أحاديث عن: قسمها على ستة وثلاثين سهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قسمها على ستة وثلاثين سهما
أنَّ النبي -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم- لمَّا ظَهرَ على خيبرَ قسَّمَها على ستَّةٍ وثلاثينَ سَهمًا جمعَ كلَّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ فَكانَ لرسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم- وللمسلمينَ النِّصفُ من ذلِك وعزَلَ النِّصفَ الباقي لمن نزلَ بهِ منَ الوفودِ والأمورِ ونوائبِ النَّاسِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا ظَهرَ على خيبرَ قسمَها على ستَّةٍ وثلاثينَ سَهمًا جمعَ كلُّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ فَكانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وللمسلِمينَ النِّصفُ من ذلِكَ وعزلَ النِّصفَ الباقيَ لمن نزلَ بِهِ منَ الوفودِ والأمورِ ونوائبِ النَّاسِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا ظهَرَ على خَيْبَرَ قسَمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سهمًا، جمَعَ كلُّ سهمٍ مئةَ سهمٍ، فكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وللمسلمينَ النصفُ مِن ذلك، وعزَلَ النصفَ الباقيَ لمَن نزَلَ به مِن الوُفودِ والأمورِ ونوائبِ الناسِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين ظَهَر على خيبَرَ قَسَّمَها على ستَّةٍ وثلاثين سهمًا، جَمَع كُلُّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ، فجَعَل نِصفَ ذلك نِحْلةً للمسلمين، فكان في ذلك النِّصفِ سِهامُ المسلمين، وسَهمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معها، وجَعَل النِّصفَ الآخَرَ لِمَا يَنزِلُ به من الوفودِ والأمورِ ونوائِبِ النَّاسِ
لمَّا أفاءَ اللهُ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ قسَمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سهمًا، جمَعَ كلُّ سهمٍ مئةَ سهمٍ، فعزَلَ نصفَها لنوائبِه وما يَنزِلُ به: الوَطِيحةَ، والكُتَيْبةَ، وما أُحِيزَ معهما، وعزَلَ النصفَ الآخَرَ فقسَمَه بينَ المسلمينَ: الشَّقَّ، والنَّطاةَ، وما أُحيزَ معهما، وكان سهمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما أُحيزَ معهما
عن بُشَيْرِ بنِ يسارٍ، قالَ: لمَّا أفاءَ اللَّهُ على نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خيبرَ، قسمَها على ستَّةٍ وثلاثينَ سَهْمًا، جمعَ كلُّ سَهْمٍ مائةَ سَهْمٍ، فعزلَ نصفَها لنوائبِهِ وما ينزلُ بِهِ، الوَطيحةَ والكُتَيْبةَ، وما أحيزَ معَهُما، وعزلَ النِّصفَ الآخرَ، فقَسمَهُ بينَ المسلِمينَ الشِّقَّ والنَّطاةَ، وما أحيزَ معَهُما، وَكانَ سَهْمُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فيما أحيزَ معَهُما
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما ظهر على خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة سهم فكان لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وللمسلمين النصف من ذلك وعزل النصف البًاقي لمن نزل به من الوفود والأمور ونوائب الناس
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حين ظَهَر على خيبرَ قسَمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سَهمًا جمع كلُّ سَهمٍ مِائةَ سَهمٍ فجعل نِصفَ ذلك كُلِّه لِلمُسْلمينَ فكان في ذلك النِّصفِ سهامُ المسلمينَ وسَهمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مَعَها وجعل النِّصفَ الآخَرَ لِمَن يَنْزِلُ به مِن الوُفودِ والأُمورِ ونوائِبِ الناسِ
لَمَّا أفاء اللهُ على نَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ قَسَّمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سَهمًا، جَمَع كُلُّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ، فعَزَل نِصفَها لنوائِبِه وما يَنزِلُ به؛ الوَطيحةَ والكُتَيبةَ وما أُحيزَ معهما، وعَزَل النِّصفَ الآخَرَ فقَسَّمَه بين المسلِمينَ؛ الشِّقَّ والنَّطاةَ وما أحيزَ معهما، وكان سَهمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما أُحيزَ معهما
