أحاديث عن: قاتلا حتى قتلا في عهد أبي بكر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قاتلا حتى قتلا في عهد أبي بكر
عن أبي وائل، قال: قال عبد الله حيث قتل ابن النواحة : إن هذا وابن أثال كانا أتيا النبي صلى الله عليه وسلم رسولين لمسيلمة الكذاب فقال لهما رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أتشهدان أني رسول اللهِ قالا : نشهد أن مسيلمة رسول اللهِ فقال : لو كنت قاتلا رسولا لضربت أعناقكما قال : فجرت سنة أن لا يقتل الرسول فأما ابن أثال فكفاناه الله عز وجل وأما هذا فلم يزل ذلك فيه حتى أمكن الله منه الآن
عن عمرِو بنِ أبي خُزَاعةَ أنَّهُ قُتِلَ فيهم قتيلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ القَسَامَةَ على خُزَاعَةَ بِاللهِ ما قتلْنَا ولا علِمْنَا قاتلًا وحلفَ كلٌّ منهم عن نفسِهِ وغرِمُوا الدِّيةَ
عن عمرو ابن أبي خزاعةَ أنه قُتَلَ فيهم قتيلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فجعلَ القسامةَ على خزاعةَ باللهِ ما قتلنا ولا نعلمُ قاتلا وحلفَ كل منهم عن نفسهِ وغرموا الديةَ
قال عبدُ اللهِ، حيث قُتِلَ ابنُ النَّوَّاحةِ: إنَّ هذا وابنَ أُثالٍ، كانا أَتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رسولَينِ لمُسَيلِمةَ الكذَّابِ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أتَشهَدانِ أنَّي رسولُ اللهِ؟"، قالا: نشهَدُ أنَّ مُسَيلِمةَ رسولُ اللهِ، فقال: "لو كنتُ قاتلًا رسولًا، لضرَبتُ أعْناقَكما"، قال: فجَرَتْ سُنَّةً ألَّا يُقتَلَ الرَّسولُ، فأمَّا ابنُ أُثالٍ، فكَفاناه اللهُ عزَّ وجلَّ، وأمَّا هذا، فلم يزَلْ ذلك فيه، حتى أمكَنَ اللهُ منه الآن
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ حينَ قُتِل ابنُ النواحةِ إن هذا وابنَ أثالٍ كانا أتيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولين لمسيلمةَ الكذابِ فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتشهدان أني رسولُ اللهِ فقالا نشهدُ أن مسيلمةَ رسولُ اللهِ قال لو كنت قاتلًا وفدًا لضربتُ أعناقَكما قال فجرت السنةُ أن الرسلَ لا تُقتلُ فأما ابنُ أثالٍ فكفاناه اللهُ عزَّ وجلَّ وأما هذا فلم يزلْ ذلك فيه حتى أمكن اللهُ عزَّ وجلَّ منه
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ حينَ قَتَل ابنَ النَّوَّاحةِ: إنَّ هذا وابنَ أُثالٍ كانا أتيا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولينِ لمسيلِمةَ الكذَّابِ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أتشهَدان أني رسولُ اللهِ؟» قالا: لا، نشهَدُ أنَّ مُسيلِمةَ رسولُ اللهِ، قال: لو كنتُ قاتلًا وفدًا لضربتُ أعناقَكما، قال: فجَرَت السُّنَّةُ أنَّ الرُّسُلَ لا تُقتَلُ، فأمَّا ابنُ أثالٍ فكفاناه اللهُ عزَّ وجَلَّ، وأمَّا هذا فلم يَزَلْ ذلك فيه حتى أمكن اللهُ منه
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ بُجَيدِ بنِ قَيْظيٍّ، أخي بَني حارِثةَ، قالَ ابنُ إبْراهيمَ: وايمُ اللهِ، ما كانَ سَهْلٌ بأَكثَرَ عِلمًا مِنه، ولكنَّه كانَ أَسَنَّ مِنه: أنَّه قالَ له: واللهِ ما هكذا كانَ الشَّأنُ، ولكن سَهْلٌ أَوهَمَ، ما قالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- احْلِفوا على ما لا عِلمَ لكم به، ولكنَّه كَتَبَ إلى يَهودِ خَيْبَرَ حينَ كَلَّمَه الأنْصارُ: "إنَّه وُجِدَ فيكم قَتيلٌ بَيْنَ أبْياتِكم فدُوه"، فكَتَبوا إليه يَحلِفونَ باللهِ ما قَتَلوه، ولا يَعلَمونَ له قاتِلًا، فوَداه رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن عنْدِه
