أحاديث عن: فنهاهم عن ذلك فعذب في قبره
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فنهاهم عن ذلك فعذب في قبره
عن عبد الرحمن قال: انطلقتُ أنا وعمرو بن العاص إلى النَّبِيّ ﷺ، فخرج ومعه دَرَقةٌ، ثم استتر بها، ثم بال، فقلنا: انظروا إليه يَبولُ كما تَبولُ المرأة، فسمع ذلك فقال: «ألم تَعلمُوا ما لقي صاحبُ بني إسرائيل؟ كانوا إذا أصابهم البولُ قطعوا ما أصابه البول منهم؛ فنهاهم فعُذِّب في قبره».
صحيح أخرجه أبو داود (٢٢) والنسائي (٣٠) وابن ماجة (٣٤٦) كلّهم من طريق الأعمش، عن زيد بن وهب، عنه به.
📚 كتاب الغسل
📖 اقرأ الشرح
ألَمْ تَعلَموا ما لَقِيَ صاحِبُ بَنِي إسرائِيلَ ؟ كانُوا إذا أصابَهُمْ البَولُ قَطَعُوا ما أصابَه البَوْلُ مِنهُمْ ، فَنَهَاهُمْ عن ذَلِكَ فعُذِّبَ في قَبرِهِ
أَوَ مَا علمْتُمْ ما أصابَ صاحبَ بني إسرائيلَ كانَ الرجلُ مِنْهُمْ إذَا أصابَ الشيءُ مِنَ البولِ قرضَهُ بالمقراضِ فنَهَاهُمْ عن ذلِكَ فعُذِّبَ في قبرِهِ
انطلَقتُ أنا وعَمرُو بنُ العاصِ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعهُ دَرَقةٌ أو شِبهُ الدَّرَقةِ، فجلَسَ فاستَتَرَ، فبالَ وهو جالِسٌ، فقُلتُ أنا وصاحِبي: انْظُروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبولُ كما تَبولُ المَرأةُ، وهو جالِسٌ، فأَتانا، فقال: أوَمَا علِمتُم ما لَقيَ صاحِبَ بَني إسرائيلَ؟ كان إذا أصابَ أحَدَهم شيءٌ مِنَ البَولِ قرَضَهُ بالمِقراضِ، فنَهاهم عن ذلك، فعُذِّبَ في قَبرِهِ
خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه دَرَقةٌ أو شِبْهُها فاستَتَرَ بها فبالَ جالِسًا، قال: فقُلنا: أيَبولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما تَبولُ المَرأةُ؟ قال: فجاءَنا فقال: «أوما عَلِمتُم ما أصابَ صاحِبَ بَني إسرائيلَ؟ كان الرَّجُلُ مِنهم إذا أصابَه الشَّيءُ مِنَ البَولِ قَرَضَه، فنَهاهُم عن ذلك، فعُذِّبَ في قَبرِه»
انطَلَقْتُ أَنا وَعَمْرُو بنُ العاصِ، فَخَرَجَ عَلَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبيَدِهِ دَرَقَةٌ، أَوْ شَبيهٌ بِالدَّرَقَةِ، فاسْتَتَرَ بها فَبالَ وهو جالِسٌ، فقُلْتُ لِصاحِبي: أَلا تَرَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيف يَبولُ كما تَبولُ المَرْأَةُ؟ قالَ: فَأَتانا، فقالَ: «أَلا تَدْرونَ ما لَقِيَ صاحِبُ بَني إسْرائيلَ؟ كان إذا أَصابَ أَحَدًا شَيْءٌ مِنَ البَوْلِ قَرَضَهُ بالمِقْراضِ». قالَ: «فَنَهاهُمْ عنْ ذلك، فَعُذِّبَ في قَبْرِهِ»
كنتُ أنا وعمرُو بنُ العاصِ جالسَينِ إذ خرجَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه كالدَرَقَةِ فجَلَسَ يبولُ واستَكَنَّ بِهِ ، فقلنَا: بينَنَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبولُ كما تبولُ المرأةُ ، فلما فَرَغَ أتَانَا فقال: إن بَنِي إسرائيلَ كانُوا إذا أصابَ أحدَهم شيءٌ من البَوْلِ قَصهُ بمِقْرَاضَيْنِ فنَهَاهُم صاحِبُهُم عن ذلك فعُذِّبَ في قبْرِهِ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال كنتُ أنا وعمرُو بنُ العاصِ جالسَيْن إذ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه كالدَّرَقةِ فجلس يبولُ واستكنَّ به فقلنا بيننا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبولُ كما تبولُ المرأةُ فلمَّا فرغ أتانا فقال إنَّ بني إسرائيلَ كانوا إذا أصاب أحدَهم شيءٌ من البولِ قصَّه بمِقراضَيْن فنهاهم صاحبُهم عن ذلك فعُذِّب في قبرِه
