أحاديث عن: الوبرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: الوبرة
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الاستعانة...
عن عائشة زوج النبي ﷺ أنها قالت: خرج رسول الله ﷺ قبل بدر فلما كان بِحرّة الوبرة أدركه رجلٌ، قد كان يذكر منه جرأة ونجدة، ففرح أصحاب رسول الله ﷺ حين رأوه، فلما أدركه قال لرسول الله ﷺ جئت لأتبعك، وأصيب معك، قال له رسول الله ﷺ: «تؤمن بالله ورسوله؟» قال: لا. قال: «فارجعْ، فلن أستعين بمشرك».
قالت: ثم مضى حتى إذا كنا بالشجرة أدركه الرجل فقال له كما قال أول مرة، فقال له النبي ﷺ كما قال أول مرة، قال: «فارجعْ فلن أستعين بمشرك»، قال: تم رجع فأدركه بالبيداء، فقال له كما قال أول مرة: «تؤمن بالله ورسوله؟» قال: نعم. فقال له رسول الله ﷺ: «فانطلقْ».
قالت: ثم مضى حتى إذا كنا بالشجرة أدركه الرجل فقال له كما قال أول مرة، فقال له النبي ﷺ كما قال أول مرة، قال: «فارجعْ فلن أستعين بمشرك»، قال: تم رجع فأدركه بالبيداء، فقال له كما قال أول مرة: «تؤمن بالله ورسوله؟» قال: نعم. فقال له رسول الله ﷺ: «فانطلقْ».
صحيح رواه مسلم في الإمارة (١٨١٧) من طريق مالك بن أنس، عن الفضيل بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن نيار الأسلمي، عن عروة بن الزبير، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في تحريم...
عن عبادة بن الصَّامت أن النَّبِيّ ﷺ كان يأخذ الوبرة من جنب البعير من المغنم فيقول: «ما لي فيه إِلَّا مثل ما لأحدكم منه، إياكم والغلول؛ فإن الغلول خزي على صاحبه يوم القيامة، أدوا الخيط والمخيط وما فوق ذلك، وجاهدوا في سبيل الله تعالى القريب والبعيد في الحضر والسفر؛ فإن الجهاد باب من أبواب الجنّة، إنه لينجي الله تبارك وتعالى به من الهم والغم، وأقيموا حدود الله في القريب والبعيد، ولا يأخذكم في الله لومة لائم».
حسن رواه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (٢٢٧٩٥) عن عبد الله بن سالم الكوفي المفلوج، حَدَّثَنَا عبيدة بن الأسود، عن القاسم بن الوليد، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن عبادة بن الصَّامت فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
أيُّها النَّاسُ ، واللَّهِ ما لي مِن فَيئِكُم ولا هذِهِ الوبَرةِ، إلَّا الخُمُسَ ، والخُمُسُ مَردودٌ علَيكُم
مرَّت على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إبلُ الصَّدقةِ فأخذَ وبرةً من ظهرِ بعيرٍ فقالَ ما أنا بأحقَّ بهذهِ الوبرةِ من رجلٍ منَ المسلمينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأخذُ الوَبرَةَ من فَيْءِ اللهِ فيقول ما لي من هذا إلا مثلُ ما لأحدِكم إلا الخُمُسَ وهو مَردودٌ فيكم فأَدُّوا الخَيطَ والمَخِيطَ فما فوقَها وإياكم والغُلولَ فإنه عارٌ ونارٌ وشَنارٌ على صاحبِه يومَ القيامةِ
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ، حتى إذا كان بحَرَّةِ الوَبَرةِ أدرَكَه رَجُلٌ ذو جُرأةٍ ونَجدةٍ، فلمَّا رَآه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرِحوا به وأعجَبَهم، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟، قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلن نَستعينَ بمُشرِكٍ، فمَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كان بذي الحُلَيفةِ أدرَكَه، فأعجَبَ ذلك أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: هذا فُلانٌ قد رَجَعَ، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟ قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلن نَستعينَ بمُشرِكٍ، فمَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كان بظَهرِ البَيْداءِ لَحِقَه أيضًا، فأعجَبَ ذلك أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟ قال: نَعَمْ، قال: فنَعَمْ إذَنْ
