أحاديث عن: أهليكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أهليكم
⭐ صحيح
📂 باب وجوب الإيمان بنزول عيسى...
عن أبي هريرة، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «لا تقومُ السّاعةُ حتى ينْزلَ الرُّومُ بالأعماقِ أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافُّوا، قالت الرُّوم: خلوا بيننا وبين الذين سَبَوْا مِنّا نقاتلهم. فيقول المسلمون: لا واللَّه لا نخلِّي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم، فينهزمُ ثلثٌ لا يتوب اللَّه عليهم أبدًا، ويُقتل ثلثُهم أفضل الشّهداء عند اللَّه، ويفتتحُ الثُّلث لا يُفتنون أبدًا، فيفتتحون قسطنطينيّةَ، فبينما هم يَقتسمُون الغنائم قد عَلّقوا سيوفَهم بالزّيتون إذْ صاح فيهم الشّيطان إنّ المسيحَ قد خلفكم في أهليكم فيخرجون وذلك باطل فإذا جاؤوا الشّام خرج، فبينما هم يُعِدُّون للقتال يُسَوُّون الصُّفُوفَ، إذْ أُقِيمتِ الصّلاةُ. فينْزِلُ عيسى ابن مريم ﷺ فأمَّهُم، فإذا رآه عدُوُّ اللَّه ذاب كما يذوبُ الملح في الماء فلو تركهـ
لانْذابَ حتى يَهْلك، ولكنْ يَقْتُلُه اللَّهُ بيده، فَيُريهمْ دَمَهُ في حَرْبَتِه».
لانْذابَ حتى يَهْلك، ولكنْ يَقْتُلُه اللَّهُ بيده، فَيُريهمْ دَمَهُ في حَرْبَتِه».
صحيح رواه مسلم في الفتن (٢٨٩٧) عن زهير بن حرب: حدّثنا معلى بن منصور: حدّثنا سليمان بن بلال، حدّثنا سُهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله ﷺ: «صَلُّوا كما...
عن مالك بن الحويرث قال: أتينا إلى النَّبِيّ ﷺ ونحن شَبَبَةٌ متقاربون، فأقمنا عنده عشرين يومًا وليلةً، وكان رسول الله ﷺ رحيمًا رفيقًا، فلمّا ظنَّ أنَّا قد اشتهينا أهلنا - أو قد اشتقنا - سألنا عَمن تركنا بعدنا، فأخبرناه قال: «ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلِّموهم، ومروهم» وذكر أشياء أحفظُها، أو لا أحفظُها - «وصلُّوا كما رأيتموني أصَلِّي، فإذا حضرتِ الصّلاةُ فليؤذِّنْ لكم أحدُكم ولْيؤمَّكم أكبرُكم».
متفق عليه رواه البخاريّ في الأذان (٦٣١) واللّفظ له، ومسلم في المساجد (٦٧٤) كلاهما عن أبي قِلابة، عن مالك بن الحويرث فذكر مثله، ولم يذكر مسلم: «صلوا كما رأيتموني أصلي».
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الرحمة
عن مالك بن الحويرث، قال: أتينا رسول الله ﷺ ونحن شببة متقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رسول الله ﷺ رحيما رقيقا، فظن أنا قد اشتقنا أهلنا، فسألنا عن من تركنا من أهلنا، فأخبرناه، فقال: «ارجعوا إلى أهليكم، فأقيموا فيهم وعلموهم، ومروهم فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، ثم ليؤمكم أكبركم».
