أحاديث عن: قسم الغنائم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: قسم الغنائم
⭐ متفق عليه
📂 باب الدعاء للأنصار والمهاجرين بالصلاح،...
عن عبد الله بن زيد أن رسول الله ﷺ لما فتح حنينا قسم الغنائم، فأعطى المؤلفة قلوبهم، فبلغه أن الأنصار يحبون أن يصيبوا ما أصاب الناس، فقام رسول الله ﷺ فخطبهم. فحمد الله وأثنى عليه. ثمّ قال: «يا معشر الأنصار! ألم أجدكم ضلالا
فهداكم الله بي؟ وعالة، فأغناكم الله بي؟ ومتفرقين، فجمعكم الله بي؟» ويقولون: الله ورسوله أمن. فقال: «ألا تجيبوني؟» فقالوا: الله ورسوله أمن. فقال: «أما إنكم لو شئتم أن تقولوا كذا وكذا. وكان من الأمر كذا وكذا» لأشياء عددها. زعم عمرو أن لا يحفظها. فقال: «ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والإبل، وتذهبون برسول الله إلى رحالكم؟ الأنصار شعار والناس دثار، ولولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار، ولو سلك الناس واديا وشعبا، لسلكت وادي الأنصار وشعبهم، إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتَّى تلقوني على الحوض».
فهداكم الله بي؟ وعالة، فأغناكم الله بي؟ ومتفرقين، فجمعكم الله بي؟» ويقولون: الله ورسوله أمن. فقال: «ألا تجيبوني؟» فقالوا: الله ورسوله أمن. فقال: «أما إنكم لو شئتم أن تقولوا كذا وكذا. وكان من الأمر كذا وكذا» لأشياء عددها. زعم عمرو أن لا يحفظها. فقال: «ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والإبل، وتذهبون برسول الله إلى رحالكم؟ الأنصار شعار والناس دثار، ولولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار، ولو سلك الناس واديا وشعبا، لسلكت وادي الأنصار وشعبهم، إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتَّى تلقوني على الحوض».
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٤٣٣٠)، ومسلم في الزّكاة (١٠٦١) كلاهما من طريق عمرو بن يحيى بن عمارة، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد، فذكره.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فتَحَ حُنَينًا قَسَمَ الغَنائِمَ، فأعطى المُؤَلَّفةَ قُلوبُهم، فبَلَغَه أنَّ الأنصارَ يُحِبُّونَ أن يُصيبوا ما أصابَ النَّاسُ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَطَبَهُم فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألَم أجِدكُم ضُلَّالًا، فهَداكُمُ اللهُ بي؟ وعالةً، فأغناكُمُ اللهُ بي؟ ومُتَفَرِّقينَ، فجَمعكُمُ اللهُ بي؟ ويقولونَ: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، فقال: ألا تُجيبوني؟ فقالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، فقال: أما إنَّكُم لو شِئتُم أن تَقولوا كَذا وكَذا، وكان مِنَ الأمرِ كَذا وكَذا لأشياءَ عَدَّدَها، زَعَمَ عَمرٌو أن لا يَحفَظُها، فقال: ألا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاءِ والإبِلِ، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ إلى رِحالِكُم؟ الأنصارُ شِعارٌ والنَّاسُ دِثارٌ، ولَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ، ولو سَلَكَ النَّاسُ واديًا وشِعبًا، لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَهُم، إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوني على الحَوضِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجعَلُ في قسمِ الغنائمِ عشرًا مِن الشَّاءِ ببعيرٍ قال شُعبةُ: وأكبرُ عِلمي أنِّي سمِعْتُه مِن سعيدِ بنِ مسروقٍ وقال: غُندرٌ: وقد سمِعْتُه مِن سُفيانَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجعل في قسم الغنائمِ، عشرًا من الشاءِ، ببعيرٍ
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قسَم الغنائمَ
أنَّ النبيَّ قسم الغنائمَ كذلك يعني فأعطى الغانمِين أربعةَ أخماسِها
لَمَّا فُتِحَت مَكَّةُ قَسَمَ الغَنائِمَ في قُرَيشٍ، فقالتِ الأنصارُ: إنَّ هذا لَهو العَجَبُ، إنَّ سُيوفَنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم، وإنَّ غَنائِمَنا تُرَدُّ عليهم! فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَمعهُم، فقال: ما الذي بَلَغَني عَنكُم؟ قالوا: هو الذي بَلَغَكَ، وكانوا لا يَكذِبونَ، قال: أما تَرضَونَ أن يَرجِعَ النَّاسُ بالدُّنيا إلى بُيوتِهم، وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ إلى بُيوتِكُم؟ لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا أو شِعبًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ واديًا أو شِعبًا، لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ أو شِعبَ الأنصارِ
يا رسولَ اللهِ، إنَّا لاقُو العدوِّ غدًا، وليس معنا مُدًى، قال: ما أنهَرَ الدَّمَ، وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه: فكُلْ؛ ليس السِّنَّ، والظُّفُرَ، وسأحدِّثُكَ: أمَّا السِّنُّ فعَظْمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدَى الحبَشةِ، وأصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهْبًا، فنَدَّ بعيرٌ منها، فسَعَوْا فلم يستطيعوه، فرمَاه رجُلٌ مِن القومِ بسَهْمٍ، فحبَسَهُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لهذه الإبِلِ - أو النَّعَمِ - أوابدَ كأوابدِ الوَحْشِ، فإذا غلَبَكم شيءٌ منها، فاصنَعُوا به هكذا. قال: وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجعَلُ في قَسْمِ الغنائمِ عَشْرًا مِن الشَّاءِ ببَعِيرٍ، قال شُعْبةُ: وأكثَرُ عِلْمي أنِّي قد سَمِعْتُ مِن سعيدٍ هذا الحَرْفَ، وجعَلَ عَشْرًا مِن الشَّاءِ ببَعِيرٍ، وقد حدَّثَني سُفْيانُ عنه، قال محمَّدٌ: وقد سَمِعْتُ مِن سُفْيانَ هذا الحَرْفَ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَجعَلُ في قَسمِ الغَنائِمِ عَشرًا مِن الشَّاءِ ببَعيرٍ
لمَّا أصابَ رسولُ اللهِ الغنائمَ يَومَ حُنَينٍ ، وقسمَ للمُتألَّفينَ مِن قُرَيشٍ وسائرِ العربِ ما قسمَ ، ولَم يكُن في الأنصارِ شيءٌ مِنها ، قليلٌ ولا كثيرٌ ، وجدَ هذا الحَيُّ مِن الأنصارِ في أنفسِهِم حتَّى قال قائلُهُم : لَقيَ – واللهِ – رسولُ اللهِ قَومَهُ . فمشَى سعدُ بنُ عُبادةَ إلى رسولِ اللهِ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا الحَيَّ مِن الأنصارِ وَجدوا علَيكَ في أنفسِهِم ؟ قالَ : فيمَ ؟ قالَ : فيما كانَ مِن قَسمِكَ هذهِ الغنائمِ في قَومِكَ وفي سائرِ العربِ ، ولَم يكُن فيهِم مِن ذلكَ شيءٌ . قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : فأينَ أنتَ مِن ذلكَ يا سعدُ ؟ قالَ : ما أنا إلَّا امرؤٌ مِن قَومي . فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : اجمَعْ لي قَومَكَ في هذهِ الحظيرةِ فإذا اجتمَعوا فأعلِمني ، فخرجَ سعدُ فصرخَ فيهِم فجمعَهم في تلكَ الحظيرةِ . . . حتَّى إذا لَم يبقْ مِن الأنصارِ أحدٌ إلَّا اجتمعَ لهُ أتاهُ ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ اجتمعَ لكَ هذا الحَيُّ مِن الأنصارِ حَيثُ أمرتَني أن أجمعَهُم . فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقامَ فيهِم خطيبًا فحمِدَ اللهَ وأثنَى علَيهِ بما هوَ أهلُهُ ، ثمَّ قالَ : يا معشرَ الأنصارِ ألَم آتِكُم ضُلَّالًا فهداكُم اللهُ ، وعالةً فأغناكُم اللهُ ، وأعداءً فألَّفَ اللهُ بينَ قلوبِكُم ؟ ؟ ؟ قالوا : بلَى ! قالَ رسولُ اللهِ : ألا تجيبونَ يا معشرَ الأنصارِ ؟ قالوا : وما نقولُ يا رسولَ اللهِ وبماذا نُجيبُكَ ؟ المَنُّ للهِ ورسولِهِ . قالَ : واللهِ لَو شِئتُم لقُلتُم فصدَقتُم وصُدِّقتُم : جئتَنا طريدًا فآوَيناكَ ، وعائلًا فآسَيناكَ ، وخائفًا فأمَّنَّاكَ ، ومَخذولًا فنصَرناكَ . . . فقالوا : المَّنُ للهِ ورسولِهِ . فقال : أوَجَدتُم في نُفوسِكُم يا مَعشرَ الأنصارِ في لُعاعَةٍ مِن الدُّنيا تألَّفتُ بِها قَومًا أسلَموا ، ووَكَلتُكُم إلى ما قسمَ اللهُ لكُم مِن الإسلامِ ! ! أفَلا تَرضَونَ يا مَعشرَ الأنصارِ أن يذهبَ النَّاسُ إلى رِحالِهِم بالشَّاءِ والبَعيرِ وتذهَبونَ برسولِ اللهِ إلى رِحالِكُم ؟ . فَوَالَّذي نَفسي بيدِهِ ، لَو أنَّ النَّاسَ سَلَكوا شِعبًا وسَلَكتِ الأنصارُ شِعبًا ، لسَلَكتُ شِعبَ الأنصارِ ، ولَولا الهجرةُ لكُنتُ امْرَأً مِن الأنصارِ . اللَّهمَّ ارحَمْ الأنصارَ ، وأبناءَ الأنصارِ ، وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ . فبكَى القَومُ حتَّى أخضَلوا لِحاهُم . وقالوا : رَضينا باللهِ رَبًّا ، ورسولِهِ قسمًا ، ثمَّ انصرفَ . . وتفرَقوا
كنا مع النبيِّ عليهِ السلامُ في سفرٍ فتقدمَ سَرَعَانُ الناسِ فتعجلوا من الغنائمِ فطبخوها ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أخرى الناسِ فأَمَرَ بالقدورِ فأُكْفِئَتْ ثم قسم بينهم فعدل بعيرًا بعشرِ شياهٍ
لَمَّا فُتِحَتْ مكَّةُ قسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَنائمَ في قُرَيشٍ، فقالت الأنصارُ: هذا لهو العَجَبُ؛ إنَّ سُيوفَنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم، وإنَّ غَنائمَنا تُرَدُّ عليهم! فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجمَعَهم، فقال: ما هذا الذي بَلَغَني عنكم؟ قالوا: هو الذي بَلَغَك، وكانوا لا يَكذِبون، فقال: أمَا تَرضَوْنَ أنْ يَرجِعَ الناسُ بالدُّنيا وتَرجِعونَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُيوتِكم؟ لو سَلَكَ الناسُ واديًا -أو: شِعْبًا- وسلَكَتِ الأنصارُ واديًا -أو: شِعْبًا- لَسَلَكْتُ واديَ الأنصارِ، أو: شِعبَ الأنصارِ
لَمَّا فُتِحَت مَكَّةُ قال: قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَنائِمَ في قُرَيشٍ، فقالتِ الأنصارُ: إنَّ هذا لَهو العَجَبُ، إنَّ سُيوفَنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم، وإنَّ غَنائِمَنا تُرَدُّ عليهم! فبَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَمَعَهم، فقال: «ما هذا الذي بَلَغَني عنكم؟» فقالوا: هو الذي بَلَغَكَ -وكانوا لا يَكذِبونَ- فقال: «أما تَرضَونَ أن يَرجِعَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُيوتِكُم. لَو سَلَكَ النَّاسُ واديًا -أو شِعبًا- وسَلَكَتِ الأنصارُ واديًا -أو شِعبًا- لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ -أو شِعبَ- الأنصارِ»
مَعناه [لَمَّا فُتِحَت مَكَّةُ قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَنائِمَ في قُرَيشٍ، فقالتِ الأنصارُ: هذا لَهو العَجَبُ، إنَّ سُيوفَنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم، وإنَّ غَنائِمَنا تُرَدُّ عليهم! فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَمَعَهم، فقال: ما هذا الذي بَلَغَني عنكم؟ قالوا: هو الذي بَلَغَكَ، وكانوا لا يَكذِبونَ، فقال: أما تَرضَونَ أن يَرجِعَ النَّاسُ بالدُّنيا وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُيوتِكُم، لَو سَلَكَ النَّاسُ واديًا -أو شِعبًا- وسَلَكَتِ الأنصارُ واديًا -أو شِعبًا- لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ، أو شِعبَ الأنصارِ]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قسَّمَ الفيءَ الَّذي أفاءَ اللهُ بحنينٍ من غنائمِ هوازنَ ثمَّ قالَ يا معشرَ الأنصارِ ألم يمنَّ اللهُ عليكم بالإيمانِ ويخصَّكم بالكرامةِ وسمَّاكم بأحسنِ الأسماءِ أنصارَ اللهِ وأنصارَ رسولِه ولَولا الهجرةُ لَكنتُ امرءًا منَ الأنصارِ ولَو سلَك النَّاسُ واديًا وسلَكتُم واديًا لسلَكتُ واديَكم أولا ترضونَ أن يذهبَ النَّاسُ بِهذِه الغنائمِ الشَّاةِ والنِّعمِ والبعيرِ وتذهبونَ برسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا سمعتِ الأنصارُ قولَ رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا رضينا قالَ أجيبوني فيما قلتُ قالتِ الأنصارُ يا رسولَ اللهِ وجدتَنا في ظلمةٍ فأخرجنا اللهُ بِك إلى النُّورِ ووجدتَنا علَى شفا حفرةٍ منَ النَّارِ فأنقذنا اللهُ بِك ووجدتَنا ضلَّالًا فَهدانا اللهُ بِك فرضينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ نبيًّا فاصنع يا رسولَ اللهِ ما شئتَ في أوسعِ الحلِّ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أما واللهِ لَو أجبتُموني بغيرِ هذا القولِ لقلتُ صدقتُم لَو قلتُم ألم تأتينا طريدًا فآويناكَ ومُكذَّبًا فصدَّقناكَ ومخذولًا فنصرناكَ وقبلنا ما ردَّ النَّاسُ عليكَ لَو قلتُم هذا لصدقتُم فقالتِ الأنصارُ بل للَّهِ المنُّ والفضلُ علينا وعلى غيرنا ثمَّ بَكوا فَكثرَ بُكاؤُهم وبَكى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
عشرا من الشاء ببعيرصلى الله عليه وسلماللهم ارحم الأنصارعدل بعير بعشر شياهيرجع الناس بالدنياترجعون برسول اللهليس السن والظفرالمؤلفة قلوبهمسعيد بن مسروقعشرا من الشاءرضي الله عنهمعشر من الشاءما أنهر الدمذكر اسم اللهسعد بن عبادةوادي الأنصاربالصلاح،...قسم الغنائمأربعة أخماسأوابد الوحشلولا الهجرةشعب الأنصارسرعان الناسسيوفنا تقطروالمهاجرينمدى الحبشةرسول اللهالمتألفينبكى النبيالغانمينيوم حنينالأنصارللأنصارالغنائمالغنيمةفهداكمالدعاءالهجرةالأثرةالبعيرالدنياطبخوهاالقدورأجدكمضلالاالحوضببعيرسفيانالشاءالخمسأكفئتالفيءهوازنرضيناالمنةالفضلطريدامكذبامعشرشعاردثارحنينشعبةغندرواديقريشنهباألمقسمشعبسفرمكة
تخريج حديث قسم الغنائم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








