أحاديث عن: قلوبنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: قلوبنا
⭐ صحيح
📂 باب إثبات الإصابع للَّه تعالى
عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، قال: إنّه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ قلوب بني آدم كلَّها بين إصبعين من أصابع الرحمن، كقلبٍ واحد يصرفه حيث يشاء». ثم قال رسول اللَّه ﷺ: «اللَّهمَّ مصرّف القلوبَ صرِّف قلوبنا على طاعتك».
صحيح رواه مسلم في القدر (٢٦٥٤) من طرق عن عبد اللَّه بن يزيد المقرئ، حدّثنا حَيَوَة، أخبرني أبو هانيء، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحُبُليّ، أنه سمع عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إثبات الإصابع للَّه تعالى
عن النّواس بن سَمْعان الكِلابيّ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ما من قلب إِلَّا بين إصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه». وكان رسول اللَّه ﷺ يقول: «يا مثبت القلوب ثبِّت قلوبنا على دينك». قال: «والميزان بيد
الرّحمن يرفع أقوامًا، ويخفض آخرين إلى يوم القيامة».
الرّحمن يرفع أقوامًا، ويخفض آخرين إلى يوم القيامة».
صحيح روه ابن ماجه (١٩٩) عن هشام بن عمّار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدّثنا ابن جابر، قال: سمعت بُسْر بن عبد اللَّه يقول: سمعتُ أبا إدريس الخولانيّ يقول: حدثني النواس ابن سمعان، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب إثبات الإصابع للَّه تعالى
عن أمّ سلمة قالت: كان رسول اللَّه ﷺ يُكثر في دعائه أن يقول: «اللَّهمّ مقلّب القلوب، ثبِّتْ قلبي على دينك». قالت: قلت: يا رسول اللَّه، أَوَ إِنَّ القلوب لتقلّبُ؟ قال: «نعم، ما من خلق اللَّه من بني آدم من بشر إِلَّا أنّ قلبه بين أصبعين من أصابع اللَّه، فإن شاء اللَّه عز وجل أقامه، وإن شاء أزاغه، فنسأل اللَّه ربَّنا أن لا يُزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ونسأله أن يهب لنا من لدُنْه رحمةً، إنّه هو الوهَّاب». قالت: قلت: يا رسول اللَّه، ألا تُعلّمني دعوةً أدعو بها لنفسي؟ قال: «بلى، قولي: اللَّهُمَّ ربّ النّبيّ محمد اغفرْ ذنبيّ، وأَذْهِبْ غيظ قلبيّ، وأجرني من مُضلّات الفتن ما أحييتنا».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٦٥٧٦)، والطبراني في الكبير (٣٢/ ٣٣٨)، وفي الدّعاء (١٢٥٨) من طرق عن عبد الحميد قال: حدَّثني شهر بن حوشب، قال: سمعت أمَّ سلمة تحدّث أنّ رسول اللَّه ﷺ كان يُكْثر في دُعائه أن يقول (فذكره).
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا إذا كنَّا فحدَّثْتَنا رقَّتْ قلوبُنا وإذا خرَجْنا مِن عندِكَ فعايَنَّا النِّساءَ وفعَلْنا وفعَلْنا أنكَرْنا قلوبَنا في تلكَ السَّاعةِ فقال لو تَدُومونَ على ما تكونونَ عليه عندي لَصافحَتْكم الملائكةُ
عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: دَخَلَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ عَلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَن تَستَخلِفُ؟ قالَ: «إنْ علِمَ اللهُ في قُلوبِكم خَيرًا يَستَخلِفْ عليكم خَيرَكم»، قالَ صَعْصَعةُ: «فعلِمَ اللهُ في قُلوبِنا شرًّا، فاستَخلَفَ علينا»
إنَّا معاشرَ الأنبياءِ تنامُ أعينُنا ولا تنامُ قلوبُنا
«قال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رَسولَ اللهِ، إذا كُنَّا عِندَك فحَدَّثْتَنا حتَّى كأنَّا ننظُرُ إلى الجنَّةِ والنَّارِ رَأْيَ عَينٍ، فإذا قُمْنا مِن عِندِك فخالَطْنا الأزواجَ والأولادَ والأموالَ تغَيَّرَتْ قُلوبُنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو تدومون على ما تكونون عِنْدي لصافَحَتْكم المَلائِكةُ كفاحًا ساعةً وساعةً!»
