أحاديث عن: أدركه الإسلام

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

22 نتيجة — لكلمة: أدركه الإسلام

عن ابن عباس قال: قال النبي ﷺ: «كل قَسْم قُسِم في الجاهلية فهو على ما قُسم، وكل قَسم أدركه الإسلام فهو على قَسْم الإسلام».
حسن رواه أبو داود (٢٩١٤)، وابن ماجه (٢٤٨٥) كلاهما من حديث موسى بن داود قال: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الفرائض 📖 اقرأ الشرح
ما كانَ من ميراثٍ قُسِمَ في الجاهليَّةِ فَهوَ علَى قِسمةِ الجاهليَّةِ وما كانَ من ميراثٍ أدرَكَهُ الإسلامُ فَهوَ علَى قِسمةِ الإسلامِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2238
خلاصة حكم المحدثصحيح
ما كان من ميراثٍ قُسِمَ في الجاهليةِ فهو على قسمةِ الجاهليةِ ، وما كان من ميراثٍ أدركَهُ الإسلامُ ، فهو على قسمةِ الإسلامِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5657
خلاصة حكم المحدثصحيح
كلُّ قَسمٍ قُسِمَ في الجاهليةِ فهو على ما قُسِمَ و كلُّ قَسْمٍ أدركه الإسلامُ فإنَّه على قَسمِ الإسلامِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1717
خلاصة حكم المحدثصحيح
كلُّ قسْمٍ قُسِمَ في الجاهليةِ فهو على ما قُسِمَ ، و كلُّ قسْمٍ أدركَهُ الإسلامُ فإِنَّه على قَسْمِ الإسلامِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4543
خلاصة حكم المحدثصحيح
كلُّ قسْمٍ قُسِمَ في الجاهليَّةِ فَهوَ على ما قُسِمَ وَكلُّ قَسْمٍ أدرَكَهُ الإسلامُ فَهوَ على قَسْمِ الإسلامِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2031
خلاصة حكم المحدثصحيح
عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كان بَنو أُبيَرِقٍ رهطًا مِن بَني ظَفَرٍ، وكانوا ثَلاثةً: بَشيرٌ وبِشرٌ ومُبشِّرٌ، وكان بَشِيرٌ يُكْنى أبا طُعْمةَ، وكان شاعرًا، وكان مُنافِقًا، وكان يَقولُ الشِّعرَ يَهْجو به أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ يَقولُ: قالَه فلانٌ، فإذا بَلَغَهم ذلك، قالوا: كذَبَ عدُوُّ اللهِ؛ ما قاله إلَّا هو، فقال: أَوَكُلَّمَا قالَ الرِّجَالُ قَصِيدَةً ... ضَمُّوا إلَيَّ بأَنْ أُبَيْرِقَ قالَها مُتَخَطِّمِينَ كأَنَّنِي أخْشاهُمُ ... جَدَعَ الإِلَهُ أُنُوفَهُمْ فأَبَانَها وكانوا أهْلَ فَقرٍ وحاجةٍ في الجاهليَّةِ والإسلامِ، وكان عمِّي رِفاعةُ بنُ زَيدٍ رجُلًا مُوسِرًا أدْرَكَه الإسلامُ، فواللهِ إنْ كنتُ لَأَرى أنَّ في إسلامِه شَيئًا، وكان إذا كان له يَسارٌ، فقَدِمَت عليه هذه الطَّائفةُ مِنَ السَّدَمِ تَحْمِلُ الدَّرْمكَ ابْتاعَ لنفْسِه ما يَحِلُّ به، فأمَّا العِيالُ فكان يُقِيتُهم الشَّعيرَ، فقَدِمَت ضافِطةٌ -وهُم الأنباطُ- تَحمِلُ دَرْمَكًا، فابتاعَ رِفاعةُ حِملَينِ مِن شَعيرٍ، فجَعَلَهما في عُلِّيَّةٍ له، وكان في عُلِّيَّتِه دِرعانِ له وما يُصلِحُهما مِن آلَتِهما، فطَرَقه بَشيرٌ مِنَ اللَّيلِ، فيَخرِقُ العُلِّيَّةَ مِن ظَهرِها، فأخَذَ الطَّعامَ، ثمَّ أخَذَ السِّلاحَ، فلمَّا أصبَحَ عمِّي بَعَث إلَيَّ فأتَيْتُه، فقال: أُغِيرَ علينا هذه اللَّيلةَ، فذُهِبَ بطَعامِنا وسِلاحِنا، فقال بَشِيرٌ وإخوتُه: واللهِ ما صاحبُ مَتاعِكم إلَّا لَبيدُ بنُ سَهلٍ -لرجُلٍ منَّا كان ذا حسَبٍ وصَلاحٍ- فلمَّا بَلَغَه، قال: أُصْلِتُ واللهِ بالسَّيفِ، ثمَّ قال: أيْ بَني الأُبَيرِقِ، أنا أسْرِقُ؟! فواللهِ لَيُخالِطَنَّكم