إلا في التاسعة ثم يصلي ركعتين وهو جالس فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني فلما أسن وأخذ اللحم أوتر بسبع ركعات لم يجلس إلا في السادسة والسابعة ولم يسلم إلا في السابعة ثم يصلي ركعتين وهو جالس فتلك هي تسع ركعات يا بني ولم يقم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ليلة يتمها إلى الصبًاح ولم يقرأ القرآن في ليلة قط ولم يصم شهرا يتمه غير رمضان وكان إذا صلى صلاة داوم عليها وكان إذا غلبته عيناه من الليل بنوم صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة قال فأتيت ابن عبًاس فحدثته فقال هذا والله هو الحديث ولو كنت أكلمها لأتيتها حتى أشافهها به مشافهة قال قلت لو علمت أنك لا تكلمها ما حدثتك
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم1342
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحرِ: مَن كان ذَبَحَ قَبلَ الصَّلاةِ فليُعِدْ، فقامَ رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا يَومٌ يُشتَهى فيه اللَّحمُ، وذَكَرَ هَنةً مِن جيرانِه، كَأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَّقَه، قال: وعِندي جَذَعةٌ هي أحَبُّ إليَّ مِن شاتَي لَحمٍ، أفَأذبَحُها؟ قال: فرَخَّصَ له، فقال: لا أدري أبَلَغَت رُخصَتُه مَن سِواه أم لا، قال: وانكَفَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى كَبشينِ فذَبَحَهُما، فقامَ النَّاسُ إلى غُنَيمةٍ فتَوزَّعوها، أو قال: فتَجَزَّعوها. وفي روايةٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، فأمَرَ مَن كان ذَبَحَ قَبلَ الصَّلاةِ أن يُعيدَ ذِبحًا...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ. وفي روايةٍ: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أضحًى، قال: فوجَدَ ريحَ لَحمٍ، فنَهاهم أن يَذبَحوا، قال: مَن كان ضَحَّى فليُعِدْ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِهما
الراويأنس بن مالك
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1962
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
عن عبدِ اللهِ بنِ جابرٍ العبديِّ قال : كنتُ في الوفدِ الَّذين أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ من عبدِ القَيسِ ولستُ منهُم إنَّما كنتُ مع أبي ، فنهاهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ عن الشُّربِ في الأوعيةِ … وأنَّهُ حجَّ مع أبيهِ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأتَى الحسنَ بنَ عليٍّ فسلَّمَ علَيه فرحَّبَ بهِ فسألَهُ رجلٌ عن نبيذِ الجَرِّ فرخَّصَ فيهِ ، فقال لهُ أبي : أبَعدَما نهَى عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، قال : نعم قد كان بعدَكم رُخصةً
الراويعبدالله بن جابر
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم1/214
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
قال سعدٌ : طلَّقتُ امرأتي ، ثم قدِمتُ المدينةَ ولي بها عقارٌ ، فأردتُ أن أبيعَه ، فأجعلَه في الكراعِ والسلاحِ ، ثم أجاهدَ الرومَ حتى أموتَ ، فلَقيَني رهطٌ مِن قومي ، فحدَّثوني أنَّ رهطًا مِن قومي أرادوا ذلكَ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فنهاهم عن ذلك ، وقال : أليس لكم فيَّ أُسوَةٌ حسنةٌ ؟ قالوا : بَلى ، يا رسولَ اللهِ
الراويرهط من قوم سعد
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم3/332
خلاصة حكم المحدثإسناده رجاله موثوقون
عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ قالَ: قامَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في النَّاسِ فنَهاهم عن أن يَتَمَتَّعوا بالعُمْرةِ إلى الحَجِّ، وقالَ: إن تُفْرِدوها حتَّى تَجْعَلوها في غَيْرِ أَشهُرِ الحَجِّ، أَتمُّ لحَجِّكم وعُمْرتِكم، ثُمَّ قالَ: وإنِّي لأَنْهاكم عنها، ولقد فَعَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفَعَلْتُها معَه
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالدارقطني
الصفحة أو الرقم30
خلاصة حكم المحدثتفرد به طلحة عن يونس عن الزهري، وقيل: إن يونس سمعه من عطاء
قام عمرُ في النَّاسِ فنهاهم أن يستمتعوا بالعمرةِ إلى الحجِّ ، فقال : إن تُفرِدوها حتَّى تجعلوها في غيرِ أشهرِ الحجِّ أتمُّ لحجِّكم وعمرتِكم ، ثمَّ قال : وإنِّي أنهاكم عنها ، وقد فعلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفعلتُها معه
الراويعمر بن الخطاب
المحدثأبو نعيم
الصفحة أو الرقم5/233
خلاصة حكم المحدثتفرد به طلحة بن يحيى عن يونس
كان ابنُ عبَّاسٍ يُقعِدُني على سَريرِه، فقال لي: إنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَنِ الوفدُ؟ قالوا: رَبيعةُ، قال: مَرحَبًا بالوفدِ -أوِ القَومِ- غيرَ خَزايا ولا نَدامى، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بينَنا وبينَك كُفَّارَ مُضَرَ، فمُرْنا بأمرٍ نَدخُلُ به الجَنَّةَ ونُخبِرُ به مَن وراءَنا، فسَألوا عَنِ الأشرِبةِ، فنَهاهم عن أربَعٍ، وأمَرَهم بأربَعٍ، أمَرَهم: بالإيمانِ باللهِ، قال: هل تَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: شَهادةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ -وأظُنُّ فيه صيامُ رَمَضانَ- وتُؤتوا مِنَ المَغانِمِ الخُمُسَ، ونَهاهم عَن: الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقيرِ، ورُبَّما قال: المُقَيَّرِ، قال: احفَظوهُنَّ وأبلِغوهُنَّ مَن وراءَكُم
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم7266
خلاصة حكم المحدث[صحيح]

