أحاديث عن: في ميزانه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: في ميزانه
⭐ صحيح
📂 باب فضل الخيل في الجهاد...
عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ: «من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله، وتصديقا بوعده؛ فإن شبعه وريّه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة».
صحيح رواه البخاري في الجهاد والسير (٢٨٥٣) عن علي بن حفص، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا طلحة بن أبي أسيد قال: سمعت سعيدًا المقبري يحدّث أنه سمع أبا هريرة يقول فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
مَنِ احتَبَسَ فَرَسًا في سبيلِ اللهِ إيمانًا باللهِ وتَصديقَ مَوعودِ اللهِ؛ كان شِبَعُه ورِيُّه ورَوْثُه وبَوْلُه حسناتٍ في ميزانِه يومَ القيامةِ
مَنِ احتَبَسَ فرَسًا في سَبيلِ اللهِ إيمانًا باللهِ وتَصديقًا بوعدِه، فإنَّ شِبَعَه ورِيَّه ورَوْثَه وبَولَه في ميزانِه يَومَ القيامةِ
مَن احتبَس فرسًا في سبيلِ اللهِ إيمانًا باللهِ وتصديقًا لموعودِه كان شِبَعُه ورِيُّه ورَوْثُه حسناتٍ في ميزانِه يومَ القيامةِ
منِ احتبسَ فرسًا في سبيلِ اللَّهِ إيمانًا باللَّهِ، وتصديقًا لوعدِ اللَّهِ كانَ شِبعُهُ ورِيُّهُ وبولُهُ ورَوثُهُ حسناتٍ في ميزانِهِ
مَنِ احتَبَسَ فرَسًا في سَبيلِ اللهِ إيمانًا باللهِ وتَصديقًا بمَوعودِه، كانَ شِبَعُه وريُّه وبَولُه ورَوثُه حَسَناتٍ في ميزانِه يَومَ القيامةِ
مَنِ احتَبَس فرَسًا في سبيلِ اللهِ ، إيمانًا باللهِ ، وتصديقًا بوعدِه ، كان شِبَعُهُ ، ورِيُّهُ ، و روَثُه ، وبولُه ، حسناتٍ في ميزانِه يومَ القيامةِ
الخيلُ ثلاثةٌ : ففَرَسٌ للرَّحمنِ ، وفرَسٌ للشيطانِ ، وفرَسٌ للإنْسانِ ، فأمّا فرَسُ الرحمنِ ؛ فالَّذي يُرْتَبَطُ في سبيلِ اللهِ ؛ فعَلَفُهُ وروْثُهُ وبوْلُهُ في مِيزانِه ، وأمّا فرَسُ الشيطانِ فالَّذي يُقامِرُ أوْ يُراهِنُ عليْهِ ، وأمّا فرَسُ الإنسانِ فالفَرَسُ يرْتَبِطُها الإنسانُ يَلتمِسُ بطْنَها ؛ فهِيَ سِتْرٌ من الفقْرِ
أما في ثلاثةِ مواطنَ ، فلا يذكرُ أحدٌ أحدًا ؛ عندَ الميزانِ حتى يعلمَ أيخفُ ميزانُه أم يثقلُ ؟ وعندَ الكتابِ حينَ يقالُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ حَتَى يعلمَ أينَ يقعُ كتابُهُ، أفي يمينِهِ أمْ في شمالِهِ أمْ منْ وراءِ ظهرِهِ ؟ وعندَ الصراطِ إذا وُضِعَ بينَ ظهرانيِّ جهنمَ ، حافَّتَاهُ كلاليبٌ كثيرةٌ ، وحَسْكٌ كثيرٌ ، يحبسُ اللهُ بها منْ يشاءُ منْ خلقِهِ ، حتى يعلمَ أينجُو أم لَا؟
الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ ، والخيلُ ثلاثةٌ : خيلُ أجرٍ ، وخيلُ وِزرٍ ، وخيلُ سِترٍ . فأما خيلُ سِترٍ ؛ فمَنِ اتَّخذها تعفُّفًا وتكرُّمًا وتجمُّلًا ، ولم ينْسَ حقَّ ظهورِها وبطونِها في عُسْرِه ويُسْرِه . وأما خيلُ الأجرِ ؛ فمن ارتبطها في سبيلِ اللهِ ؛ فإنها لا تُغَيِّبُ في بطونها شيئًا إلا كان له أجرٌ ؛ حتى ذكر أرْواثَهَا وأبوالَها ، ولاتَعْدو فى وادٍ شوطًا أو شوطَين ؛ إلا كان في ميزانِه . وأما خيلُ الوِزرِ ؛ فمن ارتبطها تبذُّخًا على الناسِ ؛ فإنها لا تُغَيِّبُ في بطونِها شيئًا إلا كان وزرًا عليه ، حتى ذكر أرْواثَها وأبوالَها ، ولا تعْدو في وادٍ شوطًا أو شوطَينِ إلا كان عليه وِزرٌ
