أحاديث عن: فاقتله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فاقتله
⭐ صحيح
📂 باب وجوب الإيمان بنزول عيسى...
عن حذيفة بن اليمان في حديث طويل وفيه: «فلمّا قاموا يصلّون نزل عيسى ابنُ مريم إمامهم، فصلّي بهم (أي في بيت المقدس)، فلما انصرف -قال هكذا- فرجوا بيني وبين عدو اللَّه (الدّجال) قال: فيذوب يعني ذوب الملح، فيسلّط اللَّه عليهم المسلمين فيقتلونهم، حتى إنّ الحجر والشّجر لينادي: يا عبد اللَّه، يا عبد الرحمن، يا مسلم، هذا يهودي فاقتله، فيعينهم اللَّه ويظهر المسلمون، فيكسر الصّليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية. . .».
صحيح رواه ابن منده (١٠٣٣)، والحاكم (٤/ ٤٩١) كلاهما عن سعيد بن سليمان الواسطيّ: ثنا خلف بن خليفة، عن أبي مالك الأشجعيّ، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، فذكر الحديث بطوله، وهو مذكور في موضعه، واللّفظ لابن منده.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب وجوب الإيمان بنزول عيسى...
عن حذيفة بن أَسيد في حديث طويل وفيه: «إذا أصبحوا فيصبحون ومعهم عيسى ابن مريم، فيقتل الدّجال، ويهزم أصحابه حتّى إنّ الشّجر والحجر والمدر يقول: يا مؤمن هذا يهودي عندي فاقتله. . .».
صحيح رواه الحاكم (٤/ ٥٢٩ - ٥٣٠) من حديث مسدّد، ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي الطفيل، قال: «كنتُ بالكوفة، فقيل: خرج الدّجال.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عن ابن عبد الله بن أُنَيس، عن أبيه قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى خالد بن سفيان الهُذَلي، وكان نحو عُرَنَة وعرفات. فقال: اذهب فاقتله، قال: فرأيتُه وحضرت صلاةُ العصر، فقلت: إنِّي لأخاف أن يكون بيني وبينه ما إن أؤخِّر الصلاة. فانطلقت أمشي، وأنا أصلِّي أومئ إيماءً نحوه. فلما دنُوت منه قال لي: من أنت؟ قلت: رجل من العرب، بلغني أنك تَجمع لهذا الرجل، فجئتك في ذاك، قال: إني لفي ذاك، فمشيتُ معه ساعةً حتى إذا أمكنني علوتُه بسيفي حتى برد.
وزاد رزين: وكان ساكنا بعُرنة، وكان يجمع لقتال رسول الله ﷺ وفيه: قلتُ: إني لا أعرفه. قال: «إنه ثائر الرأس، كأنه شيطان، إذا رأيته لم يخفَ عليك؟» قال: فجئتُه فرأيتُه وعرفتُه.
وزاد رزين: وكان ساكنا بعُرنة، وكان يجمع لقتال رسول الله ﷺ وفيه: قلتُ: إني لا أعرفه. قال: «إنه ثائر الرأس، كأنه شيطان، إذا رأيته لم يخفَ عليك؟» قال: فجئتُه فرأيتُه وعرفتُه.
