أحاديث عن: قسمة خيبر على أهل الحديبية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قسمة خيبر على أهل الحديبية
[ حديثُ ] قِسمَةِ خَيبَرَ على أَهلِ الحُدَيبيَةِ
لمَّا فتحَ عَمرُو بنُ العاصِ أَرضَ مصرَ، جمعَ من كانَ معَهُ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واستشارَهُم في قسمةِ أرضِها بينَ من شَهِدَها، كما قَسمَ بينَهُم غَنائمَهُم، وَكَما قَسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ بينَ من شَهِدَها أو يوقِفَها، حتَّى يُراجِعَ في ذلِكَ رأيَ أميرِ المؤمنينَ، فقالَ نفرٌ منهم، فيهمُ الزُّبَيْرُ بنُ العوَّامِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وابنُه ما ذاكَ إليكَ، ولا إلى عُمرَ، إنَّما هيَ فتحَها اللَّهُ علَينا، وأَجَفنا علَيها خلَينا ورِجالَنا، وحَوَينا ما فيها، فما قِسمتُها بأحقَّ من قِسمةِ أموالِها، وقالَ نفرٌ منهُم: لا تَقسِمها حتَّى تُراجِعَ أميرَ المؤمنينَ فيها، فاتَّفقَ رأيُهُم على أن يَكْتُبوا إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ في ذلِكَ، ويخبِروهُ في كتابِهِم إليهِ، مقالتِهِم، فَكَتبَ إليهِم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ: أمَّا بعدُ، فقَد وصلَ إليَّ ما كانَ مِن إجماعِكُم علَى أن تغتَصِبوا عَطايا المسلِمينَ، ومؤنَ مَن يغزو أَهْلَ العدوِّ، مِن أَهْلِ الكفرِ، وإنِّي إن قَسمتُها بينَكُم، لم يَكُن لِمَن بعدَكُم منَ المسلِمينَ مادَّةً يَقوَونَ بِها على عدوِّهم، ولولا ما أحمِلُ عليهِ في سبيلِ اللَّهِ، وأرفعُ عَنِ المسلمينَ مُؤنَهُم، وأُجري على ضُعفائِهِم وأَهْلِ الدِّيوانِ منهُم، لقَسمتُها بينَكُم، فأوقِفوها فيئًا، علَى من بقيَ منَ المسلِمينَ حتَّى تنقَرِضَ آخرُ عِصابةٍ تَغزو منَ المؤمنينَ، والسَّلامُ عَليكُم
ما كانَ من ميراثٍ قُسِمَ في الجاهليَّةِ فَهوَ علَى قِسمةِ الجاهليَّةِ وما كانَ من ميراثٍ أدرَكَهُ الإسلامُ فَهوَ علَى قِسمةِ الإسلامِ
ما كان من ميراثٍ قُسِمَ في الجاهليةِ فهو على قسمةِ الجاهليةِ ، وما كان من ميراثٍ أدركَهُ الإسلامُ ، فهو على قسمةِ الإسلامِ
أتيتُ أبا وائلٍ وهو في مسجد حيه ر فاعتَزَلنا في ناحيةِ المسجدِ فقلتُ: ألا عن هؤلاءِ القومِ الذين قتَلهم عليٌّ فيمَ فارَقوه ؟ وفيما استَجابوا له حين دعاهم ؟ وحين فارَقوه واستحَلَّ قتالَهم ؟ قال: لما كنا بصِفِّينَ استَحَرَّ القتلُ في أهلِ الشامِ فذكَر قصةً قال: فرجَع عليٌّ إلى الكوفةِ وقال فيه الخوارجُ ما قالوا ونزَلوا بحروراءَ وهم بضعةَ عشرَ ألفًا فأرسَل عليٌّ إليهِم يناشدُهم اللهَ ارجِعوا إلى خليفتِكم فيم نقمتم عليه أفي قسمةٍ أو قضاءٍ قالوا: نخافُ أن تدخلَ في فتنةٍ قال: فلا تعجَلوا ضلالةَ العامِ مخافةَ فتنةِ عامٍ قابلٍ فرجَعوا فقالوا: نكونُ على ناحيتِنا فإن قيل القضيةُ قاتَلناه على ما قاتَلنا عليه أهلَ الشامِ بصِفِّينَ وإن نقَضها قاتَلنا معه فساروا حتى قطَعوا نهروانَ وافتَرَقَتْ منهم فرقةٌ يقتُلونَ الناسَ فقال أصحابُهم: ما على هذا فارَقْنا عليًّا فلما بلَغ عليًّا صنيعُهم قام فقال: أتسيرونَ إلى عدوِّكم أو تَرجِعونَ إلى هؤلاءِ الذين خلفوكم في ديارِكم ؟ قالوا: بل نرجعُ إليهم قال: فحدَّث عليٌّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ طائفةً تخرجُ مِن قبلِ المشرقِ عندَ اختلافٍ منَ الناسِ لا ترونَ جهادَكم مع جهادِهم شيئًا ولا صلاتَكم مع صلاتِهم شيئًا ولا صيامَكم مع صيامِهم شيئًا يمرُقونَ منَ الدينِ كما يمرقُ السهمُ منَ الرميةِ علامتُهم رجلٌ عضدُه كثديِ المرأةِ يقتُلُهم أقربُ الطائفتينَ منَ الحقِّ فسار عليٌّ إليهِم فاقتَتَلوا قتالًا شديدًا فجعَلَتْ خيولُ عليٍّ لا تقومُ لهم فقال: يا أيُّها الناسُ إن كنتُم إنما تقاتِلونَ فيَّ فواللهِ ما عِندي ما أجزيكم به وإن كنتُم إنما تُقاتِلونَ للهِ فلا يكوننَّ هذا قتالَكم قال: فأقبَلوا عليهِم فقتَلوهم كلَّهم فقال: ابتَغوه فطلَبوه فلم يجِدوه فركِب عليٌّ دابتَه وانتَهى إلى وهدةٍ منَ الأرضِ فإذا قتلى بعضُهم على بعضٍ فاستُخرِج مِن تحتِهم فجُرَّ برجلِه يَراه الناسُ قال عليٌّ: لا أغزو العامَ فرجَع إلى الكوفةِ فقُتِل واستَخلَف الناسُ الحسنَ بنَ عليٍّ فبعَث الحسنُ بالبيعةِ إلى معاويةَ وكتَب بذلك الحسنُ إلى قيسِ بنِ سعدٍ فقام قيسُ بنُ سعدٍ في أصحابِه فقال: يا أيُّها الناسُ أتاكم أمرانِ لا بد لكم مِن أحدِهما: دخولٌ في فتنةٍ أو قتلٌ مع غيرِ إمامٍ فقال الناسُ: ما هذا ؟ فقال: الحسنُ بنُ عليٍّ قد أعطى البيعةَ معاويةَ فرجَع الناسُ فبايَعوا ولم يكُنْ لمعاويةَ هَمٌّ إلا الذين بالنهروانِ فجعَلوا يتساقَطونَ عليه فيُبايِعونَه حتى بقي منهم ثلاثُمئةٍ ونيفٌ وهم أصحابُ النخيلةِ
عن حبيب بن أبي ثابت قال: أتيتُ أبا وائلٍ وهوَ في مسجِدِ حيِّهِ فاعتزَلْنا في ناحيةِ المسجدِ فقلتُ : ألا تخبِرُني عَن هؤلاءِ القومِ الذينَ قتلَهُمْ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ [ فيمَ ] فارَقوهُ ، و [ فيمَ ] استَجابوا لهُ حينَ دعاهُم وحينَ فارَقوهُ فاستَحلَّ قتالَهم ؟ قال : لمَّا كنَّا بصفِّينَ استحَرَّ القتلُ في أهلِ الشَّامِ . . فذكرَ قصَّةً قال : فرجعَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إلى الكوفَةِ ، وقال فيهِ الخوارجُ ما قالوا ، ونزلوا حَروراءَ وهم بِضعةَ عشرَ [ ألفًا ] ، فأرسلَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إليهم يناشدُهمُ اللهَ تعالى ارجِعوا إلى خليفَتِكمْ ، فبمَ نَقمْتُمْ عليهِ ؟ أفي قِسمةٍ أو قَضاءٍ ؟ قالوا : نخافُ أن ندخُلَ في فتنتِهِ ، قال : فلا تُعجِّلوا ضلالةَ العامِ مَخافةَ فِتنةِ عامٍ قابلٍ ، قال : فرجَعوا فقالوا : نكونُ على ناحِيَتنا ، فإن قَبِلَ القضيَّةَ قاتلناهُ على ما قاتَلنا عليهِ أهلَ الشَّامِ بصفِّينَ ، وإن نقضَها قاتَلْنا معَه ، فساروا حتَّى قطَعُوا نَهْروانَ ، و [ افترَقَتْ ] منهمْ فرقةٌ يقتُلونَ النَّاسَ ، فقال أصحابُهم : ما على هذا فارَقْنا عليًا ، فلمَّا بلغ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ صنيعُهُم قام فقال : أتَسيرونَ إلى عَدُوِّكمْ ، أو ترجِعونَ إلى هؤلاءِ الذينَ خَلَفوكُمْ في ديارِكُمْ ؟ قالوا : بل نرجعُ إليهِم ، قال : فحدَّثَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : إنَّ طائفةً تَخرجُ من قِبَلِ المشرِقِ عندَ اختلافِ النَّاسِ لا ترونَ جِهادَكمْ معَ جِهادهِمْ شيئًا ، ولا صلاتَكُمْ معَ صلاتِهم شيئًا ، ولا صيامَكُمْ معَ صيامِهِمْ شيئًا ، يَمرُقونَ من الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ ، علامَتُهم رجلٌ عَضُدُه كثَديِ المرأَةِ ، يَقتُلُهُمْ أقرَبُ الطائفتينِ مِن الحقِّ ، فسارَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إليهم فاقتَتَلوا قتالًا شديدًا ، فجعلتْ خيلُ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ تقومُ لهم فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إن كنتُم إنَّما تقاتلونَهُم فيَّ فواللهِ ما عِندِي ما أجزِيكُمْ بهِ ، وإن كنتُم تُقاتِلونَ للهِ تعالى فلا يكونَنَّ هذا قتالُكم ، فأَقبَلُوا عليهِم فقَتلوهمْ كلُّهمْ ، فقال : اتِّبِعوه ، فطلبوه فلم يُوجَدْ ، فركِبَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ دابَّتَه وانتهى إلى وهْدَةٍ من الأرضِ ، فإذا قَتْلَى بعضُهُمْ علَى بعضٍ ، فاستُخرِجَ مِن تحتِهِم ، فَجُرَّ برجْلِه يراهُ النَّاسُ ، قال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : لا أغزو العامَ ، فرجعَ إلى الكوفةِ فَقُتِلَ ، واستخلَفَ النَّاسُ الحسَنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فبعثَ الحسَنُ بالبيعةِ إلى مُعاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وكتبَ بذلك الحسنُ إلى قيسِ بنِ سعدٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقامَ قيسُ بنُ سعدٍ في أصحابِه فقال : يا أيُّها النَّاسُ : ما هذا ؟ فقال : الحسَنُ بنُ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما قد أعطَى البيعةَ مُعاويةَ ، فرجعَ النَّاسُ فبايَعوا معاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ ، ولم يكُن لمعاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ هَمٌّ إلَّا الذينَ بالنَّهْرَوانِ ، فجعلوا يتَساقطونَ عليهِ فيُبَايعونَه حتَّى بقيَ منهُم ثَلاثُمِائَةٍ ونَيِّفٍ ، وهُمْ أصحابُ النُّخَيلةِ
قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِسمةً، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لغَيرُ هؤلاء أحَقُّ منهم: أهلُ الصُّفَّةِ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّكُم تُخَيِّروني بَينَ أن تَسألوني بالفُحشِ، وبَينَ أن تُبَخِّلوني، ولَستُ بباخِلٍ»
ما كان من ميراثٍ قُسِمَ في الجاهليةِ فهو على قسمةِ الجاهليةِ وما كان من ميراثٍ أدركه الإسلامُ فهو على قسمةِ الإسلامِ
ما كانَ من ميراثٍ قُسِمَ في الجاهليَّةِ ؛ فهو على قِسمةِ الجاهليَّةِ، وما كان من ميراثٍ أدركَه الإسلامُ ؛ فهو على قِسمةِ الإسلامِ
كلُّ قَسمٍ في الجاهليةِ فهو على قِسمةِ الجاهليَّةِ ، وإنَّ ما أدرك الإسلامُ فهو على قَسْمِ الإسلامِ
كل قَسْمٍ قُسّمَ في الجاهليةِ فهو على قِسْمَةِ الجاهليةِ وإن ما أدْرَكَ الإسلامُ ولم يُقَسّم فهو على قَسْمِ الإسلامِ
ما كان من ميراثِ قسْمٍ في الجاهليةِ فهو على قسْمِ الجاهليةِ ، وما كان من ميراثٍ أدركهُ الإسلام فهو على قسْمةِ الإسلام
ما كان من ميراثِ قسمٍ في الجاهليةِ فهو على قسمةِ الجاهليةِ وما كان ميراثٌ أدركهُ الإسلامُ فهو على قسمةِ الإسلامِ
ما كان مِن ميراثٍ قُسِم في الجاهليَّةِ فإنَّه على قِسمةِ الجاهليَّةِ وما كان مِن ميراثٍ أدرَكه الإسلامُ فهو على قَسْمِ الإسلامِ
كلُّ قَسْمٍ قُسِمَ في الجاهليةِ فهوَ على ما قُسِمَ ، وكلُّ قَسْمٍ أدركهُ الإسلامُ ولم يُقْسَمْ فهو على قسمةِ الإسلامِ
قَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا قِسمةً، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: إنَّ هذه لَقِسمةٌ ما أُريدَ بها وجْهُ اللهِ، قُلتُ: أما واللهِ لَآتيَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه وهو في مَلَإٍ فسارَرتُه، فغَضِبَ حتَّى احمَرَّ وجهُه، ثُمَّ قال: رَحمةُ اللهِ على موسى، أوذيَ بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ
لَمَّا قَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِسمةَ حُنَينٍ، قال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ما أرادَ بها وجهَ اللهِ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فتَغَيَّرَ وجهُه، ثُمَّ قال: رَحمةُ اللهِ على موسى، لقد أوذيَ بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ
قَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِسمةً كَبَعضِ ما كان يَقسِمُ، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: واللهِ إنَّها لَقِسمةٌ ما أُريدَ بها وجْهُ اللهِ، قُلتُ: أمَّا أنا لَأقولَنَّ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه وهو في أصحابِه فسارَرتُه، فشَقَّ ذلك على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَغَيَّرَ وجهُه وغَضِبَ، حتَّى ودِدتُ أنِّي لَم أكُنْ أخبَرتُه، ثُمَّ قال: قد أوذيَ موسى بأكثَرَ مِن ذلك فصَبَرَ
قسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِسمَةً فقلتُ: يا رسولَ اللهِ لَغَيرُ هؤلاءِ أحَقُّ منهم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّهم خَيَّروني بينَ أنْ يَسأَلوني بالفُحشِ أو يُبَخِّلوني فلَستُ بباخِلٍ
قسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِسمةً، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لَغيرُ هؤلاءِ أحَقُّ منهم! فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهم خيَّروني بينَ أنْ يَسألوني بالفُحشِ، أو يُبخِّلوني، فلستُ بباخلٍ
قسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : قسمةً فقال رجلٌ من القومِ : إن هذهِ لقسمةٌ ما يُرادُ بها وجهُ اللهِ عزَّ وجلَّ قال : فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فحدَّثته قال : فغضِب حتى رأيت الغضبَ في وجهِه فقال : يرحمُ اللهُ موسى قد أُوذِيَ بأكثرَ من ذلك فصبر
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
علامتهم رجل عضده كثدي المرأةأقرب الطائفتين من الحقرحمة الله على موسىميراث في الجاهليةيراد بها وجه اللهالزبير بن العوامأصحاب رسول اللهالسهم من الرميةعلي بن أبي طالبيسألوني بالفحشيرحم الله موسىعمر بن الخطابأمير المؤمنينقسمة الجاهليةأدركه الإسلامالغضب في وجههأهل الحديبيةمؤن المسلمينقسمة الإسلامالحسن بن عليأدرك الإسلامقسم الإسلامقسمة الأرضغزو العدوأهل الصفةرسول اللهاحمر وجههقسمة حنينتغير وجههأوذي موسىالحديبيةالجاهليةوجه اللهفتح مصرالإسلامالخوارجتخيرونيتبخلونيلم يقسمالأنصاريبخلونيجاهليةيمرقونحروراءنهروانسألونيخيرونيميراثإسلامالفحشالنبيقسمةخيبرصفينباخلأوذيقسمغضبصبرأحق
تخريج حديث قسمة خيبر على أهل الحديبية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








