أحاديث عن: قصرا من قصور فارس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قصرا من قصور فارس
لهم ما لنا، وعليهم ما علينا [يعني حديث: أن جيشا من جيوشِ المسلمينَ كان أميرهُم سلْمان الفارسي حاصروا قصرا من قصورِ فارِسَ فقالوا يا أبا عبد اللهِ ألا ننهدُ إليهِم قال دعوني أدعهُم كما سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يدعُوهُم فأتاهُم سلمانُ فقال لهم : إنّما أنا رجلٌ منكُم فارسيّ ترونَ العربَ يطيعونَني فإن أسلمتُم فلكُم مثلُ الذي لنا وعليكُم مثل الذي علينا وإن أبيتُم إلا دينكُم تركناكُم عليهِ وأعطونَا الجزيةَ عن يدٍ وأنتُم صاغرونَ قال ورطنَ إليهم بالفارِسيّةِ وأنتُم غيرُ محمودينَ وإن أبيتُم نابذناكُم على سواءٍ قالوا ما نحنُ بالذي نعطِي الجزيةَ ولكنا نقاتلُكم فقالوا يا أبا عبد الله ألا ننهدُ إليهم قال لا فدعاهُم ثلاثةَ أيامٍ إلى مثلِ هذا ثم قال انْهِدوا إليهم قال فنهدنا إليهِم ففتَحْنا ذلكَ القصرَ]
أن جيشا من جيوشِ المسلمينَ كان أميرهُم سلْمان الفارسي حاصروا قصرا من قصورِ فارِسَ فقالوا يا أبا عبد اللهِ ألا ننهدُ إليهِم قال دعوني أدعهُم كما سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يدعُوهُم فأتاهُم سلمانُ فقال لهم : إنّما أنا رجلٌ منكُم فارسيّ ترونَ العربَ يطيعونَني فإن أسلمتُم فلكُم مثلُ الذي لنا وعليكُم مثل الذي علينا وإن أبيتُم إلا دينكُم تركناكُم عليهِ وأعطونَا الجزيةَ عن يدٍ وأنتُم صاغرونَ قال ورطنَ إليهم بالفارِسيّةِ وأنتُم غيرُ محمودينَ وإن أبيتُم نابذناكُم على سواءٍ قالوا ما نحنُ بالذي نعطِي الجزيةَ ولكنا نقاتلُكم فقالوا يا أبا عبد الله ألا ننهدُ إليهم قال لا فدعاهُم ثلاثةَ أيامٍ إلى مثلِ هذا ثم قال انْهِدوا إليهم قال فنهدنا إليهِم ففتَحْنا ذلكَ القصرَ
حاصَرَ سَلْمانُ الفارِسيُّ قَصْرًا مِن قُصورِ فارِسَ، فقال له أصحابُه: يا أبا عَبدِ اللهِ، ألا تَنهَدُ إليهم؟ قال: لا، حتى أدْعوَهُم كما كان يَدْعوهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قال: فأتاهُم فكَلَّمَهُم، قال: أنا رَجُلٌ فارِسيٌّ، وأنا منكم، والعَرَبُ يُطيعوني، فاخْتاروا إحْدى ثَلاثٍ: إمَّا أنْ تُسْلِموا، وإمَّا أنْ تُعْطوا الجِزْيةَ عن يَدٍ وأنتُم صاغِرون غَيرَ مَحمودينَ، وإمَّا أنْ نُنابِذَكُم فنُقاتِلَكم، قالوا: لا نُسلِمُ، ولا نُعْطي الجِزْيةَ، ولكِنَّنا نُنابِذُكُم، فرَجَعَ سَلْمانُ إلى أصْحابِه، قالوا: ألَا تَنهَدُ إليهم؟ قال: لا. قال: فدَعاهُم ثَلاثةَ أيَّامٍ فلم يَقْبَلوا، فقاتَلَهُم، ففَتَحَها
أنَّ سَلْمانَ حاصَرَ قَصرًا مِن قُصورِ فارِسَ فقال لِأصحابِه: دَعوني حتى أفْعَلَ ما رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَفعَلُ: فحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، ثُمَّ قال: إنِّي امْرؤٌ منكم، وإنَّ اللهَ رَزَقَني الإسلامَ، وقد تَرَونَ طاعةَ العَرَبِ، فإنْ أنتُم أسلَمْتُم وهاجَرْتُم إلينا، فأنتُم بمَنْزِلَتِنا، يَجري عليكم ما يَجري علينا، وإنْ أنتُم أسلَمْتُم وأقَمْتُم في دِيارِكُم فأنتُم بمَنْزِلةِ الأعْرابِ، يَجري لكُم ما يَجري لهم، ويَجري عليكُم ما يَجري عليهم، فإنْ أبَيْتُم وأقْرَرْتُم بالجِزْيةِ فلكُم ما لأهْلِ الجِزْيةِ، وعليكم ما على أهْلِ الجِزْيةِ، عَرَضَ عليهم ذلك ثلاثةَ أيَّامٍ، ثُمَّ قال لِأصحابِه: انْهَدوا إليهم، ففَتَحَها
أنَّ جيشًا من جيوشِ المسلمينَ كانَ أميرَهُم سَلمانُ الفارسيُّ حاصروا قصرًا من قصورِ فارسَ فقالوا يا أبا عبدِ اللَّهِ ألا ننهَدُ إليهِم قالَ دعوني أدعُهُم كما سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَدعوهم فأتاهُم سلمانُ فقالَ لَهُم : إنَّما أنا رجلٌ منكم فارسيٌّ ترونَ العربَ يُطيعونَني فإن أسلمتُمْ فلَكُم مثلُ الَّذي لَنا وعليكُم مثلُ الَّذي علَينا وإن أبيتُمْ إلَّا دينَكُم ترَكْناكم عليهِ وأعطونا الجزيةَ عن يدٍ وأنتُمْ صاغرونَ قالَ ورطنَ إليهم بالفارسيَّةِ وأنتُمْ غيرُ محمودينَ وإن أبيتُمْ نابَذناكُم علَى سواءٍ قالوا ما نحنُ بالَّذي نُعطي الجزيةَ ولَكِنَّا نقاتلُكُم فَقالوا يا أبا عبدِ اللَّهِ ألا نَنهدُ إليهِم قالَ لا فدعاهم ثلاثةَ أيَّامٍ إلى مثلِ هذا ثمَّ قالَ انَهدوا إليهِم قالَ فنَهَدنا إليهم ففتَحنا ذلِكَ القصرَ
أنَّهُ انتهَى إلى حِصنٍ أوْ مدينةٍ وفي رِوايةٍ حاصَرَ قصْرًا من قُصورِ فارِسَ فقال لأصحابِهِ دَعونِي أدعُوهمْ كما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعُوهمْ فقال إنَّما كُنتُ رجلًا مِنكمْ فهدانِي اللهُ للإسلامِ فإنْ أسلمتُمْ فلَكمْ ما لنا وعليكُمْ ما عليْنا وإنْ أنتُمْ أبيْتُمْ فأدُّوا الجِزيةَ وأنتمْ صاغِرونَ فإنْ أبيتُمْ نابذْناكُمْ على سواءٍ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الخائِنينَ يُفعلُ ذلكَ بِهِمْ ثلاثةَ أيّامٍ فلَمّا كان اليومُ الرابِعُ غدًا الناسُ إليها ففَتَحُوها
مَن قرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} عشْرَ مرَّاتٍ بَنى اللهُ له قصرًا في الجنَّةِ، ومَن قرَأَها عشرينَ مرَّةً بَنى اللهُ له قصرَيْنِ في الجنَّةِ، ومَن قرَأَها ثلاثينَ مرَّةً بَنى اللهُ له ثلاثةَ قُصورٍ في الجنَّةِ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: إذنْ، لِتَكْثُرْ قُصورُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهُ أوسَعُ مِن ذلكَ
مَن قرأَ: ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) مرَّةً بورِكَ فيهِ ، فإن قرأَها مرَّتينِ بورِكَ علَيهِ وعلَى أَهْلِهِ، فإن قرأَها ثلاثًا بورِكَ علَيهِ وعلَى أَهْلِهِ وعلَى جيرانِهِ وإن قرأَها اثنتَي عَشرةَ مرَّةً بنَى اللَّهُ لهُ بِها اثنَي عشرَ قصرًا في الجنَّةِ، وتقولُ الحفَظةُ: انطلِقوا بنا ننظرُ إلى قصورِ أَخينا، فإن قرأَها مِئةَ مرَّةٍ كُفِّرَ عنهُ ذنوبُ خَمسٍ وعِشرينَ سنةً ما خلا الدِّماءَ والأموالَ فإن قرأَها مِئتَي مرَّةٍ كُفِّرَ عنهُ ذنوبُ خَمسينَ سنَةً ما خلا الدِّماءَ والأموالَ وإن قرأَها ثلاثَمئةِ مرَّةٍ كُتِبَ لهُ أجرُ مئةِ شَهيدٍ، كلٌّ قد عُقِرَ جوادُهُ وأُهْريقَ دمُهُ، وإن قرأَها ألفَ مرَّةٍ لم يَمُت حتَّى يرَى مَكانَهُ منَ الجنَّةِ أو يُرَى لهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: دخَلْتُ الجَنَّةَ فرَأيتُ قَصْرًا مِن ذَهَبٍ، فقُلتُ: لِمَن هذا؟ قالوا: لِفَتًى مِن قريشٍ، فظَنَنْتُه لي، فإذا هو لِعُمَرَ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مَنَعَني يا أبا حَفْصٍ أنْ أدخُلَه، إلَّا ما أعرِفُ مِن غَيرَتِكَ قال: قال: يا رسولَ اللهِ، مَن كُنتُ أغارُ عليه، فإنِّي لم أكُنْ لِأغارَ عليكَ
دخَلْتُ الجَنَّةَ فرأيْتُ قَصرًا مِن ذهَبٍ، فقلْتُ: لِمَن هذا القَصرُ؟ فقالوا: لشابٍّ مِن قُرَيشٍ، فظَنَنتُ أنِّي أنا هو، فقلْتُ: مَن؟ قالوا: عُمرُ بنُ الخطَّابِ
دَخَلتُ الجَنَّةَ فرَأيتُ قَصْرًا مِن ذَهَبٍ، قلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لِشابٍّ مِن قريشٍ، فظَنَنتُ أنِّي أنا هو، قالوا: لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ
دخلتُ الجنَّةَ فرأيتُ فيها قَصرًا - أو دارًا - فسمِعتُ فيها ضَوضاءَ فقلتُ لمَن هذا فقيلَ لرجُلٍ مِن قُريشٍ فرجوتُ أن أَكونَ أنا هوَ فقيلَ لعمرَ بنِ الخطَّابِ فلولا غَيرتُك يا أبا حفصٍ لدخلتُه فبَكى عُمَرُ وقالَ أيُغارُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ
أُريتُني دَخَلْتُ الجَنَّةَ فإذا أنا بالرُّمَيْصاءِ امْرأةِ أبي طَلْحةَ، وسَمِعتُ خَشْفةً أمامي، قلتُ: مَن هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا بِلالٌ، قال: ورَأيْتُ قَصرًا أبْيَضَ بفِنائِه جاريةٌ، فقُلْتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قال: هذا لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فأرَدْتُ أنْ أدْخُلَه، فأنْظُرَ إليه، فذَكَرْتُ غَيرَتَكَ، فقال عُمَرُ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، أوَعَليكَ أغارُ؟
«دَخَلتُ الجَنَّةَ، فرَأيتُ فيها قَصرًا -أو دارًا - فسَمِعتُ فيها صَوتًا، فقُلتُ: لمَن هذا؟ فقيلَ: لعُمَرَ، فأرَدتُ أن أدخُلَها، فذَكَرتُ غَيرَتَكَ يا أبا حَفصٍ»، فبَكى عُمَرُ، وقال مَرَّةً: فأُخبِرَ بها عُمَرُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، وعليكَ يُغارُ! قال سُفيانُ: سَمِعتُه مِنِ ابنِ المُنكَدِرِ وعَمرٍو، سَمِعا جابِرًا
أُدخِلْتُ الجنَّةَ فرأَيْتُ فيها قصرًا مِن ذهبٍ أو لؤلؤٍ فقُلْتُ : لِمَنْ هذا القَصرُ ؟ قالوا : لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فما منَعني أنْ أدخُلَه إلَّا عِلْمي بغَيْرتِك ) قال : عليكَ أغارُ بأبي أنتَ وأمِّي عليك أغارُ ؟
16
✔ صحيح
من قرأ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } حتى يختمَها عشرَ مراتٍ بنى اللهُ له قصرًا في الجنَّةِ ومن قرأها عشرين مرةً بني له قصرانِ ومن قرأها ثلاثينَ مرَّةً بُنِيَ له ثلاثٌ
دَخَلتُ الجَنَّةَ أو أتَيتُ الجَنَّةَ، فأبصَرتُ قَصرًا، فقُلتُ: لمَن هذا؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فأرَدتُ أن أدخُلَه، فلَم يَمنَعْني إلَّا عِلمي بغَيرَتِك، قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي يا نَبيَّ اللهِ، أوَعليك أغارُ؟
نحو [إذا حاصَرتُم قَصرًا، فأرادوكُم أن يَنزِلوا على حُكمِ اللهِ فلا تُنزِلوهم، فإنَّكُم لا تَدرونَ ما حُكمُ اللهِ فيهم، ولَكِن أنزِلوهم على حُكمِكُم، ثُمَّ اقضوا فيهم بما أحبَبتُم، وإذا قال الرَّجُلُ للرَّجُلِ: لا تَخَفْ فقد أمَّنَه، وإذا قال: مَتَرْس، فقد أمَّنَه، فإنَّ اللَّهَ يَعلَمُ الألسِنةَ]
لا تفتَخِروا بآبائِكم الَّذينَ ماتوا في الجاهليَّةِ تفتَخِرونَ بهم ألَا أُنبِّئُكم! مَثَلُ آبائِكم الَّذينَ ماتوا في الجاهليَّةِ كمَثَلِ ملِكٍ بنى قصرًا على قارعةِ الطَّريقِ واتَّخَذ فيه طعامًا ووكَل به رِجالًا فقال لا يمُرَّنَّ أحَدٌ إلَّا أصاب مِن طعامي هذا فكان إذا مرَّ الرَّجُلُ في شارةٍ حَسنةٍ وثيابٍ حَسنةٍ ذهَبوا إليه فتعلَّقوا به وجاؤوا به حتَّى يأكُلَ مِن ذلكَ الطَّعامِ وإذا جاء رجُلٌ في شارةٍ سيِّئةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ منَعوه فلمَّا طال ذلكَ بعَث اللهُ ملَكًا مِن الملائكةِ في شارةٍ سيِّئةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ فمرَّ بجَنَباتِهم فقاموا إليه فدفَعوه فقال لهم إنِّي جائعٌ وإنَّما يُصنَعُ الطَّعامُ لجائعٍ فقالوا لا إنَّ طعامَ الملِكِ لا يأكُلُه إلَّا الأبرارُ فدفَعوه فانطلَق فجاء في صورةٍ حَسنةٍ وثيابٍ حَسنةٍ فمرَّ كأنَّه لا يُريدُهم بعيدًا منهم فذهَبوا إليه فتعلَّقوا به فقالوا تعالَ فأصِبْ مِن طعامِ الملِكِ قال لا أُريدُه فقالوا لا يدَعُكَ الملِكُ إنْ بلَغه أنَّ مِثْلَكَ مرَّ ولَمْ يُصِبْ مِن طعامِه شَقَّ عليه وخشِينا أنْ يُصيبَنا منه عقوبةٌ فأكرَهوه فأدخَلوه حتَّى جاؤوا به إلى الطَّعامِ فقرَّبوا إليه الطَّعامَ فقال بثيابِه هكذا في الطَّعامِ فقالوا ما تصنَعُ قال إنِّي جِئْتُكم في شارةٍ سيِّئةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ فأخبَرْتُكم أنِّي جائعٌ فمنَعْتُموني وإنِّي جِئْتُكم في شارةٍ حَسنةٍ وثيابٍ حَسنةٍ فأكرَهْتُموني وغلَبْتُموني وأبَيْتُم أنْ تدَعوني فقبَّحكم اللهُ وقبَّح ملِكَكم إنَّما يصنَعُ ملِكُكم هذا الطَّعامَ للدُّنيا وإنَّه ليس له عندَ اللهِ خَلاقٌ قال فارتَفَع الملَكُ ونزَل عليهم العذابُ