انطلَقتُ أَنا وعَمرُو بنُ العاصِ ، إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ ومعَهُ دَرَقةٌ ثمَّ استَترَ بِها ، ثمَّ بالَ ، فقلنا: انظُروا إليهِ يبولُ كما تبولُ المرأةُ فسمعَ ذلِكَ ، فقالَ : ألم تَعلَموا ما لقيَ صاحبُ بَني إسرائيلَ ، كانوا إذا أصابَهُمُ البولُ قطَعوا ما أصابَهُ البولُ منهُم ، فنَهاهم فعُذِّبَ في قبرِهِ
انطلَقْتُ أنا وعَمرُو بنُ العاصِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ ومعَه دَرَقةٌ، ثم استَتَرَ بها، ثم بالَ، فقُلْنا: انْظُروا إليه يَبولُ كما تَبولُ المَرأةُ، فسمِعَ ذلك، فقال: "ألم تَعلَموا ما لقِيَ صاحبُ بَني إسرائيلَ؟ كانوا إذا أصابَهمُ البَولُ قَطَعوا ما أصابَه البَولُ منهم، فنَهاهم، فعُذِّبَ في قَبرِه"
خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِهِ الدَّرَقةُ فوضعَها ثمَّ جلسَ فبالَ إليها فقالَ بعضُهُم انظُروا إليهِ يبولُ كما تبولُ المرأةُ فسمعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ويحَكَ أما علمتَ ما أصابَ صاحبَ بَني إسرائيلَ كانوا إذا أصابَهُمُ البولُ قرَضوهُ بالمقاريضِ فنَهاهم عن ذلِكَ فعُذِّبَ
انطلقتُ أنا وعمرو بنُ العاصِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج ومعه دَرقةٌ ثم استتر بها ثم بالَ فقُلْنا انظُروا إليه يبولُ كما تبولُ المرأةُ فسمع ذلك فقال : ألم تعلموا ما لقِيَ صاحبُ بني إسرائيلَ كانوا إذا أصابهم البولُ قطعوا ما أصابه البولُ منهم فنهاهم فعُذِّبَ في قبرِه
ألَم تعلَموا ما لقِيَ صاحبُ بني إسرائيلَ ، كانوا إذاَ أصابَهمُ البولُ قطَعوا ما أصابَه منهم ، فنهاهُم فعُذِّبَ في قبرِه
خرج علينا رسولُ اللهِ في يدِه الدّرقَةُ ، فوضعها ثم جلس ، فبالَ إليها ، فقال بعضُهم : انظُروا إليه يبولُ كما تبولُ المرأةُ فسمعه النَّبيُّ فقال : ويحَك ما علمتَ ما أصاب صاحبَ بني إسرائيلَ ؟ كانوا إذا أصابهم البول قرضُوه بالمقاريضِ ، فنهاهم ، فعُذِّبَ في قبره
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِه كهيئةِ الدرقةِ فوضعها ثم جلس خلفها فبال إليها فقال بعضُ القومِ: انظروا يبولُ كما تبولُ المرأةُ! فسمعه فقال: أوما علمتَ ما أصاب صاحبُ بني إسرائيلَ؟ كانوا إذا أصابهم شيءٌ من البولِ قرضوه بالمقاريضِ فنهاهم صاحبُهم فعُذب في قبرِه
خرج علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ، وفي يدِه كهيئةِ الدَّرَقةِ ، فوضعَها ، ثمَّ جلسَ خلفَها ، فبال إليها ، فقال بعضُ القومِ : انظروا يبولُ كما تبولُ المرأةُ ! فسمِعَه فقال : أوَما علمتَ ما أصاب صاحبَ بني إسرائيلَ ، كانوا إذا أصابَهم شيءٌ من البولِ ، قرضوهُ بالمقاريضِ . فنهاهُم صاحبُهم ، فعُذِّبَ في قبرِهِ