متفق عليه رواه البخاري في الأدب (٦٠٠٨)، ومسلم في المساجد (٦٧٤) كلاهما من طريق إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث، قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في فتْحٍ له، فسلَّمَ عليه، ثمَّ قال: هَنيئًا لكَ يا رَسولَ اللهِ؛ قدْ أعَزَّ اللهُ نصْرَك، وأظهَرَ دِينَك، ووضَعَتِ الحربُ أوزارَها بجِرانِها، قال: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، فقال: ادخُلْ يا عوْفُ، فقال: أدخُلُ كُلِّي أو بَعضي؟ فقال: ادخُلْ كُلَّكَ، فقال: إنَّ الحربَ لنْ تَضَعَ أوزارَها حتَّى تكونَ سِتٌّ، أوَّلُهنَّ مَوتي، فبَكى عوْفٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُل: إحْدى، والثَّانيةُ: فتْحُ بيتِ المقدِسِ، والثَّالثةُ: فِتنةٌ تكونُ في النَّاسِ كعُقاصِ الغنَمِ، والرَّابعةُ: فِتنةٌ تكونُ في النَّاسِ، لا يَبقى أهلُ بيتٍ إلَّا دخَلَ عليهم تُصِيبُهم منها. والخامسةُ يُولَدُ في بَني الأصفرِ غُلامٌ مِن أولادِ الملوكِ يَشِبُّ في اليومِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في الجُمعةِ، ويَشِبُّ في الجُمعةِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في الشَّهرِ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في السَّنةِ، فما بلَغَ اثْنَتي عشْرةَ سَنةً مَلَّكوه عليهم، فقام بيْن أظهُرِهم، فقال: إلى مَتى يَغلِبُنا هؤلاء القومِ على مَكارمِ أرضِنا؟! إنِّي رَأيتُ أنْ أسِيرَ إليهم حتَّى أُخرِجَهم منها، فقام الخُطباءُ فحسَّنوا الدِّرايةَ، فبَعَث في الجزائرِ والبَرِّيَّةِ بصَنْعةِ السُّفنِ، ثمَّ حَمَل فيها المقاتِلةَ حتَّى يَنزِلَ بيْن أنْطاكيةَ والعريشِ. قال ابنُ شُرَيحٍ: فسَمِعتُ مَن يَقولُ: إنَّهم اثْنا عشَرَ غَيايةً، تحْتَ كلِّ غَيايةٍ اثْنا عشَرَ ألْفًا، فيَجتمِع المسْلِمون إلى صاحبِهم ببَيتِ المقدِسِ، وأجْمَعوا في رأْيِهم أنْ يَسِيروا إلى مَدينةِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى يكونَ مَسالِحُهم بالسَّرحِ وخَيبَرَ. قال ابنُ أبي جَعفرٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُخرِجوا أُمَّتي مِن مَنابتِ الشِّيحِ، قال: وقال الحارثُ بنُ يَزيدَ: إنَّهم سيُقِيموا فيها هنالكَ، فيَفِرُّ منهم الثُّلثُ، ويُقتَلُ منهم الثُّلثُ، فيَهزِمُهم اللهُ عزَّ وجلَّ بالثُّلثِ الصَّابرِ. وقال خالدُ بنُ يَزيدَ: يومئذٍ يَضرِبُ واللهِ بسَيفِه ويَطعَنُ برُمحِه، ويَتْبَعُه المسْلِمون حتَّى تَبلُغوا المَضيقَ الَّذي عِندَ القُسْطَنطينيَّةِ، فيَجِدونه قدْ يَبِسَ ماؤهُ، فيُجِيزون إلى المدينةِ حتَّى يَنزِلوا بها، فيَهدِمُ اللهُ جُدرانَهم بالتَّكبيرِ، ثمَّ يَدخُلونها، فيَقسِمون أموالَهم بالأَتْرِسةِ. وقال أبو قَبِيلٍ المَعافريُّ: فبيْنما هُم على ذلكَ إذا جاءهم راكبٌ، فقال: أنتم هاهُنا والدَّجَّالُ قدْ خالَفَكم في أهْلِيكم؟! وإنَّما كانت كَذِبةً، فمَن سَمِعَ العلماءَ في ذلكَ أقام على ما أصابَه، وأمَّا غيرُهم فانفَضُّوا، ويكونُ المسْلِمون يَبْنُون المساجدَ في القُسْطنطينيَّةِ، ويَغزُون وراءَ ذلكَ حتَّى يَخرُجَ الدَّجَّالُ، السَّادسةُ