ما مِن قلبٍ إلَّا بينَ إصبعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ، إن شاءَ أقامَهُ، وإن شاءَ أزاغَهُ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يا مثبِّتَ القلوبِ، ثبِّت قلوبَنا على دينِكَ. قالَ: والميزانُ بيدِ الرَّحمنِ، يرفعُ أقوامًا ويخفِضُ آخَرينَ، إلى يومِ القيامةِ
أخرج إليَّ صحيفةً فإذا فيها من أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ ومعاذِ بنِ جبلٍ إلى عمرَ بنِ الخطابِ سلامٌ عليك أما بعدُ فإنَّا عهِدناك وأمرُ نفسِك لك مهمٌّ فأصبحتَ وقد وُلِّيتَ أمرَ الأُمَّةِ أحمرِها وأسودِها يجلسُ بين يديك الوضيعُ والشريفُ والعدوُّ والصديقُ ولكلٍّ حظُّه من العدلِ فانظر كيف أنت عند ذلك يا عمرُ فإنَّا نُحذِّرُك يومًا تعني فيه الوجوهُ وتنقطعُ فيه الحُجَجُ لحُجَّةِ مَلِكٍ قاهرٍ قد قهرَهم بجبروتِه والخلقُ داخرون له يرجون رحمتَه ويخافون عذابَه وإنَّا كنا نتحدَّثُ أنَّ أمرَ هذه الأُمَّةِ في آخرِ زمانها سيرجعُ أن يكونوا إخوانَ العلانيةِ أعداءَ السريرةِ وإنَّا نعوذُ باللهِ أن ينزلَ كتابُنا سوى المنزلِ الذي نزل من قلوبنا فإنَّا إنما كتبنا به نصيحةً لك والسلامُ عليك فكتب إليهما عمرُ رضوانُ اللهِ عليهم من عمرَ إلى أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ ومعاذِ بنِ جبلٍ سلامٌ عليكما أما بعدُ أتاني كتابكما تذكرانِ أنكم عهدتماني وأمرُ نفسي لي مهمٌّ فأصبحتُ وقد وُلِّيتُ أمرَ هذه الأُمَّةِ أحمرِها وأسودِها يجلسُ بين يديَّ الوضيعُ والشريفُ والعدوُّ والصديقُ ولكلٍّ حظُّه من العدلِ وكتبتما فانظر كيف أنتَ عند ذلك يا عمرَ فإنَّهُ لا حولَ ولا قوةَ لعمرَ عند ذلك إلا باللهِ وكتبتما لي تُحذِّراني ما حُذِّرَتْ به الأُممُ قبلنا قديمًا كان اختلافُ الليلِ والنهارِ وكتبتما تُحذِّراني أنَّ أمرَ هذه الأُمَّةِ سيرجعُ في آخرِ زمانها إلى أن يكونوا إخوانَ العلانيةِ أعداءَ السريرةِ ولستم بأولئكَ وليس هذا بزمانِ ذلك وذلك زمانٌ تظهرُ فيه الرغبةُ والرهبةُ يكونُ رغبةُ بعضِ الناسِ إلى بعضٍ لصلاحِ دنياهم وكتبتما نعوذُ باللهِ أن أُنْزِلَ كتابَكما سوى المنزلِ الذي نزل من قلوبِكما وأنكما كتبتماهُ نصيحةً لي وقد صدَقتما فلا تدعا الكتابَ إليَّ فإنَّهُ لا غِنَى لي عنكما والسلامُ عليكما
قُلْنا : يا رسولَ اللهِ إنَّا إذا كنَّا عندَك رقَّتْ قلوبُنا وكنَّا مِن أهلِ الآخرةِ وإذا فارَقْناك أعجَبَتْنا الدُّنيا وشمَمْنا النِّساءَ والأولادَ فقال : ( لو تكونونَ على كلِّ حالٍ على الحالِ الَّذي أنتم عليه عندي لَصافَحَتْكم الملائكةُ بأكُفِّكم ولو أنَّكم في بيوتِكم ولو لَمْ تُذنِبوا لَجاء اللهُ بقومٍ يُذنِبونَ كي يغفِرَ لهم ) قال : قُلْنا : يا رسولَ اللهِ حدِّثْنا عنِ الجنَّةِ ما بِناؤُها ؟ قال : ( لَبِنةٌ مِن ذهَبٍ ولَبِنةٌ مِن فِضَّةٍ مِلاطُها المِسْكُ الأَذفَرُ وحَصْباؤُها اللُّؤلؤُ أوِ الياقوتُ وتُرابُها الزَّعفرانُ مَن يدخُلُها ينعَمُ فلا يبؤُسُ ويخلُدُ لا يموتُ لا تَبْلَى ثيابُه ولا يَفْنَى شَبابُه ثلاثةٌ لا تُرَدُّ دعوتُهم الإمامُ العادلُ والصَّائمُ حينَ يُفطِرُ ودعوةُ المظلومِ تُحمَلُ على الغَمامِ وتُفتَحُ لها أبوابُ السَّمواتِ ويقولُ الرَّبُّ : وعِزَّتي لَأنصُرَنَّكِ ولو بعدَ حينٍ )
