أحاديث عن: افترض الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: افترض الله
⭐ صحيح
📂 باب كم فرض الله على...
عن أنس قال: سأل رجل نبي الله ﷺ فقال: يا رسول الله! كم فرض الله على عباده من الصلوات؟ قال: «افترض الله على عباده صلوات خمسًا» قال: يا رسول الله! هل قبلهن أو بعدهن من شيء؟، قال: «افترض الله على عباده صلوات خمسًا» فحلف الرجل لا يزيد عليه شيئًا، ولا ينقص منه شيئًا، قال رسول الله ﷺ: «إن صدق ليدخلنَّ الجنة».
صحيح رواه النسائي (٤٥٩) عن قتيبة قال: ثنا نوح بن قيس، عن خالد بن قيس، عن قتادة، عن أنس، فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء من الدّعوة...
عن ابن عباس أنّ معاذًا قال: بعثني رسولُ اللَّه ﷺ إلى اليمن، فقال: «إنّك تأتي قومًا من أهل الكتاب، فادُعهم إلى شهادة أن لا إله إلّا اللَّه، وأنّي رسولُ اللَّه، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أنّ اللَّه افترض عليهم خمس صلوات في كلّ يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أنّ اللَّه افترض عليهم ضدقة تؤخذ من أغنيائهم فتردُّ في فقرائهم، فإن هم أطاعوا لذلك فإيّاك وكرائمَ أموالهم، واتقِ دعوةَ المظلوم فإنه ليس بينها وبين اللَّه حجاب».
متفق عليه رواه البخاريّ في الزّكاة (١٤٩٦)، ومسلم في الإيمان (١٩) كلاهما من طريق
زكريا بن إسحاق، عن يحيى بن عبد اللَّه بن صيفيّ، عن أبي معبد مولى ابن عباس، عن ابن عباس، فذكره، ولفظهما سواء.
زكريا بن إسحاق، عن يحيى بن عبد اللَّه بن صيفيّ، عن أبي معبد مولى ابن عباس، عن ابن عباس، فذكره، ولفظهما سواء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ كم افترض اللهُ عزَّ وجلَّ على عبادِه من الصلواتِ قال افترض اللهُ على عبادِه صلواتٍ خمسًا قال يا رسولَ اللهِ هل قَبلَهنَّ أو بعدَهنَّ شيئًا قال افترض اللهُ على عبادِه صلواتٍ خمسًا فحلف الرجُلُ لا يزيد عليه شيئًا ولا ينقصُ منه شيئًا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إن صدَق لَيَدخُلَنَّ الجنَّةَ
سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللهِ ! كم افترضَ اللهُ عز وجل على عبادِه من الصلواتِ ؟ قال: افترضَ اللهُ على عبادهِ صلواتٍ خمسًا ,قال: يا رسولَ اللهِ ! هل قبلَهن أو بعدَهن شيءٌ ؟ قال: افترضَ اللهُ على عبادِه صلواتٍ خمسًا . فحلفَ لا يزيدُ عليه شيئًا ، ولا ينقُصُ منه شيئًا ، قال رسولُ اللهِ: إن صدقَ ليدخلّن الجنةَ
قال رَجُلٌ يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كمِ افترَضَ اللهُ على عِبادِه منَ الصَّلاةِ؟ قال: خَمسَ صَلَواتٍ، قال: هل قبلَهنَّ أو بعدَهنَّ شيءٌ؟ فقال: افترَضَ اللهُ على عِبادِه صَلَواتٍ خَمسًا، قال: هل قَبلَهُنَّ أو بَعدَهُنَّ شَيءٌ؟ قال: افْتَرَضَ اللهُ على عِبادِهِ صَلَواتٍ خمسًا. فحلَفَ الرَّجلُ باللهِ لا يَزيدُ عليهِنَّ شيئًا ولا يَنقُصُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ صدَقَ دخَلَ الجنَّةَ
سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ كم افترض اللهُ عزَّ وجلَّ على عبادِه من الصلواتِ قال افترض على عبادِه صلواتٍ خمسًا قال يا رسولَ اللهِ هل قبلَهنَّ أو بعدهن شيءٌ قال افترض اللهُ على عباده صلواتٍ خمسًا قالها ثلاثًا فحلف الرجلُ بالله لا يزيد عليه شيئًا ولا ينقصُ منه شيئًا قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إن صدق ليدخلنَّ الجنَّةَ
قالَ رَجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، كَمِ افتَرَض اللهُ على عِبادِه منَ الصَّلَواتِ؟ قالَ: خَمسَ صَلَواتٍ قالَ: هل قَبْلَهُنَّ أو بَعدَهُنَّ؟ قالَ: افتَرَض اللهُ على عِبادِه صَلَواتٍ خَمسًا قالَ: هل قَبْلَهُنَّ أو بَعدَهُنَّ؟ قالَ: افتَرَض اللهُ على عِبادِه صَلَواتٍ خَمسًا فحَلَف الرَّجُلُ باللهِ لا يَزيدُ عَلَيهِنَّ ولا يَنقُصُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ صَدَق دَخَل الجَنَّةَ
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني بما افتَرَضَ اللهُ علَيَّ مِنَ الصَّلاةِ، فقال: افتَرَضَ اللهُ على عِبادِه صَلَواتٍ خَمْسًا، قال: هلْ قَبْلَهُنَّ أو بَعْدَهُنَّ؟ قال: افتَرَضَ اللهُ على عِبادِه صَلَواتٍ خَمْسًا، قالها ثلاثًا، قال: والذي بَعَثَك بالحقِّ، لا أَزيدُ فيهِنَّ شَيئًا، ولا أَنقُصُ مِنهُنَّ شَيئًا، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دخَلَ الجَنَّةَ إنْ صَدَقَ
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصَحبِهِ وسلَّمَ - فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ ، أخبرني بما افتَرضَ اللَّهُ عليَّ منَ الصَّلاةِ ، فَقالَ: افترضَ اللَّهُ على عبادِهِ صلواتٍ خمسًا ، قالَ: هل قبلَهُنَّ أو بعدَهُنَّ ؟ قالَ: افترضَ اللَّهُ على عبادِهِ صَلواتٍ خَمسًا قالَها ثلاثًا ، قالَ: والَّذي بَعثَكَ بالحقِّ ، لا أزيدُ فيهنَّ شيئًا ، ولا أنقُصُ منهنَّ شيئًا ، قالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ : دخلَ الجنَّةَ إن صدَقَ
أنَّ أعرابيًّا جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني ما فرضَ اللَّهُ عليَّ منَ الصَّلاةِ قالَ الصَّلواتُ الخمسُ إلَّا أن تطوَّعَ شيئًا قالَ أخبِرني بما افترضَ اللَّهُ عليَّ منَ الصِّيامِ قالَ صيامُ شَهرِ رمضانَ إلَّا أن تطوَّعَ شيئًا قالَ أخبِرني بما افترضَ اللَّهُ عليَّ منَ الزَّكاةِ فأخبرَهُ رسولُ اللَّهِ بشرائعِ الإسلامِ فقالَ والَّذي أَكرمَكَ لا أتطوَّعُ شيئًا ، لا أنقصُ مِمَّا فرضَ اللَّهُ عليَّ شيئًا فقالَ رسولُ اللَّهِ أفلحَ إن صدقَ أو دخلَ الجنَّةَ إن صدقَ
أدِّ ما افترضَ اللَّهُ عليكَ تَكن من أعبَدِ النَّاسِ واجتَنب ما حرَّمَ اللَّهُ عليكَ تكن من أَورعِ النَّاسِ وارضَ بما قسمَ اللَّهُ لَك تَكن من أغنى النَّاسِ
نُبئْتُ أن أبا بكرٍ وعمرَ – رضي اللهُ عنهما – كانا يعلمانِ الناسَ الإسلامُ : تعبدُ اللهَ ولا تشركُ به شيئًا ، وتقيمُ الصلاةَ التي افترضَ اللهُ لمواقيتِها ، فإنَّ في تفريطِها الهلكةَ
نحن الآخِرونَ السابِقونَ يومَ القِيامةِ، بَيْدَ أنَّهم أُوتوا الكِتابَ من قَبلِنا، وأُوتيناه من بعدِهم، فهذا يومُهم الذي افترَضَ اللهُ عليهم، فهَدانا اللهُ له، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعٌ، اليَهودُ غَدًا، والنَّصارَى بعدَ غَدٍ
