أحاديث عن: قدم حاجا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قدم حاجا
من قَدِمَ حاجًّا وطاف بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ فقد انقَضَتْ حِجَّتُه وصارت عمرةً كذلك سنةُ اللهِ عزَّ وجلَّ وسنةُ رسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
2
✔ صحيح📌 مَن قدِم حاجًّا، وطاف بالبيتِ، وبينَ الصَّفا والمروةِ، فقد انقَضَتْ حَجَّتُه، وصارَتْ عُمْرةً
مَن قدِم حاجًّا، وطاف بالبيتِ، وبينَ الصَّفا والمروةِ، فقد انقَضَتْ حَجَّتُه، وصارَتْ عُمْرةً، كذلك سُنَّةُ اللهِ عزَّ وجلَّ وسُنَّةُ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
استعملَ عثمانُ يعلى بنَ أميةَ على صنعاءَ وكان عظيمَ الشأنِ عِندَهُ فلمَّا قُتِلَ عثمانُ وكان يعلى قدِمَ حاجًّا فأعانَ طلحةَ والزبيرَ بأربعِمائةِ ألفٍ وحملَ سبعينَ رجلًا من قريشٍ واشترى لعائشةَ جملًا يقالُ له عسكرٌ بثمانينَ دينارًا
إن عثمانَ بن عفانٍ رضي الله عنه قَدِمَ حاجّا ، فلما قضى حجهُ قدمَ إلى أرضٍ بالطائفِ ، فإذا أرضٌ إلى جنبِ أرضهِ فطلبَها ، فكان بينهما عشرةُ آلافٍ في الثمن ، فلما وضعَ عثمانُ رضي الله عنه رجلهُ في الرِّكابِ قال لرجلٍ من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم : أسمعتَ النبي صلى الله عليه وسلم يقولُ : رحمَ اللهُ عبدا سمحَ البيعِ ، سمحَ الابتياعِ ، سمحَ القضاءِ ، سمحَ التقاضِي ؟ فقال الرجلُ : نعم . فقال عثمانُ رضي الله عنه ردَّا عليَّ الرجلَ ، فأعطاهُ العشرةَ آلافٍ وأخذَ الأرضَ
مَن قدِمَ حاجًّا، وطاف بالبيتِ وبين الصَّفا والمَروةِ، فقدِ انقضَتْ حَجَّتُه، وصارتْ عُمرةً، كذلك سُنَّةُ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وسُنَّةُ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن عُمَرَ أنَّه خَطَب النَّاسَ بمكَّةَ فقال: إذا قَدِمَ الرَّجُلُ منكم حاجًّا فلْيَطُفْ بالبَيتِ سَبعًا وليُصَلِّ عندَ المقامِ ركعتينِ، ثمَّ ليبدَأْ بالصَّفا، فيُكَبِّر سَبْعَ تكبيراتٍ، بين كُلِّ تكبيرتينِ حَمْدُ اللهِ وثناءٌ عليه وصلاةٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَلْ لنَفْسِك، وعلى المروةِ مِثلُ ذلك
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه أنَّه خطب النَّاسَ بمكَّةَ فقال : إذا قدِم الرَّجلُ منكم حاجًّا فليطُفِ بالبيتَ سبعًا وليُصَلِّ عند المقامِ ركعتَيْن ، ثمَّ ليبدَأْ بالصَّفا فيستقبِلَ البيتَ فيُكبِّرَ سبعَ تكبيراتٍ بين كلِّ تكبيرتَيْن حمدًا للهِ وثناءً عليه وصلاةً على النَّبيِّ ، ومسألةً لنفسِك ، وعلى المروْةِ مثلَ ذلك
كنَّا نُخرجُ زَكاةَ الفطرِ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا من طعامٍ أو صاعًا من أقطٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من زبيبٍ أو صاعًا مِن شَعيرٍ، فلَم نَزل نُخرجُهُ، حتَّى قدمَ علينا معاويةُ منَ الشَّامِ حاجًّا أو مُعتمِرًا، وَهوَ يومئذٍ خليفةٌ، فخَطبَ النَّاسَ علَى مِنبَرِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: ثمَّ ذَكَرَ زَكاةَ الفطرِ، فقالَ: إنِّي لأرَى مُدَّينِ مِن سمراءِ الشَّامِ تعدلُ صاعًا من تمرٍ، فَكانَ أوَّلَ ما ذَكَّرَ النَّاسَ بالمُدَّينِ حينئذٍ
كانَ أبو مِعقلٍ حاجًّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا قدمَ قالت أمُّ معقلٍ قد علِمتَ أنَّ عليَّ حجَّةً فانطلقا يمشيانِ حتَّى دخَلا عليهِ فقالَت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ عليَّ حَجَّةً وإنَّ لأبي مِعقلٍ بَكرًا قالَ أبو مِعقلٍ صدَقتَ جعلتُه في سَبيلِ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطِها فلتَحجَّ عليهِ فإنَّهُ في سَبيلِ اللَّهِ فأعطاها البَكرَ فقالَت يا رسولَ اللَّهِ إنِّي امرأةٌ قد كبِرتُ وسقَمتُ فَهل من عَملٍ يُجزئُ عنِّي من حَجَّتي قالَ عُمرةٌ في رَمضانَ تُجزئُ حجَّةً
كان أبو مَعْقِلٍ حاجًّا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما قَدِمَ قالت أمُّ مَعْقِل: قد علمْتُ أن عليَّ حَجَّةً فانطلقا يمشيان حتى دخلا عليه فقالت: يا رسولَ اللهِ إن عليَّ حَجَّةً وإن لأبي مَعْقِلٍ بكْرًا قال أبو مَعْقِلٍ: صدقت جعلتُه في سبيلِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطِها فلتحُجَّ عليه فإنه في سبيلِ اللهِ فأعطاها البَكْرَ فقالت يا رسولَ اللهِ إني امرأةٌ قد كَبِرتُ وسَقِمتُ فهل من عملٍ يُجزِئُ عني من حجَّتي قال: عمرةٌ في رمضانَ تُجزئُ حجةً
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: كان يَبيتُ بذي طُوًى، بينَ الثَّنيَّتَينِ، ثُمَّ يَدخُلُ مِنَ الثَّنيَّةِ التي بأعلى مَكَّةَ، وكان إذا قدِمَ مَكَّةَ حاجًّا أو مُعتَمِرًا، لَم يُنِخْ ناقَتَه إلَّا عِندَ بابِ المَسجِدِ، ثُمَّ يَدخُلُ، فيَأتي الرُّكنَ الأسودَ، فيَبدَأُ به، ثُمَّ يَطوفُ سَبعًا: ثَلاثًا سَعيًا وأربَعًا مَشيًا، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيُصَلِّي سجدتينِ، ثُمَّ يَنطَلِقُ قَبلَ أن يَرجِعَ إلى مَنزِلِه، فيَطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ، وكان إذا صَدَرَ عَنِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ أناخَ بالبَطحاءِ التي بذي الحُلَيفةِ، التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنيخُ بها
لَمَّا قَدِمَ علينا مُعاويةُ حاجًّا، صَلَّى بنا الظُّهرَ رَكعَتَيْنِ بمَكةَ، ثم انصَرَفَ إلى دارِ النَّدوةِ، فدَخَلَ عليه مَروانُ وعَمرُو بنُ عُثمانَ فقالا: لقد عِبتَ أمْرَ ابنِ عَمِّكَ؛ لِأنَّه كان قد أتَمَّ الصَّلاةَ. قال: وكان عُثمانُ حيث أتَمَّ الصَّلاةَ إذا قَدِمَ مَكةَ يُصَلِّي بها الظُّهرَ والعَصرَ والعِشاءَ أربَعًا أربَعًا، ثم إذا خَرَجَ إلى مِنًى وعَرَفةَ قَصَرَ الصَّلاةَ، فإذا فَرَغَ مِنَ الحَجِّ وأقامَ بمِنًى أتَمَّ الصَّلاةَ