يا رسولَ اللَّهِ إنَّا إذا رأيناكَ رقَّت قلوبُنا وَكُنَّا من أَهْلِ الآخرةِ ، وإذا فارقناكَ أعجبَتْنا الدُّنيا ، وشمَمنا النِّساءَ والأولادَ قالَ : لَو تَكونونَ أو قالَ : لَو أنَّكم تَكونونَ على كلِّ حالٍ على الحالِ الَّتي أنتُمْ عليها عندي ، لصافحتْكمُ الملائِكَةُ بأَكُفِّهِم ، ولزارتْكُم في بيوتِكُم ، ولَو لَم تُذنِبوا ، لجاءَ اللَّهُ بقَومٍ يذنِبونَ كَيْ يُغفَرَ لَهُم قالَ : قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ، حدِّثنا عنِ الجنَّةِ ، ما بناؤُها قالَ : لَبنةُ ذَهَبٍ ولَبنةُ فضَّةٍ ، ومِلاطُها المِسكُ الأذفرُ ، وحصباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ ، وترابُها الزَّعفرانُ ، مَن يدخلُها ينعمُ ولا يبأسُ ، ويخلدُ ولا يموتُ ، لا تبلَى ثيابُهُ ولا يفنَى شبابُهُ ثلاثةٌ لا تُرَدُّ دعوتُهُم : الإمامُ العادلُ ، والصَّائمُ حتَّى يُفْطِرَ ، ودعوةُ المظلومِ تُحمَلُ على الغمامِ ، وتُفتَحُ لَها أبوابُ السَّماءِ ، ويقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ : وعزَّتي لأنصرنَّكَ ولَو بعدَ حينٍ
9
✔ صحيح📌 لو تَكونونَ على كلِّ حالٍ على الحالِ الَّتي أنتم عليها عنْدي لَصافَحَتْكم المَلائِكةُ بأَكُفِّهم
قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا إذا رَأيْناك رَقَّتْ قُلوبُنا، وكُنَّا مِن أهْلِ الآخِرةِ، وإذا فارَقْناك أَعْجَبَتْنا الدُّنْيا، وشَمَمْنا النِّساءَ والأوْلادَ، قالَ: «لو تَكونونَ -أو قالَ: لو أنَّكم تَكونونَ- على كلِّ حالٍ على الحالِ الَّتي أنتم عليها عنْدي لَصافَحَتْكم المَلائِكةُ بأَكُفِّهم، ولَزارَتْكم في بُيوتِكم، ولو لم تُذْنِبوا لَجاءَ اللهُ بقَوْمٍ يُذنِبونَ كي يَغفِرَ لهم»، قالَ: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، حَدِّثْنا عن الجَنَّةِ، ما بِناؤُها؟ قالَ: «لَبِنةٌ ذَهَبٌ، ولَبِنةٌ فِضَّةٌ، ومِلاطُها المِسْكُ الأَذفَرُ وحَصْباؤُها اللُّؤْلُؤُ والياقوتُ، وتُرابُها الزَّعْفَرانُ، مَن يَدخُلُها يَنعَمُ ولا يَبأَسُ، ويَخلُدُ ولا يَموتُ، لا تَبْلى ثِيابُه، ولا يَفْنى شَبابُه، ثَلاثةٌ لا تُرَدُّ دَعْوتُهم: الإمامُ العادِلُ، والصَّائِمُ حتَّى يُفطِرَ، ودَعْوةُ المَظْلومِ تُحمَلُ على الغَمامِ، وتُفتَحُ لها أبْوابُ السَّماءِ، ويقولُ الرَّبُّ عَزَّ وجَلَّ: وعِزَّتي لَأَنْصُرَنَّك ولو بَعْدَ حينٍ»
كانَ يومُ أُحدٌ انكَفَأَ المشركونَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسْتَووا حتَّى أُثني على ربِّي، فصاروا خَلْفَه صُفوفًا، فقالَ: اللَّهُمَّ لكَ الحمدُ كُلُّهُ، اللَّهُمَّ لا مانِعَ لما بَسَطْتَ، ولا باسِطَ لما قَبضْتَ، ولا هاديَ لمَنْ أَضلَلْتَ، ولا مُضِلَّ لمَنْ هَديْتَ، ولا مُنطيَ لما مَنعْتَ، ولا مانِعَ لما أَنطَيْتَ، ولا مُقرِّبَ لما بَاعدْتَ، ولا مُباعِدَ لما قرَّبتَ، اللَّهُمَّ ابسُطْ علينا