ثم ذَكَرَ مِثلَ حديثِ يحيى بنِ عُثمانَ، عن نُعَيمٍ، عنِ ابنِ المبارَكِ، إلَّا أنَّه لم يذكُرْ لِقاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذي الحُلَيْفةِ، يعني حديثَ: خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ، حتى إذا كان بحَرَّةِ الوَبَرةِ أدرَكَه رَجُلٌ ذو جُرأةٍ ونَجدةٍ، فلما رآه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرِحوا به وأعجَبَهم، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟، قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلن نَستعينَ بمُشرِكٍ، فمَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كان بذي الحُلَيْفةِ أدرَكَه، فأعجَبَ ذلك أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: هذا فُلانٌ قد رَجَعَ، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟ قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلن نَستعينَ بمُشرِكٍ، فمَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كان بظَهرِ البَيْداءِ لَحِقَه أيضا، فأعجَبَ ذلك أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟ قال: نَعَمْ، قال: فنَعَمْ إذَنْ
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ بَدرٍ، فلَمَّا كان بحَرَّةِ الوبَرةِ أدرَكَه رَجُلٌ قد كان يُذكَرُ منه جُرأةٌ ونَجدةٌ، ففَرِحَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَأوه، فلَمَّا أدرَكَه قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جِئتُ لأتَّبِعَكَ، وأُصيبَ معكَ، قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ. قالت: ثُمَّ مَضى حتَّى إذا كُنَّا بالشَّجَرةِ أدرَكَه الرَّجُلُ، فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ، قال: فارجِعْ؛ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ، قال: ثُمَّ رَجَعَ فأدرَكَه بالبَيداءِ، فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: نَعَم، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فانطَلِقْ
خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ بَدرٍ، فلَمَّا كان بحَرَّةِ الوبرةِ أدرَكَهُ رَجُلٌ قد كان مِنهُ جُرأةٌ ونَجدةٌ، ففَرِحَ أصحابُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَأوهُ، فلَمَّا أدرَكَهُ قال لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جِئتُ لأتَّبِعَكَ وأُصيبَ مَعَكَ. فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: لا. قال: فارجِعْ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ. قالت: ثُمَّ مَضى حَتَّى إذا كُنَّا بالشَّجَرةِ أدرَكَهُ الرَّجُلُ، فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ: لا، فارجِعْ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ. قالت: ثُمَّ رَجَعَ، فأدرَكَهُ بالبَيداءِ فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: نَعَم. فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فانطَلِقْ.
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِبَلَ بَدرٍ، فلمَّا كان بحَرَّةِ الوَبَرةِ أدرَكَه رَجُلٌ قد كان يُذكَرُ منه جُرأةٌ ونَجدةٌ، ففَرِحَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رَأَوْه، فلمَّا أدرَكَه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جِئتُ لأتَّبِعَكَ وأُصيبَ معكَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟، قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلن نَستعينَ بمُشرِكٍ، قال: ثم مضى، حتى إذا كُنَّا بالشَّجَرةِ أدرَكَه الرَّجُلُ، فقال له كما قال أوَّلَ مرَّةٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما قال أوَّلَ مرَّةٍ، فقال: لا، فقال: ارجِعْ؛ فلن نَستعينَ بمُشرِكٍ، قال: فرَجَعَ فأدرَكَه بالبَيْداءِ، فقال له كما قال أوَّلَ مرَّةٍ: أتُؤمِنُ باللهِ ورسولِه؟ قال: نَعَمْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فانطَلِقْ