لمَّا قدِمَ علَينا معاويةُ ، حاجًّا صلَّى بنا الظُّهرَ رَكْعتَينِ بمكَّةَ ثمَّ انصرفَ إلى دارِ النَّدوةِ ، فدخلَ علَيهِ مروانُ وعمرو بنُ عثمانَ فقالا : لقد عِبتَ أمرَ ابنِ عمِّكَ لأنَّهُ كان قد أتَمَّ الصَّلاةَ قالَ : وَكانَ عثمانُ حيثُ أتمَّ الصَّلاةَ ، إذا قدِمَ مَكَّةَ صلَّى بِها الظُّهرَ والعصرَ والعِشاءَ أربعًا أربعًا ، ثم إذا خرجَ إلى منًى وعرفةَ قصرَ الصَّلاةَ ، فإذا فرغَ منَ الحجِّ وأقامَ بمنًى أتمَّ الصَّلاةَ
لما قَدِمَ معاويةُ حاجًّا صلى بنا الظهرَ ركعتين بمكةَ، ثم انصَرَفَ إلى دارِ النَّدْوَةِ ،فدخَلَ عليه مروانُ وعمرُو بنُ عثمانَ، فقالا له: لقد عِبْتَ أمرَ ابنِ عمِّك؛ لأنه كان قد أتمَّ الصلاةَ. قال: وكان عثمانُ حيث أتمَّ الصلاةَ إذا قَدِمَ مكةَ صلى بها الظهرَ والعصرَ والعشاءَ أربعًا أربعًا، ثم إذا خَرَجَ إلى مِنًى وعرفةَ قَصَرَ الصلاةَ، فإذا فَرَغَ من الحجِّ وأقامَ بمِنًى أتمَّ الصلاةَ
عن عبَّادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: لمَّا قَدِمَ علينا مُعاويةُ حاجًّا، صلَّى بنا الظهرَ رَكعَتَينِ بمكَّةَ، ثم انصَرَفَ إلى دارِ الندْوةِ، فدخَلَ عليه مَرْوانُ وعَمرُو بنُ عُثمانَ، فقالا: لقد عِبْتَ أمرَ ابنِ عمِّكَ؛ لأنَّه كان قد أتَمَّ الصلاةَ، قال: وكان عُثمانُ حينَ أتَمَّ الصلاةَ إذا قدِمَ مكَّةَ صلَّى بها الظهرَ والعصرَ والعشاءَ أربعًا أربعًا، ثم إذا خرَجَ إلى مِنًى وعَرَفةَ، قصَرَ الصلاةَ، فإذا فرَغَ منَ الحجِّ وأقامَ بمِنًى، أتَمَّ الصلاةَ
لمَّا بايعَ معاويةُ يزيدَا قدمَ المدينةَ حاجًّا فصعِدَ المنبرَ فقالَ قدْ بايعْنَا يزيدَ فبايعوهُ
كان أبو معقل حاجا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما قدم قالت أم معقل قد علمت أن علي حجة فانطلقا يمشيان حتى دخلا عليه فقالت يا رسول اللهِ إن علي حجة وإن لأبي معقل بكرا قال أبو معقل صدقت جعلته في سبيل الله فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطها فلتحج عليه فإنه في سبيل الله فأعطاها البكر فقالت يا رسول اللهِ إني امرأة قد كبرت وسقمت فهل من عمل يجزئ عني من حجتي قال عمرة في رمضان تجزئ حجة
عَنِ ابنِ ماجِدةَ السَّهميِّ، أنَّه قال: حَجَّ علينا أبو بَكرٍ في خِلافَتِه... فذَكَرَ الحَديثَ [عن رَجُلٍ منهم يُقالُ له: ماجِدةُ، قال: عارَمتُ غُلامًا بمَكَّةَ فعَضَّ أُذُني فقَطَعَ مِنها -أو عَضَضتُ أُذُنَه فقَطَعتُ مِنها- فلَمَّا قدِمَ علينا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حاجًّا رُفِعنا إليه، فقال: انطَلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فإن كان الجارِحُ بَلَغَ أن يُقتَصَّ منه فليُقتَصَّ، قال: فلَمَّا انتُهيَ بنا إلى عُمَرَ نَظَرَ إلَينا، فقال: نَعَم، قد بَلَغَ هذا أن يُقتَصَّ منه، ادعوا لي حَجَّامًا. فلَمَّا ذُكِرَ الحَجَّامُ، قال: أما إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «قد أعطيتُ خالَتي غُلامًا، وأنا أرجو أن يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نَهَيتُها أن تَجعَلَه حَجَّامًا أو قَصَّابًا أو صائِغًا»]