احلِفوا علَى ما لا عِلمَ لَكُم بِهِ، ولَكِنَّهُ كتَبَ إلى يَهودَ خَيبرَ حينَ كلَّمتهُ الأنصارُ : أنَّهُ وجدَ فيكم قتيلٌ بينَ أبياتِكُم فَدوهُ، فَكَتبوا إليهِ يَحلِفونَ باللَّهِ ما قتَلوهُ ولا يَعلَمونَ لَهُ قاتلًا، فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عندِهِ
ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ احلِفوا على ما لا علم لكم به ، ولكنه كتب إلى يهودِ خيبرَ حين كلَّمته الأنصارُ : إنه وُجد فيكم قتيلٌ بينَ أبياتِكم فدُوُه ، فكتبوا إليه يحلفونَ باللهِ ما قتلوه ولا يعلمونَ له قاتلًا ، فوَداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من عندِه
[عن] عبدِ اللهِ بنِ أبي مَرْيَمَ ومرَّ به عبدُ اللهِ بنُ رُسْتُمَ في موكبِه فقال لابنِ أبي مَرْيَمَ إنِّي لَأشتهي مُجالستَكَ وحديثَكَ فلمَّا مضى قال ابنُ أبي مَرْيَمَ سمِعْتُ أبا هُرَيْرَةَ يقولُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تغبِطوا فاجرًا بنعمةٍ إنَّكَ لا تدري ما هو لاقٍ بعدَ موتِه إنَّ له عندَ اللهِ قاتلًا لا يموتُ
عن بُشَيْرِ بنِ يسارٍ أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ، يقالُ لَهُ سَهْلُ بنُ أبي حثمةَ أخبرَهُ أنَّ نفرًا من قومِهِ انطلقوا إلى خيبرَ فتفرَّقوا فيها فوجدوا منهم قتيلًا فقالوا للَّذينَ وجدوهُ عندَهُم قتلتُمْ صاحبَنا قالوا ما قتلناهُ ولا علمنا له قاتلا قال فانطلقوا إلى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا نبيَّ اللَّهِ انطلَقنا إلى خيبرَ فوجَدنا أحدَنا قتيلًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكُبرَ الكُبرَ فقالَ لَهُم تأتونَ بالبيِّنةِ على من قتلَ فقالوا ما لَنا بيِّنةٍ قالَ فيحلفونَ لَكُم قالوا ما نرضى أيمانِ يَهودِ فَكَرِهَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يبطلَ دمُهُ فوداهُ بمائةٍ من إبلِ الصَّدقةِ
جاءَ ابنُ النَّوَّاحةِ وابنُ أثَّالٍ رسولينِ لمسيلِمةَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ لَهما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: تشْهدانِ أنِّي رسولُ اللَّهِ، فقالَ: نشْهدُ أنَّ مسيلمةَ رسولُ اللَّهِ. فقالَ: آمنتُ باللَّهِ ورُسُلِهِ ولو كنتُ قاتلًا رسولًا لقتلتُكما. قالَ عبدُ اللَّهِ: فمَضتِ السُّنَّةُ أنَّ الرُّسُلَ لا تُقتَلُ. قالَ عبدُ اللَّهِ: أمَّا ابنُ أثالٍ فقد كفانا اللَّهُ، وأمَّا ابنُ النَّوَّاحةِ فلم يزل في نفسي حتَّى أمْكنَ اللَّهُ منْه
حدَّثني ابنُ مُعَيْزٍ السَّعديُّ قال: خرجْتُ أَسقي فَرسًا لي بالسَّحَرِ، فمرَرْتُ على مَسجِدٍ من مساجدِ بَني حَنيفةَ، فسمِعْتُهم يَشهَدونَ أنَّ مُسَيْلِمةَ رسولُ اللهِ، فرجَعْتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فذكَرْتُ له أمرَهم، فبعَث الشُّرَطَ، فأخَذوهم، فجِيءَ بهم إليه، فتابوا ورجَعوا عمَّا قالوهُ، وقالوا: لا نَعُودُ، فخلَّى سَبيلَهم وقدَّم رجُلًا منهم يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ النَّوَّاحةِ فضرَب عُنُقَهُ، فقال النَّاسُ: أخذْتَ أقوامًا في أمرٍ واحدٍ، فخلَّيْتَ سَبيلَ بعضِهم، وقتَلْتَ بعضَهم، فقال: كُنْتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، فجاءهُ ابنُ النَّوَّاحةِ ورجُلٌ معه يُقالُ له: ابنُ وَثَّالِ حُجْرٍ وافِدَيْنِ من عِندِ مُسَيْلِمةَ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَشهَدانِ أنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَا: أتشهَدُ أنتَ أنْ مُسَيْلِمةَ رسولُ اللهِ؟ فقال: آمنْتُ باللهِ عزَّ وجلَّ وبِرسولِهِ، لوْ كُنْتُ قاتِلًا وفْدًا لقتلْتُكما، فلذلكَ قتلْتُ هذا