خرجَ علينَا رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – وفي يدِهِ الدَّرَقَةِ فوضَعَها ، ثُمَّ جلَس فبالَ إليها ؛ فقال بعضُهم : انظُروا إليه يبولُ كما تَبولُ المرأةُ ! فسَمِعَهُ النبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – ، فقالَ : ويْحَكَ ! أمَا علِمْتَ مَا أصابَ أصحابَ بنِي إسرائيلَ ؟ ! كانوا إذا أصابَهم البولُ ؛ قرَضُوهُ بالمقاريضِ ، فنهاهُمْ ، فعُذِّبَ في قبرِهِ
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِه كهيئةِ الدَّرَقةِ فوضَعها ثمَّ بال إليها فقال بعضُ القومِ: انظُروا إليه يبولُ كما تبولُ المرأةُ قال: فسمِعه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( ويحَكَ ما علِمْتَ ما أصاب صاحبَ بني إسرائيلَ ؟ كانوا إذا أصابهم شيءٌ مِن البولِ قرَضوا بالمقاريضِ فنهاهم فعُذِّب في قبرِه
خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يَدِه كَهَيئةِ الدَّرَقةِ، قال: فوضَعَها، ثُمَّ جَلَسَ، فبالَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال بَعضُ القَومِ: انظُروا إليه يَبولُ كما تَبولُ المَرأةُ، قال: فسَمِعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «ويحَكَ! أما عَلِمتَ ما أصابَ صاحِبَ بَني إسرائيلَ؟ كانوا إذا أصابَهم شَيءٌ مِنَ البَولِ قَرَضوهُ بالمَقاريضِ، فنَهاهُم، فعُذِّبَ في قَبرِه»
خَرجَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ الحُدَيبِيَةِ في بِضعِ عَشرَةَ مِائةٍ مِن أَصحابِهِ فلمَّا أتى ذا الحُلَيفَةِ قلَّدَ الهَديَ وأَشعَرَهُ وأحرَمَ مِنها بِعُمرَةٍ وبَعَثَ عَينًا لهُ مِن خُزاعَةَ _ هو يسرُ بنُ سُفيانَ _ وسار النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى كانَ بِغديرِ الأُشطاطِ أتاهُ عَينُهُ قالَ إنَّ قُرَيشًا جَمعوا لَكَ جُموعًا وَقَد جَمعوا لكَ الأَحابيشَ _ أخلاطَ القَبائلَ الَّتي حَولَ مَكَّةَ _ وهُمْ مُقاتِلوكَ وصادُّوكَ عَن البَيتِ ومانِعوكَ فَقالَ أَشيروا أيُّها النَّاسُ علَي أَترَونَ أَن أَميلَ إلى عِيالِهِم وذرارِيِّ هؤلاءِ الَّذينَ يُريدونَ أَن يَصدُّونا عَن البَيتِ فَإن يَأتونا كانَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ قَد قَطعَ عَينًا مِنَ المشرِكينَ وإلَّا تَركناهُم مَحروبينَ _ مَسلوبينَ مَحزونينَ _ قال أبو بَكرٍ يا رَسولَ اللهِ خَرجتَ عامِدًا لهذَا البَيتِ لا تُريدُ قَتلَ أَحَدٍ ولا حَربَ أحَدٍ فتوجَّهَ لهُ فَمن صدَّنا عَنهُ قاتَلناهُ قالَ امضوا علَى اسمِ اللهِ قالَ : وسارَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ بالثَّنيَّةِ الَّتي يَهْبطُ عليهم منها برَكَت بِهِ راحلتُهُ ، فقالَ النَّاسُ : حَلْ ، حَلْ خَلَأَتِ القصواءُ مرَّتينِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما خَلأَتْ ، وما ذلِكَ لَها بِخُلُقٍ ، ولَكِن حَبسَها حابِسُ الفيلِ . ثمَّ قالَ : والَّذي نفسي بيدِهِ ، لا يَسأَلوني اليومَ خُطَّةً يُعظِّمونَ بِها حَرَماتِ اللَّهِ إلَّا أعطيتُهُم إيَّاها، ثمَّ زجرَها فوثَبَتْ ، فَعدلَ عَنهُم حتَّى نَزلَ بأَقصى الحُدَيْبيةِ علَى ثَمدٍ قليلِ الماءِ ، فَجاءَهُ بُدَيْلُ بنُ ورقاءَ الخزاعيُّ ، ثمَّ أتاهُ - يَعني عُروةَ بنَ مَسعودٍ - فجَعلَ يُكَلِّمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَكُلَّما كلَّمَهُ أخذَ بِلحيتِهِ ، والمغيرةُ بنُ شُعبةَ قائمٌ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَهُ السَّيفُ وعلَيهِ المِغفرُ ، فضَربَ يدَهُ بِنَعلِ السَّيفِ ، وقالَ : أخِّر يدَكَ عَن لِحيتِهِ ، فرفعَ عروةُ رأسَهُ ، فقالَ : مَن هذا ؟ قالوا : المغيرةُ بنُ شعبةَ ، فقالَ : أي غُدَرُ أوَ لستُ أسعى في غَدرتِكَ ، وَكانَ المغيرةُ صحِبَ قومًا في الجاهليَّةِ فَقتلَهُم وأخذَ أموالَهُم ، ثمَّ جاءَ فأَسلمَ ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَّا الإسلامُ فقَد قَبِلنا ، وأمَّا المالُ فإنَّهُ مَالُ غَدرٍ لا حاجةَ لَنا فيه - فذَكَرَ الحديثَ - ( لَمَّا كاتَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سُهيلَ بنَ عَمرٍو يومَ الحُدَيبِيَةِ ، علَى قضيَّةِ المدَّةِ . . . وأبى سُهَيلٍ أن يقاضِيَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلَّا علَى ذلِكَ ، فكَرِهَ المؤمِنونَ ذَلكَ وامتَعَضوا ، فتَكَلَّموا فيهِ ) فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اكتُب هذا ما قاضَى علَيهِ مُحمَّدٌ رسولُ اللَّه وقصَّ الخبَرَ - فقالَ سُهَيْلٌ : وعلَى أنَّهُ لا يَأتيكَ مِنَّا رجُلٌ وإن كانَ على دينِكَ إلَّا رددتَهُ إلَينا ، فلمَّا فرغَ مِن قضيَّةِ الكتابِ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ : قوموا فانحَروا ، ثمَّ احلِقوا فَردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أبا جَندَلٍ بنِ سُهَيلٍ ، يَومَئذٍ إلى أبيهِ سُهَيلٍ بنِ عَمرٍو ، ولَم يَأتِ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أحَدٌ مِن الرِّجالِ ، إلَّا ردَّهُ في تِلكَ المدَّةِ ، وإن كانَ مُسلِمًا ) ثُمَّ جاءَ نِسوَةٌ مُؤمِناتٌ مُهاجِراتٌ ( فَكانَت أمٌّ كُلثومٍ بِنتُ عُقبةَ ابنِ أبي مُعَيطٍ ، مِمَّن خَرجَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وهيَ عاتقٌ ، فَجاءَ أهلُها ، يسأَلونَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : أن يرجِعَها إليهِمْ ، حتَّى أنزَلَ اللَّهُ تعالَى في المؤمِناتِ ما أنزَلَ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتِ . . . ) الآيةَ . فنَهاهمُ اللَّهُ أن يردُّوهنَّ وأمرَهُم أن يردُّوا الصَّداقَ ، ثمَّ رجعَ إلى المدينةِ فجاءَه أبو بصيرٍ رجلٌ من قُرَيْشٍ يَعني ، فأرسَلوا في طَلبِهِ فدفعَهُ إلى الرَّجُلَيْنِ ، فخَرجا بِهِ حتَّى إذ بلَغا ذا الحُلَيْفةِ نزَلوا يأكُلونَ مِن تمرٍ لَهُم ، فقالَ أبو بَصيرٍ لأحدِ الرَّجُلَيْنِ : واللَّهِ إنِّي لأَرى سَيفَكَ هذا يا فلانُ جيِّدًا ، فاستلَّهُ الآخرُ فقالَ : أجل قد جرَّبتُ بِهِ . فقالَ أبو بصيرٍ : أرني أنظر إليهِ فأمكنَهُ منهُ ، فضربَهُ حتَّى بردَ ، وفرَّ الآخرُ حتَّى أتى المدينةَ فدخلَ المسجدَ يَعدو فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لَقَد رأى هذَا ذُعرًا . فقالَ : قد قُتِلَ واللَّهِ صاحبي ، وإنِّي لَمقتولٌ ، فجاءَ أبو بصيرٍ فقالَ : قَد أوفى اللَّهُ ذمَّتَكَ فقَد رددتَني إليهِم ، ثمَّ نجَّاني اللَّهُ منهُم ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ويلَ أمِّهِ مسعرَ حربٍ لو كانَ لَهُ أحدٌ ، فلمَّا سمعَ ذلِكَ عرفَ أنَّهُ سيردُّهُ إليهم ، فخرجَ حتَّى أتى سيفَ البحرِ وينفلتُ أبو جندلٍ فلحقَ بأبي بصيرٍ حتَّى اجتمعت منهم عصابةٌ