مَن تبِع جِنازةً حتى يُصلَّى عليها، ويُفرَغَ منها، فله قيراطانِ، ومَن تَبِعها حتى يُصلَّى عليها، فله قيراطٌ، والذي نفْسي بيدِهِ لَهُو أثقَلُ في مِيزانِهِ من أُحُدٍ
مَنْ تَبِعَ جنازَةً حتى يُصَلَّى عليْها ، ويُفْرَغَ منها ، فَلَهُ قيراطانِ ، ومَنْ تَبِعَها حتَّى يُصَلَّى علَيْها ، فلَهُ قيراطٌ ، والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ ، لهوَ أَثْقَلُ فِي ميزانِهِ مِنْ أُحُدٍ
مَن تَبِعَ جِنازةً حتى يُصلَّى عليها، ويُفرَغَ منها، فله قيراطانِ، ومَن تَبِعَها حتى يُصلَّى عليها، فله قيراطٌ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه لهو أثقَلُ في ميزانِه من أُحُدٍ
وزادَ في هذه الرِّوايةِ: [أيْ في رِوايةِ: مَن تَبِعَ جِنازةً حتى يُصلَّى عليها، ويُفرَغَ منها، فله قيراطانِ، ومَن تَبِعَها حتى يُصلَّى عليها، فله قيراطٌ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لَهو أثقَلُ في ميزانِه من أُحُدٍ]: ومَن أكَلَ من هذه البَقْلةِ الخَبيثةِ، فلا يَقرَبَنَّ مسجِدَنا
يؤتَى بابنِ آدمَ يومَ القيامةِ فيوقفُ بينَ كفَّتيِ الميزانِ ويوَكلُ بهِ ملَكٌ فإن ثقلَ ميزانُه نادى الملَك بصوتٍ يسمعُ الخلائقَ سعدَ فلانٌ سعادةً لا يشقى بعدَها أبدًا وإن خفَّت ميزانُه نادى الملَك بصوتٍ يسمعُ الخلائقَ شقيَ فلانٌ شقاوةً لا يسعدُ بعدَها أبدًا
أثقَلُ في ميزانِه من أُحدٍ [يعني حديث: مَنْ تَبِعَ جنازَةً حتى يُصَلَّى عليْها، ويُفْرَغَ منها، فَلَهُ قيراطانِ، ومَنْ تَبِعَها حتَّى يُصَلَّى علَيْها، فلَهُ قيراطٌ، والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ، لهوَ أَثْقَلُ فِي ميزانِهِ مِنْ أُحُدٍ]
خرجَ علَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ونحنُ في صُفَّةٍ بالمدينةِ ، فقامَ علَينا فقال : إنِّي رأيتُ البَارحةَ عجبًا ، رأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي أتاهُ ملَكُ المَوتِ ليقبضَ روحَهُ ، فجاءَهُ بِرُّهُ بوالدَيْهِ فردَّ ملَكَ المَوتِ عنهُ ، ورأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي قد احتَوشتْهُ الشَّياطينُ ، فجاءَ ذِكْرُ اللهِ فطيَّرَ الشَّياطينَ عنهُ ، ورأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي قد احتَوشتْهُ ملائكةُ العذابِ ، فجاءَتْهُ صلاتُهُ فاستَنقذَتْهُ مِن أيديهِم ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي يلهثُ عطشًا ، كلَّما دنا من حَوضٍ مُنِعَ وطُرِدَ ، فجاءَهُ صيامُ شهرِ رمضانَ فأسقاهُ وأرواهُ ، ورأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي ورأيتُ النَّبيِّينَ جلوسًا حِلَقًا حِلَقًا ، كلَّما دنا إلى حلقةٍ طُرِدَ ومُنِعَ ، فجاءَهُ غُسلُهُ مِن الجنابةِ فأخذَ بيدِهِ فأقعدَهُ إلى جَنبي ، ورأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي مِن بينَ يدَيْهِ ظُلمةٌ ، ومِن خلفِهِ ظُلمةٌ ، وعن يمينِهِ ظُلمةٌ ، وعن يسارِهِ ظُلمةٌ ، ومِن فَوقِهِ ظُلمةٌ ، وهوَ مُتَحيِّرٌ فيهِ ، فجاءَهُ حَجُّهُ وعُمرتُهُ فاستخرجاهُ مِن الظُّلمةِ وأدخلاهُ في النُّورِ ، ورأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي يتَّقي وَهَجَ النَّارِ وشررَها ، فجاءتْهُ صدقتُهُ فصارتْ سِترًا بينَهُ وبينَ النَّارِ وظلًّا على رأسِهِ ، ورأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي يُكلِّمُ المؤمنينَ ولا يُكلِّمونَهُ ، فجاءتْهُ صِلَتُهُ لرَحِمِهِ فقالت : يا معشرَ المؤمنينَ إنَّهُ كان وصولًا لرَحِمِهِ فكلِّموهُ ، فكلَّمَهُ المؤمنونَ وصافَحُوهُ وصافَحَهُمْ ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي قد احتَوشتْهُ الزَّبانيةُ ، فجاءَهُ أمْرُهُ بالمعروفِ ونهيُهُ عن المُنكرِ فاستَنقذَهُ من أيديهِم وأدخلَهُ في ملائكةِ الرَّحمةِ ، ورأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي جاثيًا على رُكبتَيهِ وبينَه وبينَ اللهِ حجابٌ ، فجاءَهُ حُسْنُ خُلُقِهِ فأخذَ بيدِهِ فأدخلَهُ على اللهِ عزَّ وجلَّ ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي قد ذهبَتْ صحيفتُهُ من قِبَلِ شمالِهِ ، فجاءَهُ خَوفُهُ من اللهِ عزَّ وجلَّ فأخذَ صحيفتَهُ فوضعَها في يمينِهِ ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي خفَّ ميزانُهُ ، فجاءَهُ رجاؤُهُ من اللهِ عزَّ وجلَّ فاستَنقذَهُ من ذلكَ ومضَى ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي قد هوَى في النَّارِ ، فجاءتْهُ دمعتُهُ الَّتي قد بكَى من خشيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ فاستَنقذتْهُ من ذلكَ ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي قائمًا على الصِّراطِ يرعدُ كما ترعدُ السَّعفَةُ في ريحٍ عاصفٍ ، فجاءَهُ حُسْنُ ظنِّهِ باللهِ عزَّ وجلَّ فسكَّنَ رَوعَهُ ومضَى ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي يزحفُ على الصِّراطِ ، يحبو أحيانًا ويتعلَّقُ أحيانًا ، فجاءتْهُ صلاتُهُ عليَّ فأقامَتْهُ على قدمَيْهِ وأنقذَتْهُ ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي انتهَى إلى أبوابِ الجنَّةِ فغُلِّقَتِ الأبوابُ دونَهُ ، فجاءتْهُ شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ففُتِّحَتْ لهُ الأبوابُ وأدخلَتْهُ الجنَّةَ
ذكرتُ النَّارَ فبكَيْتُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يُبكيك ؟ قلتُ : ذكرتُ النَّارَ فبكَيْتُ . فهل تذكرون أهليكم يومَ القيامةِ ؟ فقال : أمَّا في ثلاثةِ مواطنَ فلا يذكُرْ أحدٌ أحدًا : عند الميزانِ حتَّى يعلمَ أيخِفُّ ميزانُه أم يثقُلُ ؟ وعند تَطايُرِ الصُّحفِ حتَّى يعلمَ أين يقعُ كتابُه في يمينِه أم في شمالِه أم وراءَ ظهرِه ؟ وعند الصِّراطِ إذا وضع بين ظهرَيْ جهنَّمَ حتَّى يجوزَ