أنَّ نفرًا من قومِهِ انطلقوا إلى خيبرَ فتفرَّقوا فيها فوجَدوا أحدَهُم قتيلًا . فقالوا للَّذينَ وجدوهُ عندَهُم: قتلتُمْ صاحِبَنا قالوا: واللَّهِ ما قتَلنا ولا علِمنا قاتِلًا . فانطلَقوا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، انطَلقنا إلى خيبرَ فوَجدنا أخانا قَتيلًا . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الكَبرَ الكَبرَ فقالَ لَهُم تأتونَ بالبيِّنةِ على مَن قتلَ ؟ قالوا: ما لَنا بيِّنةٌ . قالَ أفيَحلفونَ لَكُم ؟ قالوا: لا نرضَى بأيمانِ اليَهودِ . فَكَرِهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَبطُلَ دمَهُ فوداهُ بمائةٍ من إبلِ الصَّدقةِ
أنَّ نفرًا مِن قومِهِ انطلَقوا إلى خيبرَ ، فتفرَّقوا فيها ، فوجَدوا أحدَهُم قتيلًا ، فقالوا للَّذينَ وجَدوهُ عندَهُم : قتلتُمْ صاحبَنا ، فقالوا : ما قتَلناهُ ولا علِمنا قاتلًا ، فانطلَقنا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ فقالَ لَهُم تأتوني بالبيِّنةِ علَى من قتلَ هذا قالوا : ما لَنا بيِّنةٌ ، قالَ : فيحلِفونَ لَكُم قالوا : لا نَرضى بأيمانِ اليَهودِ ، فَكَرِهَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُبْطِلَ دمَهُ ، فوداهُ مائةً من إبلِ الصَّدقةِ
أن نفرًا من قومِه انطلقوا إلى خيبرَ ، فتفرقوا فيها ، فوجدوا أحدَهم قتيلاً، فقالوا للذين وجدوه عندَهم: قتلتم صاحبَنا ؟ ! قالوا: ما قتلناه، ولا علمْنا قاتلاً، فانطلقوا إلى نبيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا نبيَّ اللهِ ! انطلقنا إلى خيبرَ، فوجدنا أحدَنا قتيلاً ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: الكُبْرَ الكُبْرَ ، فقال لهم: تأتون بالبينةِ على من قتلَ، قالوا: ما لنا بينةٌ قال: فيحلفون لكم، قالوا لا نرضَى بأيْمانِ اليهودِ، وكرِهَ رسولُ اللهِ أن يُبْطلَ دمَه. فودَاه مائةً من إبلِ الصدقةِ
عنِ ابنِ معيز السَّعْديِّ، قالَ : مررتُ في السَّحَرِ بمسجدِ بني حنيفةَ وهم يقولونَ : إنَّ مسيلِمةَ رسولُ اللَّهِ، فأتيتُ عبدَ اللَّهِ فأخبرتهُ، فبعثَ الشُّرَطَ، فجاؤوا بِهم، فاستتابَهم، فتابوا، فخلَّى سبيلَهم وضربَ عُنَقَ عبدِ اللَّهِ بنِ النَّوَّاحَةِ، فقالوا : أحْدَثَ قومٌ من أمرٍ فقتلتَ بعضَهم وتركتَ بعضَهم فقالَ : إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقدِمَ إليه هذا وابنُ أثَّالٍ فقالَ : أتشهدانِ أنِّي رسولُ اللَّهِ ؟ فقالاَ : أتشهدُ أنْتَ أنَّ مسيلِمةَ رسولُ اللَّهِ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : آمَنتُ باللَّهِ ورسولِهِ، ولو كنتُ قاتِلًا وفدًا لقتلتُكما، قالَ : فلذلكَ قتلتُه