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا ظهَرَ على خَيبرَ، قسَمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سهمًا، جمَعَ كلُّ سهمٍ مِائةَ سهمٍ، فعزَلَ للمُسلِمينَ الشَّطْرَ ثمانيةَ عشَرَ سهمًا، النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَهُمْ لهُ سهمٌ كسهمِ أحَدِهم، وعزَلَ ثمانيةَ عشَرَ سهمًا، وهُوَ الشَّطْرُ، لنوائبِهِ وما ينزِلُ مِن أمْرِ المُسلِمينَ، فكانَ ذلِكَ الكُتَيْبَةَ، والوَطِيحَةَ، والسَّلالِيمَ وتَوابِعَها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا ظَهَرَ على خَيْبَرَ قَسَمَها على سِتَّةٍ وثَلاثينَ سَهْمًا، جَمَعَ كلُّ سَهْمٍ مِئةَ سَهْمٍ، فكانَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وللمُسلِمينَ النِّصْفُ مِن ذلك، وعَزَلَ النِّصْفَ الباقيَ لِمَن نَزَلَ به مِن الوُفودِ والأُمورِ ونَوائِبِ النَّاسِ
لمَّا أفاءَ اللهُ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ قَسَمَها على سِتَّةٍ وثَلاثينَ سَهْمًا، جَمَعَ كلُّ سَهْمٍ مِئةَ سَهْمٍ، فعَزَلَ نِصْفَها لنَوائِبِه، وما يَنزِلُ به: الوَطيحةَ، والكَتيبةَ، وما أُحيزَ معَهما، وعَزَلَ النِّصْفَ الآخَرَ، فقَسَمَه بَيْنَ المُسلِمينَ: الشِّقَّ، والنَّطاةَ، وما أُحيزَ معَهما، وكانَ سَهْمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما أُحيزَ معَهما
عن بُشَيْرِ بنِ يسارٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لمَّا أفاءَ اللَّهُ علَيهِ خيبرَ، قَسمَها ستَّةً وثلاثينَ سَهْمًا، جمعُ فعزلَ للمسلمينَ الشَّطرَ ثمانيةَ عشرَ سَهْمًا، يجمعُ كلُّ سَهْمٍ مائةً، النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ معَهُم لَهُ سَهْمٌ، كسَهْمِ أحدِهِم، وعَزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثمانيةَ عشرَ سَهْمًا، وَهوَ الشَّطرُ لنوائبِهِ، وما ينزلُ بِهِ من أمرِ المسلِمينَ، فَكانَ ذلِكَ الوطيحَ، والكُتَيْبةَ، والسَّلالمَ وتوابعَها، فلمَّا صارتِ الأموالُ بيدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، والمسلِمينَ لم يَكُن لَهُم عمَّالٌ يَكْفونَهُم عملَها، فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اليَهودَ فَعاملَهُم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أفاءَ اللهُ عليه خَيْبَرَ، قسَمَها ستَّةً وثلاثينَ سهمًا جُمَعَ، فعزَلَ للمُسلمينَ الشطرَ: ثمانيةَ عشَرَ سهمًا، يَجمَعُ كلُّ سهمٍ مئةً، النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معهم، له سهمٌ كسهمِ أحدِهم، وعزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمانيةَ عشَرَ سهمًا -وهو الشَّطرُ- لنوائبِه وما يَنزِلُ به مِن أمرِ المسلمينَ، فكان ذلك الوَطيحَ، والكُتَيبةَ، والسُّلالِمَ، وتوابِعَها، فلمَّا صارتِ الأموالُ بيدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمسلمينَ، لم يكنْ لهم عمَّالٌ يَكْفونَهم عمَلَها، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليهودَ فعامَلَهم
عن بشيرِ بنِ يَسارٍ ، أنَّ رسولَ اللهِ –صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – لمَّا أفاء اللهُ عليه خيْبرَ ، قسَمها ستَّةً وثلاثين سهمًا جمع للمسلمين الشَّطرَ ثمانيةَ عشرَ سهمًا جمع كلُّ سهمٍ مائةَ سهمٍ ، والنَّبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – معهم كسهمِ أحدِهم ، وعزل رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – ثمانيةَ عشرَ سهمًا ، وهو الشَّطرُ لنوائبِه وما ينزلُ من أمرِ النَّاسِ ، فكان ذلك الوَطيحَ ، والكتيبةَ ، والسَّلالمَ وتوابعَها ، فلمَّا صارت الأموالُ بيدِ النَّبيِّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – لم يكُنْ لهم عمَّالٌ يكْفُونهم عملَها ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليهودَ فعامَلهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما أفاء الله عليه خيبر قسمها ستة وثلاثين سهما جمع فعزل للمسلمين الشطر ثمانية عشر سهما يجمع كل سهم مائة النبي صلى الله عليه وسلم معهم له سهم كسهم أحدهم وعزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سهما وهو الشطر لنوائبه وما ينزل به من أمر المسلمين فكان ذلك الوطيح والكتيبة والسلالم وتوابعها فلما صارت الأموال بيد النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين لم يكن لهم عمال يكفونهم عملها فدعا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم اليهود فعاملهم
أنَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قسمَها ستَّةً وثلاثينَ سَهمًا فعزلَ للمسلمينَ ثمانيةَ عشرَ سَهمًا يجمَعُ كلُّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَهم كسَهمِ أحدِهِم وعزلَ ثمانيةَ عشرَ سَهمًا وَهوَ الشَّطرُ لنوائبِهِ وكانَ ذلِك الوطيحَ والكتيبةَ والسَّلالمَ وتوابعَها
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أفاءَ اللهُ عليه خَيْبَرَ، قَسَمَها سِتَّةً وثَلاثينَ سَهْمًا، فعَزَلَ للمُسلِمينَ الشَّطْرَ: ثَمانِيةَ عَشَرَ سَهْمًا، يَجمَعُ كلُّ سَهْمٍ مِئةً، النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَهم، له سَهْمٌ كسَهْمِ أحَدِهم، وعَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَمانيةَ عَشَرَ سَهْمًا، وهو الشَّطْرُ لنَوائِبِه وما يَنزِلُ به مِن أمْرِ المُسلِمينَ، فكانَ ذلك: الوَطيحَ، والكُتَيبةَ، والسُّلالِمَ وتَوابِعَها، فلمَّا صارَتِ الأمْوالُ بيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمينَ لم يكنْ لهم عمَّالٌ يَكْفونَهم عَمَلَها، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليَهودَ فعامَلَهم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أَفاءَ اللهُ عليه خَيْبَرَ قَسَمَها سِتَّةً وثَلاثينَ سَهْمًا، جَمَعَ، فعَزَلَ للمُسلِمينَ الشَّطْرَ ثَمانيةَ عَشَرَ سَهْمًا، يَجمَعُ كلُّ سَهْمٍ مِئةً، النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَهم، له سَهْمٌ كسَهْمِ أحَدِهم، وعَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَمانيةَ عَشَرَ سَهْمًا وهو الشَّطْرُ لنَوائِبِه، وما يَنزِلُ به مِن أمْرِ المُسلِمينَ، فكانَ ذلك الكُتَيبةَ والوَطِيحَ والسُّلالِمَ وتَوابِعَها، فلمَّا صارَتِ الأمْوالُ بيَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمين لم يكنْ لهم عُمَّالٌ يَكْفونَهم عَمَلَها، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليَهودَ فعامَلَهم
عن بَشيرِ بنِ يَسارٍ، أنَّه سَمِعَ نَفرًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: "إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ ظَهَرَ على خَيبَرَ قَسَمها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سِتَّةٍ وثَلاثينَ سَهمًا، جَمع كُلّ سَهمٍ مِائةَ سَهمٍ، وكان النِّصفُ سِهامًا للمُسلمينَ، وسَهمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَزَل النِّصفَ لِما يَنوبُه مِنَ الأُمورِ النَّوائِب"
قسَمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خيبرَ نصفين: نصفَها لنوائبِه وحاجتِه، ونصفَها بين المسلمين, قسَمَها بينهم على ثمانيةَ عشَرَ سهمًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(38)
النبي صلى الله عليه وسلمالكتيبة والوطيح والسلالمالنبي له سهم كسهم أحدهمقسمها ستة وثلاثين سهماالنصف الآخر للوفودستة وثلاثين سهماثمانية عشر سهماالنصف للمسلميننحلة للمسلمينسهام المسلمينسهم رسول اللهعاملهم اليهودبين المسلميننوائب الناسعامل اليهودستة وثلاثينأفاء اللهالمسلمينللمسلمينالسلاليمالوطيحةالكتيبةالسلالمالنوائبالوفودالنطاةنوائبهالوطيحعاملهمالنصفقسمهاالشطرنصفينحاجتهخيبرالشققسمسهم
تخريج حديث قسمها على ستة وثلاثين سهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