مِن بركاتِكَ ورحمتِكَ، وفضلِكَ ورزقِكَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ النَّعيمَ يومَ القيامةِ، والأمنَ يومَ الخوفِ، اللَّهُمَّ عائذٌ بكَ مِن شرِّ ما أَعْطيتَنا، وشرِّ ما مَنعْتَنا، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلينا الإيمانَ، وزيِّنهُ في قلوبِنا، وكَرِّهْ إلينا الكُفرَ والفُسوقَ والعِصيانَ، واجْعلْنا مِنَ الرَّاشدينَ، اللَّهُمَّ تَوفَّنا مسلمينَ، وأَحيِنا مسلمينَ، وأَلحِقْنا بالصَّالحينَ، غيرَ خزايا ولا مَفْتونينَ، اللَّهُمَّ قاتِلِ الكفرةَ الَّذين يُكذِّبونَ رُسلَكَ، ويَصُدُّونَ عنْ سبيلِكَ، واجعلْ عليهم رِجزَكَ وعذابَكَ الحقَّ الحقَّ
عنِ ابنِ رِفاعةَ الزُّرَقيِّ، عن أبيه -وقال غَيرُ الفَزاريِّ: عُبَيدُ بنُ رِفاعةَ الزُّرَقيُّ- قال: لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ وانكَفَأ المُشرِكونَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استَووا حَتَّى أُثنيَ على رَبِّي، فصاروا خَلفَه صُفوفًا، فقال: اللهُمَّ لَكَ الحَمدُ كُلُّه، اللهُمَّ لا قابِضَ لما بَسَطتَ، ولا باسِطَ لما قَبَضتَ، ولا هاديَ لما أضلَلتَ، ولا مُضِلَّ لمَن هَدَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا مانِعَ لما أعطَيتَ، ولا مُقَرِّبَ لما باعَدتَ، ولا مُباعِدَ لما قَرَّبتَ، اللهُمَّ ابسُطْ علينا مِن بَرَكاتِكَ ورَحمَتِكَ وفَضلِكَ ورِزقِكَ، اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ النَّعيمَ المُقيمَ الذي لا يَحولُ ولا يَزولُ، اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ النَّعيمَ يَومَ العَيلةِ، والأمنَ يَومَ الخَوفِ، اللهُمَّ إنِّي عائِذٌ بكَ مِن شَرِّ ما أعطَيتَنا وشَرِّ ما مَنَعتَ، اللهُمَّ حَبِّبْ إلينا الإيمانَ وزَيِّنْه في قُلوبِنا، وكَرِّهْ إلينا الكُفرَ والفُسوقَ والعِصيانَ، واجعَلْنا مِنَ الرَّاشِدينَ، اللهُمَّ تَوفَّنا مُسلِمينَ، وأحيِنا مُسلِمينَ، وألحِقْنا بالصَّالِحينَ غَيرَ خَزايا ولا مَفتونينَ، اللهُمَّ قاتِلِ الكَفَرةَ الذينَ يُكَذِّبونَ رُسُلَكَ، ويَصُدُّونَ عن سَبيلِكَ، واجعَلْ عليهم رِجزَكَ وعَذابَك، اللهُمَّ قاتِلِ الكَفَرةَ الذينَ أوتوا الكِتابَ إلَهَ الحَقِّ
دخلتُ علَى ابنِ عباسٍ فقلتُ : يا أبا عباسٍ كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ هذهِ الآيةَ فبَكى قال : أيَّةُ آيةٍ قلت : { إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } قال ابنُ عباسٍ : إن هذهِ الآيَةَ حينَ أُنزلَت غَمَّت أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ غمًّا شديدًا وغاظَتهم غيظًا شديدًا يعني وقالوا : يا رسولَ اللهِ هلكْنا إنْ كُنَّا نُؤاخذُ بما تَكلَّمنا وبما نعملُ فأمَّا قلوبُنا فليست بأيدِينا فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : قولوا سمعنا وأطعنا قال : فنسخَتها هذهِ الآيةُ { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ } إلى { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ } فتُجُوِّزَ لهم عن حديثِ النفسِ وأُخِذوا بالأعمالِ