مرَّتْ إبلُ الصدقةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فأهوى بيدِهِ إلى وَبَرَةٍ من جنْبِ البعيرِ فقال : ما أنا بأحقَّ بهذهِ الوَبَرَةِ من رجلٍ من المسلمينَ
مرَّتْ إبلُ الصَّدقةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فأَهْوى بيَدِه إلى وَبْرةٍ من جَنْبِ بَعيرٍ فقال: ما أنا بأحقَّ بهذه الوَبْرةِ من رجُلٍ منَ المُسلِمينَ
يا أيُّها الناسُ ليس لي من هذا الفيءِ و لا هذه الوَبَرَةُ إلَّا الخُمُسُ ، و الخُمُسُ مَرْدُودٌ عليكُمْ ، فردُّوا الخِياطَ و المَخِيطَ ، فإنَّ الغُلولَ يكونُ على أهلِهِ يومَ القيامةِ عَارًا و نارًا و شَنارًا
كان يأخذُ الوبرةَ من قصةٍ من فيْءِ اللهِ عزَّ وجلَّ فيقول : مالي من هذا إلا مثلَ ما لأحدِكم ، إلا الخُمْسُ ، و هو مردودٌ فيكم ، فأدُّوا الخيطَ و المخِيطَ ، فما فوقَهما ، و إياكم و الغلولَ فإنَّهُ عارٌ و شنارٌ على صاحبِه يومَ القيامةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأخُذُ الوَبَرةَ مِن فَيْءِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيقولُ: ما لي مِن هذا إلَّا مِثلُ ما لأحَدِكم إلَّا الخُمُسَ، وهو مَرْدودٌ فيكم، فأَدُّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ فما فَوْقَهما، وإيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّه عارٌ وشَنَارٌ على صاحِبِه يَومَ القيامةِ
يا أَيُّها الناسُ رُدُّوا عَلَيَّ رِدائي ، فَوَاللهِ لو أن لي بعددِ شجرِ تِهامةَ نَعَمًا لقَسَمْتُه عليكم ، ثم لا تَلْقَوْنِي بخيلًا ، ولا جَبانًا ، ولا كَذُوبًا ، يا أَيُّها الناسُ ! ليس لي من هذا الفَيْءِ شيءٌ ولا هذه الوَبَرةِ ، إلا الخُمُسَ ، والخُمُسُ مردودٌ فيكم ، فأَدُّوا الخِيَاطَ والمَخِيطَ ، فإنَّ الغُلولَ يكونُ على أهلِه عارًا ، ونارًا ، وشَنارًا يومَ القيامةِ
يا أيُّها الناسُ لا يحلُّ لي ولا لأحدٍ من مغانمِ المسلمين ما يزنُ هذه الوبرةَ وأخذ وبرةً من غاربِ ناقتِه بعدَ الذي فرض اللهُ لي
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبل حتى إذا كان بالجِعرانةِ اجتمع الناسُ عليه وتعلَّقَ رِداؤه بالشجرةِ فقال رُدُّوا عليَّ رِدائي أتخافونَ أن لا أقسِمَ بينكم لو كان مثلُ شجرِ تِهامةَ نَعَمًا لقسمْتُه بينكم ثم لا تجِدوني جبانًا ولا بخيلًا ولا كَذوبًا ثم قال رُدُّوا الخِياطَ والمَخيطَ فإنَّ الغُلولَ عارٌ ونارٌ وشَنارٌ على أهلِه يومَ القيامةِ , وقال ما لي من الفيءِ مثلُ هذه الوَبرةِ وأخذها من كاهلِ البعيرِ إلا الخُمُسَ والخُمُسُ مَردودٌ عليكم
شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ، وجاءتْه وُفودُ هَوازِنَ، فقالوا: يا مُحمَّدُ، إنَّا أصْلٌ وعَشيرةٌ؛ فمُنَّ علينا مَنَّ اللهُ عليكَ؛ فإنَّهُ قد نزل بنا مِنَ البلاءِ ما لا يَخْفى عليكَ، فقال: اختاروا بينَ نسائِكم وأموالِكم وأبنائِكم، قالوا: خَيَّرْتَنا بينَ أحسابِنا وأموالِنا، نختارُ أبناءَنا، فقال: أمَّا ما كان لي ولبَني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم، فإذا صُلِّيَتِ الظُّهرُ فقولوا: إنَّا نَستَشفِعُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ على المؤمنينَ، وبالمؤمنينَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في نسائِنا وأبنائِنا، قال: ففَعَلوا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: أمَّا ما كان لي ولبَني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكم، وقال المهاجِرونَ: ما كان لنا فهو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وقالتِ الأنصارُ مِثْلَ ذلكَ، وقال عُيَيْنةُ بنُ بَدْرٍ: أمَّا ما كان لي ولبَني فَزارةَ فلا، وقال الأقرَعُ بنُ حابِسٍ: أمَّا أنا وبنو تَميمٍ فلا، وقال عبَّاسُ بنُ مِرْداسٍ: أمَّا أنا وبنو سُليمٍ فلا، فقالتِ الحَيَّانِ: كَذَبْتَ، بل هو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: يا أيُّها النَّاسُ، رُدُّوا عليهم نساءَهم وأبناءَهم، فمَن تمسَّكَ بشيءٍ مِنَ الفَيْءِ فله علينا سِتَّةُ فرائضَ مِن أوَّلِ شيءٍ يُفِيئُهُ اللهُ علينا، ثم رَكِبَ راحلتَهُ وتعلَّقَ به النَّاسُ، يقولونَ: اقْسِمْ علينا فَيْئَنَا بينَنا، حتَّى أَلجَؤُوهُ إلى سَمُرَةٍ؛ فخطَفَتْ رِداءَهُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، رُدُّوا عليَّ رِدائي، فواللهِ لو كان لكم بعددِ شَجَرِ تِهامةَ نَعَمٌ لَقسمْتُهُ بينَكم، ثم لا تُلْفُوني بخيلًا ولا جبانًا ولا كَذوبًا، ثم دنا مِن بعيرِهِ، فأخَذَ وَبَرَةً مِن سَنامِهِ، فجعلها بينَ أصابعِهِ السَّبَّابةِ والوُسطَى، ثم رفعها، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، ليس لي مِن هذا الفَيْءِ ولا هذه الوَبَرةِ إلَّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مَرْدودٌ عليكم، فرُدُّوا الخِيَاطَ والمَخْيَطَ؛ فإنَّ الغُلُولَ يَكونُ على أهلِهِ يومَ القِيامةِ عارًا ونارًا وشَنارًا، فقام رجُلٌ معه كُبَّةٌ مِن شَعرٍ، فقال: إنِّي أخذْتُ هذه أُصلِحُ بها بَرْدَعةَ بعيرٍ لي دَبِرٍ، قال: أمَّا ما كان لي ولبَني عبدِ المُطَّلِبِ فهو لكَ، فقال الرجُلُ: يا رسولَ اللهِ، أمَّا إذا بلَغَتْ ما أَرَى فلا أَرَبَ لي، ونَبَذَها
مرت إبلُ الصدقةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهوَى بيدِه إلى وبرةٍ من جنبِ بعيرٍ فقال ما أنا بأحقَّ بهذه الوبرةِ من رجلٍ من المسلمين
كان يأخذُ الوبرةَ من جنبِ البعيرِ من المغنمِ فيقول : مالي إلا مثلَ أحدِكم منه ، إياكم و الغلولَ ، فإنَّ الغلولَ خزيٌ على صاحبِه يومَ القيامةِ ، أدُّوا الخيطَ و المخيطَ ، و ما فوق ذلك ، و جاهِدوا في سبيلِ اللهِ تعالَى القريبَ و البعيدَ في الحضرِ و السفرِ ، فإنَّ الجهادَ بابٌ من أبوابِ الجنةِ ، إنَّهُ لينجي اللهُ تبارك و تعالَى به من الهمِّ و الغمِّ ، و أقيموا حدودَ اللهِ في القريبِ و البعيدِ ، و لا يأخذكم في اللهِ لومةَ لائمٍ
مرَّتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إبلٌ منَ الصدقَةِ ، فأخَذ وبرةً مِن ظهرِ بَعيرٍ ، فقال : ما أنا بأحقَّ بهذه الوبرةِ مِن رجلٍ منَ المسلمينَ
«قالَ علِيٌّ: مَرَّتْ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إبِلُ الصَّدَقةِ، فأخَذَ وَبَرةً مِن ظَهْرِ بَعيرٍ، فقالَ: ما أنا بأَحَقَّ بِهذه الوَبَرةِ مِن رَجُلٍ مِن المُسلِمينَ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
لا تلقوني بخيلا ولا جبانا ولا كذوبالا يأخذكم في الله لومة لائمالجبان والبخيل والكذوبالإيمان بالله ورسولهعارا و نارا و شناراردوا الخياط والمخيطأدوا الخيط و المخيطباب من أبواب الجنةعارا ونارا وشناراأقيموا حدود اللهرجل من المسلمينأصحاب رسول اللهعار ونار وشنارردوا علي ردائيالخياط والمخيطمغانم المسلمينالخيط والمخيطذو جرأة ونجدةالاستعانة...مردود عليكميوم القيامةأقاتل وأصيبحررة الوبرةغارب الناقةأيها الناسإبل الصدقةذي الحليفةجرأة ونجدةحرة الوبرةجنب البعيرعار و شنارمردود فيكمالاستعانةأهوى بيدهرسول اللهعار وشنارشجر تهامةتحريم...فيء اللهالمسلمينفرض اللهجنب بعيروالغلولالنبي ﷺالإيماننعم إذنالبيداءاستعانةأستعينلأحدكمالوبرةالصدقةالغلولالشجرةالبيعةالخياطالمخيطلا يحلالجهادبمشركإياكمالفيءالخمسواللهفوقهافارجعالخيطالعدلمنه،وبرةبعيرمشركنجدةجرأةسنامجاءمثلأحقأخذخزي
تخريج حديث الوبرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








