أحاديث عن: ثلث أهل الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ثلث أهل الجنة
⭐ صحيح
📂 باب نزول الرّب ﷿ إلى...
عن رفاعة الجهنيّ قال: أقبلنا مع رسول اللَّه ﷺ حتى إذا كُنّا بالكديد -أو قال: بقُديد- فجعل رجالٌ منّا يستأذنون إلى أهليهم، فيَأُذنُ لهم، فقام رسول اللَّه ﷺ فحمد اللَّه، وأثنى عليه، ثم قال: «ما بال رجال يكون في شِقُّ الشجرة التي تلي رسولَ اللَّه ﷺ أبغضَ إليهم من الشِّقِ الآخر». فلم نر عند ذلك من القوم إلّا باكيًا، فقال رجل: إنّ الذي يستأذِنُك بعد هذا لسفيهٌ. فحمدَ اللَّه وقال حينئذ: «أشهد عند اللَّه لا يموتُ عبد يشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنّي رسول اللَّه صِدْقًا من قلبه، ثم يُسدِّدُ إلّا سلك في الجنة». قال: «وقد وعدني ربي عز وجل أن يُدخلَ من أُمّتي سبعين ألفًا لا حساب عليهم ولا عذاب، وإني لأرْجُو أن لا يدخلوها حتى تبوَّءُوا أنتم ومن صلح من آبائكم وأزواجكم وذرياتكم مساكن في الجنة».
وقال: «إذا مضي نصفُ اللّيل -أو قال: ثُلثا اللّيل- ينزلُ اللَّه عز وجل إلى السّماء الدُّنيا، فيقول: لا أسألُ عن عبادي أحدًا غيري، من ذا يستغفرني فأغفر له، من الذي يدْعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأُعطيه حتى ينفجر الصُّبحُ».
وقال: «إذا مضي نصفُ اللّيل -أو قال: ثُلثا اللّيل- ينزلُ اللَّه عز وجل إلى السّماء الدُّنيا، فيقول: لا أسألُ عن عبادي أحدًا غيري، من ذا يستغفرني فأغفر له، من الذي يدْعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأُعطيه حتى ينفجر الصُّبحُ».
صحيح رواه الإمام أحمد (١٦٢١٥) عن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام الدّستوائيّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن رفاعة الجهنيّ، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه زاد فقال: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعمْ، قال: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلْنا: نَعمْ، قال: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعمْ، ثمَّ ذكَر بَقِيَّةَ الحديثِ. [يعني حديثَ: كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ نَحْوًا من أربَعِينَ، فقال لنا: أترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعمْ. قال: فوالذي نفْسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وذلك أنَّ الجَنَّةَ لا يدخُلُها إلَّا نفْسٌ مُسلِمةٌ، وما أنتم في الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البيضاءِ في جِلدِ الثَّوْرِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّوْرِ الأحمرِ.]
كُنَّا مع النَّبيِّ في قُبَّةٍ، فقال: أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: أتَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: أتَرضَونَ أن تَكونوا شَطرَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، إنِّي لَأرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ؛ وذلك أنَّ الجَنَّةَ لا يَدخُلُها إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وما أنتُم في أهلِ الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّورِ الأحمَرِ
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في قبَّةٍ، فقالَ: أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أَهْلِ الجنَّةِ؟، قُلنا: بلَى، قالَ: أتَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أَهْلِ الجنَّةِ؟، قُلنا: نعَم، قالَ: والَّذي نَفسي بيدِهِ إنِّي لأَرجو أن تَكونوا نصفَ أَهْلِ الجنَّةِ، وذلِكَ أنَّ الجنَّةَ لا يدخلُها إلَّا نَفسٌ مُسْلِمَةٌ، وما أنتُمْ في أَهْلِ الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البيضاءِ، في جِلدِ الثَّورِ الأسوَدِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ، في جلدِ الثَّورِ الأحمرِ
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ نَحوًا مِن أربَعينَ رَجُلًا، فقال: أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قال: قُلنا: نَعَم، فقال: أتَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلنا: نَعَم، فقال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لأرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وذاك أنَّ الجَنَّةَ لا يَدخُلُها إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، وما أنتُم في أهلِ الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّورِ الأحمَرِ
