أحاديث عن: قباء من ديباج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: قباء من ديباج
⭐ صحيح
📂 باب تحريم الحرير على الرجال...
عن جابر بن عبد اللَّه يقول لبس النبي ﷺ يوما قباء من ديباج أهدي له، ثم أوشك أن نزعه، فأرسل به إلى عمر بن الخطاب، فقيل له: قد أوشك ما نزعته يا رسول اللَّه، فقال: «نهاني عنه جبريل»، فجاءه عمر يبكي، فقال: يا رسول اللَّه، كرهت أمرًا، وأعطيتنيه فما لي؟ قال: «إني لم أعطكه لتلبسه، إنما أعطيتكه تبيعه»، فباعه بألفي درهم.
صحيح رواه مسلم في اللباس والزينة (٢٠٧٠) من طريق روح بن عبادة، ثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد اللَّه، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب المداراة مع الناس
عن المسور بن مخرمة قال: قدمت على النبي ﷺ أقبية، فقال لي أبي مخرمة: انطلق بنا إليه، عسى أن يعطينا منها شيئا، فقام أبي على الباب، فتكلم، فعرف النبي ﷺ صوته، فخرج النبي ﷺ ومعه قباء وهو يريه محاسنه، وهو يقول: «خبأت هذا لك، خبأت هذا لك».
وفي لفظ: أن النبي ﷺ أهديت له أقبية من ديباج، مزررة بالذهب، فقسمها في ناس من أصحابه، وعزل منها واحدا لمخرمة، فلما جاء قال: «قد خبأت هذا لك».
قال أيوب: «بثوبه وأنه يريه إياه، وكان في خلقه شيء».
وفي لفظ: أن النبي ﷺ أهديت له أقبية من ديباج، مزررة بالذهب، فقسمها في ناس من أصحابه، وعزل منها واحدا لمخرمة، فلما جاء قال: «قد خبأت هذا لك».
قال أيوب: «بثوبه وأنه يريه إياه، وكان في خلقه شيء».
متفق عليه رواه البخاري في الشهادات (٢٦٥٧)، ومسلم في الزكاة (١٠٥٨: ١٣٠) كلاهما من حديث حاتم بن وردان، حدثنا أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أنَّ عُمَرَ رَأى على رَجُلٍ مِن آلِ عُطارِدٍ قَباءً مِن ديباجٍ أو حَريرٍ، فقال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَوِ اشتَرَيتَه، فقال: إنَّما يَلبَسُ هذا مَن لا خَلاقَ له، فأُهديَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةٌ سِيَراءُ، فأرسَلَ بها إليَّ، قال: قُلتُ: أرسَلتَ بها إليَّ، وقد سَمِعتُكَ قُلتَ فيها ما قُلتَ! قال: إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَستَمتِعَ بها. وفي روايةٍ: إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَنتَفِعَ بها، ولَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قدِمت عليهِ أقبيةٌ، فبلغَ ذلِكَ أباهُ مَخرمةَ، فقالَ: يا بُنَيَّ، إنَّهُ قد بَلغَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قدِمَت عليهِ أقبيةٌ فَهوَ يقسمُها، فاذهَب بنا إليهِ . قالَ: فذَهَبنا، فوجَدنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِهِ فقالَ لي أبي: يا بُنَيَّ، ادعُ لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَ المسوَرُ: فأعظَمتُ ذلِكَ، وقُلتُ أدعو لَكَ رسولَ اللَّهِ قال يا بُنَيَّ، إنَّهُ لَيسَ بجبَّارٍ فدَعوتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ وعليهِ قُباءٌ مِن ديباجٍ مُزرَّرٍ بذَهَبٍ، فقالَ: يا مَخرمةُ، هذا خبَّأتُهُ لَكَ، فأعطاهُ إيَّاهُ
لَبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا قَباءً مِن ديباجٍ أُهديَ له، ثُمَّ أوشَك أن نَزَعَه، فأرسَلَ به إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقيلَ له: قد أوشَك ما نَزَعتَه يا رَسولَ اللهِ، فقال: نَهاني عنه جِبريلُ، فجاءَه عُمَرُ يَبكي، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كَرِهتَ أمرًا، وأعطَيتَنيه فما لي؟! قال: إنِّي لَم أُعطِكَه لتَلبَسَه، إنَّما أعطَيتُكَه تَبيعُه، فباعَه بألفَي دِرهَمٍ
لَبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يومًا قُباءً مِن ديباجٍ أُهْديَ له، ثُمَّ أوْشَكَ أنْ يَنزِعَه، وأرسَلَ به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقيل: قد أوشَكْتَ ما نَزَعْتَه يا رسولَ اللهِ، فقال: نَهاني عنه جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فجاءه عُمَرُ يَبكي، فقال: يا رسولَ اللهِ، كَرِهْتَ أمْرًا وأعْطَيْتَنيه، فما لي؟ فقال: لم أُعطِكَه لتَلْبَسَه، إنَّما أَعطَيتُكَه تَبيعُه، فباعَه بألْفَيْ دِرهَمٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَتْ عليه أقْبِيةٌ، فبلَغَ ذلك أباهُ، فقال: يا بُنيَّ، إنَّه قد بلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَتْ عليه أقْبِيةٌ، فهو يَقسِمُها، فاذهَبْ بنا إليه، فذهَبْنا، فوَجَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَنزِلِه، فقال: أيْ بُنَيَّ، ادْعُ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال المِسوَرُ: فأعظَمْتُ ذلك وقُلتُ: أَدْعو لكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقال: أيْ بُنَيَّ، إنَّه ليس بجبَّارٍ، فدَعوْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ عليه قُباءٌ من دِيباجٍ مُزرَّرٌ بذهَبٍ، فقال: يا مَخرَمةُ، هذا أخْبأْتُه لكَ، فأعْطاهُ إيَّاهُ
لبَسَ النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم قباءً من ديباجٍ أُهديَ له ثم أوشك أن نزعَه فأرسلَ به إلى عمرَ فقيل له قد أوشك ما نزعتَه يا رسولَ اللهِ قال نهاني عنه جبريلُ عليه السلامُ. فجاء عمرُ يبكي فقال: يا رسولَ اللهِ ، كرِهتَ أمرًا وأعطيتنيه. قال: إني لم أعطِكَه لتلبسَه إنما أعطيتُكَه لتبيعَه. فباعَه عمرُ بألفي درهمٍ
