أحاديث عن: قاتلا لا يموت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قاتلا لا يموت
لا تغبِطوا فاجرًا بنعمةٍ إنَّك لا تدري ما هو لاقٍ بعدَ موتِه إنَّ له عندَ اللهِ قاتلًا لا يموتُ
لا تغبِطنَّ فاجِرًا بنعمةٍ فإنَّكَ لا تدري ما هوَ لاقٍ بعدَ موتِه إنَّ لَه عندَ اللَّهِ قاتِلًا لا يموتُ
لا تسُبُّوا قريشًا فإنَّ عالِمَها يملأُ الأرضَ علمًا اللهم أذَقتَ أولَها نكالًا فأذِقْ آخرَها نوالًا ولا يُعجِبَنَّكَ رَحبُ الذراعَينِ بالدمِ فإنَّ له عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ قاتلًا لا يموتُ ولا يُعجِبَنَّكَ امرُؤٌ كسَب مالًا من حرامٍ فإن أنفَق منه قاتلًا لم يُتقبَّلْ منه وإن أمسَكه لم يُبارَكْ له فيه وإن مات كان زادَه إلى النارِ
لا تَغبِطَنَّ فاجِرًا بنِعمةٍ، إنَّ له عِندَ اللهِ قاتِلًا لا يَموتُ
لا تَغْبِطَنَّ فاجِرًا بنعمةٍ ، إنَّ له عندَ اللهِ قاتِلًا لا يموتُ
لا تَغبِطَنَّ فاجِرًا بنِعمةٍ؛ فإنَّك لا تدري ما هو لاقٍ بَعْدَ مَوتِه؛ إنَّ له عندَ اللهِ قاتلًا لا يموتُ
لا تغبطَنَّ فاجرًا بنعمةٍ ؛ فإنك لا تدري ما هو لاقٍ بعد موتِه ؛ إن له عند الله قاتلًا لا يموت ؛ يعني : النارَ
لا يُعْجِبُكَ رحْبُ الذراعينِ بالدمِ فإنَّ له عندَ اللهِ قاتلًا لا يموتُ ولا يعجبُكَ امرؤٌ كسبَ مالًا مِنْ حرامٍ فإِنْ أنفَقَ منْهُ لم يُتَقَّبْلْ منه وإنْ أمسكَ لم يُبارَكْ له فيه وإنْ ماتَ وتَرَكَهُ كان زادَهُ إلى النارِ
لا تَغبِطَنَّ فاجرًا بنِعمتِه؛ فإنَّكَ لا تَدري ما هو لاقٍ بعدَ موتِه، إنَّ له عندَ اللهِ قاتلًا لا يموتُ
لا تغبطَنَّ فاجرًا بنعمةٍ، رحبَ الذراعينِ ، يسفكُ دماءَ المسلمينَ ، فإنَّ لهُ عندَ اللهِ قاتلًا لا يموتُ ، وجهنمُ يصلاها
لا تَغبِطَنَّ فاجِرًا بنِعمةٍ، رَحْبَ الذِّراعَينِ، يَسفِكُ دِماءَ المسلمين؛ فإنَّ له عند اللهِ قاتلًا لا يموتُ، وجَهنَّمَ يَصْلاها سَعيرًا!