ملَكٌ موَكَّلٌ بالميزانِ فيؤتى بابنِ آدمَ فيوَقَّفُ بينَ كفَّتيِ الميزانِ فإن ثقلَ ميزانُهُ، نادى ملَكٌ بصوتٍ يُسمِّعُ الخلائقَ: سعِدَ فلانٌ سعادةً لا يشقى بعدَها أبدًا، وإن خفَّ الميزانُ، نادى ملَكٌ بصوتٍ يسمِّعُ الخلائقَ شقِيَ فلانٌ شقاوةً لا يسعدُ بعدَها أبدًا
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليدعو بصاحبِ الدَّيْنِ يومَ القيامةِ فيُقيمُهُ بين يديهِ فيقولُ : أي عبدي فيم أذهبتَ مالَ الناسِ فيقولُ : أي ربِّ قد علمتَ أني لم أُفسدْهُ إنما ذهب في غرقٍ أو حرقٍ أو سرقةٍ أو وضيعَةٍ فيدعو اللهُ عزَّ وجلَّ بشيٍء فيضعُهُ في ميزانِهِ فترجحُ حسناتُهُ
ذَكَرْتُ النَّارَ فبكَيْتُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لكِ يا عائشةُ؟ قالت: ذكَرْتُ النَّارَ فبكَيْتُ، فهلْ تَذكُرون أهْلِيكم يَومَ القيامةِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا في ثَلاثِ مَواطنَ، فلا يَذكُرُ أحدٌ أحدًا: عِندَ الميزانِ حتَّى يعلم أيخف مِيزانُه أمْ يَثقُلُ، وعندَ الكُتبِ حتَّى يُقالَ: {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ} [الحاقة: 19] حتَّى يَعلَمَ أيْن يقَعُ كِتابُه؛ أفي يَمينِه أمْ في شِمالِه أو مِن وَراءِ ظَهرِه، وعندَ الصِّراطِ إذا وُضِع بيْن ظَهْرَي جَهنَّمَ حافَتاهُ كَلاليب كَثيرةٌ وحسَكٌ كَثيرٌ، يَحبِسُ اللهُ بها مَن شاء مِن خلْقِه حتَّى يَعلَمَ أيَنْجُو أمْ لا
الخَيلُ في نَواصيها الخَيرُ إلى يَومِ القيامةِ، فمَن رَبطَها عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ، وأنفقَ عليها احتِسابًا في سَبيلِ اللهِ، كان شِبَعُها وجوعُها ورِيُّها وظَمَؤُها وأرواثُها وأبوالُها فلَاحًا في ميزانِه يَومَ القيامةِ، ومَن رَبطَها رياءً وسُمعةً ومَرَحًا كان شِبَعُها وجوعُها ورِيُّها وظَمَؤُها وأرواثُها وأبوالُها خُسرانًا في مَوازينِه يَومَ القيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرربطها عدة في سبيل اللهأثقل في ميزانه من أحدميزانه يوم القيامةهاؤم اقرؤوا كتابيهالصلاة على الجنازةالفراغ من الجنازةخسران في الموازينتصديقا لوعد اللهعلفه وروثه وبولهلا يذكر أحد أحداحسنات في ميزانهشبعه وريه وروثهلا يقربن مسجدنافلاح في الميزانتصديقا لموعودهتصديقا بموعودهيقامر أو يراهنأثقل في ميزانهالبقلة الخبيثةاتباع الجنازةسعادة لا يشقىشقاوة لا يسعدفي سبيل اللهإيمانا باللهتصديق موعودهتصديقا بوعدهستر من الفقرتعففا وتكرماالحج والعمرةيوم القيامةالخيل ثلاثةفرس الشيطانفرس الإنسانبر الوالدينغسل الجنابةتطاير الصحفاحتبس فرسافرس الرحمنيصلى عليهاثقل ميزانهصيام رمضانخف الميزانصاحب الدينرياء وسمعةالجهاد...سبيل اللهيفرغ منهاصلى عليهاتبع جنازةخف ميزانهصلة الرحمحسن الخلقوراء ظهرنفس محمدذكر اللهملك موكلالموازينالكلاليبالميزاننواصيهاخيل أجرخيل وزرخيل سترقيراطانابن آدمالخلائقاحتسابااحتباسميزانهالكتابالصراطكلاليبمن تبعالصلاةالصدقةأهليكمالفرسالخيلاحتبسحسناتالخيرتبذخاقيراطجنازةميزانالنارالدينوضيعةالكتبالحسكسبيلفرساشبعهروثهبولهجهنميمينشمالأثقل
تخريج حديث في ميزانه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