يا بُنَيِّ، إنَّه بَلَغَني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَت عليه أقبيةٌ فهو يَقسِمُها، فاذهَبْ بنا إليه، فذَهَبنا فوجَدنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلِه، فقال لي: يا بُنَيِّ، ادعُ ليَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعظَمتُ ذلك، فقُلتُ: أدعو لك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! فقال: يا بُنَيِّ، إنَّه ليس بجَبَّارٍ، فدَعَوتُه، فخَرَجَ وعليه قَباءٌ مِن ديباجٍ مُزَرَّرٌ بالذَّهَبِ، فقال: يا مَخرَمةُ، هذا خَبَأْناه لك، فأعطاه إيَّاه
لَبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم قَبَاءً مِن ديباجٍ أُهديَ إليه، ثُمَّ أَوشكَ أنْ نَزعَه وأَرسَل بِه إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فَقيلَ: قد أَوشَكْتَ ما نَزَعتَه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نَهاني عَنه جِبريلُ عليهِ السَّلامُ، فَجاءَه عُمرُ يَبكي، فَقال: يا رَسولَ اللهِ، كَرِهْتَ أمرًا وأَعْطَيْتَنيه، فَما لي؟! فَقال: ما أَعطيتُك لِتَلبَسَه؛ إنَّما أَعطيتُكَ تَبيعُه، فَباعه بأَلْفَي دِرهمٍ
عن قَيسِ بنِ النُّعمانِ أنه لما قدِم أخرج قِباءً من ديباجٍ منسوجًا بالذهبِ ، فردَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليه ، ثم إنه وجَد في نفسِه من رَدِّ هدِيَّتِه فرجع به ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ادفَعْه إلى عُمرَ
[لبَسَ النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم قباءً من ديباجٍ أُهديَ له ثم أوشك أن نزعَه فأرسلَ به إلى عمرَ فقيل له قد أوشك ما نزعتَه يا رسولَ اللهِ قال نهاني عنه جبريلُ عليه السلامُ. فجاء عمرُ يبكي فقال: يا رسولَ اللهِ، كرِهتَ أمرًا وأعطيتنيه. قال:] فأعطاهُ لعمرَ فقالَ لم أعطِكَهُ لتلبسَهُ بل لتبيعَهُ فباعَهُ عمَرُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُهديَت له أَقْبيةٌ مِن ديباجٍ، مُزَرَّرةٌ بالذَّهَبِ، فقَسَمَها في ناسٍ مِن أصحابِه، وعَزَلَ منها واحِدًا لمَخرَمةَ بنِ نَوفَلٍ، فجاءَ ومعهُ ابنُه المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ، فقامَ على البابِ، فقال: ادعُه لي، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَوتَه، فأخَذَ قَباءً، فتَلَقَّاه به، واستَقبَلَه بأزرارِه، فقال: يا أبا المِسورِ خَبَأتُ هذا لَكَ، يا أبا المِسورِ خَبَأتُ هذا لَكَ! وكان في خُلُقِه شِدَّةٌ. رواه ابنُ عُلَيَّةَ، عن أيُّوبَ. قال حاتِمُ بنُ وَردانَ: حَدَّثنا أيُّوبُ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن المِسْوَرِ: قَدِمَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقبِيةٌ. تابعه اللَّيثُ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ
أُهْدِيَتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقبيةُ دِيباج ٍأَزرارُها ذهبٌ فقسَّمها بين أصحابه . فقال مَخرمةُ : يا بُنيَّ , انطلِقْ بنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عسى أن نُصيبَ منها . فقال لي : ادخُلْ فادعُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج علينا رسولُ اللهِ وعليه قباءٌ منها فقال : ها يا مخرمةُ هذا خبَّأْنا لكَ
حدَّثَني سَلمانُ الفارسيُّ، قال: كنتُ رَجُلًا فارسيًّا مِن أهل أصبَهانَ، مِن أهلِ قَريةٍ منها، يُقال لها: جَيُّ، وكان أبي دِهْقانَها، وكنتُ أحَبَّ خَلقِ اللهِ إليه، فلمْ يَزَلْ بي حُبُّه إيَّاي حتى حبَسَني في بَيْتِه كما تُحبَسُ الجاريةُ، فاجتهَدتُ في المَجوسيَّةِ، حتى كنتُ قاطِنَ النَّارِ الذي يُوقِدُها، لا يَترُكُها تَخبو ساعةً، وكانتْ لأبي ضَيعةٌ عَظيمةٌ، فشُغِلَ في بُنْيانٍ له يومًا، فقال لي: يا بُنَيَّ، إنِّي قد شُغِلتُ في بُنْياني هذا اليومَ عن ضَيعَتي، فاذهَبْ، فاطَّلِعْها. وأمَرَني ببَعضِ ما يُريدُ، فخرَجتُ، ثُمَّ قال: لا تَحتبِسْ علَيَّ؛ فإنَّكَ إنِ احتبَستَ علَيَّ كنتَ أهَمَّ إلَيَّ مِن ضَيعَتي، وشغَلتَني عن كلِّ شيءٍ مِن أمْري. فخرَجتُ أُريدُ ضَيعَتَه، فمرَرتُ بكَنيسةٍ مِن كَنائسِ النَّصارى، فسمِعتُ أصْواتَهم فيها وهم يُصلُّونَ -وكنتُ لا أدري ما أمْرُ النَّاسِ بحَبسِ أبي إيَّاي في بَيْتِه-، فلمَّا مرَرتُ بهم، وسمِعتُ أصْواتَهم، دخَلتُ إليهم أنظُرُ ما يَصنَعونَ، فلمَّا رَأيْتُهم، أعجَبَتْني صَلَواتُهم، ورغِبتُ في أمْرِهم، وقُلتُ: هذا -واللهِ- خيرٌ مِن الدِّينِ الذي نحن عليه. فواللهِ ما ترَكتُهم حتى غرَبَتِ الشَّمسُ، وترَكتُ ضَيعةَ أبي، ولم آتِها، فقُلتُ لهم: أين أصْلُ هذا الدِّينِ؟ قالوا: بالشَّامِ. قال: ثُمَّ رجَعتُ إلى أبي، وقد بعَثَ في طَلَبي، وشغَلتُه عن عَملِه كلِّه. فلمَّا جِئتُه، قال: أيْ بُنَيَّ، أين كنتَ؟ ألمْ أكُنْ عهِدتُ إليك ما عهِدتُ؟ قُلتُ: يا أبَةِ، مرَرتُ بناسٍ يُصلُّونَ في كَنيسةٍ لهم، فأعجَبَني ما رَأيْتُ مِن دِينِهم، فواللهِ ما زِلتُ عندَهم حتى غرَبَتِ الشَّمسُ. قال: أيْ بُنَيَّ، ليس في ذلك الدِّينِ خيرٌ، دِينُكَ ودِينُ آبائِكَ خيرٌ منه. قُلتُ: كلا -واللهِ-! إنَّه لخَيرٌ مِن دِينِنا. قال: فخافني، فجعَلَ في رِجْلي قَيدًا، ثُمَّ حبَسَني في بَيْتِه. قال: وبعَثتُ إلى النَّصارى، فقُلتُ: إذا قدِمَ عليكم رَكبٌ مِن الشَّامِ، تُجَّارٌ مِن النَّصارى، فأخبِروني بهم. فقدِمَ عليهم رَكبٌ مِن الشَّامِ، قال: فأخبَروني بهم. فقُلتُ: إذا قضَوْا حَوائجَهم، وأرادوا الرَّجعةَ، فأخبِروني. قال: ففعَلوا، فألقَيتُ الحَديدَ مِن رِجْلي، ثُمَّ خرَجتُ معهم حتى قدِمتُ الشَّامَ، فلمَّا قدِمتُها، قُلتُ: مَن أفضَلُ أهلِ هذا الدِّينِ؟ قالوا: الأُسقُفُ في الكَنيسةِ. فجِئتُه، فقُلتُ: إنِّي قد رغِبتُ في هذا الدِّينِ، وأحبَبتُ أنْ أكونَ معك، أخدُمُكَ في كَنيستِكَ، وأتعلَّمُ منك، وأُصلِّي معك. قال: فادخُلْ. فدخَلتُ معه، فكان رَجُلَ سُوءٍ، يَأمُرُهم بالصَّدقةِ، ويُرغِّبُهم فيها، فإذا جمَعوا إليه منها شيئًا، اكتنَزَه لنَفْسِه، ولم يُعطِه المَساكينَ، حتى جمَعَ سَبعَ قِلالٍ مِن ذَهبٍ ووَرِقٍ، فأبغَضتُه بُغضًا شَديدًا لمَا رَأيْتُه يَصنَعُ، ثُمَّ مات، فاجتمَعَتْ إليه النَّصارى ليَدفِنوه، فقُلتُ لهم: إنَّ هذا رَجُلُ سُوءٍ، يَأمُرُكم بالصَّدقةِ، ويُرغِّبُكم فيها، فإذا جِئتُم بها كنَزَها لنَفْسِه، ولم يُعطِ المَساكينَ. وأرَيتُهم مَوضِعَ كَنزِه سَبعَ قِلالٍ مَملوءةٍ، فلمَّا رَأوْها قالوا: واللهِ لا نَدفِنُه أبدًا. فصَلَبوه، ثُمَّ رمَوْه بالحِجارةِ، ثُمَّ جاؤوا برَجُلٍ جعَلوه مَكانَه، فما رَأيْتُ رَجُلًا -يَعني لا يُصلِّي الخَمسَ- أُرى أنَّه أفضَلُ منه، أزهَدُ في الدُّنْيا، ولا أرغَبُ في الآخِرةِ، ولا أدْأبُ لَيلًا ونَهارًا، ما أعلَمُني أحبَبتُ شيئًا قَطُّ قبلَه حُبَّه، فلمْ أزَلْ معه حتى حضَرَتْه الوَفاةُ. فقُلتُ: يا فُلانُ، قد حضَرَكَ ما تَرى مِن أمْرِ اللهِ، وإنِّي -واللهِ- ما أحبَبتُ شيئًا قَطُّ حُبَّكَ، فماذا تَأمُرُني؟ وإلى مَن تُوصِيني؟ قال لي: يا بُنَيَّ، واللهِ ما أعلَمُه إلَّا رَجُلًا بالمَوصِلِ، فائْتِه؛ فإنَّكَ ستَجِدُه على مِثلِ حالي. فلمَّا مات وغُيِّبَ، لَحِقتُ بالمَوصِلِ، فأتَيتُ صاحِبَها، فوَجَدتُه على مِثلِ حالِه مِن الاجتهادِ والزُّهدِ، فقُلتُ له: إنَّ فُلانًا أوْصاني إليك أنْ آتيَكَ، وأكونَ معك. قال: فأقِمْ، أيْ بُنَيَّ. فأقَمتُ عندَه على مِثلِ أمْرِ صاحِبِه، حتى حضَرَتْه الوَفاةُ، فقُلتُ له: إنَّ فُلانًا أوْصى بي إليك، وقد حضَرَكَ مِن أمْرِ اللهِ ما تَرى، فإلى مَن تُوصي بي؟ وما تَأمُرُني به؟ قال: واللهِ ما أعلَمُ -أيْ بُنَيَّ- إلَّا رَجُلًا بنَصيبينَ. فلمَّا دفَنَّاه، لَحِقتُ بالآخَرِ، فأقَمتُ عندَه على مِثلِ حالِهم، حتى حضَرَه المَوتُ، فأوْصى بي إلى رَجُلٍ مِن أهلِ عَمُّوريَّةَ بالرُّومِ، فأتَيتُه، فوَجَدتُه على مِثلِ حالِهم، واكتسَبتُ حتى كان لي غُنَيمةٌ وبُقَيراتٌ. ثُمَّ احتُضِرَ، فكَلَّمتُه إلى مَن يُوصي بي؟ قال: أيْ بُنَيَّ، واللهِ ما أعلَمُه بَقيَ أحدٌ على مِثلِ ما كنَّا عليه آمُرُكَ أنْ تَأتيَه، ولكنْ قد أظَلَّكَ زَمانُ نَبيٍّ يُبعَثُ مِن الحَرَمِ، مُهاجَرُه بيْنَ حَرَّتَينِ إلى أرضٍ سَبْخةٍ ذاتِ نَخلٍ، وإنَّ فيه عَلاماتٍ لا تَخفى: بيْنَ كَتِفَيه خاتَمُ النُّبوَّةِ، يَأكُلُ الهَديَّةَ، ولا يَأكُلُ الصَّدقةَ؛ فإنِ استطَعتَ أنْ تَخلُصَ إلى تلكَ البِلادِ، فافعَلْ؛ فإنَّه قد أظَلَّكَ زَمانُه. فلمَّا وارَيْناه، أقَمتُ حتى مَرَّ بي رِجالٌ مِن تُجَّارِ العَربِ مِن كَلبٍ، فقُلتُ لهم: تَحمِلوني إلى أرضِ العَربِ، وأُعطيكم غُنَيمَتي وبَقراتي هذه؟ قالوا: نعمْ. فأعطَيتُهم إيَّاها، وحمَلوني، حتى إذا جاؤوا بي وادي القُرى ظلَموني؛ فباعوني عَبدًا مِن رَجُلٍ يَهوديٍّ بوادي القُرى، فواللهِ لقد رَأيْتُ النَّخلَ، وطمِعتُ أنْ يَكونَ البَلدَ الذي نعَتَ لي صاحِبي! وما حَقَّتْ عِندي، حتى قدِمَ رَجُلٌ مِن بَني قُرَيظةَ وادي القُرى، فابتاعَني مِن صاحِبي، فخرَجَ بي حتى قدِمْنا المدينةَ، فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رَأيْتُها، فعرَفتُ نَعْتَها. فأقَمتُ في رِقِّي، وبعَثَ اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ، لا يُذكَرُ لي شيءٌ مِن أمْرِه، مع ما أنا فيه مِن الرِّقِّ، حتى قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُباءً، وأنا أعمَلُ لصاحِبي في نخلةٍ له، فواللهِ إنِّي لَفِيها إذ جاءه ابنُ عَمٍّ له، فقال: يا فُلانُ، قاتَلَ اللهُ بَني قَيلةَ، واللهِ إنَّهم الآن لفي قُباءٍ مُجتمِعونَ على رَجُلٍ جاء مِن مكَّةَ، يَزعُمونَ أنَّه نَبيٌّ. فواللهِ ما هو إلَّا أنْ سمِعتُها، فأخَذَتْني العُرَواءُ -يقولُ: الرِّعْدةُ- حتى ظنَنتُ لأسقُطَنَّ على صاحِبي، ونزَلتُ أقولُ: ما هذا الخَبرُ؟ فرفَعَ مَولايَ يَدَه، فلكَمَني لَكمةً شَديدةً، وقال: ما لك ولهذا، أقبِلْ على عَملِكَ. فقُلتُ: لا شيءَ، إنَّما سمِعتُ خَبرًا، فأحبَبتُ أنْ أعلَمَه. فلمَّا أمسَيتُ، وكان عِندي شيءٌ مِن طَعامٍ، فحمَلتُه وذهَبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بقُباءٍ، فقُلتُ له: بلَغَني أنَّكَ رَجُلٌ صالحٌ، وأنَّ معك أصحابًا لك غُرَباءَ، وقد كان عِندي شيءٌ مِن الصَّدقةِ، فرَأيْتُكم أحَقَّ مَن بهذه البِلادِ، فهاكَ هذا، فكُلْ منه. قال: فأمسَكَ، وقال لأصحابِه: كُلوا. فقُلتُ في نَفْسي: هذه خَلَّةٌ ممَّا وصَفَ لي صاحِبي. ثُمَّ رجَعتُ، وتَحوَّلَ رسولُ اللهِ إلى المدينةِ، فجمَعتُ شيئًا كان عِندي، ثُمَّ جِئتُه به، فقُلتُ: إنِّي قد رَأيْتُكَ لا تَأكُلُ الصَّدقةَ، وهذه هَديَّةٌ. فأكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأكَلَ أصحابُه، فقُلتُ: هذه خَلَّتانِ. ثُمَّ جِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَتبَعُ جِنازةً، وعلَيَّ شَملَتانِ لي، وهو في أصحابِه، فاستدَرتُ أنظُرُ إلى ظَهرِه، هل أرى الخاتَمَ الذي وَصَفَ؟ فلمَّا رَآني استَدبَرتُه، عرَفَ أنِّي أستَثبِتُ في شيءٍ وُصِفَ لي، فألقى رِداءَه عن ظَهرِه، فنظَرتُ إلى الخاتَمِ، فعرَفتُه؛ فانكَبَبتُ عليه أُقبِّلُه وأبكي!! فقال لي: تَحوَّلْ. فتَحوَّلتُ، فقَصَصتُ عليه حَديثي كما حدَّثتُكَ يا ابنَ عَبَّاسٍ، فأعجَبَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَسمَعَ ذلك أصحابُه. ثُمَّ شغَلَ سَلمانَ الرِّقُّ حتى فاته مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرٌ وأُحُدٌ. ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كاتِبْ يا سَلمانُ. فكاتَبتُ صاحِبي على ثَلاثِ مِئةِ نَخلةٍ، أُحييها له بالفَقيرِ وأربعينَ أُوقيَّةً. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعينوا أخاكم. فأعانوني بالنَّخلِ؛ الرَّجُلُ بثَلاثينَ وَدِيَّةً، والرَّجُلُ بعِشرينَ، والرَّجُلُ بخَمسَ عَشْرةَ، حتى اجتمَعَتْ ثَلاثُ مِئةِ وَدِيَّةٍ. فقال: اذهَبْ يا سَلمانُ، ففَقِّرْ لها، فإذا فرَغتَ فائْتِني أكونُ أنا أضَعُها بيَدي. ففَقَّرتُ لها، وأعانَني أصحابي، حتى إذا فرَغتُ منها، جِئتُه وأخبَرتُه، فخرَجَ معي إليها نُقرِّبُ له الوَدِيَّ، ويَضَعُه بيَدِه، فوالذي نَفْسُ سَلمانَ بيَدِه، ما ماتتْ منها وَدِيَّةٌ واحدةٌ. فأدَّيتُ النَّخلَ، وبَقيَ علَيَّ المالُ، فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِثلِ بَيضةِ دَجاجةٍ مِن ذَهبٍ مِن بَعضِ المَغازي. فقال: ما فعَلَ الفارسيُّ المُكاتَبُ؟ فدُعِيتُ له، فقال: خُذْها، فأدِّ بها ما عليك. قُلتُ: وأين تَقَعُ هذه يا رسولَ اللهِ ممَّا علَيَّ؟ قال: خُذْها؛ فإنَّ اللهَ سيُؤَدِّي بها عنك. فأخَذتُها، فوَزَنتُ لهم منها أربعينَ أُوقيَّةً، وأوْفَيتُهم حَقَّهم، وعُتِقتُ، فشهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخَندَقَ حُرًّا، ثُمَّ لم يَفُتْني معه مَشهَدٌ
لبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا قَباءَ ديباجٍ أُهديَ لهُ، ثُمَّ أوشَكَ أن نَزَعَهُ، فأرسَلَ بهِ إلى عُمَرَ، فقيلَ لهُ: قد أوشَكَ ما نَزَعتَهُ يا رَسولَ اللَّهِ! قال: نَهاني عَنهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ، فجاءَ عُمَرُ يَبكي، فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، كَرِهتَ أمرًا فأعطَيتَنيه! قال: إنِّي لم أُعطِكَهُ لتَلبَسَهُ إنَّما أعطَيتُكَهُ لتَبيعَهُ. فباعَهُ عُمَرُ بألفَي دِرهَمٍ.
