أحاديث عن: فوضعنا له غسلا فاغتسل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فوضعنا له غسلا فاغتسل
أتانا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فوَضَعْنا له غُسْلًا فاغْتَسَلَ، ثُمَّ أتَيْناه بمِلْحَفةٍ وَرْسِيَّةٍ، فاشْتَمَلَ بها، فكأنِّي أنظُرُ إلى أثَرِ الوَرْسِ على عُكَنِه، ثُمَّ أتَيْناه بحِمارٍ لِيَركَبَ، فقال: صاحِبُ الحِمارِ أحَقُّ بصَدْرِ حِمارِه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، فالحِمارُ لكَ
أتانا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فوضعنَا له غسْلا ، فاغتسلَ ، ثم أتيناهُ بملحفةٍ ورسيّةٍ ، فالتحف بها ، فكأني أنظرُ إلى أثَر الورسِ على عكنهِ
أتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فوضَعنا لَهُ غسلًا فاغتسَلَ، ثمَّ أتيناهُ بملحفةٍ ورسيَّةٍ فالتحفَ بِها، فَكَأنِّي أنظرُ إلى أثرِ الوَرْسِ على عُكَنِهِ
أتانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعْنا له غُسلًا فاغتَسَل فأتَيْناه بمِلْحفةٍ وَرْسيَّةٍ فاشتَمَل بها فكأنِّي أنظُرُ أثرَ الوَرْسِ على عُكَنِه ثُمَّ أتيناه بحمارٍ ليركَبَ فقال صاحبُ الحمارِ أحقُّ بصدرِ حمارِه فقُلْنا يا رسولَ اللهِ فالحمارُ لك
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضعنا له ماءً ، فاغتسل ، ثمَّ أتيناه بمِلحفةٍ وَرْسيَّةٍ فاشتمل بها ، فكأنِّي أنظر إلى أثرِ الورْسِ على عُكَنِه
فوضعنا لَهُ ماءً يتبرَّدُ بِهِ فاغتسَلَ ثمَّ أتيتُهُ بملحَفةٍ صفراءَ فَرأيتُ أثرَ الورسِ علَى عُكَنِهِ
أتانا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعنا لَه ماءً فاغتسلَ ثمَّ أتيناهُ بملحفةٍ ورسيَّةٍ فاشتملَ بِها فَكأنِّي أنظرُ إلى أثرِ الورسِ علَى عُكنِه
أتانا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فوضَعنا لهُ ماءً يتبرَّدُ بهِ فاغتَسلَ ، ثمَّ أتَيتُهُ بمِلحفةٍ صفراءَ ، فرأيتُ أثرَ الوَرسِ علَى عُكَنِهِ
أتانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوَضَعْنا له ماءً، فاغتَسَلَ، ثم أتيْناهُ بمِلحَفةٍ وَرْسيَّةٍ، فاشتَمَلَ بها، فكأنِّي أنظُرُ إلى أَثَرِ الوَرْسِ عليه
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعْنا له طَهورًا فاغتسل ثم أتيتُه بِمِلْحَفَةٍ وَرْسِيَّةٍ فالتحف بها فكأني أنظرُ إلى أثرِ الورْسِ على عُكْنِهِ
دخلَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فوضَعنا تحتَهُ قطيفةً لَنا ، صَببناها لَهُ صبًّا ، فجلسَ علَيها وأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ علَيهِ الوحيَ في بيتِنا ، وقدَّمنا لَهُ زُبدًا ، وتَمرًا ، وَكانَ يحبُّ الزُّبدَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
عن الأسود، وعلقمة، قالا: صلَّينا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ في بيتِهِ فقامَ بيننا فوضعنا أيدينا على رُكبنا فنزعَها فخالفَ بينَ أصابعنا وقالَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ يفعلُه
أصَلَّى مَن خَلفَكُم؟ قال: نَعَم، فقامَ بينَهما، وجَعَلَ أحَدَهما عن يَمينِه والآخَرَ عن شِمالِه، ثُمَّ رَكَعنا، فوضَعنا أيديَنا على رُكَبِنا، فضَرَبَ أيديَنا، ثُمَّ طَبَّقَ بينَ يَدَيه، ثُمَّ جَعَلَهما بينَ فخِذَيه، فلَمَّا صَلَّى قال: هَكَذا فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن عَلقمةَ والأسوَدِ: أنَّهما دخَلا على عبدِ اللَّهِ فقالَ: أصلَّى هؤلاءِ خلفَكُم ؟ فقالا: نعَم فقامَ بينَهُما وجعلَ أحدَهُما عَن يمينِهِ والآخرَ عن شمالِهِ، ثمَّ رَكَعنا فوضَعنا أيديَنا على رُكَبنا، فضَربَ أيديَنا فطبَّقَ ثمَّ طبَّقَ بيدَيهِ، فجعلَهُما بينَ فخَذَيهِ فلمَّا صلَّى قالَ: هَكَذا فعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
مَرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ بيَهودِيٍّ قَد حُمِّمَ وقَد ضُرِبَ يُطافُ بهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيه وسلَّمَ: ما شأنُ هَذا؟ فقالوا: زنَى قال: فما تَجِدونَ في كتابِكُم؟ قالوا: نُحمِّمُ وجهَهُ ويُعزَّرُ ويُطافُ بهِ فقال: أنشُدُكُمُ باللَّهِ ما تجِدونَ حدَّهُ في كتابِكُم؟ فأشاروا إلى رجُلٍ منهُم فسألَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ الرَّجلُ: نجِدُ في التَّوراةِ الرَّجْمَ ولكنَّهُ كثُرَ في أشرافِنا فكرِهنا أن نُقيمَ الحدَّ على سِفلَتِنا وندَعُ أشرافَنا فاصطَلَحنا على شيءٍ فوضَعنا هذا فرجَمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقال: أنا أوَّلُ مَن أحيي ما أماتوا مِن أمرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ
مرُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيهوديٍّ قد حُمِّم وجهُه وهو يُطافُ به فناشدهم ما حدُّ الزَّاني في كتابِهم قال فأحالوه على رجلٍ منهم فنشده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حدُّ الزَّاني في كتابِكم فقال الرَّجمُ ولكن ظهر الزِّنا في أشرافِنا فكرِهنا أن يُترَكَ الشَّريفُ ويُقامَ على من دونه فوضعنا هذا عنَّا فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِم ثمَّ قال اللَّهمَّ إنِّي أوَّلُ من أحيا ما أماتوا من كتابِك
دخل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضعْنا له قطيفةً لنا فثنَّيناها فجلس وأُنزِل عليه الوحيُ في بيتِنا وقدَّمنا إليه زبدًا وتمرًا وكان يُحبُّ الزبدَ وكان في رأسِ أحدِهم قرنُ شعرٍ مجتمعٍ كأنه قرنٌ فقال ألا أرَى في أمَّتي قرنًا
مَرُّوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيهوديٍّ قد حُمِّمَ وَجهُه وهو يُطافُ به، فناشَدَهم ما حَدُّ الزَّاني في كتابِهم؟ قال: فأحالوه على رجلٍ منهم، فنَشَده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حَدُّ الزاني في كتابِكم؟ فقال: الرَّجمُ، ولكِنْ ظَهَر الزِّنا في أشرافِنا، فكرهنا أن يُترَكَ الشَّريفُ ويقامَ على مَن دُونَه، فوضَعْنا هذا عنَّا، فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِمَ، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أوَّلُ من أحيا ما أماتوا مِن كتابِك
لمَّا أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ أرسَلَ إلى ناسٍ مِن أصحابِه أنَّه يُريدُ مَكَّةَ، فيهم حاطِبُ بنُ أبي بَلتَعةَ، وفَشا في الناسِ أنَّه يُريدُ حُنَينًا، قال: فكتَبَ حاطِبٌ إلى أهلِ مَكَّةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُكم. قال: فأُخبِرَ رسولُ اللهِ، فبعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وأبا مَرثَدٍ الغَنَويَّ وليسَ معنا رجُلٌ إلَّا ومعه فَرَسٌ، فقال: ائْتوا رَوضةَ الخاخِ؛ فإنَّكم ستَلقَوْنَ بها امرأةً ومعها كِتابٌ، فخُذْه منها. قال: فانطَلَقْنا حتى رأَيْناها بالمَكانِ الذي ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا لها: هاتي الكتابَ. فقالتْ: ما معي كِتابٌ. قال: فوَضَعْنا مَتاعَها، ففَتَّشْناها، فلم نَجِدْه في مَتاعِها، فقال أبو مَرثَدٍ: فلعَلَّه ألَّا يكونَ معها كِتابٌ، فقُلْنا: ما كذَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا كَذَبْنا. فقُلْنا لها: لَتُخرِجِنَّه، أو لَنُعَرِّيَنَّكِ. فقالتْ: أمَا تَتَّقونَ اللهَ؟ أمَا أنتم مُسلِمونَ؟ فقُلْنا: لَتُخرِجِنَّه، أو لَنُعَرِّيَنَّكِ. قال عَمرُو بنُ مُرَّةَ: فأخرَجَتْه مِن حُجزَتِها. وقال حَبيبُ بنُ أبي ثابِتٍ: مِن قُبُلِها
عن خَبَّابٍ: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} [الأنعام: 52] الآيةَ، قال: جاء الأقرَعُ بنُ حابسٍ، وعُيَيْنةُ بنُ حِصْنٍ، فوجَدوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع بِلالٍ، وعمَّارٍ، وصُهَيبٍ، وخَبَّابٍ في أُناسٍ مِنَ الضُّعفاءِ مِنَ المُؤمِنِينَ، فلمَّا رَأَوْهم حَوْلَهُ حقَروهم، فأتَوْهُ، فخَلَوْا به، فقالوا له: إنَّا نُحِبُّ أنْ تجعَلَ لنا منكَ مَجلِسًا، تعرِفُ لنا به العَربُ فَضْلَنا، وإنَّ وُفودَ العَربِ تَأتيكَ، فنَستَحْيِي أنْ تَرانا قُعودًا مع هذه الأَعبُدِ، فإذا نحنُ جِئناكَ فأقِمْهم عنَّا، فإذا نحنُ فرَغْنا فاقعُدْ معهم، إنْ شِئْتَ، قال: نَعمْ، قالوا: فاكتُبْ لنا عليكَ كِتابًا، فدعا بالصَّحيفةِ لِيكتُبَ لهم، ودعا علِيًّا لِيكتُبَ، فلمَّا أراد ذلك، ونحنُ قُعودٌ في ناحيةٍ، نزَل جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} [الأنعام: 52] الآيةَ، ثمَّ ذكَر الأقرعَ وصاحبَهُ، فقال: {وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ} [الأنعام: 53]. الآيةَ، ثمَّ ذكَر فقال: {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا} [الأنعام: 54]، إلى: {الرَّحْمَةَ} [الأنعام: 54]، فرمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّحيفةِ، ودعانا، فأتَيْناهُ، وهو يقول: سلامٌ عليكم، فدَنَوْنا منه، فوضَعْنا رُكَبَنا على رُكْبَتَيْهِ، فكان إذا أراد أنْ يقومَ قام وترَكَنا، فأنزَل اللهُ تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} [الكهف: 28] الآيةَ، يقولُ مَجالِسَ الأشرافِ: {وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ} [الكهف: 28] الآيةَ، أمَّا الذي أغفَل قلبَهُ فهو عُيَيْنةُ، والأقرعُ، وأمَّا فُرُطًا فهَلاكًا، ثمَّ ضرَب لهم مَثَلَ رجُلَيْنِ، ومَثَلَ الحياةِ الدُّنيا، فكُنَّا بعدَ ذلك نقعُدُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا بلَغْنا السَّاعةَ التي يقومُ فيها، قُمْنا وترَكْناه، حتى يقومَ، وإلَّا صبَر أبدًا حتى نقومَ
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فوضَعْنا له المِيضَأةَ، فتوضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا، ومسَح برأسِه مرَّتَينِ، بدَأَ بمُؤخَّرِه، وأدخَلَ إصبَعَيهِ في أُذُنَيه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهمالنبي صلى الله عليه وسلموضعنا أيدينا على ركبنارأيت رسول الله يفعلهوضع الأيدي على الركبأدخل إصبعيه في أذنيهعبد الله بن مسعودفخالف بين أصابعناحاطب بن أبي بلتعةالرجم في التوراةالذين يدعون ربهمتوضأ ثلاثا ثلاثاأبو مرثد الغنويمسح برأسه مرتينأحق بصدر حمارهأحيي ما أماتواأحيا ما أماتواالأقرع بن حابسالأسود وعلقمةعيينة بن حصنصاحب الحمارملحفة ورسيةملحفة صفراءصدر الحمارفكأني أنظروضع اليدينروضة الخاخسلام عليكمبدأ بمؤخرهأثر الورسرسول اللهجلس عليهاأنزل اللهبين فخذيهحد الزانيرأس أحدهمكتاب اللهفي بيتناعبد اللهالتوراةأشرافنامن دونهقرن شعرفتشناهالا تطردالضعفاءالصحيفةالميضأةالحمارالصلاةالأسودسفلتناكتابكمالشريفالزانيالكتابحجزتهااشتملاغتسلملحفةورسيةالورسالتحفيتبردالوحيقطيفةتطبيقعلقمةالرجميهوديأشرافامرأةقبلهاعكنهحمارركوبصلاةركبةيمينشمالركوعالحديحمميعزرأمتيغسلأحقعكنماءزبدتمرطبققرن
تخريج حديث فوضعنا له غسلا فاغتسل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