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
صلاة النهار اثنتي عشرة ركعةالله مولانا ولا مولى لكمشهادة أن لا إله إلا اللهمكانهم الذي ابتاعوا فيهالتمتع بالعمرة إلى الحجنسوة مؤمنات مهاجراتعائشة رضي الله عنهاابن أخت القوم منهمإفراد الحج والعمرةأتم لحجكم وعمرتكمعبد الله بن جبيرالشرب في الأوعيةيبيعوه في مكانهالعمرة إلى الحجفعلها رسول اللهيبتاعون الطعامالله أعلى وأجلخير أهل المشرقإحدى عشرة ركعةالكراع والسلاحاخرج عدو اللهعهد رسول اللهخلق رسول اللهعمر بن الخطابالإيمان باللهرد المهاجرينيوم بيوم بدرخلأت القصواءالحسن بن عليإيتاء الزكاةسورة المزملثماني ركعاتسعد بن هشامتوزيع اللحمطلقت امرأتيإقام الصلاةسوق الطعامأعلى السوقحتى ينقلوهحابس الفيلقضية المدةقيام الليلخلق القرآنثمان ركعاتقبل الصلاةصلاة العيدجهاد الرومبيع العقارصيام رمضانرسول اللهلا تبرحواأبو سفيانرد الرجالعبد القيسأسوة حسنةتسع ركعاتصوم رمضانوتر النبييوم النحرنبيذ الجرأشهر الحجالحديبيةأبو بصيرمسعر حربالمؤمناتالأحابيشيتبايعونابن عباسالركبانيبتاعونالقصواءالغنيمةيوم أحداعل هبلالرجالةفنهاهميبيعواينقلوهالرماةالأناةالدماءالنقيرالحنتمالقرآنيبيعوهالتمتعالعمرةالدباءالمزفتنهاهمالمدةالهديالحلمالوترجزافاالسوقمكانهتخفيفعائشةأضحية

تخريج حديث فنهاهم أن يبيعوا في مكانهم الذي ابتاعوا فيه حتى ينقلوه إلى سوق الطعام



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب