أحاديث عن: قدر قراءة ثلاثين آية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: قدر قراءة ثلاثين آية
⭐ صحيح
📂 باب القراءة في الصّبح والظّهر...
عن أبي سعيد الخدري قال: إن النبي ﷺ كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر ثلاثين آية، وفي الأخريين قدر خمس عشرة آية، أو قال: نصف ذلك. وفي العصر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر قراءة خمس عشرة آية، وفي الأخريين قدر نصف ذلك.
وفي رواية: فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر قراءة ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ [السجدة] وحزرنا قيامه في الأخريين قدر النصف من ذلك، وحرزنا قيامه في الركعتين الأوليين من العصر على قدر قيامه في الأخريين من الظهر، وفي الأخرين من العصر على النصف من ذلك.
وفي رواية: فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر قراءة ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ [السجدة] وحزرنا قيامه في الأخريين قدر النصف من ذلك، وحرزنا قيامه في الركعتين الأوليين من العصر على قدر قيامه في الأخريين من الظهر، وفي الأخرين من العصر على النصف من ذلك.
صحيح رواه مسلم في الصلاة (٤٥٢) من طريق منصور، عن الوليد بن أبي بشر، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ في الظُّهرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ، في كُلِّ رَكعةٍ قدرَ قِراءةِ ثَلاثينَ آيةً، وفي الأُخرَيَينِ في كُلِّ رَكعةٍ قدرَ قِراءةِ خَمسَ عَشرةَ آيةً، وكانَ يَقومُ في العَصرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَتَينِ، في كُلِّ رَكعةٍ قدرَ قِراءةِ خَمسَ عَشرةَ آيةً، وفي الأُخرَتَينِ قدرَ نِصفِ ذلك
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ في صلاةِ الظُّهرِ في الرَّكعتَيْنِ الأُوليَيْنِ قدرَ قراءةِ ثلاثينَ آيةً في كلِّ ركعةٍ وفي الرَّكعتَيْنِ الآخِرَتَيْنِ في كلِّ ركعةٍ قدرَ قراءةِ خَمسَ عَشْرةَ آيةً وكان يقومُ في العصرِ في الرَّكعتَيْنِ الأُولَيَيْنِ في كلِّ ركعةٍ قَدْرَ خَمسَ عَشْرةَ آيةً وفي الآخِرَتَيْنِ في كلِّ ركعةٍ قَدْرَ نِصفِ ذلكَ
"كُنَّا نَحزِرُ قيامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الظُّهرِ والعَصرِ"، قال: "فحزَرْنا قيامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الظُّهرِ في الرَّكعتَيْنِ الأُوليَيْنِ قَدرَ قراءةِ ثلاثينَ آيةً، قَدرَ قراءةِ سورةِ تنزيلُ السَّجدةِ"، قال: "وحزَرْنا قيامَه في الأُخرَيَيْنِ على النِّصفِ من ذلك، وحزَرْنا قيامَه في العَصرِ في الرَّكعتَيْنِ الأُوليَيْنِ على النِّصفِ من ذلك"، قال: "وحزَرْنا قيامَه في الأُخرَيَيْنِ على النِّصفِ منَ الأُوليَيْنِ"
اجتمعَ ثلاثونَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالوا: تعالوا حتَّى نَقيسَ قراءةَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما لم يَجهَرْ فيهِ منَ الصَّلواتِ، فما اختَلفَ منهم رجلانِ . فقاسوا قراءتَهُ في الرَّكعتينِ الأولَيينِ منَ الظُّهرِ، بقدرِ قراءةِ ثلاثينَ آيةً، وفي الرَّكعتينِ الأُخرَيينِ على النِّصفِ مِن ذلِكَ وفي صلاةِ العَصرِ في الرَّكعتينِ الأوليينِ على قدرِ النِّصفِ مِنَ الأوليينِ في الظُّهرِ، وفي الرَّكعتينِ الأخريينِ على قدرِ النِّصفِ منَ الرَّكعتينِ الأُخرَيينِ منَ الظُّهرِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَقرَأُ في صَلاةِ الظُّهرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ في كُلِّ رَكعةٍ قدرَ ثَلاثينَ آيةً، وفي الأُخرَيَينِ قدرَ خَمسَ عَشرةَ آيةً، أو قال: نِصفَ ذلك، وفي العَصرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ في كُلِّ رَكعةٍ قدرَ قِراءةِ خَمسَ عَشرةَ آيةً، وفي الأُخرَيَينِ قدرَ نِصفِ ذلك
كُنَّا نَحزِرُ قيامَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الظُّهرِ والعَصرِ، فحَزَرنا قيامَه في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ مِنَ الظُّهرِ قدرَ قِراءةِ {الم تَنزيلُ} السَّجدةِ، وحَزَرنا قيامَه في الأُخرَيَينِ قدرَ النِّصفِ مِن ذلك، وحَزَرنا قيامَه في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ مِنَ العَصرِ على قدرِ قيامِه في الأُخرَيَينِ مِنَ الظُّهرِ، وفي الأُخرَيَينِ مِنَ العَصرِ على النِّصفِ مِن ذلك، ولَم يَذكُرْ أبو بَكرٍ في رِوايَتِه: الم تَنزيلُ، وقال: قدرَ ثَلاثينَ آيةً
عن أبي العاليةِ قال: اجتَمَعَ ثلاثونَ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: أمَّا ما يَجهَرُ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقِراءةِ، فقد عَلِمْناه، وما لا يَجهَرُ فيه، فلا نَقيسُ بما يَجهَرُ به، قال: فاجتَمَعوا، فما اختَلَفَ منهم اثنانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرَأُ في صَلاةِ الظُّهرِ قَدْرَ ثلاثينَ آيةً في الرَّكعَتَينِ الأُولَيَينِ في كُلِّ رَكْعةٍ، وفي الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ قَدْرَ النِّصْفِ مِن ذلك، ويَقرَأُ في العَصْرِ في الأُولَيينِ بقَدْرِ النِّصْفِ مِن قِراءتِه في الرَّكعَتَينِ الأُوليَينِ مِن الظُّهرِ، وفي الأُخرَيَينِ بقَدْرِ النِّصْفِ مِن ذلك
اجتمَعَ ثلاثونَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَضيَ عنهم فقالوا: تَعالَوْا حتى نَقيسَ قِراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما لا يَجهَرُ فيه مِنَ الصَّلاةِ، فما اختلَفَ منهم رَجُلانِ، فقاسوا قرِاءتَه في الرَّكعتَينِ الأُوليَيْنِ مِنَ الظُّهرِ بقَدْرِ ثلاثينَ آيةً، وفي الرَّكعتَينِ الأُخرَيَيْنِ على النِّصفِ مِن ذلك، وفي العَصرِ في الرَّكعتَينِ الأُوليَيْنِ على قَدْرِ النِّصفِ مِنَ الرَّكعتَينِ الأُوليَيْنِ مِنَ الظُّهرِ، وفي الرَّكعتَينِ الأُخرَيَيْنِ على قَدْرِ النِّصفِ مِنَ الرَّكعتَينِ الأُخرَيَيْنِ مِنَ الظُّهرِ
اجتَمَع ثلاثون بَدريًّا من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: تعالَوا حتى نقيسَ قِراءةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما لم يَجهَرْ فيه مِنَ الصَّلاةِ، فما اختلَفَ منهم رَجُلانِ، فقاسُوا قِراءتَه في الرَّكعةِ الأُولى من الظُّهرِ بقَدْرِ ثلاثينَ آيةً، وفي الرَّكعةِ الأُخرى قَدْرُ النِّصفِ من ذلك، وقاسوا ذلك في صلاةِ العَصرِ على قَدْرِ النِّصفِ مِنَ الرَّكعتينِ الأُخرَيَينِ مِنَ الظُّهرِ
اجتمعَ ثلاثونَ بدريًّا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالوا : تعالَوا حتَّى نقيسَ قراءةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما لم يجهَرْ فيهِ من الصَّلاةِ فما اختلفَ منهُم رجلانِ فَقاسوا قراءتَهُ في الرَّكعةِ الأولى من الظُّهرِ بقدرِ ثلاثينَ آيةً وفي الرَّكعةِ الأخرى قدرَ النِّصفِ من ذلِكَ وقاسوا ذلِكَ في صلاةِ العصرِ علَى قدرِ النِّصفِ من الرَّكعتينِ الأُخرَيينِ من الظُّهرِ
اجتمَعَ ثلاثونَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: تعالَوا حتى نَقيسَ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما لم يَجهَرْ فيه مِن الصَّلاةِ، فما اختَلَف منهم رجُلانِ، فقاسُوا قراءتَه في الرَّكعةِ الأولى مِن الظُّهرِ بقدْرِ ثلاثينَ آيةً، وفي الرَّكعةِ الأُخرى قدرَ النِّصفِ مِن ذلك، وقاسُوا ذلك في العصرِ على قدرِ النِّصفِ مِن الرَّكعتينِ الأُخريينِ مِن الظُّهرِ
اجتمع ثلاثون من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالوا : تعالَوا حتى نقيسَ قراءةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما لم يجهَرْ به من الصلاةِ ، فما اختلف منهم رجُلانِ ، فقاسُوا قراءتَه في الركعةِ الأولى من الظهرِ بقدرِ ثلاثينَ آيةً ، وفي الركعةِ الأُخرى بقدرِ النِّصفِ من ذلك ، وقاسوا ذلك في صلاةِ العصرِ على قدرِ النِّصفِ من الرَّكعتَينِ الأُخرَيَينِ من الظُّهرِ
كنَّا نحزِرُ قيامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الظُّهرِ في الرَّكعتَيْنِ الأُولَيَيْنِ قَدْرَ ثلاثينَ آيةً في كلِّ ركعةٍ قَدْرَ: { الم * تَنْزِيلُ } السجدةَ [ وفي الرَّكعتَيْنِ الأُخرَيَيْنِ على النِّصفِ مِن ذلكَ ] وحزَرْنا قِراءتَه في الرَّكعتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِن العصرِ على قَدْرِ الأُخرَيَيْنِ مِن الظُّهرِ وحزَرْنا قيامَه في الرَّكعتَيْنِ الأُخرَيَيْنِ مِن العصرِ على قَدْرِ النِّصفِ مِن ذلكَ
كنَّا نَحزُرُ قيامَ رَسولِ اللهِ في الظُّهرِ والعصرِ، فحَزَرْنا قيامَه في الظُّهرِ قدْرَ ثَلاثينَ آيةً، قَدْرَ سورةِ السَّجدةِ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ، وفي الأُخرَييْنِ عَلى النِّصفِ مِن ذلكَ، وحزَرْنا قيامَهُ في الرَّكْعتَينِ الأُولَيَيْنِ مِنَ العَصرِ على قَدرِ الأُخرَيينِ مِن الظُّهرِ، وحَزَرْنا قيامَه في الرَّكعتَينِ الأُخرَيينِ مِنَ العَصرِ عَلى النِّصفِ مِن ذلكَ
