أحاديث عن: قلة النساء في الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قلة النساء في الجنة
أنَّه سَألَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قال لَها: يا أُمَّتاه: {وإن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا في اليَتامى} [النساء: 3] إلى قَولِه: {ما مَلَكَت أيمانُكُم} [النساء: 3] قالت عائِشةُ: يا ابنَ أُختي، هذه اليَتيمةُ تَكونُ في حَجرِ وليِّها، فيَرغَبُ في جَمالِها ومالِها، ويُريدُ أن يَنتَقِصَ مِن صَداقِها، فنُهوا عن نِكاحِهنَّ إلَّا أن يُقسِطوا لهنَّ في إكمالِ الصَّداقِ، وأُمِروا بنِكاحِ مَن سِواهنَّ مِنَ النِّساءِ، قالت عائِشةُ: استَفتى النَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك، فأنزَلَ اللهُ: {ويَستَفتونَك في النِّساءِ} [النساء: 127] إلى قَولِه: {وتَرغَبونَ أن تَنكِحوهُنَّ} [النساء: 127] فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم في هذه الآيةِ: أنَّ اليَتيمةَ إذا كانَت ذاتَ مالٍ وجَمالٍ رَغِبوا في نِكاحِها ونَسَبِها والصَّداقِ، وإذا كانَت مَرغوبًا عَنها في قِلَّةِ المالِ والجَمالِ تَرَكوها وأخَذوا غَيرَها مِنَ النِّساءِ، قالت: فكما يَترُكونَها حينَ يَرغَبونَ عَنها، فليسَ لهم أن يَنكِحوها إذا رَغِبوا فيها، إلَّا أن يُقسِطوا لَها ويُعطوها حَقَّها الأوفى مِنَ الصَّداقِ
أنَّه سَألَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: {وإن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا في اليَتامى فانكِحوا ما طابَ لَكُم مِنَ النِّساءِ} [النساء: 3]، قالت: هي اليَتيمةُ في حَجرِ وليِّها، فيَرغَبُ في جَمالِها ومالِها، ويُريدُ أن يَتَزَوَّجَها بأدنى مِن سُنَّةِ نِسائِها، فنُهوا عن نِكاحِهنَّ، إلَّا أن يُقسِطوا لهنَّ في إكمالِ الصَّداقِ، وأُمِروا بنِكاحِ مَن سِواهنَّ مِنَ النِّساءِ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ استَفتى النَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {ويَستَفتونَكَ في النِّساءِ قُلِ اللهُ يُفتيكُم فيهنَّ} [النساء: 127]، قالت: فبَيَّنَ اللهُ في هذه الآيةِ: أنَّ اليَتيمةَ إذا كانَت ذاتَ جَمالٍ ومالٍ رَغِبوا في نِكاحِها، ولَم يُلحِقوها بسُنَّتِها بإكمالِ الصَّداقِ، فإذا كانَت مَرغوبةً عَنها في قِلَّةِ المالِ والجَمالِ تَرَكوها والتَمَسوا غَيرَها مِنَ النِّساءِ، قال: فكما يَترُكونَها حينَ يَرغَبونَ عَنها، فليسَ لهم أن يَنكِحوها إذا رَغِبوا فيها، إلَّا أن يُقسِطوا لَها الأوفى مِنَ الصَّداقِ ويُعطوها حَقَّها
أنَّه سَألَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: {وإن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا في اليَتامى} [النساء: 3]، قالت: يا ابنَ أُختي، هذه اليَتيمةُ تَكونُ في حِجرِ وليِّها، فيَرغَبُ في جَمالِها ومالِها، ويُريدُ أن يَنتَقِصَ صَداقَها، فنُهوا عن نِكاحِهنَّ إلَّا أن يُقسِطوا في إكمالِ الصَّداقِ، وأُمِروا بنِكاحِ مَن سِواهنَّ. قالت: واستَفتى النَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك، فأنزَلَ اللهُ: {ويَستَفتونَك في النِّساءِ} [النساء: 127] إلى {وتَرغَبونَ أن تَنكِحوهُنَّ} [النساء: 127] فأنزَلَ اللهُ لهم: أنَّ اليَتيمةَ إذا كانَت ذاتَ جَمالٍ ومالٍ رَغِبوا في نِكاحِها ونَسَبِها وسُنَّتِها في إكمالِ الصَّداقِ، وإذا كانَت مَرغوبةً عَنها في قِلَّةِ المالِ والجَمالِ تَرَكوها وأخَذوا غَيرَها مِنَ النِّساءِ، قالت: فكما يَترُكونَها حينَ يَرغَبونَ عَنها، فليسَ لهم أن يَنكِحوها إذا رَغِبوا فيها، إلَّا أن يُقسِطوا لَها، ويُعطوها حَقَّها الأوفى في الصَّداقِ
سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ: سُئِلَ عن مُتعةِ النِّساءِ فرَخَّصَ، فقال له مَولًى له: إنَّما ذلك في الحالِ الشَّديدِ، وفي النِّساءِ قِلَّةٌ؟ أو نَحوَه، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: نَعَم
أترضَوْنَ أنْ تكونوا رُبعَ أهلِ الجنَّةِ ؟ قلنا : نعمْ ، قال : أترضَوْنَ أن تكونوا ثلُثَ أهلِ الجنَّةِ ؟ قلنا : نعمْ ، قال : فوالَّذي نفسي بيدِهِ إنِّي لأرجو أنْ تكونوا شطرَ أهلِ الجنَّةِ ، وسأخبرُكُم عن ذلك ؛ إنَّه لا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مسلمةٌ ، وإنَّ قلَّةَ المسلمينَ في الكفَّارِ يومَ القيامةِ كالشَّعرةِ السَّوداء في الثَّورِ الأبيضِ ، أو كالشَّعرةِ البيضاءَ في الثَّورِ الأسودِ
حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى وهو مُسنِدٌ ظَهرَه إلى قُبَّةٍ حَمراءَ، قال: ألم تَرضَوْا أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: بلى. قال: ألم تَرضَوْا أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: بلى. قال: واللهِ إنِّي لَأرجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وسأُحدِّثُكم عن ذلك، عن قِلَّةِ المُسلِمينَ في الناسِ يَومَئذٍ، ما هم يَومَئذٍ في الناسِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّورِ الأبيَضِ، ولن يَدخُلَ الجَنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسلِمةٌ
حَدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى وهو مُسنِدٌ ظَهرَه إلى قُبَّةٍ حَمراءَ، قال: ألَمْ تَرضَوا أنْ تَكونوا رُبعَ أهلِ الجنَّةِ؟ قُلْنا: بلى، قال: ألَمْ تَرضَوا أنْ تَكونوا ثُلثَ أهلِ الجنَّةِ؟ قالوا: بلى، قال: واللهِ إنِّي لأَرجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجنَّةِ، وسأُحدِّثُكم عن ذلك؛ عن قِلَّةِ المُسلمينَ في النَّاسِ يومئذٍ، ما هم يومئذٍ في النَّاسِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في الثَّورِ الأسْودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّورِ الأبْيضِ، ولنْ يَدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُسلمةٌ
أتى أعْرابيٌّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَكونُ بأرْضِ الفَلاةِ، ويكونُ مِن أحَدِنا الرُّوَيْحةِ، ويكونُ في الماءِ قِلَّةٌ. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إذا فَسا أحَدُكُم، فليَتَوَضَّأْ، ولا تَأْتوا النِّساءَ في أدْبارِهِنَّ؛ فإنَّ اللهَ لا يَستَحْيي مِن الحقِّ
لَيَأتيَنَّ على النَّاسِ زَمانٌ يَطوفُ الرَّجُلُ فيه بالصَّدَقةِ مِنَ الذَّهَبِ، ثُمَّ لا يَجِدُ أحَدًا يَأخُذُها منه، ويُرى الرَّجُلُ الواحِدُ يَتبَعُه أربَعونَ امرَأةً، يَلُذنَ به، مِن قِلَّةِ الرِّجالِ وكَثرةِ النِّساءِ. وفي رِوايةِ ابنِ بَرَّادٍ: وتَرى الرَّجُلَ
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّ فلانةَ فذَكَرَ من كثرةِ صلاتِها وصدقتِها وصيامِها غيرَ أنَّها تُؤْذِي جيرانَها بلسانِها قال هيَ في النارِ قال يا رسولَ اللهِ فإنَّ فلانَةَ فذَكَرَ من قلَّةِ صيامِها وصلاتِها وأنَّها تصَّدَّقُ بالأثْوارِ من الأقِطِ ولا تُؤْذِي بلسانِها جيرانَها قال هي في الجنةِ
قال رجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ فُلانةَ يُذكَرُ مِن كَثرةِ صَلاتِها وصَدقَتِها وصيامِها، غيرَ أنَّها تُؤذي جيرانَها بِلِسانِها؟ قال: هيَ في النَّارِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، فإنَّ فُلانةَ يُذكَرُ مِن قِلَّةِ صيامِها وصَدقَتِها وصَلاتِها، وإنَّها تَتَصدَّقُ بالأَثوارِ مِن الأَقِطِ، وَلا تُؤذي جيرانَها بِلسانِها؟ قال: هيَ في الجنَّةِ
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ فلانةً تذكر من كثرةِ صلاتها وصيامها وصدقتها ؛ غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها ؟ قال : هي في النارِ، قال : يا رسولَ اللهِ ! فإنَّ فلانةً تذكر قلةَ صيامِها وصدقتها وصلاتها، وإنها تصَّدقُ تدقُّ بالأثوارِ من الأقطِ، ولا تؤذي بلسانها جيرانها ؟ قال : هي في الجنةِ
قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فُلانةَ يُذكَرُ مِن كَثرَةِ صَلاتِها، وصيامِها، وصَدَقتِها، غَيرَ أنَّها تُؤذي جيرانَها بلِسانِها. قال: هي في النَّارِ. قال: يا رسولَ اللهِ؛ فإنَّ فُلانةَ يُذكَرُ مِن قِلَّةِ صيامِها، وصَدَقتِها، وصلاتِها، وإنَّها تصَدَّقُ ب الأثوارِ مِنَ الأقِطِ، ولا تُؤذي جيرانَها بلِسانِها. قال: هي في الجنَّةِ
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّ فلانةً تُكثِرُ من صلاتِها وصدقتِها وصيامِها غيرَ أنَّها تُؤذي جيرانَها بلسانِها قال هي في النَّارِ قال يا رسولَ اللهِ فإنَّ فلانةً يَذكرُ من قلَّةِ صيامِها وصلاتِها وأنَّها تتصدَّقُ بالأثوارِ من الأقِطِ ولا تُؤذي جيرانَها قال هي في الجنَّةِ
كتَبَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ إلى ابنِ عبَّاسٍ في البَيعَةِ، فأبَى أنْ يُبايِعَه، فظَنَّ يزيدُ بنُ مُعاويةَ أنَّه إنَّما امتَنَعَ عليه لمكانِه، فكتَبَ يزيدُ بنُ مُعاويةَ إلى ابنِ عبَّاسٍ: أمَّا بعدُ، إنَّه بَلَغَني أنَّ المُلحِدَ ابنَ الزُّبَيرِ دَعاك إلى بَيعَتِه لِيُدخِلَك في طاعَتِه؛ فتكونَ على الباطِلِ ظَهيرًا، وفي المأثَمِ شريكًا، فامتَنَعتَ عليه وانقَبَضتَ؛ لِمَا عرَّفك اللهُ في نَفْسِك من حَقِّنا أهلَ البَيتِ، فجزاكَ اللهُ أفضَلَ ما جَزى الواصلينَ عن أرْحامِهم، المُوفينَ بعُهودِهم، ومهما أنسى من الأشياءِ فلن أنْسى بِرَّك، وصِلَتَك، وحُسنَ جائِزَتِك التي أنتَ أهلُها في الطاعَةِ والشَّرَفِ والقَرابَةِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانظُرْ مَن قِبَلَك من قَومِك، ومَن يطَرَأُ عليك من أهلِ الآفاقِ ممَّن يَسحُرُه ابنُ الزُّبَيرِ بلِسانِه وزُخرُفِ قَولِه فخَذِّلْهم عنه؛ فإنَّهم لك أطوَعُ، ومنك أسمَعُ منهم للمُلحِدِ والخارِقِ المارِقِ والسَّلامُ. فكتَبَ ابنُ عبَّاسِ إليه: أمَّا بعدُ، فقد جاءَني كتابُك، تذكُرُ فيه دُعاءَ ابنِ الزُّبَيرِ إيَّايَ للذي دَعاني إليه، وإنِّي امتَنَعتُ عليه مَعرِفَةً لحَقِّكَ، فإنْ يكن ذلك كذلك فلستُ بِرَّك أرجو بذلك، ولكنَّ اللهَ بما أنْوي به عليمٌ، وكَتَبتَ إليَّ أنْ أحُثَّ النَّاسَ عليك، وأُخذِّلَهم عن ابنِ الزُّبَيرِ، فلا، ولا سرورَ ولا حُبورَ بفيكِ الكِثْكِثُ، ولك الأثلَبُ، إنَّك العازِبُ إن مَنَّتْك نفسُك، وإنَّك لأنتَ المَفْقودُ المَثْبورُ، وكَتَبتَ إليَّ بتَعجيلِ بِرِّي وصِلَتي، فاحْبِسْ أيُّها الإنسانُ عَنِّي بِرَّك وصِلَتَك، فإنِّي حابِسٌ عنك وُدِّي ونُصْرتي، ولَعَمْري ما تُعْطينا ممَّا في يَدِك لنا إلَّا القليلَ، وتَحبِسُ منه الطويلَ العَريضَ، لا أبَا لك، أتُراني أنْسى قَتْلَك حُسَينًا وفِتيانَ بني عبدِ المُطَّلبِ، مَصابيحَ الدُّجَى، ونُجومَ الأعلامِ، وغادَرَتْهم خُيولُك بأمْرِك، فأصْبَحوا مُصرَّعينَ في صَعيدٍ واحدٍ، مُزمَّلينَ بالدِّماءِ، مَسْلوبينَ بالعَراءِ، لا مُكفَّنينَ، ولا مُوسَّدينَ، تَسفيهم الرِّياحُ، وتَغْزوهم الذِّئابُ، وتَنَتابُهم عُرُجُ الضِّباعِ حتى أتاحَ اللهُ لهم قَومًا لم يُشرِكوا في دِمائِهم، فكفَّنوهم وأجَنُّوهم، وبهم واللهِ وبي مَنَّ اللهُ عليك، فجَلَستَ في مَجلِسِك الذي أنتَ فيه، ومهما أنْسى من الأشياءِ، فلستُ أنسى تَسْليطَك عليهم الدَّعيَّ ابنَ الدعيِّ الذي كان للعاهِرَةِ الفاجِرَةِ، البعيدَ رَحِمًا، اللَّئيمَ أبًا، وأمَّا الذي اكتَسَبَ أبوك في ادَّعائِه له العارَ والمأثَمَ والمذَلَّةَ والخِزيَ في الدُّنيا والآخِرَةِ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الوَلَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، وإنَّ أباك يزعُمُ أنَّ الوَلَدَ لغَيرِ الفِراشِ، ولا يَضيرُ العاهِرَ، ويَلحَقُ به وَلَدُه، كما يَلحَقُ وَلَدُ البَغيِّ الرشيدَ، ولقد أماتَ أبوك السُّنَّةَ جَهْلًا، وأحْيا الأحداثَ المُضِلَّةَ عَمْدًا، ومهما أنْسى من الأشياءِ فلستُ أنْسى تَسييرَك حُسَينًا من حَرَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حَرَمِ اللهِ، وتَسييرَك إليه الرِّجالَ، وإدساسَك إليهم، إنْ هو نَذَرَ بكم فعالِجوه، فما زلتَ بذلك وكذلك حتى أخرَجْتَه من مكَّةَ إلى أرضِ الكوفَةِ، تَزأَرُ به إليه خَيلُك وجُنودُك زئيرَ الأُسْدِ عَداوةً مِنكَ للهِ ولرسولِه ولأهلِ بَيتِه، ثم كَتبتَ إلى ابنِ مَرجانَةَ يَستقبِلُه بالخَيلِ والرِّجالِ والأسِنَّةِ والسُّيوفِ، ثم كَتَبتَ إليه بمُعالجَتِه وتَركِ مُطاولَتِه حتى قَتَلتَه ومَن معه من فِتيانِ بني عَبدِ المُطَّلِبِ أهلِ البَيتِ الذين أذهَبَ اللهُ عنهم الرِّجسَ وطهَّرهم تَطهيرًا، نحن كذلك، لا كآبائِك [الأجْلافِ] الجُفاةِ أكْبادِ الحَميرِ، ولقد عَلِمتَ أنَّه كان أعزَّ أهلِ البَطْحاءِ بالبَطْحاءِ قديمًا، وأعَزَّه بها حديثًا، لوَّثوا الحَرَمينِ مَقامًا، واستحَلَّ بها قِتالًا، ولكنَّه كَرِهَ أنْ يكونَ هو الذي يُستحَلُّ [به] حَرَمُ اللهِ وحَرَمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحُرمَةُ البَيتِ الحَرامِ، فطَلَبَ [إليكم الحُسَينُ] المُوادَعَةَ، وسَأَلَكم الرَّجعَةَ، فطَلَبتُم قِلَّةَ أنصارِه، واستِئْصالَ أهلِ بَيتِه كأنَّكم تَقتُلُون أهلَ بَيتٍ من التُّركِ، أو كابُلَ، وكيف تَجِدُني على وُدِّك، وتطلُبُ نَصْري، وقد قَتَلتَ بني أبي، وسَيفُك يَقطُرُ من دَمي، وأنتَ تَطلُبُ ثَأري، فإنْ شاءَ اللهُ لا يَطُلْ إليك دَمي، ولا تَسبِقُني بثَأْري، وإنْ تَسبِقُنا به، فقَبِلْنا ما قَبِلَتِ النَّبيون [وآلُ النَّبيِّينَ] فظلَّت دِماؤُهم في الدُّنيا، وكان المَوعِدُ اللهَ، وكفى باللهِ للمَظلومينَ ناصِرًا، ومن الظالمين مُنتقِمًا، والعَجَبُ كُلَّ العَجَبِ، ما عِشتَ بِربِّكَ الدَّهْرَ، العَجَبُ حَمْلُك بناتِ عبدِ المُطَّلِبِ وحَمْلُك أبناءَهم أُغَيلِمَةً صِغارًا إليك بالشَّامِ، تُري النَّاسَ أنَّك قد قَهَرتَنا، وأنَّك تُذِلُّنا، وبهم واللهِ وبي مَنَّ اللهُ عليك وعلى أبيك وأُمِّك من النِّساءِ، وأيمُ اللهِ إنَّك لتُصبِحُ وتُمسي آمِنًا لجِراحِ يَدي، وليَعظُمَنَّ جُرحُك بلِساني وبَناني ونَقْضي وإبْرامي، لا يَستَفِزَنَّك الجَدَلُ، فلن يُمهِلَك اللهُ بعدَ قَتْلِك عِترَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قليلًا حتى يأخُذَك اللهُ أخذًا أليمًا، ويُخرِجَك من الدُّنيا آثِمًا مَذمومًا، فعِشْ لا أبَا لك ما شِئتَ، فقد أرْداك عندَ اللهِ ما اقتَرَفتَ، فلمَّا قَرَأَ يزيدُ الرِّسالةَ قال: لقد كان ابنُ عبَّاسٍ مُنَصَّبًا على الشَّرِّ
كُنَّا نُضَاجِعُ النساءَ في المحيضِ ، وفي الفُرُشِ واللُّحُفِ قِلَّةٌ ، فأما إذا وَسَّعَ اللهُ الفُرُشَ واللُّحُفَ فاعتزلوهنَّ كما أمرَ اللهُ عزَّ وجلَّ
عليكم بلباسِ الصُّوفِ تجِدوا حلاوةَ الإيمانِ في قلوبِكم ، وعليكم بلباسِ الصُّوفِ تِجدوا قِلَّةَ الأكلِ ، وعليكم بلباسِ الصُّوفِ تُعرفوا به في الآخرةِ ، وإنَّ لباسَ الصُّوفِ يُورِثُ القلبَ التَّفكُّرَ ، والتَّفكُّرُ يُورِثُ الحكمةَ ، والحكمةُ تجري في الجوفِ مجرَى الدَّمِ ، فمن كثُر تفكُّرُه قلَّ طُمعُه ، وكلَّ لسانُه ، ومن قلَّ تفكُّرُه كثُر طُمعُه ، وعظُم بدنُه ، وقسا قلبُه ، والقلبُ القاسي بعيدٌ من اللهِ ، بعيدٌ من الجنَّةِ ، قريبٌ من النَّارِ
عليكم بلِباسِ الصوفِّ تجدوا حلاوةَ الإيمانِ في قلوبِكم ، و عليكم بلباسِ الصوفِ تجدوا قلةَ الأكلِ ، و عليكم بلباسِ الصوفِ تعرفون به في الآخرةِ ، و إنَّ لِباسَ الصوفِ يُورِثُ القلبَ التفكرِ ، و التفكرِ يُورثُ الحكمةَ ، و الحكمةُ تجري في الجوفِ مجرى الدمِ ، فمن كثُر تفكُّرُه قلَّ طُعْمُه ، و كَلَّ لسانُه ، و رقَّ قلبُه ، و من قلَّ تفكُّرُه كثُر طُعْمُه ، و عظُم بدنُه ، و قسا قلبُه ، و القلبُ القاسي بعيدٌ من الجنةِ ، قريبٌ من النارِ
يُوشِكُ أن تَدَاعَى عليكم الأممُ من كلِّ أُفُقٍ ، كما تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إلى قَصْعَتِها ، قيل : يا رسولَ اللهِ ! فمِن قِلَّةٍ يَوْمَئِذٍ ؟ قال لا ، ولكنكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ ، يُجْعَلُ الْوَهَنُ في قلوبِكم ، ويُنْزَعُ الرُّعْبُ من قلوبِ عَدُوِّكم ؛ لِحُبِّكُمُ الدنيا وكَرَاهِيَتِكُم الموتَ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ والناسُ يَعْتَقِبونَ وفي الظَّهْرِ قلَّةٌ فحانَتْ نزلَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَزْلَتِي فَلَحِقَنِي من بعدي فضربَ مَنْكِبِي فقال قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فقلتُ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَقَرَأْتُهَا مَعَهُ ثُمَّ قال قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فقرأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقرأَتُها معه قال إذا أنتَ صلَّيْتَ فاقْرَأْ بِهِمَا
عن رَجُلٍ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّفَرِ، والنَّاسُ يَعتَقِبونَ، وفي الظَّهرِ قِلَّةٌ، فحانَت نَزلةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَزلَتي، فلَحِقَني مِن بَعدي فضَرَبَ مَنكِبي، فقال: "قُل أعوذُ برَبِّ الفَلَقِ"، فقُلتُ: أعوذُ برَبِّ الفَلَقِ، فقَرَأها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَرَأتُها مَعَه، ثُمَّ قال: "قُل أعوذُ برَبِّ النَّاسِ"، فقَرَأها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَرَأتُها مَعَه، فقال: «إذا صَلَّيتَ فاقرَأْ بهما»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
مرغوبة عنها في قلة المال والجمالالشعرة البيضاء في الثور الأسودالشعرة السوداء في الثور الأبيضلا يدخل الجنة إلا نفس مسلمةكثرة صلاتها وصيامها وصدقتهايقسطوا لهن في إكمال الصداقلا تأتوا النساء في أدبارهنقلة صيامها وصدقتها وصلاتهاالنبي صلى الله عليه وسلملا تؤذي بلسانها جيرانهايرغب في جمالها ومالهاتؤذي جيرانها بلسانهاأدنى من سنة نسائهالا يستحيي من الحقالأوفى من الصداقالأثوار من الأقطرغبوا في نكاحهاالشعرة السوداءالشعرة البيضاءيزيد بن معاويةأعوذ برب الفلقأعوذ برب الناسذات جمال ومالشطر أهل الجنةربع أهل الجنةنصف أهل الجنةثلث أهل الجنةحلاوة الإيمانقريب من النارفي حجر وليهااستفتى الناسالحال الشديدقلة المسلمينالثور الأبيضالثور الأسودأربعون امرأةتؤذي جيرانهاالولد للفراشنضاجع النساءالفرش واللحفكما أمر اللهالقلب القاسيبعيد من اللهكراهية الموتحقها الأوفىالنساء: 127متعة النساءكثرة النساءهي في النارهي في الجنةكثرة صلاتهاكثرة الصلاةقلة النساءقلة الرجالقلة صيامهاابن الزبيرقتل الحسينلباس الصوفمال وجمالالنساء: 3نفس مسلمةقبة حمراءقلة الماءأهل البيتقلة الأكلحب الدنياالمعوذتينابن عباسفي النارفي الجنةوسع اللهاعتزلوهنرب الفلقرب الناساليتيمةالرويحةيلذن بهبلسانهايعتقبونأقسطواالكفارالفلاةالصدقةصدقتهاصيامهاالصياملسانهاالعاهرالبيعةالمحيضالتفكرالحكمةالصلاةيتيمةيتوضأالذهبجيرانالنارالجنةالحجر
تخريج حديث قلة النساء في الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