[عن] عبدِ اللهِ بنِ أبي مَرْيَمَ ومرَّ به عبدُ اللهِ بنُ رُسْتُمَ في موكبِه فقال لابنِ أبي مَرْيَمَ إنِّي لَأشتهي مُجالستَكَ وحديثَكَ فلمَّا مضى قال ابنُ أبي مَرْيَمَ سمِعْتُ أبا هُرَيْرَةَ يقولُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تغبِطوا فاجرًا بنعمةٍ إنَّكَ لا تدري ما هو لاقٍ بعدَ موتِه إنَّ له عندَ اللهِ قاتلًا لا يموتُ
عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودِ: أنَّ مُسَيْلِمةَ بَعَثَ رَجُلَينِ، أحَدُهما ابنُ أُثالِ بنِ حَجَرٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَتَشهَدانِ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ؟» قالا: نَشهَدُ أنَّ مُسَيْلِمةَ رَسولُ اللهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «آمَنْتُ باللهِ ورُسُلِه! لو كُنْتُ قاتِلًا وَفْدًا قَتَلْتُكما». فبَيْنَما ابنُ مَسْعودٍ بالكوفةِ إذ رُفِعَ إليه الرَّجُلُ الَّذي معَ ابنِ أُثالٍ -وهو قَريبٌ له- فأمَرَ بقَتْلِه، فقالَ للقَوْمِ: هل تَدْرونَ لِمَ قَتَلْتُ هذا؟ قالوا: لا نَدْري، فقالَ: إنَّ مُسَيْلِمةَ بَعَثَ هذا معَ ابنِ أُثالِ بنِ حَجَرٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَتَشهَدانِ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ؟» قالا: نَشهَدُ أنَّ مُسَيْلِمةَ رَسولُ اللهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «آمَنْتُ باللهِ ورُسُلِه! لو كُنْتُ قاتِلًا وَفْدًا قَتَلْتُكما» قالَ: فلِذلك قَتَلْتُه، قالَ أبو وائِلٍ: وكانَ الرَّجُلُ يَوْمَئذٍ كافِرًا
كنتُ عِندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا، فجاءَهُ ابنُ النَّوَّاحةِ ورَجُلٌ معه يُقالُ له: ابنُ وَثَّالٍ، قدِمَ معه وافِدَيْنِ مِن عندِ مُسَيلِمةَ، فقال لهما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَشهَدانِ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقالا: أتَشهَدُ أنتَ أنَّ مُسَيلِمةَ رسولُ اللهِ؟ قال: آمَنتُ باللهِ وبِرُسُلِهِ، لو كنتُ قاتِلًا وافِدًا لَقتَلتُكما
حدَّثني ابنُ مُعَيْزٍ السَّعديُّ قال: خرجْتُ أَسقي فَرسًا لي بالسَّحَرِ، فمرَرْتُ على مَسجِدٍ من مساجدِ بَني حَنيفةَ، فسمِعْتُهم يَشهَدونَ أنَّ مُسَيْلِمةَ رسولُ اللهِ، فرجَعْتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فذكَرْتُ له أمرَهم، فبعَث الشُّرَطَ، فأخَذوهم، فجِيءَ بهم إليه، فتابوا ورجَعوا عمَّا قالوهُ، وقالوا: لا نَعُودُ، فخلَّى سَبيلَهم وقدَّم رجُلًا منهم يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ النَّوَّاحةِ فضرَب عُنُقَهُ، فقال النَّاسُ: أخذْتَ أقوامًا في أمرٍ واحدٍ، فخلَّيْتَ سَبيلَ بعضِهم، وقتَلْتَ بعضَهم، فقال: كُنْتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، فجاءهُ ابنُ النَّوَّاحةِ ورجُلٌ معه يُقالُ له: ابنُ وَثَّالِ حُجْرٍ وافِدَيْنِ من عِندِ مُسَيْلِمةَ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَشهَدانِ أنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَا: أتشهَدُ أنتَ أنْ مُسَيْلِمةَ رسولُ اللهِ؟ فقال: آمنْتُ باللهِ عزَّ وجلَّ وبِرسولِهِ، لوْ كُنْتُ قاتِلًا وفْدًا لقتلْتُكما، فلذلكَ قتلْتُ هذا
قَتَلَ خِراشُ بنُ أُمَيَّةَ بَعدَ ما نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن القَتلِ، فقال: لو كُنتُ قاتِلًا مُؤمِنًا بكافِرٍ لقَتَلتُ خِراشًا بالهُذَليِّ. يَعني لمَّا قَتَلَ خِراشٌ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ يَومَ فتحِ مَكَّةَ