ارجِعوا إلى أهليكم فكونوا فيهم، وعَلِّموهم ومُروهم، وصَلُّوا كما رَأَيْتُموني أُصلِّي، فإذا حضرَتِ الصَّلاةُ فلْيُؤذِّنْ لكم أحدُكم، ولْيَؤُمَّكم أكبرُكم
عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنه في قولِهِ تعالى قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا قال : عَلِّموا أَهليكُم الخَيرَ
ارجِعوا إلى أهليكم فعلِّموهم ومُروهم ، وصلُّوا كما رأيتُموني أصلِّي ، فإذا حضرتِ الصلاةُ فلْيُؤذِّنْ لكم أحدُكم ، و لْيؤمَّكم أكبرُكم
عنْ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} [التحريم: 6]، قالَ: علِّموا أهليكُم الخيرَ
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ كانَ الرَّجلُ يقوتُ أهلَه قوتًا فيهِ سعةٌ وكانَ الرَّجلُ يقوتُ أهلَه قوتًا فيه شدةٌ فنزلَت مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، قالَ : كانَ الرَّجلُ يقوتُ أَهْلَهُ قوتًا فيهِ سعةٌ ، وَكانَ الرَّجلُ يقوتُ أَهْلَهُ قوتًا فيهِ شِدَّةٌ ، فنزلت : مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْليكُمْ
عنِ ابنِ مسعودٍ قال إنكم في زمانٍ الصلاةُ فيه طويلةٌ والخطبةُ فيه قصيرةٌ وعلماؤُهُ كثيرٌ وخطباؤُهُ قليلٌ وسيأْتِي على الناسِ زمانٌ الصلاةُ فيه قصيرةٌ والخطبةُ فيه طويلةٌ خطباؤُهُ كثيرٌ وعلماؤُهُ قليلٌ يؤخِّرونَ الصلاةَ صلاةَ العَشِيِّ إلى شرَقِ الموتَى فمَنْ أَدْرَك ذلِكَ [ منكم ] فَلْيُصَلِّ الصلاةَ لِوَقْتِهَا ولَيْجَعَلْها معهم تَطَوُّعًا إنكم في زمانٌ يُغْبَطُ فيه الرجلُ على قلةِ عيالِهِ وخفَّةِ حاذِهِ ما أَدَعُ بعدِي في أهلِي أحبُّ إِلَيَّ مَوْتًا منهم ولا أهلَ بيْتٍ منَ الجُعْلَانِ وإني لَأُحِبُّهُمْ كما تُحِبون أهليكُم
لا تقومُ الساعةُ حتى ينزلَ الرومُ بالأعماقِ أو بدابقٍ ، فيخرجَ إليهم جيشٌ من المدينةِ من خيارِ أهلِ الأرضِ يومئذٍ ، فإذا تصافوا ، قالتِ الرومُ : خلُّوا بيننا وبين الذين سَبَوا منا نُقاتلُهم ، فيقولُ المسلمون : لا واللهِ لا نُخلِّي بينكم وبين إخوانِنا ، فيُقاتلونَهم ، فيُهزمُ ثلثٌ لا يتوبُ اللهُ عليهم أبدًا ، ويُقتلُ ثلثٌ هم أفضلُ الشهداءِ عندَ اللهِ ، ويفتحُ الثلثُ ، لا يفتنون أبدًا ، فيفتحون القسْطَنْطينيةَ ، فبينما هم يقتسمونَ الغنائمَ قد علَّقوا سيوفَهم بالزيتونِ ، إذْ صاح فيهم الشيطانُ : إنَّ المسيحَ قد خلَفَكم في أهلِيكم ، فيخرجون وذلك باطلٌ ، فإذا جاؤوا الشامَ خرج ، فبينما هم يُعَدُّون للقتالِ ، يسوون الصفوفَ ، إذ أُقيمتِ الصلاةُ ، فينزلُ عيسى ابنُ مريمَ ، فأمَّهم ، فإذا رآه عدوُّ اللهِ ذاب كما يذوبُ المِلْحُ في الماءِ ، فلو تركه لانْذابَ حتى يهلَكَ ، ولكن يقتلُه اللهُ بيدِه ، فيُريِهم دمَه في حربَتِه
لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَنزِلَ الرُّومُ بالأعماقِ أو بدابِقٍ، فيَخرُجُ إليهم جَيشٌ مِنَ المَدينةِ مِن خيارِ أهلِ الأرضِ يَومَئذٍ، فإذا تَصافُّوا قالتِ الرُّومُ: خَلُّوا بينَنا وبينَ الذينَ سَبَوا مِنَّا نُقاتِلهُم، فيَقولُ المُسلِمونَ: لا، واللهِ لا نُخَلِّي بينَكُم وبينَ إخوانِنا، فيُقاتِلونَهم، فيَنهَزِمُ ثُلُثٌ لا يَتوبُ اللهُ عليهم أبَدًا، ويُقتَلُ ثُلُثُهم، أفضَلُ الشُّهَداءِ عِندَ اللهِ، ويَفتَتِحُ الثُّلُثُ، لا يُفتَنونَ أبَدًا فيَفتَتِحونَ قُسطَنطينيَّةَ، فبينَما هُم يَقتَسِمونَ الغَنائِمَ قد عَلَّقوا سُيوفَهم بالزَّيتونِ، إذ صاحَ فيهمِ الشَّيطانُ: إنَّ المَسيحَ قد خَلَفَكُم في أهليكُم، فيَخرُجونَ -وذلك باطِلٌ- فإذا جاؤوا الشَّأمَ خَرَجَ، فبينَما هُم يُعِدُّونَ للقِتالِ، يُسَوُّونَ الصُّفوفَ، إذ أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فيَنزِلُ عيسى ابنُ مَريَمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَّهم، فإذا رَآهُ عَدوُّ اللهِ ذابَ كما يَذوبُ المِلحُ في الماءِ، فلو تَرَكَه لانذابَ حتَّى يَهلِكَ، ولَكِن يَقتُلُه اللهُ بيَدِه، فيُريهم دَمَه في حَربَتِه
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَنزِلَ الرُّومُ بالأعماقِ، فيَخرُجُ إليهم جَلَبٌ مِنَ المدينةِ مِن خِيارِ أهلِ الأرضِ يومئذٍ، فإذا تَصافُّوا قالتِ الرُّومُ: خَلُّوا بيْننا وبيْن الَّذين سَبَوا مِنَّا نُقاتِلُهم، فيَقولُ المسْلِمون: لا واللهِ، لا نُخَلِّي بيْنكم وبيْن إخوانِنا، فيُقاتِلونهم، فيَنهَزِمُ ثُلثٌ لا يَتوبُ اللهُ عليهم أبدًا، ويُقتَلُ ثُلثٌ هُم أفضَلُ الشُّهداءِ عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، ويُصبِحُ ثُلثٌ لا يُفتَنون أبدًا، فيَبْلُغون القُسْطنطينيَّةَ فيَفتَتِحون، فبيْنما هُم يَقسِمون غَنائمَهم وقدْ عَلَّقوا سِلاحَهم بالزَّيتونِ، إذ صاح الشَّيطانُ: إنَّ المسيحَ قدْ خلَفَكم في أهْلِيكم، وذلك باطلٌ، فإذا جاؤوا الشَّامَ خَرَج، فبيْنما هم يَعْتَدُّون للقتالِ ويُسَوُّون الصُّفوفَ، إذ أُقِيمَت الصَّلاةُ صَلاةُ الصُّبحِ، فيَنزِلُ عِيسى ابنُ مَرْيمَ صَلواتُ اللهِ عليه، فأَمَّهم، فإذا رآهُ عدُوُّ اللهِ ذاب كما يَذوبُ المِلحُ، فلوْ تَرَكَه لَانْذابَ حتَّى يَهلِكَ، ولكنْ يَقتُلُه اللهُ بيَدِه، فيُرِيهم دَمَه في حَرْبتِه
أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ شَبَبةٌ مُتقارِبونَ فأقَمْنا عندَه عِشرينَ ليلةً فظَنَّ أنَّا قدِ اشتَقْنا أهلِينا سأَلَنا عمَّن ترَكْنا مِن أهلِينا فأخبَرْناه - وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحيمًا رفيقًا - فقال : ( ارجِعوا إلى أهليكم فعلِّموهم ومُرُوهم وصلُّوا كما رأَيْتُموني أُصلِّي فإذا حضَرَتِ الصَّلاةُ فلْيُؤذِّنْ أحَدُكم ولْيؤُمَّكم أكبَرُكم )
أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ شَبَبةٌ مُتَقارِبونَ، فأقَمنا عِندَه عِشرينَ لَيلةً، فظَنَّ أنَّا اشتَقنا أهلَنا، وسَألَنا عَمَّن تَرَكنا في أهلِنا، فأخبَرناه، وكان رَفيقًا رَحيمًا، فقال: ارجِعوا إلى أهليكُم، فعَلِّموهم ومُروهم، وصَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي، وإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لكم أحَدُكُم، ثُمَّ ليَؤُمَّكُم أكبَرُكُم
أتينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ شَببةٌ متقاربونَ ، فأقَمنا عندَهُ عشرينَ ليلةً ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَحيمًا رفيقًا ، فظنَّ أنَّا قدِ اشتَقنا إلى أَهْلِنا ، فسألَنا عمَّن ترَكْناهُ من أَهْلِنا ؟ فأخبرناهُ فقالَ: ارجِعوا إلى أَهْليكم ، فأقيموا عندَهُم وعلِّموهم ، ومُروهُم إذا حَضَرتِ الصَّلاةُ ، فليؤذِّن لَكُم أحدُكُم وليؤُمَّكُم أَكْبرُكُم
أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن شَبَبةٌ مُتقارِبونَ، فأقَمْنا عندَه عِشرينَ لَيلةً، -وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحيمًا رَقيقًا- فظَنَّ أنَّا قدِ اشتَقْنا إلى أهلِنا، فسَألَنا عمَّن تَرَكْنا في أهلِنا، فأخبَرْناه، فقال: ارجِعوا إلى أهليكم، فأَقيموا فيهم، وعَلِّموهم، وبَرُّوهم، وصَلُّوا كما رَأيْتُموني أُصلِّي، وإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤذِّنْ لكم أحدُكم، ثم ليَؤُمَّكم أكبَرُكم
عَن مالِكِ بنِ الحُوَيرِثِ، قال: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ شَبَبةٌ مُتَقارِبونَ، فأقَمنا عِندَه عِشرينَ لَيلةً، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا رَقيقًا، فظَنَّ أنَّا قدِ اشتَقنا أهلَنا، فسَألَنا عن مَن تَرَكنا مِن أهلِنا، فأخبَرناه، فقال: ارجِعوا إلى أهليكُم، فأقيموا فيهم وعَلِّموهم، ومُروهم، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لَكُم أحَدُكُم ثُمَّ ليَؤُمَّكُم أكبَرُكُم
17
✔ صحيح📌 ارجعوا إلى أهليكم، فأقيموا فيهم وعلموهم، ومروهم إذا حضرت الصلاة، فليؤذن لكم أحدكم، ثم ليؤمكم أكبركم
عَن مالِكِ بنِ الحويرِثِ، قال: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ شَبَبةٌ مُتَقارِبونَ، فأقَمنا عِندَه عِشرينَ لَيلةً، قال: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا رَفيقًا، فظَنَّ أنَّا قدِ اشتَقنا أهلَنا، فسَألَنا عَمَّن تَرَكنا في أهلِنا، فأخبَرناه، فقال: ارجِعوا إلى أهليكُم، فأقيموا فيهم وعَلِّموهم، ومُروهم إذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ، فليُؤَذِّنْ لَكُم أحَدُكُم، ثُمَّ ليَؤُمَّكُم أكبَرُكُم
أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ شَبَبةٌ مُتَقارِبونَ، فأقَمنا عِندَه عِشرينَ لَيلةً، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَفيقًا، فلَمَّا ظَنَّ أنَّا قدِ اشتَهَينا أهلَنا -أو قدِ اشتَقنا- سَألَنا عَمَّن تَرَكنا بَعدَنا، فأخبَرناه، قال: ارجِعوا إلى أهليكُم، فأقيموا فيهم، وعَلِّموهم ومُروهم -وذَكَرَ أشياءَ أحفَظُها أو لا أحفَظُها- وصَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لكم أحَدُكُم، وليَؤُمَّكُم أكبَرُكُم
