أحاديث عن: قطيفة حمراء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قطيفة حمراء
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الثوب...
عن ابن عباس قال: جُعل في قبر النبي ﷺ قطيفةٌ حمراءُ.
صحيح رواه مسلم في الجنائز (٩٦٧) من طرق، عن شعبة، قال: حدثنا أبو جمرة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
نزلَت هذه الآيه ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) في قَطيفةٍ حمراءَ افتُقدت يومَ بدرٍ فقال : بَعضُ النَّاسِ لعلَّ رسولَ اللهِ أخذَها ، فأنزلَ اللهُ تبارَك وتعالَى : : ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) إلى آخرِ الآيةِ
كانت بَجيلةُ رُبعَ النَّاسِ يومَ القادسيَّةِ فجعلَ لَهم عمرُ ربُعَ السَّوادِ فأخذوا سنتينِ ، أو ثلاثًا فوفدَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ ومعَهُ جريرُ بنُ عبدِ اللَّهِ فقالَ عمرُ : يا جريرُ لولا أنِّي قاسمٌ مسئولٌ لَكنتُم على ما جُعِلَ لَكم وأرى النَّاسَ قد كثُروا فأرى أن تردَّهُ عليْهِم. ففعلَ جريرٌ ذلِكَ فقالت أمُّ كرزٍ البجَليَّةُ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ أبي هلَكَ وسَهمُهُ ثابتٌ في السَّوادِ وإنِّي لم أسلِمْ. فقالَ لَها عمرُ يا أمَّ كرزٍ إنَّ قومَكِ قد صنعوا ما قد علمتِ فقالت إن كانوا صنَعوا ما صنَعوا فإنِّي لست أسلِمُ حتَّى تحملني على ناقةٍ ذلولٍ عليْها قطيفةٌ حمراءُ وتملأُ كفَّيَّ ذَهبًا. ففعلَ عمرُ ذلِكَ فَكانَت الذَّهبُ نحوَ ثمانينَ دينارًا
جعلَ تحتَ رسولِ اللَّهِ حينَ دفنَ ، قَطيفةٌ حمراءُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُفِّنَ في قَطيفةٍ حَمْراءَ
نزلت هذه الآيةُ ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) في قطيفةٍ حمراءَ افتُقِدَتْ يومَ بدرٍ فقال بعضُ الناسِ: لعلَّ رسولَ اللهِ أخذها ، فأنزل اللهُ تبارك وتعالى : : ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ) إلى آخرِ الآية
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُفِّنَ في قطيفةٍ حمراءَ
أنَّ قَطيفةً حَمراءَ فُقِدَت يومَ بَدرٍ
لمَّا أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بسدِّ الأبوابِ الَّتي في المسجدِ شُقَّ عليهم ، قال : إنِّي لأنظُرُ إلى حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ وهو تحت قطيفةٍ حمراءَ وعيناه تذرِفان وهو يقولُ : أخرجتَ عمَّك …
حديث شقرانَ : ألقى في قبرِه صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قطيفةً حمراءَ [يعني حديث: الذي ألْحَدَ قَبْرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو طلحةَ، والذي ألْقَى القَطيفةَ تحتَه شُقْرانُ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُفِّن في قطيفةٍ حمراءَ
كُفِّنَ صلى الله عليه وآله وسلم في قطيفةٍ حمراءَ
أنهُ عليهِ السلامُ كُفِّنَ في قطيفةٍ حمراءَ
أُدخِلَ قَبْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطيفةً حَمْراءَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُفِّن في قطيفةٍ حمراءَ
