أحاديث عن: أوذي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أوذي
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في إثبات...
عن عبد اللَّه قال: لما كان يوم حُنين آثر أناسًا في القسمة، فأعطى الأقرع بن حابس مائةً من الإبل، وأعطى عيينة مثل ذلك، وأعطى أناسًا من أشراف العرب، فآثرهم يومئذ في القسمة. فقال رجل: واللَّه إنّ هذه القسمة ما عدل فيها، وما أريد بها وجهُ اللَّه! فقلت: واللَّهِ لأُخْبرنّ النبيّ ﷺ فأتيتُه فأخبرتُه، فقال: «فمن يعدلْ إذا لم يعدل اللَّه ورسوله، رحم اللَّهُ موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر».
متفق عليه رواه البخاريّ في فرض الخمس (٣١٥٠)، ومسلم في الزكاة (١٠٦٢) كلاهما من حديث جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه، فذكره، ولفظهما سواء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في غنائم...
عن عبد الله بن مسعود قال: لما كان يوم حنين آثر رسول الله ﷺ ناسًا في القسمة، فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل، وأعطى عيينة مثل ذلك، وأعطى أناسًا من أشراف العرب، وآثرهم يومئذ في القسمة، فقال رجل: والله! إن هذه القسمة ما عدل فيها، وما أريد فيها وجه الله، قال: فقلت: والله! لأخبرن رسول الله ﷺ، قال: فأتيته فأخبرته بما قال، قال: فتغير وجهه حتى كان كالصرف، ثم قال: «فمن يعدل إن لم يعدل الله ورسوله!» قال: ثم قال: «يرحم الله موسى، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر».
قال: قلت: لا جرم لا أرفع إليه بعدها حديثًا.
قال: قلت: لا جرم لا أرفع إليه بعدها حديثًا.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٣٣٦) ومسلم في الزكاة (١٤٠: ١٠٦٢) كلاهما من طريق جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب كراهة أكل النبي ﷺ...
عن أم أيوب أخبرته أن النبي ﷺ نزل عليهم، فتكلفوا له طعامًا فيه من بعض هذه البقول فكره أكله، فقال لأصحابه: «كلوه، فإني لست كأحدكم إني أخاف أن أوذي صاحبي».
حسن رواه الترمذي (١٨١٠) وابن ماجه (٣٣٦٤) والإمام أحمد (٢٧٤٢٢) وابن خزيمة (١٦٧١) وابن حبان (٢٠٩٣) كلهم من طريق سفيان بن عيينة، ثنا عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن أم أيوب، فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
قَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَسْمًا فقالَ رجلٌ : إنَّ هذهِ لَقِسْمَةٌ ما أُريدُ بها وجهَ اللهِ قال : فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلكَ لهُ فاحمرَّ وجهُهُ قال شُعبةُ : وأظنُّهُ قال : وغضبَ حتى وددتُ أني لم أُخبرْهُ قال شُعبةُ : وأحسبُهُ قال : يرحمُنا اللهُ وموسَى شكَّ شُعبةُ في يرحمُنا اللهُ وموسَى قد أُوذِيَ بأكثرَ من هذا فصبرَ هذه ليسَ فيها شكٌّ قد أُوذِيَ بأكثرَ من ذلك فصبرَ
قَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَسمًا، فقال رَجُلٌ: إنَّ هذه لقِسمةٌ ما أُريدَ بها وَجهُ اللهِ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرتُ ذلك له، فاحمَرَّ وَجهُه -قال شُعبَةُ: وأظُنُّه قال: وغَضِبَ- حتى وَدِدتُ أنِّي لم أُخبِرْه. قال شُعبَةُ: وأحسَبُه قال: يَرحَمُنا اللهُ وموسى -شَكَّ شُعبَةُ في: يَرحَمُنا اللهُ وموسى- قد أُوذيَ بأكثرَ مِن هذا فصَبَرَ. هذه ليس فيها شَكٌّ: قد أُوذيَ بأكثرَ مِن ذلك فصَبَرَ
قَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا قِسمةً، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: إنَّ هذه لَقِسمةٌ ما أُريدَ بها وجْهُ اللهِ، قُلتُ: أما واللهِ لَآتيَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه وهو في مَلَإٍ فسارَرتُه، فغَضِبَ حتَّى احمَرَّ وجهُه، ثُمَّ قال: رَحمةُ اللهِ على موسى، أوذيَ بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ
قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسمًا، فقال رَجُلٌ: إنَّها لَقِسمةٌ ما أُريدَ بها وجْهُ اللهِ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسارَرتُه، فغَضِبَ مِن ذلك غَضَبًا شَديدًا، واحمَرَّ وجْهُه حتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي لَم أذكُرْه له، قال: ثُمَّ قال: قد أُوذيَ موسى بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ
قد أُوذِيَ موسى بأكثرَ من ذلك فصبَر
دعْنا منك فقد أُوذِيَ موسى بأكثرَ من هذا فصبَر
رحِمَ اللهُ أخي موسى؛ لقد أُوذِيَ بأكثَرَ مِن [هذا فصبَرَ]
كان ناسٌ من أهلِ مكةَ قدْ أسلَمُوا وكانوا مستَخْفِينَ بالإسلامِ فلما خرج المشركون إلى بدرٍ أخرجوهم مُكْرَهينَ فأُصيبَ بعضُهم يومَ بدرٍ مع المشركينَ فقال المسلمونَ أصحابُنا هؤلاءِ مسلِمونَ أخرَجوهم مكْرَهِينَ فاستغفَرُوا لهم فنزلَتْ هذِهِ الآيةُ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ الآيةَ فكتب المسلمونَ إلى من بَقِيَ منهم بمكةَ بهذِهِ الآيَةِ فخرجوا حتَّى إذا كانوا ببعْضِ الطريقِ ظهر عليهم المشركونَ وعلى خُروجِهِم فلَحِقُوهُم فردُّوهم فرجَعوا معهم فنزلَتْ هذِهِ الآيَةُ وَمِنَ النَّاسِ من يقولُ آمَنَّا بِاللهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللهِ فكتب المسلمون إليهم بذلِكَ فحزِنوا فنزلَتْ هذه الآيَةُ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ فكتبوا إليهم بذلِكَ
كان أوَّلَ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرُّؤيا الصَّادِقةُ في النَّومِ، فكان لا يَرى رُؤيا إلَّا جاءَت مِثلَ فلَقِ الصُّبحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، فكان يَلحَقُ بغارِ حِراءٍ فيَتَحَنَّثُ فيه -قال: والتَّحَنُّثُ: التَّعَبُّدُ- اللَّياليَ ذَواتِ العَدَدِ، قَبلَ أن يَرجِعَ إلى أهلِه ويَتَزَوَّدُ لذلك، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فيَتَزَوَّدُ بمِثلِها حتَّى فَجِئَه الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه المَلَكُ فقال: اقرَأْ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني فغَطَّني حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجُهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّانيةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجُهدَ، ثُمَّ أرسَلَني فقال: اقرَأْ، قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّالِثةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجُهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأْ باسمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ * خَلَقَ الإنسانَ مِن عَلَقٍ * اقرَأْ ورَبُّكَ الأكرَمُ * الذي عَلَّمَ بالقَلَمِ} الآياتِ إلى قَولِه: {عَلَّمَ الإنسانَ ما لَم يَعلَم} فرَجَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرجُفُ بَوادِرُه، حتَّى دَخَلَ على خَديجةَ، فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوه، حتَّى ذَهَبَ عنه الرَّوْعُ، قال لخَديجةَ: أي خَديجةُ، ما لي؟ لقد خَشيتُ على نَفسي! فأخبَرَها الخَبَرَ، قالت خَديجةُ: كَلَّا، أبشِرْ فواللهِ لا يُخزيكَ اللهُ أبَدًا، فواللهِ إنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحَديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المَعدومَ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، فانطَلَقَت به خَديجةُ حتَّى أتَت به ورَقةَ بنَ نَوفَلٍ، وهو ابنُ عَمِّ خَديجةَ أخي أبيها، وكان امرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكان يَكتُبُ الكِتابَ العَرَبيَّ، ويَكتُبُ مِنَ الإنجيلِ بالعَرَبيَّةِ ما شاءَ اللهُ أن يَكتُبَ، وكان شيخًا كَبيرًا قد عَميَ، فقالت خَديجةُ: يا ابنَ عَمِّ، اسمَع مِنِ ابنِ أخيكَ، قال ورَقةُ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرَ ما رَأى، فقال ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي أُنزِلَ على موسى، لَيتَني فيها جَذَعًا، لَيتَني أكونُ حَيًّا -ذَكَرَ حَرفًا- قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أومُخرِجيَّ هُم؟ قال ورَقةُ: نَعَم، لَم يَأتِ رَجُلٌ بما جِئتَ به إلَّا أوذيَ، وإن يُدرِكْني يَومُكَ حَيًّا أنصُرْكَ نَصرًا مُؤَزَّرًا، ثُمَّ لَم يَنشَبْ وَرَقةُ أن توفِّيَ، وفَتَرَ الوحيُ فترةً، حتَّى حَزِنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قسَم رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – قسْمًا فقال رجلٌ : إنَّ هذه لقسمةٌ ما أُريد بها وجهُ اللهِ ، فأتيتُ النَّبيَّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فذكرتُ ذلك له فاحمرَّ وجهُه ، قال شعبةُ : وأظنُّه قال : وغضِب حتَّى وددتُ أنِّي لم أُخبِرْه ، قال شعبةُ : أحسبُه قال : يرحمُنا اللهُ وموسَى، شكَّ شعبةُ في يرحمُنا اللهُ وموسَى ، قد أُوذي بأكثرَ من هذا فصبِر
قَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَسْمًا فقال رجلٌ إنَّ هذهِ لَقِسْمَةٌ ما أُريدَ بها وجهُ اللهِ قال فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلكَ لهُ فاحمرَّ وجهُهُ قال شُعبةُ وأظنُّهُ قال وغضبَ حتى وددتُ أني لم أُخبرْه قال شُعبةُ وأحسبُه قال يَرحمُنا اللهُ وموسَى شَكَّ شُعبةُ في يَرحمُنا اللهُ وموسَى قد أُوذِيَ بأكثرَ من هذا فصبَرَ
قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قسمًا قال : فقال رجلٌ من الأنصارِ : إنَّ هذهِ القسمةَ ما أُريدَ بها وجهُ اللهِ عزَّ وجلَّ قال عبدُ اللهِ : يا عدوَّ اللهِ أما لأُخبرنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بما قلتَ قال : فذكرتُ ذلكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فاحمرَّ وجهُه وقال : رحمةُ اللهِ على موسَى قد أُوذِيَ بأكثرَ من هذا فصبرَ
لَمَّا قَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِسمةَ حُنَينٍ، قال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ما أرادَ بها وجهَ اللهِ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فتَغَيَّرَ وجهُه، ثُمَّ قال: رَحمةُ اللهِ على موسى، لقد أوذيَ بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ
لَمَّا كان يَومُ حُنَينٍ آثَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُناسًا في القِسمةِ، فأعطى الأقرَعَ بنَ حابِسٍ مِئةً مِنَ الإبِلِ، وأعطى عُيَينةَ مِثلَ ذلك، وأعطى أُناسًا مِن أشرافِ العَرَبِ فآثَرَهم يَومَئذٍ في القِسمةِ، قال رَجُلٌ: واللهِ إنَّ هذه القِسمةَ ما عُدِلَ فيها، وما أُريدَ بها وجْهُ اللهِ، فقُلتُ: واللهِ لَأُخبِرَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه فأخبَرتُه، فقال: فمَن يَعدِلُ إذا لَم يَعدِلِ اللهُ ورَسولُه، رَحِمَ اللهُ موسى قد أوذيَ بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ
قَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسمًا، فقال رَجُلٌ: إنَّ هذه لَقِسمةٌ ما أُريدَ بها وجْهُ اللهِ، فأخبَرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغَضِبَ، حتَّى رَأيتُ الغَضَبَ في وجههِ، وقال: يَرحَمُ اللهُ موسى، لقد أوذيَ بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ
قَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسمًا، فقال رَجُلٌ: إنَّ هذه لَقِسمةٌ ما أُريدَ بها وجْهُ اللهِ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فغَضِبَ حتَّى رَأيتُ الغَضَبَ في وجههِ، ثُمَّ قال: يَرحَمُ اللهَ موسى، قد أوذيَ بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ
قسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : قسمةً فقال رجلٌ من القومِ : إن هذهِ لقسمةٌ ما يُرادُ بها وجهُ اللهِ عزَّ وجلَّ قال : فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فحدَّثته قال : فغضِب حتى رأيت الغضبَ في وجهِه فقال : يرحمُ اللهُ موسى قد أُوذِيَ بأكثرَ من ذلك فصبر
قَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِسمَةً، فقال رَجُلٌ مِن القَومِ: إنَّ هذه لَقِسْمةٌ ما يُرادُ بها وَجهُ اللهِ عزَّ وجلَّ! قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَدَّثتُه، قال: فغَضِبَ حتى رأَيتُ الغَضبَ في وَجهِه، فقال: يَرحَمُ اللهُ مُوسى؛ قد أُوذيَ بأكثرَ مِن ذلك فصَبَرَ
قَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِسمةً كَبَعضِ ما كان يَقسِمُ، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: واللهِ إنَّها لَقِسمةٌ ما أُريدَ بها وجْهُ اللهِ، قُلتُ: أمَّا أنا لَأقولَنَّ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه وهو في أصحابِه فسارَرتُه، فشَقَّ ذلك على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَغَيَّرَ وجهُه وغَضِبَ، حتَّى ودِدتُ أنِّي لَم أكُنْ أخبَرتُه، ثُمَّ قال: قد أوذيَ موسى بأكثَرَ مِن ذلك فصَبَرَ
عن عَبدِ اللهِ، قال: قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ قَسمًا، قال: فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: إنَّ هذه لَقِسمةٌ ما أُريدَ بها وجْهُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، قال: فقُلتُ: يا عَدوَّ اللهِ، أما لأُخبِرَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما قُلتَ، قال: فذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحمَرَّ وجْهُه، قال: ثُمَّ قال: «رَحمةُ اللهِ على موسى، لَقد أوذيَ بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ»
لمَّا كان يومُ حُنينٍ آثَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناسًا في القِسمةِ فأعطى الأقرعَ بنَ حابسٍ مئةً مِن الإبلِ وأعطى عُيينةَ بنَ حِصنٍ مِثلَ ذلك وآثَر ناسًا مِن أشرافِ العربِ فقال رجلٌ: واللهِ إنَّ هذه لَقسمةٌ ما عُدِل فيها وما أُريدَ بها وجهُ اللهِ فقُلْتُ: لَأُخبِرَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه فأخبَرْتُه فتغيَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال: ( فمَنْ يعدِلُ إذا لم يعدِلِ اللهُ ورسولُه ) ثمَّ قال: ( يرحَمُ اللهُ موسى قد أُوذي بأكثرَ مِن هذا فصبَر ) فقُلْتُ: لا جرَمَ لا أرفَعُ إليه بعدَها حديثًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
ما أريد بها وجه اللهرحمة الله على موسىيرحمنا الله وموسىيراد بها وجه اللهالرؤيا الصادقةالأقرع بن حابسيرحم الله موسىجاهدوا وصبرواالغضب في وجههورقة بن نوفلعيينة بن حصنيرحمنا اللهأكثر من هذاالله ورسولهأشراف العربفترة الوحياحمر وجههأوذي موسىرسول اللهرحمة اللهقسمة حنينتغير وجههإثبات...غنائم...وجه اللهغضب شديددعنا منكرحم اللهأخي موسىاستغفرواغار حراءعدو اللهالأنصارالناموسالقسمةكأحدكممشركونمكرهينمسلمونهاجرواالتحنثزملونيبأكثرصاحبيكراهةالآيةفتنواخديجةعيينةربيعةموسىأوذيفصبرناساحنينكلوهفإنيأخافﷺ...قسمةاقرأشعبةيعدلرحمجاءآثرإنيأكلقسمغضبصبرمكةمضر
تخريج حديث أوذي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