إنَّ أوَّلَ ما افتَرضَ اللَّهُ على النَّاسِ من دينِهِمُ الصَّلاةُ ، وآخرَ ما يبقى الصَّلاةُ ، وأوَّلَ ما يحاسبُ بِهِ الصَّلاةُ ، ويقولُ اللَّهُ انظُروا في صلاةِ عبدي . فإن كانت تامَّةً كُتِبت تامَّةً ، وإن كانت ناقصةً يقولُ : انظُروا هل لعبدي تطوُّعٍ ؟ فإن وُجِدَ لَهُ تطوُّعٌ تمَّتِ الفريضةُ منَ التَّطوُّعِ ، ثمَّ قالَ : انظُروا هل زَكاتُهُ تامَّةٌ ؟ فإن كانت تامَّةً كُتِبت تامَّةً ، وإن كانت ناقِصةً قالَ : انظروا هل لَهُ صدقةٌ ؟ فإن كانت لَهُ صدقة تمَّت له زَكاتُهُ
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْه بعثَ عميرَ بنَ سعدٍ أميرًا على حمصَ فأقامَ بِها حولًا فأرسلَ إليْهِ عمرُ وَكتبَ إليْهِ: بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ إلى عميرِ بنِ سعدٍ السَّلامُ عليْكَ فإنِّي أحمدُ إليْكَ اللَّهَ الَّذي لا شريكَ لَهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولَهُ، وقد كنَّا قد ولَّيناكَ شيئًا من أمرِ المسلمينَ فلا أدري ما صنعتَ أوفيتَ بعَهدِنا أم خُنتَنا، فإذا أتاكَ كتابي هذا إن شاءَ اللَّهُ تعالى فاحمِل إلينا ما قِبلَكَ من فيءِ المسلمينَ ثمَّ أقبِلْ والسَّلامُ عليْكَ. قالَ: فأقبلَ عميرٌ ماشيًا من حمصَ وبيدِهِ عُكَّازُهُ وإداوةٌ وقصعةٌ وجرابٌ شاحبًا كثيرَ الشَّعَرِ، فلمَّا قدمَ على عمرَ قالَ لَهُ: يا عميرُ ما هذا الَّذي أرى من سوءِ حالِكَ أَكانتِ البلادُ بلادَ سَوءٍ أم هذِهِ منْكَ خديعةٌ؟ قالَ عميرٌ: يا عمرُ بنَ الخطَّابِ ألم ينْهكَ اللَّهُ عنِ التَّجسُّسِ وسوءِ الظَّنِّ، ألستَ تراني ظاهرَ الدَّمِ صحيحَ البدنِ ومعيَ الدُّنيا بقرابِها؟ قالَ عمرُ: ما معَكَ منَ الدُّنيا؟ قالَ: مِزودي أجعلُ فيهِ طعامي وقصعةٌ آكلُ فيها ومعي عُكَّازتي هذِهِ أتوَكَّأُ عليْها وأجاهِدُ بِها عدوًّا إن لقيتُهُ وأقتلُ بِها حيَّةً إن لقيتُها. فما بقيَ منَ الدُّنيا. قالَ: صدقتَ فأخبرني ما حالُ من خلَّفتَ منَ المسلمينَ؟ قالَ: يصلُّونَ ويوحِّدونَ وقد نَهى اللَّهُ أن نسأل عما وراءَ ذلكَ. قالَ: ما صنعَ أَهلُ العَهدِ؟ قالَ عميرٌ: أخذنا منْهمُ الجزيةَ عن يدٍ وَهم صاغرونَ. قالَ: فما صنعتَ بما أخذتَ منْهم؟ قالَ: وما أنتَ وذاكَ يا عمرُ أرسلتَني أمينًا فنظرتُ لنفسي وايمُ اللَّهِ لولا أنِّي أَكرَهُ أن أغمَّكَ لم أحدِّثْكَ يا أميرَ المؤمنينَ، قدمتُ بلادَ الشَّامِ فدعوتُ المسلِمينَ وأمرتُهم بما حقَّ لَهم عليَّ فيما افترضَ اللَّهُ تعالى عليْهم، ودعوتُ أَهلَ العَهدِ فجعلتُ عليْهم من يجيبُهم فأخذناهُ منْهم ثمَّ رددناهُ على فقرائِهم ومجْهوديهم ولم ينلْكَ من ذلِكَ شيءٌ فلو نالَكَ بلَّغناكَ إيَّاه. قالَ عمرُ سبحانَ اللَّهِ ما كانَ فيهم رجلٌ يتبرَّعُ عليْكَ بخيرٍ ويحملُكَ على دابَّةٍ جئتَ تمشي بئسَ المعاهَدونَ فارقتَ وبئسَ المسلمونَ أما واللَّهِ لقد سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم وهو يقولُ لتوطأنَّ حرمُهم وليجارنَّ عليْهم في حُكمِهم وليُستأثرنَّ عليْهم بفيئِهم وليلينَّهم رجالٌ إن تَكلَّموا قتلوهم وإن سكتوا اجتاحوهُم. فقال عمير ما لك يا عمر تفرج بسفْكِ دمائِهم وانتِهاكِ محارمِهم قالَ عمرُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يقولُ لتأمرنَّ بالمعروفِ ولتنْهونَّ عنِ المنْكرِ أو ليسلِّطنَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليْكم شرارَكم ثمَّ يدعو خيارُكُم فلا يستجابُ لَهم ثمَّ إنَّ عمرَ قالَ هاتوا صحيفةً لنُجدِّدَ لعميرٍ عَهدًا قالَ عميرٌ واللَّهِ لا أعملُ لَكَ اتَّقِ اللَّهَ يا أميرَ المؤمنينَ واعفِني بغيري
حَديثٌ رَواه موسى بنُ سَهْلٍ الرَّمْليُّ، عن مُحمَّدِ بنِ زِيادٍ المَقْدسيِّ، عن يوسُفَ بنِ جُوانٍ مِن أهْلِ فِلَسْطينَ، قالَ: خَرَجْنا نُريدُ الغَزْوَ، فمَرَرْتُ بحِمْصَ، فقيلَ لي: ها هنا رَجُلٌ يُحَدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَتَيْتُه، فإذا هو أبو أُمامةَ الباهِليُّ، فسَمِعْتُه يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: أَدِّ ما افْتَرَضَ اللهُ عليك تكنْ أَعبَدَ النَّاسِ، وازْهَدْ فيما حَرَّمَ اللهُ عليك تكونُ أَورَعَ النَّاسِ، وارْضَ بما قَسَمَ اللهُ لك تكونُ أَغْنى النَّاسِ؟
خطب الحسنُ بنُ عليٍّ الناسَ حين قُتِلَ . . . . ثم قال أيها الناسُ مَن عرفني فقد عرَفني ومن لم يعرفْني فأنا الحسنُ بنُ عليٍّ وأنا ابنُ النبيِّ وأنا ابنُ الوصيِّ وأنا ابنُ البشيرِ وأنا ابنُ النذيرِ وأنا ابنُ الدَّاعي إلى اللهِ بإذِنه وأنا ابنُ السِّراجِ المنيرِ وأنا مِن أهلِ البيتِ الذي كان جبريلُ ينزلُ إلينا ويصعَدُ مِن عِندنا وأنا من أهلِ البيتِ الذي أذهبَ اللهُ عنهم الرِّجسَ وطهَّرهم تطهيرًا وأنا من أهلِ البيتِ الذي افترض اللهُ مودَّتَهم على كلِّ مسلمٍ فقال تبارك وتعالى لنبيِّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا } فاقترافُ الحسنةِ مودَّتُنا أهلَ البيتِ
أولُ ما افترضَ اللهُ تعالى على أمَّتِي الصلواتُ الخمسُ ؛ وأوَّلُ ما يُرْفَعُ من أعمالِهمُ الصلواتُ الخمسُ ، وأوَّلُ ما يُسأَلونَ عن الصلواتِ الخمسِ ، فمن كان ضيَّعَ شيئًا منها يقولُ اللهُ تباركَ وتعالى : انظروا هَلْ تَجدونَ لعبدي نافِلَةً منَ صلاةٍ تُتِمُّونَ بِها ما نَقَصَ مِنَ الفريضَةِ ؟ وانظروا في صيامِ عبدي شهْرَ رمضانَ ، فإِنْ كان ضيَّعَ شيئًا منه فانظروا هلْ تَجِدونَ لعبدِي نافِلَةً من صيامٍ تُتِمُّونَ بها ما نَقَصَ مِنَ الصيامِ ، وانظروا في زكاةِ عبدي فإِنْ كان ضَيَّعَ منها شيئًا فانظروا هلْ تَجِدونَ لِعَبدِي نافِلَةً منْ صَدَقَةٍ تُتِمُّونَ بِها ما نقص مِنَ الزَّكاةِ فيؤخَذُ ذلِكَ علَى فرائِضِ اللهِ ؛ وذلِكَ برحمةِ اللهِ وعدْلِهِ ؛ فإِنْ وجد فضْلًا وُضِعَ في ميزانِهِ ، وقيلَ لَهُ : ادخلِ الجنةَ مسرورًا ؛ وإِنْ لم يوجدْ لَهُ شيءٌ مَنْ ذلِكَ أُمِرَتْ بِهِ الزبانيَةُ فأخذوا بيدِهِ ورجلَيْهِ ثُمَّ قُذِفَ بِهِ في النارِ