أترضونَ أن تكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ ؟ أترضَونَ أن تكونوا ثُلُثَ أهلِ الجنَّةِ ، أترضَونَ أن تكونوا شَطرَ أهلِ الجنَّةِ ؟ إنَّ الجنَّةَ لا يدخُلُها إلَّا نفسٌ مُسلِمةٌ ، وما أنتُم في الشِّركِ إلَّا كالشَّعرَةِ البيضاءِ ، في جِلدِ الثَّورِ الأسوَدِ ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّورِ الأحمرِ
أترضونَ أن تَكونوا رُبُعَ أَهْلِ الجنَّةِ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : أترضونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أَهْلِ الجنَّةِ ؟ ، قالوا : نعَم ، قالَ : أترضون أن تَكونوا شَطرَ أَهْلِ الجنَّةِ ، ؟ إن الجنَّةَ لا تدخلُها إلَّا نفسٌ مُسْلِمَةٌ ، وما أنتُمْ في الشِّركِ إلَّا كالشَّعرةِ البيضاءِ ، في جِلدِ الثَّورِ الأسودِ ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ ، في جلدِ الثَّورِ الأحمرِ
أترضَوْنَ أنْ تكونوا رُبعَ أهلِ الجنَّةِ ؟ قلنا : نعمْ ، قال : أترضَوْنَ أن تكونوا ثلُثَ أهلِ الجنَّةِ ؟ قلنا : نعمْ ، قال : فوالَّذي نفسي بيدِهِ إنِّي لأرجو أنْ تكونوا شطرَ أهلِ الجنَّةِ ، وسأخبرُكُم عن ذلك ؛ إنَّه لا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مسلمةٌ ، وإنَّ قلَّةَ المسلمينَ في الكفَّارِ يومَ القيامةِ كالشَّعرةِ السَّوداء في الثَّورِ الأبيضِ ، أو كالشَّعرةِ البيضاءَ في الثَّورِ الأسودِ
تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ وأصحابُه عنده { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ } إلى آخر الآيةِ فقال هل تدرونَ أيُّ يومٍ ذاك قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال ذاك يومُ يقولُ اللهُ لآدمَ يا آدمُ قُمْ فابْعث بعثَ النارِ قال فيقولُ يا ربِّ من كلِّ كمْ فيقولُ من كلِّ ألفٍ تسعمئةٍ وتسعةٍ وتسعين وواحدًا إلى الجنةِ فشقَّ ذلك على القومِ ووقعتْ عليهمُ الكآبةُ والحُزن فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني لأرجو أن تكونوا رُبعَ أهلِ الجنةِ ثم قال إني لأرجو أن تكونوا ثُلثَ أهلِ الجنةِ ثم قال إني لأرجو أن تكونوا شَطرَ أهلِ الجنةِ ففرِحوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعمَلوا وأَبشِروا فإنكم بين خَليقتَينِ لم تكونا مع أحدٍ إلا كثَّرَتاهُ يأجوجُ ومأجوجُ وإنما أنتم في الناسِ أو قال في الأممِ كالشَّامةِ في جنْبِ البعيرِ أو كالرَّقمةِ في ذراعِ الدابةِ وإنما أمتي جزءٌ من ألفِ جُزءٍ
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسنَدَ ظَهرَه إلى قُبَّةِ أدَمٍ، فقال: ألا لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، اللهمَّ هل بَلَّغتُ؟ اللهمَّ اشهَدْ، أتُحِبُّونَ أنَّكُم رُبُعُ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلنا: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ، فقال: أتُحِبُّونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ، قال: إنِّي لأرجو أن تَكونوا شَطرَ أهلِ الجَنَّةِ، ما أنتُم في سِواكُم مِنَ الأُمَمِ إلَّا كالشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّورِ الأبيَضِ أو كالشَّعرةِ البَيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ
حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى وهو مُسنِدٌ ظَهرَه إلى قُبَّةٍ حَمراءَ، قال: ألم تَرضَوْا أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلنا: بلى. قال: ألم تَرضَوْا أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: بلى. قال: واللهِ إنِّي لَأرجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وسأُحدِّثُكم عن ذلك، عن قِلَّةِ المُسلِمينَ في الناسِ يَومَئذٍ، ما هم يَومَئذٍ في الناسِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّورِ الأبيَضِ، ولن يَدخُلَ الجَنَّةَ إلَّا نَفْسٌ مُسلِمةٌ
حَدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى وهو مُسنِدٌ ظَهرَه إلى قُبَّةٍ حَمراءَ، قال: ألَمْ تَرضَوا أنْ تَكونوا رُبعَ أهلِ الجنَّةِ؟ قُلْنا: بلى، قال: ألَمْ تَرضَوا أنْ تَكونوا ثُلثَ أهلِ الجنَّةِ؟ قالوا: بلى، قال: واللهِ إنِّي لأَرجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجنَّةِ، وسأُحدِّثُكم عن ذلك؛ عن قِلَّةِ المُسلمينَ في النَّاسِ يومئذٍ، ما هم يومئذٍ في النَّاسِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في الثَّورِ الأسْودِ، أو كالشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّورِ الأبْيضِ، ولنْ يَدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُسلمةٌ
أمَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ، فكبَّر النَّاسُ، فقال: أمَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ، فكبَّر النَّاسُ، فقال: أمَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا شَطْرَ أهلِ الجَنَّةِ، وسأُحدِّثُكم عن ذلك: ما المُسلِمونَ في الكُفَّارِ إلَّا كالشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّوْرِ الأبيضِ، أو كالشَّعرةِ البيضاءِ في الثَّوْرِ الأسودِ
لما نزل هذا [يعني (وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ)] شقَّ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فنزلتْ : (ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ. وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ). فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إني لَأرجو أن تكونوا ربعَ أهلِ الجنةِ ، بل ثلثَ أهلِ الجنةِ ، بل نصفَ أهلِ الجنةِ ، وتقاسمونَهم في النصفِ الثاني
يقالُ لآدمَ : أخرِجْ بعثَ النَّارِ ، قال : فيقولُ : وما بعثُ النَّارِ ؟ فيقولُ : من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٍ وتسعينَ ، فعند ذلك يشيبُ الصَّغيرُ ، وتضعُ الحاملُ حملَها ، وترَى النَّاسَ سُكارَى وما هُم بسُكارَى ، ولكنَّ عذابَ اللهِ شديدٌ ، قال : قلنا : فأين النَّاجي يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : أبشِروا ! فإنَّ واحدًا منكم ، وألفًا من يأجوجَ ومأجوجَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أن تكونوا رُبعَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا ، وحَمدْنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أنْ تكونوا ثلُثَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا وحَمدْنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أنْ تكونوا نصفَ أهلِ الجنَّةِ ، إنَّما مثلُكم في النَّاسِ كمثلِ الشَّعرةِ البيضاءَ في الثَّورِ الأسودِ ، أو كمثلِ الشَّعرةِ السَّوداءَ في الثَّورِ الأبيضِ
ذكرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحشرَ ، قال : يقولُ اللهُ يومَ القيامةِ : يا آدمُ ! فيقولُ : لبَّيكَ وسعدَيكَ والخيرُ بيديكَ ، فيقولُ : ابعثْ بعثًا إلى النَّارِ ! فيقول : وما بعثُ النَّارِ ؟ فيقولُ : من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٍ وتسعينَ ، فعند ذلك يَشيبُ الصَّغيرُ ، وتضعُ الحاملُ حملَها ، وترَى النَّاسَ سُكارَى وما همْ بسُكارَى ، ولكنَّ عذابَ اللهِ شديدٌ ، قال : قلنا : فأين النَّاجي يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : أبشِروا ! فإنَّ واحدًا منكم ، وألفًا من يأجوجَ ومأجوجَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أن تكونوا ربعَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا ، وحمدْنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أن تكونوا ثلُثَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا وحَمدنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أنْ تكونوا نصفَ أهلِ الجنَّةِ ، إنَّما مثلُكُم في النَّاسِ كمثَلِ الشَّعرةِ البيضاءَ في الثَّورِ الأسودِ ، أو كمثلِ الشَّعرةِ السَّوداءَ في الثَّورِ الأبيضِ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: يا آدَمُ، فيَقولُ: لَبَّيك وسَعدَيك والخَيرُ في يَدَيك، قال: يقولُ: أخرِجْ بَعثَ النَّارِ، قال: وما بَعثُ النَّارِ؟ قال: مِن كُلِّ ألفٍ تِسعَ مِئةٍ وتِسعةً وتِسعينَ، قال: فذاك حينَ يَشيبُ الصَّغيرُ وتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَملٍ حَملَها، وتَرى النَّاسَ سُكارى وما هُم بسُكارى، ولَكِنَّ عَذابَ اللهِ شَديدٌ، قال: فاشتَدَّ ذلك عليهم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيُّنا ذلك الرَّجُلُ؟ فقال: أبشِروا؛ فإنَّ مِن يَأجوجَ ومَأجوجَ ألفًا، ومِنكُم رَجُلٌ، قال: ثُمَّ قال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لأطمَعُ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ، فحَمِدنا اللهَ وكَبَّرنا، ثُمَّ قال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لأطمَعُ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ، فحَمِدنا اللهَ وكَبَّرنا.، ثُمَّ قال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لأطمَعُ أن تَكونوا شَطرَ أهلِ الجَنَّةِ، إنَّ مَثَلكم في الأُمَمِ كمَثَلِ الشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأسودِ، أو كالرَّقمةِ في ذِراعِ الحِمارِ
