أحاديث عن: قبل موته بحول
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قبل موته بحول
«إنَّ الرَّجُلَ ليَعْمَلُ البُرْهةَ مِن عُمُرِه بعَمَلِ أهلِ الجنَّةِ، فإذا كان قَبْلَ مَوتِه بحَولٍ عَمِلَ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ فمات فدخل النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعْمَلُ البُرهةَ مِن عُمُرِه بعَمَلِ أهلِ النَّارِ، فإذا كان قَبْلَ مَوتِه بحَولٍ عَمِلَ بعَمَلِ أهلِ الجنَّةِ فمات دَخَل الجنَّةَ»
إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ البُرْهةَ مِن عُمُرِه بالعمل الذي لو مات عليه دخَلَ الجَنَّةَ، فإذا كان قبْلَ مَوتِه تَحَوَّلَ فعمِلَ عمَلَ أهلِ النارِ، فمات، فدخَلَ النارَ. وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ البُرْهةَ مِن عُمُرِه بالعملِ الذي لو مات عليه دخَلَ النارَ، فإذا كان قبْلَ مَوتِه تَحَوَّلَ فعمِلَ بعمَلِ أهلِ الجَنَّةِ، فمات، فدخَلَ الجَنَّةَ
إنَّ الرجلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ الجنةِ وإنه لَمَكْتُوبٌ في الكتابِ من أهْلِ النارِ فإذا كان قبلَ موتِهِ تَحَوَّلَ فعَمِلَ بعمَلِ أهْلِ النارِ فماتَ فدَخَلَ النارَ وإنَّ الرجلَ لَيَعْمَلُ بعملِ أهْلِ النارِ وإنَّهُ لَمَكْتوبٌ في الكتابِ منْ أهْلِ الجنةِ فإذا كان قبلَ موتِهِ تحوَّلَ فعمِلَ بعمَلِ أهْلِ الجنةِ فماتَ فدَخَلَها
إنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ، وإنَّه لَمكتوبٌ في الكتابِ مِن أهلِ النَّارِ، فإذا كان قبْلَ موتِه تحوَّل فعمِلَ بعمَلِ أهلِ النَّارِ فمات فدخَل النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ بعمَلِ أهلِ النَّارِ، وإنَّه لَمكتوبٌ في الكتابِ مِن أهلِ الجنَّةِ، فإذا كان قبْلَ موتِه تحوَّل، فعمِل بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ فمات فدخَلها
إنَّ الرَّجلَ لَيعمَلُ بعَملِ أهلِ الجَنَّةِ، وإنَّه لَمكتوبٌ في الكتابِ من أهلِ النارِ، فإذا كان قبلَ موتِه تحوَّلَ فعمِلَ بعملِ أهلِ النارِ فماتَ، فدخَلَ النارَ، وإنَّ الرَّجلَ لَيعمَلُ بعملِ أهلِ النارِ، وإنَّه لَمكتوبٌ في الكتابِ من أهلِ الجَنَّةِ، فإذا كان قبلَ موتِه تَحوَّلَ، فعمِلَ بعملِ أهلِ الجَنَّةِ، فماتَ فدخَلَها
يَنزِلُ عيسى ابنُ مَريمَ، فيَقتُلُ الخِنزيرَ، ويَمْحو الصَّليبَ، وتُجمَعُ له الصَّلاةُ، ويُعطِي المالَ حتَّى لا يُقبَلَ، ويَضَعُ الخَراجَ، ويَنزِلُ الرَّوْحاءَ فيَحُجُّ منها، أو يَعتَمِرُ، أو يَجمَعُهُما. قال: وتَلَا أبو هُريرةَ {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا} [النساء: 159]. فزعَمَ حَنظَلةُ أنَّ أبا هُريرةَ قال: يُؤمِنُ به قبْلَ مَوتِه: عيسى. فلا أَدري هذا كلُّه حديثُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أوْ شَيءٌ قاله أبو هُريرةَ
يَنزِلُ عيسى ابنُ مَريمَ، فيَقتُلُ الخِنزيرَ، ويَمْحَى الصَّليبَ، وتُجمَعُ له الصَّلاةُ، ويُعطى المالُ حتى لا يُقبَلَ، ويَضَعُ الخَراجَ، ويَنزِلُ الرَّوْحاءَ، فيحُجُّ منها أو يَعتَمِرُ، أو يَجمَعُهما. قال: وتَلا أبو هُريرةَ: {وَإنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكونُ عَلَيهِم شَهِيدًا} [النساء: 159]، فزعَمَ حَنظَلةُ أنَّ أبا هُريرةَ قال: يُؤمِنُ به قبْلَ مَوْتِه: عيسى. فلا أَدري، هذا كُلُّه حَديثُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو شيءٌ قالَه أبو هُريرةَ
إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا استعملَهُ قبلَ موتِهِ فسألَ رجلٌ مِنَ القومِ ما استعْمَلَهُ قال يَهْدِيهِ اللهُ تبارَكَ وتعالى إلى العملِ الصالِحِ قبلَ موتِهِ ثُمَّ يَقْبِضُهُ علَيْهِ
«إذا أرادَ اللهُ بعَبدٍ خَيرًا استَعمَلَه قَبلَ مَوتِه». فسَألَه رَجُلٌ مِنَ القَومِ: ما استَعمَلَه؟ قال: «يَهديه اللهُ عَزَّ وجَلَّ إلى العَمَلِ الصَّالِحِ قَبلَ مَوتِه، ثُمَّ يَقبِضُه على ذلك»
إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا استعْمَلَهُ قبلَ موتِهِ قيلَ وما استعملَهُ قال يفتَحُ له عملًا صالِحًا بينَ يدَيْ مَوْتِهُ حتى يَرْضَى عنه مَنْ حولَهُ
إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا استعملَه قبل موتِه قيل: وما استعملُه؟ قال: يَفتحُ له بابَ عملٍ صالحٍ بين يديْ موتِه حتى يرضى عنه من حولَه
عن بَجالةَ، يَقولُ: كُنتُ كاتِبًا لجَزْءِ بنِ مُعاويةَ -عَمِّ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ- فأتانا كِتابُ عُمَرَ قَبلَ مَوتِه بسَنةٍ: «أنِ اقتُلوا كُلَّ ساحِرٍ -ورُبَّما قال سُفيانُ: وساحِرةٍ- وفَرِّقوا بَينَ كُلِّ ذي مَحرَمٍ مِنَ المَجوسِ، وانهَوهُم عَنِ الزَّمزَمةِ»، فقَتَلنا ثَلاثةَ سَواحِرَ، وجَعَلنا نُفَرِّقُ بَينَ الرَّجُلِ وبَينَ حَريمَتِه في كِتابِ اللهِ. وصَنَعَ جَزءٌ طَعامًا كَثيرًا، وعَرَضَ السَّيفَ على فخِذِه، ودَعا المَجوسَ، فألقَوا وِقرَ بَغلٍ -أو بَغلَينِ- مِن وَرِقٍ، وأكَلوا مِن غَيرِ زَمزَمةٍ، ولَم يَكُنْ عُمَرُ أخَذَ -ورُبَّما قال سُفيانُ: قَبِلَ- الجِزيةَ مِنَ المَجوسِ، حَتَّى شَهِدَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَها مِن مَجوسِ هَجَرَ، وقال أبي: وقال سُفيانُ: حَجَّ بجالةُ مَعَ مُصعَبٍ سَنةَ سَبعينَ
كنت كاتبًا لجُزَي بنِ معاويةَ عمِّ الأحنفِ بنِ قيسٍ ، فأتانا كتابُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قبلَ موتِه بِسَنةٍ : اقتلوا كلَّ ساحرٍ وساحرةٍ ، وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحرمٍ من المجوسِ ، وانهوهم عن الزمزمةِ ، فقتلنا ثلاثةَ سواحرَ ، وجعلنا نفرِّقُ بينَ المرأةِ وحريمِها في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وصنع طعامًا كثيرًا وعرض السيفَ على فخذِه ودعا المجوسَ فألقوا وِقْرَ بغلٍ أو بغلينِ من فضةٍ فأكلوا بغيرِ زمزمةٍ ، ولم يكنْ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قبلَ الجزيةَ من المجوسِ حتى شهد عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أخذها من مجوسِ هجرَ
كُنتُ كاتبًا لجَزءِ بنِ معاويةَ عمِّ الأحنَفِ بنِ قيسٍ فأتانا كِتابُ عُمرَ قبلَ موتِهِ بسنةٍ : أنِ اقتُلوا كلَّ ساحِرٍ - وربَّما قالَ سفيانُ : وساحِرةٍ - وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مُحرمٍ منَ المَجوسِ ، وانهَوهُم عنِ الزَّمزمةِ ، فقتَلنا ثلاثةَ سواحرَ ، وجَعلنا نفرِّقُ بينَ الرَّجلِ وبينَ حَريمتِهِ في كتابِ اللَّهِ . وصنعَ جزءٌ طعامًا كثيرًا ، وعرضَ السَّيفَ على فَخذِهِ ، ودعا المَجوسَ ، فألقَوا وِقرَ بغلٍ - أو بَغلينِ - من ورِقٍ وأَكَلوا مِن غيرِ زَمزمةٍ ، ولم يَكُن عمرُ أخذَ - وربَّما قالَ سفيانُ : قبلَ - الجِزيةَ منَ المَجوسِ ، حتَّى شَهِدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أخذَها مِن مَجوسِ هجرَ
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ قَبلَ أن يَموتَ بشَهرٍ: تَسألوني عَنِ السَّاعةِ؟ وإنَّما عِلمُها عِندَ اللهِ، وأُقسِمُ باللهِ ما على الأرضِ مِن نَفسٍ مَنفوسةٍ تَأتي عليها مِئةُ سَنةٍ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، ولم يَذكُر: قَبلَ مَوتِه بشَهرٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ قبْلَ موتِه أنْ يقولَ : ( سُبحانَ اللهِ وبحمدِه أستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه ) قالت : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّك لَتُكثِرُ مِن دعاءٍ لم تكُنْ تدعو به قبْلَ ذلك ؟ قال : ( إنَّ ربِّي جلَّ وعلا أخبَرني أنَّه سيُريني عَلَمًا في أمَّتي فأمَرني إذا رأَيْتُ ذلك العَلَمَ أنْ أُسبِّحَه وأحمَدَه وأستغفِرَه وإنِّي قد رأَيْتُه {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] فتحُ مكَّةَ )
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قابضًا على شيءٍ في يدِهِ ففتحَ يدَهُ اليمنى فقالَ: بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ كتابٌ منَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فيهِ أَهلُ الجنَّةِ بأعدادِهم وأسمائِهم وأحسابِهم مُجملٌ عليْهم إلى يومِ القيامةِ لا ينقُصُ منْهم أحدٌ ولا يُزادُ فيهم أحدٌ، وقد يُسلَكُ بالسَّعيدِ طريقَ الشَّقاءِ حتَّى يقالَ هوَ منْهم ما أشبَههُ بِهم، ثمَّ يُزالُ إلى سعادتِهِ قبلَ موتِهِ ولو بفواقِ ناقةٍ، وفتحَ يدَهُ اليُسرى فقالَ: بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ كتابٌ منَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فيهِ أَهلُ النَّارِ بأعدادِهم وأسمائِهم وأحسابِهم مُجملٌ عليْهم إلى يومِ القيامةِ لا ينقصُ منْهم أحدٌ، ولا يُزادُ فيهم أحدٌ، وقد يُسلَكُ بالأشقياءِ طريقَ أَهلِ السَّعادةِ حتَّى يقالَ هوَ منْهم وما أشبَههُ بِهم ثمَّ يدرِكُ أحدَهم شقاؤهُ قبلَ موتِهِ ولو بفواقِ ناقةٍ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ العملُ بخواتِمِهِ العملُ بخواتِمِهِ ثلاثًا
«إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ البُرهةَ مِن عُمُرِه بالعَمَلِ الذي لو مات عليه دَخَل الجنَّةَ، فإذا كان قَبْلَ مَوتِه تحوَّل فعَمِلَ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ، فمات فدخل النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ البُرهةَ مِن عُمُرِه بالعَمَلِ الذي لو مات عليه دخل النَّارَ، فإذا كان قَبْلَ مَوتِه تحوَّل فعَمِلَ بعَمَلِ أهلِ الجنَّةِ، فمات فدخل الجنَّةَ»
دخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الذي مات فيه ، فقال : أَجلِسوني ، فأجلَسه عليٌّ إلى صدرِه فقلتُ : يا أبا حمزةَ ، قد سهِرتَ منذُ الليلةِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : عليٌّ أحقُّ بذلك مِنكَ يا حُذَيفَةُ ، ادنُ مِنِّي ، مَن خُتِم له بقولِ لا إلهَ إلا اللهُ قبلَ موتِه دخَل الجنةَ - أو غُفِر له - يا حُذَيفَةُ ، مَن خُتِم له بصيامِ يومٍ يَبتَغي به وجهَ اللهِ قبلَ موتِه دخَل الجنةَ - أو غُفِر له - يا حُذَيفَةُ مَن خُتِم له بإطعامِ مِسكينٍ قبلَ موتِه يَبتَغي به وجهَ اللهِ غُفِر له - أو دخَل الجنةَ - قال حُذَيفَةُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أُخفي هذا أم أُعلِنُه ؟ قال : بل أَعلِنْه
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قابضًا يدَهُ على شيءٍ في يدِهِ فَفَتَحَ يَدَهُ اليُمْنَى فقال بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا كتابٌ منَ الرحمنِ الرحيمِ فيه أهلُ الجنةِ بأعدادِهم وأسمائِهم وأحسابِهم مُجْمَلٌ عليهم إلى يومِ القيامةِ لا يُنْقَصُ منهم أحدٌ ولا يُزادُ فيهم أحدٌ وقدْ يُسْلَكُ بالسعيدِ طريقَ الشقاءِ حتى يقالَ هو منهم ما أشبَهَهُ بهم ثم يزالُ إلى سعادتِه قبلَ موتِه ولو بَفُوَاقِ ناقَةٍ وفتح يدَهُ اليُسْرَى فقال بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا كتابٌ منَ الرحمنِ الرحيمِ فيه أهلُ النارِ بأعدادِهم وأسمائِهم وأحسابِهم مُجْمَلٌ علَيْهِم إلى يومِ القيامةِ لا يُنْقَصُ منهم ولا يُزادُ فيهم أحدٌ وقدْ يُسْلَكُ بالأشقياءِ طريقُ أهلِ السعادةِ حتى يقالَ هو منهم وما أشبهَهُ بهم ثم يُدْرِكُ أحدُهم شقاؤُهُ قبلَ موتِهِ ولو بفَواقِ ناقة ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العملُ بخواتِيمِه ثلاثًا
ما مِن عبدٍ مؤمنٍ يتوبُ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ قَبلَ الموتِ بشهرٍ إلَّا قبِل اللهُ منه وأدنى مِن ذلك وقَبلَ موتِه بيومٍ أو ساعةٍ يعلَمُ اللهُ منه التَّوبةَ والإخلاصَ إلَّا قَبِلَ اللهُ منه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إذا أراد الله بعبد خيراإذا جاء نصر الله والفتحكتاب من الرحمن الرحيميعمل بعمل أهل الجنةيعمل بعمل أهل النارعبد الرحمن بن عوفسبحان الله وبحمدهلا ينقص منهم أحدلا يزاد فيهم أحدلا ينقص ولا يزادالعمل بالخواتيممكتوب في الكتابلا إله إلا اللهتجمع له الصلاةالعمل بخواتيمهعمل أهل الجنةعمل أهل النارقبل موته بحولخاتمة الأعمالقبل موته تحولعيسى ابن مريمإذا أراد اللهيقبضه على ذلكعمر بن الخطابقبل موته بشهرالعمل بخواتمهيقتل الخنزيرينزل الروحاءيحج أو يعتمرالعمل الصالحباب عمل صالحعلما في أمتيفمات فدخلهايمحو الصليبيمحى الصليبأستغفر اللهإطعام مسكينالنساء 159يضع الخراجيهديه اللهيقبضه عليهعلم الساعةنفس منفوسةدخول الجنةدخول النارأهل النارأهل الجنةدخل الناردخل الجنةأبو هريرةأراد اللهأتوب إليهفواق ناقةقبل الموتقبل موتهعمل صالحيرضى عنهمجوس هجرعند اللهصيام يوموجه اللهعبد مؤمنقبل اللهالروحاءاستعملهمن حولهذي محرمالزمزمةذو محرممئة سنةفتح مكةالإخلاصالبرهةالكتابالخراجالمجوسالجزيةالساعةالسعيدالشقاءختم لهالتوبةالموتالختمالجنةالناردخلهايعتمريهديهساحرةحذيفةأعلنهالشقيتحولخيراساحرمجوسيتوبساعةيحج
تخريج حديث قبل موته بحول
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