إنَّ ابنَ مسعودٍ قالَ : إنَّ هذا - لابنِ النَّوَّاحةِ - أتى رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وبعثَه إليهِ مسيلِمةُ فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ - : لو كنتُ قاتلًا رسولًا لقتلتُهُ
جاء ابنُ النوَّاحةِ وابنُ أُثَالٍ - رسولَا مُسَيْلِمَةَ - إلى النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقال لهما : أَتَشْهَدَانِ أني رسولُ اللهِ ؟ ! فقالَا : نَشْهَدُ أن مُسَيْلِمَةَ رسولُ اللهِ، فقال النبيُّ صلى اللهُ عليه وسَلَّمَ:آمنتُ باللهِ ورسولِهِ، ولو كنتُ قاتلًا رسولًا لَقَتَلْتُكُما
أنَّ نفرًا من قومِهِ انطلقوا إلى خيبرَ فتفرَّقوا فيها فوجَدوا أحدَهُم قتيلًا . فقالوا للَّذينَ وجدوهُ عندَهُم: قتلتُمْ صاحِبَنا قالوا: واللَّهِ ما قتَلنا ولا علِمنا قاتِلًا . فانطلَقوا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، انطَلقنا إلى خيبرَ فوَجدنا أخانا قَتيلًا . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الكَبرَ الكَبرَ فقالَ لَهُم تأتونَ بالبيِّنةِ على مَن قتلَ ؟ قالوا: ما لَنا بيِّنةٌ . قالَ أفيَحلفونَ لَكُم ؟ قالوا: لا نرضَى بأيمانِ اليَهودِ . فَكَرِهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَبطُلَ دمَهُ فوداهُ بمائةٍ من إبلِ الصَّدقةِ
أنَّ نفرًا مِن قومِهِ انطلَقوا إلى خيبرَ ، فتفرَّقوا فيها ، فوجَدوا أحدَهُم قتيلًا ، فقالوا للَّذينَ وجَدوهُ عندَهُم : قتلتُمْ صاحبَنا ، فقالوا : ما قتَلناهُ ولا علِمنا قاتلًا ، فانطلَقنا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ فقالَ لَهُم تأتوني بالبيِّنةِ علَى من قتلَ هذا قالوا : ما لَنا بيِّنةٌ ، قالَ : فيحلِفونَ لَكُم قالوا : لا نَرضى بأيمانِ اليَهودِ ، فَكَرِهَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُبْطِلَ دمَهُ ، فوداهُ مائةً من إبلِ الصَّدقةِ
أن نفرًا من قومِه انطلقوا إلى خيبرَ ، فتفرقوا فيها ، فوجدوا أحدَهم قتيلاً، فقالوا للذين وجدوه عندَهم: قتلتم صاحبَنا ؟ ! قالوا: ما قتلناه، ولا علمْنا قاتلاً، فانطلقوا إلى نبيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا نبيَّ اللهِ ! انطلقنا إلى خيبرَ، فوجدنا أحدَنا قتيلاً ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: الكُبْرَ الكُبْرَ ، فقال لهم: تأتون بالبينةِ على من قتلَ، قالوا: ما لنا بينةٌ قال: فيحلفون لكم، قالوا لا نرضَى بأيْمانِ اليهودِ، وكرِهَ رسولُ اللهِ أن يُبْطلَ دمَه. فودَاه مائةً من إبلِ الصدقةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
النبي صلى الله عليه وسلموداه مائة من إبل الصدقةعالمها يملأ الأرض علماتشهدان أني رسول اللهرحب الذراعين بالدميسفك دماء المسلمينآمنت بالله وبرسولهمائة من إبل الصدقةآمنت بالله وبرسلهعبد الله بن مسعودآمنت بالله ورسولهأذقت أولها نكالاكسب مالا من حرامآمنت بالله ورسلهأذق آخرها نوالالا تسبوا قريشازاده إلى النارقاتلا لا يموتقاتل لا يموترحب الذراعينيصلاها سعيراخراش بن أميةنهى عن القتلأيمان اليهودلم يبارك لهجهنم يصلاهاابن النواحةالكبر الكبرإبل الصدقةلا تغبطواما هو لاقبعد الموتقاتل وفدارسول اللهقاتل وافدابن مسعودقاتل رسوللا تغبطنبعد موتهعند اللهابن أثالابن وثالقاتل وفدنبي اللهلا تدريفتح مكةمسيلمةالكوفةالهذليالبينةفاجرابنعمةالناربالدمنعمتهشهادةقتلتهالكبرفاجرنعمةجهنموافدمؤمنكافرقاتلخيبرقتيلوداهبينةقتلنفر
تخريج حديث قاتلا لا يموت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








