أحاديث عن: سورة تنزيل السجدة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سورة تنزيل السجدة
"كُنَّا نَحزِرُ قيامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الظُّهرِ والعَصرِ"، قال: "فحزَرْنا قيامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الظُّهرِ في الرَّكعتَيْنِ الأُوليَيْنِ قَدرَ قراءةِ ثلاثينَ آيةً، قَدرَ قراءةِ سورةِ تنزيلُ السَّجدةِ"، قال: "وحزَرْنا قيامَه في الأُخرَيَيْنِ على النِّصفِ من ذلك، وحزَرْنا قيامَه في العَصرِ في الرَّكعتَيْنِ الأُوليَيْنِ على النِّصفِ من ذلك"، قال: "وحزَرْنا قيامَه في الأُخرَيَيْنِ على النِّصفِ منَ الأُوليَيْنِ"
2
◔ غير محدد📌 التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطيَ جوامعَ الكلمِ كانَ يعلِّمُنا كيفَ نقولُ في الصَّلاةِ التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ثمَّ تسألُ ما بدا لكَ بعدَ ذلكَ وترغبُ إليهِ من رحمتِهِ ومغفرتِهِ كلماتٍ يسيرةٍ ولا تطيلُ القعودَ وكانَ يقولُ أحبُّ أن تكونَ مسألتُكم إليهِ حينَ يقعدُ أحدُكم في الصَّلاةِ ويقضي التَّحيَّةَ أن يقولَ سبحانَكَ لا إلهَ غيرُكَ اغفر لي ذنبي وأصلحْ لي عملي إنَّكَ تغفرُ الذُّنوبَ لمن تشاءُ وأنتَ الغفورُ الرَّحيمُ يا غفَّارُ اغفرْ لي يا توَّابُ تبْ عليَّ يا رحمنُ ارحمني يا عفوُّ اعفُ عنِّي يا رؤوفُ ارأفْ بي يا ربِّ أَوزِعني أن أشكرَ نعمتَكَ الَّتي أنعمتَ عليَّ وطوِّقني حسنَ عبادتِكَ يا ربِّ أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّهِ وأعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ يا ربِّ افتحْ لي بخيرٍ واختمْ لي بخيرٍ وآتني شوقًا إلى لقائِكَ من غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولا فتنةٍ مضلَّةٍ وقني السَّيِّئاتِ ومن تقي السَّيِّئاتِ يومئذٍ فقد رحمتَهُ وذلكَ هوَ الفوزُ العظيمُ ثمَّ ما كانَ من دعائكم فليكن في تضرُّعٍ وإخلاصٍ فإنَّهُ يحبُّ تضرُّعَ عبدِهِ إليهِ ثمَّ إنَّ عبدَ اللَّهِ كانَ يقومُ بالهاجرةِ حينَ ترتفعُ الشَّمسُ فيصلِّي أربعَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بسورٍ منَ القرآنِ طوالٍ وقصارٍ ثمَّ لا يلبثُ إلَّا يسيرًا حتَّى يصلِّيَ صلاةَ الظُّهرِ فيطيلُ القيامَ في الرَّكعتينِ الأوليينِ يقرأُ فيهما بسورتينِ بِ الم تَنْزِيلُ السَّجدةِ ونحوِها منَ المثاني فإذا صلَّى الظُّهرَ ركعَ بعدَها ركعتينِ ثمَّ مكثَ حتَّى إذا تصوَّبتِ الشَّمسُ وعليهِ نهارٌ طويلٌ صلَّى صلاةَ العصرِ ويقرأُ في الرَّكعتَينِ الأوليَينِ بسورتَينِ منَ المثاني أوِ المفصَّلِ وهما أقصرُ ممَّا في صلاةِ الظُّهرِ فإذا قضى صلاةَ العصرِ لم يصلِّ بعدَها حتَّى تغربَ الشَّمسُ فإذا رآها قد توارتْ صلَّى صلاةَ المغربِ الَّتي تسمُّونها العشاءَ ويقرأُ فيهما بسورتَينِ من قصارِ المفصَّلِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ونحوِهما من قصارِ المفصَّلِ ثمَّ يركعُ بعدَها ركعتَينِ وكانَ يقْسِمُ عليها شيئًا لا يقْسِمُهُ على شيءٍ منَ الصَّلواتِ باللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هوَ إنَّ هذهِ السَّاعةَ لميقاتُ هذهِ الصَّلاةِ ويقولُ تصديقُها أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وهيَ الَّتي تسمُّونَ صلاةَ الصُّبحِ وعندَها يجتمعُ الحرسانُ كانَ يعزُّ عليهِ أن يسمعَ متكلِّمًا تلكَ السَّاعةَ إلَّا بذكرِ اللَّهِ وقراءةِ القرآنِ ثمَّ يمكثُ بعدَها حتَّى يصلِّيَ العشاءَ الَّتي تسمُّونَ العَتَمَةَ ويقرأُ بخواتيمِ آلِ عمرانَ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إلى خاتمتِها وخواتيمِ سورةِ الفرقانِ تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا إلى خاتمتِها في ترتيلٍ وحسنِ صوتٍ بالقرآنِ وكانَ يقولُ إنَّ حُسنَ الصَّوتِ بالقرآنِ زينةٌ لهُ فإن لم يقرأ [فيها بخواتيمِ هاتينِ قَرأَ نحوَهما منَ المثاني أوِ المفصَّلِ فإذا قضى صلاةَ العشاءِ ركعَ بعدَها ركعتينِ وكانَ لا يصلِّي بعدَ شيءٍ منَ الصَّلاةِ المكتوبةِ إلَّا ركعتينِ ثمَّ صلاةَ الجمعةِ فإنَّما كان] يصلِّي بعدَها أربعَ ركعاتٍ حتَّى إذا كانَ من آخرِ اللَّيلِ قامَ فأوترَ ما قدَّرَ اللَّهُ منَ الصَّلاةِ إمَّا تسعًا أو سبعًا أو فوقَ ذلكَ حتَّى إذا كانَ حينَ ينشقُّ الفجرُ ورأى الأفقَ وعليهِ منَ اللَّيلِ ظلمةٌ قامَ فصلَّى الصُّبحَ قرأَ فيهما بسورتَينِ طويلتَينِ بالرَّعدِ ونحوِها منَ المثاني حتَّى يهمَّ أن يضيءَ الصُّبحُ وكانَ يكبِّرُ في كلِّ [شيءٍ] منَ الصَّلاةِ حينَ يقومُ لها وكانَ حينَ يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سمِعَ اللَّهُ لمن حمِدَهُ يستوي قائمًا ثمَّ يحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ وهوَ قائمٌ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ حينَ يخرُّ ساجدًا ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يستوي قاعدًا ويحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ الثَّانيةِ ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ منها ثمَّ يكبِّرُ حينَ يقومُ منَ القعدةِ فإذا صلَّى صلاةً يسلِّمُ مرَّتينِ من غيرِ أن يلتفتَ أو يشيرَ بيدِهِ ثمَّ يعمدُ إلى حاجتِهِ إن كانت عن يمينهِ أو عن شمالهِ وكانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ خفضَ فيها صوتَهُ ويدَيهِ وكانَ عامَّةُ قولهِ وهوَ قائمٌ أن يسبِّحَ وكانَ تسبيحُهُ فيها سبحانكَ لا إلهَ إلَّا أنتَ لا يفترُ عن ذلك
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ يومَ الجمعةِ في صلاةِ الصُّبحِ الم تَنْزِيلُ، وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ، وفي صلاةِ الجمعةِ سورةَ الجمُعةِ، والمُنافِقونَ
استخلف مرْوانَ أبا هريرةَ على المدينةِ، وخرج إلى مكةَ ، فصلى بنا أبو هريرةَ يومَ الجمعةِ, فقرأ سورةَ الجمعةِ ، وفي السجدةِ الثانيةِ ( إذا جاءك المنافقون ) قال عبيدُ اللهِ: فأدركتُ أبا هريرةَ ، فقلت: تقرأُ بسورتين كان عليٌّ يقرؤهما بالكوفةِ ؟ فقال أبو هريرةَ: إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأُ بهِما
عن أبي سعيدٍ ، رضي اللهُ عنه ، قال : لقد رأيتُني في المنامِ كأنِّي أكتبُ سورةَ ص فأتيتُ على السجدةِ ، فسجَد كلُّ شيءٍ رأيتُه : اللوحُ ، والدواةُ ، والقلمُ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأمَر بالسجودِ فيها
[ عن ] جبلةَ بنِ سحيمٍ صليتُ خلف حنظلةَ الأنصاريَّ إمامُ مسجدِ قباءٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقرأ سورةَ مريمَ فلما جاءتِ السجدةُ سجد
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كُتِبَت عندَهُ سورةُ {وَالنَّجْمِ} فلمَّا بلغَ السَّجدةَ سجدَ وسجدنا معهُ وسجدتِ الدَّواةُ والقَلمُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كُتِبَتْ عندَهُ سورةُ النَّجمِ فلمَّا بلغَ السجدةَ سجدَ و سجدْنَا معَهُ و سجدَتْ الدَّواةُ و القلمُ
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: كتبتُ سورةَ النَّجمِ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا بلغ السَّجدةَ سجَدنا معه وسَجَدت الدَّواةُ والقَلَمُ