عن رجل يقال له: ماجدة، قال: عارَمتُ غُلامًا بمَكةَ، فعَضَّ أُذُني، فقطَعَ منها، أو عضَضتُ أُذُنَه، فقطَعتُ منها، فلمَّا قَدِمَ علينا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حاجًّا رُفِعْنا إليه، فقال: انطَلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فإنْ كان الجارِحُ بلَغَ أنْ يُقتَصَّ منه، فلْيَقتَصَّ. قال: فلمَّا انتُهيَ بنا إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، نظَرَ إلينا، فقال: نَعَمْ، قد بلَغَ هذا أنْ يُقتَصَّ منه، ادعوا إليَّ حَجَّامًا. فلمَّا ذُكِرَ الحَجَّامُ قال: أمَا إنِّي قد سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: قد أعطَيتُ خالَتي غُلامًا، وأنا أرجو أنْ يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نَهَيتُها أنْ تَجعَلَه حَجَّامًا، أو قَصَّابًا، أو صائِغًا
كان أبو مَعْقِلٍ حاجًّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قدِمَ، قالتْ أمُّ مَعْقِلٍ: قد علمتُ أنَّ علَيَّ حَجَّةً، فانطلقا يَمشيانِ حتَّى دخَلا عليه، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ علَيَّ حَجَّةً، وإنَّ لأبي مَعْقِلٍ بَكْرًا، قال أبو مَعْقِلٍ: صَدَقَتْ، جعلْتُه في سبيلِ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعطِها فلْتَحُجَّ عليه؛ فإنَّه في سبيلِ اللهِ، فأعطاها البَكْرَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي امرأةٌ قد كَبِرْتُ وسَقِمتُ، فهل من عَملٍ يُجزئُ عنِّي مِن حَجَّتي؟ قال: عُمرةٌ في رَمَضانَ تُجزِئُ حَجَّةً
كان [ جاء ] أبو معقلٍ حاجًّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فلمَّا قدِم قالت أمُّ معقلٍ قد علِمْتَ أنَّ عليَّ حَجَّةً فانطلَقا يمشيانِ حتَّى دخلا عليه فقالتْ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ عليَّ حَجَّةً وإنَّ لأبي معقلٍ بَكرًا ، قال أبو معقلٍ صدقتْ جعلتُه في سبيلِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أعطِها فلتحجَّ عليه فإنَّهُ في سبيلِ اللهِ ، فأعطاها البكرَ ، فقالت يا رسولَ اللهِ إني امرأةٌ قد كبِرْتُ وسقِمتُ فهل من عملٍ يجزئُ عني من حجَّتي ؟ قال عمرةٌ في رمضانَ تجزِئُ حجةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
بين الصفا والمروةصلاة على النبيثمانين ديناراعثمان بن عفانالصفا والمروةعمر بن الخطابعمرو بن عثمانيعلى بن أميةأربعمائة ألفسمح الابتياعمقام إبراهيمالركن الأسودالظهر ركعتينعمر بن عثمانسمح التقاضيسبع تكبيراتسمراء الشامحجة الإسلامطاف بالبيتانقضت حجتهسبعين رجلاسمح القضاءزكاة الفطرذي الحليفةأتم الصلاةقصر الصلاةدار الندوةصارت عمرةسنة رسولهسمح البيعسبيل اللهقدم حاجاسنة اللهجمل عسكرحمد اللهتجزئ حجةأبو معقلالاقتصاصالتسامحأم معقلابن عمرالمدينةأبو بكرالزبيرالشراءالمروةالمقاممعاويةذي طوىالثنيةالمنبراقتصاصالجارحعثمانصنعاءعائشةالبيعالصفاتكبيررمضانبطحاءمروانحجامةحاجاطلحةطوافدعاءالحجطعامزبيبشعيرمدينعمرةعرفةبايعيزيدبيعةقصابصائغغلامخالةبركةحجاممكةصاعأقطتمرحجةسعيمنىنهى
تخريج حديث قدم حاجا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