عن ابنِ مُعَيزٍ السَّعديِّ قال: خرَجْتُ أَسقي فَرسًا لي في السَّحَرِ، فمرَرْتُ بمسجدِ بَني حَنيفةَ، وهم يقولونَ: إنَّ مُسَيلِمةَ رسولُ اللهِ، فأتَيْتُ عبدَ اللهِ، فأخبَرْتُه، فبعَثَ الشُّرْطَةَ، فجاؤوا بهم، فاستَتابَهم، فتابوا فخَلَّى سَبيلَهم، وضرَبَ عُنُقَ عبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ، فقالوا: آخَذْتَ قَومًا في أمْرِ واحدٍ، فقتَلْتَ بعضَهم، وترَكْتَ بعضَهم؟! قال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقدِمَ عليه هذا وابنُ أُثالِ بنِ حَجْرٍ، فقال: "أتشهَدانِ أنِّي رسولُ اللهِ؟"، فقالا: نشهَدُ أنَّ مُسَيلِمةَ رسولُ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "آمَنْتُ باللهِ ورُسلِه، لو كنتُ قاتلًا وَفدًا، لقتَلْتُكما"، فلذلك قتَلْتُه
الكُبْرَ الكُبْرَ [ يعني حديث: أنَّ نَفَرًا مِن قَوْمِهِ انْطَلَقُوا إلى خَيْبَرَ، فَتَفَرَّقُوا فِيهَا، ووَجَدُوا أحَدَهُمْ قَتِيلًا، وقالوا لِلَّذِي وُجِدَ فيهم: قدْ قَتَلْتُمْ صَاحِبَنَا، قالوا: ما قَتَلْنَا ولَا عَلِمْنَا قَاتِلًا، فَانْطَلَقُوا إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، انْطَلَقْنَا إلى خَيْبَرَ، فَوَجَدْنَا أحَدَنَا قَتِيلًا، فَقالَ: الكُبْرَ الكُبْرَ فَقالَ لهمْ: تَأْتُونَ بالبَيِّنَةِ علَى مَن قَتَلَهُ قالوا: ما لَنَا بَيِّنَةٌ، قالَ: فَيَحْلِفُونَ قالوا: لا نَرْضَى بأَيْمَانِ اليَهُودِ، فَكَرِهَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُبْطِلَ دَمَهُ، فَوَدَاهُ مِئَةً مِن إبِلِ الصَّدَقَةِ]
أنَّ نَفَرًا مِن قَومِه انطَلَقوا إلى خَيبَرَ، فتَفَرَّقوا فيها، ووجَدوا أحَدَهم قَتيلًا، وقالوا للَّذي وُجِدَ فيهم: قد قَتَلتُم صاحِبَنا، قالوا: ما قَتَلنا ولا عَلِمنا قاتِلًا، فانطَلَقوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، انطَلَقنا إلى خَيبَرَ، فوجَدنا أحَدَنا قَتيلًا، فقال: الكُبرَ الكُبرَ، فقال لهم: تَأتونَ بالبَيِّنةِ على مَن قَتَلَه، قالوا: ما لَنا بَيِّنةٌ، قال: فيَحلِفونَ، قالوا: لا نَرضى بأيمانِ اليَهودِ، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُبطِلَ دَمَه، فوداه مِئةً مِن إبِلِ الصَّدَقةِ
أنَّ نفرًا مِن قومِه انطَلَقوا إلى خيبرَ فتفَرَّقوا فيها فوجدوا أحدَهم قتيلًا فقالوا للذين وجدوه عندهم: قتلتُم صاحِبَنا! فقالوا: ما قتلناه ولا عَلِمْنا قاتلًا، فانطلقا إلى نبيِّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقال لهم: تأتوني بالبيِّنةِ على من قَتَل هذا. قالوا: ما لنا بيِّنةٌ، قال: فيَحلِفونَ لكم، قالوا: لا نرضى بأيمان اليهودِ، فكَرِهَ نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُبطِلَ دَمَه، فوداه مائةً مِن إبِلِ الصَّدَقةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
فوداه بمائة من إبل الصدقةوداه مائة من إبل الصدقةلا نرضى بأيمان اليهودأشهد أني رسول اللهآمنت بالله وبرسولهمائة من إبل الصدقةعبد الله بن مسعودآمنت بالله ورسولهما لا علم لكم بهآمنت بالله ورسلهولا علمنا قاتلاسهل بن أبي حثمةلا يقتل الرسولولا نعلم قاتلاوداه رسول اللهمسيلمة الكذابالرسل لا تقتللا علم لكم بهقاتلا لا يموتيحلفون باللهأيمان اليهودالشهر الحرامابن النواحةغرموا الديةقاتلا رسولاالكبر الكبرأيمان يهودإبل الصدقةقاتلا وفداقتل الوفديهود خيبربني حارثةلا تغبطواما هو لاقرسول اللهابن أثالما قتلناسهل أوهمما قتلوهبعد موتهقاتل وفدنبي اللهضرب عنقهالقسامةلا تدريالأنصارلا نرضىرسوليناحلفواالبينةمسيلمةاستتاباليمينرسولاخزاعةباللهالسنةفاجرابنعمةالكبرشهادةقتيلفدوهخيبروداهبينةقاتلسنةقتلحلفدوهنفردمه
تخريج حديث قاتلا حتى قتلا في عهد أبي بكر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