دخلتُ على ابنِ عبَّاسٍ فقلتُ يا أبا عبَّاسٍ كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ هذهِ الآيةَ فبكَى قال أيَّةُ آيةٍ قلتُ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ قال ابنُ عبَّاسٍ إنَّ هذهِ الآيةَ حينَ أُنْزِلَتْ غمَّتْ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غمًّا شديدًا وغاظَتهم غيظًا شَديدًا يعني وقالوا يا رسولَ اللهِ هلَكنا إن كنَّا نُؤاخَذُ بما تكلَّمْنَا وبما نعمَلُ فأمَّا قلوبُنا فليسَت بأَيدينا فقال لَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قولوا سَمِعنا وأطَعنا قالوا سَمِعنا وأطَعنا قال فنَسَختها هذهِ الآيةُ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ إلى لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ فتَجوَّزَ لهم عن حديثِ النَّفسِ وأُخِذُوا بالأعمالِ
دخلتُ على ابنِ عبَّاسٍ، فقُلتُ: يا أبا عبَّاسٍ، كنتُ عندَ ابنِ عُمَرَ، فقرَأَ هذه الآيَةَ فبكى. قال: أَيَّةُ آيَةٍ؟ قُلتُ: {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284]. قال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هذه الآيَةَ حين أُنزِلَت، غَمَّت أَصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَمًّا شَديدًا، وغاظَتهم غَيظًا شَديدًا، يَعني، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، هلَكنا، إنْ كنا نُؤاخَذُ بما تكلَّمنا، وبما نَعمَلُ، فأمَّا قُلوبُنا فليست بأَيدينا. فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: سمِعنا وأطَعنا. قالوا: سمِعنا وأطَعنا، قال: فنسَخَتْها هذه الآيَةُ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إلَيهِ مِن رَبِّهِ والْمُؤْمِنُونَ} [البقرة: 285] إلى {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286]، فتجَوَّزَ لهم عن حَديثِ النَّفْسِ، وأُخِذوا بالأَعمالِ
ما من نبيٍّ إلَّا وقد أنذر قومَه المسيخَ الدَّجَّالَ، لقد أنذر نوحٌ قَومَه ولعَلَّه سيُدرِكُه بعضُ من رأى أو سَمِعَ كلامي. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فكيف قلوبُنا يومَئذٍ. قال: مِثلُها -يعني اليومَ- أو خَيرٌ، ولكِنْ سأقولُ لكم فيه قولًا لم يقُلْه نبيٌّ لقَومِه: تعلَمونَ أنَّه أعوَرُ، وإنَّ رَبَّكم ليس بأعوَرَ، وتعلَمونَ أنَّه لن يرى أحدٌ منكم ربَّه حتى يموتَ، وأنَّه مكتوبٌ بين عينيه كافِرٌ، يقرؤُه مَن كَرِهَ عَمَلَه
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، وانكفأ المشركون، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَوُوا حتى أُثنِيَ على ربي عزّ وجلَّ. اللهم لك الحمدُ كلُّه، اللهم لا قابضَ لما بسطتَ، و لا مُقَرِّبَ لما باعدتَ، و لا مُباعِدَ لما قرَّبتَ، ولا مُعطِيَ لما منعْتَ، ولا مانعَ لما أَعطيتَ، اللهم ابسُطْ علينا من بركاتِك ورحمتِك وفضلِك ورزقِك، اللهم إني أسألُك النَّعيمَ المقيمَ الذي لا يحُولُ ولا يزولُ، اللهم إني أسألُك النَّعيمَ يومَ العَيْلَةِ، والأمنَ يومَ الحربِ، اللهم عائذًا