كنَّا نَحزُرُ قيامَ رَسولِ اللهِ في الظُّهرِ والعصرِ، فحَزَرْنا قيامَه في الظُّهرِ قدْرَ ثَلاثينَ آيةً، قَدْرَ سورةِ السَّجدةِ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ، وفي الأُخرَييْنِ عَلى النِّصفِ مِن ذلكَ، وحزَرْنا قيامَهُ في الرَّكْعتَينِ الأُولَيَيْنِ مِنَ العَصرِ على قَدرِ الأُخرَيينِ مِن الظُّهرِ، وحَزَرْنا قيامَه في الرَّكعتَينِ الأُخرَيينِ مِنَ العَصرِ عَلى النِّصفِ مِن ذلكَ
كنا نحزِرُ قيامَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الظهرِ والعصرِ فحزرنَا قيامهُ في الظهرِ قدرَ ثلاثينَ آيةً قدرَ سورةِ السجدة في الركعتينِ الأوليينِ وفي الأخريينِ على النصفُ من ذلكَ وحزَرنا قيامهُ في الركعتينِ الأوليينِ في العصرِ على قدْرَ الأُخْريينِ من الظهرِ وحزرنَا قيامهُ في الأُخريينِ من العصرِ على النصفُ من ذلكَ
كنَّا نَحزِرُ قيامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الظُّهرِ والعَصرِ، فحَزَرْنا قيامَه في الظُّهرِ قَدرَ ثَلاثينَ آيةً؛ عِدْلَ سُورةِ السَّجدةِ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ، وفي الأُخرَيَينِ على النِّصفِ من ذلك، وحَزَرْنا قيامَه في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ في العَصرِ على قَدرِ الأُخرَيَينِ منَ الظُّهرِ، وحَزَرْنا قيامَه في الأُخرَيَينِ منَ العَصرِ على النِّصفِ من ذلك
كنَّا نَحزُرُ قيامَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الظُّهرِ والعَصرِ، فحزَرنا قيامَهُ في الظُّهرِ قدرَ ثلاثينَ آيةً، قدرَ سورةِ السَّجدةِ في الرَّكعتينِ الأولَيينِ، وفي الأُخريينِ على النِّصفِ مِن ذلِكَ، وحزَرنا قيامَهُ في الرَّكعتينِ الأوليينِ منَ العصرِ على قدرِ الأُخريينِ منَ الظُّهرِ، وحزَرنا قيامَهُ في الرَّكعتينِ الأُخرَيينِ منَ العَصرِ، على النِّصفِ مِن ذلِكَ
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه أنه قَرَأَ على المِنبرِ سورةَ السجدةِ ، فنزل فسجدَ وسجد الناسُ معَه ، فلما كان في الجمعةِ الأُخرى قَرَأَها فتَهيَّأَ الناسُ للسجودِ ، فقال : على رِسْلِكم ، إنَّ اللهَ لم يَكتبْها علينا إلا أنْ نشاءُ
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وابنِه عبدِ اللهِ وأبي الدَّرْداءِ السُّجودُ [في السَّجدَةِ الثَّانيةِ من سورةِ الحَجِّ]
أَرْسَلَتْ قريشٌ ، عُتْبَةَ بنَ ربيعةَ - وهو رجلٌ رَزِينٌ هادىءٌ - فذهب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يا ابنَ أَخِي ، إنك منا حيثُ قد علمتَ من المكانِ في النسبِ ، وقد أَتَيْتَ قومَك بأمرٍ عظيمٍ فَرَّقْتَ به جماعتَهم ، فاسمَعْ مِنِّي أَعْرِضْ عليك أمورًا لعلك تقبلُ بعضَها . إن كنتَ إنما تريدُ بهذا الأمرِ مالًا جَمَعْنا لك من أموالِنا حتى تكونَ أكثرَنا مالًا . وإن كنتَ تريدُ شَرَفًا سَوَّدْناكَ علينا فلا نَقْطَعُ أمرًا دونَك . وإن كنتَ تريدُ مُلْكًا مَلَّكْناكَ علينا . وإن كان هذا الذي يأتِيكَ رِئْيًا تَرَاه لا تستطيعُ رَدَّه عن نفسِك ، طَلَبْنا لك الطِّبَّ ، وبَذَلْنا فيه أموالَنا حتى تَبْرَأَ . فلما فرَغَ قولُه تلا رسولُ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ صَدْرَ سُورَةِ فُصِّلَتْ : حم . تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ . بَشِيرًا وَنَذِيرًا ؛ فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ . وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ ، وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ . قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَىَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ ، وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ . الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ
سجدتَ يا أبا سعيدٍ ؟ قلتُ : لا . قال : فأنت أَحَقُّ بالسجودِ من الشجرةِ ثم قرأ رسولُ اللهِ سورةَ ص ، ثم أتى السجدةَ فسجد ، وقال في سجودِه ما قالت الشجرةُ في سجودِها
أنَّ النَّبيَّ كُتِبَتْ عندَه سورةُ النَّجْمِ ، فلمَّا بلغَ السَّجدةَ سجدَ ! وسجدْنا معَه ، وسجدَتِ الدَّواةُ والقلمُ
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاستخلفَ سِباعَ بنَ عُرفُطَةَ علَى المدينةِ ، فقدِمتُ المدينةَ مُهاجرًا فصلَّيتُ الصُّبحَ وراءَه فقرأَ في السَّجدةِ الأولَى سورةَ مَرْيمَ وفي الأُخرَى وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، فقلتُ : وَيلٌ لأبي فُلانٍ - أو قال : كان لأبي فُلانٍ لرجُلٍ كانَ بأرضِ الأزدِ - كانَ لَه مِكيالانِ مِكيالٌ يَكتالُ بهِ لنفسِه ومِكيالٌ يبخسُ بهِ النَّاسَ
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خَرجتُ أتعرَّضُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن أُسْلِمَ ، فوجدتُهُ قد سبَقَني إلى المسجدِ ، فقُمتُ خلفَهُ فاستَفتحَ سورةَ الحاقَّةِ فجعَلتُ أعجبُ من تأليفِ القرآنِ ، قالَ : فقُلتُ : هذا واللَّهِ شاعِرٌ كما قالت قُرَيْشٌ ، قالَ : فقرأَ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ قالَ : قُلتُ : كاهنٌ ، قالَ : وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ. تَنْزِيلٌ مِّنْ رَّبِّ الْعَالَمِينَ. وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ. لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ. ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ. فَمَا مِنْكُمْ مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ إلى آخرِ السُّورةِ ، قالَ : فوقعَ الإسلامُ في قَلبي كلَّ مَوقعٍ
رَأيتُ رُؤْيا وأنا أكتُبُ سورةَ (ص)، قال: فلمَّا بَلَغتُ السَّجْدةَ، رَأيتُ الدَّواةَ والقَلَمَ وكُلَّ شَيءٍ بحَضْرَتي انقَلَبَ ساجِدًا، قال: فقَصَصتُها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَزَلْ يَسجُدُ بها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
النبي صلى الله عليه وسلمقدر قراءة ثلاثين آيةتنزيل من رب العالمينوقع الإسلام في قلبيسبحانك لا إله غيركهل أتى على الإنسانسجدت الدواة والقلمالركعتين الأوليينسورة تنزيل السجدةالركعتين الأخريينعلي بن أبي طالبلم يكتبها عليناعبد الله بن عمرما هو بقول شاعرسورة المنافقونحنظلة الأنصاريقيام رسول اللهالسجدة الثانيةالغفور الرحيمعمر بن الخطابعتبة بن ربيعةالدواة والقلمسباع بن عرفطةقول رسول كريمجبلة بن سحيمسجود التلاوةالنصف من ذلكويل للمطففينتأليف القرآنجوامع الكلمصلاة الجمعةسورة الجمعةقراءة النبيسورة السجدةإلا أن نشاءأبو الدرداءأحق بالسجودسجود الشجرةانقلب ساجدايوم الجمعةصلاة الصبحسورة النجمثلاثين آيةقيام النبيالم تنزيلالمنافقونأبو هريرةسورة مريممسجد قباءسجدنا معهعلى رسلكمسورة الحجرسول اللهبشر مثلكمالأخريينصليت خلفإله واحدأبو سعيدأبو فلانيسجد بهاالإخلاصالترتيلمكيالانالتشهدالصلاةالدعاءالتضرعالقرآنالكوفةسورة صالسجدةالمنامالدواةالسجودالمنبرالزكاةالشجرةيستخلفمهاجراالحاقةالوتينالظهرالعصراللوحالقلمالنصفالأزدنحزرقيامسجدةمالاشرفاملكافصلتيبخسكاهنرؤياسجد
تخريج حديث سورة تنزيل السجدة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