روايةُ عطاءٍ : افترض اللهُ عليهم أن يقاتلَ الواحدُ عشرةً فشقَّ عليهم ، فوضع اللهُ عنهم إلى أن يقاتلَ الواحدُ الرجلينِ ، ثم ذكر الآيةَ وزاد بعدها : ثم قال لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ فذكر تفسيرها ثم قال يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنْ الْأَسْرَى فذكر قولَ العباسِ في العشرين وفي قولِه : فأعطاني عشرينَ عبدًا كلُهم قد تاجرَ بمالي مع ما أرجوهُ من مغفرةِ اللهِ تعالى
أَدِّ ما افتَرَضَ اللهُ عليك تَكُنْ من أَعْبَدِ الناسِ ، واجْتَنِبْ ما حَرَّمَ اللهُ عليكَ تَكُنْ من أَوْرَعِ الناسِ ، وارْضَ بما قَسَمَ اللهُ لكَ تَكُنْ من أَغْنَى الناسِ
إنَّ أولَ ما افترض اللهُ على الناسِ من دِينهم الصلاةُ ، وآخرُ ما يبقَى الصلاةُ ، وأولُ ما يُحاسَبُ به الصلاةُ ، ويقولُ اللهُ : انظُروا في صلاة عبدي ؛ فإن كانت تامةً ؛ كُتِبت تامةً ، وإن كانت ناقصةً ؛ يقول : انظُروا ، هل لعبدي من تطوعٍ ؟ . فإن وُجِدَ له تطوعٌ ، تمتِ الفريضةُ من التَّطوُّعِ . ثم قال : انظروا هل زكاتُه تامةً ؟ فإن كانت تامةً ؛ كُتبَت له تامَّةً ، وإن كانت ناقصةً ؛ قال : انظُروا هل له صدقةٌ ؟ فإن كانت له صدقةً تمَّت له زكاتُه
إن أولَ ما افترض اللهُ على الناسِ من دينهم الصلاةُ ، وآخرُ ما يبقى الصلاةُ ، وأولُ ما يحاسبون به الصلاةُ ، يقولُ اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، : انظروا في صلاةِ عبدي ، فإن كانت تامةً كُتبت تامةً ، وإن وُجدتْ ناقصةً ، قال : انظروا هل له من تطوعٍ ؟ فإن وُجد له تطوعٌ تمت الفريضةُ من التطوعِ ، ثم قال : انظروا هل زكاتِه تامة ؟ فإن وجدت زكاتُه تامةً كُتبت تامَّةً ، وإن وجدت ناقصةً ، قال : انظروا هل له صدقةٍ ؟ فإن كانت له تمت زكاتُه من الصدقةِ
أولُ ما افتَرَض اللهُ على أمتي الصلواتُ الخَمْسُ، وأولُ ما يُرْفَعُ من أعمالِهم الصلواتُ الخَمْسُ، وأولُ ما يُسْألونَ عنه الصلواتُ الخَمْسُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تمت الفريضة من التطوعأذهب الله عنهم الرجسازهد فيما حرم اللهلا أزيد فيهن شيئالا أنقص منهن شيئاالناس لنا فيه تبعيقاتل الواحد عشرةأول ما يحاسبون بهلا يزيد ولا ينقصلا أزيد ولا أنقصدخل الجنة إن صدقأد ما افترض اللهارض بما قسم اللهالمودة في القربىأول ما يحاسب بهالنصارى بعد غدشرائع الإسلاملا أتطوع شيئامواقيت الصلاةالسراج المنيراقتراف الحسنةالصلوات الخمسأول ما يسألونوضع الله عنهمتفريط الصلاةأوتوا الكتابأول ما افترضفيء المسلمينالحسن بن عليأفلح إن صدقتقيم الصلاةيوم القيامةآخر ما يبقىعمير بن سعدأول ما يرفعتمت الفريضةصلوات خمسايدخل الجنةافترض اللهأعبد الناسأورع الناسأغنى الناسهدانا اللهاليهود غداعشرين عبدامغفرة اللهالدعوة...خمس صلواترسول اللهدخل الجنةشهر رمضانتعبد اللهأهل البيتحرم اللهقسم اللهالسابقونسوء الظنالزبانيةشق عليهملا يزيدلا ينقصالصلواتلا تشركأبو بكرالآخرونالمعروفالنافلةالفريضةأعمالهمعلى...فادعهمالصلاةإن صدقأعرابيالصيامالزكاةالهلكةالتجسسالجزيةالمنكرالعباسيسألونعبادهصلواتبعثنياليمنشهادةافترضالجنةربعيةاجتنبعكازةجبريلرمضانميزانالآيةناقصةزكاتهخمساصلاة
تخريج حديث افترض الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