يقولُ اللهُ تعالَى : يا آدمُ ! فيَقولُ : لبَّيْكَ وسعدَيْكَ والخيرُ في يدَيْكَ، فيقولُ : أخْرِجْ بعْثَ النارِ ، قال : وما بَعْثُ النارِ ؟ قال : من كلِّ ألْفٍ تِسعَمائةٍ وتِسعةً وتِسعينَ، فعِندَها يَشيبُ الصغيرُ وتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَها، وتَرَى النَّاسَ سُكَارَى، ومَا هُمْ بِسُكَارَى، ولَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ قالُوا : يا رسولَ اللهِ ! وأيُّنا ذلِكَ الواحدُ ؟ قال : أبْشِرُوا، فإنَّ مِنكمْ رجُلًا، ومِنْ يأجُوجَ ومأجُوجَ ألْفٌ، والَّذِي نفسِي بيَدِهِ، أرْجُو أنْ تكونُوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ، أرجُو أنْ تَكونُوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ، أرْجُو أنْ تكونُوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، ما أنتمْ في النَّاسِ إلَّا كالشَّعْرَةِ السَّوداءِ في جِلْدِ ثَوْرٍ أبْيَضَ، أو كشَعْرَةٍ بَيضاءَ في جِلْدِ ثَوْرٍ أسْوَدَ، أوْ كالرَّقْمَةِ في ذِراعِ الحِمارِ
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ نحوًا من أربعينَ فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتَرْضَونَ أن تكونوا ربعَ أهلِ الجنةِ ؟ قالوا : نعم ، قال : أترضونَ أن تكونوا ثلثَ أهلِ الجنةِ ، قالوا : نعم ، قال : أترضونَ أن تكونوا شطرَ أهلِ الجنةِ ؟ إِنَّ الجنةَ لا تدخلُها إلَّا نفسٌ مسلمةٌ ما أنتم في الشركِ إلَّا كالشعرةِ البيضاءِ في جلدِ الثورِ الأسودِ أو كالشعرةِ السوداءِ في جلدِ الثورِ الأحمرِ
لما نزلت {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ} [الواقعة: 13]، شَقَّ ذلك على المُسلِمِينَ فنزَلتْ: {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ} [الواقعة: 39]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لأَرْجو أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ، شَطْرَ أهلِ الجَنَّةِ، وقال مرَّةً أُخْرى: نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وتُقاسِموهمُ النِّصفَ الباقيَ
إنِّي لأرجو أن تكونوا رُبعَ أهلِ الجنَّةِ، فكبَّرْنا، فقال: أرجو أن تكونوا ثُلثَ أهلِ الجنَّةِ، فكبَّرْنا، فقال: أرجو أن تكونوا شَطرَ أهلِ الجنَّةِ
أيسُرُّكم أنْ تكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ فكبَّروا ثمَّ قال أيسُرُّكم أنْ تكونوا ثُلُثَ أهلِ الجنَّةِ فكبَّروا ثمَّ قال أيسُرُّكم أنْ تكونوا نِصفَ أهلِ الجنَّةِ فكبَّروا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسُ يومَ القيامةِ عِشرونَ ومِئةُ صفٍّ أُمَّتي منها ثمانونَ صفًّا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
الشعرة البيضاء في الثور الأسودالشعرة السوداء في الثور الأبيضالشعرة السوداء في جلد ثور أبيضلا يدخل الجنة إلا نفس مسلمةالرقمة في ذراع الدابةالرقمة في ذراع الحمارالشامة في جنب البعيرتسعمائة وتسعة وتسعينتسعمئة وتسعة وتسعينالمسلمون في الكفارجلد الثور الأسودجلد الثور الأحمرجسد الثور الأسودجسد الثور الأحمرالشعرة البيضاءالشعرة السوداءجزء من ألف جزءثلة من الأولينثلة من الآخرينعذاب الله شديدنصف أهل الجنةربع أهل الجنةثلث أهل الجنةالشعر البيضاءشطر أهل الجنةلا يدخل الجنةقلة المسلمينالثور الأبيضالثور الأسوديأجوج ومأجوجالنصف الثانييوم القيامةعشرون ومئةثمانون صفانفس مسلمةأهل الشركبعث النارقبة حمراءتقاسمونهمأهل الجنةيستغفرنيالمسلمينفأستجيبالأولينالآخرينالواقعةيدعونيإلى...أترضونالكفارالناجيأبشرواتكونوافأغفرالشركالجنةالأممالحشركبرنانزولالربأرجوأمتيمنىآدمثلةشطرنصفربعثلث
تخريج حديث ثلث أهل الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