لبِس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا قَباءَ ديباجٍ أُهدي له ثمَّ نزَعه فأرسَل به إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه فقيل: يا رسولَ اللهِ لمَ نزَعْتَه ؟ فقال: ( جاءني جبريلُ فنهاني عنه ) قال: فجاءه عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه يبكي فقال: يا رسولَ اللهِ تكرَهُه وتُعطينيه ! قال: ( إنِّي لم أُعطِك لِتلبَسَه وإنَّما أعطَيْتُك لتبيعَه ) فباعه بألفَيْ درهمٍ
كانَ يَأتي قُباءَ -وقال عَبدُ الرَّحمَنِ: مَسجِدَ قُباءَ- راكِبًا وماشيًا
مِثلُه [كانَ يَأتي قُباءَ -وقال عَبدُ الرَّحمَنِ: مَسجِدَ قُباءَ- راكِبًا وماشيًا]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يأتي قُباءَ وقال عبدُ الرحمنِ مسجدَ قُباءَ راكبًا وماشيًا
سمِعْتُ أبا سعيدٍ: اختَلَف رجُلانِ -أوِ امتَرَيا- رجُلٌ من بَني خُدْرةَ، ورجُلٌ من بَني عمرِو بنِ عَوفٍ في المسجِدِ الذي أُسِّسَ على التَّقْوى، قال الخُدْريُّ: هو مسجِدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال العَمْريُّ: هو مسجِدُ قُباءٍ، فأَتَيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسأَلاه عن ذلك، فقال: "هو هذا المسجِدُ، لِمسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ"، وقال: "في ذاك خَيرٌ كثيرٌ"، يَعْني مَسجِدَ قُباءٍ
دَعا رَجلٌ مِنَ الأنصارِ مِن أهلِ قُباءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانطلَقْنا معه، فلمَّا طَعِمَ وغَسَلَ يدَيْهِ -أوْ قالَ: يدَهُ- قالَ: الحمدُ للهِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ، مَنَّ علينا فهَدانا، وأَطْعَمنا وسَقانا، وكُلَّ بَلاءٍ حسنٍ أَبْلانا، الحمدُ للهِ غيرَ مُودَّعٍ ولا مُكافأٍ ولا مَكفورٍ ولا مُستَغنًى عنه، الحمدُ للهِ الَّذي أَطْعَمَ مِنَ الطَّعامِ، وسَقى مِنَ الشَّرابِ، وكَسا مِنَ العُرْي، وهَدى مِنَ الضَّلالةِ، وبَصَّرَ مِنَ العَمايةِ، وفَضَّلَ على كثيرٍ ممَّنْ خَلَقَ تَفضيلًا، الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ
دعا رجلٌ منَ الأنصارِ ، من أَهْلِ قباءٍ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ، قال فانطلقنا معَهُ ، فلمَّا طعِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وغسلَ يدَيهِ ، قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي يطعمُ ولا يُطعَمُ ، ومنَّ علينا فَهَدانا وأطعمنا ، وسقانا وَكُلَّ بلاءٍ حسنٍ أبلانا الحمدُ للَّهِ غيرِ مودعٍ ولا مُكافأ ولا مَكْفورٍ ، ولا مُستغنًى عنهُ ، الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعمَنا منَ الطَّعامِ ، وسقانا منَ الشَّرابِ ، وَكَسانا منَ العُريِ ، وَهَدانا منَ الضَّلالِ ، وبصَّرَنا منَ العمَى ، وفضَّلَنا علَى كثيرٍ ممَّن خلقَ تفضيلًا ، الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
النبي صلى الله عليه وسلمكرهت أمرا وأعطيتنيهقسمها بين أصحابهالمسور بن مخرمةنهاني عنه جبريللم أعطكه لتلبسهبني عمرو بن عوفمن علينا فهدانالا يأكل الصدقةمسجد رسول اللههدى من الضلالةبصر من العمايةعمر بن الخطابقباء من ديباجمنسوجا بالذهبمخرمة بن نوفلسلمان الفارسيثلاث مئة نخلةيطعم ولا يطعمأطعمنا وسقاناادع لي النبيمزررة بالذهبشدة في الخلقأربعين أوقيةفضل على كثيرمزرر بالذهبأقبية ديباجأزرارها ذهبخاتم النبوةيأكل الهديةرب العالمينلا خلاق لهتستمتع بهالبس الحريرأبو المسورقباء ديباجالرجال...حلة سيراءتنتفع بهامزرر بذهبليس بجبارألفي درهمأخبأته لكخبأناه لكمسجد قباءالحمد للهالمداراةرد هديتهخبأنا لكالمكاتبةخير كثيربني خدرةأهدي لهالحريرالمسورلتبيعهيا بنيالخندقالتقوىأطعمنانهانيجبريلتحريمالناسديباجأقبيةمخرمةتبيعهتلبسهتبيعةراكباماشياهداناسقاناكسانافضلناخبأتحريرقباءأهدينزعهيأتيمسجدعنهلبسنزععمر
تخريج حديث قباء من ديباج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