فَقَدوا قَطيفةً حَمْراءَ ممَّا أُصيبَ منَ المُشرِكينَ يومَ بَدرٍ، فقالوا: لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَها، فنزَلَتْ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [آل عمران: 161]، قال خُصَيفٌ: فقُلْتُ لعِكرِمةَ: إنَّ سعيدًا يَقرَأُ: (أنْ يُغَلَّ)، قال: بَلى، ويُقتَلُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ عِندَها فسلَّمَ علينا رَجلٌ ونحن في البَيتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقمْتُ في أثَرِه، فإذا دِحْيةُ الكَلْبيُّ، فقالَ: «هذا جِبْريلُ عليه السَّلامُ يَأمُرُني أنْ أذهَبَ إلى بَني قُرَيْظةَ»، فقالَ: «قد وضَعْتمُ السِّلاحَ، لكنَّا لم نضَعْ، قد طلَبْنا المُشْرِكينَ حتَّى بلَغْنا حَمْراءَ الأسَدِ»، وذلك حينَ رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الخَندَقِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقالَ لأصْحابِه: «عزَمْتُ عليكم ألَّا تُصَلُّوا صَلاةَ العَصرِ حتَّى تَأْتوا بَني قُرَيْظةَ»، فغرَبَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَأْتوهم، فقالَتْ طائِفةٌ منَ المُسْلِمينَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ أنْ تَدَعوا الصَّلاةَ فَصَلُّوا، وقالَتْ طائِفةٌ: إنَّا لَفي عَزيمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما علينا من إثْمٍ، فصلَّتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، وترَكَتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، ولم يَعِبِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقَينِ، وخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ بمَجالِسَ بيْنَه وبيْنَ قُرَيْظةَ، فقالَ: «هل مَرَّ بكم من أحَدٍ؟» قالوا: مَرَّ علينا دِحْيةُ الكَلْبيُّ على بَغْلةٍ شَهْباءَ تحتَه قَطيفةُ دِيباجٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليس ذلك بدِحْيةَ، ولكنَّه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، أُرسِلَ إلى بَني قُرَيْظةَ ليُزَلزِلَهم ويَقذِفَ في قُلوبِهمُ الرُّعبَ»، فحاصَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَرَ أصْحابَه أنْ يَستَتِروا بالحَجَفِ حتَّى يُسمِعَهم كَلامَه، فنادَاهُم: «يا إخْوةَ القِرَدةِ والخَنازيرِ»، قالوا: يا أبا القاسِمِ، لم تَكُ فَحَّاشًا، فحاصَرَهم حتَّى نَزَلوا على حُكمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وكانوا حُلَفاءَه، فحكَمَ فيهم أنْ تُقتَلَ مُقاتِلَتُهم، وتُسْبى ذَراريُّهم ونِساؤُهم
«أَقْبَلَ أبي ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى دَخَلا المَنزِلَ، وأخَذَ أبي قَطيفةً لنا قد كانَتْ مَرَّةً حَمْراءَ، فوَطَّأَها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قالَ لأُخْتي بُهَيْمةَ: غَدِّينا، فجاءَتْ بقَصْعةٍ فيها حَيْسٌ، قُلْتُ لعَبْدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ: يا أبا صَفْوانَ، وما الحَيْسُ؟ قالَ: أَقِطٌ وسَمْنٌ وتَمْرٌ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -وأشارَ إلى وَسَطِ القَصْعةِ بثَلاثِ أصابِعَ: كُلوا بِسْمِ اللهِ، فأكَلْنا حتَّى شَبِعْنا، ولا أَحسَبُ القَصْعةَ نَقَصَتْ شَيئًا»
أبصرَت عَينايَ حِبِّي رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واقفًا بعرفاتٍ معَ النَّاسِ علَى ناقةٍ حمراءَ قصْواءَ تحتَه قطيفةٌ بولانيَّةٌ وَهوَ يقولُ : اللَّهمَّ اجعلْها حَجَّةً غيرَ رياءٍ ولا هباءٍ ، ولا سُمعةٍ والنَّاسُ يقولونَ : هذا رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ حُكَيمٍ ، وما القَصْواءُ ؟ قال : أحسبُها المبتَّرةُ الأذُنَينِ ، فإنَّ النُّوقَ تُبتَرُ آذانُها لتسمعَ