حسن رواه أبو داود (١٢٤٩) عن أبي معمر عبد الله بن عمرو، حدثنا عبد الوارث، حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر، عن ابن عبد الله بن أُنَيس، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
عن أبي نَضْرةَ، قال: أتَيْنا عُثمانَ بنَ أبي العاصِ يوْمَ الجُمعةِ لنُعارِضَ مُصْحَفَنا بمُصْحَفِه، فلمَّا حضَرَت الجُمعةُ أمَرَنا فاغْتَسَلْنا وتَطيَّبْنا، ورُحْنا إلى المسجدِ، فجلَسْنا إلى رجُلٍ يُحدِّثُ، ثمَّ جاء عُثمانُ بنُ أبي العاصِ فتَحوَّلْنا إليه، فقال عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يكونُ للمسْلِمين ثَلاثةُ أمصارٍ: مِصرٌ بمُلْتقى البَحرينِ، ومِصرٌ بالجزيرةِ، ومِصرٌ بالشَّامِ، فيَفزَعُ النَّاسُ ثَلاثَ فَزَعاتٍ، فيَخرُجُ الدَّجَّالُ في عِراضِ جَيشٍ، فيَهزِمُ مَن قِبَلَ المشرِقِ، فأوَّلُ مِصرٍ يَرِدُه المِصرُ الَّذي بمُلْتقى البحرينِ، فيَصيرُ أهلُها ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تُقيمُ وتقولُ: نُشامُّه ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالمِصرِ الَّذي يَلِيهم، ثمَّ يَأْتي المِصرَ الَّذي يَلِيهم، فيَصِيرُ أهلُه ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تقولُ: نُشامُّه ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالمِصرِ الَّذي يَلِيهم، ثمَّ يَأْتي الشَّامَ فيَنحازُ المسْلِمون إلى عَقبةٍ أَفِيقٍ، فيَبْعَثون بسَرحٍ لهم، فيُصابُ سَرْحُهم، فيَشتَدُّ ذلكَ عليهم، وتُصِيبُهم مَجاعةٌ شَديدةٌ وجَهْدٌ، حتَّى إنَّ أحَدَهم لَيَجُرُّ وَتَرَ قَوسِه، فيَأكُلُه، فبيْنما هُم إذ ناداهُم مُنادٍ مِنَ السَّحرِ: يا أيُّها النَّاسُ، أتاكُم الغَوثُ، فيَقولُ بعضُهم لبعضٍ: إنَّ هذا لَصوتُ رجُلٍ شَبْعانَ، فيَنزِلُ عِيسى ابنُ مَرْيمَ عليه السَّلامُ عِندَ صَلاةِ الفجرِ، فيَقولُ له أميرُ النَّاسِ: تَقدَّمْ يا رُوحَ اللهِ فصَلِّ بِنا، فيَتقدَّمُ فيُصلِّي بهِم، فإذا انصَرَفَ أخَذَ عِيسى صَلواتُ اللهِ عليه حَرْبَتَه نحْوَ الدَّجَّالِ، فإذا رآهُ ذاب كما يَذوبُ الرَّصاصُ، فتقَعُ حَرْبَتُه بيْن ثَنْدوتِه فيَقتُلُه، ثمَّ يَنهزِمُ أصحابُه، فليْس شَيءٌ يومئذٍ يَجُنُّ منهم أحدًا، حتَّى إنَّ الشَّجرَ يَقولُ: يا مُؤمِنُ، هذا كافرٌ فاقْتُلْه، والحجَرَ يَقولُ: هذا كافرٌ، فاقْتُلْه
ذُكِر رجلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له نكايةٌ في العدُوِّ واجتهادٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا أعرِفُ هذا»، قال: بل نعتُه كذا وكذا، قال: «ما أعرِفُه»، فبينما نحن كذلك إذ طلع الرَّجُلُ فقال: هو هذا يا رسولَ اللهِ، قال: «ما كنتُ أعرفُ هذا، هذا أوَّلُ قَرنٍ رأيتُه في أمَّتي، إنَّ فيه لسَفعةً من الشَّيطانِ»، فلمَّا دنا الرَّجُلُ سلَّم فردَّ عليه السَّلامَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنشُدُك باللهِ هل حدَّثتَ نفسَك حين طلَعتَ علينا أنْ ليس في القومِ أحدٌ أفضَلُ منك؟» قال: اللهمَّ نَعَم، قال: فدخل المسجِدَ فصَلَّى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي بكرٍ: «قمْ فاقتُلْه»، فدخل أبو بكرٍ فوجده قائِمًا يصَلِّي، فقال أبو بكرٍ في نفسِه: إنَّ للصَّلاةِ حُرمةً وحَقًّا، ولو أني استأمرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء إليه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أقتَلتَه؟» قال: لا، رأيتُه يصَلِّي، ورأيتُ للصَّلاةِ حُرمةً وحَقًّا، وإن شئتَ أن أقتُلَه قتَلتُه، قال: «لستَ بصاحِبِه، اذهَبْ أنت يا عُمَرُ فاقتُلْه»، فدخَل عُمَرُ المسجِدَ فإذا هو ساجِدٌ فانتظره طويلًا، ثمَّ قال في نفسِه: إنَّ للسُّجودِ حَقًّا، ولو أني استأمرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد استأمَرَه من هو خيرٌ مني، فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «أقتَلتَه؟» قال: لا، رأيتُه ساجِدًا، ورأيتُ للسُّجودِ حَقًّا، وإن شئتَ أن أقتُلَه قتَلتُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لستَ بصاحِبِه، قمْ يا عليُّ، أنت صاحِبُه إن وجَدتَه»، فدخل فوجَده قد خرج من المسجِدِ، فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أقتَلتَه؟» قال: لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لو قُتِل اليومَ ما اختلف رجلانِ من أمَّتي حتى يخرُجَ الدَّجَّالُ»
حديث: أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ برَجُلٍ قد قَتَل رَجُلًا [ فدَفَعَه إلى وليِّ المقتولِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اعْفُ عنه، قال: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: فخُذِ الأَرْشَ ، قال: لا، قال: اذهَبْ فاقْتُلْه فإنَّك مِثْلُه، قال: فأُدرِكَ الرَّجُلُ فقيل له: وَيْحَك إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اذهَبْ فاقتُلْه فإنَّك مِثْلُه. فخَلَّى عنه فرُئِيَ ذاهِبًا إلى أهلِه يَجُرُّ نِسْعَتَه».]