قالَ: أتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ شَبَبةٌ متقاربونَ، فأقمنا عندَهُ عشرينَ ليلةً، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رحيمًا رفيقًا، فلمَّا ظنَّ أنَّا قدِ اشتَهَينا أَهْلينا واشتَقنا سألَنا عمَّا ترَكْنا بعدَنا فأخبَرناهُ، فقالُ: ارجِعوا إلى أَهْليكم فأقيموا فيهِم وعلِّموهم ومُروهم - وذَكَرَ أشياءَ أحفظُها وأشياءَ لا أحفظُها - وصلُّوا كما رأيتُموني أصلِّي، فإذا حضَرتِ الصَّلاةُ فليؤذِّن أحدُكُم وليؤُمَّكُم أَكْبرُكُم
أتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ شَبيبةٌ متقاربونَ، فأقَمنا عشرينَ ليلةً، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رحيمًا رفيقًا، فلمَّا ظنَّ أنَّا قدِ اشتَهَينا أَهْلينا، أوِ اشتَقنا سألَنا عمَّا ترَكْنا بعدَنا، فأخبرَناهُ، فقالُ: ارجِعوا إلى أَهْليكم، فأقيموا فيهِم وعلِّموهم ومُروهم، وذَكَرَ أشياءَ أحفظُها وأشياءَ لا أحفظُها وصلَّوا كما رأيتُموني أصلِّي، فإذا حَضرتِ الصَّلاةُ فليؤذِّن لَكُم أحدُكُم وليؤُمَّكُم أَكْبرُكُم
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ناسٍ، ونحنُ شَبَبةٌ مُتقارِبونَ، فأقَمْنا عندَه عِشرينَ ليلةً، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رفيقًا رحيمًا، فلمَّا ظَنَّ أنَّا قدِ اشتَهَيْنا أهْلَنا واشتَقْنا، سَأَلَنا عمَّنْ تَرَكْنا بعدَنا، فأخبَرَنا فقال: ارجِعوا إلى أَهْليكم فأَقيموا فيهم وعَلِّموهم وأْمُروهم، وذَكَرَ أشياءَ أحفَظُها أو لا أحفَظُها، وصَلُّوا كما رَأيْتُموني أُصَلِّي، فإذا حَضَرتِ الصَّلاةُ فلْيُؤذِّنْ لكم أحَدُكم ولْيَؤُمَّكم أكبَرُكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ذاب كما يذوب الملح في الماءقوا أنفسكم وأهليكم ناراصلوا كما رأيتموني أصليأوسط ما تطعمون أهليكمذاب كما يذوب الملحكما رأيتموني أصليمن أوسط ما تطعمونارجعوا إلى أهليكمفليؤذن لكم أحدكمعلي بن أبي طالبإذا حضرت الصلاةمالك بن الحويرثفتح بيت المقدسلا تقوم الساعةجيش من المدينةخيار أهل الأرضجلب من المدينةوليؤمكم أكبركمشبيبة متقاربونعلموهم وأمروهمعيسى ابن مريمشببة متقاربونعلموهم ومروهمليؤمكم أكبركمقوتا فيه سعةقوتا فيه شدةتأخير الصلاةفليؤذن أحدكميؤمكم أكبركمالقسطنطينيةأهليكم ناراقوت فيه سعةقوت فيه شدةرحيما رفيقاحضرت الصلاةرفيقا رحيماأمكم أكبركمعقاص الغنمبني الأصفرقوا أنفسكمالتحريم: 6صلاة العشيشرق الموتىقلة العيالعشرين ليلةيقوت أهلهخفة الحاذقسطنطينيةرحيم رقيقبالأعماقرأيتمونيابن عباسمتقاربونالمدينةالإيمانعيسى...فأقيمواوعلموهمأوزارهاالتكبيرالعلماءالخطباءالجعلانالأعماقكما...ارجعواأهليكمومروهمالرحمةالدجالأكبركمعلموهمالصلاةالخطبةفليؤذناشتقناأهليناالرومبدابقفيخرجبنزول«صلواالحربمروهمعلمواالخيريؤمكمبروهمرفيقاينزلوجوبصلواأصليقولهفتنةأمكميقوتأهلهدابقشببة
تخريج حديث أهليكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