عن عائِشةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عندَها فسلَّمَ عليْنا رجلٌ ونَحنُ في البيتِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فزِعًا وقُمتُ في أَثَرِهِ فإذا بِدِحْيَةَ الكلبيِّ فقالَ هذا جبريلُ أَمرَني أن أذهبَ إلى بني قُرَيظةَ وقالَ قد وضَعتُمُ السِّلاحَ لكنَّا لم نضعْ طَلبْنا المشركينَ حتَّى بلَغْنا حمْراءَ الأسدِ وذلكَ حينَ رجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الخندَقِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَزِعًا وقالَ لأصحابِهِ عَزَمْتُ عليكم أن لا تُصَلُّوا صلاةَ العصرِ حتَّى تأتوا بَنِي قُرَيظةَ فغربَتِ الشَّمسُ قبلَ أن يَأْتوهُم فقالتْ طائفةٌ منَ المسلمينَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُرِدْ أن تَدَعوا الصَّلاةَ فصَلَّوْا وقالت طائفةٌ واللَّهِ إنَّا لفي عزيمةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وما علينا من إثمٍ فصلَّت طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا وتَرَكَتْ طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا ولم يعنِّفْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقينِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّ بمَجالسَ بيْنَهُ وبينَ بني قُريظَةَ فقالَ هل مرَّ بِكُمْ أحدٌ فقالوا مرَّ علينا دِحيَةُ الكلبيُّ علَى بغلةٍ شهباءَ تحتَهُ قطيفةُ ديباجٍ فقالَ ذلِكَ جبريلُ أُرسِلَ إلى بني قريظَةَ ليُزَلْزِلَهُم ويقذِفَ في قلوبهمُ الرُّعبَ فحاصرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأمرَ أصحابَهُ أن يستُروهُ بالجَحَفِ حتى يسمع كلامَهُمْ فناداهم يا إخوةَ القِرَدَةِ والخنازيرِ فقالوا يا أبا القاسِمِ لم تكنْ فحَّاشًا فحاصرهم حتَّى نزَلوا على حكمِ سعدِ بنِ معاذٍ وكانوا حُلفاءَهُ فحكمَ فيهم أن تُقتَلَ مقاتِلَتُهُمْ وتُسبَى ذَرَارِيُّهمْ ونساؤهُمْ
عن أبي إسحاقَ قال : سألتُ آلَ محمدٍ وفيهمُ ابنَ نوفلٍ : في أيِّ شيٍء كُفِّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالوا : في حُلَّةٍ حمراءَ ليسَ فيها قميصٌ ، وجُعِلَ تحتَ لَحْدِهِ سَحْقُ قطيفةٍ كانتْ لهمْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
النبي صلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وآله وسلمإخوة القردة والخنازيرلعل رسول الله أخذهاوما كان لنبي أن يغلصلى الله عليه وسلمحمزة بن عبد المطلبجرير بن عبد اللهعبد الله بن حكيمنزلت هذه الآيةافتقدت يوم بدرأم كرز البجليةمولى رسول اللهعمر بن الخطابثمانين ديناراقطيفة بولانيةعيناه تذرفانقطيفة حمراءيأتي بما غليوم القيامةدحية الكلبيحمراء الأسدسعد بن معاذربع السوادسد الأبوابصلاة العصرناقة حمراءناقة ذلولرسول اللهأخرجت عمكقبر النبيكفن النبيبني قريظةحلة حمراءسحق قطيفةالثوب...أبو طلحةالمشركينبسم اللهابن نوفلجعل تحتيوم بدرالقصواءآل محمدالغلولالمسجدالخندقالقصعةقطيفةحمراءبجيلةالآيةشقرانتكفينجبريلعزيمةالحيسشبعناعرفاتفقدتألحدأدخليقتلكلوارياءسمعةقبرجاءدفنكفنيغلحكمأقطسمنتمرحجةلحد
تخريج حديث قطيفة حمراء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