خطَب عُمَرُ بنُ الخطَّابِ النَّاسَ ذاتَ يومٍ على مِنبَرِ المدينةِ فقال في خُطبتِه إنَّ في جنَّاتِ عَدْنٍ قَصْرًا له خَمسُمِئةِ بابٍ على كلِّ بابٍ خَمسةُ آلافٍ منِ الحُورِ العِينِ لا يدخُلُه إلَّا نَبيٌّ ثمَّ نظَر إلى قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هنيئًا لكَ يا صاحبَ القَبْرِ ثمَّ قال أو صِدِّيقٌ ثمَّ التَفَت إلى قبرِ أبي بَكْرٍ فقال هنيئًا لكَ يا أبا بَكْرٍ ثمَّ قال أو شهيدٌ ثمَّ أقبَل على نَفْسِه فقال وأنَّى لكَ الشَّهادةُ يا عُمَرُ ثمَّ قال إنَّ الَّذي أخرَجني مِن مكَّةَ إلى هجرةِ المدينةِ لَقادرٌ على أنْ يسُوقَ إلَيَّ الشَّهادةَ قال ابنُ مسعودٍ فساقها اللهُ إليه على يدِ شرِّ خَلْقِه مَجوسيٍّ عبدٍ مملوكٍ للمُغِيرةِ
إنَّ أولَ ما دخلَ النقصُ على بَني إسرائيلَ كان الرجلُ يلقى الرجلَ فيقولُ : يا هذا اتقِ اللهَ ودعْ ما تصنعُ ، فإنهُ لا يحلُّ لكَ ثمَّ يلقاهُ مِنَ الغدِ فلا يمنعُ ذلكَ أنْ يكونَ أكيلَهُ ، وشريبَهُ ، وقعيدَهُ ، فلمَّا فعلوا ذلكَ ضربَ اللهُ قلوبَ بعضِهمْ ببعضٍ ثمَّ قال : { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ } إلى قوله : {فَاسِقُونَ } ثم قال : كلَّا واللهِ لتأمرنَّ بالمعروفِ ولتنهونَّ عنِ المنكرِ ولتأخذنَّ على يديِ الظالمِ ولتأطرنَّهُ على الحقِّ أطرًا ، ولتقصرنَّه على الحقِّ قصرًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لهم ما لنا وعليهم ما عليناضرب الله قلوب بعضهم ببعضتأخذن على يدي الظالمرؤية مكانه في الجنةأكيله وشريبه وقعيدهنابذناكم على سواءقصرا من قصور فارساختاروا إحدى ثلاثنابذناهم على سواءدعاهم ثلاثة أيامنابذناك على سواءعن يد وهم صاغرونأقمتم في دياركمدعوة قبل القتاللا يحب الخائنينالدماء والأمواللعن الذين كفرواتنهون عن المنكرأسلمتم وهاجرتمبمنزلة الأعرابقل هو الله أحدتأمرن بالمعروفسلمان الفارسيرطن بالفارسيةقصور في الجنةعمر بن الخطاببأبي أنت وأميالفخر بالآباءالشارة الحسنةالشارة السيئةانهدوا إليهمتعطوا الجزيةقصر في الجنةتكفير الذنوبفتى من قريششاب من قريشابن المنكدرحاصرتم قصرابني إسرائيلطاعة العربثلاثة أيامثلاثين مرةقصر من ذهبلا تنزلوهمطعام الملكلا خلاق لهخمسمئة بابرسول اللهقصور فارسعشرين مرةالله أوسعقصرا أبيضمثل الملكحور العينابن مسعودبمنزلتناعشر مراتأجر شهيدالرميصاءأبي طلحةحكم اللهالجاهليةجنات عدناتق اللهلا تنهدننابذكمالإسلامأبا حفصأبو حفصالألسنةالشهادةالجزيةصاغرونأدعوهمتسلموادعوتهمفتحوهاقصورناالحفظةالغيرةلا تخفالعذابفارسيسلمانالجنةضوضاءغيرتكحكمكماقضواالنقصفارسحاصردعوابوركغيرةقريشبلالجابرأدخللؤلؤ
تخريج حديث قصرا من قصور فارس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