لَتُقاتِلُنَّ اليَهودَ، فلَتَقتُلُنَّهم حتَّى يَقولَ الحَجَرُ: يا مُسلِمُ، هذا يَهوديٌّ، فتَعالَ فاقتُلْه. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ. وقال في حَديثِه: هذا يَهوديٌّ ورائي
عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ:كُنتُ بالكوفةِ، فقِيل: خرَجَ الدَّجَّالُ، قال: فأتَيْنا على حُذَيفةَ بنِ أَسِيدٍ وهو يُحدِّثُ، فقُلتُ: هذا الدَّجَّالُ قدْ خرَجَ، فقال: اجلِسْ، فجلَسْتُ، فأتى علَيَّ العَرِيفُ، فقال: هذا الدَّجَّالُ قدْ خرَجَ، وأهلُ الكوفةِ يُطاعِنونه، قال: اجلِسْ، فجلَسْتُ، فنُودِي: إنَّها كَذِبةُ صَبَّاغٍ، قال: فقُلْنا: يا أبا سَرِيحةَ، ما أجلَسْتَنا إلَّا لِأمرٍ، فحَدَّثَنا قال: إنَّ الدَّجَّالَ لوْ خرَجَ في زَمانِكم لَرَمَتْه الصِّبيانُ بالخَذْفِ، ولكنَّ الدَّجَّالَ يَخرُجُ في بُغضٍ مِنَ النَّاسِ، وخِفَّةٍ مِنَ الدِّينِ، وسُوءِ ذاتِ بيِّنٍ، فيَرِدُ كلَّ مَنْهَلٍ، فتُطْوى له الأرضُ طَيَّ فَروةِ الكبْشِ حتَّى يَأتيَ المدينةَ، فيَغلِبُ على خارجِها ويُمنَعُ داخِلَها، ثمَّ جَبَلَ إيلِياءَ، فيُحاصِرُ عِصابةً مِنَ المسْلِمين، فيَقولُ لهم الَّذين عليهم: ما تَنتظِرون بهذا الطَّاغيةِ أنْ تُقاتِلوه حتَّى تَلْحَقوا باللهِ أو يُفتَحَ لكم؟ فيَأتَمِرون أنْ يُقاتِلوه إذا أصْبَحوا، فيُصبِحون ومعهم عِيسى ابنُ مَريمَ، فيَقتُلُ الدَّجَّالَ ويَهزِمُ أصحابَه، حتَّى إنَّ الشَّجرَ والحَجَرَ والمَدَرَ يَقولُ: يا مُؤمِنُ، هذا يَهوديٌّ عِندي فاقْتُلْه. قال: وفيهم ثَلاثُ عَلاماتٍ: هو أعوَرُ وربُّكم ليْس بأعوَرَ، ومَكتوبٌ بيْن عَيْنَيه: كافرٌ، يَقْرَؤه كلُّ مُؤمنٍ أُمِّيٍّ وكاتبٍ، ولا تُسخَّرُ له المَطايا إلَّا الحِمارَ، فهو رِجسٌ على رِجسٍ، ثمَّ قال: أنا لِغَيرِ الدَّجَّالِ أخوَفُ علَيَّ وعليكم، قال: فقُلْنا: ما هو يا أبا سَرِيحةَ؟ قال: فِتَنٌ كأنَّها قِطَعُ اللَّيلِ المُظلِمِ، قال: فقُلْنا: أيُّ النَّاسِ فيها شَرٌّ؟ قال: كلُّ خَطيبٍ مُصقِعٍ، وكلُّ راكبٍ مُوضِعٍ، قال: فقُلْنا: أيُّ النَّاسِ فيها خيرٌ؟ قال: كلُّ غَنيٍّ خَفيٍّ، قال: فقُلتُ: ما أنا بالغنيِّ ولا بالخَفيِّ، قال: فكُنْ كابنِ اللَّبونِ؛ لا ظَهرَ فيُركَبَ، ولا ضَرْعَ فيُحلَبَ
6
✔ صحيح📌 أنِ اعرِض عليهِم دينَ الحقِّ، وشَهادةَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ
أُخِذَ بالكوفةِ رجالٌ يُفشونَ حَديثَ مُسَيْلمةَ الكذَّابِ لعَنهُ اللَّهُ فَكَتبتُ فيهِم إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكَتبَ عُثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنِ اعرِض عليهِم دينَ الحقِّ، وشَهادةَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ، فمن قبلَها وتبرَّأَ من مُسَيْلمةَ فلا تقتلهُ، ومن لزمَ دينَ مُسَيْلمةَ فاقتلهُ فقبلَها رجالٌ منهم فترِكوا، ولزمَ دينَ مُسَيْلمةَ رجالٌ فَقُتِلوا
لا تَقومُ السَّاعةُ حَتَّى يُقاتِلَ المُسلِمونَ اليَهودَ، فيَقتُلُهمُ المُسلِمونَ، حَتَّى يَختَبِئَ اليَهوديُّ مِن وراءِ الحَجَرِ والشَّجَرةِ، فيَقولُ الحَجَرُ أوِ الشَّجَرةُ: يا مُسلِمُ، يا عَبدَ اللهِ، هذا يَهوديٌّ خَلفي، فتَعالَ فاقتُلْه، إلَّا الغَرقدَ؛ فإنَّه مِن شَجَرِ اليَهودِ
أن رجلاً أتى بقاتلِ وليِّه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم: اعفُ عنه ، فأبى . فقال: خذِ الديةَ فأبى قال: اذهب فاقتلْه فإنك مثلُه فذهب فلحِقَ الرجلُ ، فقيل له إن رسولَ اللهِ قال: اقتلْه فإنك مثلُه ، فخلَّى سبيلَه . فمرَّ بي الرجلُ وهو يجرُّ نِسعتَه
أتى رجلٌ بقاتلِ وليِّهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اعفُ فأبى فقالَ خذ أرشَكَ فأبى قالَ اذهَب فاقتلهُ فإنَّكَ مثلُه قالَ فلحقَ بِه فقيلَ لَه إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى الله عليهِ وسلَّمَ قد قالَ اقتلهُ فإنَّكَ مثلُه فخلَّى سبيلَه قالَ فرئيَ يجرُّ نِسعتَه ذاهبًا إلى أهلِه قالَ كأنَّهُ قد كانَ أوثقَه
أتى رجلٌ بقاتلِ وليِّهِ إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وصَحبِهِ وسلَّمَ - فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ: اعفُ فأبَى. فقالَ: خُذ أرشَكَ فأبَى. قالَ : اذهب فاقتلهُ فإنَّكَ مثلُهُ قالَ: فلُحِقَ بِهِ فقيلَ لَهُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ قد قالَ: اقتُلهُ فإنَّكَ مثلُهُ فخلَّى سبيلَهُ. قالَ: فرُؤِيَ يجرُّ نِسعتَهُ ذاهبًا إلى أَهْلِهِ ، قالَ: كأنَّهُ قد كانَ أوثقَهُ. قالَ أبو عُمَيْرٍ في حديثِهِ: قالَ: ابنُ شَوذبٍ ، عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ القاسِمِ: فلَيسَ لأحدٍ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وصَحبِهِ وسلَّمَ أن يقولَ: اقتُلهُ فإنَّكَ مثلُهُ
أيُّها الناسُ، أَنْشُدُكم باللهِ، هل تَعلَمونَ أنِّي قَصَّرْتُ في شَيءٍ مِن تَبْليغِ رِسالاتِ ربِّي لَمَا أخْبَرْتُموني بذلك؟ فقام رجُلٌ، فقال: نَشهَدُ أنَّكَ قد بلَّغْتَ رِسالاتِ رَبِّكَ، ونصَحْتَ لأُمَّتِكَ، وقَضَيْتَ الذي عليكَ، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ رجالًا يَزعُمونَ أنَّ كُسوفَ هذه الشمسِ وكُسوفَ هذا القمرِ، وزَوالَ هذه النُّجومِ عن مَطالِعِها لِمَوتِ رجالٍ عُظماءَ من أهلِ الأرضِ، وإنَّهم قد كَذَبوا، ولكنَّها آياتٌ من آياتِ اللهِ تَبارَكَ وتعالى، يَعتَبِرُ بها عبادُه، فيَنظُرُ مَن يُحدِثُ منهم تَوبةً، وايْمُ اللهِ، لقد رأيْتُ منذ قُمْتُ أُصلِّي ما أنتم لَاقوهُ من أمْرِ دُنْياكم وآخِرَتِكم، وإنَّه -واللهُ أعلَمُ- لا تَقومُ الساعةُ حتى يَخرُجَ ثلاثونَ كذَّابًا آخِرُهمُ الأعْوَرُ الدجَّالُ مَمْسوحُ العَينِ اليُسرى كأنَّها عينُ أبي يَحْيى -لشيخٍ حينَئذٍ منَ الأنْصارِ بينَه وبينَ حُجرةِ عائشةَ- وإنَّه متى يَخرُجُ، فسوف يَزعُمُ أنَّه اللهُ، فمَن آمَنَ به وصدَّقَه واتَّبَعَه لم يَنفَعْه صالحٌ مِن عمَلِه سلَفَ، ومَن كفَرَ به، وكذَّبَه لم يُعاقَبْ بشَيءٍ من عَملِه سلَفَ، وإنَّه سيَظهَرُ على الأرضِ كلِّها إلَّا الحرَمَ، وبيتَ المَقدِسِ، وإنَّه يَحصُرُ المؤمِنينَ في بيتِ المَقدِسِ، فيُزَلزَلونَ زِلزالًا شَديدًا، ثم يُهلِكُه اللهُ عزَّ وجلَّ وجُنودَه، حتى إنَّ جِذْمَ الحائطِ -أو قال: أصْلَ الحائطِ- وأصْلَ الشجرةِ لَيُنادي: يا مُسلمُ، يا مؤمِنُ، هذا يَهوديٌّ -أو قال: هذا كافرٌ- فتَعالَ فاقْتُلْه، قال: ولن يكونَ ذلك حتى تَرَوْا أُمورًا يَتَفاقَمُ بينَكم شأنُها في أنفُسِكم، وتَساءَلونَ بينَكم: هل كان نَبيُّكم ذَكَرَ لكم منها ذِكْرًا؟ وحتى تَزولَ جبالٌ عن مَراتِبِها، ثم على أثَرِ ذلك القَبضُ
شَهِدتُّ يومًا خُطْبَةً لِسَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ فذَكَرَ فِي خُطْبَتِهِ حَدِيثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ فذَكَرَ حَدِيثَ كسوفِ الشمْسِ حتَّى قال فَوَافَقَ تَجَلِي الشمسِ جلوسَهُ في الركعةِ الثانيةِ قال زهيرٌ حَسِبْتُهُ قال فسلَّمَ فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثْنَى عَلَيْهِ وشَهِدَ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ ورسولُهُ ثم قال يا أَيُّها الناسُ أَنشُدُكُمُ اللهَ إِنْ كنتم تعلمونَ أَنِّي قَصَّرْتُ عن شيءٍ من تبليغِ رسالاتِ ربي عزَّ وجلَّ لَمَا أَخْبَرْتُمونِي ذَاكَ قَالَ فَقَامَ رِجَالٌ فقالوا نشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالَاتِ رَبِّكَ وَنَصَحْتَ لأُمَّتِكَ وَقَضَيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ رجالًا يَزْعُمُونَ أنَّ كسوفَ هذِهِ الشمسِ وكسوفَ هذا القمرِ وزَوَالَ هذه النجومِ عن مطالِعِها لِمَوْتِ رجالٍ عظماءَ من أهلِ الأرضِ وإنهم كَذَبُوا ولكنَّها آياتٌ مِنْ آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ يختبِرُ بِها عبادَهُ فَيَنْظُرُ مَنْ يُحَدِثُ لَهُ منهم توبَةً وإني واللهِ لقدْ رأيتُ منذُ قمتُ أُصلِّي ما أنتم لا قُوُهُ مِنْ أَمْرِ دنياكم وآخرتِكم وإنه واللهِ لا تقومُ الساعةُ حتى يخرجَ ثلاثونَ كذابًا آخِرُهم الأعورُ الدجالُ ممسوحُ العينِ اليُسْرَى كأَنَّها عينُ أَبِي تَحْيَا لشيخٍ حينئِذٍ مِنَ الأنصارِ بينَهُ وبينَ حجرةِ عائشةَ وإنَّهُ مَتَى يَخْرُجَ أو قال فإِنَّهُ مَتَى مَا يَخْرُج فإِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّهُ اللهُ فمَنْ آمَنَ بِهِ وصَدَّقَهُ واتَّبَعَهُ لَمْ يَنْفَعْهُ صَالِحٌ من عمَلِهِ سَلَفَ ومَنْ كَفَرَ بِهِ وكذَّبَهُ لم يعاقَب بشيءٍ مِنْ عَمَلِهِ سَلَفَ وإِنَّهُ سوفَ يَظْهَرُ أَوْ قَالَ يَظْهَرُ عَلَى الأَرْضِ كُلِّها إِلَّا الحرَمَ وبيْتَ المقدسِ وإنه يُحْصَرُ المؤمنونَ في بيتِ المقدِسِ فيُزَلْزَلُوا زِلْزَالًا شديدًا ثم يُهْلِكُهُ اللهُ تَبَارَكَ وتعالى حتى إنَّ جَذْمَ الحائِطِ أَوْ قال أَصْلَ الحائِطِ وقال حسَنُ الأشْيَبُ أوْ أَصْلُ الشجرةِ لَيُنَادِي أوْ قال يَقولُ يا مؤْمِنُ أوْ قال يا مُسْلِمُ هذا يهودِيٌّ أو قال هذا كافِرٌ تعالَ فاقتُلْهُ قال ولن يكونَ ذلِكَ كذلِكَ حتى تَرَوا أمورًا يَتَفَاقَمُ شأْنُها في أنفُسِكم وتَسَّاءَلُونَ بَيْنَكُمْ هَلْ كَانَ نَبِيُّكُمْ ذَكَرَ لكم مِنْ هَذضا ذِكْرًا وحتى تَزُولَ جِبَالٌ عن مراتِبِهَا قال ثم عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ الْقَبْضُ قال ثم شهدتُّ خطبةً لسمرةَ ذكَرَ فيها هذا الحديثَ ما قدَّمَ كَلِمَةً ولا آخَرَها عن موضِعِها
لا تقومُ الساعةُ حتى تقاتلوا اليهودَ ، حتى يقولَ الحجرُ وراءَه اليهوديُّ : يا مسلمُ هذا يهوديٌّ ورائي فاقْتلْه
لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى تُقاتِلوا اليَهودَ، حتَّى يَقولَ الحَجَرُ وراءَه اليَهوديُّ: يا مُسلِمُ، هذا يَهوديٌّ ورائي فاقتُلْه
لا تقومُ الساعةُ حتى يقاتلَ المسلمون اليهودَ ، فيقتلُهم المسلمون ، حتى يختبيءَ اليهوديُّ من وراءِ الحجرِ و الشجرِ ، فيقولُ الحجرُ أو الشجرُ : يا مسلمُ يا عبدَ اللهِ هذا يهوديٌّ خلفي ، فتعالَ فاقْتلْه . إلا الغَرْقَدَ ، فإنه من شجرِ اليهودِ
لا تَقومُ السَّاعةُ حتى تُقاتِلوا اليَهودَ، حتى يَختَبئَ اليَهوديُّ وراءَ الحَجَرِ، فيَقولَ الحَجَرُ: يا مُسلِمُ، هذا يَهوديٌّ يَختَبئُ ورائي، تَعالَ فاقتُلْهُ
تُقاتِلُكمُ اليَهودُ فتُسَلَّطونَ عليهم، ثُمَّ يقولُ الحَجَرُ: يا مُسلِمُ، هذا يَهوديٌّ ورائي، فاقتُلْه
تُقاتلكمُ اليَهودُ فتُسَلَّطونَ عليهم، حتَّى يَقولَ الحَجَرُ: يا مُسلِمُ، هذا يَهوديٌّ ورائي فاقتُلْه
تَقتَتِلونَ أنتُم ويَهودُ حتَّى يَقولَ الحَجَرُ: يا مُسلِمُ، هذا يَهوديٌّ ورائي تَعالَ فاقتُلْه
أنا أعلَمُ بما مع الدَّجَّالِ منه؛ نَهرانِ: أحدُهما نارٌ تَأجَّجُ في عَينِ مَن رآهُ، والآخَرُ ماءٌ أبيضُ، فإنْ أدرَكَه منكم أحدٌ فلْيُغمِضْ، ولْيَشرَبْ مِنَ الَّذي يراهُ نارًا؛ فإنَّه ماءٌ باردٌ، وإيَّاكم والآخَرَ؛ فإنَّه الفِتنةُ، واعْلَموا أنَّه مَكتوبٌ بيْن عَيْنَيه: كافرٌ، يَقرَؤه مَن يَكتُبُ ومَن لا يَكتُبُ، وأنَّ إحْدى عَيْنَيه مَمسوحةٌ عليها ظَفَرةٌ، أنَّه يَطلُعُ مِن آخِرِ أمرِه على بطْنِ الأُردنِّ، على بَيتِه أفِيقٍ، وكلُّ واحدٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ببَطْنِ الأُردنِّ، وأنَّه يَقتُلُ مِنَ المسْلِمين ثُلثًا، ويَهزِمُ ثُلثًا، ويُبْقي ثُلثًا، ويَجِنُّ عليهم اللَّيلُ، فيَقولُ بعضُ المُؤمنينَ لبعضٍ: ما تَنتَظِرون أنْ تَلْحَقوا بإخوانِكم في مَرْضاةِ ربِّكم؟ مَن كان عِنده فضْلُ طَعامٍ فلْيَعُدْ به على أخيهِ، وصَلُّوا حِين يَنفَجِرُ الفجْرُ، وعَجِّلوا الصَّلاةَ، ثمَّ أقْبِلوا على عدُوِّكم، فلمَّا قاموا يُصَلُّون نزَلَ عِيسى ابنُ مَرْيمَ صَلواتُ اللهِ عليه إمامُهم، فصَلَّى بهم، فلمَّا انصَرَف قال: هكذا افْرِجوا بيْني وبيْن عدُوِّ اللهِ. قال أبو حازمٍ: قال أبو هُرَيرةَ: فيَذوبُ كما تَذُوبُ الإهالةُ في الشَّمسِ. وقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: كما يَذوبُ المِلحُ في الماءِ، وسلَّطَ اللهُ عليهم المسْلِمين، فيَقتُلونهم، حتَّى إنَّ الشَّجرَ والحجَرَ لَيُنادِي: يا عبْدَ اللهِ، يا عبْدَ الرَّحمنِ، يا مُسلِمُ، هذا يَهوديٌّ فاقْتُلْه، فيَنْفِيهم اللهُ، ويَظهَرُ المسْلِمون، فيَكسِرون الصَّليبَ، ويَقتُلون الخِنزيرَ، ويَضَعون الجِزيةَ. فبيْنما هُم كذلك، أخرَجَ اللهُ أهْلَ يَأجوجَ ومَأْجوجَ، فيَشرَبُ أوَّلُهم البُحَيرةَ، ويَجِيءُ آخِرُهم وقدِ اسْتَقَوه، فما يَدَعون فيه قَطْرةً، فيَقولُون: ظَهَرْنا على أعدائِنا، قدْ كان هاهنا أثرُ ماءٍ، فيَجِيءُ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه وَراءه، حتَّى يَدْخلوا مَدينةً مِن مَدائنِ فِلَسطينَ، يُقالُ لها: لُدٌّ، فيَقولُون: ظَهَرْنا على مَن في الأرضِ، فتَعالَوا نُقاتِلْ مَن في السَّماءِ، فيَدْعو اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ ذلك، فيَبعَثُ اللهُ عليهم قَرْحةً في حُلوقِهم، فلا يَبْقى منهم بشَرٌ، فتُؤذِي رِيحُهم المسْلِمين، فيَدْعو عِيسى صَلواتُ اللهِ عليه عليهم، فيُرسِلُ اللهُ عليهم رِيحًا، فتَقْذِفُهم في البحرِ أجمعينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ إلى أُحُدٍ، جعَلَ نِساءَهُ في أُطُمٍ يُقالُ له: [فارِعٌ]، وجَعَلَ معهُنَّ حسَّانَ بنَ ثابتٍ، فجاءَ اليَهودُ إلى الأُطُمِ يَلتَمِسونَ غَيْرَةَ نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَرقَّى إنسانٌ مِن الأُطُمِ علينا، فقُلْتُ له: يا حَسَّانُ، قُمْ إليه فاقْتُلْه، فقالَ: واللهِ ما كان ذلكَ فِيَّ، ولوْ كان ذلك فِيَّ لكُنْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ له: اربِطْ هذا السَّيْفَ على ذِراعِي، فرَبَطَه، فقُمْتُ إليه فضَربْتُ رأسَهُ حتَّى قَطعْتُه، فقُلتُ له: خُذْ بأُذُنَيْه فارْمِ بهِ عليهم، فقال: واللهِ ما ذلكَ فِيَّ، فأخذْتُ برأسِهِ فرَمَيْتُ به عليهم، فتَضَعْضَعُوا وهُم يقولونَ: قدْ عَلِمْنا أنَّ مُحمَّدًا لم يكُنْ لِيتْرُكَ أهْلَهُ خُلوفًا ليْس معهُنَّ أحَدٌ، قالتْ: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اشتَدَّ على المُشرِكِينَ، شَدَّ حَسَّانُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو معَنا في الحِصْنِ، فإذا رَجَعَ رَجَعَ وراءَهُ كما يَرجِعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ثَمَّ، فمَرَّ بنا سعْدُ بنُ مُعاذٍ، وقَدْ أخَذَ صُفْرةً، وهو بعُرْسٍ قبْلَ ذلك بأيَّامٍ، وهو يَرْتجِزُ: مَهَلًا قَلِيلًا يلْحَقِ الهَيْجَا جَمَلْ ... لا بَأْسَ بالمَوْتِ إذا حَلَّ الأجَلْ قالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فما رَأيتُ رَجُلًا أجمَلَ مِنه في ذلكَ اليومِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
شهادة أن لا إله إلا اللهفتن كقطع الليل المظلميقاتل المسلمون اليهودذاب كما يذوب الرصاصالحجر يقول هذا كافرالشجر يقول يا مؤمنمصر بملتقى البحرينليس لأحد بعد النبيسفعة من الشيطانهذا يهودي ورائينكاية في العدوتبرأ من مسيلمةلزم دين مسيلمةتبليغ الرسالاتلا تقوم الساعةتقاتلوا اليهودتقاتلكم اليهودبين عينيه كافرعيسى ابن مريممسيلمة الكذابعثمان بن عفانالأعور الدجاليختبئ اليهوديلا بأس بالموتحصر المؤمنينثلاثون كذاباالحجر والشجريختئ اليهوديتسلطون عليهميأجوج ومأجوجحسان بن ثابتإذا حل الأجلثلاثة أمصارأنشدك باللهحرمة الصلاةحرمة السجوداذهب فاقتلهولي المقتوليا عبد اللهممسوح العينزوال الجباليقتل الدجالتعال فاقتلهصوموا رمضانسعد بن معاذابن اللبونشجر اليهودبيت المقدسزلزال شديدإهلاك اللهجذم الحائطكسوف الشمسوراء الحجريقول الحجرعقبة أفيقفإنك مثلهيجر نسعتهفلتقتلنهمهذا يهوديخطيب مصقعراكب موضعخلى سبيلهآيات اللهوالمطلوبراكبا...خذ الأرشدين الحقالمسلمونخذ الديةابن شوذبنار تأججماء أبيضالإيمانعيسى...أول قرناعف عنهخلى عنهلتقاتلنيا مسلمتقاتلونبالناسالمقدسالدجالأصحابهوالحجرالطالباليهودفاقتلهالكوفةالساعةالشجرةالغرقدالنسعةكذابونالفتنةويقتلبنزولويهزمالشجريهودي
تخريج حديث فاقتله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