أنَّ سَعدَ بنَ هِشامِ بنِ عامِرٍ أرادَ أن يَغزوَ في سَبيلِ اللهِ، فقدِمَ المَدينةَ، فأرادَ أن يَبيعَ عَقارًا له بها فيَجعَلَه في السِّلاحِ والكُراعِ، ويُجاهِدَ الرُّومَ حتَّى يَموتَ، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ لَقيَ أُناسًا مِن أهلِ المَدينةِ فنَهَوْه عن ذلك، وأخبَروه أنَّ رَهطًا سِتَّةً أرادوا ذلك في حَياةِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَهاهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: أليسَ لَكُم فيَّ أُسوةٌ؟! فلَمَّا حَدَّثوه بذلك راجَعَ امرَأتَه، وقد كان طَلَّقَها، وأشهَدَ على رَجعَتِها. فأتى ابنَ عَبَّاسٍ فسَألَه عن وِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ألا أدُلُّكَ على أعلَمِ أهلِ الأرضِ بوِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: مَن؟ قال: عائِشةُ، فأتِها، فاسأَلْها، ثُمَّ ائتِني فأخبِرْني برَدِّها عليكَ. فانطَلَقتُ إليها، فأتَيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها؛ لأنِّي نَهَيتُها أن تَقولَ في هاتَينِ الشِّيعَتَينِ شيئًا، فأبَت فيهما إلَّا مُضيًّا، قال: فأقسَمتُ عليه، فجاءَ، فانطَلَقنا إلى عائِشةَ، فاستَأذَنَّا عليها، فأذِنَت لَنا، فدَخَلنا عليها، فقالت: أحَكيمٌ؟ فعَرَفَتْه، فقال: نَعَم، فقالت: مَن معكَ؟ قال: سَعدُ بنُ هِشامٍ، قالت: مَن هِشامٌ؟ قال: ابنُ عامِرٍ، فتَرَحَّمَت عليه، وقالت خَيرًا -قال قَتادةُ: وكان أُصيبَ يَومَ أُحُدٍ- فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنبِئيني عن خُلُقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألَستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: بَلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان القُرآنَ. قال: فهَمَمتُ أن أقومَ ولا أسألَ أحَدًا عن شَيءٍ حتَّى أموتَ، ثُمَّ بَدا لي، فقُلتُ: أنبِئيني عن قيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ألَستَ تَقرَأُ {يا أيُّها المُزَّمِّلُ}؟ قُلتُ: بَلى، قالت: فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ افتَرَضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذه السُّورةِ، فقامَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَولًا، وأمسَكَ اللهُ خاتِمَتَها اثنَي عَشَرَ شَهرًا في السَّماءِ، حتَّى أنزَلَ اللهُ في آخِرِ هذه السُّورةِ التَّخفيفَ، فصارَ قيامُ اللَّيلِ تَطَوُّعًا بَعدَ فريضةٍ. قال: قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنبِئيني عن وِترِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعَثُه اللهُ ما شاءَ أن يَبعَثَه مِنَ اللَّيلِ، فيَتَسَوَّكُ، ويَتَوضَّأُ، ويُصَلِّي تِسعَ رَكَعاتٍ لا يَجلِسُ فيها إلَّا في الثَّامِنةِ، فيَذكُرُ اللَّهَ ويَحمَدُه ويَدعوه، ثُمَّ يَنهَضُ ولا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يَقومُ فيُصَلِّي التَّاسِعةَ، ثُمَّ يَقعُدُ فيَذكُرُ اللَّهَ ويَحمَدُه ويَدعوه، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ بَعدَ ما يُسَلِّمُ وهو قاعِدٌ، فتلك إحدى عَشرةَ رَكعةً يا بُنَيَّ، فلَمَّا أسَنَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأخَذَه اللَّحمُ، أوتَرَ بسَبعٍ، وصَنَعَ في الرَّكعَتَينِ مِثلَ صَنيعِه الأوَّلِ، فتلك تِسعٌ يا بُنَيَّ. وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى صَلاةً أحَبَّ أن يُداوِمَ عليها، وكان إذا غَلَبَه نَومٌ أو وجَعٌ عن قيامِ اللَّيلِ، صَلَّى مِنَ النَّهارِ ثِنتَي عَشرةَ رَكعةً، ولا أعلَمُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ القُرآنَ كُلَّه في لَيلةٍ، ولا صَلَّى لَيلةً إلى الصُّبحِ، ولا صامَ شَهرًا كامِلًا غيرَ رَمَضانَ. قال: فانطَلَقتُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فحَدَّثتُه بحَديثِها، فقال: صَدَقَت، لو كُنتُ أقرَبُها، أو أدخُلُ عليها لأتَيتُها حتَّى تُشافِهَني به، قال: قُلتُ: لو عَلِمتُ أنَّكَ لا تَدخُلُ عليها ما حَدَّثتُكَ حَديثَها. [وفي روايةٍ]: أنَّه طَلَّقَ امرَأتَه، ثُمَّ انطَلَقَ إلى المَدينةِ ليَبيعَ عَقارَه، فذَكَرَ نَحوَه
عن سَعدِ بنِ هِشامٍ، أنَّه طَلَّقَ امرأتَه، ثم ارتَحَلَ إلى المدينةِ لِيَبيعَ عَقارًا له بها، ويَجعَلَه في السِّلاحِ والكُراعِ، ثم يُجاهِدَ الرُّومَ حتى يموتَ، فلَقِيَ رَهْطًا من قَومِه، فحَدَّثوه أنَّ رَهْطًا من قَومِه سِتَّةً أرادوا ذلك على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أليس لكم فيَّ أُسْوةٌ حَسَنةٌ؟ فنَهاهم عن ذلك، فأشهَدَهم على رَجْعَتِها، ثم رَجَعَ إلينا، فأخبَرَنا أنَّه أتَى ابنَ عَبَّاسٍ، فسَأَلَه عن الوَتْرِ؟ فقال: ألَا أُنبِّئُكَ بأعلَمِ أهْلِ الأرضِ بوَتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَمْ، قال: ائْتِ عائشةَ فاسْأَلْها، ثم ارجِعْ إليَّ، فأخْبِرْني برَدِّها عليكَ، قال: فأتَيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها، إنِّي نَهيتُها أنْ تقولَ في هاتَينِ الشِّيعَتَينِ شَيئًا، فأبَتْ فيهما إلَّا مُضِيًّا، فأقسَمتُ عليه، فجاءَ معي، فدَخَلْنا عليها، فقالت: حَكيمٌ؟ وعَرَفَتْه، قال: نَعَمْ -أو بلى- قالت: مَن هذا مَعَكَ؟ قال: سَعدُ بنُ هِشامٍ، قالت: مَن هِشامٌ؟ قال: ابنُ عامِرٍ، قال: فتَرَحَّمَتْ عليه، وقالت: نِعْمَ المَرءُ كان عامِرٌ، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: بلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان القُرآنَ، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، ثم بَدا لي قيامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن قيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ألستَ تَقرَأُ هذه السورةَ: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ؟ قُلتُ: بلى، قالت: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ افتَرَضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذه السورةِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَولًا حتى انتَفَخَتْ أقْدامُهم، وأمسَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ خاتِمَتَها في السَّماءِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا، ثم أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ التَّخْفيفَ في آخِرِ هذه السورةِ، فصار قيامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَطوُّعًا من بعدِ فَريضَتِه، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، ثم بَدا لي وَترُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن وَتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعَثُه اللهُ عزَّ وجلَّ لِمَا شاءَ أنْ يَبعَثَهَ من اللَّيلِ، فيَتَسوَّكُ، ثم يَتوضَّأُ، ثم يُصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ، لا يَجلِسُ فيهِنَّ إلَّا عندَ الثَّامنةِ، فيَجلِسُ ويَذكُرُ ربَّه عزَّ وجلَّ، ويَدْعو، ويَستَغفِرُ، ثم يَنهَضُ ولا يُسلِّمُ، ثم يُصلِّي التاسعةَ، فيَقعُدُ، فيَحمَدُ ربَّه ويَذكُرُه ويَدْعو، ثم يُسلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثم يُصلِّي رَكعَتينِ وهو جالِسٌ بعدَما يُسلِّمُ، فتلك إحْدى عَشْرةَ رَكعةً يا بُنَيَّ، فلمَّا أسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذَ اللَّحمَ أوتَرَ بسَبعٍ، ثم صلَّى رَكعَتينِ وهو جالِسٌ بعدَما يُسلِّمُ، فتلك تِسعٌ يا بُنَيَّ، وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى صَلاةً أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليها، وكان إذا شَغَلَه عن قيامِ اللَّيلِ نَومٌ أو وَجَعٌ أو مَرَضٌ صلَّى من النَّهارِ اثْنَتَيْ عَشْرةَ رَكعةً، ولا أعلَمُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأَ القُرآنَ كُلَّه في لَيْلةٍ، ولا قامَ لَيْلةً حتى أصبَحَ، ولا صامَ شَهرًا كاملًا غيرَ رَمَضانَ، فأتيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فحَدَّثْته بحَديثِها، فقال: صَدَقتَ، أمَا لو كُنتُ أدخُلُ عليها، لأتَيتُها حتى تُشافِهَني مُشافَهةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
صلاة النهار اثنتي عشرة ركعةقطعوا ما أصابهم البوليبول كما تبول المرأةقطعوا ما أصابه البولالاستتار عند البولقطع ما أصابه البولعبد الله بن مسعودأصحاب بني إسرائيلصاحب بني إسرائيلالنهي عن التشديدقرضوه بالمقاريضقطعوا ما أصابهمقرضوا بالمقاريضإحدى عشرة ركعةقرضه بالمقراضعمرو بن العاصخلق رسول اللهأصابهم البولبال وهو جالسقصه بمقراضينرد المهاجرينبني إسرائيلعذب في قبرهتبول المرأةسعد بن هشامسورة المزملثماني ركعاتعذاب القبربول المرأةحابس الفيلقيام الليلخلق القرآنوالبول...الاستنجاءتسع ركعاتصوم رمضانالاستتارالحديبيةأبو بصيرمسعر حربالمؤمناتابن عباسالمقراضمقراضينالطهارةالقصواءأصابهمالدرقةالمرأةالقرآنكانواالبولقطعواأصابهالغسلجالسانهاهمالمدةعائشةالوترتخفيفمنهمجالسقرضهدرقةويحكصداقأسوةنهىعذبوتر
تخريج حديث فنهاهم عن ذلك فعذب في قبره
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