بك من سوءِ ما أُعطِينا، وشرِّ ما منَعْت منا، اللهم حبِّبْ إلينا الإيمانَ وزَيِّنْه في قلوبِنا، وكَرِّه إلينا الكفرَ والفسوقَ والعصيانَ، واجعلْنا من الراشدين، اللهم توفَّنا مسلمِين، و أحْيِنا مسلمِين، وألحِقْنا بالصالحين، غيرَ خزايا و لا مفتونين، اللهم قاتِلِ الكفرةَ الذين يصدُّون عن سبيلِك، و يُكذِّبون رُسُلَك، و اجعلْ عليهم رِجزَك وعذابَك، اللهم قاتِلِ الكفرةَ الذين أُوتوا الكتابَ، إلهَ الحقِّ
لما كان يومُ أحدٍ وانكفأ المشركونَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَووا حتى أُثنِيَ على ربِّي فصاروا حلقةً صفوفًا فقال اللهمَّ لك الحمدُ كلُّه اللهمَّ لا قابضَ لما بسطتَ ولا باسطَ لما قبضتَ ولا هاديَ لما أضللتَ ولا مضلَّ لمن هديتَ ولا معطِيَ لما منعت ولا مانعَ لما أعطيتَ ولا مقربَ لما باعدتَ ولا مبعدَ لما قربت اللهمَّ ابسطْ علينا من بركاتِك ورحمتِك وفضلِك ورزقِك اللهمَّ إني أسألُك النعيمَ المقيمَ الذي لا يحولُ ولا يزولُ اللهمَّ إني أسألُك النعيمَ يومَ الغلبةِ والأمنَ يومَ الخوفِ اللهمَّ عائذٌ بك من شرِّ ما أعطيتنا وشرِّ ما منعت منا اللهمَّ حبِّبْ إلينا الإيمانَ وزيِّنْه في قلوبِنا وكرِّهْ إلينا الكفرَ والفسوقَ والعصيانَ واجعلنا من الراشدينَ اللهمَّ توفَّنا مسلمين وأحيِنا مسلمينَ وألحقنا بالصالحينَ غيرَ خزايا ولا مفتونينَ اللهمَّ قاتلِ الكفرةَ الذين يُكذِّبون رسلَك ويصدون عن سبيلِك واجعلْ عليهم رِجزَك وعذابَك اللهمَّ قاتلْ كفرةَ الذين أوتوا الكتابَ إلهَ الخلقِ
اللهمَّ أصلحْ ذاتَ بينِنِا، وألِّفْ بينَ قلوبِنَا، واهدِنَا سبيلَ السلامِ، ونجنَا منَ الظلماتِ إلى النورِ، وجنبنا الفواحشَ ما ظهرَ منها ومَا بطنَ، اللهمَّ باركْ لنَا في أسماعِنا وأبصارِنا وقلوبِنا وأزواجِنا وذرياتِنا، وتبْ علينا، إنَّكَ أنتَ التوابُ الرحيمُ، واجعلنَا شاكرينَ لنعمتِكَ، مثنين بها، قابلينَ لها، وأتمَّها علينَا
كان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا التَّشهُّدَ في الصَّلاةِ كما يُعلِّمُنا السُّورةَ مِن القُرآنِ ويُعلِّمُنا ما لَمْ يكُنْ يُعلِّمُنا كما يُعلِّمُنا التَّشهُّدَ : ( اللَّهمَّ ألِّفْ بَيْنَ قلوبِنا وأصلِحْ ذاتَ بَيْنِنا واهدِنا سُبُلَ السَّلامِ ونجِّنا مِن الظُّلماتِ إلى النُّورِ وجَنِّبْنا الفواحشَ ما ظهَر منها وما بطَن اللَّهمَّ احفَظْنا في أسماعِنا وأبصارِنا وأزواجِنا واجعَلْنا شاكرينَ لنعمتِكَ مُثْنِينَ بها عليكَ قابلينَ بها فأتمِمْها علينا )
سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: إنَّ أوَّلَ ما تَفقِدون مِن دِينِكم الأمانةُ، وآخِرَ ما يَبْقى الصَّلاةَ، وإنَّ هذا القرآنَ الَّذي بيْن أظْهُرِكم يُوشِكُ أنْ يُرفَعَ، قالوا: وكيْف يُرفَعُ وقدْ أثْبَتَه اللهُ في قُلوبِنا وأثْبَتْناه في مَصاحفِنا؟ قال: يُسْرى عليه لَيلةً، فيَذهَبُ ما في قُلوبِكم وما في مَصاحفِكم، ثمَّ قَرَأ: {وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} [الإسراء: 86] قال سُفيانُ: وحدَّثَني المسْعوديُّ، عن القاسمِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن أبيهِ، قال: قال عبدُ اللهِ: يُوشِكُ أنْ تَطْلُبوا في قُراكُم هذه طَسْتًا مِن ماءٍ، فلا تَجِدونه؛ يَنْزوي كلُّ ماءٍ إلى عُنصرِه، فيكونُ في الشَّامِ بقيَّةُ المُؤمنينَ والماءُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُكثِرُ في دُعائِه أنْ يَقولَ: اللَّهمَّ مُقَلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّتْ قَلبي على دِينِكَ. قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أوَإنَّ القُلوبَ لَتَتقَلَّبُ؟ قال: نَعَمْ، ما مِنْ خَلقِ اللهِ مِن بَني آدَمَ مِن بَشَرٍ إلَّا أنَّ قَلبَه بَينَ إصبَعَيْنِ مِن أصابِعِ اللهِ، فإنْ شاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ أقامَه، وإنْ شاءَ اللهُ أزاغَه؛ فنَسألُ اللهَ رَبَّنا ألَّا يُزيغَ قُلوبَنا بَعدَ إذْ هَدانا، ونَسألُه أنْ يَهَبَ لنا مِن لَدُنْه رَحمةً، إنَّه هو الوَّهَّابُ. قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تُعَلِّمُني دَعوةً أدْعو بها لِنَفْسي؟ قال: بَلى، قُولي: اللَّهمَّ رَبَّ مُحمدٍ النَّبيِّ، اغفِرْ لي ذَنْبي، وأذهِبْ غَيظَ قَلْبي، وأجِرْني مِن مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحيَيْتَنا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
خالطنا الأزواج والأولاد والأموالننظر إلى الجنة والنار رأي عينإخوان العلانية أعداء السريرةلا يكلف الله نفسا إلا وسعهااحفظنا في أسماعنا وأبصارنانجنا من الظلمات إلى النورلا حول ولا قوة إلا باللهلبنة من ذهب ولبنة من فضةاستووا حتى أثني على ربيصافحتكم الملائكة كفاحالجاء الله بقوم يذنبونالحال الذي أنتم عليهمكتوب بين عينيه كافراللهم ألف بين قلوبناملاطها المسك الأذفرثلاثة لا ترد دعوتهملبنة ذهب ولبنة فضةاللهم لك الحمد كلهالنعيم يوم القيامةقولوا سمعنا وأطعناالذين أوتوا الكتابلصافحتكم الملائكةلا هادي لمن أضللتحبب إلينا الإيمانالظلمات إلى النورتكونون عليه عنديصافحتكم الملائكةيذنبون ليغفر لهملا مانع لما بسطتلا قابض لما بسطتاهدنا سبل السلامترابها الزعفرانالصائم حين يفطرالصائم حتى يفطرلا تنام قلوبنامعاشر الأنبياءالوضيع والشريفأعجبتنا الدنياربكم ليس بأعورأصلح ذات بينناألف بين قلوبناما ظهر وما بطنيسرى عليه ليلةأنكرنا قلوبناالعدو والصديقالإمام العادليخلد ولا يموتالنعيم المقيمالمسيح الدجالالتواب الرحيمشاكرين لنعمتكجنبنا الفواحشعاينا النساءتغيرت قلوبنادعوة المظلومالمسك الأذفرأوتوا الكتابسمعنا وأطعناتوفنا مسلمينتنام أعيننامثبت القلوبيوم القيامةكي يغفر لهملولا تذنبواقاتل الكفرةسبيل السلاممقلب القلوبمضلات الفتنرقت قلوبناساعة وساعةبيد الرحمنأهل الآخرةيوم العيلةحديث النفسآية البقرةآمن الرسولبين إصبعينلو تدومونأمر الأمةالحق الحقأنذر قومهالملائكةعلم اللهالأنبياءكنا عندكيغفر لهممسك أذفرالمشركونابن عباسالمؤاخذةثبت قلبيغيظ قلبيالإصابعالميزانالنصيحةالأعمالابن عمريوم أحدالفواحشالأمانة
تخريج حديث قلوبنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