كنا نحزِرُ قيامَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الظهرِ والعصرِ فحزرنَا قيامهُ في الظهرِ قدرَ ثلاثينَ آيةً قدرَ سورةِ السجدة في الركعتينِ الأوليينِ وفي الأخريينِ على النصفُ من ذلكَ وحزَرنا قيامهُ في الركعتينِ الأوليينِ في العصرِ على قدْرَ الأُخْريينِ من الظهرِ وحزرنَا قيامهُ في الأُخريينِ من العصرِ على النصفُ من ذلكَ
كنَّا نَحزُرُ قيامَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الظُّهرِ والعَصرِ، فحزَرنا قيامَهُ في الظُّهرِ قدرَ ثلاثينَ آيةً، قدرَ سورةِ السَّجدةِ في الرَّكعتينِ الأولَيينِ، وفي الأُخريينِ على النِّصفِ مِن ذلِكَ، وحزَرنا قيامَهُ في الرَّكعتينِ الأوليينِ منَ العصرِ على قدرِ الأُخريينِ منَ الظُّهرِ، وحزَرنا قيامَهُ في الرَّكعتينِ الأُخرَيينِ منَ العَصرِ، على النِّصفِ مِن ذلِكَ
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ : حَزَرْنا قيامَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الظُّهرِ والعصرِ ، فحَزرْنا قيامَه في الرَّكعتينِ الأوليينِ منَ الظُّهرِ قدرَ ثلاثينَ آيةً قدرَ الم تَنزيلُ السَّجدةِ ، وحزَرْنا قيامَه في الأخريينِ علَى النِّصفِ من ذلِك وحزَرْنا قيامَه في الأوليينِ منَ العصرِ علَى قدرِ الأخريينِ منَ الظُّهرِ وحزَرْنا قيامَه في الأخريينِ منَ العصرِ علَى النِّصفِ من ذلِك
كنَّا نحزِرُ قيامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الظُّهرِ والعصرِ فحزَرْنا قيامَه في الرَّكعتَيْنِ الأُولَيَيْنِ قَدْرَ ثلاثينَ آيةً وحزَرْنا قيامَه في الرَّكعتَيْنِ الأُخريَيْنِ على النِّصفِ مِن ذلكَ وحزَرْنا قيامَه في الرَّكعتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِن العصرِ على قَدْرِ الأُخرَيَيْنِ مِن الظُّهرِ وحزَرْنا قيامَه في الأُخْرَيَيْنِ مِن العصرِ على النِّصفِ مِن ذلكَ
كنَّا نَحزِرُ قيامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الظُّهرِ والعَصرِ، فحَزَرْنا قيامَه في الظُّهرِ قَدرَ ثَلاثينَ آيةً؛ عِدْلَ سُورةِ السَّجدةِ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ، وفي الأُخرَيَينِ على النِّصفِ من ذلك، وحَزَرْنا قيامَه في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ في العَصرِ على قَدرِ الأُخرَيَينِ منَ الظُّهرِ، وحَزَرْنا قيامَه في الأُخرَيَينِ منَ العَصرِ على النِّصفِ من ذلك
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ أخبَره أنَّه كان يُقرئُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ في خلافةِ عمرَ بنِ الخطَّابِ قال: فلم أرَ رجلًا يجِدُ مِن الِاقْشَعْريرةِ ما يجِدُ عبدُ الرَّحمنِ عندَ القراءةِ قال ابنُ عبَّاسٍ: فجِئْتُ ألتمِسُ عبدَ الرَّحمنِ يومًا فلم أجِدْه فانتظَرْتُه في بيتِه حتَّى رجَع مِن عندِ عمرَ فلمَّا رجَع قال لي: لو رأَيْتَ رجلًا آنفًا قال لعمرَ كذا وكذا وهو يومَئذٍ بمنًى في آخِرِ حجَّةٍ حجَّها عمرُ بنُ الخطَّابِ فذكَر عبدُ الرَّحمنِ لابنِ عبَّاسٍ أنَّ رجلًا أتى إلى عمرَ فأخبَره أنَّ رجلًا قال: واللهِ لو مات عمرُ لقد بايَعْتُ فلانًا قال عمرُ حينَ بلَغه ذلك: إنِّي لَقائمٌ إنْ شاء اللهُ العشيَّةَ في النَّاسِ فمُحذِّرُهم هؤلاء الَّذينَ يغتصِبون الأمَّةَ أمرَهم فقال عبدُ الرَّحمنِ: فقُلْتُ: يا أميرَ المؤمنينَ لا تفعَلْ ذلك يومَك هذا فإنَّ المَوسِمَ يجمَعُ رَعاعَ النَّاسِ وغَوغاءَهم وإنَّهم هم الَّذينَ يغلِبونَ على مجلسِك فأخشى إنْ قُلْتَ فيهم اليومَ مقالًا أنْ يَطيروا بها ولا يَعوها ولا يضَعوها على مواضعِها أمهِلْ حتَّى تقدَمَ المدينةَ فإنَّها دارُ الهجرةِ والسُّنَّةِ، وتخلُصَ لعلماءِ النَّاسِ وأشرافِهم فتقولَ ما قُلْتَ متمكِّنًا فيَعوا مقالتَك ويضَعوها على مواضعِها قال عمرُ: واللهِ لئِنْ قدِمْتُ المدينةَ صالحًا لأُكلِّمَنَّ بها النَّاسَ في أوَّلِ مقامٍ أقومُه قال ابنُ عبَّاسٍ: فلمَّا قدِمْنا المدينةَ في عقِبِ ذي الحجَّةِ وجاء يومُ الجمعةِ هجَّرْتُ صكَّةَ الأعمى لِمَا أخبَرني عبدُ الرَّحمنِ فوجَدْتُ سعيدَ بنَ زيدٍ قد سبَقني بالتَّهجيرِ فجلَس إلى ركنٍ جانبَ المنبرِ الأيمنَ فجلَسْتُ إلى جنبِه تمَسُّ ركبتي ركبتَه فلم ينشَبْ عمرُ أنْ خرَج فأقبَل يؤُمُّ المنبرَ فقُلْتُ لسعيدِ بنِ زيدٍ وعمرُ مُقبِلٌ: واللهِ ليقولَنَّ أميرُ المؤمنينَ على هذا المنبرِ اليومَ مقالةً لم يقُلْها أحدٌ قبْلَه فأنكَر ذلك سعيدُ بنُ زيدٍ وقال: ما عسى أنْ يقولَ ما لم يقُلْه أحدٌ قبْلَه ؟ فلمَّا جلَس على المنبرِ أذَّن المؤذِّنُ فلمَّا أنْ سكَت قام عمرُ فتشهَّد وأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فإنِّي قائلٌ لكم مقالةً قد قُدِّر لي أنْ أقولَها لعلَّها بينَ يدَيْ أجَلي فمَن عقَلها ووعاها فلْيُحدِّثْ بها حيثُ انتَهتْ به راحلتُه ومَن خشي ألَّا يعيَها فلا أُحِلُّ له أنْ يكذِبَ عليَّ: إنَّ اللهَ جلَّ وعلا بعَث محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنزَل عليه الكتابَ فكان ممَّا أُنزِل عليه آيةُ الرَّجمِ فقرَأْناها وعقَلْناها ووعَيْناها ورجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجَمْنا بعدَه وأخشى إنْ طال بالنَّاسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائلٌ: واللهِ ما نجِدُ آيةَ الرَّجمِ في كتابِ اللهِ فيترُكَ فريضةً أنزَلها اللهُ وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ حقٌّ على مَن زنى إذا أحصَن مِن الرِّجالِ والنِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ ثم إنَّا قد كنَّا نقرَأُ أنْ: ( لا ترغَبوا عن آبائِكم فإنَّ كفرًا بكم أنْ ترغَبوا عن آبائِكم ) ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( لا تُطروني كما أُطري ابنُ مريمَ فإنَّما أنا عبدٌ فقولوا: عبدُ اللهِ ورسولُه ) ثمَّ إنَّه بلَغني أنَّ فلانًا منكم يقولُ: واللهِ لو قد مات عمرُ لقد بايَعْتُ فلانًا فلا يغُرَّنَّ امرأً أنْ يقولَ: إنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتةً فتمَّتْ فإنَّها قد كانت كذلك إلَّا أنَّ اللهَ وقى شرَّها وليس فيكم مَن تُقطَعُ إليه الأعناقُ مثلُ أبي بكرٍ وإنَّه كان مِن خيرِنا حينَ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّ عليًّا والزُّبيرَ ومَن معهما تخلَّفوا عنَّا وتخلَّفتِ الأنصارُ عنَّا بأَسرِها واجتمَعوا في سَقيفةِ بني ساعدةَ واجتمَع المهاجرونَ إلى أبي بكرٍ فبَيْنا نحنُ في منزلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ رجلٌ يُنادي مِن وراءِ الجدارِ: اخرُجْ إليَّ يا ابنَ الخطَّابِ فقُلْتُ: إليك عنِّي فإنَّا مشاغيلُ عنك فقال: إنَّه قد حدَث أمرٌ لا بدَّ منك فيه إنَّ الأنصارَ قد اجتمَعوا في سَقيفةِ بني ساعدةَ فأدرِكوهم قبْلَ أنْ يُحدِثوا أمرًا فيكونَ بينَكم وبينهم فيه حربٌ فقُلْتُ لأبي بكرٍ: انطلِقْ بنا إلى إخوانِنا هؤلاء مِن الأنصارِ فانطلَقْنا نؤُمُّهم فلقيَنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فأخَذ أبو بكرٍ بيدِه فمشى بيني وبينه حتَّى إذا دنَوْنا منهم لقيَنا رجلانِ صالحانِ فذكَرا الَّذي صنَع القومُ وقالا: أين تُريدونَ يا معشرَ المهاجرينَ ؟ فقُلْتُ: نُريدُ إخوانَنا مِن هؤلاء الأنصارِ قالا: لا عليكم ألَّا تقرَبوهم يا معشرَ المهاجرينَ اقضوا أمرَكم فقُلْتُ: واللهِ لنأتيَنَّهم فانطلَقْنا حتَّى أتَيْناهم فإذا هم في سَقيفةِ بني ساعدةَ فإذا بينَ أظهُرِهم رجلٌ مزَّمِّلٌ فقُلْتُ: مَن هذا ؟ قالوا: سعدُ بنُ عُبادةَ قُلْتُ: فما له ؟ قالوا: هو وجِعٌ، فلمَّا جلَسْنا تكلَّم خطيبُ الأنصارِ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فنحنُ أنصارُ اللهِ وكتيبةُ الإسلامِ وأنتم يا معشرَ المهاجرينَ رهطٌ منَّا وقد دفَّت دافَّةٌ مِن قومِكم قال عمرُ: وإذا هم يُريدونَ أنْ يختزِلونا مِن أصلِنا ويحطُّوا بنا [ منه ] قال: فلمَّا قضى مقالتَه أرَدْتُ أنْ أتكلَّمَ وكُنْتُ قد زوَّرْتُ مقالةً أعجَبتْني أُريدُ أنْ أقومَ بها بينَ يدَيْ أبي بكرٍ وكُنْتُ أُداري مِن أبي بكرٍ بعضَ الحدَّةِ فلمَّا أرَدْتُ أنْ أتكلَّمَ قال أبو بكرٍ: على رِسْلِك، فكرِهْتُ أنْ أُغضِبَه فتكلَّم أبو بكرٍ وهو كان أحلَمَ منِّي وأوقَرَ، واللهِ ما ترَك مِن كلمةٍ أعجَبتْني في تزويري إلَّا تكلَّم بمثلِها أو أفضَلَ في بديهتِه حتَّى سكَت فتشهَّد أبو بكرٍ وأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ أيُّها الأنصارُ فما ذكَرْتُم فيكم مِن خيرٍ فأنتم أهلُه ولن تعرِفَ العربُ هذا الأمرَ إلَّا لهذا الحيِّ مِن قريشٍ هم أوسطُ العربِ نسبًا ودارًا وقد رضيتُ لكم أحدَ هذينِ الرَّجلينِ فبايِعوا أيَّهما شِئْتُم فأخَذ بيدي وبيدِ أبي عُبيدةَ بنِ الجرَّاحِ فلم أكرَهْ مِن مقالتِه غيرَها كان واللهِ أنْ أُقدَّمَ فتُضرَبَ عُنقي لا يُقرِّبُني ذلك إلى إثمٍ أحَبَّ إليَّ مِن أنْ أُؤمَّرَ على قومٍ فيهم أبو بكرٍ إلَّا أنْ تغيَّر نفسي عندَ الموتِ فلمَّا قضى أبو بكرٍ مقالتَه قال قائلٌ مِن الأنصارِ: أنا جُذَيْلُها المُحكَّكُ وعُذَيْقُها المرجَّبُ منَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ يا معشرَ قريشٍ قال عمرُ: فكثُر اللَّغطُ وارتفَعتِ الأصواتُ حتَّى أشفَقْتُ الاختلافَ قُلْتُ: ابسُطْ يدَك يا أبا بكرٍ فبسَط أبو بكرٍ يدَه فبايَعْتُه وبايَعه المهاجرونَ والأنصارُ ونزَوْنا على سعدِ بنِ عُبادةَ فقال قائلٌ مِن الأنصارِ: قتَلْتُم سعدًا قال عمرُ: فقُلْتُ وأنا مُغضَبٌ: قتَل اللهُ سعدًا فإنَّه صاحبُ فتنةٍ وشرٍّ وإنَّا واللهِ ما رأَيْنا فيما حضَر مِن أمرِنا أمرًا أقوى مِن بيعةِ أبي بكرٍ فخشينا إنْ فارَقْنا القومَ قبْلَ أنْ تكونَ بيعةٌ أنْ يُحدِثوا بعدَنا بيعةً فإمَّا أنْ نُبايِعَهم على ما لا نرضى وإمَّا أنْ نُخالِفَهم فيكونَ فسادًا فلا يغتَرَّنَّ امرؤٌ أنْ يقولَ: إنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتةً فتمَّتْ فقد كانت فَلْتةً ولكنَّ اللهَ وقى شرَّها ألا وإنَّه ليس فيكم اليومَ مثلُ أبي بكرٍ قال مالكٌ: أخبَرني الزُّهريُّ أنَّ عُروةَ بنَ الزُّبيرِ أخبَره أنَّ الرَّجلينِ الأنصاريَّيْنِ اللَّذينِ لقيا المهاجرينَ هما: عويمُ بنُ ساعدةَ ومعنُ بنُ عديٍّ، وزعَم مالكٌ أنَّ الزُّهريَّ سمِع سعيدَ بنَ المسيَّبِ يزعُمُ أنَّ الَّذي قال يومَئذٍ: ( أنا جُذَيْلُها المُحكَّكُ ) رجلٌ مِن بني سلِمةَ يُقالُ له: حُبابُ بنُ المنذِرِ
أهدى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ مائةَ بدنةٍ نحرَ منها ثلاثين بدَنةً بيده ثم أمر عليًّا فنحر ما بقِيَ منها وقال اقسِمْ لحومَها وجلالَها وجلودَها بين الناسِ ولا تُعطينَّ جزَّارًا منها شيئًا وخُذْ لنا من كلِّ بعيرٍ حَذْيةً من لحمٍ ثم اجعلْها في قِدرٍ واحدةٍ حتى نأكلَ لحمَها ونحسُوَ من مَرقِها ففعل
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
الركعتين الأخريين من الظهرثلاثون من أصحاب رسول اللهقدر قراءة خمس عشرة آيةالركعة الأولى من الظهرثلاثون من أصحاب النبيقدر قراءة ثلاثين آيةلم يجهر به من الصلاةلا ترغبوا عن آبائكمالركعتين الأخيرتينالركعتين الأوليينسورة تنزيل السجدةالركعتين الأخريينالقراءة في الصلاةقياس قراءة النبيالم تنزيل السجدةالركعتين الأخرينالجهر في الصلاةقراءة رسول اللهثلاثون من أصحابسقيفة بني ساعدةعبد الله ورسولهالصلوات السريةقيام رسول اللهالركعة الأولىالركعة الأخرىجذيلها المحككخمس عشرة آيةالنصف من ذلكثلاثون بدريابيعة أبي بكرقدر القراءةقراءة النبيسورة السجدةصلاة الظهرثلاثين آيةصلاة العصرقيام النبيوالظهر...آية الرجمالاقشعرارصك الأعمىمائة بدنةقدر واحدةالأخريينالأولتينالأخرتينالقراءةنصف ذلكلم يجهروالعصرالسجدةقراءةالظهرالصبحالعصرالنصفالجهرحزرناالرجمنحزرقيامفلتةاقسملحومجلودجلالجزارحذيةنحرمرق
تخريج حديث قدر قراءة ثلاثين آية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