هذا السَّيفُ أو لَيَتبيَّنْ مَن صاحبُ هذه السَّرقةِ، فقالوا: انصَرِفْ عنَّا؛ فواللهِ إنَّك لَبِريءٌ مِن هذه السَّرقةِ، فقال: كلَّا وقدْ زعَمْتُم. ثمَّ سَألْنا في الدَّارِ وتَجسَّسْنا، حتَّى قِيل لنا: واللهِ لَقدِ استَوقَدَت بَنو أُبَيرِقٍ اللَّيلةَ، وما نَراهُ إلَّا على طَعامِكم، فما زِلْنا حتَّى كِدْنا نَستيقنُ أنَّهم أصحابُه، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكَلَّمتُه فيهم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ بَيتٍ منَّا أهلُ جَفاءٍ وسَفهٍ، غَدَوا على عمِّي، فخَرَقوا عُلِّيَّةً له مِن ظَهرِها، فغَدَوا على طَعامٍ وسِلاحٍ؛ فأمَّا الطَّعامُ فلا حاجةَ لنا فيه، وأمَّا السِّلاحُ فلْيَرُدَّه علينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَأنظُرُ في ذلكَ. وكان لهُم ابنُ عمٍّ يُقالُ له: أُسَيرُ بنُ عُروةَ، فجمَعَ رِجالَ قَومِه، ثمَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ رِفاعةَ بنَ زَيدٍ وابنَ أخيهِ قَتادةَ بنَ النُّعمانِ قدْ عَمِدَا إلى أهلِ بَيتٍ منَّا أهلِ حَسبٍ وشرَفٍ وصَلاحٍ، يَأْبِنُونَهم بالقبيحِ، ويَأْبِنُونَهم بالسَّرقةِ بغَيرِ بيِّنةٍ ولا شَهادةٍ، فوضَعَ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلسانِه ما شاء ثمَّ انصَرَفَ، وجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكلَّمْتُه، فجَبَهَني جَبَهًا شَديدًا، وقال: بِئسَ ما صنَعْتَ! وبِئسَ ما مَشِيتَ فيه! عَمِدتَ إلى أهلِ بَيتٍ منكم أهلِ حَسبٍ وصَلاحٍ تَرمِيهم بالسَّرقةِ وتَأْبِنُهم فيها بغَيرِ بيِّنةٍ ولا تَثبُّتٍ. فسَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أكرَهُ، فانصَرَفْتُ عنه ولَوَدِدتُ أنِّي خرَجْتُ مِن مالي ولم أُكَلِّمْه، فلمَّا أنْ رجَعْتُ إلى الدَّارِ أرسَلَ إلَيَّ عمِّي: يا ابنَ أخي، ما صنَعْتَ؟ فقُلتُ: واللهِ لَوَدِدتُ أنِّي خرَجْتُ مِن مالي ولم أُكَلِّمْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه، وايمُ اللهِ لا أعودُ إليه أبدًا، فقال: اللهُ المستعانُ! فنزَلَ القرآنُ {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء: 105] أبو طُعْمةَ بنُ أُبَيرِقٍ، فقَرَأ حتَّى بلَغَ {ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا} [النساء: 106] لَبيدُ بنُ سَهلٍ، {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ} [النساء: 113]، يَعني أُسَيرَ بنَ عُروةَ وأصحابَه، ثمَّ قال: يَعني بذلك أُسيرَ بنَ عُروةَ وأصحابَه {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ} إلى قولِه: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 114]، أي: كان ذنْبُه دونَ الشِّركِ، فلمَّا نزَلَ القرآنُ هَرَب فلَحِق بمكَّةَ. وبَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَيَّ الدِّرعينِ وأداتَهُما، فرَدَّهما على رِفاعةَ. قال قَتادةُ: فلمَّا جِئتُه بهما وما مَعهما، قال: يا ابنَ أخي، هما في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فرجَوتُ أنَّ عمِّي حَسُنَ إسلامُه، وكان ظنِّي به غيرَ ذلك، وخرَجَ ابنُ أُبَيرِقٍ حتَّى نزَلَ على سُلامةَ بنتِ سَعدِ بنِ سُهَيلٍ أختِ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وكانت عندَ طَلْحةَ بنِ أبي طَلْحةَ بمكَّةَ، فوقَعَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه يَشتُمُهم، فرَماهُ حسَّانُ بنُ ثابتٍ بأبياتٍ، فقال: أَيَا سَارِقَ الدَّرْعَيْنِ إِنْ كُنْتَ ذَاكِرًا ... بِذِي كَرَمٍ بَيْنَ الرِّجَالِ أُوَادِعُهْ وَقَدْ أَنْزَلْتَهُ بِنْتُ سَعْدٍ فَأَصْبَحَتْ ... يُنَازِعُهَا جَلْدَ اسْتِهِ وَتُنَازِعُهْ فَهَلَّا أَسِيرًا جِئْتَ جَارَكَ رَاغِبًا ... إِلَيْهِ وَلَمْ تَعْمَدْ لَهُ فَتُدَافِعُهْ ظَنَنْتُمْ بِأَنْ يَخْفَى الَّذِي قَدْ فَعَلْتُمُ ... وَفِيكُمْ نَبِيٌّ عِنْدَهُ الْوَحْيُ وَاضِعُهْ فَلَوْلَا رِجَالٌ مِنْكُمُ تَشْتُمُونَهُمْ ... بِذَاكَ لَقَدْ حَلَّتْ عَلَيْهِ طَوَالِعُهْ فَإِنْ تَذْكُرُوا كَعْبًا إِلَى مَا نَسَبْتُمُ ... فَهَلْ مِنْ أَدِيمٍ لَيْسَ فِيهِ أَكَارِعُهْ وَجَدْتَهُمُ يَرْجُونَكُمْ قَدْ عَلِمْتُمُ ... كَمَا الْغَيْثُ يُرْجِيهِ السَّمِينُ وَتَابِعُهْ فلمَّا بلَغَها شِعرُ حسَّانَ أخَذَت رَحْلَ أُبَيرِقٍ، فوَضَعَتْه على رأْسِها حتَّى قَذَفَته بالأبطَحِ، ثمَّ حلَقَت وسَلَقت وخَرَقَت وحَلَفت: إنْ بِتَّ في بَيتي لَيلةً سَوداءَ؛ أهْدَيْتَ لي شِعرَ حسَّانَ بنَ ثابتٍ، ما كُنتَ لِتَنزِلَ علَيَّ بخَيرٍ، فلمَّا أخرَجَتْه لَحِقَ بالطَّائفِ، فدخَلَ بيتًا ليْس فيه أحدٌ، فوَقَع عليه فقَتَله، فجَعَلَت قُرَيشٌ تقولُ: واللهِ لا يُفارِقُ محمَّدًا أحدٌ مِن أصحابِه فيه خَيرٌ
الراويعمر بن قتادة
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم8376
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
7 ✔ صحيح📌 فاحجُجْ عنه
جاء رَجُلٌ مِن خَثعَمٍ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ أبي أدرَكَهُ الإسلامُ وهو شَيخٌ كَبيرٌ، لا يَستَطيعُ رُكوبَ الرَّحلِ، والحَجُّ مَكتوبٌ عليهِ، أفأحُجُّ عنه؟ قال: أنتَ أكبَرُ وَلَدِهِ؟ قال: نَعَمْ، قال: أرأيتَ لو كان على أبيكَ دَيْنٌ فقضَيتَهُ عنه، أكانَ ذلك يُجزِئُ عنه؟ قال: نَعَمْ، قال: فاحجُجْ عنه
الراويعبدالله بن الزبير
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم16125
خلاصة حكم المحدثصحيح دون قوله: أنت أكبر ولده
أربعةٌ كلُّهم يُدْلِي على اللهِ يومَ القيامةِ بحُجَّةٍ و عُذْرٍ رجلٌ مات في الفَتْرَةِ ورجلٌ أدركه الإسلامُ هَرِمًا ورجلٌ أَصَمُّ أَبْكَمُ ورجلٌ مَعْتُوهٌ فيبعثُ الله إليهم مَلَكًا رسولًا فيقولُ اتَّبِعوه فيأتيهِمُ الرسولُ فيُؤَجَّجُ لهم نارًا ثم يقولُ اقْتَحِموها فمَن اقتحمها كانت عليه بَرْدًا وسلامًا ومَن لا ، حُقَّتْ عليه كلمةُ العذابِ
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم404
خلاصة حكم المحدثصحيح
كلُّ قَسمٍ قُسِمَ في الجاهِليَّةِ فهو على ما قُسِمَ له، وكلُّ قَسمٍ أدرَكَه الإسلامُ فهو على قَسمِ الإسلامِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم2914
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
كلُّ قَسْمٍ قُسِمَ في الجاهليَّةِ، فهو على ما قُسِمَ، وكلُّ قَسْمٍ أدرَكَه الإسلامُ، فهو على قَسْمِ الإسلامِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم3221
خلاصة حكم المحدثحسن
كلُّ قَسْمٍ قُسِم في الجاهليَّةِ فهو على ما قُسِم [وَكلُّ قَسْمٍ أدرَكَهُ الإسلامُ فَهوَ على قَسْمِ الإسلامِ]
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن القطان
الصفحة أو الرقم4/518
خلاصة حكم المحدثينبغي أن يكون حسنًا
كلُّ قَسْمٍ قُسِمَ في الجاهليةِ فهو على ما قُسِمَ وكلُّ قَسْمٍ أَدْرَكَهُ الإسلامُ فإنه على ما قَسَمَ الإسلامُ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالشوكاني
الصفحة أو الرقم6/193
خلاصة حكم المحدثصالح للاحتجاج
كلُّ قَسْمٍ قُسِمَ في الجاهليَّةِ فهو على ما قُسِم، وكلُّ قَسْمٍ أَدرَكَه الإسلامُ فإنَّه على قَسْمِ الإسلامِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم2914
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
14 ◑ حسن📌 فاحْجُجْ عنه
جاء رَجُلٌ من خَثعَمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ أبي أدرَكَه الإسلامُ، وهو شَيخٌ كبيرٌ لا يَستطيعُ رُكوبَ الرَّحْلِ، والحَجُّ مكتوبٌ عليه، أفأحُجُّ عنه؟ قال: وأنتَ أكبَرُ وَلَدِه؟، قال: نَعَمْ، قال: أرأيتَ لو كان على أبيكَ دَينٌ فقَضَيتَ عنه، أكان يُجزِئُ عنه؟، قال: نَعَمْ، قال: فاحْجُجْ عنه
الراويعبدالله بن الزبير
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم2545
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
ما كان من ميراثٍ قُسِمَ في الجاهليةِ فهو على قسمةِ الجاهليةِ وما كان من ميراثٍ أدركه الإسلامُ فهو على قسمةِ الإسلامِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم5/247
خلاصة حكم المحدث[فيه] عبد الله بن لهيعة ضعيف وحديثه حسن وهو ممن يكتب حديثه
ما كان من ميراثِ قسْمٍ في الجاهليةِ فهو على قسْمِ الجاهليةِ ، وما كان من ميراثٍ أدركهُ الإسلام فهو على قسْمةِ الإسلام
الراويعبدالله بن عمر
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم4/2098
خلاصة حكم المحدث[فيه] عبد الله بن لهيعة ضعيف جداً
ما كانَ من ميراثٍ قُسِمَ في الجاهليَّةِ ؛ فهو على قِسمةِ الجاهليَّةِ، وما كان من ميراثٍ أدركَه الإسلامُ ؛ فهو على قِسمةِ الإسلامِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3003
خلاصة حكم المحدث[فيه] ابن لهيعة وهو ضعيف -من قبل حفظه-
أنَّ رجُلًا سأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ أبي أدرَكَه الإسلامُ ولم يحُجَّ، أفَأحجُّ عنه؟ قال: نعمْ
الراويعبيدالله بن عباس
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم3/163
خلاصة حكم المحدثضعيف
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبي شيخ ٌكبيرٌ لا يستطيعُ الحجَّ ، ولا العمرةَ ، ولا الظَّعنَ ، وقد أدركه الإسلامُ ، أفأحجُّ عنه ؟ قال : حُجَّ عن أبيك واعتمِرْ
الراويأبو رزين العقيلي لقيط بن عامر
المحدثابن جرير الطبري
الصفحة أو الرقم2/279
خلاصة حكم المحدثلا يثبت بمثله حجة، لأن إسناده واهٍ
ما كان من ميراثِ قسمٍ في الجاهليةِ فهو على قسمةِ الجاهليةِ وما كان ميراثٌ أدركهُ الإسلامُ فهو على قسمةِ الإسلامِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالضياء المقدسي
الصفحة أو الرقم5/45
خلاصة حكم المحدث[فيه] ابن لهيعة وقد تكلم فيه
ما كان مِن ميراثٍ قُسِم في الجاهليَّةِ فإنَّه على قِسمةِ الجاهليَّةِ وما كان مِن ميراثٍ أدرَكه الإسلامُ فهو على قَسْمِ الإسلامِ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم6/312
خلاصة حكم المحدثلم يرو هذا الحديث عن نافع إلا عقيل ولا عن عقيل إلا بن لهيعة تفرد به محمد بن رمح

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث أدركه الإسلام



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب